235 - (صحيح)
سألته امرأة من الأنصار عن وطء المرأة في قبلها من ناحية دبرها فتلا عليعا قوله تعالى {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} صماما واحدا صحيح مخرج في آداب الزفاف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)
236 - (حسن)
جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله (ص) فقال يا رسول الله هلكت قال وما الذي اهلكك قال حولت رحلي الليلة فلم يرد عليه شيئا فأوحي إلى رسول الله (ص) هذه الآية {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} يقول: اقبل وادبر واتق الدبر والحيضة رواه النسائي في العشرة والطبراني والواحدي بسند حسن نص الحديث من آداب الزفاف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)
237 - (ضعيف)
إن من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه ثم ينشر سرها ضعيف مخرج في آداب الزفاف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)
238 - (ضعيف)
عن أبي هريرة قال: صلى بنا رسول الله (ص) فلما سلم أقبل علينا بوجهه فقال مجالسكم هل منكم الرجل إذا أتى أهله أغلق بابه وأرخى ستره ثم يخرج فيحدث فيقول: فعلت بأهلي كذا وفعلت بأهلي كذا فسكتوا فأقبل على النساء فقال: هل منكن من تحدث فجثت فتاة كعاب على إحدى ركبتيها وتطاولت ليراها رسول الله (ص) ويسمع كلامها فقالت إي والله … إنهم يتحدثون وإنهن ليتحدثن فقال عليه السلام هل تدرون ما مثل من فعل ذلك إن مثل من فعل ذلك مثل شيطان وشيطانة لقي أحدهما صاحبه بالسكة فقضىحاجته منها والناس ينظرون إليه ضعيف أخرجه أحمد وأبو داود والبزار
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)
239 - (صحيح)
روي في الصحيحين عن جابر: كنا نعزل على عهد رسول الله (ص) والقرآن ينزل وفي صحيح مسلم قال: كنا نعزل على عهد رسول الله فبلغ ذلك رسول الله (ص) فلم ينهنا صحيح مخرج في آداب الزفاف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
240 - (صحيح)
جاء رجل إلى النبي (ص) فقال: يا رسول الله إن لي جارية وأنا أعزل عنها وإني أكره أن تحمل وأنا أريد ما يريد الرجال وان اليهود تحدث أن العزل الموؤودة الصغرى فقال عليه السلام: كذبت اليهود لو أراد الله أن يخلقه ما استطعت أن تصرفه أخرجه أصحاب السنن وهو صحيح مخرج في آداب الزفاف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
241 - (صحيح)
عن أسامة بن زيد أن رجلا جاء إلى رسول الله (ص) فقال: يا رسول الله إني أعزل عن امرأتي فقال له رسول الله (ص) : لم تفعل ذلك فقال الرجل: أشفق على ولدها أو قال على أولادها فقال رسول الله لو كان ضارا لضر فارس والروم أخرجه مسلم وأحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)
242 - (ضعيف)
كان (ص) من اجتهاده لأمته أن قال: لاتقتلوا أولادكم سرا فإن الغيل يدرك الفارس فيدعثره ضعيف أخرجه أبو داود وأحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)
243 - (صحيح)
لقد هممت أن أنهى عن الغيلة ثم رأيت فارس والروم يفعلونه ولا يضر أولادهم شيئا صحيح أخرجه مسلم ومالك وأبو داود والنسائي والترمذي والدارمي وأحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)
244 - (صحيح)
سأل رجل النبي (ص) فقال: يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه قال: أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت صحيح أخرجه أبو داود وابن حبان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)
245 - (ضعيف)
كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت أخرجه أبو داود والنسائي والحاكم ضعيف بهذا اللفظ وأخرجه مسلم بلفظ … . . أن يحبس عمن يملك قوته
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)
246 - (ضعيف)
لا يحل لا مرأة تؤمن بالله أن تأذن في بيت زوجها وهو كاره ولا تخرج وهو كاره ولا تطيع فيه أحدا ولا تعتزل فراشه ولا تضربه (إذا كانت أقوى منه جسدا) فإن كان هو أظلم فلتأته حتى ترضيه فإن قبل منها فبها ونعمت وقبل الله عذرها وأفلج (أي أظهر) حجتها وإن هو لم يرض فقد أبلغت عند الله عذرها ضعيف أخرجه الحاكم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)
247 - (صحيح)
لا يفرك أي لا يبغض مؤمن مؤمنة إن سخط منها خلقا رضي منها غيره صحيح أخرجه مسلم وأحمد عن أبي هريرة إلا أنهما قالا كره مكان سخط
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)
248 - (ضعيف)
ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرا رجل أم قوما وهم له كارهون وامرأة باتت وزوجها عليعا ساخط وأخوان متصارمان - متخاصمان - ضعيف أخرجه ابن ماجة وابن حبان والضياء في المختارة لكن للحديث شاهد من حديث أبي أمامة مرفوعا به إلا أنه قال (العبد الآبق مكان أخوان متصارمان) أخرجه الترمذي بسند حسن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)
249 - (ضعيف)
قال عليه السلام لخادم عنده أغضبه في عمل لولا القصاص يوم القيامة لأوجعتك بهذا السواك ضعيف أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى عن داود بن عبد الله عن ابن جدعان عن جدته عن أم سلمة أن النبي (ص) أرسل وصيفة له فأبطأت فقال فذكره وهذا سند ضعيف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)
250 - (صحيح)
علام يضرب أحدكم امرأته ضرب العبد صحيح أخرجه أحمد والبخاري وكذا مسلم والترمذي والدارمي وابن ماجة من حديث عبد الله بن زمعة (ر) قال: قال رسول الله (ص) علام يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ولعله يضاجعها من آخر يومه وهذا لفظ أحمد وفي رواية له علام يضرب إلا أنه قال ثم يضاجعها من آخر الليل وكلهم قالوا يضاجعها إلا البخاري في احدى روايتيه ولفظها لايجلد أحدكم امرأته جلد العبد ثم يجامعها في آخر اليوم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)
251 - (ضعيف)
لا تجدون أولئك خياركم قاله في سائر من يضربون نسائهم وهو ضعيف ولكن له شاهد أخرجه ابن حبان أن الرجال استأذنوا رسول الله (ص) في ضرب النساء فأذن لهم فضربوهن فبات فسمع صوتا عاليا فقال ما هذا فقالوا أذنت للرجال في ضرب النساء فضربوهن فنهاهم وقال خيركم خيركم لأهله وأنا من خيركم لأهلي وله شاهد آخر عند الحاكم من طريق أم كلثوم بنت أبي بكر (ر) قالت كان الرجال نهوا عن ضرب النساء ثم شكوهن الى رسول الله (ص) فخلى بينهم وبين الضرب ثم قال: لقد أطاف الليلة بآل محمد (ص) سبعون امرأة كلهن قد ضربن قال يحيى وحسبت أن القاسم قال: ثم قيل لهم بعد ولن يضرب خياركم فلعل الحديث يتقوى بهذين الشاهدين ويرتقي إلى درجة الحسن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)
252 - (صحيح)
ما ضرب رسول الله (ص) امرأة له ولا خادما قط ولا ضرب بيده شيئا قط إلا في سبيل الله أو تنتهك حرمات الله فينتقم لله صحيح أخرجه النسائي في الكبرى بهذا اللفظ ومسلم وأحمد بهذا التمام والدارمي وابن ماجة مختصرا وللبخاري الجملة الأخيرة منه بلفظ وما انتقم رسول الله (ص) لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها وهو رواية لأحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
253 - (ضعيف)
أبغض الحلال إلى الله الطلاق ما أحل الله شيئا أبغض إليه من الطلاق ضعيف أخرجه أبو داود باللفظ الأول عم محارب بن دثار عن ابن عمر مرفوعا وباللفظ الآخر عن محارب مرسلا وهو الصواب كما في الإرواء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
254 - (صحيح)
لا ضرر ولا ضرار صحيح بمجموع طرقه أخرجه ابن ماجة والدارقطني
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)