Arabic source text

📘 মুসনাদু আবি বকরিস সিদ্দিক - লিবনি কাছীর (ইবনে কাসীর - মৃত্যু 774 হিজরী)

📘 مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير (ابن كثير - ت 774 هـ)

📘 মুসনাদু আবি বকরিস সিদ্দিক - লিবনি কাছীর (ইবনে কাসীর - মৃত্যু 774 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وذكره أبو المحاسن الدمشقي في ذيل تذكرة الحفاظ: "جمع بين كتاب (التهذيب) و (الميزان)، وهو خمس مجلدات"(1)؛ وذكره ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية: "اختصر (تهذيب الكمال)، وأضاف إليه ما تأخر في الميزان سمَّاه (التكميل) "(2).
وقال الشوكاني في البدر الطالع: "ومن مصنفاته: كتاب (التكميل في معرفة الثقاة والضعفاء والمجاهيل) في خمسة مجلدات"(3)، وهذا الكتاب حققه الدكتور شادي بن محمد آل نعمان، ونَشْر مكتبة ابن عباس بجمهورية مصر العربية وطباعتها.
14 - جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن(4): ويُسمّى (الهدي والسنن في أحاديث المسانيد والسنن)(5) أيضًا، وهو كتاب كبير، جامع المسانيد الصحابة - رضوان الله عليهم - من الكتب الستة ومسند أحمد بن حنبل، وأبي يعلى الموصلي، وغيرها من الكتب، وهو مرتب على حروف المعجم(6).
ذكره أبو المحاسن الدمشقي في ذيل تذكرة الحفاظ: "جمع فيه بين مسند الإمام أحمد، والبزار، وأبي يعلى وابن أبي شيبة إلى الكتب الستة"(7)؛--------------------------------------------
(1) ذيل تذكرة الحفاظ لأبي المحاسن الدمشقي (3/ 38).
(2) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 114)، شذرات الذهب لابن العماد (6/ 432).
(3) البدر الطالع للشوكاني (1/ 121).
(4) تاريخ الأدب العربي لبروكلمان (ص: 186)، إنباء الغمر لابن حجر (1/ 47)، درر العقود للمقريزي (1/ 313)، هدية العارفين للباباني (6/ 195).
(5) ذيل تذكرة الحفاظ لأبي المحاسن الدمشقي (3/ 38).
(6) جامع المسانيد والسنن لابن كثير، مقدمة المؤلف (1/ 10)، إنباء الغمر لابن حجر (1/ 47)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 96)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 160 - 161).
(7) ذيل تذكرة الحفاظ لأبي المحاسن الدمشقي (3/ 38)، البدر الطالع للشوكاني (1/ 121).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

وذكره ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية، فقال: "صنّف كتابًا في جمع المسانيد العشرة"(1).
وقال السيوطي في ذيل تذكرة طبقات الحفاظ: "ورتَّب مسند أحمد على الحروف، وضمَّ إليه زوائد الطبرانيّ، وأبي يعلى"(2).
وطبع منه طبعات عديدة، منها طبعة بتحقيق الدكتور محي الدين مستو، والدكتور علي أبو زيد، ونشر دار ابن كثير بدمشق - بيروت.
وقال حاجي خليفة في كشف الظنون: "وهو كتاب عظيم جمع فيه أحاديث الكتب العشرة في أصول الإسلام أعني الستة والمسانيد الأربعة"(3).
15 - ذكر مولد رسول الله ورضاعه: وهو رسالة مستقلة، حققها ياسين محمد السواس ومحمود الأرناؤوط(4).
16 - السيرة النبوية (السيرة المطولة): والتي قيل عنها: إنَّ ابن كثير قد ضمَّها إلى كتابه (البداية والنهاية)، ثم فَصَلَها، وأَفْرَدَها الدكتور مصطفى عبد الواحد، وطَبَعَها في أربعة أجزاء(5).
17 - شعب الإيمان: وهو كتاب صغير في العقيدة، يقع في ثلاث ورقات، مكتوب بخط قليل الإعجام، يذكر فيه ابن كثير حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وستون شُعبة، أعلاها … )، ويُعَدِّد شعب الإيمان، ويشرحها، وتوجد منه نسخة مصورة في مكتبة الشيخ صبحي البدري السامرائي ببغداد، وقال الدكتور--------------------------------------------
(1) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 114).
(2) ذيل طبقات الحفاظ للسيوطي (3/ 239).
(3) كشف الظنون لحاجي خليفة (1/ 558).
(4) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 171).
(5) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 108)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 172 - 173).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

الزحيلي في كتابه (ابن كثير الدمشقي) ولعل ابن كثير شرح هذا الحديث في كتبه فاستلَّها أحد النُسَّاخ، وأفردها في ورقات، وضعت في المجموع السابق"، وقال أيضًا: "وكتب ابن كثير لا تزيد عن العشرين، لأنَّ (شعب الإيمان)، و (كتاب السماع) لم يثبتا لابن كثير"(1)(2).
18 - طبقات الفقهاء الشافعية(3): حينما ظهرت المذاهب الإسلامية في أنحاء العالم الإسلامي؛ مَالَ كل مذهب إلى ترجمة علمائه، فذهب الحنفية، والمالكية، والإباضية والشيعة، وغيرها من المذاهب إلى وضْعِ تراجم لعلمائهم، ولما كان الحافظ ابن كثير يميل إلى المذهب الشافعي، فقد أعَدَّ كتابه - هذا - لِرَصْد أسماء شيوخ المذهب الشافعي وعلمائه، ورتَّبه على الطبقات(4)؛ وللكتاب تسميات أخرى هي: (طبقات الشافعية)(5)، و (طبقات العلماء)(6)، و (طبقات الفقهاء)(7)، و (طبقات عماد الدين أبي الفداء إسماعيل)(8).
ذكره ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية، فقال: "ورَتَّبَه على الطبقات، لكنه ذكر فيه خلائق ممن لا حاجة لطلبة العلم إلى معرفة أحوالهم؛ فلذلك--------------------------------------------
(1) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 152).
(2) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 104)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 151، 180).
(3) درر العقود للمقريزي (1/ 313)، المنهل الصافي لابن تغري بردي (2/ 415)، كشف الظنون لحاجي خليفة (1/ 558).
(4) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 104)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 173).
(5) الدرر الكامنة لابن حجر (1/ 218)، ذيل طبقات الحفاظ للسيوطي (3/ 239)، شذرات الذهب لابن العماد (6/ 432).
(6) هدية العارفين للباباني (6/ 195).
(7) النجوم الزاهرة لابن تغري بردي (11/ 98).
(8) كشف الظنون لحاجي خليفة (2/ 374).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

جمعنا هذا الكتاب"(1). وذكره ابن حجر في الدرر الكامنة، فقال: "وعمل طبقات الشافعية"(2). وقد وقعت بين يديَّ نسخة منه، بتحقيق عبد الحفيظ منصور، ونَشْر دار المدار الإسلامي ببيروت.
19 - علامات يوم القيامة: إنَّ من صميم العقيدة الإسلامية الإيمان بالآخرة والحساب في يوم القيامة، وقد بَيَّنَ لنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في أحاديث عديدة - أنَّ هذا اليوم الجَلَلُ العظيم ستسبقه علامات تنبئ بقدومه، وقد كانت هذه العلامات - دومًا - مَثَارَ فضول الأئمة والعلماء، واهتمامهم، وبحثهم في كل مكان، منهم الحافظ ابن كَثير، الذي سعى إلى رَصْدِ هذه العلامات وشرحها، وقد حقق هذا الكتاب، وعلَّق عليه عبد اللطيف عاشور(3).
20 - الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم(4): وهي سيرة نبوية صغيرة، مختصرة لابن كثير، وينقسم هذا الكتاب إلى قسمين؛ الأول: مغازي النبي صلى الله عليه وسلم، والثاني: أحواله وخصائصه وعلامات نبوته صلى الله عليه وسلم، نشرته إحدى المطابع بمصر قديمًا في سنة 1358 هـ، ثم حققه الأستاذان محي الدين مستو، ومحمد العيد الخطراوي، وطبع سنة 1400 هـ(5).
21 - فضائل القرآن: وهو كتاب ألحق بكتاب (تفسير القرآن العظيم)، تناول--------------------------------------------
(1) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 114).
(2) الدرر الكامنة لابن حجر (1/ 218).
(3) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 166).
(4) هدية العارفين للباباني (6/ 195)، الباباني: إسماعيل باشا بن محمد أمين البغدادي، إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1429 هـ - 2008 م (2/ 165)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 147)، معجم المؤلفين لكحالة (1/ 284).
(5) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 100)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 151، 322)، مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 43)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 147).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

فيه ابن كثير تأريخ القرآن، وجمعه، وكتابته، ولغته(1)، وفضله، وكيفية ترتيله، وقد طبع هذا الكتاب في آخر (تفسير القرآن العظيم)، وطُبع مستقلًا في طبعات عديدة بالقاهرة، وبيروت وجدَّة(2).
22 - كتاب السماع: ويسمّى (مسألة سماع الأغاني بالألحان)(3) أيضًا، وهو جزء مفرد في بيان حكم الاستماع إلى الغناء في الإسلام، قال الدكتور الزحيلي في كتابه (ابن كثير الدمشقي): "وكُتُبُ ابن كثير لا تزيد عن العشرين، لأنَّ (شعب الإيمان)، و (كتاب السماع) لم يثبتا لابن كثير"(4).
23 - كتاب العقائد: توجد منه نسخة بالمكتبة المركزية، في جامعة الملك عبد العزيز بجدة، ضمن مجموع برقم (16/ 239)(5).
24 - الكواكب الدراريّ(6): و (الكواكب الدراري في التاريخ)(7)، وهو كتاب في التاريخ، وقيل: في التراجِم(8)، اختاره وجمعه ابن كثير من كتابه (البداية والنهاية)، واختصر فيه أحداثه التاريخية(9).--------------------------------------------
(1) تاريخ الأدب العربي لبروكلمان (ص: 186).
(2) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 100)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 151، 155)، مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 41)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 146).
(3) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 108).
(4) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 107)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 151 - 152، 177).
(5) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 104).
(6) هدية العارفين للباباني (6/ 195)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 156).
(7) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 167).
(8) البداية والنهاية لابن كثير، ترجمة المؤلف (1/ 49).
(9) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 106)، (ابن كثير الدمشقي للزحيلي ص: 167 - 168).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

ذكره إسماعيل باشا الباباني البغداديّ (ت 1339 هـ)(1) في هدية العارفين، فقال: "في التاريخ، انتخبه من البداية والنهاية"(2).
25 - مختصر المدخل إلى كتاب السنن للبيهقي: وسُمِّي (اختصار كتاب المدخل إلى كتاب السنن للبيهقي) أيضًا، اختصر فيه ابن كثير كتاب (المدخل إلى السنن) للبيهقي، واختصر كتاب ابن الصَّلاح، وقد ذكره في مقدمة كتابه (اختصار علوم الحديث)، فقال: "أذكر جميع ذلك، مع ما أضيف إليه من الفوائد الملتقطة من كتاب الحافظ الكبير أبي بكر البيهقي، المسمَّى ب (المدخل إلى كتاب السنن)، وقد اختصرته أيضًا بنحو من هذا النَّمَط، من غير وَكْسٍ ولا شطط، والله المستعان، وعليه التكلان"(3).
26 - المسائل الفقهية التي انفرد بها الإمام الشافعي من دون إخوانه من الأئمة: هذا الكتاب في الفقه جمع فيه ابن كثير المسائل الفقهية التي تفرَّد بها الإمام محمد بن إدريس الشافعي، وطُبع الكتاب بتحقيق الدكتور إبراهيم صندقجي، في دار ابن كثير بدمشق(4).
27 - مسند عُمر بن الخطاب(5): ويسمَّى (مسند الفاروق)، و (مسند الفاروق أمير المؤمنين أبي حفص عُمر بن الخطاب رضي الله عنه وأقواله على أبواب--------------------------------------------
(1) هو إسماعيل بن محمد أمين بن مير سليم الباباني، البغدادي، المؤرخ، الأديب، العالم بالكتب ومؤلفيها، المعروف بإسماعيل باشا الباباني، مات عام (1339 هـ). الإعلام للزركلي (1/ 326).
(2) هدية العارفين للباباني (6/ 195)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 106)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 167 - 168).
(3) مقدمة المؤلف لكتاب الباعث الحثيث لأحمد محمد شاكر (ص: 15)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 103) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 163)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 153).
(4) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 102).
(5) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 252، 152).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

العلم)(1) أيضًا، و (سيرة عُمر بن الخطاب)(2)، وهو كتاب في مجلدين؛ الأول في سيرة الفاروق، والثاني مسنده مرتبٌ على أبواب العلم، ذكره ابن كثير في كتابه (اختصار علوم الحديث) - كما في (الباعث الحثيث لأحمد محمد شاكر - فقال: "كما بسطناه في مسند عُمر … "(3).
وقد حققه الشيخ مطر الزهراني للحصول على درجة الدكتوراه، وطبعت رسالته دار طيبة بالرياض، وحققه - أيضًا - إمام بن علي بن إمام، نَشْرُ دار الفلاح بالفيوم - مصر(4).
28 - المسيح عيسى ابن مريم من المعلوم أنَّ النبي عيسى عليه السلام هو آخر الأنبياء قبل النبي صلى الله عليه وسلم، وَرَدَ اسمه واسم أمه مريم عليهما السلام، وميلاده، وحياته، ومماته في القرآن الكريم بإسهاب واضح؛ فلذلك اتجه معظم المؤرخين المسلمين في العالم الإسلامي إلى إفراد دراسات حوله، ومنهم الحافظ ابن كثير في كتابه هذا، وقد حققه وعلَّق عليه عبد الرحمن حسن محمود، وطبعته مكتبة الآداب بالقاهرة(5).
29 - مناقب الإمام الشافعيّ(6): ويُسمَّى (مناقب الشافعيّ)(7) أيضًا، و (الواضح النَّفِيْس من مناقب الإمام محمد بن إدريس)(8)(9)، وقيل: إنَّ هذا--------------------------------------------
(1) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 259).
(2) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 104).
(3) اختصار علوم الحديث كما في الباعث الحثيث لأحمد محمد شاكر (ص: 43).
(4) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 102)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 164 - 165، 259).
(5) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 168).
(6) طبقات المفسرين للداوودي (1/ 112)، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي (11/ 98).
(7) درر العقود للمقريزي (1/ 313)، المنهل الصافي لابن تغري بردي (2/ 415).
(8) هدية العارفين للباباني (6/ 195)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 103)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 157).
(9) قال الدكتور عدنان آل شلش: "قال الدكتور إبراهيم علي صندقجي في تحقيقه كتاب (المسائل =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

الكتاب هو جزء من (طبقات الشَّافِعية)، وقد ذكره بعض المترجمين على أنه كتاب مستقل(1).
30 - مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو تكملة لكتاب (المعجزات النبوية، ودلائل النبوة)، لابن الزملكاني، طبعته دار السعادة بمصر دون تحقيق(2).
31 - النهاية في الفتن والملاحم: وهو جزءٌ متممٌ لكتاب (البداية والنهاية)، وتكملة له، ويُذكر فيه ما سوف يحدث في آخر أيام الدنيا من فتن وأحداث، طُبَع مؤخرًا طبعات عدَّة مستقلة(3).

‌‌مؤلفات ابن كثير المفقودة:
للحافظ ابن كثير مؤلفات كثيرة، مفيدة تدلُّ على غزارة علمه، واتساع مداركه، وعُلُوِّ همته، وحبّه للعلم والمعرفة، ومنفعة الناس، بعضها ذكره ابن كثير في مصنفاته، وبعضها الآخر ذكره المؤلفون والمؤرخون، والباحثون في تراجم ابن كثير نفسه، وقد حُقِّقَ وطُبِعَ العديد منها، ولكن ما يزال هناك الكثير من هذه الكتب في عِداد المفقودات، وسنحاول فيما يأتي أن نرصد بعضًا من هذه الكتب والرسائل المفقودة، وهي:
1 - أحاديث الأصول: ذكره ابن كثير في تفسيره، عند سورة النساء (آية رقم--------------------------------------------
= الفقهية للإمام ابن كثير (ص: 35): "إن هذا الكتاب ليس للإمام ابن كثير، وإنما هو للإمام الحسن بن الحسين بن حمكان الهمداني (ت 405 هـ)، والله أعلم. انظر: الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 103 - 104) حيث كلام صندقجي.
(1) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 103)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 174).
(2) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 102).
(3) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 101 - 102)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 168).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

115)، فقال: "وقد وردت أحاديث صحيحة كثيرة في ذلك، وقد ذكرنا منها طرفًا صالحًا في كتاب (أحاديث الأصول) "(1).
2 - الأحاديث الواردة في قتل الكلاب: وهو جزء ألَّفه ابن كثير حين ذكر أمر نائب السلطة، بقتل الكلاب سنة 749 هـ؛ لكثرتها في أنحاء البلاد، وإضرارها بالناس، وتنجيس الأماكن؛ فجمع الأحاديث الواردة في قتلها، واختلاف الأئمة في ذلك(2).
3 - الأحاديث الواردة في المَهْدي: وهو جزءٌ جمع فيه ابن كثير الأحاديث الواردة في المهدي، الذي سيظهر في آخر الزمان، ويسلّم فيه الخلافة لعيسى بن مريم عليه السلام.
4 - الأذكار وفضائل الأعمال: ذكره ابن كثير في تفسيره أثناء كلامه عن الاستعاذة، فقال: "وقد جاء في الاستعاذة أحاديث كثيرة يطول ذكرها ههنا، وموطنها كتاب (الأذكار وفضائل الأعمال)، والله أعلم"(3).
5 - إسناد حديث الشفاعة: وهو جزءٌ منفردٌ طويل في شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأمته يوم القيامة(4).--------------------------------------------
(1) ابن كثير: إسماعيل بن عمر بن كثير، تفسير ابن كثير المسمى تفسير القرآن العظيم، المكتبة العصرية، بيروت، 1434 هـ - 2013 م، سورة النساء (3/ 102)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 105) مقدمة تحقيق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 151).
(2) الإمام ابن كثير للندوي (ص: 144)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 106)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 182) مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 155).
(3) تفسير ابن كثير (1/ 148) طبعة المكتبة العصرية، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 106)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 157).
(4) الإمام ابن كثير للندوي (ص: 145)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 107)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 183).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

6 - إنكار رسول الله صلى الله عليه وسلم الزواج من عزَّة بنت أبي سُفيان(1): ذكر فيه ابن كثير أنَّ أبا سفيان طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشياء؛ منها أن يتزوج ابنته عَزَّة بنت أبي سفيان، فاعتذر النبي صلى الله عليه وسلم قائلًا: (إنَّ ذلك لا يحلُّ لي) لأنَّ الجمع بين الأختين حرام، وقال الدكتور عدنان آل شلش في كتابه (الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث): "ولعله هو المصنف المفرد في (تحريم الجمع بين الأختين)(2)(3).
7 - بطلان وضع الجزية عن يهود خيبر: وهو جزءٌ صنَّفَه ابن كثير حول الكتاب المنسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فيه وَضْع الجزية عن اليهود، وادعى اليهود أنَّ عليّ بن أبي طالب كتبه، وشَهِد جَمَاعَةٌ من الصحابة؛ منهم سعد بن معاذ، ومعاوية بن أبي سفيان، وقد بَيَّنَ ابن كثير فيه بطلان هذا الكتاب، وفضح أدلة اختلاقه ووَضْعِه، وقد جمع ابن كثير في هذا الكتاب أقوال العلماء والأئمة حول هذا الموضوع(4).
8 - بيع أمهات الأولاد: وهو جزء مفرد، يتعرض فيه ابن كثير لمسألة بيع السَّراري، أمهات الأولاد، وأنَّ الولد يعتق الأم، وذكر فيه ابن كثير ثمانية أقوال للعلماء، ومستند كل قول(5).--------------------------------------------
(1) هي: عَزَّةُ بنت أبي سُفيان صَخْر بن حَرْب القُرَشية، الأموية، أخت معاوية، وأُم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. أسد الغابة لابن الأثير (5/ 500)، الإصابة لابن حجر (4/ 2578).
(2) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 107).
(3) الإمام ابن كثير للندوي (ص: 142 - 143)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 107) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 181).
(4) الإمام ابن كثير للندوي (ص: 141 - 142) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 107) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 181)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 155).
(5) الإمام ابن كثير للندوي (ص: 142)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 107)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 181).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

9 - تحريم الجمع بين الأختين وهو جزءٌ مفرد، ولعله هو المصنف المفرد في (إنكار رسول الله صلى الله عليه وسلم الزواج من عزَّة بنت أبي سفيان) فهما يتناولان الموضوع نفسه(1).
10 - تقصي طرق حديث ابن عباس في فضل العمل في عشر ذي الحجة: ويسمى (الأحاديث الواردة في فضل الأيام العشرة من ذي الحجة)(2) أيضًا، ذكره ابن كثير في تفسيره، عند سورة الحج، وقال: " … وقد تقصيت هذه الطرق، وأفردتُ لها جزءًا على حدة"(3).
11 - حديث الصور: ويسمَّى (إسناد حديث الصور الطويل) أيضًا، وهو جزءٌ مفرد، يذكر فيه ابن كثير حديث الصور الطويل، الذي تفرد به إسماعيل بن رافع (توفي قبل عام 150 هـ)(4)، ورواه الطبراني، وقال عنه: "مشهور". وقد ذكره ابن كثير في تفسيره، وأثبت نكارته(5).
12 - حديث كفارة المجلس: وهو جزءٌ أفرد فيه ابن كثير طرق هذا الحديث، وألفاظه، ومتنه، وعِلَله، ذكره في (البداية والنهاية)، فقال: "وقد--------------------------------------------
(1) الإمام ابن كثير للندوي (ص: 145)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 183).
(2) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 106).
(3) تفسير ابن كثير، سورة الحج (6/ 184) طبعة المكتبة العصرية، الإمام ابن كثير للندوي (ص: 146)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 106)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 183)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 154).
(4) هو: أبو رافع إسماعيل بن رافع بن عويمر المدني، المحدّث، ويقال: ابن أبي عويمر، سكن البصرة، مات قبل عام (150 هـ). الذهبي: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عُثمان، ميزان الاعتدال في نقد الرجال، دار الفكر (1/ 227)، تاريخ دمشق لابن عساكر (4/ 278 - 279).
(5) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 105، 107)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 153).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

أفردت لهذا الحديث جزءًا على حِدَة، وأوردت فيه، طرقه، وألفاظه، وعلله، ولله الحمد والمِنَّة"(1)(2).
13 - الحواشي على زيادات مسلم ورواياته: وهو (الحواشي على روايات مسلم وزياداته) أيضًا، ذكره ابن كثير في (البداية والنهاية)، فقال: "وقد رمزنا في الحواشي على زيادات مسلم ورواياته، ولله الحمد"(3).
14 - دخول مؤمني الجن الجنة: وهو جزء منفرد(4).
15 - الذبيحة التي لم يذكر اسم الله عليها: وهي جزء أو رسالة تبحث عن مسألة الذبيحة التي لم يذكر عليها اسم الله عز وجل، ذكره ابن كثير في تفسيره عند سورة الأنعام، فقال: "وقد أفردت هذه المسألة على حِدَة"(5).
16 - ذيل على تاريخ أبي شامة: ذكره ابن كثير في كتابه (البداية والنهاية)، في ترجمة الحافظ الكبير أبو عبد الله البِرْزَالي (ت 636 هـ)(6)، فقال: "وهو جَدُّ--------------------------------------------
(1) البداية والنهاية لابن كثير (11/ 272).
(2) الإمام ابن كثير للندوي (ص: 143)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 107) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 181)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 155).
(3) الإمام ابن كثير للندوي (ص: 140)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 108)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 181).
(4) تفسير ابن كثير (3/ 553) الإمام ابن كثير للندوي (ص: 146)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 107)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 183)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 157).
(5) الإمام ابن كثير للندوي (ص: 145)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 106)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 183) مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 154).
(6) أبو عبد الله البِرْزالي هو: أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد البِرْزَالي، الإشْبِيْلي، الحافظ، المحدِّث، سكن حلب، مات عام (636 هـ). البداية والنهاية لابن كثير (15/ 225)، شذرات الذهب لابن العماد (5/ 296).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

شيخنا الحافظ علَم الدين القاسم بن محمد البرزالي، مؤرخ دمشق، الذي ذيَّل على الشيخ شهاب الدين أبي شامة، وقد ذيَّلت أنا على تاريخه بعون الله"(1).
17 - الردّ على حديث السجل(2): ويسمَّى (تكذيب حديث ذكره الخطيب في تاريخه عن ابن عُمر: أنَّ السجل كاتب النبي)(3) أيضًا، وهو جزءٌ منفرد، ذكره ابن كثير في تفسيره عند تفسيره سورة الأنبياء (آية رقم 104)(4).
18 - زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من أم سلمة رضي الله عنها وولاية الابن لأمه في عقد النكاح: وهو جزءٌ أراد ابن كثير من تصنيفه أن يُبَيِّنَ أنَّ الذي وليَ عقد أم سلمة على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ابنها سلَمة بن أبي سلمة، وليس ابنها عُمر بن أبي سلمة الذي كان - إذ ذاكَ - صغيرًا، لا يَلِيَ مثله العقد مثلما تَوَهَّم بعض العلماء(5).
19 - سيرة الصديق(6)(7)؛ و (سيرة أبي بكر الصديق رضي الله عنه)(8)، ذكره ابن كثير--------------------------------------------
(1) البداية والنهاية (15/ 225 - 226)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 104)، مقدمة تحقيق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (151).
(2) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 105).
(3) الإمام ابن كثير للندوي (ص: 146)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 183).
(4) تفسير ابن كثير، سورة الأنبياء (6/ 146) / طبعة المكتبة العصرية، الإمام ابن كثير للندوي (ص: 146)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 105)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 183).
(5) الإمام ابن كثير للندوي (ص: 140 - 141)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 108) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 181)
(6) البداية والنهاية لابن كثير (7/ 8)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 171)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 104) مقدمة المحقق لكتاب جامع المسانيد والسنن لابن كثير (ص: 150 - 151).
(7) البداية والنهاية لابن كثير (7/ 8)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 171)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 104)، مقدمة المحقق لكتاب جامع المسانيد والسنن لابن كثير (ص: 150 - 151).
(8) البداية والنهاية لابن كثير، ترجمة المؤلف (1/ 49).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

في كتابه (اختصار علوم الحديث) - كما في (الباعث الحثيث) لأحمد شاكر - فقال: "وقد ذكرتُ سِيْرَته، وفضائلِه، ومُسنده، والفتاوى عنه في مجلدٍ على حِدَةٍ، ولله الحمد"(1).
وذكره في كتابه (البداية والنهاية) أيضًا، فقال: "وقد ذكرنا ترجمة الصديق، وسيرته، وأيامه، وما روى من الأحاديث، وما رُوِيَ عنه من الأحكام في مجلد، ولله الحمد والمنّة"(2).
وقال في (البداية والنهاية) أيضًا: "وقد كتبنا هذه الطرق مستقصاة في الكتاب الذي أفردناه في سيرة الصِّديق رضي الله عنه، وما أسنده من الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما رُوي عنه من الأحكام مُبَوَّبةً على أبواب العِلْم"(3).
وقد ذكر الدكتوران محي الدين مستو، وعلي أبو زيد - محققا كتاب البداية والنهاية - هذا الكتاب في مؤلفات ابن كثير المفقودة(4)؛ وأشار المحقق إمام بن عليّ بن إمام في مقدمة كتاب (مسند الفاروق) لابن كثير أنَّ للحافظ ابن كَثير كتابين هما: (مسند الصِّديق)، و (سيرة الصِّديق)(5).
وسيأتي في قسم الدراسة من هذا الكتاب، أننا ذكرنا أن الدكتور عبد المعطي قلعجي، قد أشَارَ في مقدمة المحقق لكتاب (جامع المسانيد والسنن) إلى أنَّ كتاب (سيرة أبي بكر الصديق رضي الله عنه) يعَدُّ من مؤلفات ابن كثير المفقودة(6)؛ ولعل هذا الكتاب، وكتاب (مسند الصديق) هما اللذان عثرنا عليهما في مجلد واحد.--------------------------------------------
(1) اختصار علوم الحديث كما في الباعث الحثيث لأحمد محمد شاكر (ص: 128).
(2) البداية والنهاية لابن كثير (7/ 102).
(3) البداية والنهاية لابن كثير (7/ 8).
(4) البداية والنهاية لابن كثير، ترجمة المؤلف (1/ 49).
(5) مقدمة كتاب مسند الفاروق لابن كثير (1/ 29).
(6) مقدمة المحقق لكتاب جامع المسانيد والسنن لابن كثير (ص: 150 - 151).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

20 - سيرة عُمر بن الخطاب: ولعل هذا الكتاب هو نفسه (مسند عمر بن الخطاب)، فقد قال ابن كثير: "ولقد بسطنا ذلك في ترجمة عمر بن الخطاب وسيرته التي أفردناها في مجلد، ومسنده والآثار المروية عنه، مرتبًا على الأبواب في مجلد آخر، ولله الحمد والمنة"(1).
21 - سيرة مَنْكلي بُغا: وهو منكلي بُغَا الشَّمْسي، أحد مماليك الملك الناصر حسَن، ونائب دمشق وحَلَب، كان صاحب سيرة حسنة؛ بما بناه من أوقاف كثيرة بدمشق وغيرها من المدن، وكان يحترم ابن كثير ويكرمه ويستشيره، وقد ذكر السخاوي هذا الكتاب في كتابه (الإعلان بالتوبيخ)، فقال: "وأفرد للعماد ابن كثير سيرة منكل بغا"(2).
22 - شرح صحيح البخاري: هو كتاب في الحديث، شرح فيه ابن كثير جزءًا من (صحيح البخاري)، ووصل فيه إلى الحج ولم يكمله، وفيه ترجمة للبخاري في أوَّله، وقد ذكره ابن كثير في اختصار علوم الحديث) - كما في (الباعث الحثيث) لأحمد شاكر - فقال: "وقد ذكرنا الحديث بإسناده ولفظه في (شرح البخاري)، ولله الحمد"(3). وقال في (البداية والنهاية): "وقد بسطت ذلك في أول (شرح البخاري)، ولله الحمد والمنة"(4). وقال ابن كثير في تفسيره: "وقد استقصيت طرقها في شرح البخاري، ولله الحمد والمنة"(5). وذكره--------------------------------------------
(1) البداية والنهاية لابن كثير (7/ 102)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 104)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 164، 172).
(2) السخاوي: محمد بن عبد الرحمن السخاوي، الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التاريخ، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1407 هـ - 1986 م (ص: 174)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 108) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 172)، كتاب البداية والنهاية لابن كثير، ترجمة المؤلف (1/ 52).
(3) اختصار علوم الحديث كما في الباعث الحثيث لأحمد محمد شاكر (ص: 91).
(4) البداية والنهاية لابن كثير (11/ 269).
(5) تفسير ابن كثير (4/ 31).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

المقريزي في (درر العقود)، وابن تغري بردي في (المنهل الصافي)، وقالا: "كتب على (البخاري)، ولم يكمله"(1). وقال ابن العماد في شذرات الذهب، فقال: "وشرح قطعة من (البخاري) "(2)، وقال الباباني في هدية العارفين: "شرح (الجامع الصحيح) للبخاري، قطعة من أوله"(3).
23 - صفة النار: وقد يسمَّى (كتاب النار) أيضًا، ذكره ابن كثير في تفسيره، عند تفسير سورة القارعة، فقال: "وقد أوردناه في (صفة النار)، أجارنا الله تعالى منها بمنه وكرمه"(4).
24 - الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير: وهو جزءٌ مفرد، يسرد فيه ابن كثير مذهب الإمام الشافعي في أنَّ الصلاة في التشهد الأخير فرضٌ، لا تصحُّ الصلاة من دونه(5).
25 - فتح القسطنطينية: ويسرد فيه ابن كثير محاولات المسلمين عبر العصور في فتح القسطنطينية - عاصمة الدولة البيزنطية - وما واجهوه أثناءه، وهو جزء منفرد(6).--------------------------------------------
(1) درر العقود للمقريزي (1/ 313)، المنهل الصافي لابن تغري بردي (2/ 415).
(2) شذرات الذهب لابن العماد (6/ 432).
(3) البداية والنهاية لابن كثير (11/ 269)، درر العقود للمقريزي (1/ 313)، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي (11/ 99)، هدية العارفين للباباني (6/ 195)، شذرات الذهب لابن العماد (6/ 432)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 105)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 162، 251).
(4) تفسير ابن كثير، سورة القارعة (8/ 783) طبعة المكتبة العصرية، الإمام ابن كثير للندوي (ص: 145)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 106)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 183) مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 157).
(5) الإمام ابن كثير للندوي (ص: 144)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 108)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 182).
(6) الإمام ابن كثير للندوي (ص: 146)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 108)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 183) مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 156).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

26 - فضل يوم عرفة: وهو جزءٌ جمع فيه ابن كثير الأحاديث الواردة في فضل يوم عرفة(1).
27 - كتاب صفة الجنة(2).
28 - كتاب الصيام صنَّفه ابن كثير في جزء مستقل، وقد أحال إليه ابن كثير في (مسند الإمام أبي بكر الصديق وأيامه وأحكامه)(3)(4).
29 - مسألة: هل الأخوان تسمى أخوة؟: وهو جزءٌ منفرد(5).
30 - المراد بالصلاة الوسطى: والمسمَّى (أقوال العلماء في معنى الصلاة الوسطى) أيضًا، وهو جزءٌ مفرد(6).
31 - مسند الشيخين(7): وسمِّيَ (فضائل الشيخين)(8) أيضًا، والمراد بالشيخين أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وقيل: هو جزءٌ في فضائل--------------------------------------------
(1) الإمام ابن كثير للندوي (ص: 144)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 107)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 182) مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 156).
(2) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 108).
(3) انظر المسند (ص: 285).
(4) الإمام ابن كثير للندوي (ص: 145)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 105)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 183) مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 154)، البداية والنهاية لابن كثير، ترجمة المؤلف (1/ 51).
(5) الإمام ابن كثير للندوي (ص: 146)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 108)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 183).
(6) الإمام ابن كثير للندوي (ص: 145)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 105)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 154).
(7) ذيل تذكرة الحفاظ للسيوطي (3/ 239)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 107)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 151، 251).
(8) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 107).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

الشيخين أبو بكر وعُمر في ثلاث مجلدات(1)، ذكر فيه ابن كثير ما رواه كل منهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولعلَّ هذا الكتاب لا وجود له أصلًا، ويشتبه أن يكون هناك تصحيف في عنوان كتاب (مسند الشيخين)، وإنما هو (مُسْنَدَيّ الشيخين)، أي (مسند أبي بكر الصديق)، و (مسند عمر بن الخطاب)(2)، ودليلنا على ذلك ما ذكره ابن كثير في كتابه (تفسير ابن كثير)، بقوله: "وقد ذكرتُ ذلك في مُسْنَدَي الشيخين أبي بكر وعمر:
"أنَّ الصِّديق رضي الله عنه تَلا هذه الآية لمَّا مات رسول الله صلى الله عليه وسلم "(3).
32 - مسند الصديق(4): وهو كتابنا الذي نحن بصدد دراسته وتحقيقه، وقد ذكره ابن كثير مرارًا في كتابه (مسند الفاروق)، بقوله: "هذا إسناد جيِّد، وتقدّم في (مسند أبي بكر الصِّديق رضي الله عنه) (أيضًا"(5)، وقال أيضًا: "وقد تقدَّم في (مسند الصِّديق) "(6).
وقال في الكتاب نفسه، عند ذكرهِ معنى العِقَال: "وقد نبَّهنا على معنى العِقال، وما المُرادُ منه هاهُنا في (مسند الصِّديق)، في أوّل كتاب الزكاة منه"(7).--------------------------------------------
(1) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 107) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (163 - 164).
(2) انظر: البداية والنهاية (5/ 410)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 311 - 313).
(3) تفسير ابن كثير، سورة آل عمران (2/ 117).
(4) تفسير ابن كثير (2/ 117)، مسند الفاروق لابن كثير (1/ 272) (3/ 363، 151)، تاريخ الخلفاء للسيوطي (ص: 71)، الشوكاني: محمد بن علي الشوكاني، الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة، تحقيق: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 2 (1/ 334)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 107).
(5) مسند الفاروق لابن كثير (3/ 151).
(6) مسند الفاروق لابن كثير (1/ 272).
(7) انظر: المسند (ص: 258).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

وقال في كتابه التفسير: "وقد ذكرتُ ذلك في مُسْنَدَيْ الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنه أنَّ الصِّديق رضي الله عنه تَلا هذه الآية لمَّا مات رسول الله صلى الله عليه وسلم "(1).
وذكره السيوطي في كتابه (تاريخ الخلفاء)، فقال: "هذا ما أورده ابن كثير في (مسند الصديق) من الأحاديث المرفوعة … "(2). وقد جمع ابن كثير في هذا الكتاب مرويات أبي بكر الصديق المرفوعة والموقوفة، ورتبه على أبواب الفقه، وسنتناول هذا الكتاب بالشرح في قسم الدراسة.
وقد ذكر الشوكاني في كتابه (الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة) أنَّ ابن كثير قال في (مسند الصِّديق): "إنَّ لهذا الحديث شواهد تقتضي صحته"(3)(4).
33 - المقدمات: لعله في أصول الفقه، وقيل إنه في مصطلح الحديث(5)، وقد ذكره ابن كثير في كتابه (اختصار علوم الحديث)، فقال: "وأما كونه حجَّةً في الدين فذلك يتعلق بعلم الأصول، وقد أشبعنا الكلام في ذلك في كتابنا (المقدمات) "(6).--------------------------------------------
(1) تفسير ابن كثير (2/ 117) مسند الفاروق لابن كثير (1/ 363).
(2) السيوطي: عبد الرَّحْمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري السيوطي، تاريخ الخلفاء، دار الكتب العلمية، بيروت (ص: 71).
(3) لم أقف على هذه العبارة من كلام المؤلف في (مسند الإمام أبي بكر الصديق وأيامه وأحكامه).
(4) الفوائد المجموعة الشوكاني (1/ 334).
(5) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 152، 165)، تفسير ابن كثير، ترجمة المؤلف (1/ 21)، طبعة المكتبة العصرية.
(6) اختصار علوم الحديث كما في الباعث الحثيث لأحمد محمد شاكر (ص: 37)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 165، 251)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 106) مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 156).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

34 - مقدمة في الأنساب: اختصره ابن كثير من كتاب (الإنباه على قبائل الرواة)، لابن عبد البر (ت 463 هـ)(1)، وكتاب (القصد والأمم ومعرفة أنساب العرب)(2).
35 - مناقب ابن تيمية أو ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية: علمنا - سابقًا - أنَّ الحافظ ابن كثير قد لازم شيخه ابن تيمية، وتلقَّى صنوف العلم منه، وكان مناصرًا له في مواقف كثيرة، وكان يفتي بآرائه ويعتنق أفكاره؛ لذلك لا عجب أن يفرد له سيرة وجيزة يذكر فيها مناقبه، وفضائله، ونصائحه، وقد أفصح ابن كثير عن نِيَّتِهِ لإعداد هذه السيرة في كتابه (البداية والنهاية)، فقال: "وسنفرد له ترجمة على حِدَة إن شاء الله"(3).
ولا نعلم هل حَقَّق ابن كثير رغبته، وأوفى بوعده بتصنيف هذه الترجمة أم لا، ما نعلمه أنَّ المصادر شحيحة في ذكر هذا الشأن(4).
36 - المهمات: ذكره ابن كثير في كتابه (اختصار علوم الحديث) - كما في (الباعث الحثيث لأحمد شاكر) - فقال: "فقد ذكرنا في (المهمات) الزجر الشديد، والتهديد الأكيد على ذلك"، وقال أيضًا: "وقد ذكرنا في (المهمات) مشروعية ذلك"(5).--------------------------------------------
(1) ابن عبد البر هو: أبو عُمر يوسف بن عبد الله بن محمد النمري، الأندلسي، القُرْطبي، العلامة، الإمام، المحِّدث، الحافظ، الفقيه، المؤرخ، من أهل المغرب، مات عام 463 هـ. سير أعلام النبلاء للذهبي (3/ 1365)، شذرات الذهب لابن العماد (3/ 501).
(2) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 106)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 157).
(3) البداية والنهاية لابن كثير (16/ 217)، البداية والنهاية لابن كثير، ترجمة المؤلف (1/ 52).
(4) الإمام ابن كثير للندوي (ص: 144)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 106)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 182)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 157).
(5) اختصار علوم الحديث كما في الباعث الحثيث لأحمد محمد شاكر (ص: 110)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 108).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)