Arabic source text

📘 আদ দুররুল মানযূম মিন কালামিল মুসতাফা আল মাসূম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম (আলাউদ্দীন মুগলতাই - মৃত্যু 762 হিজরী)

📘 الدر المنظوم من كلام المصطفى المعصوم صلى الله عليه وسلم (علاء الدين مغلطاي - ت 762 هـ)

📘 আদ দুররুল মানযূম মিন কালামিল মুসতাফা আল মাসূম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম (আলাউদ্দীন মুগলতাই - মৃত্যু 762 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وثالثٌ: اختصره تلميذ مغلطاي: أبو بكر بن الحسين بن أبي حفص، أبو محمد القرشي المراغي المصري، المتوفى سنة 816 هـ، وسماه "روائح الزهر" (1).
قال السخاوي (2): "ونظم سيرة مغلطاي في زيادة على ألف بيت الشمسُ الباعونى الدمشقي. . . وسماه "منحة اللبيب في سيرة الحبيب" وذكر قبل ذلك -ص 163 - أن الزين العراقي مشى في ألفيته على السيرة المختصرة لمغلطاي، ولجودتها اعتمدها تقي الدين الفاسي فضمَّنها كتابه "العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين" 1: 218 وقال: "إنما عوَّلت على كتابه دون غيره من الكتب المصنفة في هذا المعنى على كثرتها: لأن كتابه أكثرها فوائد، وفيه من الفوائد النفيسة ما لا يوجد في كثير من الكتب المبسوطة في هذا المعنى".
20 - زوائد ابن حبان على الصحيحَيْن (3)
جمع فيه الأحاديث التي أخرجها ابن حبان في "صحيحه" زائدة على ما في صحيح البخاري ومسلم، فجاء في مجلد (4)، ولم يكمل الكتاب (5).--------------------------------------------
(1) "الضوء اللامع" 11: 30.
(2) "الإعلان بالتوبيخ": 164.
(3) "ذيل العبر" لأبي زرعة 1: 73، و"الدرر الكامنة" 4: 354، و"ذيل تذكرة الحفاظ" للسيوطي: 366.
(4) "لحظ الألحاظ": 139.
(5) "لسان الميزان" 6: 74.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

21 - شرح سنن أبي داود
كتب منه يسيرًا، ولم يكمله (1).
وفي "فيض القدير" (2) نقل المناوى عن كتاب مغلطاي هذا تضعيف حديث أبي هريرة في فضل المشي إلى المساجد في الظُّلَم، مما يدل على أنَّ مُغْلَطاي وصل في شرحه هذا إلى كتاب الصلاة -باب ما جاء في المشي إلى الصلاة في الظلام، ورقم الحديث فيه (561)، وهل زاد على ذلك؟ الله أعلم.
22 - فتوح إفريقية: ذكره الدكتور محمد علي العمري في مقدمة دراسته لكتاب "الإكمال" للحافظ مُغْلَطاي -ص 40 - نقلًا عن الدكتور محمد ابن عبد الله عنان في فهارس الخزانة الملكية بالرباط، وشكك في صحة نسبة هذا الكتاب لمغلطاي.
23 - كتاب الإمامة
ذكره الحافظ ابن حجر في "الإصابة" 183: 3 ترجمة "سلام بن قيس الحضرمي".--------------------------------------------
(1) "لسان الميزان" 6: 72، "النجوم الزاهرة" 8: 11، و"لحظ الألحاظ": 139، و"ذيل التذكرة" للسيوطى: 366، وذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" 2: 1005.
(2) 6: 272.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

24 - فيمن عُرِف بأمه
قال الحافظ العراقي في "التبصرة والتذكرة" (1): "وقد صنف فيمن عُرِف بأمه الحافظُ علاء الدين مُغْلَطاي تصنيفًا حسنًا، هو عندى بخطه في ثلاث وستين ورقة"! قال السخاوى (2): "وعليه فيه مؤاخذات".
- من عرف بالله تعالى!
ذكره صاحب "كشف الظنون"، ولم يعلق عليه بشئ (3).
25 - منارة الإسلام
جمع ابن القطان أوهامَ عبد الحق في "الأحكام الكبرى"، ثم صنف تلك الأوهام إلى أنواع، فجاء ترتيبها على غير ترتيب ورودها عند عبد الحق، وسمى كتابه "بيان الوهم والإيهام"، ثم جاء مُغْلَطاي فرتب الأوهام التي جمعها ابن القطان على وفق كتاب عبد الحق ليسهل الرجوع والاستفادة منها، وقد أوضح هذا الإِمام سبط ابن العجمي بعدما وقف على كتاب مُغْلَطاي، حيث يقول في مقدمه كتابه "نثل الهِمْيان" (4): "وقفت على ترتيبه -أي:--------------------------------------------
(1) 3: 225.
(2) "فتح المغيث" 293: 4.
(3) كشف الظنون 1823: 2، وأعاد ذكره صاحب "هدية العارفين" 468: 2، ولم يذكره أحد سواهما، وكأنه مما تحرف على حاجي خليفة عن الكتاب السابق لمغلطاي، فتحرفت كلمة "أمه" إلى لفظ الجلالة، ثم أضيفت إليها: تعالى، والله أعلم.
(4) "نثل الهميان في معيار الميزان" 4 / أ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

ترتيب بيان الوهم والإيهام- على ترتيب عبد الحق، للإمام علاء الدين مُغْلَطاي البكجري بخطه، ولكن لم أمعن النظر فيه"، وهذا ما عناه الحافظ في "الدرر الكامنة" (1) بقوله: "رتَّب "بيان الوهم" لابن القطان، وأضافها إلى "الأحكام"، وسماه "منارة الإسلام".
وذكره غير واحد باسم "ترتيب بيان الوهم والإيهام" فجعلهما الدكتور محمد العمري في مقدمة دراسته لكتاب "الإكمال" للحافظ مغلطاي كتابين، وهما كتاب واحد.
قال ابن فهد (2): "وقد تقدمه في ذلك صدر الدين بن المُرَحِّل".
26 - منتخب كتاب "من وافقت كنيته اسم أبيه" للخطيب البغدادي
منه نسخة خطية في مكتبة أحمد الثالث بإسطنبول في 8 ورقات، وعنها صورة في مكتبة جامعة الإِمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض 574 ف.
27 - المَيْس إلى كتاب ليس
وهو في اللغة، عمله مُغْلَطاي على "كتاب ليس" لابن خالويه المتوفى سنة 370 هـ، وفي سبب تسمية ابن خالويه كتابه بهذا الاسم قال حاجي خليفة (3): "بنى فيه كلامه من أوله إلى آخره على أنه ليس في كلام العرب كذا، وليس كذا -قال- ولهذا سمي به".--------------------------------------------
(1) 4: 354.
(2) "لحظ الألحاظ": 139.
(3) في "كشف الظنون" 1: 1454.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

قال ياقوت (1): "وهو كتاب نفيس" (2).
ثم جاء مُغْلَطاي فعمل كتابه "المَيْس"، واستدرك عليه فيه أشياء.
ذكر هذا الكتاب من مؤلفات مُغْلَطاي ابنُ حجر في "لسان الميزان" (3)، وجاء اسم الكتاب في مطبوعته، ورسالة الدكتور محمد العمرى: 34 محرفًا فيصحح، وذكره ابن فهد في "لحظ الألحاظ" (4) ولم يُسَمِّه، بل قال: "وذيُّل على. . . وعلى "كتاب ليس" في اللغة"، وسماه السيوطي في "بغية الوعاة" (5) ولم يصرح باسم مؤلفه مُغْلَطاي! بل قال: "وعمل عليه بعضهم كتابًا سماه "كتاب الميس"، بل استدرك عليه أشياء".
28 - الواضح المبين في ذكر من استشهد من المحبين
ذكر هذا الكتاب لِمُغْلَطاي أكثرُ من ترجم له (6)، وذكروا أنه حصل--------------------------------------------
(1) "معجم الأدباء" 9: 204.
(2) طبع الكتاب قديمًا سنة 1894 م في أوروبا بعناية ديرنبرغ، وطبع ثانية بتحقيق أحمد بن الأمين الشنقيطي سنة 1327 هـ في القاهرة.
(3) 74: 11.
(4) ص 139.
(5) 1: 530.
(6) "التبيان لبديعة البيان" 156/ ب، و"الدرر الكامنة" 4: 352، و"لسان الميزان" 6: 72، و"لحظ الألحاظ": 139 - 140، و"كشف الظنون" 2: 1995.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

لمغلطاى بسببه محنة من بعض علماء عصره، كان من جرائها اعتقاله وتعزيره، ومنعُ تداول كتابه هذا في سوق الوراقة، وذلك لما فيه من كلمات في حق السيدة عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها، لم يحرر المترجَم مراده منها، فأفهمت ما لا يليق وما لا يراد.
وقد كشف السخاوي في "الإعلان بالتوبيخ" (1) السبب الذي ورَّط مغلطاي في ذلك، والباعث الذى حدا بمعاصريه إلى ذلك، فقال وهو يتحدث عن شروط الجارح والمعدِّل والمترجم -بعد الاقتصار على ما يهمنا-: "وبالجملة فالشرط مع العدالة والضبط: عدم العداوة الدنيوية، والمحاباة المفضية للعصبية، ويَفهم الألفاظَ ومواقعها خوفًا من إطلاق ألفاظ لا تليق بالمترجمين، فيحصل التعرض له بالتنقيص والتعزير الذي يشين، كما اتفق لمغلطاي مع جلالته -وابن دقماق، وابن حجلة- بل كلهم ممن تعصب العدو عليهم، ونصب حبائل الحسد إليهم".
فأفاد هذا السبب الذى حصل من مغلطاي، فأوقعه في هذه المحنة: هو إطلاقه ألفاظًا تفيد مدلولات ينزه مقام السيدة عائشة عنها، ويجل مقامه عن إرادتها، فكان حقه أن يقيد ألفاظه ويحررها، بحيث لا يفهم منها أو تُتَأول على ما لا يليق.
وأفاد أن خصومه ومنافريه -بسبب المعاصرة والبلدية بينهم، وقد يكون للاختلاف المذهبي أثر أيضًا- استغلوا -تعصبًا وحسدًا- هذه الكلمات التي--------------------------------------------
(1) ص 127 - 128.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

تتأول على ما لا يليق، ورفعوها إلى بعض القضاة ممن كان طرفًا في المخاصمة فأنزل به من العقوبة ما أنزل.
وقد كان ابن العماد الحنبلي رحمه الله دقيقًا في عرض هذه الفترة من حياة مغلطاي، فقال (1): "لما مات ابن سيد الناس -734 هـ- تكلم الجلال القزويني له مع السلطان، فولاه تدريس الحديث بالظاهرية، فقام الناس بسبب ذلك وقعدوا، وبالغوا في ذمه وهجوه، فلما كان في سنة خمس وأربعين وقف له العلائى على كتاب جمعه في العشق، تعرض فيه لذكر الصديقة عائشة رضى الله عنها، فأنكر عليه ذلك، ورفع أمره إلى الموفق الحنبلى، فاعتقله بعد أن عزَّره، فانتصر له ابن البابا وخلَّصه" ورحم الله الجميع وغفر لهم، والسعيد من عُدَّت هفواته.
ومن "الواضح المبين" نسخة خطية في مكتبة شهيد علي بإسطنبول تحت رقم 1260، تقع في 155 ورقة، كتبت سنة 873 هـ (2).--------------------------------------------
(1) "شذرات الذهب" 6: 197.
(2) "الحافظ مغلطاي ومنهجه في الإكمال" للدكتور محمد علي العمري ص 42 نقلًا عن فهرس المخطوطات المصورة 1: 545.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

‌‌وفاته (1):
توفي رحمه الله تعالى بعد حياة عامرة بالإفادة تدريسًا وتصنيفًا، في الرابع والعشرين من شهر شعبان المبارك، من شهور سنة اثنتين وستين وسبع مئة للهجرة النبوية الشريفة، وكان ذلك يوم الثلاثاء (2).
وحدثت الوفاة بظاهر القاهرة في المهدية، خارج باب زويلة، بحارة حلب.
وتقدم في الصلاة عليه القاضى عز الدين بن جماعة، ودفن بالزيدانية، رحمه الله رحمة واسعة، وأجزل له الثواب والأجر.--------------------------------------------
(1) "البداية" 14: 296، و"الوفيات" 2: 244، و"ذيل العبر" 1: 70، و"لسان الميزان" 6: 74 وفيه وفاته سنة 761 هـ، و"لحظ الألحاظ": 141، و"النجوم الزاهرة" 11: 8، و"تاج التراجم": 306، و"ذيل تذكرة الحفاظ" للسيوطي: 366، و"شذرات الذهب" 6: 197، و"الرسالة المستطرفة": 118.
(2) اضطرب حاجي خليفة في تحديد تاريخ وفاة المترجم، فتراه في 1: 98 قال: توفي سنة 764 هـ، وفي 1: 546 قال: 792 هـ، وجاء التاريخ على الصواب 762 هـ في 2: 958 ، 1004 ، 1005 ، 1087.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

‌‌دراسة موجزة بين يدي الكتاب
- توثيق الكتاب، ووصف النسخة الخطية.
- تعريف بالناسخ.
- منهج الحافظ مُغْلَطاي في الكتاب.
- خدمتي للكتاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

‌‌‌‌توثيق الكتاب، ووصف النسخة الخطية
توثيق الكتاب:
ذكر صاحب "كشف الظنون" (1): "الدر المنظوم من كلام المعصوم" ولم يتكلم عنه بكلمة، وبعده بكتاب واحد ذكر: "الدر المنظوم في الحديث"، ولم يذكر أكثر من ذلك. وعامَّةُ من ترجم للحافظ مُغْلَطاي ذكر من مؤلَّفاته كتابًا في الأحكام، قالوا: جمع فيه ما اتَّفق عليه الأئمة الستة، دون ذكر اسم الكتاب (2).
وأنت ترى أن وصفهم لكتابه هذا يصدق على جزء منه لا على كلِّه، مع عدم ذكرهم لاسمه.
ولم أر من صَرَّح باسم الكتاب إلَّا العلامة عُمرَ بنَ فَهْدٍ -ت 885 هـ- في "معجم الشيوخ" (3) فقال: وكتاب "الدر المنظوم لِمُغْلَطاي. . . ." انتهى، والحافظَ السخاويَّ في ترجمة تلميذ مُغْلَطاي: يوسف بن موسى، أبو المحاسن المعروف بالجمال المَلَطيِّ (4).
أضف إليهما قول مُغْلَطاي في خطبة الكتاب: وسميته "الدر المنظوم من كلام المصطفى المعصوم" صلى الله عليه وسلم، مما يؤكد صحة هذه التسمية للكتاب الذي أَلَّفه الحافظ مُغْلَطاي في الأحكام، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) 1: 735.
(2) "ذيل العبر" للعراقي 1: 73، و"لحظ الألحاظ": 139، وغيرهما.
(3) ص 180.
(4) "الضوء اللامع" 10: 335.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

‌‌النسخة الخطية التي اعتمدتها في إخراج هذا الكتاب:
هي نسخة الأستاذ أحمد خيري التي قدمها له هدية أستاذه العلامة الشيخ محمد زاهد الكوثري رحمهما الله تعالى.
فقد جاء على الورقة الأولى ما نصه:
"هدية من أستاذنا الكوثري أطال الله تعالى بقاءه آمين، وذلك بمنزله بعباسية مصر، ليله الأربعاء 26 من المُحرَّم الحرام سنة 1364".
وعلى يساره ختم باسم مكتبة أحمد خيري، رقم عام 1364، تاريخ الورود: المحرم 1364، رقم 120 حديث.
وجاء آخر الكتاب بقلم الأستاذ أحمد خيري:
"ورد في المحرم سنة 1364 أربع وستين وثلاث مئة وألف، هدية من أستاذنا محمد زاهد بن الحسن الكوثري الحنفي، أطال الله بقاءه، وأخبرني أنه شراه من سنوات بمصر بجنيه ونصف. أحمد خيرى. السبت 5 من صفر سنة 1364".
وقام الأستاذ أحمد خيري بخدمة هذه النسخة: بترقيم أحاديثها، ونقل ترجمة مؤلفها عن "الدرر الكامنة" و"لحظ الألحاظ"، ثم عَرَّف بالنسخة ونقل عن الكوثرى أنه يعتقد أن هذه النسخة وحيدة في العالم، وأنه لا يعلم ثانية لها في دور الكتب مع طول بحثه عنها، ثم نقل ترجمة ناسخها عن "الضوء اللامع"، وتحت عنوان "ملاحظة" ذكر عدد الأحاديث في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

الكتاب، صحيحها وضعيفها، وفي آخر النسخة تحت عنوان "تعقيب": ذكر عدد الكتب، وأعاد ذكر عدد الأحاديث قال: "وذكرت عند عنوان كل كتاب أو باب عدد أحاديثه الصحيح منها ومعه علامة "صح" والضعيف "ضع" واعتبرت كل باب منها قائمًا بنفسه كأنه أحد الكتب انتهى".
ولي ملاحظات على هذا الترقيم تراها حين الكلام على ذلك إن شاء الله تعالى.
وعلى الورقة الأخيرة من النسخة عمل أحمد خيري فهرسًا للكتاب، وقبل الفهرس ضبط ثلاثة أسماء: مغلطاي، وقليج، والبكجري، وكتب آخرها: "نقلًا عن إملاء أستاذنا الكوثري بمنزله بعباسية مصر، ليلة الاثنين 22 من صفر الخير، سنة 1364 والحمد لله رب العالمين. أحمد خيري"، وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في الترجمة.
وكتب آخر الفهرس: "وكان الفراغ منه ظهر الاثنين 21 من شهر ربيع الأنور سنة 1364 أربع وستين وثلاث مئة وألف، وكتب أحمد خيرى مصليًا ومسلمًا، ومُسَبِّحًا، ومُهلِّلًا، ومُكَبِّرًا، ومحوقلًا، ومُحَسْبِلًا، ومستغفرًا، والحمد لله رب العالمين".
ثم آلت هذه النسخة اليتيمة من الكتاب إلى المكتبة المركزية في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، ورقمها (972).
وهذه النسخة مُؤلفة من 35 لوحة ليس منها المقدمات والفهارس التي كتبها الأستاذ أحمد خيري، وكل لوحة تحتوى على 17 سطرًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

وعلى الجانب الأيمن من اللوحة الأولى ما نصه: "الحمد لله، طالع واستفاد منه نبذًا الفقير عمر بن عبد الرحمن الأسدي الشافعي (1)، بالقدس الشريف، 2 ربيع الأول سنة 886، غفر الله له".
أما ناسخها وتاريخ النسخ: فقد جاء على اللوحة الأخيرة من المخطوط ما نصه:
"فرغ من تعليقها لنفسه ولمن شاء الله من بعده محمد بن أحمد بن عمر ابن محمد بن العجمى، الشهير بابن الضياء، غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين".
وعلى الجانب الأيسر من اللوحة وبالخط نفسه:
"في نهار الاثنين، ثامن شهر جمادى الأولى، من شهور سنة سبع وتسعين وسبع مئة".--------------------------------------------
(1) ترجمة السخاوي في "الضوء اللامع" 6: 91 وذكر أن وفاته في إحدى الجمادين سنة سبع وثمانين وثمان مئة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

‌‌تعريف بالناسخ (1)
اسمه ونسبه:
هو محمد بن أحمد بن عمر بن الضياء، أبو جعفر القُرَشي الأُموي الحَلَبي الشافعي، ويعرف بابن العَجَمي، القاضي، المحدث.
ولد بحلب سنة 775 هـ في العشر الأول من شهر ربيع الأول، ونشأ بها.
وسمع بحلب وبدمشق على الشهاب ابن المُرَحِّل، والشرف أبي بكر الحَرَّانى وعائشة ابنة عبد الهادي، وآخرين.
وسمع بالقاهرة على البُلْقيني وغيره، وأجاز له خلق.
وكان تفقه بالزين ابن الكَرْكي، والشرف الذَّاذِيخي.
وولي قضاء حلب، فسار فيه أحسنَ سِيرة، ثم عَزَل نفسه بعد أربعة أشهر لكون نائبها طلب منه القرضَ من الأوقاف أو من مال الأيتام.
وباشر النَّظَر والتدريسَ في عدة مدارس منها: مدرسةُ جَدِّه الشُّرَفية، والزَّجَّاجية، والشَّمْسِية، والظاهرية.
كتب عنه الحافظ ابن حجر، وأورده في معجمه وقال: أجاز لأولادي، ثم سمعت عليه بحلب أشياء ذكرتها في فوائد الرحلة. انتهى.--------------------------------------------
(1) من "الضوء اللامع" 4: 30، وتنظر الدراسات لـ"الكاشف" للذهبي و"حاشيته" لسبط ابن العجمي التي كتبها أستاذنا الشيخ محمد عوامة حفظه الله 1: 95، 100 - 101 ومواطن أخرى منه لمعرفة أمور أخرى عن المترجم من أصوله وفروعه، والتعريف بالمدارس التي درس بها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

وسمع منه أيضًا: ابن فهد، والإِبي، وابن موسى.
وكتب عن سبط ابن العجمي شرحَه للبخاري وغيرَه من تصانيفه، وسمع عليه غالب الكتب الستة.
وكان ذا شكالة حسنة، رأى الناسَ وتأدَّبَ بهم، لكن مع الإمساك وحِدَّةِ الخُلُق.
توفي رحمه الله بحلب بكرة يوم الأربعاء، منتصف رمضان سنة سبع وخمسين وثمان مئة، وصُلِّي عليه بالجامع الكبير، ودفن بالمدرسة الكامليَّةِ (1) بالجُبَيل الصغير. انتهى.--------------------------------------------
(1) المعروفة الآن بـ"جامع أبي ذر" في حي الجُبَيْلة، نسبة لأبي ذر موفق الدين أحمد بن سبط ابن العجمي -ت 884 هـ-، وتاريخ بناء هذه المدرسة سنة 595 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

صورة الصفحة الأولى من المخطوط

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

صورة الصفحة الأخيرة من المخطوط

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

‌‌منهج الحافظ مُغلَطاي في الكتاب
قال المؤلف رحمه الله في خطبة الكتاب: "جمعت في هذا الكتاب أحاديثَ الأحكام، المُحكَمة النظام، ما أجمع على تخريج أصله السِّتة الأعلام: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسَائي، وابنُ ماجه الإمام، ولكونه أصَحِّ صحيح يوجد من كلام المصطفى محمَّد صَلَّى الله عليه وعلى آله وسلم.
ومُتْبِعُه إِثرَ كُلِّ باب من أبوابه من الحديث مشهورَ الضعف بين أربابه: أبي عيسى، والعُقَيلي، وأبى الفرج، وابن عَديّ، والخطيب؛ والدارقطني الذي له من هذا العلم أوفرُ نصيب".
هذا هو منهج مُغْلَطاى في كتابه، ذكره في مقدمته، ويتلخص بالنقاط التالية:
1 - موضوع الكتاب: أحاديث الأحكام.
2 - أودعه الأحاديث التي اتفق الأئمة الستة على تخريجها، وسماها بـ"أصح الصَّحيح".
3 - ألحق آخر كل كتاب أو باب أحاديث اشتهر ضعفها عند: التِّرمذيُّ، والعقيلى، وابن الجوزى، وابن عدي، والخطيب، والدارقطني.
وهنا سؤال: هل وفَّى مُغلطاي بما اشترطه على نفسه؟
وبعبارة أخرى: هل التزم بمنهجه الذي ذكره في مقدمة الكتاب؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

والجواب عن هذا: نعم في غالب الأحيان، مع خروجه عنه في بعض المواضع، وإليك بعض الإشارات إلى ذلك:
فأمَّا النقطة الأولى: فالكتاب تضمن بعض أحاديث الأحكام، وفاته الكثير منها، وذلك بسبب ما شرطه المصنف على نفسه في اختيار الصَّحيح، وسيأتي الكلام على ذلك.
وأمَّا النقطة الثَّانية: وهي أنَّه جمع في هذا الكتاب "ما أجمع على تخريج أصله الستة الأعلام. . . .":
فينتقد عليه بعض الأحاديث، فمثلًا حديث (105) أخرجه الستة إلَّا البُخاري، وحديث (312) أخرجه الستة إلَّا مسلمًا، وحديث (103) لم يخرجه النَّسائي، وحديث (154) لم يخرجه ابن ماجه، وحديث (280، 299) لم يخرجهما التِّرمذيُّ، وغير ذلك.
وأمَّا النقطة الثالثة: وهي ما عبر عنها بقوله: "ومُتْبِعُه إثرَ كُل باب من أبوابه، من الحديث مشهورَ الضعف بين أربابه. . . .":
فنراه تحت ضعيف كتاب الأطعمة والحدود والديات أورد 19 حديثًا، وهي وإن لم تكن على شرطه في اختيار الصَّحيح، أعني كونها مخرجة في الستة، إلَّا أنَّها ما بين صحيح وحسن، ومنها ما هو في الصحيحين كالأحاديث (331، 332، 333، 334، 337، 338، 346) أو أحدِهما مثل (330، 336، 352) وهذه عند مسلم.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن قسمًا لا بأس به من الأحاديث التي أوردها تحت فصل الضعيف، تقوت وارتقت بالشواهد التي أوردتها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

كما أنني حرصت علي دعم بعض الأحاديث بما رآه التِّرمذيُّ تقوية للحديث، وهو: عمل السلف بمضمونه، فكثيرًا ما يُعِلُّ الترمذي إسنادَ الحديث، ثم يُقَوِّيه بقوله: وعليه العمل، ولا منافاة، فالحديث بطريق الرواية ضعيف لسبب من الأسباب، وهو صحيحٌ من حيث توارث العمل به قرنًا بعد قرن، والعمل المقصود هنا: عمل السلف كما تقدم.
وهنا نتساءل: هل طريقة الحافظ مُغْلَطاي في تمييز الأحاديث الصحيحة عن الضعيفة لم يسبق إليها؟.
والجواب عن ذلك: لا، بل تقدمه إلى ذلك الإمام النووي رحمه الله في كتابه "خلاصة الأحكام من مهمات السنن وقواعد الأحكام" حيث يقول في مقدمته (1):
"وقد استخرت الله الكريم في جمع مختصر في الأحكام أعتمد فيه الصَّحيح والحسن، وأُفرد الضعيفَ في أواخر الأبواب، تنبيهًا على ضعفه لئلا يُغْتَرَّ به".
وقال: "وقد التزمتُ في هذا المختصر أن لا أُهْملَ بيانَ شيء من الأحاديث في الصحة والحسن".
ثم قال: "والحسن كالصحيح في جواز الاحتجاج به في الأحكام، وإن كان دونه في القوة".--------------------------------------------
(1) نقلًا عن كتاب: "الإمام النووي وأثره في الحديث وعلومه" للأستاذ أحمد عبد العزيز قاسم الحداد ص 267، 268.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)