Arabic source text

📘 গায়াতুল মারাম ফী তাখরীজি আহাদিসিল হালাল ওয়াল হারাম (নাসিরুদ্দিন আল-আলবানি - মৃত্যু 1420 হিজরী)

📘 غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام (ناصر الدين الألباني - ت 1420 هـ)

📘 গায়াতুল মারাম ফী তাখরীজি আহাদিসিল হালাল ওয়াল হারাম (নাসিরুদ্দিন আল-আলবানি - মৃত্যু 1420 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
455 - (صحيح)
لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن متفق عليه صحيح أخرجاه من حديث أبي هريرة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)

456 - (صحيح)
لا يحل لمسلم أن يأخذ عصا بغير طيب نفس منه صحيح أخرجه ابن حبان وأحمد وزاد في رواية قال ذلك لشدة ما حرم الله من مال المسلم على المسلم وفي رواية لأحمد لا يحل لامرىء أن يأخذ مال أخيه بغير حقه وذلك لما حرم الله مال المسلم على المسلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)

457 - (حسن)
لعنة الله على الراشي والمرتشي في الحكم حسن أخرجه أحمد والترمذي وابن حبان وكذا الحاكم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)

458 - (ضعيف)
عن ثوبان قال: لعن رسول الله (ص) الراشي والمرتشي والرائش ضعيف أخرجه أحمد والحاكم وهو في الأحاديث الضعيفة 1235

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)

459 - (صحيح)
بعث رسول الله (ص) عبد الله بن رواحة إلى اليهود ليقدر ما يجب عليهم في نخيلهم من خراج فعرضوا عليه شئءا من المال يبذلونه له فقال لهم: فأما ما عرضتم من الرشوة فإنها سحت وإنا لا نأكلها أخرجه مالك في الموطأ عن ابن شهاب عن سليمان بن يسار أن رسول الله (ص) كان يبعث عبد الله بن رواحة إلى خيبر فيخرص بينه وبين يهود خيبر قال: فجمعوا له حليا من حلي نسائهم فقالوا له: هذا لك وخفف عنا وتجاوز في القسم فقال عبد الله بن رواحة: يا معشر اليهود والله إنكم لمن أبغض خلق الله إلي وما ذاك بحاملي على أن أحيف عليكم فأما ما عرضتم … . الخ وزاد فقالوا بهذا قامت السماوات والأرض وهذا إسناده مرسل صحيح وفي رواية أتم منه ولفظه أفاء الله عز وجل خيبر على رسول الله (ص) فأقرهم رسول الله (ص) كما كانوا وجعلها بينه وبينهم فبعث عبد الله بن رواحة فخرصها عليهم ثم قال لهم: يا معشر اليهود أنتم أبغض الخلق إلي قتلتم أنبياء الله عز وجل وكذبتم على الله وليس يحملني بغضي إياكم على أن أحيف عليكم قد خرصت عشرين ألف وسق من تمر فإن شئتم فلكم وإن أبيتم فلي فقالوا: بهذا قامت السماوات والأرض قد أخذنا فاخرجوا عنا أخرجه أحمد وأبو داود إلى قوله فخرصها عليهم واسنادهما صحيح

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)

460 - (صحيح)
من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا (منحناه راتبا) فما أخذه بعد ذلك فهو غلول صحيح أخرجه أبو داود والحاكم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)

461 - (صحيح)
كان رسول الله (ص) يقبل الهدية صحيح وهو في الارواء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)

462 - (صحيح)
بعث الرسول (ص) واليا يجمع صدقات الأزد - قبيلة - فلما جاء إلى الرسول أمسك بعض ما معه وقال: هذا لكم وهذا لي هدية فغضب النبي وقال: ألا جلست في بيت أبيك وبيت أمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا ثم قال: ما لي أستعمل الرجل منكم فيقول: هذا لكم وهذا لي هدية ألا جلس في بيت أمه ليهدى له والذي نفسي بيده لا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حق إلا أتى الله ليحمله يعني يوم القيامة فلا يأتين أحدكم يوم القيامة ببعير له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تيعر ثم رفع يديه حتى رئي بياض إبطيه ثم قال: اللهم هل بلغت صحيح وهو في الارواء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)

463 - (صحيح)
عن عمر (ر) قال: دخل رجلان على النبي (ص) يسألانه في شيء فأعانهما بدينارين فخرجا فإذا هما يثنيان خيرا فدخلت عليه فقلت: يا رسول الله رأيت فلانا وفلانا خرجا من عندك يثنيان خيرا قال: لكن فلانا ما يقول ذلك وقد أعطيته ما بين عشرة إلى مائة فما يقول ذاك وإن أحدكم ليخرج بصدقته من عندي متأبطها - يحملها تحت إبطه - وإنما هي له نار قال عمر: يا رسول الله كيف تعطيه وقد علمت أنها له نار قال: فما أصنع يأبون إلا مسألتي ويأبى الله عز وجل لي البخل صحيح أورده الهيثمي في المجمع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)

464 - (صحيح) نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)

465 - (صحيح)
ابدأ بنفسك فتصدق عليها فإن فضل شيء فلأهلك فإن فضل شيء عن أهلك فلذي قرابتك فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا يقول: بين يديك وعن يمينك وعن شمالك صحيح أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وغيرهم وهو في الارواء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)

466 - (صحيح)
خير الصدقة أو أفضل الصدقة ما أبقت غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول صحيح أخرجه أحمد وهو عند مسلم وغيره وأخرجه البخاري وغيره من طريق أخرى وهو في الارواء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)

467 - (ضعيف)
عن جابر بن عبد الله قال: بينما نحن عند رسول الله (ص) إذ جاءه رجل بمثل البيضة ذهب فقال: يا رسول الله خذها صدقة فوالله لا أملك غيرها فأعرض عنه مغضبا فأخذها منه ثم حذفه بها بحيث لو أصابته لأوجعته ثم قال: يأتيني أحدكم بماله لا يملك غيره ثم يجلس يتكفف الناس إنما الصدقة عن ظهر غنى خذها لا حاجة لنا فيها ضعيف أخرجه أبو داود والحاكم وهو في الارواء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)

468 - (صحيح)
كان يحبس لأهله قوت سنة صحيح أخرجه البخاري وكذا مسلم من حديث عمر بن الخطاب (ر)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)

469 - (ضعيف)
من آذى ذميا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله الطبراني في الأوسط لا أصل له بهذا اللفظ لاعند الطبراني ولا عند غيره وإنما اصل الحديث من آذى مسلما فقد ورد عن أنس بن مالك قال: بينا رسول الله (ص) يخطب إذ جاء رجل يتخطى رقاب الناس حتى جلس قريبا من النبي (ص) فلما قضى رسول الله (ص) صلاته قال: ما منعك يا فلان أن تجمع قال: يا رسول الله قد حرصت أن أضع نفسي بالمكان الذي ترى قال قد رأيتك تخطى رقاب الناس تؤذيهم من آذى مسلما فقد … . . الحديث لم يروه عن أنس إلا القاسم العجلي البصري ولا عنه إلا موسى بن خلف وهو صدوق له أوهام وفي القاسم بن مطيب كان يخطىء كثيرا فاستحق الترك وأورده الذهبي في الضعفاء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)

470 - (منكر)
من آذى ذميا فأنا خصمه ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة منكر أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)

471 - (حسن)
من ظلم معاهدا أو انتقصه حقا أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس منه فأنا حجيجه يوم القيامة حسن أخرجه أبو داود والبيعقي وزاد فيه: وأشار رسول الله (ص) بأصبعه إلى صدره ألا ومن قتل معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله حرم الله عليه ريح الجنة وإن ريحها لتوجد من مسيرة سبعين خريفا واسناده جيد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 272)

472 - (صحيح)
أبغض عدوك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما رواه الترمذي والبيهقي في شعب الأيمان عن أبي هريرة ورمز له السيوطي بعلامة الحسن وأوله أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما ورواه البخاري في الأدب المفرد عن علي موقوفا انظر الشرح الطويل في الكتاب وخلاصته أن الحديث من طريق ابن سيرين صحيح مرفوعا بلا ريب والله أعلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)

473 - (صحيح)
ثبت أن النبي (ص) أهدى إليه الملوك فقبل منهم صحيح أخرجه أحمد والترمذي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)

474 - (ضعيف)
عن أم سلمة زوج النبي (ص) أنه قال لها: إني قد أهديت الى النجاشي حلة وأواقي من حرير ضعيف رواه أحمد والطبراني وهو في الارواء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)