Arabic source text

📘 গায়াতুল মারাম ফী তাখরীজি আহাদিসিল হালাল ওয়াল হারাম (নাসিরুদ্দিন আল-আলবানি - মৃত্যু 1420 হিজরী)

📘 غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام (ناصر الدين الألباني - ت 1420 هـ)

📘 গায়াতুল মারাম ফী তাখরীজি আহাদিসিল হালাল ওয়াল হারাম (নাসিরুদ্দিন আল-আলবানি - মৃত্যু 1420 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
375 - (حسن)
روي أن امرأة عجوز اجاءته تقول له: يا رسول الله ادع الله لي أن يدخلني الجنة فقال لها يا أم فلان إن الجنة لايدخلها عجوز وانزعجت المرأة وبكت ظنا منها أنها لن تدخل الجنة فلما رأى ذلك منها بين لها غرضه أن العجوز لن تدخل الجنة عجوزا بل ينشئها الله خلقا آخر فتدخلها شابة بكرا وتلا عليها قول الله تعالى: {إنا أنشاهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا} حسن أخرجه عبد بن حميد والترمذي والبيهقي والطبراني والبغوي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)

376 - (حسن)
ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب ويل له ويل له حسن أخرجه النرمذي وأبو داود وأحمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)

377 - (صحيح)
قالت عائشة: سابقني رسول الله (ص) فسبقته فلبثت حتى إذا أرهقني اللحم (أي سمنت) سابقني فسبقني فقال: هذه بتلك يشير إلى المرة الأولى صحيح مخرج في آداب الزفاف والارواء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)

378 - (حسن)
وقد صارع النبي (ص) رجلا معروفا بقوته يسمى ركانة فصرعه النبي أكثر من مرة وفي رواية: أن النبي صارعه وكان شديدا فقال شاة بشاة فصرعه النبي (ص) فقال عاودني في أخرى فصرعه فقال عاودني في أخرى فصرعه النبي الثالثة فقال الرجل: ماذا أقول لأهلي شاة أكلها الذئب وشاة نشذت فما أقول في الثالثة فقال النبي (ص) ما كنا لنجمع عليك أن نصرعك ونغرمك خذ غنمك حسن أخرجه أبو داود والترمذي ورد في التعليق لابد أن يكون هذا قبل تحريم القمار أو أن النبي لم يقبل هذا ولذلك لم ينفذه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)

379 - (صحيح)
عن سلمة بن الأكوع قال: مر النبي على نفر من أسلم ينتضلون فقال النبي (ص) ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا وأنا مع بني فلان قال: فأمسك أحد الفريقين بأيديهم فقال رسول الله (ص) ما لكم لا ترمون قالوا كيف نرمي وأنت معهم فقال النبي (ص) وأنا معكم كلكم أخرجه البخاري وأحمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)

380 - (صحيح)
ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي صحيح أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والدارمي وابن ماجة وأحمد من حديث عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله (ص) وهو على المنبر يقول: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ألا إن القوة الرمي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)

381 - (صحيح)
عليكم بالرمي فإنه من خير لهوكم صحيح أخرجه الخطيب في الموضح

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)

382 - (صحيح)
أن النبي (ص) لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا صحيح أخرجه مسلم والنسائي وأحمد من طريق سعيد بن جبير قال: مر ابن عمر بفتيان من قريش قد نصبوا طيرا وهم يرمونه وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم فلما رأوا ابن عمر تفرقوا فقال ابن عمر: من فعل هذا لعن الله من فعل هذا إن رسول الله لعن … . . والسياق لمسلم وأما البخاري فقد أخرجه بنحوه دون الجملة الأخيرة منه وفي رواية للبخاري لعن النبي (ص) من مثل بالحيوان وللحديث شاهد من حديث عبد الله بن عباس أن النبي (ص) قال: لاتتخذوا شيئا فيه الروح غرضا أخرجه مسلم والنسائي والترمذي وابن ماجة وأحمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)

383 - (ضعيف)
نهى النبي عن التحريش بين البهائم ضعيف أخرجه أبو داود والترمذي وابن عدي وروى أبوجعفر الرازي عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر أنه كره أن يحرش بين البهائم أخرجه البخاري في الأدب المفرد (التحريش بين البهائم هو تسليط بعضها على بعض وكان من العرب من يأتون بكبشين أو ثورين يتناطحان حتى يهلكا أو يقاربا الهلاك وهم يتفرجون ويضحكون)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)

384 - (صحيح)
عن أبي هريرة قال: بينما الحبشة يلعبون عند النبي (ص) بحرابهم دخل عمر فأهوى إلى الحصباء فحصبهم بها فقال رسول الله (ص) دعهم يا عمر صحيح أخرجه البخاري ومسلم وأحمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)

385 - (صحيح)
قالت عائشة: لقد رأيت النبي (ص) يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد حتى أكون أنا الذي أسأمه فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو متفق عليه ومخرج في آداب الزفاف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)

386 - (صحيح) قالت عائشة رضي الله عن ها: كنت ألعب بالبنات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته - وهن اللعب - وكان لي صواحب يلعبن معي. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل ينقمعن (أي يستخفين هيبة منه فيسربهن إلي فيلعبن معي)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)

387 - (صحيح)
الخيل معقود بنواصيها الخير صحيح أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من طرق كثيرة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)

388 - (ضعيف)
ارموا واركبوا ضعيف وعزوه لمسلم وهم وإنما أخرجه أحمد والترمذي وغيرهما

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)

389 - (صحيح)
كل شيء ليس من ذكر الله فهو لهو أو سهو إلا أربع خصال مشي الرجل بين الغرضين (للرمي) وتأديبه فرسه وملاعبته أهله وتعليمه السباحة صحيح أخرجه الطبراني والنسائي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)

390 - (صحيح)
عن ابن عمر أن النبي (ص) سبق بين الخيل وأعطى السابق صحيح رواه أحمد واسناده عنده ضعيف لكن له طرق أخرى يتقوى بها خرجتها في الارواء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)

391 - (حسن)
قيل لأنس: أكنتم تراهنون على عهد رسول الله (ص) أكان رسول الله (ص) يراهن قال: نعم والله لقد راهن على فرس يقال له سبحة فسبق الناس فهش لذلك وأعجبه حسن أخرجه أحمد والدارمي (الرهان المباح أن يكون الجعل الذي يبذل من غير المتسابقين أو من أحدهما فقط فأما إذا بذل كل منهما جعلا على أم من سبق منهما أخذ الجعلين معا فهو القمار المنهي عنه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)

392 - (صحيح)
الخيل ثلاثة فرس للرحمن وفرس للإنسان وفرس للشيطان فأما فرس الرحمن فالذي يرتبط في سبيل الله فعلفه وروثه وبوله وذكر ما شاء الله (يعني أن كل ذلك له حسنات) وأما فرس الشيطان فالذي يقامر أو يراهن عليه وأما فرس الإنسان فالذي يرتبطه الإنسان يلتمس بطنها (أي للنتاج) فهي ستر من فقر صحيح رواه أحمد وقد أخرجته وذكرت ما يقويه في الارواء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)

393 - (صحيح)
قال النبي (ص) : لايصاد صيدها ولا يقطع شجرها ولا يختلى خلاها (أي مكة فقد جعلها الإسلام منطقة سلام وأمن لكل كائن حي ينتقل في أرجائها أو يطير في سمائها أو حتى ينبت في أرضها)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)

394 - (صحيح)
من قال لصاحبه: تعال أقامرك فليتصدق صحيح أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وأحمد من حديث أبي هريرة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)