Arabic source text

📘 মুসনাদু আবি বকরিস সিদ্দিক - লিবনি কাছীর (ইবনে কাসীর - মৃত্যু 774 হিজরী)

📘 مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير (ابن كثير - ت 774 هـ)

📘 মুসনাদু আবি বকরিস সিদ্দিক - লিবনি কাছীর (ইবনে কাসীর - মৃত্যু 774 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ب - أضاف نسبة (العجلي) إلى اسم المحدّث: والان بن بَيْهَس العدوي المُرادي البصري المدني(1).
13 - إيراد المؤلف أحاديث ضعيفة - في المسند - تباينت في ضعفها من مسند البزار، ومسند الإمام أحمد بن حنبل(2)، وغيرها من الكتب.
* * *--------------------------------------------
(1) انظر المسند (ص: 703).
(2) قال محمد التركي مؤلف كتاب (مناهج المحدثين) عن مسند أحمد بن حنبل: "وذهب قوم إلى أنَّ في المسند أحاديث موضوعة، منهم: الإمام ابن الجوزي في كتابه (الموضوعات)، والإمام العراقي في رسالة له في ذلك، والحافظ ابن كثير في كتابه (اختصار علوم الحديث) ". انظر: مناهج المحدثين، مسند الإمام أحمد (ص: 67)، حيث كلام التركي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)

‌‌المبحث الخامس وصف نسخة الكتاب
اعتمدت في التحقيق على نسخة وحيدة للمخطوط، وهي نسخة خطية وحيدة، نادرة، من محفوظات مكتبة السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي، وتحمل رقمًا عامًا هو: (747)، وقد جعلتها أصلًا، وقد تميزت هذه النسخة بأنها قد نقلت عن نسخة المؤلف، في حياته.
وذكر الناسخ في آخر المخطوط: "قوبل مع نسخة مصنفه بخطهِ، وكُتِبَ منها بقدر الطاقة والإمكان، ولله الحمد والمنة، ولا حول ولا قوة إلا بالله"(1).
وفيما يأتي وصف للمخطوط من نواحٍ متعددة:

‌‌أولًا: من ناحية الشكل:
أ - يتكون المخطوط عامة بجزئيه من (299) لوحة، وجهًا وظهرًا، بالإضافة إلى غلافه الخارجي، ولوحة الوقف، وأما الجزء المحقق منه، الذي يشمل الرسالة فهو يقتصر على (132) لوحة، وجهًا وظهرًا، مع مقدمة المؤلف وخاتمته.
أما قياسه فهو (12 سم × 5 و 20 سم)(2)، وتشتمل كل صفحة منه على ما بين (10 - 13) سطرًا، وفي كل سطر ما بين (8 - 14) كلمة.--------------------------------------------
(1) انظر: خاتمة المسند (ص: 706)، حيث يوجد كلام الناسخ.
(2) هذا المقاس قريب جدًّا من مقاس المخطوطات التي كان يستخدمها المتقدمون من طلبة العلم وأصحاب الرحلات، وهو: 12×18 سم، وذلك لخفة حمله. طباع: إياد خالد طباع، المخطوطات الدمشقية، دمشق، الهيئة العامة السورية للكتاب وزارة الثقافة، 2009 م، (ص: 260).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

ب - نُسِخَ المخطوط في يوم الثلاثاء بتأريخ (9 شعبان من سنة 740 هـ)، بيد ناسِخِه: محمد بن محمد بن فائد الحنفي.
ج - كُتبت هذه النسخة بقلم ناسخين اثنين(1)، وبخطيّن مختلفين، هما:
الأول: خط نَسْخِيٍ جيد، كتبه ناسخه على ورقة العنوان، والورقة التي تليها في اللوحات رقم (و 2/ ظ - و 2/ ج - و 3/ ظ)، ويبدو أنه نقلهما من غير نسخة المؤلف، وقد جوَّدَهما وضبطهما، واستخدم الحبر الأحمر في كتابة بعض كلمات العنوان، وحركات الضبط.
ثانيًا: خط الرقعة، الذي التزم به الناسخ الثاني، في سائر المخطوط عدا بعض العناوين التفصيلية.
د - لفظ عنوان الكتاب هو: "كتاب مسند الإمام أبي بكر الصديق وأيامه وأحكامه، تأليف العلامة أبي الفضل(2) إسماعيل بن عُمر ابن كثير البصراويّ الشافعي رحمه الله ".
هـ - رسم الناسخ بعض العناوين الداخلية، وبعض الكلمات والعبارات، والابتداءات بمداد أحمر.
و - رسم الناسخ نقاطا كبيرة تشبه الدائرة بمداد أسود، بداخلها نقاط رسمت بمداد أحمر، وهي من علامات المقابلة، وقيل من علامات الترقيم في الكتابة العربية قديمًا(3)، وذلك في اللوحات رقم: (و/ 10 ج - و/ 43 ج).--------------------------------------------
(1) الناسخ الأول: مجهول الهوية، ولعله من أهل دمشق، وقد نسخ ورقة الغلاف الثلاث أوراق الأولى من المخطوط بخط نسخي مجود، ولعله نقلها من نسخة أخرى للمخطوط لتعويض ما فقد أو نقص منه، وأما الناسخ الثاني فمعروف.
(2) لا يوجد مصدر علمي لها، والصواب: أبي الفداء.
(3) منهج البحث وتحقيق النصوص للمرزوك (ص: 84).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

ز - رسم الناسخ ثلاث نقاط بعضها فوق بعض بمداد أحمر، وذلك في اللوحات، رقم: (و 38/ ظ - و 83/ ج - و 98/ ظ - و 101/ ج - و 114/ ج - و 119/ ج - و 123/ ظ - و 299/ ج)، ولعل تلك النقط تدل على انتهاء المعارضة أو المراجعة للكتاب في ذلك الموضع.
ح - توجد تعقيبات(1) كُتبت بمداد أسود في بعض اللوحات، رقم: (و 2/ ظ - و 3/ ظ - و 7/ ظ - و 18/ ظ - و 28/ ظ - و 38/ ظ - و 48/ ظ - و 58/ ظ - و 68/ ظ - و 78/ ظ - و 88/ ظ - و 108/ ظ - و 118/ ظ - و 128/ ظ).
ط. يوجد ضَرْبٌ - أي بمعنى شَطْب - على بعض لوحات المخطوط، رقم: (و 22/ ظ - و 22/ ج - و 25/ ظ - و 26/ ظ - و 28/ ظ - و 29/ ج - و 32/ ج - و 35/ ج - و 39/ ظ - و 50/ ج - و 54/ ظ - و 57/ ج - و 68/ ظ - و 69/ ظ - و 82/ ظ - و 89/ ج)، ويوجد لحقٌ(2) كثير.
ي - توجد كلمة (بلغ)، وهي من علامات التوثيق وتقييم المخطوط، مكتوبة على بعض صفحاته في اللوحات، رقم: (و 12/ ج - و 24/ ج - و 28/ ظ - و 38/ ظ - و 48 ظ - و 56/ ظ - و 58/ ظ - و 68/ ظ - و 69/ ظ - و 71/ ظ - و 78/ ظ - و 82/ ج - و 88/ ظ - و 98/ ظ - و 98/ ج - و 108/ ظ - و 108/ ج - و 118/ ظ - و 128/ ظ).
ك - توجد أرقام مكتوبة بالحروف في لوحات المخطوط، وهي: (سادس) في (و 48/ ج) - (سابع) في (و 58/ ج) - (ثامن) في (و 68/ ج) - (تاسع) في--------------------------------------------
(1) التَّعْقِيْبَات: مفردها: تعقيبة، وهي الكلمة التي تكتب في آخر كل صفحة يمنى من الكتاب للدلالة على بدء الصفحة التي تليها، وبها يُطْمَأَنَّ إلى تسلسل الكتاب وتتابع النص. عبد السلام هارون، تحقيق النصوص ونشرها، مكتبة السنة، القاهرة، ط 5، 1410 هـ (ص: 40 - 41)، منهج البحث وتحقيق النصوص للمرزوك (ص: 93).
(2) اللّحق هو: علامة الإلحاق أو الإحالة، وهي عبارة عن خط رأسي بين الكلمتين، مائل نحو اليمين أو اليسار لاستدراك السقط خارج سطور الكتاب. تحقيق النصوص ونشرها لعبد السلام هارون (ص: 55)، منهج البحث وتحقيق النصوص للمرزوك (ص: 81، 93).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

(و 78/ ج) - (عاشر) في (و 88/ ج) - (حادي عشر) في (و 98/ ج)، ومن تسلسل تلك الأرقام وتوالي صفحات المخطوط، يتضح لنا أنَّ الناسخ كان يضع تلك الأعداد بعد كل عشر صفحات تم نسخها منه، ولعلها إشارة إلى الأجزاء الورقية المنسوخة.
ل - توجد كلمة (وقف) على الغلاف الداخلي الأمامي للكتاب، كتبت بمداد أسود، وهي من صيغ الوقف الشرعي، وتوجد وقفية أخرى على اللوحة الأخيرة من المخطوط رقم (و 300/ ظ)، وهي بصيغة: "هذا الكتاب قد جعله المرحوم سَيْف بن خَلفَان بن أحمد(1) وَقْفًا مؤبدًا إلى يوم القيامة في بَنْدَر(2) مَسْكَد(3) لينتفع به المسلمون، وكتبه بيده الفقير حَمد بن سَعيد بن عامر الطِّيْوَاني(4) "(5).
م - يوجد أيضًا على اللوحة الأخيرة رقم (و 300/ ظ) ختمٌ دائريُّ الشكل تابع لمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي.
ن - توجد أرقام على صفحات المخطوط، يبدو أنها أُضيفت إليه لاحقًا.--------------------------------------------
(1) هو: عُماني الأصل، ولم أقف على ترجمة له في المصادر التي بين يديّ.
(2) بَنْدَر هو: الميناء أو مرسى السفن في الميناء باللغة الفارسية، ويطلق أيضًا على المدينة الكبيرة التي تتبعها بعض القرى. لسان العرب لابن منظور، مادة (بندر) (4/ 81)، مجموعة دكاترة وباحثين: المعجم الوسيط، دار الدعوة، إستانبول، مادة (البندار) (ص: 71).
(3) مَشكَد هو: اسم مدينة مسقط قديمًا، عاصمة سلطنة عمان - باللهجة العامية - ويعود تاريخ وجودها إلى أكثر من تسع مئة سنة (900)، وبندر مَسْكَد: أي ميناء مسقط قديمًا، وهو: أول ميناء أنشئ في سلطنة عُمان. السالمي: عبد الله بن حميد السالمي، تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، مكتبة الاستقامة، 1435 هـ - 2013 م (1/ 7).
(4) هو: حَمد بن سَعيد بن عَامِر بن خَلَفَ الطِّيْواني، من أهل عُمان، أصله من ولاية نِزْوَى وسكن بولاية بُوشَر القرية ثم انتقل إلى الجزيرة الخضراء بزِنْجِبَار للسكن فيها، كان حيًا في عام (1249 هـ). الطائي: عيسى بن صالح الطائي، القصائد العمانية في الرحلة البارونية، مؤسسة الرؤيا، مسقط، ط 1، 1435 هـ - 2014 م (ص: 57، 64، 65، 71).
(5) انظر: خاتمة المسند (ص: 706).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

‌‌ثانيًا: من ناحية المحتوى:
أ - يحتوي المسند على مئة وثمانية وأربعون حديثًا وأثرًا.
ب - يبدأ المخطوط بخطبة الكتاب في اللوحة رقم (و 2/ظ)، بقول المؤلف رحمه الله: "الحمد الله، وسلام على عباده الَّذين اصطفى، وخصَّ من بينهم عبدَه ورسولَه محمَّدًا بزيادة الصلاة والتسليم، والإكرام والتعظيم، ما ظهر نجم واختفى، ورضيَ الله عن أصحابه أجمعين"(1).
ج - جاء في خاتمة المخطوط في اللوحة رقم (و 132/ج) قول المؤلف رحمه الله: "وهذا آخر ما يسرّه الله من جمع ما رُوِيَ عن الصديق مُسندًا ومَوْقوفًا، وبيَان الصحيح من ذلك من الضعيف، ولله الحمدُ والمنَّة"(2).
وكَتَبَ الناسخ في اللوحتين الأخيرتين من المخطوط برقم (و 299/ج - و 300/ ظ): "وهذا آخر ما يسّره الله تعالى من مسند الصديق وسيرته على سبيل الاختصار، والله الحمد والمنة، وكُتِبَ من نسخة مؤلفه، بخطه الشيخ العالِم العلامة -حفظه الله تعالى- الشيخ عِمادُ الدين إسماعيل بن كَثير، عفَا الله عنه وغفر له، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه، وسلّم تسليمًا، والحمد لله ربّ العالمين. كتبه العبد الفقير إلى رحمة الله تعالى: محمد بن محمد بن فائد الحنفي -عفا الله عنه- وكان من نَسْخِهِ يوم الثلاثاء تاسع شعبان المبارك سنة أربعين وسبع مئة. قوبل مع نسخة مصنفهِ بخطهِ، وكُتِبَ منها بقدر الطاقة والإمكان، ولله الحمد والمنة، ولا حول ولا قوة إلا بالله"(3).--------------------------------------------
(1) انظر: المسند، مقدمة المؤلف (ص: 165).
(2) انظر: خاتمة المسند (ص: 705)
(3) انظر: خاتمة المسند (ص: 705 - 706)، حيث كلام الناسخ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)

د - يبدأ المؤلف مواضيع مُصَنفه وِفْقَ الترتيب التالي: خطبة الكتاب، ثم كتاب الطهارة، ثم كتاب الصلاة، ثم أحاديث الجنائز، ثم كتاب الزكاة، ثم كتاب الصيام، ثم أحاديث الحج … ، وينتهي بأحاديث في الملاحم وغيرها.
هـ - يوجد بالمسند نوعان من البلاغات:
- بلاغ التابعي، من الصحابي وهو محمد بن إسحاق، عن رافع الطائي(1).
- بلاغ تابعي التابعي، عن التابعي: أبو عبيدة القاسم بن سلام، عن عبد الله بن المبارك(2).
و - استخدم الناسخ صيغة (صلعم) اختصارًا لصيغة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك في المواضع الآتية: (و 42/ظ - و 49/ظ - و 57/ظ - و 63/ج - و 65 / ظ - و 77 / ج - و 79/ ج - و 81/ظ - و 92/ ظ ـ و 115/ظ ـ و 119/ظ).--------------------------------------------
(1) انظر: المسند (ص: 457 - 460).
(2) انظر: المسند (ص: 656 - 657).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)

‌‌المبحث السادس
منهج تحقيق الكتاب
لم يكن البحث عن نسخ أخرى لمخطوط (مسند الإمام أبي بكر الصديق وأيامه وأحكامه) هَيِّنًا، سَهلًا؛ فقد بحثتُ عنها في مكتبات، ودُوْر مخطوطات عديدة، ومن خلال وسائل اتصال مختلفة كالشبكة العنكبوتية، وغيرها، ولكني -للأسف- لم أُوَفَّق في الحصول على أيِّ نسَخٍ لها؛ فكان منهجي في تحقيق النسخة الوحيدة من هذا الكتاب، وهو منهج النص المختار على النحو الآتي:
أولًا: اعتمدت في التحقيق على نسخة مكتبة السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي بولاية السيب في سلطنة عُمان؛ فنسختها -كاملةً- لأَسْبِرَ غَوْرَها، وأطَّلِعَ على مبهماتها، وتصحيفاتها، وسقطاتها، ثم طبعتها، ورمزت لها بالأصل.
ولأنها نسخة وحيدة، قد قُوبلت مع نسخة المؤلف؛ فقد كنت أوثق نصوصها من مصادرها الأصيلة الذي نَقَلَ عنها المؤلف، وأنبه على الخطأ والاختلاف في الهامش، إلا إذا اقتضتِ الضَرورة خِلاف ذلك.
ثانيًا: ضبطت النص قدر المستطاعِ، باذلةً الجُهْد والوُسْعَ في ذلك، وحاولت إخراجه لأقرب صورة تركها المؤلف، فعملتُ الآتي:
1 - ترتيب النص إلى فقرات، ووضع عناوين رئيسة وفرعية لمواضيع الأحاديث والآثار؛ لأجل تنظيم مادة الكتاب وتيسير فهمه، وذلك وِفْقًا لترتيب المؤلف في كتابه.
2 - ترقيم الأحاديث والآثار بأرقام متسلسلة أمام السند.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)

3 - عَزْو الآيات القرآنية، وكتابتها بالرسم العثماني.
4 - توثيق الأحاديث المرفوعة والموقوفة بِعَزْوِها إلى مصادرها في الكتب الستة، أو المسانيد أو غيرها من الكتب، والحكم عليها -بالصِّحَة، أو الحسَن، أو الضعف- استئناسًا بحُكم أحد العلماء المعروفين في هذا المجال؛ كابن أبي حاتم، والترمذيّ، والدارقطني، وغيرهم.
وقد سَلَكْتُ في تخريج الأحاديث ما يأتي:
أ - قدّمتُ في التخريج ما جاء مطابقًا -لفظًا وسندًا- مع نص المؤلف، ثم ما جاء بمثله أو نحوه، وقدَّمت في ذلك الكتب الستة.
ب - ذكرتُ اسم المؤلف، ثم اسم الكتاب، ثم اسم الكتاب (إنْ كان مرتبًا على الكتب)، ثم الباب، ثم رقم الحديث، ثم الجزء والصفحة.
5 - عَزْو أقوال العلماء إلى مصادرها، وقد سلكت في ذلك ما يأتي:
أ - إن تطابق ما ذكره المؤلف وقول العالِم، عزوته إلى مصدره في الهامش.
ب - إن اختلف ما ذكره المؤلف وقول العالمِ اختلافًا يسيرًا، أشرتُ إلى ذلك الاختلاف في الهامش، ثم عزوته إلى مصدره.
ج - إن كان الاختلاف كبيرًا بين ما ذكره المؤلف وقول العالم، وضعته بين قوسين هكذا ()، وذكرت قول العالم -إن كان يسيرًا- في الهامش، وإن كان كثيرًا لم أذكره، ثم عزوته إلى مصدره.
6 - الترجمة لمعظم الأعلام والرواة الذين وردت أسماؤهم في الكتاب، ولم أُترجم للصحابة رضوان الله عليهم لأنهم عدول، إلا من ظننت أنه غير معروف، ولم أترجم لبعض الأعلام والرواة؛ لأنَّ شُهرتهم تكفيهم معرفة، ومنهم: الإمام مالك، والبخاري، ومسلم، وأئمة المذاهب: كالشافعي، وأبو حنيفة، وأحمد بن حنبل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)

7 - التعريف بالأماكن، والمواضع، والمدن والبلدان، والأحداث التاريخية وغيرها.
8 - شرح الكلمات والمصطلحات الغريبة الواردة في الكتاب.
9 - تخريج الشواهد الشعرية، وعزوها إلى أصحابها، وتَعْيِين بُحورِها.
10 - توثيق نسبة الكتاب إلى المؤلف.
11 - وضع ترجمة موجزة للمؤلف.
12 - ضبط الكلمات والأسماء التي قد يلتبس معناها على القارئ وتشكيلها.
13 - تصويب الأخطاء الإملائية، واللغوية، والنحوية، والتصحيفات مع ذكر سبب التصويب في الهامش ومصدره.
14 - إعادة السَقط إلى موضعه الذي سقط منه، وإن تعذَّرَ العثور على المصدر الأصيل -الذي نقل عنه المؤلف- ووجدتُ مصدرًا آخرًا ناقلًا عنه، جَبَرْت ذلك السقط به، وأشرتُ إلى ذلك في الهامش، وإنْ كان السقط غير معروف المصدر، لجأتُ إلى المصدر الذي ربما استقى منه المؤلف، وقدَّمت ذلك كتب المؤلف، ووضعت كل ذلك بين قوسين معقوفين هكذا [].
15 - وضع الزيادة التي ذكرها المؤلف في النصّ -وليست موجودة في المصدر الذي نقل عنه- بين قوسين هكذا ()، إن كانت من كلمتين أو أكثر، وإن كانت هذه الزيادة لا محل لها في السياق، لم أذكرها في النص، وأشرت إلى وجودها في الهامش فقط.
16 - حذف الكلمات أو العبارات المتكررة في النص، دون الإشارة إلى ذلك في الهامش.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)

17 - ربط لواحِق الكلام بسوابقه في النصّ، دون الإشارة إلى ذلك في الهامش.
18 - الاضافة إلى النصّ بعض الحروف أو الكلمات التي ربما سقطت سهوًا من الناسخ، ورأيت الحاجة إلى إضافتها -من المصادر التي نقل عنها المؤلف- وذلك ليستقيم المعنى، ووضعتها بين قوسين معقوفين هكذا [].
20 - وضع أقوال العلماء التي ذكرها المؤلف -من الذاكرة وكانت مطولة- بين قوسين هكذا ().
21 - الإضافة إلى النص علامات الترقيم المختلفة.
22 - ضبط رسم الكلمات التي كتبها الناسخ بطريقة تخالف قواعد الكتابة الحديثة، وأرجعتها إلى قواعد الكتابة الحديثة، دون الإشارة إلى ذلك في الهامش، وسلكت فيها الآتي:
أ - أعدتُ الألف إلى الأسماء، وأسماء الإشارة التي رسمها الناسخ دون الألف مثل: إبرهيم - إسمعيل - إسحق - معوية - ملك - القسم - سفين - خلد - ههنا - صلوته؛ فكتبتها: إبراهيم - إسماعيل - إسحاق - معاوية - مالك - القاسم - سفيان - خالد - هاهنا - صلواته.
ب - حذفتُ الألف من بعض الكلمات والأعداد، مثل: كذالك - مائة - ثلثمائة - خمسمائة - ستمائة، وكتبتها: كذلك - مئة - ثلاث مئة - خمس مئة - ست مئة.
ج - أعدتُ الهُمَز إلى الكثير من الكلمات والأسماء، مثل: الفرايض - النساي - ذخايره - قايم - عايشة - المومنين - زايدة - الأيمة، فكتبتها: الفرائض - النسائي - ذخائره - قائم - عائشة - المؤمنين - زائدة - الأئمة.
د - غيَّرْتُ همزة (ابن) إلى (بن) -التي كان يكثر من استخدامها الناسخ- في بعض المواضع التي رأيت أنه لا بد من تغييرها، وأثبتها في مواضع أخرى أهملها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)

هـ - أعدت المدَّ إلى الكثير من الأسماء والأفعال مثل: يعلي - أري - ليلي - صلّي - روي، فكتبتها هكذا: يعلى - أرى - ليلى - صلّى - روَى.
و - أعدت النقط إلى بعض الكلمات والأسماء التي أهمل الناسخ النَّقْط في حرف أو أكثر فيها، مثل: البحر - الحسين - أبي - الباغندي - حدثنا - المصري - لبيد - السبيعي - البيهقي - اليشكري - الصنابحي - طريق - أخرى - الزهري - حدثني - شيخ - حسينًا.
ز - أعدت حرف الباء، والتاء، والثاء، والنون، والواو المهموزة، والياء -التي في وسط الكلمة- إلى بعض الكلمات، والتي أهمل الناسخ إضافتها إليها، وأشرت إلى ذلك في الهامش، وهي مثل: وهبها - القبلية - نكحتها - يحتج - المثمرة - دفنها - يقرؤون - ينجيني - أمير.
24 - إعادة صيغة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أصلها، والتي اختصرها الناسخ بكلمة (صلعم)، دون الإشارة إلى ذلك في الهامش.
25 - كتابة تأريخ مواليد الأعلام، والرواة، ووفياتهم، والأحداث التاريخية المختلفة في الهامش بالأعداد، وليس بالحروف -إلا إذا اقتضت الحاجة غير ذلك- وذلك تسهيلًا على القارئ، ولعدم الرغبة في إثقال الحواشي بها.
26 - قدَّمت عند توثيق المصادر والمراجع -لأول مرة في الهامش- كنية أو لقب المؤلف، ثم اسمه كاملًا، ثم اسم الكتاب، ثم اسم المحقق أو المصحح أو المفهرس -إن وُجِد- ثم رقم الطبعة، وسنة طَبْعِ الكتاب، وهذا في المرة الأولى التي يذكر فيها الكتاب فقط، وأما إنْ تكرر وروده وثَّقتُ اسم الكتاب، ثم اسم المؤلف، ثم الجزء والصفحة.
27 - صنعتُ كشافات، وفهارس فنية مختلفة لتُمَكِّنَ القارئ من الرجوع إلى مواد الكتاب في سهولة ويُسر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)

القسم الثاني
التحقيق النصّ
المحقق المعلق عليه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

مسند الإمام أبي بكر الصديق
وأيامه وأحكامه
تأليف العلّامة أبي الفِدَاء(1) إسماعيل بن عُمر بن كَثير
البصراويّ(2) رحمه الله--------------------------------------------
(1) في الأصل: (أبي الفضل)، لا يوجد مصدر علمي له.
(2) لا يوجد مصدر علمي لها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)

‌‌مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم
"الحمدُ لله، وسَلامٌ على عِبادهِ الَّذين اصطفى، وخصَّ من بينهم عبدَهُ ورسُولَه مُحَمَّدًا بزِيَادة الصَّلاة والتَّسْليم، والإكرام والتَّعْظيم، ما ظَهَرَ نجمٌ واختفى، ورَضِيَ الله عن أصحابهِ أجمعين، الذين(1) أقاموا الدِّين الحَنِيْف(2)، وهَدَموا أركانَ الكُفْرِ السَّخِيف بِحَدِّ(3) العَوامِل(4) والضِّياء(5).--------------------------------------------
(1) في الأصل: (الذي)، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتُّه لأنَّ السِّياق يقتضيه.
(2) الحَنِيف: من حنف، وهو: المائل إلى الإسلام، الثابت عليه، والحنيف عند العرب: من كان على دين إبراهيم عليه السلام، والجمع: حنفاء. ابن فارس: أحمد بن فارس بن زكريا، معجم مقاييس اللغة، شركة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، ط 1، 1433 هـ - 2012 م، مادة (حنف) (ص: 225)، ابن الأثير: علي بن محمد بن محمد الشيباني، النهاية في غريب الحديث والأثر، دار المعرفة، بيروت، ط 3، 1419 هـ - 2011 م، مادة (حنف) (1/ 443).
(3) الحَدّ: من حَدّ، وهو طرف الشيء، ويقال: "حَدُّ السيف: هو حَرْفُه". معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (حدّ) (ص: 186). ابن منظور: أبو الفضل محمد بن مكرم بن عليّ الأَنْصاريُّ، لسان العرب، دار صادر، بيروت، ط 3، 1414 هـ - 1994 م، مادة (حدد) (3/ 141).
(4) العَوامِل: من عمل، ومفرده: عامِل، وعَامِلُ الرُّمح هو: صدره دون السِّنَان، وقيل: "عامل الرّمح ما يَلِي السّنان". معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (عمل) (ص: 586 - 587)، لسان العرب لابن منظور، مادة (عمل) (11/ 477).
(5) الضِّيَاء: من ضَوأ، وهو: الضَّوْء والنُّور، ولعل المؤلف يريد هنا: نور العِلْم. معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (ضوأ) (ص: 499)، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (ضوأ) (2/ 96).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)

وبعدُ: فهذا ذِكْر ما وَرَدَ عن الوَقَّار(1)، وصاحب الرسول في الغار، فَنِعْم الصَّاحِب والرفيق، إمام الصِّديقين، وقُدْوَة العارفين أبي بكر عبد الله بن أبي قُحافة عُثمان الصِّديق من الأحاديث المسندة(2)، والآثار(3) الواردة في كتب الإسلام المشهورة المُتداولة، التي هي أمهات الدِّين وذخائِره، لِمُسْنَد(4)(5) الإمام أحمد بن حنبل.
وموطأ(6) الإمام مالك بن أنس، ومُسند الحافظ أبي يَعْلى الموصلي، من--------------------------------------------
(1) الوقار: من وقر، وهو: الحِلْم والرَّزينة، ورجلٌ وَقورٌ ووَقارٌ: ذو حِلْم ورَزَانة. معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (وقر) (ص: 922)، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (وقر) (2/ 870)، لسان العرب لابن منظور، مادة (وقر) (5/ 291).
(2) المُسْنَدة: هي الأحاديث الذي اتصل إسنادها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي ثلاثة أقسام: المتواتر، والمشهور، والآحاد، وقد تكون مُتَّصِلة ومنقطعة، وقيل: لا تستعمل إلا في المرفوع المتصل. الحاكم: أبو عبد الله محمد بن عبد الله، تهذيب وترتيب معرفة علوم الحديث، دار الاستقامة، القاهرة، ط 1، 1430 هـ - 2010 م (ص: 89 - 90). ابن الصلاح: أبو عَمرو عُثمان بن عبد الرَّحْمن، مقدمة ابن الصلاح، دار الكتاب العربي، بيروت، 1426 هـ - 2005 م (ص: 28).
(3) الآثار: ومفرده: أثر، وهو: ما رُوِيَ عن الصحابة والتابعين من أقوال وأفعال، ويطلق على الحديث الموقوف: أثرًا، وعند أكثر المحدثين: الأثر مرادف للحديث. مقدمة ابن الصلاح لابن الصلاح (ص: 31)، كتاب التعريفات للجرجاني (ص: 65)، الباعث الحثيث لأحمد محمد شاكر (ص: 35).
(4) كذا في الأصل: (المسند)، وهو من لوازم الناسخ في عدم وضع رأس الكاف كثيرًا.
(5) المُسند: هو الكتاب الذي جمع فيه مؤلفه مرويات كل صحابي على حِدة، دون ترتيب الموضوع المتعلق به الحديث الشريف، على ترتيب الصحابة رضي الله عنهم، بحيث يوافق السوابق الإسلامية، أو يوافق شرافة النسب، مثل: (مسند الإمام أحمد بن حنبل). كتاب التعريفات للجرجاني (ص: 296، 298). المباركفوري: أبو العُلى محمد بن عبد الرَّحْمن، فوائد في علوم الحديث وكتبه وأهله، مكتبة دار المنهاج، الرياض، ط 1، 1431 هـ (ص: 215).
(6) المُوَطَّأ: هو الكتاب الذي جمع فيه الأحاديث الصَّحيحة عن النَّبي صلى الله عليه وسلم، والإمام مالك بن أنس هو أول صنّف الموطأ، وقد وضّح سبب اختياره هذا الاسم قائلًا: "عرضت كتابي هذا على سبعين فقيهًا فكلهم واطأني عليه فسميته الموطأ". فوائد في علوم الحديث للمباركفوري (ص: 508).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

طريقَيْه المشهورتين(1) ومُعْجم(2) أبي القاسم الطَّبراني(3)، ومُسند الحافِظ أبي بكر البزَّار، وغيره من أصحاب المسانيد؛ ومن الكتب السِّتَّة المعروفة: صحيح البخاري، وصحيح مُسلم، وسُنن أبي داود، والترمذي، والنَّسَائي، وابن ماجَه رحمهم الله.
مُبينًا صحيح ذلك من ضعيفه، ومعلوله من، معروفه، بيانًا كافيًا مختصرًا -وبالله المُستعان- مُرتبًا على أبواب الفقه ليسهلَ كشفه على من أراده، وبالله المستعان، وعليه التُكْلان، ولا حول ولا قُوَّة إلا بالله العليّ العظيم".

‌‌كتاب الطهارة
[1] ولنبدأ بحديث هجرته مع النبي صلى الله عليه وسلم تبركًا به، قال الإمام أحمد ابن حنبل في مُسنده(4):--------------------------------------------
(1) وهما الأولى: الرواية المطولة، وتسمى (المسند الكبير) وهي برواية محمد بن إبراهيم بن عليّ الأصبهانيّ المقرئ، والثانية: الرواية المختصرة، برواية محمد بن أحمد بن حمدان الحيري، وهي التي وصلت إلينا. منهج الإمام أبي يَعْلى في مسنده، الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها، تم استرجاعها بتاريخ 15/ 8/ 2010 م.
(2) المُعجم: هو الكتاب الذي جُمِع فيه الحديث مرتبًا على أسماء الصحابة أو الشيوخ، على ترتيب حروف الهجاء غالِبًا، سواء تقدُّم وفاة الصحابي أو الشيخ، أو توافق حروف التهجِّي أو الفُضَيلة، أو التقدم في العلم والتقوى؛ والمعاجم نوعان هما: معجم الصحابة ومعجم الشيوخ، والمعجم الكبير للطبراني هو معجم لشيوخه، رتبه بحسب ترتيب أسماء شيوخه الذين روى عنهم النصوص المسندة على حروف المعجم. كتاب التعريفات للجرجاني (ص: 306)، فوائد في علوم الحديث للمباركفوري (ص: 216).
(3) أبو القاسِم الطَّبَراني هو: أبو القاسم سُليمان بن أحمد بن أيوب الَّلَخْميّ، الشَّاميّ، الطَّبرانيّ، التَّابِعيُّ، الإمام، الحافِظ، الرّحال، مات عام (360 هـ). سير أعلام النبلاء للذهبي (3/ 909)، لسان الميزان لابن حجر (7/ 115).
(4) في الأصل: (مستنده)، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتُّه لأن السياق يقتضيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)

"حدثنا عَمرو بن محمد أبو سَعيد يعني: العَنْقَزي(1)(2)، حدثنا إسرائيل(3)، عن أبي إسحاق(4)، عن البَرَّاء بن عازِب(5)، قال: اِشترى أبو بكر رضي الله عنه(6) من عازِب(7) سَرْجًا بثلاثة عشر درهمًا، فقال أبو بكر لعازب: "مُرْ البَراء فليحمله--------------------------------------------
(1) في الأصل: (العيقري)، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتُّه من مسند أحمد، مسند أبي بكر الصديق. ابن حنبل: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل، مسند الإمام أحمد، عالم الكتب، بيروت، ط 1، 1419 هـ - 1998 م (حديث رقم 3) (1/ 72).
(2) هو: أبو سَعيد عَمرو بن محمد العنقزي، القُرَشيُّ، مولاهم، الكُوفِيُّ، كان يبيع العَنْقَز فنُسِبَ إليه، والعنقز هو: نبات عشبي عطري، مات عام 199 هـ. تقريب التهذيب لابن حجر (1/ 446)، تهذيب الكمال للمزّي (5/ 459)، الثقات لابن حبَّان (5/ 245).
(3) هو: أبو يوسف إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق الهَمدانيُّ السَّبيعيُّ الكُوفِيُّ، المُحدِّث، مات عام 160 هـ، وقيل قبلها أو بعدها. تقريب التهذيب لابن حجر (1/ 47)، تهذيب الكمال للمزّي (1/ 207)، ابن عديّ: أبو أحمد بن عديّ، الكامل في ضعفاء الرجال، دار الرسالة العالمية، دمشق، ط 1، 1433 هـ - 2012 م (2/ 116).
(4) أبو إسحاق هو: أبو إسحاق عَمرو بن عبد الله بن عُبيد، ويقال: عليّ الهَمْدانيّ، السَّبيعي، الكُوفِيُّ، التَّابِعيُّ، الإمام، العالم، الحافِظ، المُحدِّث، مات عام 127 هـ، وقيل: 129 هـ. تهذيب الكمال للمزّي (5/ 431)، سير أعلام النبلاء للذهبي، (2/ 108)، شذرات الذهب لابن العماد (1/ 299).
(5) هو: أبو عُمارة البراء بن عازب بن الحارث الَأنْصاريُّ، الأوسيّ، الحارثيّ المَدَنيُّ، الصَّحابي، الفقيه، المُحدِّث، مات عام 72 هـ، وقيل: 71 هـ. البُخاري: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل، كتاب التاريخ الكبير، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 2، 1429 هـ - 2008 م (2/ 102)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1030).
(6) زادت في الأصل، غير موجودة في مسند أحمد ابن حنبل، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 3) (1/ 72).
(7) هو عازب بن الحارث بن عَدِيُّ الأنْصاريُّ، الأَوْسِيُّ، الصَّحابي، والد البَرَاء، من قُدامى الأنَّصار، وقد أسلم. ابن الأثير: أبو الحسَن عليّ بن محمد ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، دار الكتاب العربي، بيروت، ط 1، 1427 هـ - 2006 م (2/ 486)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1030)، ابن حجر: أبو الفضل أحمد بن عليّ بن محمد، الإصابة في تمييز الصحابة، دار المعرفة، بيروت، ط 2، 1431 هـ - 2010 م (2/ 968).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

إلى منزلي". فقال: "لا، حتى يُحَدِّثَنا(1) كيف صَنعْتَ حين خَرَجَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت معه؟ ". فقال أبو بكر: "خرجنا فأَدْلجَنْا(2)(3) فأَحْثَثْنا(4) يومَنا وليلتَنا حتى أَظْهَرْنا(5)، وقام قائم الظَّهيرة فضَرَبْتُ بصري(6) هل أرى ظِلًا نأوي إليه؟ فإذا أنا بصخرة فأهويت إليها فإذا بقية ظلّها، فسويتُه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفرشْتُ له فَرْوة(7)، وقلت له(8): "اِضْطَجِعْ يا رسول الله".
فاضطجع ثم خرجتُ أنظُرُ؛ هل أرى أحدًا من الطَّلَب(9)؟ فإذا(10) براعي غنَم، فقلتُ: "لمن أنت يا غلام؟ ". فقال: "لرجل من قريش". فَسَمَّاه فعرفتُه،--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل، وفي مسند أحمد ابن حنبل، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 3) (1/ 72): (تحدثنا).
(2) في الأصل: (فأدبجنا)، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتُّه من مسند أحمد ابن حنبل (1/ 72).
(3) أَدْلَجْنا: من دلج، أي ساروا من آخر اللَّيل. معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (دلج) (ص: 292)، لسان العرب لابن منظور، مادة (دلج) (2/ 272).
(4) أَحْثَثْنَا: من حثث، وهو: الإعجال في اتصال، وقيل: هو الاستعجال ما كان، ويقال: وَلَّى حثيثًا أي مسرعًا. معجم مقاييس اللغة لابن فارس مادة (حثَّ) (ص: 195)، لسان العرب لابن منظور، مادة (حثث) (2/ 129).
(5) أظهرنا: من ظهر، والظهيرة، وهو اسم لنصف النهار، سُمِّيَ به من ظهيرة الشمس، وهو شِدَّة حَرِّها، وأظهرنا: إذا دخلنا في وقت الظهر. النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (ظهر) (2/ 146)، لسان العرب لابن منظور، مادة (ظهر) (4/ 527).
(6) كذا في الأصل، وفي مسند أحمد بن حنبل (1/ 72): (ببصري).
(7) الفَرْوة: من فَرى، والفروة والفرو: الذي يُلبس، والجمع: فِراء، وقيل: إذا كان الفرو ذا الجُبَّة فاسمها: الفروة. معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (فرى) (ص: 709)، لسان العرب لابن منظور، مادة (فرا) (15/ 151).
(8) زادت في الأصل، غير موجودة في مسند أحمد ابن حنبل، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 3) (1/ 72).
(9) الطَّلَب: من طلب، وهو يدل على ابتغاء الشيء، والطَّلَبُ: طالب. مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (طلب) (ص: 515)، لسان العرب لابن منظور، مادة (طلب) (1/ 559).
(10) زادت -هنا- في مسند أحمد بن حنبل، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 3) (1/ 72): (أنا).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)

فقلت: "هل في غنمك مِن لَبَن؟ ". قال: "نعم". قال: قلت: "هل أنت حالبٌ لي؟ ". قال: "نعم". فأمَرتُه فاعتقل شاةً منها، ثم أمرتُه فنفض ضَرْعُها مِن الغُبَار، ثم أَمرتُه فنَفَضَ كفَّيْه من الغُبَار، ومعي إداوة(1) على فمها خِرْقة، فحلب لي كُثْبَةً(2) من اللَّبنِ، فصببتُ(3) على القدح حتى بَردَ أسفلُه، ثمَّ أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوافيتُه وقد استيقظ، فقلتُ: "اِشْرب يا رسولَ الله". فشَرِب حتى رضيتُ، ثم قلتُ: "هل أنَى(4) الرَّحِيل(5)؟ ".(6) فارتحلنا والقوم يطلبونا(7)، فلم يدركنا أحدٌ منهم إلا سُراقة بن مالِك بن جُعْشُم(8)(9) على فَرَس له، فقلتُ:--------------------------------------------
(1) الإداوَة: من أدا، وهي: إناء صغير من جِلْد يُتَّخَذ للماء كالسطيحة ونحوها، وقيل: المَطْهَرة، والجمع: أداوى. النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (أدا) (1/ 46)، لسان العرب لابن منظور، مادة (أدا) (14/ 24).
(2) الكُثبة: من كثب، والكثبة من اللبن: قَدْرُ حَلْبَةٍ، والجمع: كُثَبٌ. معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (كثب) (ص: 771)، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (كثب) (2/ 524).
(3) زادت -هنا- في مسند أحمد بن حنبل، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 3) (1/ 72): (يعني: الماء).
(4) أَنَى: من أنا، وأنَى الشيء: أي حان، وأنى أيضًا: أَدْرَك. الجوهري: إسماعيل بن حماد الجوهري، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، دار العلم للملايين، بيروت، ط 3، 1399 هـ - 1979 م، مادة (أنا) (6/ 2273). ابن دُرَيد: أبو بكر محمد بن الحسن بن دُرَيد الأزدي، جمهرة اللغة، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1426 هـ - 2005 م، مادة (أنا) (1/ 237). معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (أنى) (ص: 55 - 56)، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (أنا) (1/ 86).
(5) كذا في الأصل، وهو ما يقتضيه السِّياق، أما في مسند أحمد بن حنبل (حديث رقم 3) (1/ 72): (للرحيل).
(6) زادت -هنا- في مسند أحمد بن حنبل، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 3) (1/ 72): (قال).
(7) كذا في الأصل، وفي مسند أحمد ابن حنبل (حديث رقم 3) (1/ 72): (يطلبوننا).
(8) في الأصل: (جشعم)، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتُّه من مسند أحمد ابن حنبل (حديث رقم 3) (1/ 73).
(9) هو: أبو سُفيان سُرَاقَة بن مَالِك بن جُعْشُم الكِناني المُدْلِجيُّ، الصَّحابي، وقد ينسب إلى جدّه، كان يسكن قُدَيْدًا، وعداده في أهل المدينة، مات عام 24 هـ، وقيل: بعدها. أسد الغابة لابن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)