335 - (صحيح)
نهى النبي (ص) عن النجش متفق عليه أخرجه البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم من حديث ابن عمر وهو مخرج في الارواء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)
336 - (صحيح)
نهى النبي (ص) عن تلقي السلع قبل الوصول إلى السوق صحيح أخرجه مسلم وأحمد وابن ماجة ولفظه نهى رسول الله (ص) عن تلقي الجلب وفي رواية أخرى أنه قال البيوع مكان الجلب واسناده صحيح أيضا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)
337 - (صحيح)
أن النبي (ص) جعل لصاحب السلعة الخيار إذا ورد السوق صحيح رواه مسلم وهو من حديث أبي هريرة مرفوعا لا تلقوا الجلب فمن تلقاه فاشترى منه فإذا اتى سيده السوق فهو بالخيار وقد أخرجه أصحاب السنن أيضا وغيرهم وهو في الإرواء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)
338 - (صحيح) قال صلى الله عليه وسلم: البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)
339 - (صحيح)
لا يحل لأحد يبيع بيعا الا بين ما فيه ولا يحل لمن يعلم ذلك إلا بينه صحيح وهو في الارواء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)
340 - (صحيح)
مر رسول الله (ص) برجل يبيع طعاما (حبوبا) فأعجبه فأدخل يده فيه فرأى بللا فقال: ما هذا يا صاحب الطعام قال: أصابته السماء (أي المطر) فقال (ص) : فهلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس من غشنا فليس منا صحيح رواه مسلم من حديث أبي هريرة وهو في الارواء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)
341 - (حسن)
أنه (ص) مر بطعام وقد حسنه صاحبه فوضع يده فيه فإذا طعام رديء فقال: بع هذا على حدة وهذا على حدة من غشنا فليس منا حسن وهو من حديث عبد الله بن عمر وهو في الارواء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)
342 - (صحيح)
الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة صحيح أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وأحمد من حديث أبي هريرة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)
343 - (ضعيف)
من اشترى سرقة (أي مسروقا) وهو يعلم أنها سرقة فقد اشترك في إثمها وعارها ضعيف أخرجه الحاكم في المستدرك وعنه البيهقي في السنن الكبرى وأبو القاسم الفضل بن جعفر المؤذن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)
344 - (حسن)
إذا ظهر الربا والزنا في قرية فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله حسن أخرجه الحاكم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)
345 - (حسن)
حرمة مال الإنسان كحرمة دمه حسن بمجموع طرقه أخرجه أبو نعيم في الحلية
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)
346 - (صحيح)
لعن الله آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه صحيح رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وهو في الارواء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)
347 - (ضعيف)
كان النبي (ص) يستعيذ من الدين ويقول: اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال. أبو داود ضعيف وليس هو عند أبي داود ولا عند غيره من استعاذته (ص) بهذا اللفظ إنما هو من تعليمه (ص) لغيره ولا يثبت أخرجه أبو داود من طريق غسان بن عوف أخبرنا الجريري عن أبي نصرة عن أبي سعيد الخدري قال: دخل رسول الله (ص) المسجد ذات يوم فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة فقال: يا أبا أمامة ما لي أراك جالسا في المسجد في غير وقت الصلاة قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله قال: أفلا أعلمك كلاما إذا أنت قلته إذهب الله عز وجل همك وقضى عنك دينك قال: قلت بلى يا رسول الله قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال وهذا إسناده ضعيف غسان بن عوف قال الحافظ ابن حجر في التقريب لين الحديث وإنما صح عن النبي (ص) من استعاذته ما أخرجه البخاري وغيره من حديث أنس قال: كنت أسمعه (ص) يكثر القول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)
348 - (ضعيف)
أعوذ بالله من الكفر والدين فقال رجل أتعدل الكفر بالدين يا رسول الله قال: نعم ضعيف أخرجه النسائي والحاكم وأحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)
349 - (صحيح)
كان (ص) يقول في صلاته كثيرا: اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم (الدين) فقيل له: إنك تستعيذ من المغرم كثيرا يا رسول الله فقال: إن الرجل إذا غرم (استدان) حدث فكذب ووعد فأخلف صحيح أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وأحمد من حديث عائشة (ر) أن النبي (ص) كان يدعو في صلاته: اللهم إني إعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم قالت: فقال له قائل ما أكثر ما تستعيذ من المغرم فقال فذكره
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)
350 - (صحيح)
كان (ص) لايصلي على الميت إذا عرف أنه مات وعليه ديون لم يترك وفاءها … . حتى أفاء الله عليه من الغنائم والأنفال فكان يقوم هو بسدادها صحيح ذكره المصنف بالمعنى وهو من حديث جابر وأبو هريرة وهما مخرجان في الإرواء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)
351 - (صحيح)
يغفر للشهيد كل شيء إلا الدين صحيح أخرجه مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)
352 - (صحيح)
من ادان أموال الناس يريد أداءها أدى الله عته ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله صحيح أخرجه البخاري وابن ماجة وأحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)
353 - (صحيح)
أن النبي (ص) اشترى طعاما من يهودي لنفقة أهله إلى أجل ورهنه درعا من حديد صحيح أخرجه البخاري ومسلم وغيره وهو في الارواء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)
354 - (صحيح)
من أسلف فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم صحيح رواه الجماعة من حديث عبد الله بن عباس وهو في الارواء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)