Arabic source text

📘 ইয়াকুতাতুস সিরাত ফী তাফসীরি গারীবিল কুরআন (আবু উমর আল-জাহিদ আল-মুতাররিজ গুলাম ছালাব - মৃত্যু 345 হিজরী)

📘 ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن (أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب - ت 345 هـ)

📘 ইয়াকুতাতুস সিরাত ফী তাফসীরি গারীবিল কুরআন (আবু উমর আল-জাহিদ আল-মুতাররিজ গুলাম ছালাব - মৃত্যু 345 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
{زخرف القَوْل غرُورًا} أَي: حسن القَوْل بترقيش الْكَذِب، والزخرف فِي غير هَذَا الْموضع: الذَّهَب. {ولتصغى إِلَيْهِ} أَي: لتميل إِلَيْهِ، وَمِنْه قَوْله - جلّ وَعز: {فقد صغت قُلُوبكُمَا} أَي: مَالَتْ. {صغَار عِنْد الله} أَي: ذل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)

{ضيقا حرجا} الْحَرج: أَشد الضّيق. {حمولة وفرشا} : الحمولة: القوية على الْحمل، والفرش: الصَّغِيرَة الضعيفة عَن الْحمل
والفرش - أَيْضا: القوية على الْحمل وَالسير الْكثير، وَلم تأت الحمولة بِمَعْنى الصغار
. {مسفوحا} أَي: مصبوبا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)

{أَو الحوايا} فالحوايا: بَنَات اللَّبن، واحدتها: حاوية وحوية. {من إملاق} أَي: من فقر. {وصدف عَنْهَا} : أعرض عَنْهَا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)

‌‌وَمن سُورَة الْأَعْرَاف
قَوْله _ عز وجل: (بَيَاتاً) أَي: لَيْلًا. {أَو هم قَائِلُونَ} أَي: نصف النَّهَار، وَقت النّوم. {مَذْءُوماً} أَي: معيبا، ومذموماً، أَي مَهْجُورًا، يُقَال: ذممته، أَي: هجرته، وذأمته، أَي: عبته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)

{مَدْحُورًا} [5 / ب] أَي: مطروداً، وَيُقَال: منفيا. {وريشا} كل شَيْء يعِيش بِهِ الْإِنْسَان، فَهُوَ ريش من مَال أَو مَتَاع أَو مَأْكُول أَو مشروب، قَالَ: والرياش مثله. {ولباس التَّقْوَى} قَالَ: هُوَ الْحيَاء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)

{من غل} أَي: من حقد. {الَّذين يصدون} قَالَ: يصدون: يعرضون، ويصدون، أَي: يضجون. {أَو مِمَّا رزقكم الله} قَالَ: يَعْنِي الْخبز وَالطَّعَام، قَالَ أَبُو عبد الله: فَلم يُصَرح الله عز وجل بِذكر الْخبز وَالطَّعَام، لقلته عِنْده، وَصرح بِذكر المَاء، لِأَنَّهُ شرفه، لِأَن كل شَيْء خلقه - من الْحَيَوَان والفاكهة وَغير ذَلِك - حَيَاته بِالْمَاءِ، وَهُوَ قَوْله - جلّ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)

وَعز: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيّ} . وَقَوله: {أولم يهد للَّذين يَرِثُونَ الأَرْض} : أَي: أولم يبين. {نزع يَده} أَي: أخرج يَده. {إِن هَؤُلَاءِ متبر مَا هم فِيهِ} أَي: مهلك مَا هم فِيهِ، ومدمر عَلَيْهِم. {لَهُ خوار} أَي: صياح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)

{وَلما سقط فِي أَيْديهم} أَي: ندموا عِنْدَمَا فعلوا. قَالَ أَبُو عبد الله: وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {لم يرَوا أَنه لَا يكلمهم} أَي: عَابَ الْعجل بذلك، وَهَذَا دَلِيل على أَن الله يتَكَلَّم، وَلم يزل متكلماً، لِأَنَّهُ لَا يكون هُوَ بِصفة مَا عَابَ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)

{غَضْبَان أسفا} أَي: ممتلئ غيظاً. قَالَ أَبُو عبد الله: وَقَوله: جلّ وَعز {وَكَذَلِكَ نجزي المفترين} قَالَ يَعْنِي: أهل الْبدع. {وَلما سكت عَن مُوسَى الْغَضَب} أَي: سكن. {وَيَضَع عَنْهُم إصرهم} اْْلإصر: الثّقل فِي كل شَيْء من الْكَلَام والفعال وَالدّين. {بِعَذَاب بئيس} أَي: شَدِيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)

{فخلف من بعدهمْ خلف} الْخلف: الرَّدِيء من كل شَيْء. {وَإِذ نتقنا الْجَبَل} أَي: رفعناه. {وَلكنه أخلد إِلَى الأَرْض} أَي: مَال.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)

{وَالْآصَال} : العشيات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)

‌‌وَمن سُورَة الْأَنْفَال
أخبرنَا أَبُو عمر - قَالَ أخبرنَا ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي - قَالَ: {الْأَنْفَال} : الْغَنَائِم والأنفال - أَيْضا: مَا يدْفع بعد قسْمَة الْغَنَائِم، والنافلة: مَا يكون بعد الْفَرِيضَة. {وجلت قُلُوبهم} أَي: اقشعرت، وخافت من الْوَعيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)

قَوْله - جلّ وَعز: {وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ [6 / أ] قُلُوبُكُمْ} أَي: ترجو وتلين عِنْد الْوَعيد، وَذكر الله عز وجل. و {الشَّوْكَة} : السِّلَاح، وحدة الْحَرْب وخشونتها. {أَمَنَة مِنْهُ} قَالَ: الأمنه والأمان والأمن كُله بِمَعْنى وَاحِد، وَقد حكيت: إمن - بِالْكَسْرِ - وَالْأول أفْصح. {الرعب} : الْفَزع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)

{وَاتَّقوا فتْنَة لَا تصيبن الَّذين ظلمُوا مِنْكُم خَاصَّة} قَالَ: تصيب الظَّالِمين وَالْمُؤمنِينَ، فالظالمون معذبون، وَالْمُؤمنِينَ ممتحنون ممحصون. {إِلَّا مكاء وتصدية} قَالَ: المكاء: الصفير، والتصدية: التصفيق. {بالعدوة الدُّنْيَا} : جَانب الْوَادي مِمَّا يَلِي النَّاس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)

و {العدوة القصوى} : الْبَعِيدَة من النَّاس، لَيْسَ بِسَمَاع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)

{وَتذهب ريحكم} الرّيح: الْغَلَبَة.
والفشل: الكسل، يُقَال مِنْهُ: فعل يفعل فعلا. {نكص على عَقِبَيْهِ} أَي: مَشى إِلَى خَلفه مُنْهَزِمًا. وَقَوله: {وَإِن جنحوا للسلم فاجنح لَهَا} أَي: إِذا مالوا إِلَى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)

الصُّلْح، فاجنح لَهَا: أَي فمل أَنْت: - أَيْضا - إِلَى الصُّلْح، لِأَنَّهُ قَالَ - جلّ وَعز: {وَالصُّلْح خير} . {حَتَّى يثخن فِي الأَرْض} : حَتَّى يغلب وَيقتل. {تُرِيدُونَ عرض الدُّنْيَا} أَي: تُرِيدُونَ مَتَاع الدُّنْيَا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)

‌‌وَمن سُورَة بَرَاءَة
التَّوْبَة

‌‌{إِلَّا وَلَا ذمَّة} فالإل: الله عز وجل، والذمة: الْعَهْد. {وليجة} الوليجة: الرجل يدْخل على الْمُؤمنِينَ، فَيَقُول: أَنا مِنْكُم، وَيدخل على الْمُنَافِقين وَيَقُول: أَنا مِنْكُم، وَيدخل على الْيَهُود فيسهل عَلَيْهِم أَمر الْيَهُودِيَّة، وَجمعه: ولائج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)

{بِمَا رَحبَتْ} أَي: اتسعت، يُقَال مِنْهُ: فعل يفعل فعلا. {الشقة} السفرة الْبَعِيدَة الشاقة. {إِلَّا خبالا} أَي: إِلَّا فَسَادًا. {ولأوضعوا} : ولأسرعوا إِلَى الْهَرَب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)

{خلالكم} أَي: مَا تفرق من الْجَمَاعَة لطلب الْخلْوَة للفرار. {وَفِيكُمْ سماعون لَهُم} قَالَ: يَعْنِي: الجواسيس. {إِلَّا مَا كتب الله لنا} مَعْنَاهُ: إِلَّا مَا كتب الله علينا. {من يَلْمِزك} أَي: يعيبك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)