415 - (صحيح)
إن الله لاينظر إلى صوركم ولا أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم صحيح أخرجه مسلم وابن ماجة وأحمد وفي رواية لمسلم إلى أجسادكم ولا إلى صوركم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)
416 - (حسن)
عن ابن مسعود أنه كان يجتني سواكا من الأراك وكان دقيق الساقين فجعلت الريح تكفؤه فضحك القوم منه فقال رسول الله (ص) مم تضحكون قالوا: من دقة ساقيه فقال والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من جبل أحد أخرجه الطيالسي عن حماد عن عاصم عن زر بن حبيش عن ابن مسعود واسنده حسن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)
417 - (صحيح)
إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم ومالك والترمذي وأحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)
418 - (ضعيف)
إذا ظننت فلا تحقق أخرجه الطبراني واسناده ضعيف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)
419 - (ضعيف)
من ستر عورة فكأنما استحيا موؤدة في قبرها ضعيف أخرجه أبو داود والنسائي وابن حبان واللفظ له والحاكم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)
420 - (حسن)
عن ابن عمر قال: صعد رسول الله (ص) على المنبر فنادى بصوت رفيع فقال: يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لاتؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من يتبع عورة أخيه المسلم يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله حسن أخرجه الترمذي وابن حبان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)
421 - (صحيح)
من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم فقد حل لهم أن يفقؤوا عينه صحيح رواه البخاري ومسلم ولفظ البخاري لو أن رجلا اطلع عليك بغير إذن فحذقته بحصاة ففقأت عينه ما كان عليك من جناح وهو في الارواء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)
422 - (صحيح)
من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنيه الآنك يوم القيامة صحيح أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والدارمي وأحمد والطبراني والصواب أذنه على الإفراد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)
423 - (ضعيف)
أيما رجل كشف سترا فأدخل بصره قبل أن يؤذن له فقد أتى حدا لا يحل له أن يأتيه ضعيف أخرجه أحمد والترمذي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)
424 - (صحيح)
روى معاوية عن الرسول (ص) قال: إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت تفسدهم صحيح أخرجه أ [بو داود وابن حبان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)
425 - (صحيح)
إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم صحيح أخرجه أبو داود والطحاوي والحاكم وأحمد وابن عساكر في تاريخ دمشق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)
426 - (صحيح)
أتدرون ما الغيبة قالوا الله ورسوله أعلم قال: ذكرك أخاك بما يكره قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته صحيح أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والدارمي وأحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)
427 - (صحيح)
عن عائشة قالت: قلت للنبي: (ص) حسبك من صفية (زوج النبي) كذا وكذا تعني أنها قصيرة فقال النبي (ص) لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته صحيح أخرجه أبو داود والترمذي وأحمد والطحاوي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)
428 - (صحيح)
قال ابن مسعود: كنا عند النبي (ص) فقام رجل (أي غاب عن المجلس) فوقع فيه رجل من بعده فقال النبي (ص) لهذا الرجل تخلل فقال مم أتخلل وما أكلت لحما قال: إنك أكلت لحم أخيك صحيح أخرجه الطبراني في المعجم الكبير
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)
429 - (حسن)
عن جابر قال: كنا عند النبي (ص) فهبت ريح منتنة فقال الرسول (ص) : أتدرون ما هذه الريح هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين حسن أخرجه أحمد والبخاري في الأدب المفرد وابن حبان وللحديث طريق أخرى عند البخاري عن سليمان عن أبي سفيان عن جابر قال هاجت ريح منتنة على عهد رسول الله (ص) فقال رسول الله (ص) إن ناسا من المنافقين اغتابوا أناسا من المسلمين فبعثت هذه الريح لذلك وهذا اسناد جيد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)
430 - (صحيح)
أخبرت فاطمة بنت قيس النبي (ص) عن اثنين تقدما لخطبتها فقال لها عن أحدهما إنه صعلوك لا مال له وقال عن الآخر إنه لايضع عصاه عن عاتقه يعني أنه كثير الضرب للنساء صحيح أخرجه مسلم وغيره وهو في الارواء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)
431 - (صحيح)
من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار صحيح أخرجه أحمد وأبو الشيخ في الفوائد وابن أبي الدنيا في الصمت والخرائطي في مكارم ألأخلاق وسختام الفقيه في الفوائد المنتقاة وابن عدي في الكامل وأبو نعيم في الحلية انظر بقية الشرح في الكتاب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)
432 - (حسن)
من رد عن عرض أخيه في الدنيا رد الله عن وجهه النار يوم القيامة حسن انظر الشرح
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)
433 - (صحيح)
لا يدخل الجنة قتات صحيح أخرجه البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأبو داود والترمذي وأحمد وابن أبي الدنيا في الصمت من حديث حذيفة مرفوعا به وقال الترمذي حديث حسن صحيح (والقتات هو النمام وقيل: النمانم: هو الذي يكون مع جماعة يتحدثون حديثا فينم عليهم والقتات: هو الذي يتسمع عليهم وهم لايعلمون ثم ينم)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)
434 - (حسن)
شرار عباد الله المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون للبرءاء العيب أخرجه أحمد في المسند من طريق أبي الحسن عن شهر بن حوشب واسناده ضعيف وله شاهد من حديث أبي هريرة أن رسول الله (ص) قال: إن أحبكم إلى الله أحاسنكم أخلاقا الموطؤن أكنافا الذين يألفون ويؤلفون ولإن أبغضكم إلى الله المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الإخوان الملتمسون للبرءاء العثرات أخرجه ابن أبي الدنيا من طريق صالح المري وهو ضعيف فلعل الحديث بهذا الشاهد يصير حسنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)