98 - (صحيح)
عن عائشة أن جارية من الأنصار تزوجت وأنها مرضت فتمعط شعرها فأرادوا أن يصلوها فسألوا النبي (ص) فقال لعن الله الواصلة والمستوصلة أخرجه البخاري وكذا مسلم والنسائي وأحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
99 - (صحيح)
عن أسماء قالت: سألت امرأة النبي (ص) فقالت: يا رسول الله إن ابنتي أصابتها الحصبة فامرق شعرها وإني زوجتها أفأصل فيه فقال لعن الله الواصلة والمستوصلة أخرجه البخاري وكذا مسلم وأحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
100 - (صحيح)
وعن سعيد بن المسيب قال: قدم معاوية المدينة آخر قدمة قدمها فخطبنا فأخرج كبة من شعر قال: ما كنت أرى أحدا يفعل هذا غير اليهود إن النبي (ص) سماه الزور يعني الواصلة في الشعر وفي رواية أنه قال لأهل المدينة أين علماؤكم سمعت رسول الله (ص) ينهى عن مثل هذه ويقول: إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذ هذه نساؤهم أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وأحمد انظر الشرح وفيه أن وصل الشعر بغير الشعر من خرقة ونحوها داخل في النهي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
101 - (صحيح)
من غشنا فليس منا رواه جماعة من الصحابة عند مسلم وغيره من أصحاب السنن والمسانيد وغيرهم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
102 - (صحيح)
حديث ابن مسعود بقوله المغيرات خلق الله
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
103 - (ضعيف)
عن سعيد بن جبير قال: لا بأس بالقرامل أخرجه أبو داود وهذا الأثر مع ضعف سنده يخالف حديث معاوية المتقدم رقم 100 فإن في بعض الروايات الصحيحة عنه أن رجلا جاء بعصا على رأسها خرقة فقال معاوية ألا وهذا الزور قال قتادة يعني ما يكثر به النساء أشعارهن من الخرق أخرجه مسلم وأحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
104 - (صحيح)
عن أبي هريرة أنه (ص) قال: إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وأحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)
105 - (صحيح)
حين جاء أبو بكر الصديق بأبيه ابي قحافة يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يدي رسول الله (ص) ورأى رأسه كأنه الثغامة بياضا قال: غيروا هذا (أي الشيب) وجنبوه السواد أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة وأحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
106 - (ضعيف)
قال الزهري كنا نخضب بالسوادإذا كان الوجه جديدا فلما نغض الوجه والأسنان تركناه رواه ابن أبي عاصم في كتاب الخضاب (انظر الشرح ومناقشة للموضوع ص 83) وخلاصته أن لا دليل على الإباحة وساق أحاديث أخرى تثبت تحريم السواد)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)
107 - (صحيح)
عن أبي ذر إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه وأحمد والخطيب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)
108 - (صحيح)
عن ابن عمر عن النبي (ص) قال خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب أخرجه البخاري ومسلم وغيره
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
109 - (صحيح)
عن ابن عمر من تشبه بقوم فهو منهم رواه أبو داود
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
110 - (موضوع)
أخرج الترمذي وغيره عن عبد الله بن عمرو أن النبي (ص) كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
111 - (صحيح)
وكان النبي (ص) يقول: أربع من السعادة المرأة الصالحة والمسكن الواسع والجار الصالح والمركب الهني أخرجه ابن حبان من حديث سعد بن أبي وقاص
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
112 - (ضعيف)
أخبرنا النسائي باسناده عن أبي مجلز قال: قال أبو موسى (ر) : أتيت رسول الله (ص) فتوضأ فسمعته يقول: اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري وبارك لي في رزقي قال: قلت: يانبي الله لقد سمعتك تدعو بكذا وكذا قال وهل ترمن من شيء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
113 - (ضعيف)
إن الله تعالى طيب يحب الطيب نظيف يحب النظافة كريم يحب الكرم جواد يحب الجود فنظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود أخرجه الترمذي وضعفه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)
114 - (صحيح)
قال رسول الله (ص) لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة فقال (ص) إن الله جميل يحب الجمال أخرجه مسلم من حديث علقمة وزاد في آخره الكبر بطر الحق وغمط الناس وأخرجه أحمد من طريق حميد بن عبد الرحمن قال قال ابن مسعود … . . فأتيته (ص) وعنده مالك بن مرارة الرهاوي فأدركت من آخر حديثه وهو يقول يا رسول الله قد قسم لي من الجمال ما ترى فما أحب أن أحدا من الناس فضلني بشراكين فما فوقهما أفليس ذلك هو البغي قال ليس ذلك بالبغي ولكن البغي من بطر قال أو قال: سفه الحق وغمط الناس
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
115 - (صحيح)
وفي رواية أن رجلا جميلا أتى النبي (ص) فقال: إني أحب الجمال وقد أعطيت منه ما ترى حتى ما أحب أن يفوقني أحد بشراك نعل أفمن الكبر ذلك يا رسول الله قال: لا ولكن الكبر بطر الحق وغمص الناس أخرجه أبو داود من حديث أبي هريرة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
116 - (صحيح)
عن أم سلمة (ر) أن الذي يأكل في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم أخرجه مسلم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
117 - (صحيح)
عن حذيفة قال نهانا رسول الله (ص) أن نشرب في آنية الذهب والفضة وأن نأكل فيها وعن لبس الحرير والديباج وأن نجلس عليه وقال هو لهم (أي للكفار) في الدنيا ولنا في الآخرة أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي والدارمي وابن ماجة وأحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)