107 - وعن مسروق قال: قلت لعائشة رضي الله عنها: متى كان يُوتر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قالت: كلُّ ذلك قد فعلَ، أوتر أوَّل الليل، ووسَطهَ، وآخره، ولكن انتهى وِتْرُه حين مات إلى السحر.
108 - وعن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الذي يقرأُ القرآن وهو ماهرٌ به مع السفَرةِ الكرامِ البرَرةِ، والذي يقرؤه وهو شاقٌّ عليه، فله أجران".--------------------------------------------
107 - تخريجه: أخرجه البخارى: كتاب الوتر - باب ساعات الوتر 486: 2 (996)، ومسلم: كتاب صلاة المسافرين - باب صلاة الليل … 1: 512 (136 - 138)، وأبو داود: كتاب الصلاة - باب في وقت الوتر 2: 139 (1435) واللفظ له، والترمذي: الصلاة - ما جاء في الوتر من أول الليل وآخره 2: 318 (456)، والنسائي: كتاب الوتر - باب وقت الوتر 3: 230 (1681)، وابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة - باب ما جاء في الوتر آخر الليل 1: 374 (1185).
108 - تخريجه: أخرجه البخارى: كتاب التفسير - سورة عبس 8: 691 (4937)، ومسلم: كتاب صلاة المسافرين - باب فضل الماهر بالقرآن 1: 549 (244)، وأبو داود: كتاب الصلاة - باب في ثواب قراءة القرآن 148: 2 (1454)، والترمذي: كتاب فضائل القرآن - ما جاء في فضل قارئ القرآن 157: 5 (2904)، والنسائي في "الكبرى": كتاب فضائل القرآن - المتَتعتع في القرآن 5: 21 (8047)، وابن ماجه: كتاب الأدب - باب ثواب القرآن 2: 242 (3779).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)
109 - وعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يقولَنَّ أحدُكم: اللهم اغفِرْ لي إن شئتَ، اللهم ارحمني إن شئتَ، لِيَعْزِمْ المسألة فإنه لا مُكْرِهَ له".
110 - وعن أبي موسى أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يَتَصَعَّدون في ثَنِيَّةٍ، فجعل رجلٌ كلما علا الثنيَّةَ نادى: لا إله إلا الله والله أكبر، فقال نبي الله: "إنكم لا تُنادون أصَمَّ ولا غائبًا، إن الذي تدعونه بينكم وبين أعناق رِكابكم".
ثم قال صلى الله عليه وسلم: "يا عبدَ الله بنَ قيسٍ، ألا أدلكَ على كنز من كنوز الجنة؟ ".
فقلتُ: وما هو؟ قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله".--------------------------------------------
109 - تخريجه: أخرجه البخارى: كتاب الدعوات - باب ليعزم المسألة 11: 139 (6339)، ومسلم: كتاب الذكر والدعاء - باب العزم بالدعاء 4: 2063 (9)، وأبو داود: كتاب الصلاة - باب الدعاء 2: 163 (1483)، والترمذي: كتاب الدعوات - باب (78) 5: 491 (3497)، والنسائي في "الكبرى": كتاب عمل الليوم والليلة - النهي أن يقول الرجل: اللهم ارحمني إن شئت 6: 150 (10418)، وابن ماجه: كتاب الدعاء - باب لا يقول الرجل … 1267: 2 (3854).
110 - تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الدعوات - باب قول لا حول ولاقوة إلا بالله 213: 11 (6409) وانظر أطرافه عند (2992)، ومسلم: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)
111 - وعن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهولاء الكلمات: "اللهم إني أعوذُ بك من فتنةِ النار، وعذابِ النار، ومن شرِّ الغِنَى والفَقْرِ".--------------------------------------------
= كتاب الذكر والدعاء - باب استحباب خفض الصوت بالذكر 4: 2077 (45)، وأبو داود: كتاب الصلاة - باب في الاستغفار 2: 183 (1527)، والترمذي: كتاب الدعوات - باب (3) 5: 427 (3374)، والنسائى في "الكبرى" كتاب النعوت - السميع البصير 4: 398 (7680)، وابن ماجه: كتاب الأدب - باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله 1256: 2 (3824) مختصرًا.
معناه: "يتصعَّدون" يتكلَّفون صعودها لِوُعُورتها.
و"الثْنِيَّة": الطريق في الجبل.
111 - تخريجه: هو جزء من حديث في الصحيحين والسنن سوى أبي داود حيث اقتصر منه على هذا الجزء، البخاري: كتاب الدعوات - باب التعوذ من فتنه القبر 11: 181 (6377)، ومسلم: كتاب الذكر والدعاء - باب التعوذ من شر الفتن وغيرها 2078: 4 (49)، وأبو داود: كتاب الصلاة - باب في الاستعاذة 2: 190 (1543) واللفظ له، والترمذي: كتاب الدعوات - باب (77) 5: 490 (3495)، والنسائي: كتاب الاستعاذة - الاستعاذة من شر فتنة القبر 8: 262 (5466)، وابن ماجه: كتاب الدعاء - باب ما تعوذ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم 2: 1262 (3838).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)
ضعيفه
112 - عن رافع بن خَدِيج، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بتأخير هذه الصلاة. يعني العصر.
لا يُعرَف إلا بعبد الواحد أبي الرَّمَّاح، قال ابن حبان: لا يَحِلُّ ذِكْرُه إلا للقدح.--------------------------------------------
112 - تخريجه: أخرجه أحمد في "المسند" 3: 463، والطبراني في "المعجم الكبير" 4: 267 (4376)، والدارقطني في "سننه" 1: 251 وقال: "هذا حديث ضعيف الإسناد من جهة عبد الواحد هذا، لأنه لم يروه عن ابن رافع بن خديج غيرُه … ولا يصح هذا الحديث عن رافع ولا عن غيره من الصحابة".
وعبد الواحد أبو الرمَّاح: ذكره ابن حبان في "المجروحين" 2: 154 وكلامه الذى نقله المصنف: فيه، وذكره أيضًا في "الثقات" 7: 125!
ويُعارِض هذا الحديثَ ما أخرجه مسلم 1: 434 (196) من حديث أنس بن مالك مرفوعًا: "تلك صلاة المنافق، يجلس يرقُب الشمسَ، حتى إذا كانت بين قرني الشيطان، قام فنقرها أربعًا لا يذكر الله فيها إلا قليلًا".
إلا أن يقال: التأخير المأمور به في حديث رافع، لا يراد منه صلاتها في آخر الوقت حين الغروب، بل تأخيرٌ عن أول الوقت فحسب، وأداؤها في وقتها قبل اصفرار الشمس ودخول وقت الكراهة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)
113 - وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أولُ الوقت رضوانُ الله، وآخر الوقت عفوُ الله".
قال ابن عدي: تفرد به بقيَّةُ بن الوليد، عن عبد الله مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو مجهول.
وروي عن ابن عمر نحوه، وفي إسناده: يعقوب بن الوليد، قال ابن حبان: كان يضع الحديث.--------------------------------------------
113 - تخريجه: أخرجه ابن عدي في "الكامل" 509: 2، ونص كلامه: "وهو من الأحاديث التي يحدث بها بَقيَّة عن المجهولين، لأن عبد الله مولى عثمان ابن عفان، وعبد العزيز الذي ذُكر في هذا الإسناد لا يُعرفان".
وأما حديث ابن عمر: فقد أخرجه الترمذي في الصلاة - ما جاء في الوقت الأول من الفضل 1: 321 (172) بلفظ: "الوقت الأول من الصلاة رضوان الله والوقت الآخِر عفو الله" وقال: "هذا حديث غريب"، وابن حبان في "المجروحين" 183: 3. بمثل حديث أنس وقال: "ما رواه إلا يعقوب بن الوليد المدني" وقال: "كان ممن يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعحب".
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" 1: 189 بلفظ "خير الأعمال الصلاة في أول وقتها" وقال: "يعقوب بن الوليد شيخ من أهل المدينة سكن بغداد، وليس من شرط هذا الكتاب".
ونقل الزيلعى في "نصب الراية" 243: 1 عن النووي في "الخلاصة": =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)
114 - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أهل السماء لا يسمعون شيئًا من الأرض إلا الأذان".
فيه: عبيد الله بن الوليد الوصَّافي، قال ابن معين: متروك.--------------------------------------------
= "أحاديث "أول الوقت رضوان الله، وآخره عفو الله": كلها ضعيفة".
وفي الترغيب بأداء الصلاة في أول وقتها، والترهيب من تأخيرها إلى آخر الوقت أحاديث صحيحة تغني عن هذا، والله أعلم.
114 - تخريجه: أخرجه ابن حبان في "المجروحين" 63: 2 وقال في عبيد الله ابن الوليد الوصَّافي: "منكر الحديث جدًّا، يروي عن الثقات: عطاء وغيرِه ما لا يشبه حديث الأثبات، حتى إذا سمعها المستمع سبق إلى قلبه أنه كالمتعمد لها، فاستحق الترك"، وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 4: 1630 وقال في عبيد الله هذا: "هو ضعيف جدًّا، يتبين ضعفه على حديثه".
وكلام ابن معين في "الوصَّافي": في رواية الدوري (القسم المرتب) 384: 2 (1831) قال فيه: "ليس حديثه بشيء"، وفي "تاريخ عثمان الدارمي": 158: "ليس بشيء "، وفي رواية ابن أبي خيثمة: "ضعيف الحديث" كما في "تهذيب الكمال" 19: 175.
وأما القول بتركه: فلم أره عن ابن معين، ونقل ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 336: 5 - 337 عن عمرو بن علي الفلاس: "عبيد الله بن الوليد الوصَّافي: متروك الحديث"، ومثله قول النسائي في "الضعفاء والمتروكين": 155 (370).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)
115 - وعن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يكره للمؤذن أن يكون إمامًا".
قال ابن عدي: هذا حديث منكر.--------------------------------------------
115 - تخريجه: أخرجه ابن عدي في "الكامل" 3: 1056، ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" 1: 397.
وما نقله المصنف عن ابن عدي: ذكره في "الكامل"، ونصه: "هذا منكر عن قتادة عن أنس، ولعل البلاء فيه من سلام، أو من زيد أو منهما" وسلَّام هو الطويل، وزيد هو العمِّي.
فأما سلَّام: قال عنه البخاري في "التاريخ الكبير" 133: 4: "تركوه"، وقال النسائي في "الضعفاء والمتروكين": 117 (249): متروك الحديث".
وأما زيد العَمي: فعن ابن حبان في "المجروحين" 1: 309: "يروي عن أنس أشياء موضوعة لا أصل لها، حتى سبق إلى القلب أنه المتعمد لها … وهو عندي لا يجوز الاحتجاج بخبره".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)
116 - وعن ابن عمر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في سبع مواطن: المقبرةِ، والمجزرةِ، والمَزبلَةِ، والحمامِ، وقارعةِ الطريق، وفوق بيت الله تعالى، ومعاطنِ الإِبِل.
قال ابن حبان: لا يصحُّ.--------------------------------------------
116 - تخريجه: أخرجه الترمذي: الصلاة - ما جاء في كراهية ما يصلى إليه وفيه 177: 2 (346)، ومن طريقه: ابن الجوزى في "العلل المتناهية" 1: 398، وابن ماجه: كتاب المساجد والجماعات - باب المواضع التي تكره فيها الصلاة 1: 246 (746)، وابن حبان في "المجروحين" 1: 310.
وفيه: زيد بن جبيرة، قال الترمذي: "حديث ابن عمر إسناده ليس بذاك القوي، وقد تُكُلِّم في زيد بن جبيرة من قِبَل حفظه"، وقال ابن حبان في ابن جَبيِرة: "منكر الحديث"، وقال ابن الجوزى: "هذا حديث لا يصح".
وأخرج الحديث أيضًا: ابن ماجه في الموضع المذكور برقم (747)، وفي سنده: عبد الله بن عمر العُمَرى، قال الحافظ في "التلخيص" 1: 215: "وقع في بعض نسخ ابن ماجه بسقوط عبد الله بن عمر بين الليث ونافع، فصار ظاهره الصحة"، والسقط حاصل في المطبوعة أيضًا.
قلت: هذا الحديث يرويه العُمَرى عن نافع، وقد سئل ابن معين عن حال العُمَرى في روايته عن نافع، فقال: صالح: "تاريخ الدارمي" (523)، لذلك صحَّحَ الحديثَ ابنُ السَّكَن وإمامُ الحرمين، ذكره الحافظ في "التلخيص" 1: 215.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)
117 - وعن حَكِيم بن حِزام قال: نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن يُسْتقادَ في المسجد، أو يُنْشَدَ فيه الأشعار، أو يُقام فيه الحدود.
في إسناده: محمد بن سهل بن عبد الرحمن العطار، قال الدارقطني: كان يضع.--------------------------------------------
117 - تخريجه: أخرجه ابن الجوزى في "العلل المتناهية" 1: 401، ونقل عن الدارقطني أيضًا كلمته في محمد بن سهل، وذكر عنه أنه قال فيه مرة أخرى: "متروك"، وليس في القسم المطبوع من "العلل" للدارقطني مسند حكيم بن حزام.
والحديث رواه أحمد 3: 434 مرفوعًا وموقوفًا، وأبو داود: كتاب الحدود - باب في إقامة الحد في المسجد 629: 4 (4490)، والدارقطني في "سننه" 3: 85 - 86 (12 - 14)، والحاكم في "المستدرك" 378: 4 وسكت عنه، وليس في المطبوع من "تلخيص" الذهبي ذكر للحديث، والبيهقى في "السنن الكبرى" 328: 8، وليس في إسناد الجميع ابن سهل، لذا قال الحافظ فى "التلخيص الحبير" 4: 78: " لا بأس بإسناده".
معناه: "أو يُنشَدَ فيه الأشعار": قال العلامة السَّهارنفوري في "بذل المجهود" 464: 17: المراد بذلك "الأشعار التي ليست في ذكر الله ولا ما هى في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم".
وترجم ابن خزيمة 2: 275 لحديث أبي هريرة الذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم لحسان ابن ثابت: "أجب عني، اللهم أيده بروح القدس" بقوله: "باب ذكر الخير =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)
118 - وعن مكحول، عن أبي الدرداء رضي الله عنه: عُويمر، وواثِلةَ بن الأسقع، وأبي أمامةَ قالوا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "جنبوا مساجدَكم: صبيانَكم، ومجانينَكم، وخصوماتِكم، ورفعَ أصواتِكم، وسل سيوفِكم، وإقامةَ حدودِكم؛ وجمِّروها في الجُمَع، واتخِذوا على أبوابها مَطَاهِرَ".
في إسناده: العلاء بن كثير الدمشقي، قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، وهو أيضًا منقطع فيما بين مكحول ومن فوقه.--------------------------------------------
= الدال على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما نهى عن تناشد بعض الأشعار في المساجد، لا عن جميعها، إذ النبي صلى الله عليه وسلم قد أباح لحسان بن ثابت أن يهجو المشركين في المسجد، ودعا له أن يؤيد بروح القُدُس ما دام مجيبًا عن النبي صلى الله عليه وسلم".
118 - تخريجه: أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" 8: 132 (7601)، وابن عدى في "الكامل" 5: 1861، والعقيلي في "الضعفاء" 348: 3 وأعله ابن عدي والعقيلي بالعلاء بن كثير، وقال الهيثمي في "المجمع" 26: 2: "فيه العلاء بن كثير الليثي الشامى، وهو ضعيف"، وكلمة ابن حبان فيه ذكرها في "المجروحين" 2: 182.
وأخرجه ابن ماجه عن واثلة فقط: كتاب المساجد والجماعات - باب ما يكره في المساجد 1: 247 (750)، وفي إسناده: الحارث بن نبهان، قال في "التقريب" (1051): "متروك"، وفيه: أبو سعيد شيخ عتبة بن يقظان، قال الدارقطني =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)
119 - وعن ابن عمر قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا محمد، بَشِّر المشائِينَ في ظُلَمِ الليل إلى المساجد بنورٍ تامّ يوم القيامة".
في إسناده: الوازع بن نافع العُقَيلى، قال فيه البخاري: منكر الحديث.
ورُوِي نحوه عن: بُريدة، وأنس، وأبي هريرة، وسهل بن سعد، وأبي الدرداء، وأبي سعيد الخدري، وأحاديثهم كلّها واهية، قاله ابن الجوزي.--------------------------------------------
= في "سننه" 57: 2: "مجهول"، وتابعه الحافظ في "التقريب" (8131).
وقول المصنف "وهو أيضًا منقطع فيما بين مكحول ومن فوقه" قلت: يستثنى منه سماعه من واثلة بن الأسقع، قال الترمذي في "سننه" 4: 571: "ومكحول قد سمع من واثلة بن الأسقع".
معناه: "وجَمِّروها في الجُمَع" أي بَخِّروها بالطيب لصلاة الجمعة.
والمطاهر جمع: مَطْهرة، وهو كل إناء يُتَطَهر به. من "المصباح المنير".
119 - تخريجه: أخرجه الطبراني في "معجمه الكبير" 12: 358 (13335) عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا بلفظ: "بشر المشائينَ إلى المساجد في الظُلَم بالنور التْامِّ يوم القيامة" قال الهيثمي في "المجمع" 2: 30: "فيه داود بن الزِّبرِقان، ضعَّفه ابن معين وابن المديني وأبو زرعة، وقال البخارى: مقارب الحديث".
وأما الوازع بن نافع: ففي سند ابن الجوزي في "العلل المتناهية" 1: 405، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= إلا أن الحديث عنده عن عمر رضي الله عنه وليس عن ابن عمر، فلعل ما حصل للمصنف هنا سبق ذهن أو قلم، والله أعلم.
وقول البخارى في "الوازع": "منكر الحديث" هو في "التاريخ الكبير" 183: 8.
وقول المصنف "وروي نحوه. . . ." قلت:
أما حديث بُريدة: فأخرجه أبو داود 1: 379 (561)، والترمذى 1: 435 (223) وقال: "هذا حديث غريب من هذا الوجه مرفوع، هو صحيح مُسند وموقوف إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يُسْنَد إلى النبي صلى الله عليه وسلم". وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 1: 212 بعد حكم الترمذي: "ورجال إسناده ثقات".
وحديث أنس: أخرجه ابن ماجه 1: 257 (781) قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" 1: 168 (298): "هذا إسناد ضعيف"، والحاكم في "المستدرك" 1: 212 وسكت عنه هو والذهبي، والبيهقي في "السنن الكبرى" 63: 3.
وحديث أبى هريرة: أخرجه ابن ماجه 1: 256 (779) قال البوصيري 1: 167 (296): "هذا إسناد ضعيف"، وقد رمز السيوطي في "الجامع الصغير" 6: 272 لحسنه، وتعقّبه المناوى بقوله: "وليس كما قال، قال مُغْلَطاي في "شرح أبى داود": حديث ضعيف لضعف أبي رافع الأنصاري المزني البصري أحد رواته. . . ." إلى آخر كلامه.
لكن أخرج حديث أبي هريرة الطبرانيُّ في "المعجم الأوسط" =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 1: 467 (847) وليس في مسنده أبو رافع هذا، قال المنذرى في الترغيب والترهيب" 1: 212، والهيثمي في "المجمع" 2: 30: "إسناده حسن".
وحديث سهل بن سعد أخرجه ابن ماجه 1: 256 (780)، ونقل البوصيري 1: 167 عن الحافظ العراقي في "أماليه" قوله: "هذا حديث حسن غريب"، ورواه ابن خزيمة في "صحيحه" 377: 2 وقال عنه: "خبر غريب غريب"، والحاكم في "المستدرك" 1: 212 وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي، وأخرجه البيهقى في "السنن الكبرى" 63: 3.
وحديث أبي الدرداء: أخرجه الدارمي 1: 389 (1422)، والطبراني في "المعجم الكبير" وليس في القسم المطبوع، قال المنذري في "الترغيب" 1: 212: "رواه الطبرانى في الكبير بإسناد حسن"، وقال الهيثمى في "المجمع" 2: 30: "رجاله ثقات"، وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" 5: 394 (2046)، والبيهقى في "شعب الإيمان" 3: 72 (2905)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 2: 12، والقضاعي في "مسند الشهاب" 1: 269.
وحديث أبى سعيد: أخرجه أبو يعلى في "مسنده" 39: 2 (1108) قال الهيثمي: "فيه عبد الحكم بن عبد الله القاص، وهو ضعيف".
وساق ابن الجوزي في "العلل المتناهية" 1: 405 - 408 الروايات المتقدمة، ولم يُثْبِت منها شيئًا! وعدَّه السيوطي في "الأزهار المتناثرة"، والزَّبيدي في "لقط اللآلئ": 79، والسيد الكتاني في "نظم المتناثر": 55، متواترًا، وقال السيد الكتانى: "وقول ابن الجوزي "حديث لا يثبت": مُتعقِّب"، ثم ذكر تصحيح الأئمة لبعض رواياته كما تقدم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)
120 - وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد".
قال الترمذي: لا يصحُّ.
قال ابن الجوزي: ورُوِي نحوُه عن عائشةَ وأبي هريرة بسندٍ واهٍ.--------------------------------------------
120 - تخريجه: أخرجه الدارقطني في "سننه" 1: 420.
وفيه: محمد بن سُكين، ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 283: 7 وساق له هذا الحديث بلفظ "لا صلاة لمن سمع النداء ثم لم يأته. . . ." ثم قال: "سمعت أبي يقول: هو مجهول، والحديث منكر"، وقال الذهبي في "الميزان" 567: 3: "لا يعرف وخيره منكر" ثم ساق له هذا الحديث وقال: "قال الدارقطني: هو ضعيف".
وقول المصنف "وقال الترمذي: لا يصح": لم أقف عليه، ولعله سبق قلم.
قول ابن الجوزي: "وروي نحوه. . . ."، قلت:
أما حديث عائشة: فقد أخرجه ابن حبان في "المجروحين" 93: 2 - 94 عن عمر بن راشد وقال فيه: كان "يضع الحديث على مالك وابن أبي ذئب وغيرهما من الثقات، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح، فكيف الرواية عنه؟! "، وابن الجوزى في "العلل المتناهية" 1: 411 من طريق الدارقطني عن ابن حبان بسنده وقال: "لا يصح"، ونقل عن أحمد: "عمر بن راشد لا يساوي حديثه شيئًا"، وقال العقيلي في "الضعفاء" 158: 3: "منكر الحديث". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ووهم السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" 16: 2 لما عزا توثيق عمر بن راشد للعِجْلي وغيره، وأن الترمذي وابن ماجه رويا له، حيث خلط بين عمر بن راشد المدني الجاري أبي حفص راوي هذا الحديث، وبين عمر بن راشد بن شَجَرة اليمامي، وهو الذي قال فيه العِجْلي في "تاريخ الثقات": 357 (1227): "لا بأس به"، والأخير له ترجمة في "التهذيب".
وأما حديث أبي هريرة: فقد أخرجه الدارقطني في "سننه" 1: 420، والحاكم في "المستدرك" 1: 246 وسكت عنه هو والذهبي، وأخرجه ابن الجوزي في "العلل" 1: 410 من طريق الدارقطني وقال: "هذا حديث لا يصح"، وأخرجه البيهقي في "الكبرى" 3: 57، وقال في "المعرفة" 4: 104: "وهو ضعيف"، والديلمى في "الفردوس" 5: 192.
وفيه سليمان بن داود: نقل الزيلعي في "نصب الراية" 413: 4 عن ابن القطان قوله: "وسليمان بن داود اليمامي المعروف بأبي الجمل ضعيف، وعامة ما يرويه بهذا الإسناد لا يتابع عليه"، ورمز السيوطى لضعف الحديث في "الجامع الصغير" 413: 6.
قال الحافظ في "التلخيص الحبير" 2: 31: "حديث" لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد" مشهور بين الناس، وهو ضعيف ليس له إسناد ثابت".
ونقل السخاوي في "المقاصد الحسنة": 468 عن ابن حزم قوله: "هذا الحديث ضعيف، وقد صحَّ من قول علي". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)
121 - وعن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلَّى على جنازة في المسجد فلا شيء له".
فيه: مولى التَّوْأَمَةِ، وقد تقدم.--------------------------------------------
= قلت: أخرجه البيهقي في "المعرفة" 4: 104 من طريق الشافعي، أنه بلغه عن هشيم وغيره، عن أبي حيان التيمي، عن أبيه، عن علي موقوفًا، وأخرجه ابن حزم في "المحلى" 4: 195 معلقًا على يحيى القطان والسفيانين، عن أبي حيان التيمى، به.
121 - تخريجه: أخرجه أبو داود: كتاب الجنائز - باب الصلاة على الجنازة في المسجد 3: 531 (3191) من طريق ابن أبى ذئب، قال: حدثني صالح مولى التَّوْأَمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء عليه".
قال ابن القيم في "زاد المعاد" 1: 500: "قد اختلف في لفظ الحديث، فقال الخطيب في روايته لكتاب "السنن": في الأصل "فلا شيء عليه"، وغيره يرويه: "فلا شيء له". انتهى.
وقد جاءت بلفظ: "فلا شيء له" عند عبد الرزاق في "المصنف" 527: 3 (6579)، ومثلها رواية ابن أبي شيبة في "مصنفه" 44: 3 (11972) وفيه: "قال: وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تضايق بهم المكان رجعوا ولم يصلوا".
ويؤيدها رواية ابن ماجه: كتاب الجنائز - باب ما جاء في الصلاة على =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الجنائز في المسجد 1: 486 (1517) ولفظه: "فليس له شئ"، وسيكرر المصنف الحديث برقم (254).
وقول المصنف "فيه مولى التَّوْأَمة، وقد تقدم" قلت: لم يتقدم شيء.
ومولى التَّوْأَمة هو: صالح بن نبهان، أبو محمد المدني، ويقال: إن التَّوْأَمة كانت معها أخت لها في بطن واحد، فسميت هذه "التوأمة"، وسميت تلك باسم آخر. انظر "تهذيب الكمال" 99: 13.
وصالح بن نبهان: قال فيه مالك وعمرو بن علي: "ليس بثقة" نقله عنهما ابن عدي في "الكامل" 1373: 4، ولما سئل أحمد عنه قال: "قال مالك: قد رأيته مختلطًا، ولم يحمل عنه، من سمع منه قبل الاختلاط فذاك، وقد روى عنه أكابر أهل المدينة، وهو صالح الحديث، ما أعلم به بأسًا". انظر "العلل ومعرفة الرجال" رواية المرُّوذي: 69، و"تهذيب الكمال" 3: 101.
وقال ابن معين في "تاريخه" القسم المرتب: 266 (783): "صالح: ثقة، قد كان خَرِف قبل أن يموت، فمن سمع منه قبل أن يختلط فهو ثبت".
وقال الجُوزجانى في "أحوال الرجال": 144: "تغير أخيرًا، فحديث ابن أبي ذئب عنه، مقبول لِسِنِّه وسماعه القديم"، ومثله ما في "الكامل" 4: 1375 - 1376، وغيره.
قلت: وحديثنا هذا من رواية ابن أبي ذئب عنه، لذلك حسَّنَه ابن القيم في "زاد المعاد" 1: 501. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقول ابن الجوزي في "العلل المتناهية" 1: 412: "هذا حديث لا يصح" معتمدًا على جرح مالكٍ لصالح، وقولِ ابن حبان في "المجروحين" 366: 1: "تغير في سنة خمس وعشرين ومئة، وجعل يأتى بالأشياء التي تشبه الموضوعات عن الأئمة الثقات، فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم، فاستحق الترك"، ومتابعةُ المصنفِ له بإخراجه الحديثَ في ضعيف الباب: مُتعَّقب.
أما كلام مالك فيه وعدم تحمله عنه: فكان ذلك بعد الاختلاط كما تقدم، وأما ابن حبان: فقد نَقَل بعد كلامه المتقدم عن ابن معين توثيقه لصالح، وأن من سمع منه قبل أن يختلط فهو ثبت، وتعقّبه بقوله: "الذي قاله أبو زكريا رحمة الله عليه -يعني: ابن معين- هو كذلك لو تميز حديثُه القديم من حديثه الأخير. . . ." إلى آخر كلامه.
قلت: ما لم يتميز عنده، تميز عند غيره، ولا يكون اختلاط الرجل موجبًا لرد ما حدث به قبله، ورواية ابن أبى ذئب كانت قبل الاختلاط، كما نص على ذلك الأثبات. والله أعلم.
معناه: "فلا شيء له": هذا دليل من كره الصلاة على الجنازة في المسجد، وهو مذهب أبى حنيفة ومالك. انظر "رد المحتار" 1: 593، و"الشرح الكبير" 1: 423.
وذهب الشافعية والحنابلة إلى جوازها في المسجد، محتجين بحديث مسلم 668: 2 (99، 100) عن عائشة في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على ابن بيضاء في المسجد، وأجاب النووي عن حديث أبي هريرة بأجوبة انظرها في "المجموع" 5: 214.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)
122 - وعن ابن عباس قال: لما بعث النبيُّ صلى الله عليه وسلم جعفرَ بنَ أبى طالب إلى الحبشة قال: يا رسول الله كيف أُصَلّى في السفينة؟ قال: "صلِّ قائمًا إلا أن تخافَ الغَرَق".
فيه: الحسين بن علوان، وقد تقدم.
123 - وعن أبي هريرة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "إذا صلَّى أحدُكم فليصلِّ إلى شجرةٍ، أو إلى عود، فإن لم يجدْ فلْيَخُطَّ خطًا، ثم لا يضرُّه من مرَّ".
قال أبو داود: لا يثبت.--------------------------------------------
122 - تخريجه: أخرجه الدارقطني في "سننه" 1: 394، وقال: "حسين ابن علوان متروك"، وتقدم برقم (57) عن ابن عدي في حسين بن عُلْوان: "يضع الحديث".
وروى البيهقي في "السنن الكبرى" 3: 155 نحوه عن ابن عمر وحسَّنَه، ويشهد له حديث البخاري 587: 2 (1117) عن عمران بن حصين: "صل قائمًا، فإن لم تستطع فجالسًا".
123 - تخريجه: أخرجه أحمد 2: 249، وأبو داود: كتاب الصلاة - باب الخط إذا لم يجد عصًا 1: 443 (689، 690) وليس فيه قوله "لا يثبت"، وابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة - باب ما يستر المصلى 1: 303 (943).
وأخرجه ابن حبان في "الثقات" 4: 175، وفي "صحيحه" 6: 125 (2361) وابن خزيمة في "صحيحه" 13: 2، والبيهقى في "الكبرى" 2: 270 =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وفي "التلخيص" 1: 286: "ونقل ابن عبد البر في "الاستذكار" تصحيحه عن أحمد وابن المديني".
وأورده الدارقطنى في "العلل" 8: 50: قال: "الحديث لا يثبت"، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" 1: 415، ونقل البيهقي في "السنن الكبرى" 2: 271 عن الشافعي في كتاب البويطي: "ولا يخط المصلي بين يديه خطًا إلا أن يكون في ذلك حديث ثابت".
وعدَّ علماءُ المصطلح هذا الحديث مثالًا لمضطرب الإسناد، وذلك لاختلافهم في اسم الرجل الذي روى عنه إسماعيل بن أمية، وهل روايته عن أبيه أو عن جده أو عن أبى هريرة بلا واسطة؟.
ولم يرتضه الحافظ ابن حجر في "نكته على ابن الصلاح" 272: 2 - 274، وقال: "إذا تحقق الأمر فيه لم يكن فيه حقيقة الاضطراب، لأن الاضطراب هو الاختلاف الذي يؤثر قدحًا" ثم ذكر للحديث شاهدين:
أحدهما: رواه الطبرانى من طريق أبي موسى الأشعري، وفي إسناده أبو هارون العبدي، وهو ضعيف.
والثانى: أخرجه مُسَدَّد في "مسنده الكبير" بسنده عن سعيد بن جبير موقوفًا، قال الحافظ: "رجاله ثقات" ثم قال: "وقول البيهقى "إن الشافعي رضي الله عنه ضعَّفه" فيه نظر، فإنه احتج به فيما وقفتُ عليه في "المختصر الكبير" للمزنى، والله أعلم. ولهذا صحح الحديثَ أبو حاتم ابن حبان، والحاكم، وغيرهما" انتهى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)