5 - في آخرها قَيْدَا سماعٍ وإجازةٍ؛ أحدهما في عام (745 هـ) من الشَّيخ: محمَّد بن عبد الرحمن الإربليِّ الحنبليِّ، المعروف بـ «ابن السَّديد(1)»، لجماعة من التلاميذ، والآخَر بخطِّ الشيخ: محمد بن جرباش بن عبد اللَّه الحنفيِّ(2)؛ لأبي المحاسن يوسف صفي الدين بن الأميري(3)، بتاريخ: 13 شوال (896 هـ).
6 - وقع في ثناياها خَرمٌ في موضعين؛ نبهت عليهما في حواشي التحقيق.
النُّسْخَةُ السَّادِسَةُ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «و»:
وهي نسخة نفيسة مجوَّدةٌ، محفوظة بمكتبة متحف الأسكوريال - إسبانيا -، برقم: (1471).--------------------------------------------
(1) هو: حسن بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحمَن بن عَليّ بن أبي البركات بن أبي الفوارس الإربليُّ، بدرُ الدّين ابْنُ السَّديد، وُلِد فِي ربيع الآخر سنة: (658 هـ) بدمشق، وسمِع من ابْن عبد الدَّائِم، وابنِ أبي عمر، وغيرِهما، وسمع مِنْهُ البرزاليّ وابن سيِّد النَّاس وابنُ رافع، ومات فِي سنة: (748 هـ). الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة لابن حجر (2/ 145)، ولحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ لابن فهد المكي (ص 78، 79).
(2) هو: محبُّ الدين أبو القاسم محمد بن جرباش، المحمديّ الأشرفي الحنفيُّ، الفقيه، أخذ عن أبي الخير بن الرومي، والدِّيمي، والبدر الدميري، والسخاوي، والسنباطي، والمحب الطبري، وغيرهم. الضوء اللامع (7/ 208).
(3) هو: يوسف بنُ إسكندر بن محمد بن محمد، قاضي القضاة جمال الدين، أبو المحاسن الحلبيّ الحنفيُّ، اشتغل بالفقه وغيرِه على الزيني عبد الرحمن بن فخر النساء وغيره، وسمع من الجمالِ إبراهيم القلقشنديّ، ومن المحبِّ محمد بن جرباش الحنفي، وتولّى القضاءَ بحلب، وتدريس الحلاوية، ووظائفَ أخرى، ثم رحل إلى القاهرة وتولى مدرسة المؤيدة بها، له رسالة في تقوية مذهب الإمام أبي حنيفة في عدم رفع اليدين قبل الركوع وبعده، توفي سنة: (929 هـ). الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة للغزي (1/ 316، 317)، وشذرات الذهب (10/ 233).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٠)
عددُ لوحاتِها: (60) لَوْحَةً.
تاريخ نَسْخها: في شهر جمادى الآخرة، عام تسعة وخمسين وسبع مئة (759 هـ)(1)، واكتملت مقابلتها على أصلٍ صحيح على يد حفيد الناسخ في العشر الوسط لشهر رجب، عام تسعة وخمسين وسبع مئة (759 هـ).
ناسخُها: محمد بن سماك بن عبد الحق بن أحمد بن سماك(2)، وقابلها حفيده: محمد بن محمد بن محمد ابن سماك(3).
خطّها: أندلسيٌّ جميل.
خصائصُها:
1 - نسخةٌ تامَّةٌ متقنةٌ نفيسةٌ جدّاً.--------------------------------------------
(1) كَتب النَّاسخُ تاريخَ النَّسخ على غلاف النسخة تحت العنوان؛ ونصُّه: «كتب هذه العمدة بخطِّ يده محمد بن سِماك بن عبد الحق بن أحمد بن عبد اللَّه بن سِماك العاملي لحفيده لابنه: أبي القاسم محمد بن أبي العُلى محمد أسعده اللَّه وجعله من أهل العلم وزيَّنهُ بالأناة والحلم، في شهر جمادى الآخرة من عام تسعةٍ وخمسين وسبع مئة».
(2) هو: محمدُ بن سماك بن عبد الحق بن أحمد بن عبد اللَّه بن سماك العاملي، قال ابن الخطيب: قرأ على أبي جعفر بن الزبير، وأبي عبد اللَّه بن رشيد، وغيرهما، وكان مشهُوراً بالإدراك والكفاية، ولِيَ عدَّة جهات، ووقعت له محنة، ومات سنة: (760 هـ) وله (77) سنة. الدرر الكامنة (5/ 194).
(3) ترجم له لسان الدين ابن الخطيب رحمه الله في الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة (ص 299) بقوله: «الكاتبُ أبو القاسم بن أبي العُلى محمد بن محمد بن سماكٍ، من كتَّاب الدولة تولاه اللَّه تعالى: فاضلٌ نجيب، ولدواعي المجادة والإجادة مجيبٌ، ونواره مرعى خَصيب، وفائز من سهامِ الإدراك بنصيب، خصالُهُ بارعة، ونصاله شارعة، وشمائله إلى نداء الفضل مسارعةٌ، على حداثة يَندر معها الكمال، وتستظرفُ الأعمال، فإن انفسح مداه، بلغتِ السماكَ يداهُ»؛ كان حيّا سنة: (793 هـ)، وتوفي والده أبو العُلى سنة: (750 هـ)؛ كما في الكتيبة الكامنة (ص 198)، والدرر الكامنة (5/ 441).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤١)
2 - عليها تصحيحاتٌ، ومقابلات، وبلاغات، وإشارة إلى النسخ أحياناً، وعليها تعليقاتٌ يسيرة مفيدة.
3 - مشكولة بشكل تامٍّ، مع الاعتناء بضبط الكلمات المشكِلة.
4 - كاتبها عالم كبير مشهور، وكذلك قابَلَها عالم معروف.
5 - قوبلت على أصلٍ صحيحٍ كما جاء في آخرها.
6 - على أوَّلها وآخرها سماعاتٌ كثيرة، وإجازاتٌ بخطوطِ طائفةٍ من مشاهير العلماء؛ منهم: محمَّد بن عبد الحق بن محمد بن عطيَّة المحاربيُّ(1)،--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته، ولكنَّ والدَه مترجَم، وهو: عبد الحق بن محمد بن عطيَّة المحاربيّ، أبو محمد الوادِي آشِي، القاضي، الفقيه، الكاتب، الخطيب، من ولد الإمام المفسِّر ابن عطية، صاحب التفسير المشهور، وُلد في سنة: (709 هـ). الإحاطة في أخبار غرناطة للسان الدين ابن الخطيب (3/ 425 - 439)، والكتيبة الكامنة (ص 269 - 272)، وأعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن لابن الأحمر (ص 137 - 143).
وإجازته مقيَّدةٌ في وجه الورقةِ المقابِلة لصفحة العنوان، ونصُّها: «بسم اللَّه الرحمن الرحيم، صلى اللَّه على سيدنا محمد.
قرأ علَيَّ الأخُ، السيِّد، الشيخ، الفقيهُ، الأجلّ، الأعزُّ، الأرفع، الأمجدُ، الصدر، الكاتبُ، البليغ، الحسيبُ، الأصيل، الخطيرُ، [المبجلُ] الأصل، القاضي العدل النزيه، صدر الصدور [الأصائل]، الكريم [الأواخر] والأوائل، سلالةُ العلم، ومعدن الفضل: أبو القاسم محمد بن سيِّدنا ومحلّ أبينا، وقريبنا من كلا طرفيه - كما أني قريبه من كلا طرفيَّ -؛ الشيخِ، الفقيه، الجليلِ، الأمجد، الصدرِ، الكبير … الماهر، الكبيرِ، عين الأعيانِ، ووحيدِ الزمانِ، الخطير، [المبجل]، العالِم، العلَم، الأوحدِ، القاضي العدل النزيه، الموقَّر، المقدَّسِ، المرحوم؛ أبي العُلى محمَّد بن سماك العامليِّ - وَصَلَ اللَّه عزَّتهُ، وَوَالَى نعمتهُ -:
صدراً من: (العُمدة في الأحكام مما اتفق عليه الإمامان محمَّد بن إسماعيل ومسلم بن الحجّاج) بمحضر ابنه محل الابن الأسعدِ بتوفيق اللَّه، الأصعد بفضل اللَّه، قرّةِ العين، الحسيب، الأصيلِ: أبي محمد عبد الحق، أحيا اللَّهُ به معالِم آبائه الكرام، أعلام الأعلام.
وناولتُهما جميعها، وحدثتُهما بها، عن الشيخِ الفقيهِ الجليلِ، الكبيرِ، الديِّن، الصالحِ، الخطيبِ: أبي عبد اللَّه بن أبي الحسن محمَّد، بن الإمام أبي العباس أحمد بن موسى بن عيسى الأنصاري البَطَرْنِي، التُونسيِّ المولد والدار، عن الشيخِ الفقيهِ المُحدِّث الرَّحَّال أبي عبد اللَّه محمَّد بن جابر بن حاتم بن حسان القيسيِّ الوَادِي آشِي إجازةً، عن الشيخِ شمس الدِّين أبي عبد اللَّه بن أبي الفتح بن أبي الفضل الحنبليّ إجازةً، عن أحمد بن عبد الدائم المقدسيِّ، عن مؤلفها الإمام تقيِّ الدِّين عبد الغني بن سرور المقدسيِّ الحنبليِّ.
فَلْيَرْوِيَا عنِّي جميع (العمدة) بالسند المذكور، على السَّنَنِ المعروفِ، والشَّرطِ المَأْلُوفِ.
قال ذلك وكتبه متلفِّظاً لهُما [بالإجازة] عبد اللَّه الفقير إليه: محمَّد بن عبد الحقِّ بن محمَّد بن عطية المحاربيُّ وفَّقَهُ اللَّه تعالى، في … … … ثلاثةٍ وتسعينَ وسبعِ مئةٍ عرَّف اللَّه خيره.
وكذلك أجاز كاتبُه المذكور لابنَي الأخ السيِّد أبي القاسم بن سِمَاك المذكور: أبي العُلى محمَّد، وأبي محمَّد عبد السَّلام - أسعدهُما اللَّه، وأنبتهُما نباتاً حسناً، بمنّهِ وكرَمهِ -» (أ).
(أ) موضع النقاط كلمات غير واضحة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٢)
ومحمد بن مُشتَمِل الأسلميّ البِلْياني(1)، وأحمد بن عبد الحق بن محمد--------------------------------------------
(1) هو: محمَّد بن محمد بن جعفر بن مُشتمِل الأسلميُّ، من أهل ألمريَّة، يُكْنَى أبا عبد اللَّه، ويعرف بالبِليانيِّ، أديب خطيب عالِمٌ، له شعر ورجزٌ جيِّد، وله مؤلف بعنوان: «إصلاح النيَّة في المسألةِ الطَّاعُونيَّة»، توفيَ في آخر سنة: (764 هـ). الإحاطة (2/ 246 - 249).
وإجازته مقيَّدةٌ في الصَّفحة المقابِلَة لصفحة العنوان؛ ونصُّها: «الحمد للَّه وحده.
قرأ عليّ: الطالبُ النجيبُ، الفاضل اللَّبيبُ، السَرِيُّ الحسيب، الماجدُ الأسنى، الأرفعُ الأسْمَى: أبو القاسم محمَّد، ابن الأخ في اللَّه تعالى الوليِّ فيه، الفقيه، الجليل، الحسيب، الأصيل، الأستاذ، المقرئ، العلَم، القاضي العدل النزيه، الكاتب البَارع، الناظمُ للفضائل، الجامع: أبي العُلى محمَّد، ابن سيدي ومحجَّتي الشيخ الجليل، الوزير، الحسيب، الأصيل، المحدث، الحافظ، الصَّدر، الوجيه، المعظَّم، المقدَّس، المرحوم؛ أبي عبد اللَّه محمَّد بن سِمَاك العامليّ، وَصَلَ اللَّه تعالى له أسباب مجده وسنائه، وبلَّغَهُ رُتَب شرفِ آبائه:
صدراً من كتاب (العمدة) هذا، في هذه النُّسخة المكتوب هذا بأول ورقةٍ على ظهرها؛ التي بخطِّ جدِّه الفقيه الوزير أبي عبد اللَّه رحمه الله.
وناولتُه جميعَها، وأذِنتُ له في روايتِها عنِّي، عن شيخي الفقيه، الرَّاوية، المحدِّث، المُكثر، الجامع، الرَّحَّال، الفاضل: أبي عبد اللَّه محمَّد بن جابر القَيْسِي الوَادِي آشِي رحمه الله، - وهو المذكور في الرَّسم الأسفل يَسْرة هذا بسنده -، وفي رواية كلّ ما يصح لديه أني رَوَيْتُه أو رَوَّاتهُ (ب) على اختلاف ذلك في فنون العلوم، وعلى شرطه المتعارف المعلوم.
قال ذلك وخطَّه بيده - العبدُ الخائف مغبَّةَ ذنبه، الراجي عفوَ مولاه الكريم وربِّه -: محمَّدُ بن محمد بن جعفر بن مُشتمِل الأسلميُّ، شمِلَتْه رحمة مولاه، وسلَّمه في دنياه وأخراه.
وذلك بِرَبْضِ البَيَازِين من حضرة غرناطة - مهدها اللَّه تعالى -.
في اليوم الرابع من شهر المحرّم، مُفتتح عام اثنين وستين وسبع مئة - عرَّف اللَّه تعالى بركة [افتتاحه]-».
(ب) كذا في الأصل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٣)
الجَدَلي المالقي(1)،--------------------------------------------
(1) هو: أبو جعفر أحمد بن عبد الحقِّ بن محمَّد بن عبد الحق الجدليُّ المالَقيُّ، يُعرَف بابن عبد الحق، كان مِن صُدُور أهل العلم، مُضطلِعاً بصناعة العربيَّة، عارفاً بالفروع والأحكام، مشاركاً فِي الأصول والأدب والطبِّ، قائماً على القراآت، تصدَّر للإقراء بِبَلَدِهِ، وولِيَ القضاء ببلّش وغيرها، فحسُنت سِيرتُه، وُلد في ثامن شوال سنة: (698 هـ)، ومات يوم الجمعة السابع والعشرين من رجب سنة: (765 هـ). الإحاطة (1/ 66)، والكتيبة الكامنة (ص 123)، والديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب لابن فرحون (1/ 186)، وبغية الوعاة (1/ 321).
وإجازته مقيَّدةٌ في الصفحة المقابِلَة لصفحة العنوان؛ ونصُّها: «الحمدُ للَّه، قرأ عليَّ الطَّالبُ، النَّجيب، الزَّكيُّ، النَّبيل، السَّرِيُّ، الحسيبُ، أبو القاسم محمَّد بن سِماك المذكور فوقه؛ صدراً من كتاب (العمدة) المذكور، وناولتُه جميعه، وأخبرتُه أنِّي سمِعتُ صدراً منه من لفظِ الأستاذ، الحاج الفاضل؛ أبي جعفر أحمد بن علي بن أحمد الحُميديّ الثغوريّ الغرناطيّ، وناولَني جميعَه، وحدَّثني به عن تاج الدِّين أبي علي عمر بن عليّ - عُرِفَ بابن صَدَقَة الفاكِهي - قراءةً عليه لبعضها، وإجازةً لسائرها، وحدَّثَه بها عن أمين الدِّين عبد القادر بن الصَّعبيّ قراءةً عليه، عن المُقرئ أبي العبَّاس أحمد بن حامد بن أحمد الأَرتَاحي، بحقِّ سماعه لجمِيعها من مؤلِّفها الحافظ أبي محمَّد عبد الغنيّ بن عبد الواحد المقدسيّ.
وأخبرتُه أيضاً بها بطريق الإجازةِ عن الأستاذِ الكبيرِ أبي القاسم القاسم بن عبد اللَّه بن محمد الأنصاريّ - المعروف بابن الشَّاط السّبْتي -، عن العلَّامة شرف الدِّين أبي محمد وأبي أحمد معاً عبد المؤمن بن أبي القاسم خلف بن أبي الحسن التوني الدِّمياطي، عن الإمام زكيِّ الدِّين أبي محمد عبد العظيم بن عبد القويِّ المُنذري - المعروف بابن السّميدع -، عن مؤلِّفها.
وأخبرتُه أيضاً أنِّي قرأتُ جميعَها على الأستاذ قاضي الجماعة، الجليل، الحسيب، أبي البركات محمَّد بن محمَّد بن إبراهيم، بن الحاج البِلِّفِيقيّ - أبقاه اللَّه -، وأخبرني أنَّه قرأ بعضها تفقُّهاً على الأستاذ أبي القاسم ابن الشَّاط المذكور، بسندِه المتقدِّم.
وأخبرتُه أيضاً أنِّي قرأتُ جميعَها على الأستاذ المحدِّث الخطيب الحاج الفاضل؛ أبي عبد اللَّه محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن محمَّد بن مرزوق التِّلمسانيّ بسنده المقيَّد يَسْرة هذا، وأجزتُ للقارئ المذكور إجازة عامَّة على شرطها المعروف.
قال هذا وكتبه - العبد المُسرف المستغفر -: أحمدُ بن عبد الحقِّ بن محمَّد بن عبد الحقّ بن عثمان بن عبد الحقّ الجَدَلِيّ المَالَقِيّ - غفر اللَّه له ولجميع المسلمين -، حامداً للَّه ومصلِّياً على محمَّد رسوله، ومسلِّماً تسليماً كثيراً.
في الثَّاني والعشرين لشعبان المكرم، من عام أربعة وستين وسبع مئة - عرَّف اللَّه خيره -».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٤)
ومحمد بن سعد بن محمد بن لُبٍّ(1)، وفرج بن قاسم بن أحمد بن--------------------------------------------
(1) هو: محمدُ بن سعد بن محمّد بن لُبّ بن حسن بن حسن بن عبد الرحمن بن بقيّ بن مَخلد، يُكْنَى أبا عبد اللَّه، ويُعرف باسم جدّه، مِن علماء غرناطة، كان خطيباً أستاذاً راويةً، وكان فاضلاً حَسَن الخُلُق، جميل العِشرة، كريم الصُّحبة، حَصيف العقل، حَسَن المشاركة في فنون؛ مِن فقهٍ، وقراءةٍ، ونحوٍ، وغيرها، تولَّى التدريس في الجوامع، فانثال عليه المتعلِّم والمستفيد؛ لإجادة بيانه وحُسن تفهُّمِه، وُلِد في يوم الجمعة ثاني عشر صفر سنة: (722 هـ)، وتوفي يوم الجمعة ثاني عشرين من ذي القعدة سنة: (791 هـ). الإحاطة (3/ 25)، ونيل الابتهاج بتطريز الديباج لأبي العباس التنبكتي (ص 460).
وإجازته مقيَّدة أعلى صفحة العنوان ونصُّها: «الحمدُ للَّه.
عرض عليَّ عن ظهر قلبٍ بمجلسٍ واحدٍ، جميع كتاب (العمدة) المقيَّد هذا بظهر أوَّل ورقةٍ منه، بالجامع الأعظم من البَيَازين من غرناطة - عمَّره اللَّه بذكره وحرسها -: مالكه: الطَّالبُ، النَّجيب، النَّبِيه، النَّبيلُ، المُدركُ، المرجو بفضل اللَّه أبو القاسم محمد بن شيخي وبركتي الفقيه، القاضي، الأعدل، الأنزه، المتفنِّن، الحسيب، الأصيل، المقدَّس، المرحوم، أبي العُلى محمَّد بن الشَّيخ، الفقيه، المحدّثِ، الحافظ، الحسيب، الأصيل، أبي عبد اللَّه محمَّد بن سِمَاك العامليّ.
وحدَّثتهُ به عن الفقيه الحاج المُجاور، الرَّحَّال، خطيب العدوتين وإمامِهما؛ شمس الدين أبي عبد اللَّه بن مرزوق، سماعا منِّي عليه لجمِيعِه بمدينة مَالَقة، وحدَّثني بأسانيده فيه التي منها: ما حدَّثَه به شهاب الدِّين أحمد بن محمَّد بن منصور الحلبيّ، عن الإمام أبي عيسى ابن علَّان المقدسيّ، عن المصنِّف، وأجزتُه الإجازة العامَّة بشرطها المألوف، وسَنَنِها المعروف.
قال ذلك وكتبه بخطِّه: محمَّد بن سعد بن محمَّد بن لُبّ بن حسن بن عبد الرَّحمن بن بقي - لَطَفَ اللَّه به -.
في أواخر رجب عام تسعةٍ وخمسين وسبع مئة، مصلِّياً على رسوله وآله ومسلِّماً».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٥)
لُبٍّ(1)، وأحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن جُزَي الكلبي(2)،--------------------------------------------
(1) هو: أبو سعيد فرجُ بن قاسم بن أحمد بن لُبٍّ الثعلبيُّ الغرناطيُّ، كان عارفاً بالعربية واللغة، مُبرزاً في التفسير، قائماً على القراآت، مشاركاً في الأصلين والفرائض والأدب، جيِّد الخطِّ والنَّظم والنَّثر، قعد للتدريس ببلده على وفور الشيوخ، ووليَ الخطابة بالجامع، وكان معظَّماً عند الخاصة والعامَّة، توفي سنة: (782 هـ). الإحاطة (4/ 212)، والكتيبة الكامنة (ص 67)، وبغية الوعاة (2/ 243)، ونفح الطيب للمقري (5/ 509).
وإجازتُه مقيَّدة أسفل صفحة العنوانِ، ونصُّها: «الحمدُ للَّه وحده، والصَّلاة والسَّلام على محمد وعلى آل محمد:
عرض عليَّ جميع (العمدة في الحديث)؛ لتقي الدِّين عبد الغني رحمه الله، عرضةً واحدةً عن ظهر قلبٍ، بالمدرسة السَّعيدة النَّصريَّة من داخل غرناطة المحروسة: الطَّالبُ: الأنجبُ، الأسعد، الأصعدُ، الأمجد، أبو القاسم محمد بن الفقيه الجليل، القاضي، الأنزهِ، الماجد، الأديبِ، البارع، الأخصلِ، الوزير، الحسيبِ، الأصيل، المقدَّس، المرحوم: أبي العُلى محمَّد بن الشَّيخ الوزير، الجليلِ، الفقيه، الحافظ، البارعِ؛ أبي عبد اللَّه محمَّد بن سِمَاك العامليِّ، وأجزتُ له روايتها عنِّي، ورواية كل ما يصحّ عنده دخوله تحت روايتي، وتنتظمه إجازتي، على الإطلاق والعمومِ بشرطه المعلوم، ومن شيوخي الذين أحمل عنهم (العمدة) وغيرها من الكتب؛ الشيخ الراوية الرَّحَّال أبو عبد اللَّه محمّد بن جابر بن محمّد القيسي الوادي آشي.
قال هذا وكتبه بخطِّه - عبيد اللَّه -: فرجُ بن قاسم بن أحمد بن لُبّ الثَّعلبيُّ - غفر اللَّه له -.
في أواخر رجب الفرد المبارك، من عام تسعةٍ وخمسين وسبع مئة، والحمدُ للَّه وسلَام على عباده الذين اصطفى».
(2) هو: أحمد بنُ محمد بن أحمد ابن جزيِّ الكلبيُّ، أبو بكر الغرناطيُّ، ويعرف بابن جزيِّ الكلبي، القاضي الفقيه، الخطيب الكاتب، والده: أبو القاسم الإمام المشهور صاحب: (التسهيل) و (القوانين الفقهية) وغيرهما، ولد سنة: (715 هـ)، وتوفي سنة: (785 هـ). الإحاطة (1/ 52 - 55)، وأعلام المغرب والأندلس لابن الأحمر (ص 165 - 169).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٦)
ومحمد بن أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفيُّ ثم العاصميُّ(1)، وابن خَلدون(2)، وابن الحاج البِلِّفِيقي(3)، وسعيد بن أحمد الهاشميّ(4)، وأسانيدهم المذكورة في إجازاتهم متصلة بمصنِّفها من عدة طرق.
7 - ميَّز النَّاسخ أوائلَ الأحاديث بمداد غامق، وكذلك ميَّز شرحَ الغريب وتعليقات المُصنِّف، والتزم التَّرضِّي عند ذكر كل صحابي، والدعاء لِمَن بعد الصحابة.
وعلى صفحة العنوان إجازة في أعلاها وإجازة أخرى في أسفلها،--------------------------------------------
(1) هو: أبو عمرٍو محمد بن أحمد بن إبراهيم بن الزُّبير، من أهل غرناطة، ابن الإمام المحدث أبي جعفر بن الزبير، استجاز له والده الكثير، وأجازه من أهل المشرق والمغرب عالَم كبير؛ منهم: ابنُ دقيق العيد، وناصر الدين المشدَّالي، والرّاوية ابن غريون، وأبو القاسم ابن الشّاط، وأبو جعفر ابن الزيات، وأبو عبد اللَّه ابن الكمَّاد، وأبو عبد اللَّه بن ربيع الأشعري، وأبو عبد اللَّه بن بَرْطال، وأبو محمد عبد المنعم بن سماك، وأبو الحسن بن مَسْتقور، وغيرهم، توفي سنة: (765 هـ). الإحاطة (3/ 119 - 121).
(2) هو: عبد الرحمنُ بن محمد بن محمد بن محمد الحضرميُّ، الإشبيليُّ الأصل، التونسيُّ المولد، أبو زيد، وليّ الدين، المعروف بابن خلدون؛ نزيل القاهرة وقاضي المالكية بها، المؤرخ المشهور، ولد سنة: (732 هـ)، وتوفي سنة: (808 هـ). الإحاطة (3/ 377 - 395)، وأعلام المغرب والأندلس لابن الأحمر (ص 297 - 310)، وذيل التقييد (2/ 100).
(3) هو: محمد بنُ محمد بن إبراهيم بن الحاج السّلميُّ البِلِّفِيقي، أبو البركات، من ذرية الحارثِ بن العباس بن مرداس الصحابي، من أعلام الأندلُس في الأدب والحديث والفقه، وَلِي قضاء ألمريَّة وغرناطة، أخذ عنه: ابن خلدون وابنُ الخطيب وغيرهما، له تصانيف كثيرة، ولد سنة: (680 هـ)، وتوفي سنة: (771 هـ). الإحاطة (2/ 83 - 101)، وغاية النهاية في طبقات القرَّاء لابن الجزري (2/ 235 - 236)، والدرر الكامنة (5/ 416 - 418).
(4) لم يتّضح الاسم جيّداً في الأصل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٧)
والعنوان مكتوب بين ذلك، وتحت العنوان تاريخ كتابة النسخة، وهذه صورة العنوان:
«كتاب العمدة في الأحكام في معالم الحلال والحرام المنقولة عن خير الأنام محمد عليه أفضل الصلاة والسَّلام؛ تصنيف الشيخ الإمام العالم العلامة الزاهد الأوحد الحافظ تقي الدين أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سُرور المقدسي رحمة اللَّه عليه».
وجملة: «في معالم الحلال والحرام» ملحقة في حاشية العنوان بخط دقيق؛ فلأجل ذلك فاتَتِ المفهرِسين.
وهذه النسخةُ اعتمدتُها أصلاً في تحقيق الكتابِ.
النُّسْخَةُ السَّابِعَةُ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «ز»:
وهي نسخة تامَّة، محفوظة في المكتبة الأزهرية - مصر -، برقم: (1836/ 92516 مجاميع) (44 رواق الشوام).
عددُ لوحاتِها: (46) لَوْحَةً.
تاريخ نَسْخها: أواخر ربيع الآخر، سنة تسع وخمسين وسبع مئة (759 هـ).
ناسخُها: محمد بن أبي بكر بن محمد الكاشغري الخلوتي.
خطّها: نسخيٌّ معتاد.
خصائصُها:
1 - نسخة تامَّة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٨)
2 - غالبها مشكولٌ.
3 - عليها تصحيحات كثيرة، وإشارة للنسخ، وبلاغاتُ مقابلةٍ في موضعين.
4 - يَكثُر في حواشيها شرح وتفسير غريب الكتاب، وبعض الفوائد والاستطرادات.
وقد كُتبت بخطَّيْن مُغايرَيْن؛ فمن اللوحة الأولى إلى اللوحة العاشرة: كتبت بخط غير مشكول، وأما بقية النسخة: فكتبت بخط واضح مشكول.
النُّسْخَةُ الثَّامِنَةُ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «ح»:
وهي نسخة مُتقنة، محفوظة بمكتبة «عيدروس الحِبشي» الخاصة بالغرفة - حضرموت، اليمن -، ضمن مجموع، ومنها صورة بمعهد المخطوطات العربية التابع لجامعة الدول العربية، برقم (6873 ف 59 ك 236).
عددُ لوحاتِها: (56) لَوْحَةً.
تاريخ نَسْخها: السابع والعشرون من شهر شعبان؛ سنة ثمانٍ وستين وسبع مئة (768 هـ).
ناسخُها: أبو محمد عبد السلام بن محمد بن محمود بن عبد الرزاق بن عبد اللطيف بن عبد الرشيد الرجائي.
خطّها: نسخيٌّ دقيق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٩)
خصائصُها:
1 - نسخة تامَّة جيدة.
2 - مشكولةٌ بشكل تامٍّ، واعتنى ناسخها بتحرير ضبط بعض الكلمات التي ضبطت بأكثر من وجه.
3 - عليها تصحيحات وبلاغاتٌ.
4 - عليها إشارات إلى نُسَخٍ أخرى.
5 - عليها تعليقاتٌ كثيرةٌ مفيدةٌ التقطها أبو علي الحسن بن محمود الرجائي شيخُ النَّاسخ؛ وهو المحدث المعروف بماشاده - كما وصفه النَّاسخ -.
6 - أضاف إليها النَّاسخ تقييداتٍ كثيرة من أقوال نقّاد الحديث.
7 - ميَّز النَّاسخ تراجم الكتب والأبواب وبعض الكلمات المهمة بمدادٍ أزرق، وبأحمر ومذهّب أحياناً.
النُّسْخَةُ التَّاسِعَةُ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «ط»:
وهي نسخة متقنةٌ نفيسة، محفوظة بمكتبة «داماد إبراهيم باشا»، ضمن المكتبة السليمانية - تركيا -، برقم: (640).
عددُ لوحاتِها: (62) لَوْحَةً.
تاريخ نَسْخها: يوم الجمعة، العاشر من ذي قعدة الحرام، سنة ست وسبعين وسبع مئة (776 هـ).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٠)
ناسخُها: أبو بكر بن عثمان بن أبي بكر، الشهير بابن العجمي(1).
خطّها: نسخي جميل.
خصائصُها:
1 - نسخة تامَّة متقنة.
2 - كاتبها عالِمٌ معروف.
3 - عليها تصحيحاتٌ وبلاغات وعلامات مقابلة.
4 - عليها إشارات إلى نسخٍ أخرى.
5 - كتب ناسخُها عناوين الكتب والأبواب بالحمرة، وكذلك بداية كل حديث أو لفظ أو رواية، وفيها بعض التعليقات اللغوية كُتبت بالحمرة أيضاً.
6 - عليها تعليقات كثيرة مفيدة، وتفسير لبعض الكلمات؛ بحيث يُعدُّ مجموع هذه التعليقات حاشيةً صغيرةً على الكتاب.
7 - مشكولةٌ في الغالب.
8 - كتِبت بخطٍّ واضح جميل.
9 - قرأها ناسخها على الشيخ زين الدين أبي الحسن علي بن--------------------------------------------
(1) هو: أبو بكر بن عثمان ابن العجمي، الحلبيُّ الأصل، نزيل القاهرة، ولد قبل عام: (720 هـ)، واشتغل كثيراً، ونسخ بخطه صحيح البخاري وغيره، وتولَّع بالأدب، ومات سنة: (795 هـ). الدرر الكامنة (1/ 535).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥١)
محمد بن علي بن عمر الأيوبي الأصبهاني الشَّافعي(1)، وعليها خطُّه وإجازتُه.
النُّسْخَةُ العَاشِرَةُ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «ي»:
وهي نسخة كاملةٌ، محفوظة بمكتبة «عاشر أفندي» ضمن المكتبة السليمانية - تركيا -، برقم: (110).
عددُ لوحاتِها: (89) لَوْحَةً.
تاريخ نَسْخها: في القرن الثامن تقديراً، وعليها تحبيس كُتِب في عام (857 هـ).
ناسخُها: غير معروف.
خطّها: نسخي جميل.
خصائصُها:
1 - نسخة تامّة.
2 - مقابلة على نسخة مقروءة على المُصنِّف وعليها خطُّهُ.
3 - مشكولة بشكل تامٍّ.
4 - عليها تصحيحاتٌ وبلاغات قليلة وعلامات مقابلة.
5 - فيها إشارات إلى النُّسَخ الأخرى، وكتب على غلافها بخطٍّ متأخر: «قوبلت على خمس(2) شيوخ».--------------------------------------------
(1) لم أهتد إلى ترجمته، ويظهر أنَّه كان ممن يُؤخذ عنه الحديث والروايةُ؛ فقد ذكره السخاويُّ في مواضعَ في شيوخ مَن تَرجم لهم. انظر: الضوء اللامع (2/ 48)، (4/ 107)، (8/ 84).
(2) كذا وُجِد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٢)
6 - ميَّز النَّاسخ تراجمَ الكتب بالمِداد الأزرق، وتراجمَ الأبواب وأوائل الأحاديث بالمِداد الأحمر.
النُّسْخَةُ الحَادِيَةَ عَشْرَةَ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «ك»:
وهي نسخةٌ كاملة، محفوظة بالمكتبة العامة بالرباط - المغرب -، برقم: (27/ 2).
عددُ لوحاتِها: (87) لَوْحَةً.
تاريخ نَسْخها: سنة ست وثمانين وثمان مئة (886 هـ).
ناسخُها: مجهول.
خطّها: نسخي معتاد، وهي مكتوبة على رَقِّ الغزال.
خصائصُها:
1 - نسخة تامّة متقَنة.
2 - منقولة من نسخة نُقِلت من نسخة عليها سماع بخطِّ المُصنِّف.
3 - واضحة ومشكولة بشكل تامٍّ.
4 - مَيَّز ناسخُها الكتب والأبواب، والروايات، ولفظ: (في) و (عن) و (قال) بمداد أحمر.
5 - في خاتمتها سماعاتٌ لبعض العلماء منقولة من الأصل المنقولة منه.
6 - على حواشيها إشاراتٌ إلى بعض النُّسَخ أحياناً.
7 - فيها علاماتُ تصحيحٍ تشعرُ بالمقابلة والعناية بها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٣)
النُّسْخَةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «ل»:
وهي نسخة جيِّدة، محفوظة بمكتبة «حضرت نصوحي»، ضمن المكتبة السليمانية - تركيا -، برقم: (30).
عددُ لوحاتِها: (68) لَوْحَةً.
تاريخ نَسْخها: الاثنين سلخ ربيع الأول، سنة إحدى وتسعين وسبع مئة (791 هـ).
ناسخُها: مجهول.
خطّها: نسخي جميل وواضح.
خصائصُها:
1 - نسخة تامة متقنة.
2 - مشكولة بشكل تامٍّ.
3 - عليها تصحيحات كثيرةٌ وعلامات مقابلة.
4 - عليها إشارات إلى اختلاف النُّسخ في الحاشية.
5 - عليها بعضُ التعليقات، وتفسير لبعض الكلمات.
6 - ميَّز النَّاسخ عناوين الكتب والأبواب وبداية الأحاديث بالحُمرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٤)
ثَانِياً: النُّسَخُ المُسْتَبْعَدَةُ بَعْدَ مُقَابَلَتِهَا:
نُسْخَةُ (م):
وهي نسخة محفوظة بمكتبة «آيا صوفيا» - تركيا -، برقم: (1331).
عددُ لوحاتِها: (73) لَوْحَةً.
تاريخ نَسْخها: في حدود منتصف القرن السابع؛ كما يشعر به السماع المدوَّن في أول الكتاب(1)، وتاريخه: (637 هـ)، فيكون تاريخ النَّسخ بعد تاريخ السَّماع بوقتٍ غيرِ بَعيدٍ - على الأغلب -.
ناسخُها: غير مصرَّحٍ به، والظاهر أنه: الحسن بن محمود بن المحسن بن محمد الحمويّ الحنفيّ، وهو راوي الكتاب عن تلميذ المصنف يوسف بن جمهور، كما ذُكِر ذلك على غلاف النسخة، وقد سقطت الورقة الأخيرة منها، وهي مظنّة التصريح باسم الناسخ، ثم استدركت بخط ناسخ متأخر، وهو: عبد اللَّه بن محمد الخطيب.
خطّها: نسخي معتاد.--------------------------------------------
(1) قال ناسخها في مطلع الكتاب - بعد البسملة -: «أخبرني الشيخُ الصالح يوسف ابن جمهور المنبجيُّ بها في مجالس؛ آخرُها: تاسع عشر ربيع الآخر سنة سبعة وثلاثين وست مئة، بقراءته وأنا أسمعُ وأقابلُ على نسختي، قال: أنبأنا الشيخ الإمامُ العالم الحافظ محدِّث الشام أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسيُّ رضي الله عنه، في ذي القعدة، سنة أربعة وتسعين وخمس مئة، بجامع دمشق المحروسة، قال: الحمد للَّه الملك الجبار … ».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٥)
خصائصُها:
1 - نسخة قديمةٌ مسنَدةٌ إلى المُصنِّف.
2 - أُثبتَ في أولها سماعُ النَّاسخ على تلميذ المُصنِّف بسماعه من المُصنِّف، بتاريخ التاسع عشر، ربيع الآخر، سنة سبع وثلاثين وست مئة (637 هـ)، وصيغة إثبات السماع تُفْهِم أنه ليس لهذه النسخة، وإنما كان من نسخة أخرى؛ قبل كتابة هذه النسخة، ثم أثبته في صدر هذه النسخة لبيان اتصال إسناده بالمُصنِّف.
3 - كُتبت بخط واضح.
4 - عليها تصحيحات يسيرة، وعلامات مقابلة.
5 - مَيَّز ناسخُها الكتب والأبواب، والروايات، ولفظ (في) و (عن) في أوائل الأحاديث باللون الأحمر.
المآخذُ عليها:
1 - كثرة أخطائها المتنوعة، ما بين سقطٍ، وزيادة، وتحريف، ونحوه.
2 - تفرُّدها عن جميع النسخ الأخرى بزيادة أو نقص في مواضع عديدة.
3 - دمج ناسخها الحواشي والتعليقاتِ في صلب المتن.
4 - يظهر أنَّ الناسخ ليس من أهل العلم؛ لكثرة أخطائه وتفرداته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٦)
وقد قابلت هذه النسخة إلى حديث أبي بكرة رضي الله عنه في نهاية باب الربا والصرف، رقم (273)، لوحة: (49).
نُسْخَةُ (ن):
وهي نسخةٌ عتيقة، محفوظة بالمكتبة العامة بالرباط - المغرب -، برقم: (369 ك).
عددُ لوحاتِها: (80) لَوْحَةً.
تاريخ نَسْخها: مجهول، وهي مكتوبةٌ في القرن السابع أو بداية الثامن تقديراً.
ناسخُها: مجهول.
خطّها: نسخي معتاد.
خصائصُها:
1 - نسخة قديمة تامّة.
2 - مشكولةٌ في أغلبها.
3 - عليها تصحيحات وتصويبات في عدَّة مواضع.
4 - عليها علامات مقابلة، وتعليقاتٌ يسيرة.
المآخذُ عليها:
1 - وقع فيها خَرمٌ في أولها في موضعين، وكذلك في آخرها، واستدُركت الخروم بخطٍّ مغاير متأخِّر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٧)
2 - فيها أخطاء كثيرة في الضبط، وكثير منها يظهر أنها من عَبَث بعض من تملّك النسخة.
وقد قابلت هذه النسخة إلى حديث أبي هريرة رضي الله عنه في أول باب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، رقم: (79)، لوحة: (15).
نُسْخَةُ (س):
وهي نسخةٌ قديمة، محفوظة بمكتبة «قره جلبي زاده»، ضمن المكتبة السليمانية - تركيا -، برقم: (174).
عددُ لوحاتِها: (82) لَوْحَةً.
تاريخ نَسْخها: مجهول، وكذلك اسم ناسخها.
خطّها: نسخي معتاد.
خصائصُها:
1 - نسخةٌ قديمة.
2 - أغلبُ كلماتها مشكولة.
3 - عليها تصحيحاتٌ وتصويبات وبلاغات وعلامات مقابلة وتعليقات يسيرةٌ.
4 - ميَّز ناسخها الكتب والأبواب ولفظة: «عن» في أوائل الأحاديث بمداد أحمر.
المآخذُ عليها:
1 - جميع كتاب الطهارة مكتوب بخطّ مُغايِرٍ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٨)
2 - فيها أخطاء كثيرة في الضَّبط.
3 - ناسخها غير معروف.
4 - تاريخ النسخ غير معروف بدقّة، وربما تكون في القرن الثَّامن.
5 - فيها تآكل في مواضع كثيرة.
وقد قابلت هذه النسخة إلى حديث أبي هريرة رضي الله عنه في أول باب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، رقم: (79) أيضاً، لوحة: (17).
نُسْخَةُ (ع):
وهي نسخةٌ محفوظة بمكتبة الأزهر - مصر -، برقم: (106 مجاميع، 2120).
عددُ لوحاتِها: (79) لَوْحَةً.
تاريخ نَسْخها: في العشر الأوسط من شهر ربيع الآخر، سنة خمس وثلاثين وسبع مئة (735 هـ)؛ هذا هو التاريخ المُثبت بآخرها، ولكن النصف الأول كتِب في زمن متأخر عن النصف الثاني، كما هو ظاهرٌ من حالة النسخة ونوع الخط.
ناسخُها: كتب هذه النسخةَ ناسخان:
1 - الناسخ الأول: نسخ من بداية الكتاب إلى قوله: «فأمره رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم» في حديث عبد اللَّه بن معقل رقم: (213)، في باب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٩)