20ـ أبو الحسن علي بن المبارك بن الحسين الواسطي.
21ـ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد ابن الخشّاب.
ومن هؤلاء وغيرهم سمع في بغداد.
22ـ أبو المحاسن عبد الرزاق بن إسماعيل.
23ـ أبو سعيد المُطَهَّر بن عبد الكريم.
24ـ أبو الفرج إسماعيل بن محمد بن إسماعيل القومساني.
ومن هؤلاء وغيرهم سمع في همذان.
25ـ أبو موسى محمد بن أبي بكر المَدِينِيّ.
26ـ أبو سعد محمد بن عبد الواحد بن عبد الوهاب الصائغ.
27ـ أبو الفتح عبد الله بن أحمد بن أبي الفتح الخِرَقي.
28ـ ابو العباس أحمد بن أبي منصور أحمد بن محمد بن يَنَال.
29ـ أبو رشيد حبيب بن إبراهيم بن عبد الله المقرئ.
30ـ ابو رشيد إسماعيل بن غانم بن خالد البيّع.
31ـ أبو غالب محمد بن محمد بن ناصر.
32ـ أبو القاسم عبد الله سفيان وأبو القاسم عليّ ابني أبي الفضل بن طاهر الخرقي.
أبو بكر بنيمان بن أبي الفوارس بن أبي الفتح السبّاك. وسمع
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
من هؤلاء وسواهم في أصبهان.
34ـ العلامة أبو محمد عبد الله بن بَرّي.
35ـ أبو عبد الله محمد بن علي الَّرحْبي.
36ـ أبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد الصمد الكاملي. وكان سماعه منهم في مصر. وسمع بالاسكندرية من
37ـ الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وهو من أشهر مشايخه الذين أكثر عنهم.
38ـ وأبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن العثماني.
39ـ وأبي القاسم عبد الرحمن بن خلف المقري.
40ـ وأبي الحسين يحيى بن أبي عبد الله محمد بن أحمد الرازي، وغيرهم 1.
هؤلاء هم بعض أبرز مشايخه، وهم كثر، ولم يدع أحد من المؤرخين أنه استوعب ذكر مشايخه في أي بلد من البلدان التي رحل--------------------------------------------
1 التكملة لوفيات النقلة 2/18-19، وانظر السير 21/444-445، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 168-169، والقلائد الجوهرية 2/439-440، وغيرها من مصادر ترجمته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
إليها. إلا أن أكثر مشايخه كان في بغداد، ولعل السبب في ذلك أنها كانت عامرة بعدد كبير من جهابذة العلماء، فكانت تُعد بحق عاصمة العلم في ذلك العصر، إذ لم يجتمع من العلماء بذلك العدد الضخم، والشهرة الواسعة في أي بلد كما اجتمع فيها. والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
تلاميذه
إن عالماً جليلاً مثل الإمام عبد الغني المقدسي بلغ مرتبة الحفاظ المتقنين لا بد أن يتطلع إليه طلاب العلم للتتلمذ على يديه والإفادة منه، ولا بد أن يكون نشر العلم أحد أهدافه السامية التي أراد تكريس حياته لها، إلا أنه انشغل في طلب العلم وجمعه، وحينما اتجه لنشره توفاه الله قبل أن يتم ما عزم عليه، ولذلك يقول عنه ابن خالته الإمام موفق الدين ابن قدامة المقدسي: " رزق العلم وتحصيل الكتب الكثيرة، إلا أنه لم يعمر حتى يبلغ غرضه في روايتها ونشرها "1 ومع ذلك حدث وعقد حلق العلم، وتتلمذ على يديه الكثير، ومن أشهرهم إبناه أبو موسى عبد الله بن عبد الغني المقدسي الملقب بجمال الدين الذي نال ثناء العلماء وإعجابهم 2، وأبو الفتح محمد بن عبد الغني الملقب بعزالدين.--------------------------------------------
1 ذيل طبقات الحنابلة 2/11.
2 انظر: السير 22/318، وتذكرة الحفاظ 4/1408.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
وممن تتلمذ على يديه محمد بن الواحد بن أحمد المقدسي الجماعيلي الدمشقي الصالحي المعروف بالضياء المقدسي. الذي جمع سيرة الإمام عبد الغني في مجلدين، وابن خالته الإمام موفق الذين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي وكان من أقرانه.
ويوسف بن خليل بن قراجا عبد الله شمس الدين أبو الحجاج الدمشقي الأدمي. وعثمان بن مكي الشارعي، وعبد القادر الرهاوي ومحمد بن مهلهل الحسني، وهو آخر من سمع منه 1 وغيرهم.
ويذكر المنذري أنه حدث ببغداد، ودمشق، ومصر، ودمياط، والإسكندرية … ولم يزل يَجمع ويَسْمع ويُسْمع، وذكر أنه ممن حضر عنده وسمع منه 2، وإذا كان رحمه الله قد حدّث في جميع هذه البلدان، وهو بالمكانة التي لا تخفى على أحد، فلنا أن نتصور العدد الهائل من طلاب العلم الذين سمعوا منه وتتلمذوا على يديه، إلا إن كتب التاريخ لم تسعفنا عنهم إلا بأمثلة قليلة ذكرت--------------------------------------------
1 انظر عن تلاميذه تذكرة الحفاظ 4/1373، والقلائد الجوهرية 2/442.
2 انظر: التكملة 2/19.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
بعضاً منها.
وكان رحمه الله ذا عناية بتلاميذه، يكرمهم، ويحسن إليهم، ويتعهد النابهين منهم ويرشدهم إلى الرحلة من أجل الطلب، بل ويحملهم عليها ويعينهم على أعبائها 1؛ لأنه رحمه الله يرى فيها أنجح السبل لتحصيل العلم، من واقع تجربته التي عاشها، وكابدها.--------------------------------------------
1 انظر: السير 21/450.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
ثقافته وثناء العلماء عليه
كان الإمام المقدسي شغوفاً بالحديث وعلومه، فقد قضى جل طلبه في هذا الميدان حتى برز فيه، وفاق مشايخه وأقرانه، وأصبح من جهابذته وأعلامه، وإنتاجه العلمي في هذا الفن تميز بالجودة والدقة والإتقان، فكتابه الشهير الضخم في الرجال المعروف بـ ((الكمال)) والكتاب الذي ألفه مستدركاً فيه بعض الأوهام التي وقع فيها الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في كتابه ((معرفة الصحابة)) يدلان على نبوغ وبراعة وإتقان، فعمله في كتاب ((تبيين الإصابة)) كان عملاً جسوراً هابه جهابذة سواه، فهذا شيخه أبو موسى محمد بن أبي بكر المديني تمنى أن يقوم بهذا العمل فلم يجسر عليه كما ذكر الضياء المقدسي حين قال: … فكان الحافظ أبو موسى يشتهي أن يأخذ على أبي نعيم في كتابه الذي في الصحابة فلم يجسر، فلما قدم الحافظ عبد الغني أشار إليه بذلك، قال: فأخذ على أبي نعيم نحواً من مئتين وتسعين موضعاً 1.--------------------------------------------
1 السير 21/458.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
ووصف الذهبي عمله فيه بأنه يدل على براعته وحفظه1.
وللحافظ عبد الغني اهتمامات علمية أخرى، وإن كان اشتهر عنه نبوغه في الحديث بحيث لا يعرف عنه إلا أنه محدث نحرير لا يشق له غبار، فقد درس الفقه والخلاف وأخذ منه بنصيب وافر حتى أصبح فيه متكلماً، وفي مسائله مناظراً، وكان أبرز شيوخه في هذا الفن هو وابن خالته الإمام موفق الدين ابن قدامة الشيخ نصر بن فتيان المشهور بابن المنى، والشيخ عبد القادر الجيلي في بغداد، وكان عالماً في عقيدة السلف متمكناً فيها واسع الدراية بها، وكان ذا دراية بالمذاهب المخالفة، وكتابه هذا أكبر شاهد على معرفته بعقيدة السلف وتضلعه في مسائلها، وإحاطته بالمذاهب الأخرى.
وله مؤلفات أخرى تدل على تمكنه في هذا العلم العظيم، مثل كتاب التوحيد، وكتاب الصفات، وغيرها.
كما أن تأليفه في مشكل الحديث يدل على أنه عالم لغوي متمكن حيث ألف في ذلك كتابه ((غنية الحفاظ في تحقيق مشكل--------------------------------------------
1 نفس المصدر ص448.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
الألفاظ)) وإن كنت لم أطلع عليه إلا أن عنوانه يدل على أنه في علم الغريب الذي لا يؤلف فيه عادة إلا من كان له من علم العربية نصيب.
أما مكانته بين العلماء وثناؤهم عليه فكان مداره على ما اشتهر به وتبحر فيه، ألا وهو علم الحديث ورجاله، إذ أنه ـ يرحمه الله ـ أولاه العناية الكبرى حتى أصبح إماماً فيه، وجهبذاً من أبرز جهابذته، وعلماً من أعلامه ومشاهيره. ولذلك وصفه الحافظ الضياء بقوله: كان الحافظ عبد الغني أمير المؤمنين في الحديث 1.
ووصفه ابن النجار بقوله: كان غزير الحفظ، من أهل الحفظ والإتقان والتجويد، قيّماً بجميع فنون الحديث، عارفاً بقوانينه وأصوله، وعلله، وصحيحه وسقيمه، وناسخه ومنسوخه، وغريبه، ومشكله، وفقهه، ومعانيه، وضبط أسماء رواته، ومعرفة أحوالهم 2.--------------------------------------------
1 ذيل طبقات الحنابلة 2/7، وسير أعلام النبلاء 21/448.
2 نقلاً عن ذيل طبقات الحنابلة 2/9.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
ووصفه الحافظ ابن كثير قارناً بينه وبين شيخه المزي حيث قال: لقد كانا نادرين في زمانهما في أسماء الرجال، حفظاً وإنقاناً، وسماعاً وإسماعاً وسرداً للمتون وأسماء الرجال 1.
وقد دون شيخه أبو موسى المديني ثناءه على الحافظ على كتاب ((تبيين الإصابة)) حيث قال: قَلَّ من قدم علينا يفهم هذا الشأن كفهم الشيخ الإمام ضياء الدين أبي محمد عبد الغني المقدسي، وقد وفق لتبيين هذه الغَلَطات، ولو كان الدارقطني وأمثاله في الأحياء لصوبوا فعله، وقَلّ من يفهم في زماننا ما فهم. 2
وقال عنه الضياء: كان شيخنا الحافظ لا يكاد يُسأل عن حديث إلا ذكره وبيَّنه وذكر صحته أو سقمه، ولا يُسأل عن رجل إلا قال: هو فلان بن فلان الفلاني ويذكر نسبه 3.
هذا قليل من كثير قيل بحق هذا الجهبذ الفذ، فقد نال إعجاب العلماء في عصره وفي كل عصر جاء بعده إلى يومنا هذا، وكتبه تعد مرجعاً أميناً وكنزاً ثميناً من كنوز هذا العلم العظيم.--------------------------------------------
1 البداية والنهاية 13/39.
2 سير أعلام النبلاء 21/449.
3 نفس المصدر ص448.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
مؤلفاته
لقد كان لبنوغ الحافظ المقدسي، وسعة علمه، وفرط عنايته بجمع كل ما تيسر له من الكتب، أثر بارز في وفرة إنتاجه سيما في مجال الحديث ورجاله، وفي بعض المجالات الأخرى التي لا تنفك عن السنة والتي تعتبر أحد مصادرها مثل علم العقيدة على منهج السلف الصالح.
وفيما يلي أورد ما تيسر لي من عناوين مصنفاته:
1ـ كتاب التوحيد: حقق ضمن رسالة علمية بالجامعة الإسلامية، وله صورة بمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة والمنورة رقم ((1544)) ضمن مجموعة مصورة عن أصلها بالمكتبة الظاهرية في دمشق.
الجامع الصغير لأحكام البشير النذير: لم يتمه المصنف، ويوجد منه عدة أجزاء مصورة بمكتبة الجامعة الإسلامية برقم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
((2324)) ، و ((548)) وأصلها في المكتبة الظاهرية في دمشق.
3ـ الأحكام: وهو كتاب غير مسند صنفه على أبواب الفقه يقع في ستة أجزاء.
4ـ الأربعين من كلام رب العالمين: وقد ذكر الحافظ ابن رجب أربعة كتب بعنوان الأربعين، ولم يميز منها في الاسم إلا هذا العنوان الذي أوردت ولعلها أحاديث مختارة في موضوعات متعددة في كل موضوع أربعين حديثاً.
5ـ الترغيب في الدعاء والحث عليه: وقد حقق ضمن رسالة علمية بالجامعة الإسلامية وله نسخة مصورة عن أصلها بالظاهرية، محفوظة بقسم المخطوطات بالجامعة الإسلامية برقم ((2312)) و ((2313)) ضمن مجموعة.
6ـ التوكل وسؤال الله عز وجل: ومنه نسخة مصورة بمكتبة الجامعة الإسلامية برقم ((2315)) ضمن مجموعة، مصورة عن أصلها بظاهرية دمشق.
الآثار المرضية في فضائل خير البرية: أربعة أجزاء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
8ـ أحاديث الأنبياء: منه صورة في مكتبة الجامعة الإسلامية رقم ((1544)) .
9ـ أحاديث الشعر: مصور بالجامعة الإسلامية عن أصله في المكتبة الظاهرية ورقمه في الجامعة ((873)) .
10ـ كتاب الجواهر: مصور بمكتبة الجامعة الإسلامية برقم ((549)) وأصله في المكتبة الظاهرية.
11ـ أخبار الحسن البصري: مصور بمكتبة الجامعة الإسلامية عن أصله في المكتبة الظاهرية ورقمه في الجامعة ((778)) ضمن مجموعة.
12ـ أخبار الصلاة: مصور بمكتبة الجامعة الإسلامية ضمن مجموعة رقم ((964)) .
13ـ كتاب التهجد: جزءان.
14ـ كتاب الأسرار: جزءان.
15ـ الروضة: أربعة أجزاء.
كتاب الفرج: جزءان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
17ـ الصلات من الأحياء إلى الأموات، جزءان.
18ـ الصفات: جزءان.
19ـ اعتقاد الإمام الشافعي، جزء كبير.
20ـ الاقتصاد في الاعتقاد: جزء غير مسند، وهو موضوع عملي هذا.
21ـ الأقسام التي أقسم بها النبي صلى الله عليه وسلم، جزء.
22ـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: جزء.
23ـ المصباح، في عيون الأحاديث الصحاح، ثمانية وأربعين جزءاً يشتمل على أحاديث الصحيحين، يوجد منه بعض أجزاء مصورة في قسم المخطوطات بالجامعة الإسلامية.
24ـ النصيحة في الأدعية الصحيحة: جزء غير مسند.
25ـ اليواقيت في المواقيت: مجلد.
تبيين الإصابة لأوهام حصلت في معرفة الصحابة: ويعني بمعرفة الصحابة كتاب الحافظ أبي نعيم الأصبهاني، وقد عد عمل الحافظ عبد الغني في هذا الكتاب دليل براعته وتمكنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)
(راجع الحديث عن ثقافته) .
27ـ تحريم القتل وتعظيمه: يوجد له نسخة مصورة بمكتبة الجامعة الإسلامية رقمها ((1544)) .
28ـ تحفة الطالبين في الجهاد والمجاهدين.
29ـ تذكرة مختصرة في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد: منها نسخة مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية ضمن مجموع رقم ((1531)) .
30ـ جزء في ذكر القبور.
31ـ حديث الإفك: يوجد له نسخة مصورة بمكتبة الجامعة الإسلامية فيلم رقم ((3667/20)) .
32ـ كتاب الحكايات: سبعة أجزاء.
33ـ درر الأثر: على حروف المعجم. غير مسند، ويقع في تسعة أجزاء.
34- ذكر الإسلام: حقق ضمن رسالة علمية بالجامعة الإسلامية،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
ويوجد له نسخة مصورة بمكتبة الجامعة الإسلامية رقمها ((1544)) ضمن مجموعة.
35ـ ذكر النار: حقق ضمن الرسالة العلمية المشار إليها آنفاً، وله نسخة مصورة بمكتبة الجامعة الإسلامية، ضمن مجموعة رقمها ((1499)) .
36ـ ذم الرياء: جزء كبير.
37ـ ذم الغيبة: جزء كبير.
38ـ رسالة في الجواب عن سؤال معنى لا إله إلا الله المعبود بكل مكان: يوجد منه نسخة مصورة بمكتبة الجامعة الإسلامية برقم ((955/4)) ضمن مجموعة.
39ـ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، جزء كبير، غير مسند.
40ـ عمدة الأحكام من كلام خير الأنام: طبعة بتحقيق محمود الأرناؤط. وهو غير مسند.
41ـ غنية الحفاظ في تحقيق مشكل الألفاظ: مجلدان.
42- فضائل الحج: جزء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
43ـ فضائل حسان ومقتل عثمان: يوجد له صورة بمكتبة الجامعة ضمن مجموع رقم ((563)) وأصلها في المكتبة الظاهرية.
44ـ فضائل الصدقة: جزء.
45ـ فضائل رمضان: جزء ويوجد له نسختان مصورتان عن أصلهما في الظاهرية ورقمها بالجامعة الإسلامية ((554،484)) ضمن مجموعة.
46ـ فضائل الصدقة: جزء.
47ـ فضائل عشر ذي الحجة: جزء.
48ـ فضائل عمر بن الخطاب، ويوجد له نسخة مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية رقمها ((3667/19)) .
49ـ فضائل مكة: أربعة أجزاء.
50- فضل الجهاد: منه نسخة مصورة عن أصلها في الظاهرية، وتوجد في مكتبة الجامعة الإسلامية ضمن مجموع رقم ((545/37)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
51ـ الكمال في معرفة الرجال: على رجال الكتب الستة، وهو الذي هذبه الحافظ أبو الحجاج المزي في كتابه ((تهذيب الكمال)) .
52ـ محنة الإمام أحمد بن حنبل: نشرت بتحقيق الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي.
53ـ نهاية المراد من كلام خير العباد في السنن يقع في نحو مائتي جزء، ويوجد منه قطعة مصورة بمكتبة الجامعة الإسلامية ورقمها ((490)) وأصلها في المكتبة الظاهرية.
54ـ مناقب عمر بن عبد العزيز: جزء.
55ـ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم: جزء1.
وما أوردته ليس حصراً لمصنفاته فهناك الكثير مما لم يتم، والكثير مما جمعه ولم يبيضه--------------------------------------------
1 مصادري عن هذه المؤلفات: ذيل طبقات الحنابلة 2/18-19، والمنهج الأحمد للعليمي ص326/خ، وسير أعلام النبلاء 21/446-448، وهدية العارفين 5/589، وفهارس المخطوطات بمكتبة الجامعة الإسلامية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)
وهكذا نرى أن إنتاجه وفير، ومنهجه في التأليف يميل إلى إفراد مهمات المسائل والموضوعات بمؤلفات خاصة، فرحمه الله رحمة واسعة وأجزل له الأجر والثواب، إنه سميع مجيب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)
محنته
لقد ابتلي كثير من العلماء المخلصين على مر التاريخ بكثير من المحن، لثباتهم على الحق وصمودهم في وجه أعدائه، وعدم ممالاة الحكام والسلاطين، ومجاراتهم في أهوائهم، فهذا إمام أهل السنة أحمد بن حنبل اصطلى بنار المبتدعة من أرباب الإعتزال في عصره وسلطانهم الذي سخروه لخدمة فكرهم، فما انقاد لما يريدون، ولا ضعف أمام بطشهم ولا استكان، بل صمد صمود الرواسي، فأظهر الله الحق على يديه في مسألة من أخطر ما تكلم فيه المبتدعة في ذلك العصر، ألا وهي مسألة القول بخلق القرآن، فكان لموقفه العظيم هذا أثره الكبير في قمع البدعة وانحسار سلطانها، وظهور الحق على الباطل في ملحمة تاريخية فريدة، سجلها رجل واحد بسبب صموده وتحديه لأئمة البدعة والضلال وسلطانهم الذي كان يناصرهم، ويحمل على اعتناق فكرهم لا بالإقناع ـ ففكرهم متهافت مصادم لفطر العقول المستقيمة والأفكار المستنيرة بنور
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)