78 - (صحيح)
وعن عمر قال: سمعت النبي (ص) يقول: لاتلبسوا الحرير فإن من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وأحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
79 - (صحيح)
وقال (ص) في حلة من الحرير إنما هذه لباس من لا خلاق له أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وأحمد من حديث عمر رضي الله عن هـ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
80 - (صحيح)
ورأى خاتما من ذهب في يد رجل فنزعه وطرحه وقال: يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول الله (ص) خذ خاتمك انتفع به قال: لا والله لا آخذه وقد طرحه رسول الله (ص) أخرجه مسلم وغيره من حديث ابن عباس
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
81 - (صحيح)
روى البخاري عن ابن عمر قال: اتخذ رسول الله (ص) خاتما من ورق (فضة) وكان في يده ثم كان بعد في يد أبي بكر ثم كان بعد في يد عمر ثم كان بعد في يد عثمان حتى وقع بعد في بئر أريس أخرجه البخاري وكذا مسلم وأبو داود وأحمد والحميدي في مسنده وزادوا في آخره نقشه محمد رسول الله
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
82 - (صحيح)
وفي صحيح البخاري أن الرسول قال للرجل الذي أراد تزوج المرأة الواهبة نفسها: التمس ولو خاتما من حديد وقد أخرجه بقية أصحاب السنن وغيرهم ولا حجة فيه على تحليل لبس خاتم الحديد لأنه لايلزم من جواز الإتخاذ جواز اللبس وقد صح النهي عنه فقد روى البخاري في الأدب المفرد وأحمد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ان رجلا أتى النبي (ص) وفي يده خاتم من ذهب فأعرض النبي (ص) عنه فلما رأى الرجل كراهيته ذهب فألقى الخاتم وأخذ خاتما من حديد فلبسه وأتى النبي (ص) قال: هذا شر هذا حلية أهل النار فرجع فطرحه ولبس خاتما من ورق فسكت عنه النبي (ص) واسناده جيد صحيح
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
83 - (صحيح)
فقد أذن عليه الصلاة والسلام بلبسه (الحرير) لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن عوام رضي الله عن هما لحكة كانت بهما أخرجه البخاري وكذا مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وأحمد من حديث أنس بن مالك قال: رخص النبي (ص) للزبير وعبد الرحمن في لبس الحرير لحكة بهما وزاد مسلم وأحمد في رواية في سفر ولفظ الترمذي وهو في رواية للبخاري أن عبد الرحمن بن عوف والزبير بن عوام شكيا القمل إلى النبي (ص) في غزاة لهما فرخص لهما في قميص الحرير قال: ورأيته عليهما وقال الترمذي حديث حسن صحيح
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
84 - (صحيح)
أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية وكل عين زانية أخرجه النسائي والحاكم وابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما وأبو داود والترمذي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
85 - (صحيح) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس (إشارة الى الحكام الظلمة أعداء الشعوب ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
86 - (صحيح)
من حديث أبي هريرة (ر) قال: لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
87 - (صحيح)
ولعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال أخرجه البخاري وغيره
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
88 - (ضعيف)
أربعة لعنوا في الدنيا والآخرة وأمنت الملائكة رجل جعله الله ذكرا فأنث نفسه وتشبه بالنساء وامرأة جعلها الله أنثى فتذكرت وتشبهت بالرجال والذي يضل الأعمى ورجل حصور ولم يجعل الله حصورا إلا يحيى بن زكريا أخرجه الطبراني
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
89 - (صحيح)
عن علي قال نهاني رسول الله (ص) عن التختم بالذهب وعن لباس القسي (نوع من الحرير) وعن لباس المعصفر أخرجه مسلم وكذا أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه الجملة الأخيرة منه وأحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
90 - (صحيح)
من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله اليه يوم القيامة متفق عليه وهو من حديث عبد الله بن عمر (ر) أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه وكذا مالك وأحمد من طرق كثيرة عن ابن عمر به وقال الترمذي حديث حسن صحيح وزاد البخاري والنسائي وأحمد في رواية لهم (قال أبو بكر يا رسول الله إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال النبي (ص) لست ممن يصنعه خيلاء وزاد أحمد في رواية من طريق نافع قال وأخبرني سليمان بن يسار أن أم سلمة ذكرت النساء فقال ترخي شبرا قالت إذن تنكشف قال فذراعا لايزدن عليه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
91 - (صحيح)
من لبس ثوب شهرة ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
92 - (حسن)
وقد سأل رجل ابن عمر:ماذا ألبس من الثياب فقال ما لا يزدريك فيه السفهاء - يعني لتفاهته وسوء منظره - ولا يعيبك به الحكماء أخرجه الطبراني وقع في الكتاب الحكماء والصواب الحلماء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
93 - (صحيح)
وقد لعن الرسول عليه الصلاة والسلام الواشمة والمستوشمة والواشرة والمستوشرة رواه مسلم صحيح لكن ليس فيه والواشرة والمستوشرة عند مسلم أخرجه هو وكذا البخاري من حديث عبد الله بن عمر أن رسول الله (ص) لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة وفي رواية للبخاري لعن الله الواصلة...... نعم جاءت هذه الزيادة من حديث ابن مسعود (ر) برواية مسروق أن امرأة جاءت الى ابن مسعود فقالت: أنبئت أنك تنهى عن الواصلة قال نعم فقالت أشيء تجده في كتاب الله أم سمعته عن رسول الله (ص) فقال أجده في كتاب الله وعن رسول الله (ص) فقالت والله لقد تصفحت ما بين دفتي المصحف فما وجدت فيه الذي تقول قال فهل وجدت فيه {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} قالت نعم قال فإني سمعت رسول الله (ص) نهى عن النامصة والواشرة والواصلة والواشمة إلا من داء قالت المرأة فلعله في بعض نسائك قال لها ادخلي فدخلت ثم خرجت فقالت ما رأيت بأسا قال ما حفظت إذا وصية العبد الصالح (وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه) أخرجه النسائي وأحمد والسياق له واسناده صحيح على شرط مسلم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
94 - (صحيح)
لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله رواه البخاري ومسلم من حديث ابن مسعود
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
95 - (صحيح)
عن ابن عباس قال: لعنت الواصلة والمستوصلة والتامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة من غير داء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
96 - (ضعيف)
وأخرج الطبري عن امرأة أبي إسحاق أنها دخلت على عائشة وكانت شابة يعجبها الجمال فقالت المرأة تحف جبينها لزو جها فقالت اميطي عنك الأذى ما استطعت فتح الباري شرح حديث ابن مسعود في باب المتنمصات كتاب اللباس ضعيف انظر الشرح وخلاصته عدم جواز الحف خلافا لبعض الحنابلة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
97 - (صحيح)
روى البخاري وغيره عن عائشة وأختها أسماء وابن مسعود وابن عمر وأبي هريرة أن رسول الله (ص) لعن الواصلة والمستوصلة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)