Arabic source text

📘 নাজাহুল ক্বারী শারহু সহীহিল বুখারী - কিতাবুল জানাইয (ইউসুফ এফেন্দি জাদা আল-আমাসি - মৃত্যু 1167 হিজরী)

📘 نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز (يوسف أفندي زاده الأماسي - ت 1167 هـ)

📘 নাজাহুল ক্বারী শারহু সহীহিল বুখারী - কিতাবুল জানাইয (ইউসুফ এফেন্দি জাদা আল-আমাসি - মৃত্যু 1167 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
6.المجموع شرح المهذب، للإمام: النووي (ت: 676 هـ). وقد أكثر الشارح النقل عنه في مواضع كثيرة(1).
7.منهاج الطالبين وعمدة المفتين، للإمام: النووي. والشارح نقل عنه بقوله: " وكذا قال في المنهاج"(2).
8.الوسيط في المذهب، للإمام: أبي حامد الغزالي (ت: 505 هـ). والشارح نقل عنه بقوله: "وإلى هذا احتج جماعة من الشافعية منهم الشيخ أبو حامد "(3).

***** … ***** … *****

‌‌الفِقْهُ الحَنْبَلِيِّ:
1. المغني لابن قدامة، للإمام: ابن قدامة المقدسي (ت: 620 هـ). وقد أكثر الشارحُ النقل عنه في مواضع كثيرة، بقوله: " وقال صاحب المغني"(4).

***** … ***** … *****

‌‌الفِقْهُ العَامُّ
1.الإشراف على مذاهب العلماء، للإمام: ابن المنذر (319 هـ). والشارح نقل عنه مرةً واحدةً بقوله: " وفي الأشراف "(5).--------------------------------------------
(1) وقد طبع في دار الفكر، بدون تاريخ الطبع، وهو الذي اعتمدنا عليه.
(2) كما في: (ص:710). وقد طبع بتحقيق: عوض قاسم أحمد عوض، دار الفكر، الطبعة الأولى، سنة (1425 هـ)، وهو الذي اعتمدنا عليه.
(3) وقد طبع تحقيق الشيخ: أحمد محمود إبراهيم، دار السلام - القاهرة، الطبعة الأولى، سنة (1417 هـ)، وهو الذي اعتمدنا عليه.
(4) كما في (ص:304) وله عدة طبعات، منها طبعة مكتبة القاهرة، بدون تاريخ الطبع، وهو الذي اعتمدنا عليه.
(5) كما في: (ص:701). وقد طبع بتحقيق: صغير أحمد الأنصاري، مكتبة مكة الثقافية - الإمارات، الطبعة الأولى، سنة (1425 هـ)، وهو الذي اعتمدنا عليه.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٩٥)

2.الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف، للإمام: أبي بكر ابن المنذر (ت: 319 هـ). وقد أكثر الشارحُ النقلَ عنه، وكثيرًا ما يقول: "قال ابن المنذر"(1).
3.المحلى بالآثار، للإمام: ابن حزم الظاهري (ت: 456 هـ). وقد أكثر الشارح النقل عنه بقوله: " وقال ابن حزم في المحلى "(2).
وهناك كتب أخرى ذكره الشارح ولم أقف عليه، منها: وفي الأحكام لابن بزيزة، وهو مفقود(3)، وبعض كتب أخرى.

***** … ***** *****
ثَالِثًا: مَا يَتَعَلَّقُ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ
1. إصلاح المنطق، للإمام: ابن السكيت (ت: 244 هـ). وقد ذكره الشارح مرةً واحدةً بقوله: " وقال ابن السكيت "(4).
2.جمهرة اللغة، للإمام: ابن دريد الأزدي (ت: 321 هـ). والشارح نقل عنه أكثر من مرّة، ويقول غالبًا: وفي الجمهرة، أو: وقال ابن دريد.(5).
3.الزاهر في معاني كلمات الناس، للإمام: ابن الأنباري (ت: 328 هـ). والشارح ينقل عنه بقوله: " وقال ابن الأنباري "(6).--------------------------------------------
(1) انظر على سبيل المثال: (ص:701). وقد طبع بتحقيق: أحمد بن محمد حنيف، دار طيبة - الرياض، الطبعة الأولى، سنة (1405 هـ)، وهو الذي اعتمدنا عليه.
(2) وقد طبع بتحقيق: لجنة إحياء التراث العربي، دار الآفاق الجديدة، بيروت، وهو الذي اعتمدنا عليه.
(3) كما في: (ص:601)، وانظر: معجم المصنفا الواردة في فتح الباري للشيخ مشهور (ص: 42).
(4) كما في: (ص:726). وقد طبع بتحقيق الشيخ: محمد مرعب، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الأولى، سنة (1423 هـ)، وهو الذي اعتمدنا عليه.
(5) انظر على سبيل المثال: (ص:795). وقد طبع بتحقيق الشيخ: رمزي بعلبكي، دار العلم للملايين - بيروت، الطبعة الأولى، سنة (1987 م)، وهو الذي اعتمدنا عليه.
(6) كما في: (ص:726). وقد طبع بتحقيق: د. حاتم الضامن، في مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة الأولى، سنة (1412 هـ)، وهو الذي اعتمدنا عليه

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٩٦)

4.الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، للإمام: الجوهري (ت: 393 هـ). وقد أكثر الشارح النقل عنه(1).
5.العباب الزاخر واللباب الفاخر، للإمام: الصغاني (ت: 650). وقد أكثر الشارح النقل عنه(2).
6.الفصيح، للإمام: ثعلب (ت: 291 هـ). وقد ينقل عنه الشارح أحيانًا، وقد صرح به في موضع بقوله: " وفي فصيح ثعلب "(3).
7.كتاب العين، للإمام: خليل بن أحمد الفراهيدي (ت: 170 هـ). وقد نقل عنه الشارح في أكثر من موضع بقوله: " وقال الخليل "(4).
8. مجمع الغرائب للفارسي. ذكره مرة واحدة بقوله" وصاحب مجمع الغرائب"، وهو مطبوع أيضًا، لكنْ لم أحصل عليه.
9.مجمل اللغة لابن فارس (ت: 395 هـ) والشارح ينقل عنه أحيانًا، وقد صرح به في موضع بقوله: " وفي المجمل "(5).--------------------------------------------
(1) وقد طبع بتحقيق: أحمد عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين - بيروت، الطبعة الرابعة، سنة (1407 هـ)، وهو الذي اعتمدنا عليه.
(2) وقد طبع بتحقيق الشيخ: د. فير محمد حسن، مطبعة المجامع العلمي العراقي، الطبعة الأولى، 1398 هـ -1978 م، وهو الذي اعتمدنا عليه.
(3) كما في: (ص:354). وقد طبع بتحقيق ودراسة: د. عاطف مدكور، دار المعارف، بدون تاريخ الطبع، وهو الذي اعتمدنا عليه.
(4) كما في: (ص:436)، وقد طبع بتحقيق: د. مهدي المخزومي، ومكتبة الهلال، بدون تاريخ الطبع، وهو الذي اعتمدنا عليه.
(5) كما في: (ص:480). وقد طبع بدراسة وتحقيق: زهير سلطان، مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة الثانية، سنة (1406 هـ)، وهو الذي اعتمدنا عليه.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٩٧)

10.المحكم والمحيط الأعظم، لابن سيده (ت: 458 هـ). وقد أكثر الشارحُ النقلَ عنه بقوله" وفي المحكم "(1).
11.المخصص، للإمام: ابن سيده (ت: 458 هـ). وقد أكثر الشارحُ النقلَ عنه بقوله": وفي المخصص "(2).
12.معجم ديوان الأدب، للإمام: الفارابي (ت: 350 هـ). وقد نقل عنه الشارح مرة واحدةً بقوله: " وفي ديوان الأدب "(3).
13.معجم مقاييس اللغة، لابن فارس (ت: 395 هـ). وقد أكثر الشارحُ النقلَ عنه بقوله: " ذكره ابن فارس "(4).
14.المغرب في ترتيب المعرب، للإمام: المُطَرِّزِىّ (ت: 610 هـ). وقد أكثر الشارحُ النقلَ عنه بقوله: " وفي المغرب للمطرزي "(5).
15.مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، للإمام: ابن هشام (ت: 761 هـ). والشارح نقل عنه بقوله: " قال ابن هشام "(6).--------------------------------------------
(1) وقد طبع بتحقيق الشيخ: عبد الحميد هنداوي، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الأولى، سنة (1421 هـ)، وهو الذي اعتمدنا عليه.
(2) كما في (ص:1032)،وقد طبع بتحقيق الشيخ: خليل إبراهم جفال، دار إحياء التراث العربي - بيروت، الطبعة الأولى، سنة (1417 هـ)، وهو الذي اعتمدنا عليه.
(3) كما في: (ص: 1036). وقد طبع بتحقيق الدكتور: أحمد مختار، في مجمع اللغة العربية، القاهرة، بدون تاريخ الطبع، وهو الذي اعتمدنا عليه.
(4) وقد طبع عدة طبعات، منها ما حققه الشيخ: عبد السلام محمد هارون، دار الفكر، سنة (1399 هـ)، وهو الذي اعتمدنا عليه.
(5) وقد طبع بتحقيق الشيخ: محمود فاخوري وعبدالحميد مختار، مكتبة أسامة بن زيد - حلب، الطبعة الأولى، 1979، وهو الذي اعتمدنا عليه.
(6) كما في: (ص:503). وقد طبع الكتاب بتحقيق: د. مازن المبارك، ومحمد علي حمد الله، دار الفكر - دمشق، الطبعة السادسة، سنة (1985 م)، وهو الذي اعتمدنا عليه.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٩٨)

16.الموعب(1) لابن التياني. ونقل عنه الشارح أكثر من مرة، ولم أقف عليه.
17.وفي الواعي. هكذا قال الشارح(2)، ولم أقف عليه.--------------------------------------------
(1) الموعب. معجم لغوي عربي ضائع، ومؤلف هذا المعجم هو ابن التيان أو التياني (ت 426 هـ) واسمه الكامل (تمام بن غالب بن عمر). لقد ورد ذكر هذا المعجم في معجم الأدباء طبعة مرغوليوث (2/ 394).
(2) كما في: (ص:893).

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٩٩)

‌‌المَبْحَثُ الخَامِسُ: مُمَيِّزَاتُ هَذا الشَّرْحِ.
هذا الكتاب له مميزات عديدة تستدعي الاهتمام به وبدراسته وتحقيقه وإبرازه لطلاب العلم، فاشتمل على مميزات عديدة ومن أهمها ما يلي:
1. إن هذا الشرح قد أفرغ فيه مؤلفه وسعه، وبذل جُهده حتى أخرجه للناس كتابًا جامعًا لآراء السَلَف رواية ودراية، مشتملًا على أقوال الخَلَف بكل أمانة وعناية، فهو جامع لخلاصة كل ما سبقه من الشروح، فتراه ينقل لك عن ابن بطال، والكرماني، وابن الملقن، وابن رجب، وابن حجر، والعيني، وغيرها من الشروح المعتبرة.
2. أثبت المؤلف في هذا الكتاب الكثير من أقوال العلماء، وأرجع كل قول إلى مصدره، ونسب القول إلى قائله، والناظر في هذا الكتاب يلاحظ الدقة في النقل، والأمانة في التوثيق، والاعتراف بالفضل لأهله.
3. أضاف المؤلف في هذا الكتاب عددًا من الفوائد والتنبيهات والتذنيبات، كل ذلك بعبارة سلسلة وأسلوب سهل واضح، وهو بذلك يُشعر قارئه بالاستمتاع بقراءته.
4. أكثر المؤلف من الاستشهاد بالأحاديث النبوية الشريفة في معرض الاحتجاج والاستدلال، وكذلك في سياق التمثيل والتوضيح.
5. اعتنى المؤلف بتقرير مذهب أهل السنة والجماعة في مواضع عدة، وأكثر من النقل عن أئمة أهل السنة والجماعة، كالإمام أبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد، وغيرهم(1).
6. امتاز هذا الشرح أيضًا بكثرة مصادره، فقد رجع المؤلف في هذا الكتاب إلى أشهر شروحات صحيح البخاري، فبذلك يكون مرجعًا لمعرفة أقوال الشراح في جميع المسائل.--------------------------------------------
(1) كما في (ص:731 و 495).

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٠٠)

7. ومن أهمّ ما يتميز به هذا الشرح أنه يعتبر موازنةً بين شرحي الإمام ابن حجر والإمام العيني، حيث يهتمّ الشارح بذكر أقوالهما والمناقشة بينهما، ثمّ يرجح ما رآه راجحًا، ولا يتعصب لأحدهما، مع أنّ العينيّ كان على مذهبه، بل كثيرًا ما يردّ على العيني بنفسه، وينصر قول ابن حجر.
8. إنه يختم كلّ كتاب من الصحيح بخاتمة يذكر فيها عدد أحاديث ذلك الكتاب، المرفوعة منها والموقوفة، والمعلقة والمكررة، وما وافقه مسلم على تخريجه وما لم يوافقه، كما أنه ختم شرحه بذكر عدد أحاديث (صحيح البخاري) بالمكرر موصولًا ومعلقًا وما في معناه من المتابعة والشواهد(1).--------------------------------------------
(1) (ص: 1066).

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٠١)

‌‌المَبْحَثُ السَّادِسُ: وَصْفٌ عَامٌ لِلْمَخْطُوْطِ، وَالتَّعْرِيْفُ بالُنسَخِ التَّي حُقِّقَ عَلَيْهَا النَّصُّ.
المخطوطة (نسخة الأم)، تقع في (8500) لوحة تقريبًا، لكل لوحة وجهان، وهي واضحة الخط مقروءة، وإن كان فيها بعض الكلمات الغامضة التي بفضل الله استطعت قراءتها. وتاريخ نسخها يعود إلى سنة (1123 هـ-1711 م). وعلى حواشيها بعض التعليقات مذكورة، بيّن لي بأنها من شارح نفسه كما قال: "وإنما قلنا "أولى" لإحتمال التَّجَوُّزِ"(1)، وكانت بالرمز ()، وهي موجودة في مكتبة الفاتح بأسطنبول. ويمكن بيان بعض صفاته من خلال ما يأتي:
1. هناك عدة اختصارات للكلمات عند الشارح في المخطوطة، مثلًا أنه يكتب: (تعالى) بـ (تعا)، ويختصر (فحينئذ) إلى (فح)، و (وحينئذ) إلى (وح)، وكذلك (فالظاهر) إلى (فالظ)، و (فظاهر) إلى (فظ)، و (الظاهر) إلى (ظ)، و (إلى آخره) إلى (الخ)، وغير ذلك.
2. يوجد في نهاية الوجه الأول لكلّ لوحة أولَّ كلمةٍ في الوجه الثاني، وتسمى هذه بـ: التعقيبة.
3. وتوجد عدة نسخ لهذا المخطوط، وهي تقترب من (29) نسخةً، وتوجد أكثرها في المكتبات الموجودة في تركيا.
اعتمدنا في تحقيق هذا الجزء من الكتاب على مخطوطتين.
الأولى: النسخة التي اعتمدتها أصلًا للتحقيق، نسخة مكتبة الفاتح. وهذه النسخة تعتبر نسخة الأم لهذا الشرح؛ لأنها كتبتْ بخط الشارح نفسه، وكانتْ نسخةً مجودةً متقنةً، وميزت متن البخاري بالحمرة، والشرح بالمداد الأسود. ولم أجد فيه التصحيف والتحريف، وهي في (29) مجلدًا،--------------------------------------------
(1) كما في نسخة الأمة [177 أس).

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٠٢)

وهي موجودة في مكتبة الفاتح بأسطنبول، ويبدأ المجلد الأول باللوحة (144)، وهكذا إلى آخره بالتسلسل.
وفي آخرها ذكر تاريخ الفراغ من كتابتها قال الشارح: "قد وقع الفراغ من هذه القطعة السادسة من شرح صحيح الإمام البخاري: على يدي جامعها. . . . في اليوم الخامس عشر يوم السبت من أيام جمادي الآخرة المنسلك في سلك سنة ثلاث وثلاثين ومائة وألف من تاريخ. . . هجرة مَن يأخذ بالعفو ويأمر بالمعروف" أي: سنة (1133 هـ-1721 م)(1). وقد اعتبرناها النسخة الأصل. ورمزنا لها بـ (أ)، وأحيانًا نسميها: نسخة الأم.
والمجلد الذي يحوي لوحات هذه الدراسة هو المجلد السادس يتكون من (297) لوحة، لكل لوحة وجهان: (س، ص) وفي كلّ وجه (27) سطرًا تقريبًا، وفي كلّ سطر (9) إلى (14) كلمة، وهذا المجلد يشمل (أبواب التطوع، كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، أبواب العمل في الصلاة، أبواب ما جاء في السهو، كتاب الجنائز)، ويبدأ من حديث رقم (1172) إلى حديث رقم (1394).
وكتاب الجنائز منه يبدأ من اللوحة (76) إلى آخر المجلد، أي: اللوحة (221)، ويبدأ من حديث رقم (1237) إلى حديث رقم (1394). وقد حققتُ هذا الكتاب -بفضل الله-.
الثانية: نسخة مكتبة الآثار والمخطوطة بالمنطقة قونيه في تركيا. وكانت في ثلاثين مجلدًا، وهي نسخة منقولة عن نسخة مكتبة الفاتح (نسخة الأم). ويدل على ذلك بعض السقطات في (ب)، وقد يتعدى السقط إلى سطر أو أكثر، وخاصة ما يحصل بسبب انتقال النظر عند جامع الحروف- كما عبر بذلك الشيخ عبد السلام هارون -، وغالبًا ما يحدث ذلك في الجمل التي تكون بدايتها نهاياتها متشابهة. مثال ذلك:--------------------------------------------
(1) كما في نسخة الأم، المجلد السادس، لوحة رقم (292)، الوجه الأول في الخاتمة.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٠٣)

1. جاء في نسخة الأم " كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا كانت الجنازة صلى العصر، ثم قال: عجلوا بها قبل أن تطفل الشمس". وروى مالك عن محمد بن أبي حرملة أن ابن عمر رضي الله عنهما قال وقد أُتي بجنازة بعد صلاة الصبح بغلس "(1).
أما في النسخة الثانية جاء" كان ابن عمر رضي الله عنهما قال وقد أُتي بجنازة بعد صلاة الصبح بغلس"(2).
2. جاء في نسخة الأم" فما تقولون في رجل مات فقام رجلان ذوا عدل، فقالا:. . . لانعلم إلا الخير، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: الجنة إن شاء الله، قال: فما تقولون في رجل مات فقام رجلان ذوا عدل فقالا لا نعلم خيرًا فقالوا: النار، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مذنب والله غفور رحيم"(3)
أما في النسخة الثانية جاء" فقام رجلان ذوا عدل فقالا لا نعلم خيرًا فقالوا النار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مذنب والله غفور رحيم"(4)
3. جاء في نسخة الأم "وأخذ جريدة رطبة فشقها ثم جعلها على القبر، قالوا: يا نبي الله لم فعلت هذا؟ قال: ليخففن عنهما، قالوا: يا نبي الله حتى متى هما يعذبان: قال: غيب لا يعلمه إلا الله "
أما في النسخة الثانية "وأخذ جريدة رطبة فشقها ثم جعلها على القبر، قالوا: يا نبي الله حتى متى هما يعذبان، قال: غيب لا يعلمه إلا الله"(5).
4. جاء في نسخة الأم "عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان سبب موت أبي بكر وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كَمَد فما زال جسمه يذوب حتى مات وقيل كان سبب موته السم فقال ابن سعيد بإسناده عن ابن شهاب أن أبا بكر رضي الله عنه.--------------------------------------------
(1) كما في نسخة الأم، المجلد السادس، لوحة رقم (185 ص).
(2) كما في نسخة الثانوية، المجلد السادس، لوحة رقم (81 س).
(3) كما في نسخة الأم، المجلد السادس، لوحة رقم (185 ص).
(4) كما في نسخة الثانوية، المجلد السادس، لوحة رقم (112 ص).
(5) كما في نسخة الأم، المجلد السادس، لوحة رقم (207 ص). ونسخة الثانوية، المجلد السادس، لوحة رقم (90 ص).

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٠٤)

أما في النسخة الثانية: "عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان سبب موته السم"(1).
5. وقال الناسخ في آخر هذا الكتاب: "هذا آخر القطعة السادسة من شرح صحيح الإمام البخاري رحمه الله تعالى كتبته من خط مصنفه أبي محمد عبدالله بن محمد الشهير بيوسف أفندي زاده"
وهذه النسخة أيضًا اعتمدنا عليها، وجعلناها نسخةً مساعدةً لنسخة مكتبة الفاتح، ورمزنا لها بـ (ب).
والمجلد السادس تقع في (128 لوحة)، كل لوحة بوجهين (س، ص) في كل وجه (45) سطرًا، وكلّ سطر فيها (14 - 20) كلمة تقريبًا، وكتاب الجنائز يبدأ من لوحة (33) إلى لوحة (128).--------------------------------------------
(1) كما في نسخة الأم، المجلد السادس، لوحة رقم (280 ص). ونسخة الثانوية، المجلد السادس، لوحة رقم (122 ص).

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٠٥)

الصور المعتمدة في التحقيق ـ 1 ـ

الصفحة الأولى من نسخة الأم (أ)

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٠٦)

الصور المعتمدة في التحقيق ـ 2 ـ

الصفحة الأخيرة من نسخة الأم (أ)

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٠٧)

الصور المعتمدة في التحقيق ـ 3 ـ

الصفحة الأولى من نسخة مكتبة الآثار (ب)

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٠٨)

الصور المعتمدة في التحقيق ـ 4 ـ

الصفحة الأخيرة من نسخة مكتبة الآثار (ب)

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٠٩)

الصور المعتمدة في التحقيق ـ 5 ـ

الصفحة الأولى من كتاب الجنائز من نسخة الأم (أ)

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١١٠)

الصور المعتمدة في التحقيق ـ 6 ـ

الصفحة الأخيرة من كتاب الجنائز من نسخة الأم (أ)

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١١١)

الصور المعتمدة في التحقيق ـ 7 ـ

الصفحة الأولى من كتاب الجنائز من نسخة مكتبة الآثار (ب)

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١١٢)

الصور المعتمدة في التحقيق ـ 8 ـ

الصفحة الأخيرة من كتاب الجنائز من نسخة مكتبة الآثار (ب).

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١١٣)

‌‌المَبْحَثُ السَّابع: منهج التحقيق
أما قسم التحقيق الذي يتعلق بتحقيق النص، فقد كان منهجي فيه على النحو التالي:
1.اعتمدت في التحقيق على نسختين:
إحداهما: نسخة مكتبة الفاتح، التي اعتمدتها أصلًا للتحقيق. وهذه النسخة تعتبر نسخة الأم لهذا الشرح؛ لأنها كتبتْ بخط الشارح نفسه، وهي موجودة في مكتبة الفاتح بأسطنبول ورمزت لها بـ (أ).
والثانية: نسخة مكتبة الآثار والمخطوطة بالمنطقة قونيه في تركيا. وكانت في ثلاثين مجلدًا، وهي نسخة منقولة عن نسخة مكتبة الفاتح (نسخة الأم)، ورمزت لها بـ (ب).
2.قمت بنسخ المخطوط، وقارنت الفروق بين النسختين، وأثبتها في الحاشية، وإذا وجدت في إحدى النسختين سقط ورأيت أن الصواب إثباته، أثبته في المتن، وأشرت إلى ذلك في الهامش، وهو قليل جدًا.
3.حرصت جدًا ألا أتصرف في شيء من شرح المؤلف على الإطلاق، وما غمض عليّ منه من كلمة أو عبارة أو معنى فإنني أعود إلى "عمدة القاري" أو "فتح الباري"؛ لأنه يعتمد عليهما كثيرًا، أو إلى غيرهما من شروح جامع الصحيح.
4.أشرت إلى بداية كل صفحة من النسختين ليسهل الرجوع إليهما لمن أراد ذلك، ورمزت للوجه الأول بـ (س)، والثاني بـ (ص).
5.أثبت الحواشي الموجودة أصلًا في صلب الكتاب كلها في الهامش، وأجعل الإحالة إليها بعلامة هكذا (*).
6.عزوت الآيات القرآنية إلى أماكنها، فذكرت السورة ورقم الآية في المتن بين معقوفتين هكذا [].

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١١٤)