Arabic source text

📘 গায়াতুল মারাম ফী তাখরীজি আহাদিসিল হালাল ওয়াল হারাম (নাসিরুদ্দিন আল-আলবানি - মৃত্যু 1420 হিজরী)

📘 غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام (ناصر الدين الألباني - ت 1420 هـ)

📘 গায়াতুল মারাম ফী তাখরীজি আহাদিসিল হালাল ওয়াল হারাম (নাসিরুদ্দিন আল-আলবানি - মৃত্যু 1420 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
435 - (حسن)
نظر عبد الله بن عمر (ر) يوما إلى الكعبة فقال ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة منك حسن أخرجه الترمذي وابن حبان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)

436 - (صحيح)
في حجة الوداع خطب النبي (ص) في جموع المسلمين فقال: إن أموالكم وأعراضكم ودماءكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا صحيح

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)

437 - (ضعيف)
من ذكر امرءا بشيء ليس فيه ليعيبه به حبسه الله في نار جهنم حتى يأتي بنفاذ ما قال فيه ضعيف انظر الشرح

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)

438 - (ضعيف)
عن عائشة أن النبي (ص) قال لأصحابه: تدرون أربى الربا عند الله قالوا: الله ورسوله أعلم قال فإن أربى الربا عند الله استحلال عرض امرىء مسلم ثم قرأ رسول الله (ص) {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا} ضعيف أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)

439 - (صحيح)
لزوال الدنيا أهون علىالله من قتل رجل مسلم صحيح أخرجه النسائي والترمذي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)

440 - (صحيح)
لايزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما صحيح أخرجه البخاري وأحمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)

441 - (صحيح)
كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت مشركا أو الرجل يقتل مؤمنا متعمدا صحيح أخرجه أبو داود وابن حبان والحاكم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)

442 - (متفق عليه)
سباب المسلم فسوق وقتاله كفر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)

443 - (متفق عليه)
لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض صحيح أخرجه البخاري ومسلم وأحمد من حديث أبي هريرة مرفوعا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)

444 - (متفق عليه)
إذا المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح فهما على حرف جهنم فإذا قتل أحدهما صاحبه دخلا جميعا قيل: يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال: إنه أراد قتل صاحبه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)

445 - (صحيح)
لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار صحيح أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجة وأحمد والسياق لمسلم وفي رواية له: إذا تواجه المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار قال فقلت أو قيل يا رسول الله هذا القاتل … الخ وهكذا أخرجه البخاري وأبو داود وأحمد وفي رواية للبخاري إنه كان حريصا على قتل صاحبه وللحديث شاهد من حديث أبي موسى الأشعري مرفوعا نحوه أخرجه النسائي وابن ماجة وابن خزيمة وأحمد ورجاله ثقات

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)

446 - (صحيح)
من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينتهي وإن كان أخاه لأبيه وأمه صحيح أخرجه مسلم وللحديث شاهد من حديث عائشة (ر) مرفوعا بلفظ من أشار بحديدة إلى أحد من المسلمين يريد قتله فقد وجب دمه أخرجه أحمد من طريق علقمة عن أمه في قصة ذكرها فقالت عائشة به وهذا اسناد رجاله ثقات غير أم علقمة ففيها جهالة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)

447 - (صحيح)
لا يحل لمسلم أن يروع مسلما صحيح أخرجه أبو داود وأحمد من طريق الأعمش عن عبد الله بن يسار عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب محمد (ص) أنهم كانوا يسيرون مع النبي (ص) فنام رجل منهم فانطلق رجل منهم إلى حبل معه فأخذه ففزع فقال رسول الله (ص) : فذكره وهذا اسناده صحيح قوله حبل بالحاء هكذا وقع في الترغيب وكذلك هو في سنن أبي داود ووقع في المسند نبل بالنون وهو الصواب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)

448 - (ضعيف)
لا يقفن أحدكم موقفا يقتل فيه رجل ظلما فإن اللعنة تنزل على من حضره ولم يدفع عنه ضعيف أخرجه الطبراني في المعجم الكبير وكذا العقيلي في الضعفاء وأبو نعيم في الحلية وأخرج الطبراني أيضا باسناد واه عن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص) : قال ربكم وعزتي وجلالي لأنتقمن من الظالم في عاجله وآجله ولأنتقمن ممن رأى مظلوما فقدر أن ينصره فلم يفعل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)

449 - (صحيح)
من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة (أي لم يشمها) وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاما صحيح أخرجه البخاري والنسائي وابن ماجة من حديث عبد الله بن عمرو عن النبي (ص) به ولفظ النسائي من قتل قتيلا من أهل الذمة … وهكذا أخرجه أحمد وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)

450 - (صحيح)
من قتل رجلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة صحيح أخرجه النسائي وله شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ ألا من قتل معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله فقد خفر ذمة الله ولا يرح ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفا أخرجه الحاكم من طريق معدي بن سليمان وهو ضعيف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)

451 - (صحيح)
لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعة متفق عليه وهو في الارواء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)

452 - (صحيح)
كان فيمن قبلكم رجل به جرح فجزع فأخذ سكينا فحز بها يده فما رقا الدم حتى مات فقال الله: بادرني عبدي بنفسه فحرمت عليه الجنة صحيح أخرجه البخاري واللفظ له ومسلم بنحوه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)

453 - (صحيح)
من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيها خالدا مخلدا فيها أبدا ومن تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا صحيح أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي والدارمي وأحمد وعنه أبو داود قضية السم فقط أخرجوه من حديث أبو هريرة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)

454 - (صحيح)
نعم المال الصالح للرجل الصالح صحيح أخرجه أحمد ثنا عبد الرحمن ثنا موسى بن على عن أبيه قال: سمعت عمرو بن العاص يقول: بعث إلي رسول الله (ص) فقال: خذ عليك ثيابك وسلاحك ثم ائتني فأتيته وهو يتوضأ فصعد في النظر ثم طأطأ فقال: إني أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله ويغنمك وأرغب لك من المال رغبة صالحة قال: قلت: يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال ولكني أسلمت رغبة في الإسلام وأن أكون مع رسول الله (ص) فقال: يا عمرو نعم … ثم أخرجه أحمد وأبو يعلى والحاكم والبغوي والقضاعي وابن عساكر من طرق أخرى عن موسى بن علي به

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)