Arabic source text

📘 হেদায়াতুল হায়ারা ফী আজউয়িবাতিল ইয়াহুদি ওয়ান নাসারা - ত আতাআতিল ইলম (ইবনুল কাইয়্যিম - মৃত্যু 751 হিজরী)

📘 هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى - ط عطاءات العلم (ابن القيم - ت 751 هـ)

📘 হেদায়াতুল হায়ারা ফী আজউয়িবাতিল ইয়াহুদি ওয়ান নাসারা - ত আতাআতিল ইলম (ইবনুল কাইয়্যিম - মৃত্যু 751 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى - ط عطاءات العلم (ابن القيم)القسم: الفرق والردود
الكتاب: هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
[آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (16)]
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (691 - 751)
حققه: عثمان جمعة ضميرية
راجعه: محمد أجمل الإصلاحي - سعود بن عبد العزيز العريفي - عبد الله بن محمد القرني
الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
الطبعة: الرابعة، 1440 هـ - 2019 م (الأولى لدار ابن حزم)
عدد الصفحات: 451
قدمه للشاملة: مؤسسة «عطاءات العلم»، جزاهم الله خيرا
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 10 رمضان 1442

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

‌‌مقدمة التحقيق
الحمد لله الذي خلق السموات والأرض، وجعل الظلمات والنور، ثم الذين كفروا بربهم يعدلون. والحمد لله الذي لا يؤدَّى شكرُ نعمة من نِعَمه إلا بنعمةٍ منه توجب على مؤدِّي ماضي نعمه بأدائها: نعمةً حادثة يجب عليه شكره بها.
أحمده حمدًا كما ينبغي لكرم وجهه وعزِّ جلاله، وأستعينه استعانة من لا حول له ولا قوة إلا به، وأستهديه بهداه الذي لا يضل من أنعم به عليه، وأستغفره لما أزلفت وأخَّرت: استغفار من يقرُّ بعبوديته، ويعلم أنه لا يغفر ذنبه ولا ينجيه منه إلا هو.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، بعثه والناس صنفان:
(أحدُهما): أهل كتاب بدَّلوا من أحكامه، وكفروا بالله، فافتعلوا كذبًا صاغوه بألسنتهم، فخلطوه بحق الله الذي أنزل إليهم. فذكر تبارك وتعالى لنبيه من كفرهم، فقال: {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران/ 78].
وقال تبارك وتعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا (51) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا} [النساء/ 51 - 52].
(وصِنْفٌ): كفروا بالله فابتدعوا ما لم يأذن به الله، ونصبوا بأيديهم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥)

حجارةً وخُشُبًا وصورًا استحسنوها، ونبزوا أسماءً افتعلوها، ودعوها آلهةً عبدُوها. فأولئك العرب. وسلكت طائفةٌ من المعجم سبيلهم في هذا، وفي عبادة ما استحسنوا، فذكر الله لنبيه صلى الله عليه وسلم جوابًا من جواب بعضهم إذ قالوا: {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ (22)} [الزخرف/ 22].
فلما بلغ الكتاب أجَلَه، فحقَّ قضاء الله بإظهار دينه الذي اصطفى: فتح أبواب سماواته برحمته، فكان خيرتُه المصطفى لوحيه، المنتخبُ لرسالته المفضل على جميع خلقه: محمدًا عبدَه ورسوله، فصلى الله عليه كما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون، وصلى عليه في الأولين والآخرين، أفضل وأكثر وأزكى ما صلى على أحدٍ من خلقه وسلم(1).
وبعد:
فإن الله سبحانه وتعالى بعث رسله، وأنزل كتبه وشرائعه، ليقوم الناس بالقسط والعدل، وختم الله تعالى هذه الشرائع برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم التي اختصها الله تعالى باسم "الإسلام"، فكانت هي الدين الكامل، والنعمة التامة، وجعلها مهيمنة على سائر الأديان، موجهة للناس كافة.
وقد وسعت البشريةَ كلَّها بدعوتها إلى التوحيد، وحملت مشعل النور إلى العالمين، وأعادت للإنسان حريته وكرامته، وأرست دعائم الحضارة التي تقوم على الإيمان والأخلاق، والعلم والعمل، والحق والعدل، كما عُنيت بتحديد العلاقات مع أهل الأديان الأخرى، الذين عاشوا في--------------------------------------------
(1) اقتباس من افتتاحية كتاب "الرسالة" للإمام الشافعي رحمه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦)

ظلها، ينعمون بالأمن والأمان، ويتمتعون بحقوقهم كاملة غير منقوصة.
ولكنَّ أولئك القوم -من وثنيين وكتابيين وغيرهم- وقفوا من هذه الدعوة ومن نبيِّها وأتباعه موقف العداء والصدود والتآمر، منذ فجر هذه الدعوة؛ فنازلوها في ميدان القتال بالسلاح والسِّنان، وفي ميدان الفكر بالجدال وإلقاء الشبهات، والدعاية المغرضة الكاذبة، وبآلتُّهم الظالمة الجائرة، وفي ميدان الاقتصاد والاجتماع بالحصار والإنفاق للصدِّ عن سبيل الله، وفي ميدان السياسة بنقض العهود والمواثيق، وبالتآمر ومكر الليل والنهار.
وقد حكى الله تعالى في كتابه الكريم موقف القوم وعداءهم للإسلام والمسلمين، وتحالفهم جميعًا لتحقيق مآربهم ومخططاتهم، ثم جاء الواقع التاريخي العمليُّ -في القديم والحديث- يؤكد ذلك ويصدِّقه. وما خبر الحروب الصليبية عنا ببعيد، تلك الحروب الغاشمة، التي كان مبدؤها ذلك الصراع المبكر بين المسلمين والرومان، ومن صورها الأخيرة: محاربة المسلمين والعدوان عليهم في فلسطين، وفي سائر البلاد التي تقاسمها المستعمرون الفرنسيون والإنجليز والإيطاليون والهولنديون. .
وفي الأيام الأخيرة العدوان الهمجي على المسلمين في البوسنة والهرسك، وفي الشيشان، وفي الفلبين، وفي تايلند، وفي الهند، وفي كشمير، وفي الصومال، وفي أفغانستان، وفي العراق.
وقبل ذلك: حرب الإبادة الجماعية في الاتحاد السوفيتي، وفي الهند، وفي كشمير أيضًا، وفي يوغوسلافيا وفي الحبشة وغيرها من الأصقاع التي يسيطر فيها غير المسلمين، أو يتغلبون فيها عليهم، سواء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧)

أكانوا أقلية أو أغلبية أو أكثرية.
وفي العصور السالفة: محاكم التفتيش في إسبانيا بعد سقوط دولة المسلمين في الأندلس، وحرب التتار وهجومهم على دار الإسلام والخلافة الإسلامية، وتآمر النصارى الصليبيين والمغول …(1).
وفي العصر الحديث: يتعاون أهل الكتاب مع الملحدين أيضًا في المعسكر الشيوعي، ليواجهوا الإسلام، وليضربوا كلَّ حركة إسلامية صادقة؛ فهم يتناسون كلّ خلاف يمكن أن يقوم بينهم إذا ما واجهوا الإسلام والمسلمين، فهم دائمًا متعاونون ضدنا، ومع ذلك يحاولون الخداع بالشعارات الزائفة والدعاوى العريضة الكاذبة(2).--------------------------------------------
(1) يقول المستشرق الأمريكي (جون. ل. لامونت): "فرحت أوربا، وهللت لانتصارات المغول، ولما كان المغول -بصورة عامة- مسالمين للنصارى، ولما كان بينهم عدد كبير من النساطرة … فقد اعتبر البابا وحكام أوربا الغربية المغول حلفاء لهم في صراعهم المشترك ضد الإسلام، وكان البابا يحلم طوال سنوات عديدة بإنشاء حلف عظيم بين المغول وأوربا يسحق الدولة الإسلامية سحقًا. .). انظر بحث الكاتب المذكور عن "الحروب الصليبية والجهاد" في كتاب "دراسات إسلامية" بقلم مجموعة من المستشرقين، ترجمة د. أنيس فريحة وزملائه من أساتذة الجامعة الأمريكية في بيروت، ص (135). وراجع بتوسع: "الشخصية الدولية في القانون الدولي العام والشريعة الإسلامية" د. محمد كامل ياقوت، ص (255) وما بعدها، "الدعوة إلى الإسلام" تأليف توماس أرنولد، ترجمة د. حسن إبراهيم حسن، ص (256 - 266)، "في ظلال القرآن" للأستاذ سيد قطب، ص (1608 - 1610)، "منهج الإسلام في الحرب والسلام" عثمان جمعة ضميرية، ص (50 - 55).
(2) قال الرئيس الأمريكي الأسبق (ريتشارد نيكسون) حين عاد من جولة قام بها في أفغانستان لدراسة الأحوال هناك، فسأله الصحفيون: ماذا وجدت هناك؟ فقال: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨)

ومن قبل هذا كلِّه: التحالف الوثني اليهودي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الأحزاب، والتآمر اليهودي النصراني في حروب الرِّدَّة …(1).
وإذا كانت الحروب العسكرية، ليست الميدان الوحيد للنزال والصراع، وليست الوسيلة المضمونة للغلبة على المسلمين، ولا الأداة المشروعة في المواثيق الدولية؛ فإنَّ هناك ميدانًا آخر للنزال، وهو ميدان الفكر والإعلام، والدعاية والمعلومات، فليكنْ ذلك وسيلة مأمونةً ومضمونة في التشويه والتشويش والتشكيك!
وهذه الصورة الجديدة للحرب الفكرية والصراع الحضاري -رغم--------------------------------------------
= وجدت أن الخطر هو الإسلام! ويجب أن نصفي خلافاتنا مع روسيا في أقرب وقت، فروسيا -على أي حال- بلد أوروبي، والخلاف بيننا وبينها قابل للتسوية، أما الخلاف الذي لا يقبل التسوية فهو الخلاف بيننا وبين الإسلام". انظر: "رؤية إسلامية لأحوال العالم المعاصر" للأستاذ محمد قطب، ص (161).
(1) في حركة الردة عن الإسلام بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم تكونت أحلاف من القبائل التي يكثر فيها عناصر يهودية أو نصرانية وهاجموا المسلمين، ولكن أبا بكر رضي الله عنه ردّهم وكسر شوكتهم، فقامت هذه القبائل بالانتقام من المسلمين في قبائلهم وقتلوهم دون شفقة أو رحمة؛ فبعضهم حرق حيًّا وبعضهم الآخر ألقي من أعلى الصخور الشاهقة … فكانت هذه الأحلاف في حقيقتها مؤامرة يهودية نصرانية مستغلة الوثنية، متقنعة بحركة الردة من قبل الأعراب. انظر: "تاريخ الدعوة الإسلامية في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين" د. جميل عبد الله المصري، ص (244 - 250). وراجع: "تاريخ الطبري": 3/ 244 وما بعدها. ومسألة التحالف الوثني الكتابي (اليهودي والنصراني) جديرة بالدراسة والوقوف عندها، والتاريخ شاهد على ذلك، والواقع المعاصر يؤيده، رغم الدعاوى والشعارات التي يحاولون إطلاقها للتعمية والتدليس والخداع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩)

كل ما يقال عن التسامح والتعايش والحوار- اتخذت صورًا متعددة وأشكالًا مختلفة، وتذرعت بوسائل متنوعة. وهذا كله يهدف إلى إضعاف الشعور الديني والحمية الدينية عند المسلمين، مما يؤدي إلى تفرُّقهم، ويسهِّل السيطرة عليهم، في مجال الفكر والثقافة، وفي مجال السياسة والاقتصاد. وفي الوقت نفسه يسهِّل الطريق أمام المنصِّرين والعلمانيين، ويتعاون الجميع على الطعن في الإسلام، وفي القرآن الكريم، وفي النبي صلى الله عليه وسلم ودعوته، ثم في أصحاب النبي -رضوان الله عليهم- الذين حملوا هذا الدين.
وهذا الذي تقدم -وغيره كثير- يوجب على علماء الإسلام ومفكِّريه وقادته أن يقوموا بواجب الدعوة إلى هذا الدين، وعندئذ يبيِّنون حقيقته وأحكامه، ويردُّون الشبهات التي يثيرها الحاقدون والجاهلون والمُغْرِضون من الأعداء الظاهرين المستعلنين وغير الظاهرين المتخفِّين والمتسترين.
وقد قام هؤلاء العلماء بواجبهم -في القديم والحديث- وكان من بينهم الإمام العلامة أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب، ابن قيِّم الجوزية المتوفى سنة (751)، وكتابه "هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى" يقف شاهدًا ناطقًا على قيامه رحمه الله بهذا الواجب، فكان من الخير أن ينال من العناية ما يستحق من الدراسة والإخراج، كي يستمر النفع به إن شاء الله تعالى.
هذا، وسنقدم بين يدي نصِّ الكتاب فقرات تتناول بداية الحوار مع أهل الكتاب، وأهم الكتب والمؤلفات التي كانت ثمرة لهذه الحوارات والمجادلات، ثم علاقة الإسلام باليهودية والنصرانية، ويتخلل ذلك بعض

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٠)

الملاحظات حول البشارات وما يتصل بذلك. ثم نوجز مكانة الكتاب وموضوعه ووصف مخطوطاته، وطريقة العمل فيه.
وأسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه، موافقًا لشرعه، متقبَّلًا عنده، وأن ينفع به كما نفع بأصله. والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.

الطائف: في 1/ محرم/ 1429 هـ
كتبه
عثمان بن جمعة ضميرية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١١)

‌‌أولًا: الحوار مع أهل الكتاب
بدأ الحوار مع أهل الكتاب منذ فترة مبكرة في تاريخ الإسلام، تعود إلى عصر النبي صلى الله عليه وسلم، فقد حفل القرآن الكريم بمناقشة أهل الكتاب والردِّ عليهم.
فاليهود الذين عاصرهم النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة بعد الهجرة، وقد كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج ببعثة نبي جديد؛ هم الذين كفروا بالنبي صلى الله عليه وسلم وناصبوه العداء منذ اللحظة الأولى، وتنوعت وسائلهم في الصدِّ عن الدعوة والمماطلة والجدال وإلقاء الشبهات وإثارة الحرب الفكرية والنفسية، ونقض العهود والمواثيق.
وكان القرآن الكريم يتولى مناقشتهم والردَّ عليهم وبيان مؤامراتهم، كما أوضح تحريفهم لكتبهم، ورسم صورةً صادقة لطبيعتهم ونفسيتهم.
وبعد أن خرج اليهود من الجزيرة العربية، قاموا بدور كبير في عدائهم لهذا الدين -ومنهم من دخل فيه ظاهرًا وهم على حقد وضغينة- وقد بدأ اتصالهم بالمسلمين لإثارة الفتنة، فكان لعبد الله بن سبأ دوره في الفتنة في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه ثم تتابعت مظاهر الفتنة في نشر فكرة الإمام المعصوم والوصية والرجعة التي تلقفتها عنهم الفرق الباطنية، وأثاروا الجدل بين المسلمين حول الذات الإلهية والصفات، وهم الذين عرف عنهم التشبيه والتجسيم، كما هو مكتوب في كتبهم، وقد انتقلت هذه الأفكار إلى التراث الإسلامي فيما عرف باسم "الإسرائيليات" في كتب التفسير والحديث.
وأثاروا أيضًا بين المسلمين الجدل حول الجبر والاختيار وغير ذلك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٣)

من أمور العقيدة، وعندئذ قام المسلمون بالردّ على مفتريات اليهود وشبهاتهم وناقشوا عقائدهم، واتخذوا لذلك منهجًا يقوم على النظر والدليل.
وأما النصارى؛ فقد بدأ الجدل بينهم وبين المسلمين في الحبشة أولًا، عند الهجرة الأولى للمسلمين، في حقيقة المسيح، وفي الكلمة، وفي غير ذلك من مسائل تدور حول العقيدة الإسلامية في المسيح. ثم جاء وفد نصارى نجران إلى المدينة وجادلوا النبي صلى الله عليه وسلم في شأن عيسى عليه السلام، وقد دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المباهلة. قال الله تعالى: {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} [آل عمران/ 61].
ثم وصل الإسلام إلى الشام والعراق ومصر، فبدأت النصرانية تنازعه نزاعًا فكريًا شديدًا. وثار الجدل حول طبيعة المسيح وحول مسائل الألوهية، وفكرة الجوهر والعَرَض، والأقانيم الثلاثة والوحدانية، وفكرة الخطيئة والصَّلب. وبلغ الجدل ذروته من الشدة بعد "يوحنا الدمشقي" (طبيب الأمويين الذي وضع للنصارى أصول الجدل مع المسلمين) على يد نصراني آخر هو "يوحنا النقيوسي" المصري الذي رحل إلى الحبشة وبدأ يرسل رسائله إلى أقباط مصر، يحاول فيها مناقشة العقائد الإسلامية، والحيلولة دون اعتناقهم الإسلام في عهد الدولة العباسية(1).--------------------------------------------
(1) انظر: "نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام"، د. علي سامي النشار: (1/ 61 - 62).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٤)

وكان لعلماء المسلمين مناقشات لمذاهب النصارى، وجدال معهم ومع اليهود، كما تقدم، فتركوا لنا تراثًا ضخمًا في هذا المجال يتمثل فيما كتبه أئمة أعلام نقدًا وردًا، فقد نقدوا ما عند القوم من تحريف وتغيير وتبديل، وبيَّنوا ذلك أحسن بيان، وردُّوا على الشبهات التي أثاروها حول القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم ودين الإسلام، وأقاموا عليهم الحجة، وتباينت مناهجهم وأساليبهم في ذلك. وحسبنا أن نشير هنا إشارات موجزة إلى تلك الجهود في الجدال مع اليهود والنصارى، والرد على كتبهم وتحريفهم وما يتصل بذلك من بيان فضل الإسلام وخصائصه عند المقارنة والموازنة(1). وذلك بعرض سريع لأهم الأعلام الذين كتبوا في ذلك ومؤلفاتهم منذ العصور الأول إلى عصرنا الحاضر.

‌‌أ - ومن أوائل الكتب والرسائل في ذلك من المصادر القديمة:
1 - "رسالة الهاشمي إلى الكندي"، يدعوه فيها إلى الإسلام. وقد نشرت لأول مرة في لندن عام 1880 م بعناية أ. تيان. ثم أعيد نشرها أيضًا سنة 1885 وسنة 1912 م، كما نشرت في القاهرة مرتين عام 1895 م--------------------------------------------
(1) كانت المجادلات من الجانب الإسلامي في العادة تسمى "ردًّا على النصارى" مثلًا، وليس معنى ذلك أن هؤلاء قد هاجموا الإسلام بالضرورة فانبرى المسلمون للردّ عليهم. وإنما هو فنّ "كلامي" قد يندرج ضمن باب التوحيد في المؤلفات العقدية عمومًا، وقد تخصص له كتب أو رسائل مفردة. والغرض في كلتا الحالتين: دحض عقائد النصارى. وكثيرًا ما يكون موجهًا إلى المسلمين في الدرجة الأولى لتثبيت عقيدتهم وتحذيرهم من ضلال النصارى وتضليلهم، وإن احتوى على الدعوة إلى اعتناق الإسلام. وقد تكون بعض هذه المؤلفات أيضًا ردًّا على هجوم النصارى أو اليهود. انظر: "الفكر الإسلامي في الرد على النصارى"، د. عبد المجيد الشرفي ص (14).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٥)

و 1912. واحتوت هذه الطبعات كلها بالإضافة إلى رسالة الهاشمي على رسالة الكندي إلى الهاشمي يرد بها عليه ويدعوه إلى النصرانية. ولا نعرف اسم المؤلفين إلا من خلال ما ذكره البيروني في "الآثار الباقية" ويفيد أنهما: عبد الله بن إسماعيل الهاشمي، وعبد المسيح بن إسحاق الكندي.
2 - "الدِّين والدولة في إثبات نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم" لعلي بن ربّن الطبري (توفي بعد 1855)، وهو أبو الحسن علي بن سهل بن ربّن الطبري، أسلم على يد المعتصم، وكتابه هذا أول كتاب وصلنا في الجدل الإسلامي المسيحي من تأليف نصراني نسطوري أسلم، وطبع الكتاب سنة 1322 هـ في مطبعة المقتطف بمصر، ثم نشر أيضًا في تونس مصورًا عن طبعة أوربية. وصدرت طبعة أخرى في بيروت 1393 هـ بتحقيق عادل نويهض. وتكررت طباعته بعد ذلك.
3 - "الرد على النصارى" لترجمان الدين القاسم بن إبراهيم الحسني الرسّي (توفي نحو 246 هـ) وهو مؤسس مذهب القاسمية في الفقه ومن دعائم المدرسة الزيدية الشيعية. ونشر هذا الرد في مجلة الدراسات الشرقية في روما، سنة 1921 م، حققه أ. دي ميتو. وترجمه إلى الإيطالية.
4 - "مقالة في الرد على النصارى" كتبها أبو يوسف، يعقوب بن إسحاق الكندي (توفي سنة 252 هـ) وصل منها مقتطفات أثبتها يحيى بن عدي ليرد عليها. وقد نشرها أ. بيريني سنة 1920 م في مجلة الشرق المسيحي في أربع صفحات.
5 - "الرد على النصارى" للجاحظ، أبو عثمان عمرو بن بحر (توفي 255 هـ) وهي رسالة نشرها يوشع فنكل ضمن (ثلاث رسائل للجاحظ)، القاهرة، 1328 هـ، وأعيد طبعها سنة 1332 هـ، ونشرها عبد السلام

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٦)

هارون في "رسائل الجاحظ" سنة 1979 م وحققها الدكتور محمد عبد الله الشرقاوي مع دراسة تحليلية، القاهرة، 1405 هـ. وقدم الأستاذ الدكتور إبراهيم عوض دراسة حول الرسالة بعنوان "مع الجاحظ في رسالة الرد على النصارى" ونشرها في القاهرة بمكتبة زهراء الشرق، 1419 هـ.
6 - "الكتاب الأوسط في المقالات" لأبي العباس عبد الله بن محمد الأنباري الناشئ الأكبر، ويعرف كذلك بابن شرشير (توفي 293 هـ) وقد وجدت مقتطفات من هذا الكتاب عند ابن العسال النصراني نشرها المستشرق يوسف فان غس في بيروت، 1971 م مع كتابه "مسائل الإمامة".
7 - "الرد على النصارى" لأبي عيسى محمد بن هارون الورَّاق (توفي 297 هـ) ذكره ابن النديم في "الفهرست"، وله نسخ مخطوطة في مكتبات باريس والفاتيكان والقاهرة.
8 - "أوائل الأدلة" لأبي القاسم البلخي الكعبي (توفي 319 هـ) ومنه مقتطفات ضمن كتاب الفيلسوف اليعقوبي في رده عليها. ونشرها بولس سباط في القاهرة، 1929 م.
9 - "كتاب التوحيد" لأبي منصور الماتريدي (توفي 333 هـ) وفيه عرض لآراء النصارى والرد عليها، وبذل قصارى جهده في بيان فساد العقيدة النصرانية التي تجعل المسيح إلهًا.
10 - "جواب على رسالة راهب فرنسا إلى المقتدر بالله حاكم سرقسطة" تأليف أبي الوليد الباجي (توفي 373 هـ). تحقيق د. محمد عبد الله الشرقاوي، طبع الرئاسة العامة لإدارات البحوث والإفتاء والدعوة والإرشاد بالرياض.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٧)

11 - "رسالة الحسن بن أيوب إلى أخيه علي بن أيوب" (توفي نحو 378 هـ)، ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أنه كان من علماء النصارى وأسلم على بصيرة بعد الخبرة بكتبهم ومقالاتهم، ونقل في "الجواب الصحيح" نبذًا من هذه الرسالة.
12 - "الرد على اليهود" تأليف محمد بن عبد الرحمن المصري (توفي 380 هـ) ذكره في كشف الظنون.
13 - "الإعلام بمناقب الإسلام" لأبي الحسن العامري (توفي 381 هـ) وهو محاولة للتوفيق بين العقل والدين أو الفلسفة والشريعة، وكذلك مقارنة بين الإسلام واليهودية والنصرانية حتى تتبين فضيلة الإسلام عليها، وهو ليس خاصًا بالرد على النصارى، لكنه يتناول ذلك تبعًا. وطبع بتحقيق الدكتور أحمد عبد الحميد غراب في القاهرة، 1967 م.
14 - "التمهيد" لأبي الطيب الباقلاني (توفي 403 هـ) خصص الباب الثالث منه للكلام على النصارى والرد عليهم. وقد طبع أكثر من مرة.
15 - "تثبيت دلائل النبوة" للقاضي عبد الجبار بن أحمد الهَمَذاني (توفي 415 هـ) تعرض فيه لعقائد النصارى وردّ عليهم في كثير من القضايا الاعتقادية، والكتاب مطبوع في بيروت بتحقيق الدكتور عبد الكريم عثمان. وللقاضي أيضًا كتاب "المغني" وكتاب "شرح الأصول الخمسة" وفيهما أيضًا كلام عن النصارى في جملة فصول وكلاهما مطبوع في القاهرة.
16 - "الفصل في الملل والأهواء والنِّحل" للإمام أبي محمد علي بن أحمد، المعروف بابن حزم الظاهري (توفي 456 هـ). وله طبعات كثيرة، ونشره محققًا الدكتور محمد إبراهيم نصر، والدكتور عبد الرحمن عميرة، دار عكاظ بجدة، 1402 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٨)

17 - "شفاء العليل في الرد على من حرَّف الإنجيل" لإمام الحرمين أبي المعالي الجُويني (توفي 478 هـ)، تحقيق د. أحمد حجازي السقا، نشر الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالرياض 1404 هـ.
18 - "الرد الجميل لإلهيَّة عيسى بصريح الإنجيل" لحجة الإسلام الغزالي (توفي 505 هـ) تحقيق روبيرشدياق، وترجم المقدمات التي كتبها شدياق وحققه وقدم له وعلق عليه الدكتور عبد العزيز حلمي، ونشره مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، القاهرة 1393 هـ. وحققه أيضًا عبد الله الشرقاوي، 1406 هـ.
19 - "نفخ الروح والتسوية" للغزالي أيضًا، تحقيق أحمد حجازي السقا، مكتبة المدينة المنورة بالقاهرة 1399 هـ.
20 - "بذل المجهود في إفحام اليهود" للسموأل بن يحيى بن عباس المغربي (توفي نحو 570 هـ) تحقيق عبد الوهاب طويلة، نشر دار القلم بدمشق 1989 م.
21 - "إفحام اليهود وقصة إسلام السموأل ورؤياه النبي صلى الله عليه وسلم" تقديم وتحقيق د. محمد عبد الله الشرقاوي، نشر إدارة الرئاسة العامة للبحوث بالرياض 1986 م.
22 - "كتاب الداعي إلى الإسلام" تأليف كمال الدين أبي البركات عبد الرحمن بن الأنباري النحوي (577 هـ) تحقيق سعيد باعجوان، بيروت، 1409 هـ.
23 - "بين الإسلام والمسيحية" كتاب أبي عَبِيْدة الخزرجي (المتوفى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٩)

582 هـ) حققه وقدم له د. محمد شامة، القاهرة 1972 م. ونشره الدكتور عبد المجيد الشرفي بعنوان "مقامع الصلبان" في الشركة التونسية 1975 م.
24 - "النصيحة الإيمانية في فضيحة الملة النصرانية" تأليف نصر بن عيسى بن سعيد المتطبب (توفي 589 هـ) كان نصرانيًا فأسلم. بحث فيه مذاهب النصارى واعتقاداتهم واضطرابهم في ذلك، وردّ عليهم قولهم بألوهية عيسى عليه السلام، وعرض لدلائل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل. حققه الدكتور محمد عبد الله الشرقاوي، القاهرة 1406 هـ.
25 - "مناظرة في الرد على النصارى" لأبي عبد الله فخر الدين محمد بن عمر الرازي (توفي 606 هـ)، تحقيق د. عبد المجيد النجار، دار الغرب الإسلامي، بيروت 1986 م.
26 - "تخجيل من حرَّف الإنجيل" تأليف صالح بن الحسين الجعفري (توفي 668 هـ) تحقيق محمود عبد الرحمن قدح، مكتبة العبيكان، 1419 هـ.
27 - "الأجوبة الفاخرة عن الأسئلة الفاجرة" للقَرافي، أبو العباس أحمد بن إدريس القرافي (توفي 684 هـ). جمع فيه الشبهات التي يوردها أهل الكتاب والأسئلة التي يوردونها، وردَّ عليها، وتناول قضايا في النصرانية، وجمع البشارات الدالة على نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
طبع بمطبعة الموسوعات بالقاهرة سنة 1322 هـ على هامش "الفارق بين المخلوق والخالق"، ثم طبع بتحقيق د. بكر زكي عوض، مكتبة وهبة بالقاهرة، الطبعة الثانية سنة 1407 هـ.
28 - "أدلة الوحدانية في الرد على النصرانية" للقرافي أيضًا، تحقيق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٠)

عبد الرحمن دمشقية.
29 - "منظومة في الردِّ على النصارى واليهود" لمحمد بن سعيد بن حماد الأبوصيري (توفي 696 هـ). تحقيق أحمد حجازي السقا، القاهرة 1399 هـ.
30 - "الرد على اليهود" تأليف علاء الدين علي بن محمد عبد الرحمن الباجي الشافعي (ت 714 هـ). ذكره في كشف الظنون.
31 - "الانتصارات الإسلامية في كشف شبهة النصرانية" تأليف سليمان بن عبد القوي الطوفي (ت 716 هـ) تحقيق سالم محمد القرني، طبع في مكتبة العبيكان بالرياض.
32 - "الجواب الصحيح لمن بدَّل دين المسيح" لشيخ الإسلام ابن تيمية (ت 728 هـ)، وهو كتاب ضخم في أربع مجلدات، طبع في القاهرة بمطبعة المدني ثم صور عنها عدة مرات، وحقق في الرياض وطبع في سبع مجلدات.
33 - "تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب" لأبي محمد عبد الله الترجمان الميُورَقي (ت 832 هـ). طبعة دي إيبلزا في حوليات الجامعة التونسية عام 1975 م. وطبع في روما سنة 1971 م، وفي القاهرة 1895 م. ثم حققه الأستاذ عمر وفيق الداعوق لنيل درجة الماجستير من جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وطبع في بيروت 1408 هـ.
34 - الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن دين الإسلام واثبات نبوة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام" للقرطبي (ت 927 هـ) حقق قسم منه سنة 1970 م لنيل الدكتوراة وقسم آخر منه 1981 م في ستراسبورغ، ثم نشره كاملًا أحمد حجازي السقا في القاهرة 1980 م.
35 - "البحث الصريح في أيِّما هو الدين الصحيح" للشيخ زيادة بن يحيى الرسِّي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢١)

(القرن الحادي عشر) تحقيق سعود الخلف، طبع الجامعة الإسلامية 1423 هـ.
36 - "قبس الأنوار في الرد على النصارى" تأليف عبد الله العمري الطرابلسي (توفي 1152 هـ). ذكره في "إيضاح المكنون".
37 - "منحة القريب المجيب في الرد على عُبَّاد الصليب" للشيخ عبد العزيز بن حمد بن ناصر آل معمَّر (توفي 1244 هـ). طبع في القاهرة سنة 1358 هـ، ثم نشرته دار ثقيف للنشر والتأليف بالطائف، الطبعة الثانية، 1398 هـ.
38 - "المنتخب الجليل من تخجيل من حرَّف الإنجيل" لأبي الفضل المالكي المسعودي (توفي 942 هـ) طبع بمطبعة التمدن بمصر 1322 هـ، وحققه رمضان الصفناوي مع آخرين، دار الحديث بالقاهرة، 1418 هـ.
39 - "إظهار الحق"، للشيخ رحمة الله العثماني الهندي (توفي 1308 هـ)، وله طبعات كثيرة، وحققه الدكتور محمد أحمد ملكاوي، طبع ونشر الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء بالرياض، 1410 هـ.
40 - "الفارق بين المخلوق والخالق" تأليف عبد الرحمن الباجه جي زاده (توفي 1330 هـ) طبع بالقاهرة 1323 هـ. ثم أعيد طبعه فيها مصورًا عنها بدار الكتاب الإسلامي. ثم نشر في عمان بالأردن بمكتبة دار عمار.

‌‌ب - ومن الكتب المعاصرة:
كتب كثير من العلماء المعاصرين بحوثًا وردودًا على النصارى واليهود، وفندوا شبهاتهم، وفي الجامعات والمعاهد رسائل جامعية في هذا لها أهميتها. وفي هذه الفقرة إشارة إلى بعض هذه الكتب والمؤلفات:
1 - الأب فوكو في مواجهة الإسلام، للأستاذ علي مراد، دار

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٢)

المنشورات العربية، بيروت.
2 - الأجوبة الجليّة في دحض الدعوات النصرانية، محمد بن علي عبد الرحمن الدمشقي الطيبي.
3 - الأدلة العقلية في الردِّ على المسيحية، محمد أحمد الحنفي، طبع القاهرة.
4 - أدلة اليقين، رد على كتاب (ميزان الحق)، عبد الرحمن الحريري، مطبعة الإرشاد، القاهرة.
5 - إزالة الأوهام في الرد على كتاب (ينابيع الإسلام) لبعض النصارى، تأليف الشيخ أحمد بن محمد علي الشاهرودي.
6 - الاستشراق والتبشير وصلتهما بالإمبريالية العالمية، إبراهيم خليل أحمد، مكتبة الوعي العربي، القاهرة 1982 م.
7 - إسرائيل والتلمود: دراسة تحليلية، للأستاذ إبراهيم خليل أحمد، مكتبة الوعي العربي، القاهرة 1403 هـ.
8 - الإسلام والديانات السماوية، للأستاذ محمد حسين الذهبي، طبع دار الإنسان في القاهرة 1979 م.
9 - الإسلام والرد على اللورد كرومر، محمد توفيق صدقي، نشر تباعًا في جريدة المؤيد - بمصر.
10 - الإسلام والرد على منتقديه، للشيخ محمد عبده حسن خير الله المصري، مطبعة السعادة بمصر.
11 - الإسلام والمسيحية في الميزان، شريف محمد هاشم، مؤسسة الوفاء بيروت - لبنان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٣)

12 - الإسلام ومستر سكوت، للشيخ علي أحمد الجرجاوي طبع بمصر.
13 - أصول النصرانية في الميزان، محمد سيد أحمد المسير، طبع دار الطباعة المحمدية الأزهر، القاهرة 1988.
14 - أضواء على المسيحية، متولي يوسف شلبي، عام 1968 م.
15 - الأناجيل بين انقطاع السند وتناقض المتن، محمد عبد الله الشرقاوي، الرياض 1403 هـ.
16 - الأناجيل: دراسة مقارنة، أحمد طاهر، دار المعارف بمصر.
17 - البرهان الصحيح في بشائر النبي والمسيح، أحمد أفندي ترجمان، طبع بمصر مطبعة المنار سنة 1329.
18 - التحريف والتناقض في الأناجيل الأربعة، سارة حامد العبادي رسالة ماجستير بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، طبع عام 1428 هـ.
19 - تناقض العهدين للسيد محمد مهدي الموسوي القزويني، مطبوع في العراق.
20 - تنزيه الأنبياء: في الرد على النصارى، للشيخ مصطفى حسين البغدادي.
21 - تهافت قضية التجسد في العقيدة النصرانية، ليلى زكي قطب، دار الكتاب الجامعي القاهرة 1987 م.
22 - التوراة بين الوثنية والتوحيد، للأستاذ سهيل ديب دار النفائس - بيروت، الطبعة الثانية 1405 هـ.
23 - الجواب الفسيح لما لَفَّقَه عبدُ المسيح، رد على أكاذيب عبد المسيح الكندي، لنعمان محمود الآلوسي، طبع في لاهور سنة 1252.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٤)