275 - (صحيح)
اتقوا الله واعدلوا في أولادكم أخرجه الشبخان ومخرج في الإرواء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)
276 - (صحيح)
جاء رجل يسأل النبي صلى الله عليه وسلم من أحق الناس بحسن صحابتي قال: أمك قال: ثم من قال: أمك قال: ثم من قال: أمك قال: ثم من قال: أبوك متفق عليه أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجة وأحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)
277 - (صحيح)
ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا قالوا: بلى يا رسول الله قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور صحيح أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأحمد من حديث أبي بكرة (ر) وله في الصحيحين شاهد من حديث أنس (ر) بلفظ أكبر الكبائر … فذكرها وزاد وقتل النفس وليس فيه الجلوس
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)
278 - (صحيح)
ثلاثة لايدخلون الجنة العاق لوالديه والديوث والرجلة - المتشبهة بالرجال - صحيح أخرجه النسائي والبزار وهو مخرج في حجاب المرأة المسلمة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)
279 - (ضعيف)
كل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات ضعيف أخرجه الحاكم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)
280 - (صحيح)
إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه (فاستغرب القوم أن يلعن رجل عاقل مؤمن والديه وهما سبب حياته) فقالوا وكيف يلعن الرجل والديه قال يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه متفق عليه أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وأحمد واللفظ للبخاري دون ما بين القوسين فهو للشرح
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)
281 - (صحيح)
جاء رجل إلى النبي (ص) فاستأذنه في الجهاد فقال: أحي والداك قال: نعم قال: ففيهما فجاهد متفق عليه عن عبد الله بن عمرو بن العاص وفي رواية عنه قال: أقبل رجل إلى رسول الله (ص) فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله قال: فهل من والديك أحد حي قال: نعم بل كلاهما حي قال: أفتبتغي الأجر من الله قال: نعم قال: فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وأحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)
282 - (ضعيف)
عن أبي سعيد أن رجلا من أهل اليمن هاجر إلى رسول الله (ص) فقال: هل لك أحد باليمن قال: أبواي قال: أأ ذنا لك قال: لا قال: فارجع إليهما فاستأذنهما فإن أذنا لك فجاهد وإلا فبرهما ضعيف بهذا السياق أخرجه أبو داود
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)
283 - (لم تتم دراسته)
جاء بعض الوفود إلى النبي (ص) فظنوا أنه ممن يزعمون الإطلاع على الغيب فخبأوا له شيئا في أيديهم وقالوا له: أخبرنا ما هو فقال لهم صراحة: إني لست بكاهن وإن الكاهن والكهانة والكهان في النار قال الألباني لم أقف على إسناده
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)
284 - (صحيح)
من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه بما قال لم تقبل له صلاة أربعين يوما صحيح أخرجه مسلم وأحمد والبخاري في التاريخ الصغير
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)
285 - (صحيح)
من أتى كاهنا فصدقه بما قال فقد كفر بما أنزل على محمد (ص) أخرجه البزار والحديث صحيح مخرج في الإرواء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)
286 - (صحيح)
لن ينال الدرجات العلى من تكهن أو استقسم (أي بالأزلام) أو رجع من سفره تطيرا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)
287 - (صحيح)
اجتنبوا السبع الموبقات قالوا: يا رسول الله وما هي قال: الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات متفق عليه مخرج في الأرواء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)
288 - (ضعيف)
من نفث في عقدة فقد سحر ومن سحر فقد أشرك ضعيف أخرجه النسائي وابن عدي وفي رواية من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحرفقد أشرك ومن تعلق شيئا وكل إليه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)
289 - (حسن)
ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له انظر تعليق الألباني فهو لم يجزم بصحة الحديث وإنما قال لكن الحديث يرتقي إلى درجة الحسن بحديث ابن عباس مرفوعا مثله قال المنذري ورواه الطبراني باسناد حسن كذا قال وفيه نظر وفيه زمعة بن صالح وهو ضعيف ثم قال في الحديث رقم 300 المشابه له أنه حسن لغيره
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)
290 - (لم تتم دراسته)
من أتى عرافا أو ساحرا أو كاهنا فسأله فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد (ص) انظر تعليق الألباني فهو لم يجزم بصحة الحديث وإنما قال فإن صح السند بذلك إلى الثوري فهو صحيح
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)
291 - (حسن)
لا يدخل الجنة مدمن خمر ولا مؤمن بسحر ولا قاطع رحم حسن أخرجه ابن حبان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)
292 - (صحيح)
تداووا فإن الذي خلق الداء خلق الدواء البخاري صحيح ولم يخرجه البخاري بهذا اللفظ ولا غيره وقد أخرجوا في معناه أحاديث كثيرة وأقربها إليه حديث أنس أن رسول الله (ص) قال: إن الله عز وجل حيث خلق الداء خلق الدواء فتداووا واسناده جيد وقريب منه حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا إن الله لم ينزل داء أو لم يخلق داء إلا أنزل أو خلق له دواء علمه من علمه وجهله من جهله إلا السام قالوا: يا رسول الله وما السام قال: الموت واسناده حسن وأما البخاري فقد رواه بلفظ ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء وأخرجه مسلم والحاكم بلفظ لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل وعن أسامة بن شريك مرفوعا بلفظ تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد: الهرم زاد في رواية علمه من علمه وجهله من جهله أخرجه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي وابن ماجة وابن حبان والحاكم والطيالسي والحميدي وأحمد والزيادة له في رواية وزاد في أوله وكذا ابن ماجة وأحمد عباد الله وضع الله الحرج إلا امرءا افترض امرءا ظلما فذلك يحرج ويهلك وعن رجل من الأنصار قال: عاد رسول الله (ص) رجلا به جرح فقال رسول الله (ص) : ادعوا له طبيب بني فلان قال: فدعوه فجاء فقال: يا رسول الله ويغني الدواء شيئا فقال: سبحان الله وهل أنزل الله من داء في الأرض إلا جعل له شفاء أخرجه أحمد بسند صحيح
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)
293 - (صحيح)
إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي هذه الثلاثة شربة عسل أو شرطة محجم أو كية بنار متفق عليه أخرجه البخاري ومسلم وأحمد من حديث جابر بن عبد الله مرفوعا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)
294 - (صحيح)
عنعقبة بن عامر أنه جاء في ركب عشرة إلى رسول الله (ص) فبايع تسعة وأمسك عن رجل منهم فقالوا: ما شأنه فقال: إن في عضده تميمة فقطع الرجل التميمة فبايعه رسول الله (ص) ثم قال: من علق فقد أشرك صحيح أخرجه أحمد والحاكم واللفظ له وهو مخرج في سلسلة الصحيحة رقم 492
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)