Arabic source text

📘 আহাদিসু দিআফ ওয়া আলাইহাল আমালু বি-গাইরি খিলাফ (আতিফ আল-ফারুকী)

📘 أحاديث ضعاف وعليها العمل بغير خلاف (عاطف الفاروقي)

📘 আহাদিসু দিআফ ওয়া আলাইহাল আমালু বি-গাইরি খিলাফ (আতিফ আল-ফারুকী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
هو مشهور عند أهل هذا الفن.
- الطريق الثالث: أخرجه الديلمي - كما في «اللآلئ المصنوعة» (1/ 16) من طريق صالح بن قطن البخاري، عن أبي عبد الله بن عقبة،، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عنه به، بلفظ: «مَنْ قال: القرآن مخلوق. فهو كافر يلقاني يوم القيامة وهو لا يعرفني».
قال ابن عراق في (تنزيه الشريعة) (1/ 135): في سنده صالح بن قطن البخاري، مجهول(1).
قُلْتُ: جهله ابن الجوزي في (العلل المتناهية) 1/ 453 (776).
وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد) (2/ 230): لم أجد مَنْ ترجمه.
ودراج أبو السمح، هو دراج بن سمعان مولى عبد الله بن عمرو بن العاصي(2)؛ راوية أبي الهيثم العتواري المصري، صاحب أبي سعيد الخدري، وكان في حجره.
قال أحمد بن حنبل عن دراج: حديثه منكر. وقال أبو حاتم: في حديثه--------------------------------------------
(1) انظر «ذيل ميزان الاعتدال» للعراقي 1/ 126، ولسان الميزان 3/ 175.
(2) انظر تهذيب الأسماء واللغات للنووي (1/ 453) حيث قال: والجمهور على كتابة (العاصي) بالياء، وهو الفصيح عند أهل العربية، ويقع في كثير من كتب الحديث والفقه وأكثرها بحذف الياء، وهي لغة. اهـ. وينظر ترجمة دراج أبي السمح في: التاريخ الكبير للبخاري 3/ 256، وضعفاء النسائي (187)، والجرح والتعديل 3/ 441، وتهذيب الكمال 8/ 477.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

ضعف. وقال النسائي: ليس بالقوي. وضعفه الدارقطني، وقال مرة: متروك.
وقال الحافظ البيهقي في «الأسماء والصفات» (1/ 584): ونُقل إلينا عن أبي الدرداء رضي الله عنه مرفوعًا: «القرآن كلام الله غير مخلوق». وروي ذلك أيضًا عن معاذ بن جبل، وعبد الله بن مسعود، وجابر بنِ عبدِ اللَّهِ رضي الله عنهم مرفوعًا، ولا يصح شيء من ذلك، أسانيده مظلمة، لا ينبغي أن يُحتج بشيء منها، ولا أن يُستشهد بشيء منها. اهـ كلامه رحمه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

‌‌المبحث السابع: تخريج حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه -
أخرجه أبو نصر السجزي(1) في «الإبانة» - كما في «اللآلئ المصنوعة» (1/ 15) من طريق أبي داود، والديلمي في «مسند الفردوس» - كما في اللآلئ (1/ 15) - من طريق عيسى بن داود البغدادي، كلاهما عن الثوري، أنبأني معمر، عن هلال الوزان(2) عن يزيد بن حسَّانَ، عنه به.
قال السيوطي عقبه: أبو داود هو النخعي، أجمعوا على أنه كذاب يضعُ الحديث.
- وأخرجه الحاكم في تاريخه - كما في اللآلئ المصنوعة (1/ 16) - من طريق إسماعيل بن عبد الله، عن أبي غانم يونس بن نافع، عن هلال الوزان، عن يزيد بن حسَّانَ، عن ربيعة الحرشي، عن معاذ به … فذكر الحديث مرفوعًا، بلفظ: «القرآن كلامُ اللهِ، وسائر الأشياءِ خَلْقُهُ».--------------------------------------------
(1) ستأتي ترجمته قريبا ..
(2) هلال الوزان، هو هلال بن أبي حميد الوزان، أبو جهم الصيرفي، وثقه ابن معين، وابن حبان. انظر تاريخ الدوري 4/ 312، والتاريخ الكبير 8/ 207، والجرح والتعديل 9/ 75، وثقات ابن حبان 5/ 506، 572، وتهذيب الكمال 30/ 328، والكاشف 2/ 340.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

قال السيوطي: إسماعيل متروك.
قُلْتُ: زاد في الإسناد: ربيعة الحرشي بين يزيد بن حسَّانَ، ومعاذ. وقال ابن عراق في «تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة» (136/ 1): وفي سنده - أي إسناد الحاكم - محمد بن العباس بن سهل؛ الراوي عن إسماعيل بن عبد الله.
قُلْتُ: في سنده أيضًا: يونس بن نافع أبو غانم، ذكره ابن حبان في «الثقات» (7/ 650)، وقال: يخطئ. وقال في «مشاهير علماء الأمصار» ص 197: وكان يهم فى الأحايين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

‌‌المبحث الثامن: تخريج حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه
أخرجه ابن عدي في (الكامل) (5/ 250)، وأبو طاهر السلفي في (معجم الشَّفَرِ) (373) - ومن طريقه ابن العديم في «بغية الطلب في تاريخ حلب» (1/ 169) (ترجمة أحمد بن سعيد بن الحسن الشيحي) - من طريق بقية قال: ثنا عيسى بن إبراهيم، عن موسى بن أبي حبيب، عن الحكم ابن عمير، عنه به، مرفوعًا، بلفظ: «ينزل علي القرآن؛ كلام الله غيرُ مخلوق». ولم يذكر ابن عدي: أبا موسى الأشعري، وإنما جعله عن الحكم مرفوعا.
قُلْتُ: في إسناده عيسى بن إبراهيم الهاشمي، وهو ذاهب الحديث، كما قاله أبو حاتم الرازي(1). وكذا موسى بن أبي حبيب، ضعيف الحديث(2)، والحكم بن عمير، جاء ذكره في أحاديث منكرة، ولا صحبة له، كما قاله الذهبي في «الميزان» 1/ 578، 4/ 202. وتعقبه الحافظ في اللسان--------------------------------------------
(1) انظر ترجمته في: الضعفاء للبخاري (281)، والضعفاء للنسائي (426)، والجرح والتعديل 3/ 125، 6/ 271، والكامل 5/ 250، والميزان 3/ 308، ولسانه 4/ 391
(2) انظر ترجمته في: الجرح والتعديل 8/ 140، وميزان الاعتدال 4/ 202، ولسان الميزان 6/ 115.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

(2/ 337) بأنَّ كثيرًا من أهل العلم ذكروا له صحبة، منهم: الدارقطنيُّ، والباورديُّ، وابنُ عبد البر، وابنُ منده، وأبو نعيم. ثم قال: ووصفه بالصُّحبة الترمذيُّ، وابنُ أبي حاتم، والبرقيُّ، والعسكريُّ … وقد شرط المؤلفُ - يعني الذهبيُّ - ألا يذكر صحابيًّا، فناقض شرطه(1)؛ فإنَّ الآفة في نكارة الأحاديث المذكورة من الراوي عنه. اهـ كلامه رحمه الله.--------------------------------------------
(1) لم يناقض الذهبي شرطه؛ لأن الحكم بن عمير عنده ليس صحابيًّا، ولو كان صحابيًّا عنده لما وضعه في كتابه، فهو معذور بهذا، والله أعلم. وانظر مقدمة الميزان للذهبي 1/ 2 - 3. وكذا الجرح والتعديل 3/ 125 فإنه ترجم للحكم، وقال عن أبيه: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يذكر السماع ولا لقاء - أحاديث منكرة. انظر الإصابة 2/ 598.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

‌‌المبحث التاسع: تخريج حديث أنس بن مالك رضي الله عنه
يرويه عن أنس اثنان؛ الحسن البصري، والزهري.
فقد أخرجه الرافعي في «التدوين في أخبار قزوين» (1/ 201)، والخطيب في تاريخه (13/ 141) - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 107) من طريق محمد بن المسيب الأرغياني، عن محمد ابن يحيى بن رزين المصيصي، عن عثمان بن عمر بن فارس، عن كهمس، عن الحسن، عنه به، بلفظ: «كلُّ ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما فهو مخلوق غير الله والقرآن؛ وذلك أن كلامه منه بدأ وإليه يعود، وسيجيء أقوام من أمتي يقولون: القرآن مخلوق. فمن قاله منهم فقد كفر بالله العظيم … » فذكره مرفوعًا.
قال الخطيب عقيبه: وابن رزين ذاهب الحديث.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع، والمتهم به محمد بن يحيى بن رزين، قال أبو حاتم البستي: كان دجالاً يضع الحديث، لا يحل ذكره إلا بالقدح فيه(1).--------------------------------------------
(1) انظر كتاب المجروحين 2/ 312.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

قُلْتُ: تابعه السيوطي في «اللآلئ المصنوعة» (1/ 12) فحكم عليه بالوضع.
- وأخرجه الديلمي في مسند الفردوس - كما في «اللآلئ المصنوعة» (1/ 12) من طريق محمد بن محمد بن قنبرة الباراني، عن أبي هاشم عبد الله ابن أبي سفيان الشعراني، ثنا الربيع بن سليمان قال: ناظر الشافعي حفصا الفرد، وكان حفص من غلمان بشر المريسي، فقال في بعض كلامه: القرآن مخلوق. فقال له الشافعي: كفرت بالله العظيم، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال: مخلوق. فاقتلوه فإنه كافر».
قال ابن عراق في «تنزيه الشريعة» (1/ 134): وفي سنده مجاهيل، وهو موضوع على الربيع بلا شك، والله أعلم.
قُلْتُ: وقد رُوِيَ موقوفًا على أنس، أخرجه ابن عدي في الكامل 1/ 383 عن العباس بن الوليد الترسي، عن يحيى بن سليم الطائفي، عن الأزور بن غالب، عن سليمان التيمي، عنه به، موقوفا، بنحوه.
وقال ابن عدي: وهذا الحديث وإن كان موقوفًا على أنس فهو منكر؛ لأنه لا يُحفظ للصحابة الخوض في القرآن(1).
وقال الذهبي في الميزان (1/ 173): الأزور منكر الحديث، أتى بما لا--------------------------------------------
(1) وقد رويت آثار موقوفة على بعض الصحابة في هذه المسألة، لكني أعرضت عن ذكرها؛ لأن الكتاب يتعلق بالمرفوع دون الموقوف، واعتمادًا على كلام ابن عدي هذا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

يحتمل فكذب. ثم أورد له هذا الأثر السابق ذكره.
- وأخرجه الديلمي - كما في اللآلئ المصنوعة (1/ 16) - والرافعي في أخبار قزوين (1/ 137) من طريق أبي بكر عبد الرحمن بن محمد بن علويه القاضي الأبهري، عن محمد بن عقيل البلخي، عن العباس بن محمد الدوري - راوية ابن معين الإمام المعروف - عن يزيد بن هارون، عن حميد الطويل، عن أنس رفعه، في قوله: {قُرْآنَّا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجَ} [الزمر: 28] قال: «غير مخلوق».
قال ابن عراق (1/ 134): في سنده عبد الرحمن بن محمدِ بنِ عَلُّويه الأبهري.
وقال في موضع آخر (1/ 79): عبد الرحمن بن محمد بن علويه الأبهري حدث بأحاديث موضوعة، كان يتهم بها.
قُلْتُ: ذكَرَه السَّمعاني في «الأنساب» (1/ 78) وقال: أبو بكر عبد الرحمن بن محمد بن علويه الأبهري كان على قضاء الشاش، روى عن أحمد بن محمد بن غالب البصري … وحدث بأحاديث مناكير عن إسماعيل بن أحمد والي خراسان، ذكره غُنجار فقال: الأبهري سكن بخارى، وكان يتولى عمل المظالم بخراسان، وكان كذابًا، ومات على باب الشاش في سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة.
وقال الحافظ ابن حجر في «لسان الميزان» (3/ 430): وكان يرَكَّبُ الأسانيد على المتون … وحدث بأحاديث موضوعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

‌‌المبحث العاشر: تخريج حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما -
ذكره أبو نصر السجزي في (الإبانة)(1) - كما في اللآلئ المصنوعة (1/ 15) فقال: ورُوي عن محمد بن المنكدر، عن عبد الله بن عباس قال: تساند رسول الله صلى الله عليه وسلم فغطيناه بثوب، ثم أفاق، فقال: «كلُّ شيءٍ مِنْ دون الله عز وجل مخلوق عدا القرآن فإنه كلامه، وليأتين على أمتي ناس يقولون: القرآن مخلوق. أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، خالدين في النار مخلَّدين، وغَضِبَ اللهُ عليهم ورسوله، والله منهم بريء، فإذا أدركتموهم فلا تقربوهم».
قُلْتُ: لم أستطع الوقوف على إسناد الحافظ السجزي كاملا؛ وذلك لأن الكتاب في عداد المفقود إلى يومنا هذا، ولم أجد أحدًا ذكر الإسناد كاملا لأنظر فيه، ولا إخالُه يصح، وأيضًا هناك علة في هذا الإسناد المختصر، وهو--------------------------------------------
(1) أبو نصر السجزي، الحافظ الإمام، علم السنة، عبيد الله بن سعيد بن حاتم بن أحمد الوائلي البكري السجستاني. قال الذهبي: شيخ الحرم، ومصنف «الإبانة الكبرى» في أن القرآن غير مخلوق، وهو مجلد كبير دال على سعة علم الرجل بفن الأثر. وقال أيضًا: صاحب «الإبانة الكبرى» في مسألة القرآن، هو كتاب طويل في معناه، دال على إمامة الرجل وبصره بالرجال والطرق. توفي السجزي سنة أربع وأربعين وأربعمائة. انظر سير أعلام النبلاء 17/ 654، وتذكرة الحفاظ 3/ 1118.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

أن محمداً بن المنكدر لم يسمع من ابن عباس، فهو لم يسمع من أبي هريرة، بل لم يلقه، كما قاله أبو زرعة الرازي، وابن المنكدر إن أدرك ابن عباس فسيكون صغيراً؛ لأن مولده سنة ستين أو قبله بيسير، وابن عباس مات سنة ثمان وستين، وكما قال الحافظ ابن حجر في تهذيبه (9/ 417): فتكون روايته عن عائشة(1)، وأبي هريرة، وعن أبي أيوب الأنصاري، وأبي قتادة، وسفينة ونحوهم، مرسلةً.
قلت: فالظاهر أنه لم يسمع منه، ولم أجد روايةً صَرَّحَ فيها ابن المنكدر بسماعه من ابن عباس، بل يقول أحيانًا: حدثت عن ابن عباس(2). وتارةً أخرى تكون بينه وبين ابن عباس مفاوز في الإسناد؛ رجل أو أكثر، فالذي يظهر أن الإسناد منقطع، وأما المتن ففيه نكارة وغرابة. والله أعلم.--------------------------------------------
(1) أثبت البخاري سماعه منها، رضي الله عنها، ونفاه غيره.
قال الترمذي في جامعه عقب حديث (802): سألت محمداً - يعني البخاري - قلت له: محمد بن المنكدر سمع من عائشة؟ قال: نعم. يقول في حديثه: سمعت عائشة.
(2) انظر إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي 3/ 310.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

‌‌المبحث الحادي عشر: تخريج حديث رافع بن خديج رضي الله عنه
أخرجه الديلمي في «مسنده» - كما في «اللآلئ المصنوعة» (1/ 12) - من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن رافع ابن خديج، وحذيفة بن اليمان، وعمران بن حصين، قالوا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «القرآن كلامُ اللهِ غير مخلوق، فمن قال غير هذا فقد كفر».
قُلْتُ: أخرجه الديلمي من نفس طريق حديث أنس السابق ذكره في مناظرة الشافعي مع حفص الفردِ غلام بشر المريسي. وذكرتُ هناك أن ابن عراقي قال: في سنده مجاهيل، وهو موضوع على الربيع بلا شك.
وأزيد هنا فأقولُ: ذكره السخاوي في «المقاصد الحسنة» (ص 487) وقال: والمناظرة دون الحديث وغيرهما من تأليفه(1)، ولكن الحديث من الوجهين، بل ومن جميع طرقه، باطل، والسندان مختلقان على الشافعي.--------------------------------------------
(1) لعله يقصد أبا هاشم عبد الله بن أبي سفيان الشعراني الذي يروي المناظرة عن الربيع بن سليمان. والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

‌‌المبحث الثاني عشر: تخريج حديث أبي حكيم الشامي رضي الله عنه -
قال ابن النجار في تاريخه «ذيل تاريخ بغداد» (1/ 210): عبد الوهاب ابن أبي الفرج الأنصاري الواعظ، شيخ الحنابلة بدمشق، حدث عن والده بحديث منكر. ثم أخرج هذا الحديث من طريقه، عن والده، عن أبي العباس أحمد بن قيس المالكي، عن علي بن أبي الحسن الصوفي، عن أبي أحمد عبد الله بن عدي الحافظ، عن هَنْبَلِ(1) بن محمد السليحي، عن رؤبة بنِ عياش، عن أبيه، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي حكيم الشامي(2)، به مرفوعًا، بلفظ: «خيركم من حفظ كتاب الله فعمل به وعلمه الناس، وهو كلامُ اللهِ المُنزل، غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود، فمن قال: مخلوق. فهو كافر».
قال ابن عراق (1/ 135) بعد أن نقل كلام ابن النجار أنه حدث بحديث منكر، قال: وهو هذا، وفي سنده هَنبَلُ بن محمد السليحي وغيره، لم أعرفهم. قُلْتُ: وضمضم مختلف فيه.--------------------------------------------
(1) هنبل - يفتح الهاء، وسكون النون بعدها، وفتح الباء المعجمة بواحدة - وانظر ترجمته في الإكمال لابن ماكولا 7/ 403، وتاريخ دمشق 74/ 77.
(2) انظر الإصابة في تمييز الصحابة 12/ 159.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

‌‌المبحث الثالث عشر: تخريج حديث عبد الله بن عبد الغافر رضي الله عنه مولى النبي صلى الله عليه وسلم -(1)
أخرجه أبو موسى المديني في «ذيل معرفة الصحابة» - كما في «أسد الغابة» لابن الأثير (3/ 302)، و «جامع المسانيد» لابن كثير (8/ 112)، و «الإصابة» (6/ 258)، و «لسان الميزان» (5/ 303) من طريق محمد بن علي - فذكره بإسناد مظلم، كما قاله الحافظ ابن حجر - إلى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الله بن عبد الغافر به، مرفوعًا بلفظ: «إذا ذُكِرَ القرآن فقولوا: كلامُ اللهِ غير مخلوق. من قال غير هذا فهو كافر».
قال الذهبي في التجريد (1/ 322): هذا موضوع.
وقال ابن حجر: وفي إسناده محمد بن علي الجباخاني، ذكره الحاكم فقال: أكثر أحاديثه مناكير، وأخرجه ابن منده من غير طريقه مختصرًا، لكنه قال: عبيد بن عبد الغافر.
وقال ابن حجر في (اللسان): ومن مناكيره - أي محمد بن علي - ما--------------------------------------------
(1) انظر أسد الغابة 3/ 302، وتجريد أسماء الصحابة 1/ 322، وجامع المسانيد 8/ 112، والإصابة 6/ 257. وقيل: عبيد بن عبد الغفار - أو الغافر. انظر معرفة الصحابة لأبي نعيم 326/ 3، وأسد الغابة 3/ 543، والتجريد 1/ 366، وجامع المسانيد 8/ 520، والإصابة 7/ 40.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

رواه … فذكر هذا الحديث. ووقع في مطبوع اللسان وقفه دون ذكر الرفع، وأظنه سقطا من المطبوع، وإلا فقد ذكره في «الإصابة» مرفوعًا، وهو كذلك في بقية المصادر، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

‌‌المبحث الرابع عشر: الخلاصة ونقل كلام السلف
قُلْتُ: هذا ما تيسر لي جمعه والوقوف على طرقه، وكلام العلماء عليه، وتبين من خلال ما سبق أن الحديث باطل من حيث أسانيده، إلا أن معناه صحيح؛ وهو أن القرآن كلام الله غير مخلوق، وعليه إجماعات من السلف والخلف، وسأنقل بعض هذه الإجماعات، بالرغم من شهرته بين العامة والخاصة من باب قوله تعالى: {لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ} [الفتح: 4]. والله سبحانه هو الموفق إلى سبيل الرشاد. وأسأله أن ينفعني وإياكم بما عَلِمْنَاهُ، إِنَّه ولي ذلك ومولاه.
ومعلوم أن الأدلة على أنَّ القرآن كلام الله غير مخلوق كثيرة، وعليه أطبق أهل السنة من السلف والخلف، ومحنة الإمام أحمد فيه مشهورة، وهي في مناقبه مذكورة معدودة.
وإليك بعض النقولات عن الإجماع:
قال الإمام اللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السنة» (2/ 227): فهو إجماع بإظهار وانتشار وانقراض عصر من غير اختلاف ولا إنكار. ثم ذكر رحمه الله عن خمسمائة وخمسين رجلا من التابعين من شتى البلدان والأمصار، كلهم يقولون: القرآن كلام الله غير مخلوق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

ويقول الإمام الإسماعيلي رحمه الله في «اعتقاد أئمة الحديث» (ص 57)، نقلا عن أئمة الدين: ويقولون: القرآن كلامُ اللهِ غيرُ مخلوق.
ويقول الإمام الصابوني رحمه الله في «عقيدة السلف أصحاب الحديث» (ص 30): ويشهد أصحاب الحديث ويعتقدون أن القرآن كلامُ اللهِ وكتابه وخطابه ووحيه وتنزيله غير مخلوق، ومن قال بخلقه واعتقده فهو كافر عندهم. ثم ذكر بعض الأدلة على ذلك، وكلام أهل العلم.
وقال الإمام الآجري رحمه الله في «الشريعة» (1/ 77): اعلموا رحمنا الله تعالى وإياكم أن قول المسلمين الذين لم تزغ قلوبهم عن الحق، ووفقوا للرشاد، قديمًا وحديثًا أن القرآن كلامُ اللهِ عز وجل ليس بمخلوق؛ لأن القرآن من علم الله تعالى، وعلم الله عز وجل لا يكون مخلوقا، تعالى الله عن ذلك، دل على ذلك القرآن والسنة وقول الصحابة رضي الله عنهم، وقولُ أئمةِ المسلمين رحمة الله تعالى عليهم، لا يُنكر هذا إلا جهمي خبيث، والجهمية عند العلماء كافرة.
وقال الإمام الطحاوي رحمه الله في عقيدته (ص 127): وإن القرآن كلامُ الله … ليس بمخلوق.
وقال شارحه العلامة ابن أبي العز الحنفي رحمه الله: هذه قاعدة شريفة، وأصل كبير من أصول الدين.
وقال أبو نصر السجزي رحمه الله في «الرد على من أنكر الحرف والصوت»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

(ص 10): لا خلاف بين المسلمين أجمع أنَّ القرآن كلام الله عز وجل.
قُلْتُ: ونقولات الإجماع مبسوطة في كتب أصول الدين، فمن شاء فليراجعها، فإنها كثيرة جدًا، ولله الحمد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

‌‌الفصل الثاني: تخريج حديث: «إن الماء لا ينجسه شيء إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه»
هذا الحديث بهذا التمام - أعني الاستثناء(1) - رُوِيَ مسندًا مرفوعًا من حديث أبي أمامة الباهلي، وثوبان، ومرسلًا عن راشد بن سعد مرفوعًا.--------------------------------------------
(1) روي هذا الحديث من غير هذا الاستثناء عن بعض الصحابة مرفوعًا، منهم أبو سعيد الخدري، وسهل بن سعد، وأبو هريرة رضي الله عنهم، وهو حديث مختلف في صحته، أخرجه أحمد 308/ 17 (11257)، وأبو داود (66، 67)، والترمذي (66) وغيرهم. وانظر تخريجه مفصلًا في إرواء الغليل (14)، وانظر علل الدارقطني 156/ 8، 11/ 285.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

‌‌المبحث الأول
فأما حديث أبي أمامة: فيرويه عنه راشدُ بن سعدٍ؛ ويرويه عن راشد ثلاثة؛ معاوية بن صالح، وثور بن يزيد، والأحوص بن حكيم.
أما رواية معاوية بن صالح: فأخرجها ابن ماجه (521)، والطبري في تهذيب الآثار (1076، 1077 - مسند ابن عباس)، والطبراني في المعجم الكبير (7503)، وفي الأوسط (744)، وابن عدي في الكامل (3/ 156)، والدارقطني (47) - ومن طريقه ابن الجوزي في «التحقيق في أحاديث الخلاف» (14) - والبيهقي (1/ 259)، وفي معرفة السنن والآثار (391) كلهم من طريق رشدين بن سعد؛ أنبأنا معاوية بن صالح، به.
واقتصر الطبري، والطبراني، وابن عدي، والدارقطني، والبيهقي على ذكر الريح والطعم دون ذكر اللون.
وقال الدارقطني عقبه: لم يرفعه غير رشدين بن سعد، عن معاوية بن صالح، وليس بالقوي، والصواب من قول راشد.
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن معاوية بن صالح إلا رشدين.
وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» (1/ 91): هذا إسناد فيه رشدين، وهو ضعيف، واختلف عليه مع ضعفه.
وقال الزيلعي في «نصب الراية» (1/ 97): وهذا الحديث ضعيف، فإنَّ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)