Arabic source text

📘 গায়াতুল মারাম ফী তাখরীজি আহাদিসিল হালাল ওয়াল হারাম (নাসিরুদ্দিন আল-আলবানি - মৃত্যু 1420 হিজরী)

📘 غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام (ناصر الدين الألباني - ت 1420 هـ)

📘 গায়াতুল মারাম ফী তাখরীজি আহাদিসিল হালাল ওয়াল হারাম (নাসিরুদ্দিন আল-আলবানি - মৃত্যু 1420 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
158 - (صحيح)
ما من مسلم يغرس غرسا إلا كان ما أكل منه له صدقة وما سرق منه له صدقة ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة أخرجه مسلم وروي بلفظ ما من مسلم يزرع زرعا أو يغرس غرسا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

159 - (ضعيف)
وعن رجل من أصحاب النبي (ص) قال سمعت رسول الله (ص) يقول بأذني هاتين من نصب شجرة فصبر على حفظها والقيام عليها حتى تثمر فإن له في كل شيء يصاب من ثمرها صدقة عند الله عز وجل أخرجه أحمد من طريق فنج رجل فارسي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

160 - (صحيح)
وقال (ص) إذا تبايعتم بالعينة - صورة من صور التحايل على أكل الربا - وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لاينزعه عنكم حتى ترجعوا الى دينكم أخرجه أبو داود

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

161 - (صحيح)
يقول عليه السلام: ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم قالوا وأنت يا رسول الله قال نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة أخرجه البخاري وابن ماجة وابن سعد في الطبقات الكبرى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

162 - (لم تتم دراسته)
وقد روى ابن عباس أن داود كان زرادا وكان آدم حراثا وكان نوح نجارا وكان إدريس خياطا وكان موسى راعيا رواه الحاكم وسكت عنه الألباني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

163 - (صحيح)
ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده أخرجه البخاري وابن ماجه وأحمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

163 - (موضوع)
روى ابن عباس أن داود كان زرادا (يصنع الزرد والدروع) وكان آدم حراثا وكان نوح نجارا وكان إدريس خياطا وكان موسى راعيا موضوع أخرجه الحاكم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 288)

164 - (لا أصل له)
وروى ابن عباس أن عبد الله بن أبي - رأس المنافقين - جاء إلى رسول الله (ص) ومعه جارية من أجمل النساء تسمى معاذة فقال يا رسول الله هذه لأيتام فلان أفلا نأمرها بالزنا فيصيبون من منافعها فقال عليه السلام: لا. قال الألباني لم أجد له أصلا بهذا السياق وأخرج مسلم من طريق أبي سفيان عن جابر قال كان عبد الله بن أبي بن سلول يقول لجارية له اذهبي فابغينا شيئا فأنزل الله عز وجل {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن (لهن) غفور رحيم} سورة النور

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

165 - (صحيح)
عن سعيد بن أبي الحسن قال: كنت عند ابن عباس إذ جاءه رجل فقال: يا ابن عباس إني رجل إنما معيشتي من صنعة يدي وإني أصنع هذه التصاوير فقال ابن عباس: لا أحدثك إلا ما سمعت من رسزل الله (ص) سمعته يقول: من صور صورة فإن الله يعذبه حتى ينفخ فيها الروح وليس بنافخ فيا أبدا فربا الرجل ربوة شديدة يعني انتفخ من الغيظ والضيق فقال ابن عباس ويحك إن أبيت إلا أن تصنع فعليك بهذا الشجر وكل شيء ليس فيه روح أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وأحمد وفي رواية لمسلم وأحمد سمعت رسول الله (ص) يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا فتعذبه في جهنم ورواه الخطيب في التاريخ من الوجه المذكور مختصرا بلفظ إن الله يعذب المصورين بما صوروا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

166 - (ضعيف)
التاجر الأمين الصدوق مع الشهداء يوم القيامة ضعيف أخرجه ابن ماجة والدارقطني والحاكم والبيهقي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

167 - (ضعيف)
التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء ضعيف أخرجه الترمذي والدارمي والدارقطني والحاكم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

168 - (ضعيف)
خرج النبي (ص) يوما الى المصلى فرأى الناس يتبايعون فقال: يا معشر التجار فاستجابوا لرسول الله ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه فقال: إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا إلا من اتقى الله وبر وصدق ضعيف أخرجه الترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم ويشهد للطرف الأول منه حديث عبد الرحمن بن شبل الأنصاري أن رسول الله (ص) قال: إن التجار هم الفجار قال رجل يا نبي الله ألم يحل البيع قال: إنهم يقولون فيكذبون ويحلفون ويأثمون أخرجه أحمد واسناده صحيح وأما باقيه فيختلف عنه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

169 - (ضعيف)
عن واثلة بن الأسقع قال: كان رسول الله يخرج ألينا - وكنا تجارا - وكان يقول: يا مشر التجار إياكم والكذب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

170 - (صحيح)
عن أبي ذر عن النبي (ص) قال: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قال: فقرأها رسول الله (ص) ثلاث مرات قال أبو ذر خابوا أو خسروا من هم يا رسول الله قال: المسبل والمنان والنفق سلعته بالحلف الكاذب أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي والدارمي وابن ماجة وأحمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

171 - (حسن)
وعن أبي سعيد قال: مر أعرابي بشاة فقلت: تبيعها بثلاثة دراهم فقال: لا والله ثم باعها فذكرت ذلك لرسول الله (ص) فقال: باع آخرته بدنياه أخرجه ابن حبان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

172 - (صحيح)
درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ستة وثلاثين زنية أخرجه أحمد والدارقطني وابن عساكر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

173 - (ضعيف)
ويل للأمراء ويل للعرفاء - الرؤساء - ويل للأمناء - الحفظة على الأموال ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم معلقةبالثريا يدلون بين السماء والأرض وأنهم لم يلوا عملا ضعيف أخرجه ابن حبان والحاكم والطيالسي وأحمد عن أبي هريرة ولأبي هريرة حديث آخر هو خير من هذا إسنادا ولفظه قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: ليوشك رجل أن يتمنى أنه خر من الثريا ولم يل من أمر الناس شيئا واسناده حسن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

174 - (صحيح)
وعن أبي ذر قلت: يا رسول الله ألا تستعملني (أي في منصب) قال: فضرب بيده على منكبي ثم قال: يا أباذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها أخرجه مسلم وأحمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

175 - (صحيح)
القضاة ثلاثة واحد في الجنة واثنان في النار فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق فقضى به ورجل عرف الحق فجار فهو في النار ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

176 - (ضعيف)
وعن أنس أنه عليه السلام قال: من ابتغى القضاء وسأل فيه شفعاء وكل إلى نفسه ومن أكره عليه أنزل الله عليه ملكا يسدده ضعيف أخرجه أبو داود

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)