Arabic source text

📘 মুসনাদু আবি বকরিস সিদ্দিক - লিবনি কাছীর (ইবনে কাসীর - মৃত্যু 774 হিজরী)

📘 مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير (ابن كثير - ت 774 هـ)

📘 মুসনাদু আবি বকরিস সিদ্দিক - লিবনি কাছীর (ইবনে কাসীর - মৃত্যু 774 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
29 - الشيخ، الإمام، العالم، المحدّث، المؤرخ أبو محمد القاسِم بن محمد بن يوسف البِرْزَاليّ، الإشبيليّ، الدمشقيّ، الشافعيّ، المعروف بعلَم الدين البرزالي، شيخ ابن كثير في عِلْم التاريخ، صنَّف تاريخًا في خمس مجلدات أو أكثر، وله مجاميع مفيدة كثيرة وتعاليق، وُلِيَ مشيخة مدارس عدة بدمشق، وخُرِّجت له مشيخة لم تُكمل، توفِّي عام (739 هـ)(1).
30 - الشيخ، المحدّث أبو محمد عيسى بن عبد الرحمن بن معالي المقدسي، الصالحيّ، الحنبليّ، الصحراويّ، المُطَعِّم في الأشجار، والسَّمسار في الأملاك والعقار، شيخ ابن كثير في الحديث، كان أُمِّيًا، وخُرِّجَت له العَوالي والمشيخة، راوي (صحيح البخاري) وغيره، توفي ليلة السبت الرابع عشر من ذي الحجة عام (719 هـ)، وقيل: (739 هـ)(2).
31 - الشيخ، العالم، الإمام، الحافظ، المحدّث، أبو الحجَّاج يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف القضاعيّ، الكلبيّ، المزّيّ، الدمشقيّ، الشافعيّ، لازمه ابن كثير كثيرًا وتأثر به، وسمّع عليه معظم تصانيفه، وصاهره بالزواج من ابنته زينب، صنَّف كتاب (تهذيب الكمال)، وكتاب (تحفة الأشراف في معرفة الأطراف)، وُلِيَ مشيخة دار الحديث الأشرفية، توفي يوم السبت العاشر من شهر صفر عام (742 هـ)(3).--------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء للذهبي (4/ 1301)، البداية والنهاية لابن كثير (16/ 288)، الدارس للنعيمي (1/ 83)، شذرات الذهب لابن العماد (6/ 296)، الإمام ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 89 - 90).
(2) الذهبي: الإمام محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، سير أعلام النبلاء، المكتبة العصرية، بيروت 1433 هـ - 2012 م (4/ 1231)، البداية والنهاية لابن كثير (16/ 145)، الإمام ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 77).
(3) سير أعلام النبلاء للذهبي (4/ 1307)، الدارس للنعيمي (1/ 26 - 27)، البداية والنهاية لابن كثير (16/ 297).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

32 - الشيخ عُمر بن أبي بكر بن معالي بن إبراهيم المِيْهنيّ، البسطي، التاجر، قرأ عليه ابن كثير مختصر المشيخة، توفّي يوم الأربعاء التاسع والعشرين من شهر رجب عام (742 هـ)(1).
33 - الشيخ علم الدين سنجر بن عبد الله الجاولي، الشافعي، الأمير الكبير، وُليَ نيابة غَزَّةَ وحمَاة، سكَن دمشق ثم الشام، سمّع عليه ابن كثير (مسند الإمام الشافعي)، توفي في رمضان عام (745 هـ)(2).
34 - الشيخ المؤرخ، الإمام، الفقيه، المحدّث، الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان التركماني، الذهبي، المعروف بالذهبي، شيخ ابن كثير في التفسير، والحديث، والتاريخ، وُلِيَ مشيخة مدارس عدة، وله تصانيف كثيرة مفيدة منها: (ميزان الاعتدال) في الجرح والتعديل، و (سير أعلام النبلاء) في التراجم، و (تاريخ الإسلام الكبير)، توفّي يوم الاثنين ثالث ذي القعدة عام (748 هـ)(3).
35 - الشيخ، العلامة، الفقيه أبو الثناء محمود بن عبد الرحمن بن أحمد الأصبهاني، الشافعيّ، شيخ ابن كثير في أصول الفقه، صنّف (التفسير الكبير) وغيره من الكتب، وُلِيَ مشيخة مدرسة، توفي بالقاهرة في ذي القعدة عام (749 هـ)(4).
36 - كمال الدين عبد الوهاب بن عُمر بن كثير، من أوائل شيوخ ابن كثير، وهو الشقيق الأكبر له، وعلى يديه تعلّم الفقه، مات في عام (750 هـ)(5).--------------------------------------------
(1) الدرر الكامنة لابن حجر (3/ 93)، البداية والنهاية لابن كثير (16/ 305).
(2) شذرات الذهب لابن العماد (6/ 321)، مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 31).
(3) البداية والنهاية لابن كثير (16/ 340)، شذرات الذهب لابن العماد (6/ 335 - 337)، الدارس للنعيمي (1/ 59).
(4) الدارس للنعيمي (1/ 205)، شذرات الذهب لابن العماد (6/ 347)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 94 - 95).
(5) البداية والنهاية لابن كثير (16/ 37)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 75 - 76).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

37 - الشيخ أحمد بن عبد الله بن أحمد الجهني، البارزي، الحموي، سكن دمشق، وُلِيَ الوزارة بحماة، ونظر الأوقاف بدمشق، سمع منه ابن كثير (الغَيلانيات)(1)، توفّي عام (755 هـ)(2).
38 - الشيخ، الإمام، الفقيه، المفتي، القاضي أبو عُمر عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم ابن جَماعة الكناني، الحمَوي، الدمشقي، المصري، الشافعي، المعروف بابن جَماعة، سكن دمشق، ووُلِيَ قضاء مصر، سمّع عليه ابن كثير كثيرًا، توفّي سنة (767 هـ)(3).

‌‌ثانيًا: تلاميذه:
من البديهة أنَّ عالمًا كبيرًا، موسوعيًا في حجم الحافظ ابن كثير، ومحدِّثًا ومفسرًا متقنًا، وفقيهًا متفننًا مثله أن يكون له تلاميذه ومريدوه الذين تعلموا على يديه، ونهلوا من علمه، واهتدوا بهديه، ومشوا على نهجه وطريقته، ونشروا منهجه ودعوته؛ وشهدوا بحقِّه وفضله، واعترفوا بغزارة علمه، وسعة معارفه، وحسن معاملته؛ فكان أنْ بقي اسمه خالدًا في نفوسهم ومصنفاتهم على مرِّ العصور والأزمنة. ومن هؤلاء التلامذة المخلصين، الأفذاذ، أذكر أسماؤهم مرتبة بحسب سنوات وفاتهم:
1 - الإمام أبو محمد عبد الله بن يوسف بن محمد الزَّيلعي، المصري، الحنفي، صاحب نصب الراية، توفي بالقاهرة عام (762 هـ)(4).--------------------------------------------
(1) الغيلانيات هي: أجزاء فيها فوائد في الأسانيد أو المتون لأبي بكر محمد بن عبد الله بن إبراهين بن عبدوَيْه البغدادي، الشافعي، البزار، وعددها أحد عشر جزءًا، سميت بالغيلانيات لأنها من رواية تلميذ المصنف وهو: أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان سير أعلام النبلاء للذهبي (3/ 1290).
(2) الدرر الكامنة لابن حجر (1/ 106)، مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 31).
(3) البداية والنهاية لابن كثير (16/ 466)، شذرات الذهب لابن العماد (6/ 404)، البدر الطالع للشوكاني (1/ 280).
(4) الدرر الكامنة لابن حجر (2/ 188 - 189)، البدر الطالع للشوكاني (1/ 312).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

2 - الشيخ، العالم، الفقيه، المحدّث الحافظ، المؤرخ أبو المحاسن محمد بن عليّ بن الحسن بن حمزة الحسيني، الدمشقي، الشافعيّ، وُلِيَ مشيخة دار حديث، وصنّف تصانيف عديدة منها: (ذيل تذكرة الحفاظ للذهبي)، ومعجمًا. توفي عام (765 هـ)(1).
3 - الشيخ عليّ بن إبراهيم بن أبي الهَيْجاء الكَرَكيّ، الشَّوْبَكيّ، الدمشقيّ، الشافعيّ، كان مع ابن كثير في الكتَّاب، وقرأ عليه (صحيح البخاري) سنين عدَّة، وخَتَم القرآن هو وابن كثير عام (711 هـ)، توفّي يوم الثلاثاء العاشر من شوال عام (766 هـ)(2).
4 - الإمام، العالِم، المفتي، الخطيب، القاضي عليّ، وقيل: محمد بن عليّ بن محمد ابن أبي العزّ الأذرعي، الدمشقي، الصالحي، الحنفي، المعروف بابن أبي العِزّ، تولَّى الخطابة والتدريس بمدارس عدّة في دمشق، ووُلِيَ قضاء دمشق ثم مِصْر، واشتغل بالتأليف، توفي في شهر ذي القعدة عام (792 هـ)(3).
5 - العالم، الحافظ أبو العباس محمد بن موسى بن محمد بن سَنَد اللَّخْميّ، المِصْري الأصل، الدمشقيّ، الشافعيّ، المعروف بابن سَنَد، أَذِنَ له ابن كثير بالإفتاء، نَابَ عن بعض القضاة الشافعية، وعن مشيخة دار الحديث الأشرفية، توفي بدمشق في عاشر صفر عام (792 هـ)(4).--------------------------------------------
(1) البداية والنهاية لابن كثير (16/ 451)، الدرر الكامنة لابن حجر (4/ 38)، الأعلام للزركلي (6/ 286).
(2) البداية والنهاية لابن كثير (16/ 457)، الدرر الكامنة لابن حجر (3/ 7).
(3) ابن حجر: أحمد بن علي بن محمد العسقلاني، الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة، دار إحياء التراث العربي، بيروت (3/ 87)، وألمح ابن حجر إلى أن اسمه محمدًا. شذرات الذهب لابن العماد (7/ 74)، الأعلام للزركلي (4/ 313).
(4) الدرر الكامنة لابن حجر (4/ 167)، شذرات الذهب لابن العماد (7/ 74 - 75).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

6 - أبو زكريا يحيى بن يوسف بن يعقوب الرحبي، لازم ابن كثير، ونقل عنه فوائد حديثية، كان تاجرًا، توفي في شهر ربيع الأول عام (794 هـ)(1).
7 - الإمام العلامة، المحدّث، المفسر، الفقيه أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن بهادر التركيّ الأصل، المصريّ، الزركشيّ، قَدِم دمشق فدرس الفقه بها، وأخذ عن ابن كثير الحديث، وصنّف العديد من التصانيف منها: (البرهان في علوم القرآن)، توفي بمصر في شهر رجب عام (794 هـ)، وقيل: (795 هـ)(2).
8 - ابنه محمد بن إسماعيل بن كثير، توفي عام (803 هـ)(3).
9 - أبو جعفر محمد بن محمد بن عنقة البسكري، المدني، سكن المدينة، وارتحل إلى دمشق ومصر، سمع من ابن كثير وغيره، توفي بمصر عام (804 هـ)(4).
10 - المحدث، المدرس، المفتي، القاضي سعد بن يوسف بن إسماعيل النَّوَوِي، الخليلي، الشافعي، المعروف بسعد الدين النَّوَوِي، قرأ على ابن كثير كتابه (علوم الحديث) وأذن له بالفتوى، ولِيَ قضاء بعض القرى، توفي في جمادى الأولى عام (805 هـ)(5).
11 - العلامة، الإمام، القاضي، المحدّث، المفتي، الحافظ أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن المهراني، الكرديّ، العراقي،--------------------------------------------
(1) شذرات الذهب لابن العماد (7/ 87)، مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 34 - 35).
(2) شذرات الذهب لابن العماد (7/ 85)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 108)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 148)، مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 35).
(3) سبق ترجمته في أبناء المؤلف (ص: 36).
(4) شذرات الذهب لابن العماد (7/ 171)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 110 - 111)، مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 35).
(5) الدارس للنعيمي (1/ 241)، شذرات الذهب لابن العماد (7/ 175)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 145).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

الشافعيّ، المعروف بالعراقي، مصري الأصل، وُلِيَ قضاء المدينة، توفّي عام (806 هـ)(1).
12 - محمد بن محمد بن محمد بن خضر، وقيل: الخضر الزبيري، العيزري، الغزّي، الشافعيّ، قال عنه السخاوي (ت 902 هـ)(2): "ودخل دمشق فأخذ بها عن ابن كثير … ". توفي عام (808 هـ)(3).
13 - القاضي أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن رضوان الحريري، الدمشقي، الشافعي، المعروف بالسلاوي. سمع الحديث من ابن كثير، ووُلِيَ قضاء بعلبك، ثم المدينة، وغزَّة، والقدس، وغيرها. توفي في شهر صفر عام (13 هـ)(4).
14 - الإمام، العلامة، الحافظ، المفتي، القاضي أبو العباس أحمد بن إسماعيل بن خليفة بن عبد العَال الحُسباني، الدمشقي، الشافعي، المعروف بابن الحُسباني، قال ابن فهد (ت 871 هـ)(5): "أخذ عن الحافظين: ابن كثير وابن رافع … مات في يوم الأربعاء العاشر من شهر ربيع الثاني عام (815 هـ "(6).--------------------------------------------
(1) شذرات الذهب لابن العماد (7/ 182)، لحظ الألحاظ لابن فهد المكي (3/ 143)، الضوء اللامع للسخاوي (4/ 152).
(2) السخاوي هو: أبو الخير، وأبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد السَّخَاوي، المصري، القاهري، العالم، المؤرخ، ارتحل إلى مكة والمدينة ودمشق وغيرها من المدن، مات عام 902 هـ. الضوء اللامع للسخاوي (8/ 3)، شذرات الذهب لابن العماد (8/ 46)، الأعلام للزركلي (6/ 194).
(3) الضوء اللامع للسخاوي (9/ 192)، شذرات الذهب لابن العماد (7/ 204)، مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 35).
(4) شذرات الذهب لابن العماد (7/ 228)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 110).
(5) ابن فَهْد هو: أبو الفَضْل محمد بن محمد بن محمد بن فَهْد الهاشِميّ، العلويّ، الصفويّ، المكيّ، المؤرخ، من علماء الشيعة، ولد بصعيد مصر، ثم انتقل إلى مكة، مات عام 871 هـ. الضوء الساطع للسخاوي (5/ 247)، البدر الطالع للشوكاني (2/ 198).
(6) ابن فهد: أبو الفضل، محمد بن محمد بن فهد الهاشمي المكي، لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ، ومعه ذيل تذكرة الحفاظ لأبي المحاسن الدمشقي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 2، 1428 هـ - 2007 م (3/ 160 - 161)، شذرات الذهب لابن العماد (7/ 238)، مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 36).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

15 - محمود، وقيل: مسعود بن عمر بن محمود الأنطاكي، الدمشقي، الحنفي، النَّحوي، سكن حلب ثم دمشق، وسمع من ابن كثير، وأخذ منه العربية ومن غيره، توفي في تاسع شعبان عام (815 هـ)(1).
16 - المدرّس، العالم، الحافظ، الإمام، القاضي، الخطيب، المؤرخ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن حِجِّي بن موسى السعديّ، الحسبانيّ، الأطروشيّ، الدمشقي، الشافعيّ، المعروف بابن حجّي، تخرّج على يدي ابن كثير في علوم الحديث. كتب ذيلًا على (البداية والنهاية) لابن كثير، وصنّف كتاب (الدارس من أخبار المدارس). وولِيَ الخطابة بالجامع الأموي بدمشق، وكان نائب القاضي فيها، توفّي في محرم عام (816 هـ)(2).
17 - محمد بن سلمان بن محمد الصالحي، البغدادي، الدمشقي، الشافعي، الصوفي القادري، سكن القاهرة، لازم ابن كثير، وسمع منه بعض مصنفاته، وأجازَ له ابن كثير إجازة حسنة، توفي في شوال عام (820 هـ)(3).
18 - الفقيه، المحدِّث أبو المعالي محمد بن أحمد بن معالي الحِبْتي، الحنبلي، الدمشقي، سكن القاهرة ونابَ في الحُكم فيها. أخذ الحديث عن ابن كثير، وكان ينقل عنه الفوائد الحديثية الجليلة، توفِّي عام (824 هـ)، وقيل: في محرم عام (825 هـ)(4).--------------------------------------------
(1) الضوء اللامع للسخاوي (10/ 131، 145)، شذرات الذهب لابن العماد (7/ 244)، مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 36).
(2) لحظ الألحاظ لابن فهد المكي (3/ 163)، الدارس للنعيمي (1/ 222)، شذرات الذهب لابن العماد (7/ 246)، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان (ص: 189)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 145 - 146).
(3) درر العقود للمقريزي (3/ 63 - 64)، الضوء اللامع للسخاوي (7/ 225)، مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 36).
(4) النجوم الزاهرة لابن تغري بردي (14/ 290)، الضوء اللامع للسخاوي (7/ 95)، مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 36).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

19 - الشيخ، الإمام، القاضي، الحافظ، المقرئ، المفتي أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن عليّ الجزري، الشيرازي، الدمشقي، الشافعي، المعروف بابن الجزري، شيخ علم القراءات، أخذ الحديث عن ابن كثير، وأذِن له بالإفتاء، وكان يقرئ ويدرّس بالجامع الأموي، ولي قضاء الشام وشيراز، توفي بشيراز عام (833 هـ)(1).
20 - محمد بن أحمد بن حاجي التبريزي، المقدسي، الشافعي، المعروف بابن عذيبة، قال السخاوي: "دخل مصر … وحلب … والشام في زمن ابن كثير وابن رافع، وحضر عندهم". توفي بمكة عام (835 هـ)(2).
21 - الإمام العالم، المحدّث، المؤرخ أحمد بن عليّ بن عبد القادر الحسيني، المقريزي، المصري، صاحب الخطط، وُلِيّ الحسبة في القاهرة، سمع الحديث من ابن كثير بعد أن كُفَّ بصره، وأجاز له مسموعاته، ومروياته، وصنّف العديد من الكتب القيمة المفيدة، توفي في يوم الخميس السادس عشر من شهر رمضان عام (845 هـ)(3).
22 - الإمام، العالم، المقرئ أبو الفرج وأبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الدمشقي، المكيّ، الشافعي، المعروف بابن عيَّاش، وُلِدَ بدمشق، وانتقل إلى مكة، قال عنه السَّخَاوي: "سمع حَسْبَما كان يُخْبِرُ عَلَى ابن كَثير، وابن السَّرَّاج (ت 782 هـ أو 780 هـ)(4) ". توفي بمكة يوم الثلاثاء من شهر صفر عام (853 هـ)(5).--------------------------------------------
(1) الدارس للنعيمي (1/ 8) شذرات الذهب لابن العماد (7/ 336)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 147)، مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 37).
(2) الضوء اللامع للسخاوي (6/ 271)، مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 37).
(3) درر العقود للمقريزي (1/ 313)، شذرات الذهب لابن العماد (7/ 390)، الأعلام للزركلي (1/ 177).
(4) ابن السَّرَّاج هو: أبو بكر بن أحمد بن أبي الفتح بن إدريس ابن سَامة الدمشقيّ، العالم، المحدّث، المعروف بعماد الدين بن السراج، مات عام 782 هـ. الدرر الكامنة لابن حجر (1/ 256)، شذرات الذهب لابن العماد (7/ 13).
(5) شذرات الذهب لابن العماد (7/ 413)، مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 37).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

‌‌ثالثًا: أصحابه:
خلال مسيرة الحافظ ابن كثير العلمية الطويلة كان له إخوة في الله، عاصرهم، وتمتع بمجالستهم، وقضى أوقاتًا طيبة معهم في المساجد والمدارس، وغيرها من الأماكن؛ وتلقى معهم صنوف العلم والمعرفة، وتحاورَ معهم في قضايا الفقه، والحديث، والتاريخ، وسارَ معهم في دروب النَّجاح، وتسَلَّق معهم سُلّم التفوق، والتميز، والمجد، حتى غدَا كل منهم عَلَمًا في مجاله؛ فكانوا أكرم إخوة، وخير صُحبة، وبقيت ذكراهم في قلبه حتى مماته، وبقيت ذكراه في قلوبهم حتى مماتهم.
وسَنَخُصُّ بالذكر - هاهنا - أسماء أصحابه الذين صَرَّحَ بصحبته إياهم في كتابه (البداية والنهاية)، مرتبة أسماؤهم بحسب سنوات وَفَياتِهِم:
1 - الشيخ، المدرس، الإمام، العالِم، المفتي محمد بن محمد بن محمد بن عبد القادر الأنصاريّ، الدمشقيّ، الشافعيّ، المعروف بابن الصائغ، ترجم له ابن كثير في (البداية والنهاية) قائلًا: "توفي صاحبنا … ". توفّي في يوم الأربعاء الخامس والعشرين من المحرم عام (750 هـ)، وقيل: في جمادى الأولى عام (739 هـ)(1).
2 - الشيخ، الإمام، العالِم، الفقيه، المقرئ، الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسيّ، الجمَّاعيليّ الأصل، الصالحيّ، الحنبليّ، النحويّ، له تصانيف ومجاميع كثيرة وتعاليق مفيدة، ترجم له ابن كثير في (البداية والنهاية)، قائلًا: "توفي صاحبنا … ". توفّي في يوم الأربعاء عاشر جُمادى الأولى عام (744 هـ)(2).--------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء للذهبي (4/ 1299)، البداية والنهاية لابن كثير (16/ 348).
(2) البداية والنهاية لابن كثير (16/ 320)، شذرات الذهب لابن العماد (6/ 319).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

3 - الفقيه، المحدّث محمد بن سليمان الجَعْبري، زوج ابنة جمال الدين المزيّ، ترجم له ابن كثير في (البداية والنهاية) قائلًا: "توفي صاحبنا … ". توفي في ليلة الاثنين عاشر جمادى الآخرة عام (745 هـ)(1).
4 - الشيخ الإمام، العلامة، المفسِّر، النحوي، الزُّرعيّ، الحنبلي، المعروف بابن قيم الجوزية، درَّس بمدارس عدة، وله تصانيف كثيرة جدًّا في أنواع العلوم، ترجم له ابن كثير في (البداية والنهاية)، قائلًا: "توفي صاحبنا … ". وهو رفيقه في التلمذة على شيخهما ابن تيمية، وأحبّ الناس إليه، توفي في ليلة الخميس الثالثَة عشرة من رجب عام (751 هـ)(2).
5 - الشيخ الإمام الفقيه شمس الدين بن العطَّار، الشافعيّ، كان إمامًا ومصدَّرًا بالجامع، وفقيهًا بالمدارس، وله مدرسة حديث، ترجم له ابن كثير في (البداية والنهاية) قائلًا: "صاحبنا … ". توفي في الرابع والعشرين من شهر محرم عام (765 هـ)(3).
6 - الشيخ المدرس، الإمام، الفقيه، المفتي أبو الفداء إسماعيل بن خليفة بن عبد العالي الحسباني، النابلسيّ، الشافعيّ، ترجم له ابن كثير في (البداية والنهاية)، قائلًا: "صاحبنا … ". توفّي في يوم الأحد حادي عشر من صفر عام (765 هـ)، وقيل: في ذي القعدة عام (778 هـ)(4).--------------------------------------------
(1) البداية والنهاية لابن كثير (16/ 325).
(2) البداية والنهاية لابن كثير (16/ 353 - 354)، شذرات الذهب لابن العماد (6/ 352)، مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 32).
(3) البداية والنهاية لابن كثير (16/ 448)، ولم أقف على ترجمة له في المصادر التي بين يديّ.
(4) البداية والنهاية لابن كثير (16/ 448)، شذرات الذهب لابن العماد (6/ 463).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

‌‌المبحث الرابع مؤلفاته
من المهم بمكان أن نرصد مؤلفات هذا العالم الموسوعي، والمفسر الكبير، والمؤرخ البارع الذي تميز بين علماء عصره بغزارة علمه، وكثرة مؤلفاته، وتصانيفه المتنوعة، وبولوجه أبواب معظم العلوم المفيدة التي سبقه إلى ولوجها شيخاه: المزيّ، وابن تيمية؛ فقد ألَّف الحافظ ابن كَثير في معظم العلوم الإسلامية: التفسير، والحديث، والفقه، والتاريخ، والتراجم، لا سيما سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فكان لمصنفاته الكثيرة، الجليلةٍ، النافعة، المفيدة الأثر الكبير، والقبول الحميد بين الناس؛ وكان لها سعة الانتشار في بلاد العالم الإسلامي، فاستفاد منها الناس في كل زمان ومكان، وما زالت تعدُّ من المصادر والمراجع المهمة للباحثين والدارسين في مجال التفسير، والتاريخ، والسيرة النبوية، والتراجم.
وسأذكر - هاهنا - جملة من مصنفاته المخطوطة والمطبوعة، مرتبة على حروف المعجم، وهي:
1 - الاجتهاد في طلب الجهاد(1): وسُمِّيَ (الاجتهاد في طلب فضل الجهاد) أيضًا(2)، وهي رسالة صغيرة في الجهاد، جمع فيها ابن كثير الآيات والأحاديث--------------------------------------------
(1) حاجي خليفة: مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1429 هـ - 2008 م (1/ 90)، هدية العارفين للباباني (6/ 195)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 100).
(2) تاريخ الأدب العربي لبروكلمان (ص: 185).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

التي تتعلق بالجهاد؛ ليحثّ الناس في بلاد الشام ومصر على الجهاد في سبيل الله، والتصدي للعدوان الصليبي، وتوجد من الكتاب نسخة خطية بدار الكتب المصرية، ومنها نسخة مصورة بمعهد المخطوطات بجامعة الدول العربية، وهو محققٌ، مطبوع(1).
ذكره حاجي خليفة (ت 1067 هـ)(2) في كشف الظنون، فقال:
"رسالة لعماد الدين إسماعيل بن عُمر المعروف بابن كثير … كتبها للأمير مَنْجك (ت 776 هـ)(3) لما حاصَرَ الفِرَنْج قلعة إياس"(4).
2 - الأحكام الصغرى(5): وسُمِّيَ (الأحكام الصغير) أيضا، وهو في الحديث(6).--------------------------------------------
(1) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 100)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 150)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 149).
(2) حاجي خليفة هو: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني، كاتب جلبي، العلامة، المؤرخ، تركي الأصل، وُلِدَ بالقسطنطينية، وسكن بغداد مات عام (1067 هـ) -، وقيل: عام (1068 م). زيدان: جرجي زيدان، تاريخ آداب اللغة العربية، دار مكتبة الحياة، بيروت، 1992 م (ص: 333) الأعلام للزركلي (7/ 236)، مقدمة محقق كتاب كشف الظنون لحاجي خليفة (1/ 11 - 13).
(3) هو الأمير مَنْجَك اليوسفي، المقدم، الوزير، الأمير، نائب السلطنة في طرابلس، وحلب، ومصر، والوزارة بدمشق، من مماليك السلطان الناصر محمد بن قلاوون، مات عام 776 هـ. الدرر الكامنة لابن حجر (4/ 220)، المقريزي: أحمد بن علي بن عبد القادر المقريزي، السلوك لمعرفة دول الملوك، مكتبة عباس أحمد الباز، مكة المكرمة، ط 1، 1418 هـ - 1997 م (4/ 383)، الدارس للنعيمي (1/ 461).
(4) كشف الظنون لحاجي خليفة (1/ 90).
(5) كشف الظنون لحاجي خليفة (1/ 97)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 103) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 157).
(6) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 157)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 152).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

3 - الأحكام الكبير(1): وهو كتاب كبير في الحديث، عمل منه ابن كثير مجلدين في الطهارة والصلاة، ووَصَل فيه إلى كتاب الحجّ، ولم يكمله(2)، ذكره ابن كثير في كتابه (اختصار علوم الحديث) - كما في الباعث الحثيث لأحمد محمد شاكر - فقال: (كما بسطناه ..... ، وفي الأحكام الكبير)(3)، وتوجد نسخة منه في دار الكتب الوطنية بتونس رقمها (168)، وقد ذكره بعض المؤلفين في كتب ابن كثير المفقودة، ولعل هذه النسخة لم يعثر عليها آنذاك(4).
ذكره المقريزي في درر العقود: "وكتب كتابًا في (الأحكام)، عمل منه مجلدين في الطهارة، ومجلدًا في الصلاة، ولم يُكمّل"(5)؛ وذكره ابن حجر في الدرر الكامنة، فقال: "وشرع في كتاب كبير في الأحكام، لم يكمل"(6)، وقال عنه السُّيوطي في ذيل تذكرة طبقات الحفاظ، وقال: "وشرع في كتاب كبير في الأحكام لم يتمّه"(7).
وقال ابن العماد (ت (1089 هـ)(8) في شذرات الذهب: "وشرع في أحكام كثيرة حافلة كتب منها مجلدات إلى الحج"(9).--------------------------------------------
(1) اختصار علوم الحديث كما في الباعث الحثيث لأحمد محمد شاكر (ص: 43)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 150).
(2) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 103) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 157، 179).
(3) اختصار علوم الحديث كما في الباعث الحثيث لأحمد محمد شاكر (ص: 43).
(4) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 103)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 157، 251).
(5) درر العقود للمقريزي (1/ 313) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 150).
(6) الدرر الكامنة لابن حجر (1/ 218).
(7) ذيل طبقات الحفاظ للسيوطي (3/ 239).
(8) ابن العِمَاد هو: أبو الفلاح عبد الحَيّ بن أحمد بن محمد العكري، الصالحي، الدمشقي، الإمام الفقيه المؤرخ، المصنف، وُلِدَ في دمشق، وسكن بالقاهرة، مات في مكة عام 1089 هـ. المحبي: محمد أمين بن فضل الله المحبي، خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1427 هـ - 2006 م (2/ 331)، الأعلام للزركلي (3/ 290)، مقدمة محقق كتاب شذرات الذهب لابن العماد (1/ 7).
(9) شذرات الذهب لابن العماد (6/ 432).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

وقد طبع منه قطعة في ثلاثة مجلدات، اشتملت كتب: الأذان والمساجد، واستقبال القبلة، والصلاة بتحقيق نور الدين طالب.
4 - أحكام التنبيه(1): وهو كتاب في الفقه الشافعي لأبي إسحاق الشيرازي، شرح فيه ابن كثير كتاب (التنبيه) لأبي إسحاق الشيرازي(2)، وأحالَ إليه في كتابه (البداية والنهاية)، فقال: "وقد ذكرت ترجمته مستقصاة في أول (شرح التنبيه) "(3)؛ وذكره ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية، فقال: "وصنَّف في صغره (كتاب الأحكام) على أبواب (التنبيه) "(4).
وقال ابن العماد في شذرات الذهب: "وألَّف في صغره (أحكام التنبيه) "(5)، وقد ذكر الدكتور عدنان آل شلش في كتابه الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث) هذا الكتاب ضمن كتب المؤلف المفقودة(6).
5 - أخبار هجوم الفرنج على الإسكندرية(7): لا شكَّ أن ابن كثير من العلماء الذين حملوا هَمَّ الأُمَّةِ، وساءهُم ضعفها وتردّي أحوالها مما جعلها عُرْضَةً لهجمات الصليبيين، ومن ذلك هجومهم على الإسكندرية، التي دخلوها ومكثوا فيها ستة أيام؛ فكان ذلك أمرٌ جَلَل على المسلمين كافة - ومنهم ابن كثير - بما فعلوه من: حرق، ونهب، واغتصاب، وقتل، وتدنيس للمساجد(8)؛ فكان من ابن كثير أنْ سَطَّرَ بقلمه هذه الوقعة للتأريخ، ولإثارة حِمْيَةَ الناس للجهادِ ضِدَّهم.--------------------------------------------
(1) هدية العارفين للباباني (6/ 195).
(2) شذرات الذهب لابن العماد (6/ 432)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 105)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 150، 178).
(3) البداية والنهاية لابن كثير (13/ 213).
(4) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 114).
(5) شذرات الذهب لابن العماد (6/ 432).
(6) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 105).
(7) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 107).
(8) مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك لسعيد عاشور (ص: 237 - 240).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

6 - اختصار علوم الحديث: ويسمّى (مختصر علوم الحديث) أيضًا(1)، و (اختصار علوم الحديث)، وهو من أهم كتب مصطلح الحديث، وفيه اختصر ابن كثير كتاب (علوم الحديث) لابن الصلاح الشهورزي، ثم أضاف إليه فوائد(2) من كتاب (المدخل إلى كتاب السنن) للبيهقي، وقد شرَح وصَحَّحَ هذا الكتاب الأستاذ أحمد محمد شاكر (ت 1377 هـ)(3)، وطُبِعَ باسم (الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث)(4)، وقد ذكر بُروكلمان (ت) (1375 هـ)(5) كتاب (الباعث الحثيث) - في كتابه (تاريخ الأدب العربي) - نسبة إلى ابن كثير(6)، وهذا خطأ وقع فيه الكثيرون.
7 - آداب الحمَّامات: من المعلوم أنَّ الحمَّامات كانت شائعة في عصر الحافظ ابن كثير، وهي من معالم الحضارة الإسلامية الهندسية والمعمارية - آنذاك - بما تمتاز به من نوافير، ونقوش وحَفْرٍ على سقوفها وجدرانها؛ وكان من الشائع أن يرتادها الرجال والنساء سَواسيةً للاغتسال والنظافة، ولكن لكلٍ منهم حماماته الخاصة.--------------------------------------------
(1) تاريخ الأدب العربي لبروكلمان (ص: 185)، معجم المؤلفين لكحالة (1/ 373).
(2) الدرر الكامنة لابن حجر (1/ 446).
(3) هو: أحمد بن محمد بن شاكر بن أحمد آل أبي علياء، المحدِّث الفقيه، القاضي، المحقق، من أهل مِصْر، وُلِدَ بالقاهرة، وُلِيَ رئاسة المحكمة الشرعية العليا، مات عام (1377 هـ). الإعلام للزركلي (1/ 253)، المرزوك: صباح نوري المرزوك، منهج البحث وتحقيق النصوص ونشرها، دار الصادق الثقافية، عمَّان/ الأردن، ط 1، 1433 هـ - 2012 م (ص: 117).
(4) مقدمة المؤلف لكتاب الباعث الحثيث لأحمد محمد شاكر (ص: 15)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 99)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 158 - 159).
(5) بُروكلمان هو كارل بُروكلمان، مستشرق ألماني، دكتور في الفلسفة واللاهوت، عالِم بتاريخ الأدب العربي، عُيّنَ أستاذًا في جامعات عدّة، أتقن اللغة العربية، وله مؤلفات عديدة، مات عام (1375 هـ - 1868 م). الأعلام للزركلي (5/ 211 - 212)، العقيقي: نجيب العقيقي، المستشرقون، دار المعارف، القاهرة (2/ 424 - 430). بدوي: عبد الرحمن بدوي، موسوعة المستشرقين، دار العلم للملايين، بيروت، ط 1، 1984 م (ص: 57).
(6) تاريخ الأدب العربي لبروكلمان (ص: 186)، الأعلام للزركلي (1/ 320).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

ولا ريبَ أنَّ مخالفات عديدة انتشرت فيها - آنذاك - مما دعى ابن كثير إلى وضع هذا الكتاب لشرح آداب دخول الحمامات، والتي منها: غَضُّ البصَر، وشَدُّ الإزار … إلخ.
وقد حقَّقَ هذا الكتاب الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري، وطبعته دار الصميعي بالرياض، وقد ذكره الدكتور مسعود النَّدَوي (ت 1373 هـ)(1) في كتابه (الإمام ابن كثير، سيرته ومؤلفاته … )، والدكتور محمد الزحيلي في كتابه (ابن كثير الدمشقي)، في مؤلفات ابن كثير المفقودة، وقالا: "حققه الأستاذ، الشيخ أبي عبد الرحمن بن عقيل الظَّاهِري"(2).
8 - إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه، ويسمّى (أدلة التنبيه) أيضًا، وهو كتاب خرَّج فيه ابن كثير أحاديث كتاب (التنبيه) لأبي إسحاق الشيرازي في فروع الشافعية، حققه الأستاذ محمد بن إبراهيم السامرائي(3).
9 - البداية والنهاية(4): ويسمّى (التاريخ الكبير)(5)، و (التاريخ)(6) أيضًا، وهو موسوعة ضخمة في التاريخ الإسلامي العام(7)، اقتبسه من تاريخ--------------------------------------------
(1) هو مسعود الندوي، مؤلف، مات في كراتشي بالهند عام (1373 هـ). معجم المؤلفين لكحالة (3/ 851).
(2) الإمام ابن كثير للندوي (ص: 144)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 103)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 150، 182).
(3) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 102) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 159، 252).
(4) تاريخ الأدب العربي لبروكلمان (ص: 183)، كشف الظنون لحاجي خليفة (1/ 288). هدية العارفين للباباني (6/ 195).
(5) طبقات المفسرين للأدنروي (ص: 261).
(6) قلادة النحر للطيب با مخرمة (6/ 313)، شذرات الذهب لابن العماد (6/ 432).
(7) تاريخ الأدب العربي لبروكلمان (ص: 183)، البداية والنهاية لابن كثير، ترجمة المؤلف (1/ 41).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

البرزالي، وهو بمثابة ملحق له(1)، يقع في أربعة عشر جزءًا، رتب ابن كثير الحوادث على السنين، تضم تاريخ الأمم منذ بدء الخلق وحتى القرن الثامن الهجري، مرورًا بالتاريخ الجاهلي، وصدر الإسلام، والدولة الأموية والعباسية، ويختمه بذكر الساعة وعلاماتها، وأحوال الآخرة وأهوالها(2)، وهو مطبوع(3).
ذكره أبو المحاسن الدمشقي (ت 765 هـ)(4) في ذيل تذكرة الحفاظ، وقال: "في أربعة وخمسين جزءًا"(5). وذكره ابن قاضي شهبة الدمشقي (ت 851 هـ)(6)، فقال: "قال بعض أصحابنا: وهو ممن جمع بين الحوادث والوفيات، وأجود ما فيه السِّير النبوية، وقد أخلَّ بذكر خلائق من العلماء، والمشهور أنَّ تاريخه انتهى إلى آخر سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة، وهو آخر ما لخَّصَه من تاريخ البرزاليّ، وكتب حوادث إلى قبيل وفاته بسنتين"(7). وقال ابن حجر في الدرر الكامنة: "وجمع التاريخ الذي سمَّاه: (البداية والنهاية) "(8).--------------------------------------------
(1) تاريخ الأدب العربي لبروكلمان (ص: 184).
(2) مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير، تحقيق عبد القادر الأرنؤوط، وبشار عواد (1/ 66).
(3) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 97)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 166، 151)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 148).
(4) هو: محمد بن علي بن الحسن الحسيني. انظر ترجمته في تلاميذ المؤلف (ص: 67).
(5) ذيل تذكرة الحفاظ لأبي المحاسن الدمشقي (3/ 38)، البدر الطالع للشوكاني (1/ 121).
(6) ابن قاضي شهبة الدمشقي هو: أبو بكر بن محمد بن عمر الأسدي، الشهبي، الدمشقي، الإمام، العلامة، الفقيه، المؤرخ، القاضي، مفتي الشام، المعروف بابن قاضي شهبة، من أهل دمشق، مات عام (851 هـ). درر العقود للمقريزي (1/ 83)، شذرات الذهب لابن العماد (7/ 405).
(7) كشف الظنون لحاجي خليفة (1/ 451).
(8) الدرر الكامنة لابن حجر (1/ 218).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

وقال ابن تَغْرِي بَرْدي (ت 874 هـ)(1) في النجوم الزاهرة: "حَذا فيه حَذْوَ ابن الأَثير (ت 630 هـ)(2) رحمه الله في (الكامل) "(3).
وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون، فقال: "وهو كتاب مبسوط، في عشر مجلدات، اعتمد في نقله على النصِّ من الكتاب والسنة في وقائع الألوف السالفة"(4).
10 - تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن حَاجِب(5): ويسمّى (تخريج أحاديث مختصر ابن حاجب)(6) أيضا، و (مختصر ابن حاجب)(7)، وهو كتاب خرّج فيه ابن كثير أحاديث كتاب ابن الحاجب (646 هـ)(8)، والمسمى ب (مختصر المنتهى) في أصول الفقه المالكي، حققه الأستاذ عبد الغني الكبيس، وطبع بدار حراء بمكة المكرمة(9).--------------------------------------------
(1) ابن تَغْرِي بَرْدي هو: أبو المحاسن يوسف بن تَغْرِي بَرْدي الظاهري، الإمام العلامة، المؤرخ، من دولة الأتراك، وُلِدَ بالقاهرة، مات عام (874 هـ). شذرات الذهب لابن العماد (7/ 461)، البدر الطالع للشوكاني (2/ 267)، الأعلام للزركلي (8/ 222).
(2) ابن الأثير هو: أبو الحسن عليّ بن محمد بن عبد الكريم الجزري، الشَّيْباني، الإمام المؤرخ، الأخباري، النَّسَّابة، سكن الموصل، مات عام (630 هـ). البداية والنهاية لابن كثير (15/ 197)، شذرات الذهب لابن العماد (5/ 242).
(3) النجوم الزاهرة لابن تغري بردي (11/ 98).
(4) كشف الظنون لحاجي خليفة (1/ 451).
(5) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 252).
(6) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (159، 151).
(7) درر العقود للمقريزي (1/ 313).
(8) ابن الحَاجِب هو: أبو عَمْرو عثمان بن عُمر بن أبي بكر الدُّويني، الكردي، الأسنائي، المصري، العلامة، شيخ المالكية، المعروف بابن الحاجب، وُلِدَ بقرية أننا بصعيد مِصْر، تنقل بين القاهرة ودمشق، مات في الإسكندرية عام (646 هـ). البداية والنهاية لابن كثير (15/ 268)، شذرات الذهب لابن العماد (5/ 359).
(9) درر العقود للمقريزي (1/ 313)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 101)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 252، 159).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

11 - تطهير المساجد: وهو جزءٌ منفرد(1).
12 - تفسير القرآن العظيم(2): وسُمِّيَ (التفسير الكبير)(3) أيضًا، ويسمّى (تفسير ابن كثير)(4)، و (تفسير القرآن)(5)، و (التفسير)(6)، في عشر مجلدات(7)، وهو من أحسن التفاسير، وأجودها، وأدقّها، وقد حرص ابن كثير أن يفسر القرآن بالقرآن أولًا، ثم بالأحاديث مع ذكره أسانيدها، ويغلب عليه طابع التفسير المأثور، وقد طُبعَ هذا الكتاب طبعات عدَّة(8).
وقد ذكره ابن كثير في مقدمة كتابه (جامع المسانيد والسنن)، فقال:
"وقد تكلمنا على ما يتعلق بالقراءات السبع … في أوائل كتابنا التفسير"(9).
وذكره السيوطي في ذيل تذكرة طبقات الحفاظ وقال: "له التفسير الذي لم يؤلف على نَمَطِه مثله"(10)، وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون، وقال: "وهو--------------------------------------------
(1) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 107)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: (155).
(2) النجوم الزاهرة لابن تغري بردي، (11/ 98)، المنهل الصافي لابن تغري بردي (2/ 415)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 99)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 154).
(3) درر العقود للمقريزي (1/ 313)، طبقات المفسرين للأدنروي (ص: 261)، معجم المؤلفين لكحالة (1/ 284).
(4) كشف الظنون لحاجي خليفة (1/ 451).
(5) تاريخ الأدب العربي لبروكلمان (ص: 185)، هدية العارفين للباباني (6/ 195).
(6) جامع المسانيد والسنن لابن كثير، مقدمة المؤلف (1/ 9)، شذرات الذهب لابن العماد (6/ 432).
(7) النجوم الزاهرة لابن تغري بردي (11/ 98)، المنهل الصافي لابن تغري بردي (2/ 415).
(8) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 99)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 154)، مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 40)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 146).
(9) جامع المسانيد لابن كثير، مقدمة المؤلف (1/ 9).
(10) ذيل طبقات الحفاظ للسيوطي (3/ 239).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

كبير في عشر مجلدات، فَسَّرَ بالأحاديث والآثار مسندة من أصحابها مع الكلام على ما يحتاج إليه جرحًا وتعديلًا"(1).
وقال الشوكانيّ (ت 1250 هـ)(2) في البدر الطالع: "وهو في مجلدات، وقد جمع فيه فأوعى، ونقل المذاهب والأخبار والآثار، وتكلَّم بأحسنِ كلامِ وأَنْفَسَهُ، وهو من أحسن التفاسير، إن لم يكن أحسنها"(3).
13 - التكميل في معرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل(4)، ويسمّى (تكملة أسماء الثقاة والضعفاء)(5) أيضًا، و (التكميل)، اختصر فيه ابن كثير كتاب المزي (تهذيب الكمال)، وجمع بينه وبين كتاب الذهبي (ميزان الاعتدال)، وزادَ عليهما، ويقع في تسعة مجلدات، وقيل: خمس مجلدات(6).
وقد ذكر ابن كثير هذا الكتاب في مقدمة كتابه (جامع المسانيد والسنن)، فقال: "وقد جمعت في ذلك كتابًا حافلًا، كاملًا، جامعًا لأشتات ما تفرَّق في غيره، وسميته بالتكميل في معرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل) في عدَّة مجلدات، هو كالمقدمة بين كتابي هذا … "(7).--------------------------------------------
(1) كشف الظنون لحاجي خليفة (1/ 451 - 452).
(2) الشَّوْكاني هو: أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد الشوكاني، الخولاني، الصنعاني، العالم، الإمام، الفقيه، المفتي، المؤرخ، النحوي، القاضي، الملقب ببدر الدين الشوكاني، مات عام (1250 هـ). البدر الطالع للشوكاني، ترجمة المؤلف (1/ 11 - 13). الصنعاني: محمد بن محمد بن يحيى الحسني اليمني الصنعاني، نيل الوطر من تراجم رجال اليمن في القرن الثالث عشر، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1419 هـ - 1998 م (2/ 344)، معجم المؤلفين لكحالة (3/ 541).
(3) البدر الطالع للشوكاني (1/ 121).
(4) ذيل تذكرة الحفاظ لأبي المحاسن الدمشقي (3/ 38)، البدر الطالع للشوكاني (1/ 121).
(5) هدية العارفين للباباني (6/ 195).
(6) طبقات المفسرين للداوودي (1/ 112) البدر الطالع للشوكاني (1/ 121)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 103) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 170).
(7) جامع المسانيد والسنن لابن كثير، مقدمة المؤلف (1/ 9).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)