Arabic source text

📘 আল-ইকতিসাদু ফিল ইতিকাদি লিল মাকদিসি (আবদুল গনি আল-মাকদিসী - মৃত্যু 600 হিজরী)

📘 الاقتصاد في الاعتقاد للمقدسي (عبد الغني المقدسي - ت 600 هـ)

📘 আল-ইকতিসাদু ফিল ইতিকাদি লিল মাকদিসি (আবদুল গনি আল-মাকদিসী - মৃত্যু 600 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
45 ـ وروى أبو عبيد1 في فضائل القرآن بإسناده قال: " سئل علي رضي الله عنه عن الجنب [يقرأ] 2 القرآن؟ فقال: لا، ولا حرفاً "3.
46 ـ وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: من كفر بحرف منه ـ يعني القرآن ـ فقد كفر به أجمع4.--------------------------------------------
1 هو الإمام الحافظ أبو عبيد القاسم بن سَلاّم بن عبد الله، سمع شريكاً ويحيى القطان وغيرهم، وقرأ القرآن على أبي الحسين الكسائي، وآخرين، وله تصانيف كثيرة منها: كتاب غريب الحديث، وكتاب الأموال، وكتاب فضائل القرآن، وقد بلغ عددها ـ كما يقول الذهبي ـ بضعة وعشرون كتاباً. توفي بمكة سنة ((224)) . انظر: الطبقات الكبري لابن سعد 7/355، والتاريخ الكبير للبخاري 7/172، وسير أعلام النبلاء 10/49.
2 في [ل] : [أيقرأ] .
3 أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/102، وأورده ابن قدامة في كتاب البرهان في بيان القرآن منشور في مجلة البحوث الإسلامية عدد ((19)) ص231.
4 رواه الإمام الطبري في مقدمة تفسيره 1/23، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة رقم ((379)) 1/232، والهروي في ذم الكلام رقم ((179)) 2/228 بلفظ: " من حلف بالقرآن فعليه بكل آية يمين، ومن كفر بحرف منه فقد كفر به أجمع ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)

47 ـ وقال أيضاً: من حلف بسورة البقرة فعليه بكل حرف يمين1.
48 ـ وقال طلحة بن مصرّف2: قرأ رجل على معاذ بن جبل فترك واواً فقال: لقد تركت حرفاً أعظم من جبل أحد3.
49 ـ وقال الحسن البصري4 في كلام له: قال الله عز وجل:--------------------------------------------
1 أخرجه عبد الرزاق في مصنفه رقم ((15950)) 8/473.
2 طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب الإمام الحافظ المقرئ المجود، شيخ الإسلام، أبو محمد اليامي الهَمْذاني الكوفي، قال عنه عبد الملك بن أبجر: ما رأيت طلحة بن مصرف في ملأ إلا رأيت له الفضل عليهم، توفي سنة 112هـ.
انظر طبقات ابن سعد 6/308، والتاريخ الكبير 4/346، وسير أعلام النبلاء 5/191.
3 لم أجد من ذكره.
4 الحسن بن أبي الحسن، أبو سعيد البصري، واسم أبيه يسار، مولى زيد بن ثابت الأنصاري، ولد بالمدينة لسنتين بقيتا من خلافة عمر، وتوفي سنة 111هـ قال ابن سعد: كان جامعاً عالماً رفيعاً ثقة حجة مأموناً عابداً ناسكاً كثير العلم فصيحاً.
انظر طبقات ابن سعد 7/156، والتاريخ الكبير 2/289، والبداية والنهاية 9/266، وسير أعلام النبلاء 8/336.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)

{كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ} 1، وما تدبر آياته إلا اتباعه، أما والله ما هو بحفظ حروفه، وإضاعة حدوده، حتى إن أحدهم ليقول: قد قرأت القرآن كله فما اسقطت منه حرفاً، وقد اسقطه والله كله2.
50 ـ وقال عبد الله بن المبارك3: من كفر بحرف من القرآن فقد كفر بالقرآن، ومن قال: لا أومن [بهذه اللام] 4 فقد كفر5.
51 ـ وروى عبد الله بن أنيس6 [رضي الله عنه] 7 قال: سمعت--------------------------------------------
1 سورة ص/29.
2 رواه ابن كثير في تفسيره 7/55، وعزاه إلى ابن أبي حاتم.
3 تقدمت ترجمته، راجع ص12.
4 في عقيدة السلف للصابوني: [بهذا الكلام] .
5 رواه أبو عثمان الصابوني في عقيدة السلف وأصحاب الحديث ضمن الرسائل المنيرية 1/109.
6 هو الصحابي الجليل: عبد الله بن أنيس الجهني، أبو يحي المدني، حليف بني سلمة، من الأنصار، كان أحد من كسر أصنام بني سلمة من الأنصار، توفي بالشام سنة 54.
انظر: الإصابة لابن حجر 4/15.
7 ما بين القوسين من [ل] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

‌‌كلام الله بحرف وصوت

52 ـ وروى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا تكلم الله بالوحي سمع صوته أهل السماء كجر السلسلة على الصفوان، فيخرون سجداً " 1. وذكر الحديث.
وقول القائل: بأن الحرف والصوت لا يكون إلا من مخارج باطل ومحال2. قال الله عز وجل: {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ--------------------------------------------
1 رواه البخاري تعليقاً في كتاب التوحيد، باب ((قول الله تعالى {وَلا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ} )) 4/400، وأخرج نحوه من حديث عكرمة مولى ابن عباس عن أبي هريرة في كتاب التفسير، باب {إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ} ح ((4701)) 3/247، باب {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ …} ح ((4800)) 3/281.
وأخرجه أبو داود في كتاب السنة، باب ((في القرآن)) ، ح ((4738)) 5/105، وابن خزيمة في كتاب التوحيد من عدة طرق ص145-148.
2 هذه الشبهة هي ما استند إليه نفاة الحرف والصوت عن كلام الله تعالى، وبمثل رد المصنف هنا رد أئمة السلف غيره، يقول الإمام أحمد رحمه الله " … وأما قولهم: إن الكلام لا يكون إلا من جوف وفم وشفتين ولسان، أليس الله قال للسموات والأرض: {ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} ، وقال: {وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ} أتراها سبحت بجوف وفم ولسان وشفتين؟ والجوارح إذا شهدت على الكافر فقالوا: {لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ} أتراها أنها نطقت بجوف وفم ولسان؟ ولكن الله أنطقها كيف يشاء، من غير أن يقول بجوف ولا فم ولا شفتين ولا لسان "، الرد على الجهمية والزنادقة ص131. فهذه الأدلة تدل على أنه ليس من شرط المتكلم أن يكون ذا مخارج فبطلت شبهة القوم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ} 1.
وكذلك قال [عز وجل] 2 إخباراً عن السماء والأرض أنهما {قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} 3. فحصل القول من غير مخارج ولا أدوات.
53 ـ وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كلمه الذراع المسمومة4.
54 ـ وصح أنه سلم عليه الحجر5.--------------------------------------------
1 سورة ق/ 30.
2 من [ل] .
3 سورة فصلت/ 11.
4 يشير إلى حديث أبي هريرة رضي الله عنه وفيه قصة الشاة المسمومة التي أهداها اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح خيبر. وراه البخاري في كتاب الجزية والموادعة، باب ((إذا غدر المشركون بالمسلمين هل يعفى عنهم؟)) ح ((3169)) 2/410، ورواه البيهقي في دلائل البنوة 4/256.
5 حديث تسليم الحجر على رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل باب ((فضل نسب النبي صلى الله عليه وسلم وتسليم الحجر عليه قبل النبوة)) ح ((2277)) 4/1782 والترمذي في سننه كتاب المناقب، باب ((في آيات إثبات نبوة النبي صلى الله عليه وسلم وما قد خصه الله عز وجل به)) ح ((3624)) 5/592، والدارمي في سننه، باب ((كيف كان أول شأن النبي صلى الله عليه وسلم) 1/12، وأحمد في المسند 5/98، 95، 105.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

‌‌الإيمان بالقضاء والقدر

55 ـ وسلمت عليه الشجرة1.
وأجمع أئمة السلف من أهل الإسلام على الإيمان بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، قليله وكثيره، بقضاء الله وقدره، لا يكون شيئ إلا بإرادته، ولا يجري خير وشر إلا بمشيئته، خلق من شاء للسعادة واستعمله بها فضلاً، وخلق من أراد للشقاء واستعمله [به] 2 عدلاً، فهو سر استأثر به، وعلم حجبه عن خلقه، {لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} 3، قال الله عز وجل: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالأِنْسِ} 4. وقال [تعالى] 5: {وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} 6، وقال--------------------------------------------
1 ورد ذلك في حديث علي صلى الله عليه وسلم عند الحاكم في المستدرك 2/620 وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
2 في الأصل: [بها] وما أثبت من [ل] .
3 سورة الأنبياء/ 23.
4 سورة الأعراف/ 179.
5 في [ل] : [عز وجل] .
6 سورة السجدة/ 13.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)

عز وجل: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} 1.
56 ـ وروى علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: " كنا في جنازة في بقيع الغرقد2 فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقعد وقعدنا حوله ومعه [مخصره] 3 فنكّس وجعل [ينكت] 4 بمخصرته ثم قال: "ما منكم من أحد إلا قد [كتب] 5 مقعده من الجنة ومقعده من النار6"، فقالوا: يا رسول الله، أفلا نتكل على كتابنا؟ فقال: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما من كان من--------------------------------------------
1 سورة القمر/ 49.
2 الغرقد ضرب من شجر العِضَاة، وشجر الشوك، وفي حديث أشراط الساعة: " إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود "، ومنه قيل لمقبرة أهل المدينة: " بقيع الغرقد " لأنه كان فيه غرقد فقطع. النهاية في غريب الحديث 3/362.
3 المِخْصَرة: ما يختصره الإنسان بيده فيمسكه من عصا، أو عكازة، أو مقرعة، أو قضيب، وقد يتكى عليه. النهاية 2/36.
4 أي يضرب الأرض.
انظر: المجموع المغيث لأبي موسى الأصفهاني 3/339.
5 سقطت من [ل] .
6 في [ل] : [مقعده من النار ومقعده من الجنة] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)

أهل السعادة [فييسر] 1 لعمل أهل السعادة، وأما من كان من أهل [الشقاوة] 2 [فييسر] 3 لعمل [أهل] 4 الشقاء "، ثم قرأ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} 5 الآية.
57 ـ وروى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: " حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق أن خلق أحدكم--------------------------------------------
1 في [ل] : [فسيصير] .
2 في [ل] : [الشقاء] .
3 في [ل] : [فسيصير] .
4 لا توجد في [ل] .
5 الآيات من سورة الليل/ 5-7، أما الحديث فمتفق عليه، البخاري، كتاب التفسير ح ((4946-4949)) 3/325-326، وكتاب القدر، باب {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً} ح ((6605)) 4/210، وكتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ …} ح ((7552)) 4/417، ومسلم في كتاب القدر، باب ((كيفية الخلق الآدمي في بطن أمه …)) ح ((2647)) 4/2039-2040، وأخرجه أيضاً ابو داود في سننه، كتاب السنة ((باب في القدر)) ح ((2694)) 5/68، والترمذي في القدر ((باب ما جاء في الشقاء والسعادة)) ح ((2135)) 4/445، وابن ماجه في المقدمة، باب ((في القدر)) ح ((78)) 1/30، وأحمد في المسند 1/82،140.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)

[يجتمع] 1 في بطن أمه أربعين يوماً [نطفة] 2 ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث إليه ملكاً بأربع كلمات، يكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد، فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها "3.--------------------------------------------
1 في [ل] : [يُجمع] .
2 سقطت من الأصل، وأضفتها من [ل] .
3 متفق عليه، البخاري، كتاب بدء الخلق، باب ((ذكر الملائكة)) ، ح ((3208)) 2/424، وكتاب أحاديث الأنبياء، باب ((خلق آدم وذريته)) ح ((3332)) 2/451، وكتاب القدر ح ((6594)) 4/208، وكتاب التوحيد، باب ((قوله تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ} ح ((7454)) 4/395-396، ومسلم كتاب القدر، باب ((كيفية الخلق الآدمي في بطن أمه. .)) ح ((2643)) 4/2036، ورواه أيضاً أبو داود في سننه، كتاب السنة، باب في القدر ح ((4708)) 5/82، والترمذي، كتاب القدر، باب ((ما جاء أن الأعمال بالخواتيم)) ح ((2137)) 4/446، وابن ماجه، المقدمة، باب ((في القدر)) ح ((76)) 1/29.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)

‌‌الإسراء والمعراج

58 ـ وفي حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي رواه مسلم في الصحيح، وأبو داود في السنن، وغيرهما من الأئمة: " أن جبريل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟ قال: نعم "1، وفيه من الأدلة ما لو استقصيناه لأدى إلى الإملال.
وأجمع القائلون بالأخبار، والمؤمنون بالآثار، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسري به إلى [فوق] 2 سبع سماوات، ثم إلى سدرة المنتهى، أسري به ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، مسجد بيت المقدس، ثم عرج به إلى السماء بجسده وروحه جميعاً، ثم عاد من ليلته إلى مكة قبل الصبح، ومن قال: إن--------------------------------------------
1 مسلم، كتاب الإيمان، باب ((بيان الإيمان والإسلام والإحسان)) ح ((8)) 1/36، وأبو داود، باب ((في القدر)) ح ((4695)) 5/69-73، وابن ماجه، المقدمة، باب ((في الإيمان)) ح ((63)) 1/24، وأحمد في المسند 1/27، ومواضع كثيرة منه.
2 من [ل] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)

الإسراء في ليلة والمعراج [في ليلة] 1 فقد غلط، ومن قال: إنه منام وأنه لم يسر بجسده فقد كفر.
قال الله عز وجل: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} 2.
59 ـ وروى قصة الإسراء عن النبي صلى الله عليه وسلم أبو ذر3، وأنس بن مالك، ومالك بن صعصعة4، وجابر بن عبد الله، وشداد بن أوس5،--------------------------------------------
1 في [ل] : [في أخرى] .
2 سورة الإسراء/ 1.
3 اسمه جندب بن جنادة، ويقال: جندب بن سكن، وقيل أيضاً: برير بن جنادة، وجندب بن جنادة أشهر، وقائلوه أكثر.
انظر: الأسماء المبهمة للخطيب البغدادي ص46.
4 مالك بن صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك بن غنم بن عدي بن عامر بن عدي بن النجار الأنصاري، حدث أنس بن مالك عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بقصة الإسراء، قال البغوي: سكن المدينة، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.
الإصابة 5/728.
5 شداد بن أوس بن ثابت الخزرجي، ابن أخي حسان بن ثابت، أبو يعلى ويقال أبو عبد الرحمن، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن كعب الأحبار، قال خالد بن معدان: لم يبق من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشام أحد كان أوثق ولا أفقه، ولا أرضى من عبادة بن الصامت وشداد بن أوس. توفي سنة 58، وقيل غيرها.
الإصابة 3/319، وانظر طبقات ابن سعد 2/374.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)

وغيرهم، كلها صحاح مقبولة مرضية عند أهل النقل، مخرجة في الصحاح1.--------------------------------------------
1 الحديث متفق عليه، رواه البخاري في صحيحه، كتاب مناقب الأنصار، باب ((المعراج)) ، ح ((3887)) 3/63، ومسلم في كتاب الإيمان من صحيحه، باب ((الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السموات وفرض الصلوات)) ح ((162)) 1/145، و ((163)) 1/148.
ورواه الإمام ابن قدامة في إثبات صفة العلو رقم ((31)) وذكر في نهايته قول الحافظ أبو الفضل بن ناصر رحمه الله اتفق أئمة الحديث على صحة هذا الحديث وثبوته.
وذكر الإمام ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص98 أن قصة الإسراء والمعراج متواترة، وقد أفردها بعض العلماء بالتأليف كما فعل السيوطي في كتابه ((الآية الكبرى في المعراج والإسراء)) ، وجمع الإمام ابن كثير رحمه الله طرق هذا الحديث في تفسير سورة الإسراء، ومنها الصحيح والحسن والضعيف. انظر تفسير القرآن العظيم 5/4-39.
اما مسألة الإسراء فقد حصل الخلاف فيها هل كان بالروح فقط، أم بالروح والبدن جميعاً، وهل كان ذلك يقظة أم مناماً؟ . إلا أن الحق في ذلك ما عليه جمهور علماء الأمة وأئمتها من أن الإسراء كان بالروح والبدن جميعاً، يقظة لا مناماً، واستدلوا لذلك بما يلي:
1 ـ أن الله تعالى قال: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} الإسراء/1، والعبد عبارة عن مجموع الجسد والروح، كما أن الإنسان اسم لمجموع الجسد والروح، هذا هو المعروف عند الإطلاق، وهو الصحيح، فيكون الإسراء بهذا المجموع.
2 ـ أن ذلك جائز عقلاً، إذ لو جاز إستبعاد صعود البشر لجاز استبعاد نزول الملائكة، وذلك يؤدي إلى إنكار النبوة وهو كفر.
3 ـ أن التسبيح في قوله: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى} الآية، إنما يكون عند الأمور العظام، ولو كان مناماً لم يكن فيه كبير شيئ ولم يكن مستعظماً، ولما بادرت قريش إلى تكذيبه، ولما ارتد جماعة ممن كان أسلم.
4 ـ أنه صلى الله عليه وسلم حمل على البراق، وهو دابة، وإنما يكون هذا للبدن لا للروح، لأنها لا تحتاج في حركتها إلى مركب تركب عليه.
انظر شرح الطحاوية 1/270، وتفسير ابن كثير 5/40-41، وزاد المعاد 3/4042.
أما قول المصنف رحمه الله: إن من قال إنه منام فقد كفر، فإنه وإن كان القول بأن الإسراء كان مناماً فيه مخالفة بيّنه وتكذيب واضح للأخبار التي رويت في الإسراء، فإن القول بتكفير قائله فيه نظر، لأنه لا يعدو كونه متأولاً مخطئاً، وإن كان خطؤه شنيعاً، ولذلك ذكر هذا القول الإمام الطبري في تفسيره، وتعقبه بالإنكار والتشنيع، لأن هذا خلاف سياق الأدلة من الكتاب والسنة، إلا أنه لم يُكَفّر أصحابه، ولم أجد من كفرهم سوى المصنف رحمه الله.
راجع تفسير الطبري 15/17.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)

‌‌رؤية الرسول ربه ليلة الإسراء

وأنه صلى الله عليه وسلم رأى ربه عز وجل كما قال عز وجل: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} 1.--------------------------------------------
1 سورة النجم/ 13-14.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)

60 ـ قال الإمام أحمد في ما روينا عنه: وأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى عز وجل، فإنه مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم، صحيح رواه قتادة عكرمة عن ابن عباس1. [ورواه الحكم بن إبان عن عكرمة عن ابن عباس] 2، ورواه علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس3. والحديث على ظاهره كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، والكلام فيه بدعة، ولكن نؤمن به كما جاء على ظاهره، ولا نناظر فيه أحداً4.--------------------------------------------
1 رواه الإمام أحمد في المسند 1/285، 290، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة 3/513 رقم ((897)) ، وأورده الإمام ابن كثير في التفسير وقال: إسناده على شرط الصحيح.
تفسير القرآن العظيم 7/425.
2 ما بين القوسين لا يوجد في [ل] . وهذه الرواية عند الترمذي كتاب التفسير، باب ((ومن سورة النجم)) ، ح ((3279)) 5/395، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة ح ((437)) وقال: وفيه كلام. قال الألباني: ورجاله ثقات لكن الحكم بن أبان فيه ضعف من جهة حفظه.
3 لم أجد هذه الرواية.
4 إلى هنا انتهى كلام الإمام أحمد، ذكره ابن الجوزي في المناقب ص223، بسنده إلى عبدوس بن مالك العطار قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: … وذكر عقيدته، ومنها هذا الكلام الذي أورده المصنف هنا. ولكن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)

........................................................--------------------------------------------
هل ما اختاره المصنف هنا وعزاه إلى الإمام أحمد هو القول الراجح أم غيره؟ يقول الإمام أبو بكر ابن خزيمة رحمه الله: أهل قبلتنا من الصحابة والتابعات والتابعين، ومن بعدهم إلى من شاهدنا من العلماء من أهل عصرنا، لم يختلفوا، ولم يشكوا، ولم يرتابوا أن جميع المؤمنين يرون خالقهم يوم القيامة عياناً، وإنما اختلف العلماء هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم خالقه عز وجل قبل نزول المنية؟ التوحيد ص221.
أقول: كان هذا الاختلاف الذي يشير إليه الإمام ابن خزيمة على قولين:
1 ـ أن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعيني رأسه في الدنيا، وهو رأي ابن عباس وأنس وعكرمة وغيرهم، وبه قال أبو الحسن الأشعري وجملة من أصحابه.
2 ـ أنه صلى الله عليه وسلم لم يره بعينه مع القول بإمكان الرؤية بدليل سؤال موسى الله تعالى أن يريه ذاته سبحانه، ولكنه لم يره لامتناعها في الدنيا. وممن قال بالمنع عائشة رضي الله عنها، وشددت النكير على أصحاب القول الأول، وهو المشهور عن ابن مسعود وأبي هريرة، وقال بذلك أيضاً جماعة من المحدثين والفقهاء والمتكلمين.
انظر: الشفا للقاضي عياض 1/257-261.
إلا أن الصحيح الذي تدل عليه الأدلة أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم ير ربه بعيني رأسه في الدنيا، كما في حديث أبي ذر رضي الله عنه عند مسلم، وفيه يقول أبو ذر رضي الله عنه: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل رأيت ربك؟ فقال: " نور أنى أراه "، مسلم، كتاب الإيمان، باب ((باب في قوله عليه السلام: " نور أنى أراه ")) ح ((291)) 1/161. وقد قال الله سبحانه: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)

........................................................--------------------------------------------
مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} ، ولو كان قد أراه نفسه بعينه لكان ذكر ذلك أولى، وكذلك قوله: {أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} ، ولو كان رآه بعينه لكان ذكر ذلك أولى. والألفاظ الواردة عن ابن عباس رضي الله عنه إما مطلقة أو مقيدة بالفؤاد، ولم يثبت لفظ صريح عن ابن عباس أنه رآه بعينه.
انظر فتاوى ابن تيمية 6/509.
ومما ورد عن ابن عباس مقيداً ما رواه مسلم في كتاب الإيمان من صحيحه، باب معنى قول الله عز وجل: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى …} عن ابن عباس قال: " رآه بقلبه " رقم ((176)) ، وفي رواية أخرى في نفس الموضع عن أبي العالية عن ابن عباس قال: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} قال " رآه بفؤاد مرتين " فهذا مقيد، والمطلق محمول على المقيد.
فما ذكره المصنف هنا من استدلال غير قاطع فيما يريد، بل الأدلة تدل على خلافه، وما روي عن الإمام أحمد رحمه الله لا دليل فيه أيضاً، ولم يثبت عنه قطعاً القول برؤية العين، يقول الإمام ابن تيمية: وكذلك الإمام أحمد تارة يطلق الرؤية، وتارة يقول بفؤاده، ولم يقل أحد إنه سمع أحمد يقول: رآه بعينه، لكن طائفة من أصحابه سمعوا بعض كلامه المطلق ففهموا منه رؤية العين، كما سمع بعض الناس مطلق كلام ابن عباس ففهم منه الرؤية بالعين.
مجموع الفتاوى 6/509.
ومعول مثبتي الرؤية بالعين على آية النجم، والتنازع فيها مأثور، والإحتمال لها ممكن ـ كما قال القاضي عياض رحمه الله.
شرح الطحاوية ص92.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

61 ـ وروى عن عكرمة عن ابن عباس قال: " إن الله عز وجل اصطفى إبراهيم بالخلة واصطفى موسى بالكلام، واصطفى محمدً صلى الله عليه وسلم بالرؤية " 1.
62 ـ وروى عطاء2 عن ابن عباس قال: " رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه--------------------------------------------
ومن أراد المزيد حول هذه المسألة فليراجع تفسير ابن كثير 7/419-430، والتوحيد لابن خزيمة ص221-230، وابن خزيمة من مناصري القول بأن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعيني رأسه. أما نفاة هذه الرؤية فيجيبون عن استدلال أصحاب الرأي الآخر بآية النجم بأن الرؤية الواردة فيها إنما هي رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام. انظر تفسير ابن كثير 7/426.1 أخرجه النسائي في كتاب التفسير من السنن الكبرى ح ((11539)) 6/472، قال الحافظ في الفتح 8/608: إسناده صحيح وصححه الحاكم. ورواه ابن خزيمة في التوحيد ص199، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب السنة رقم ((577-579)) 1/298-299. وابن أبي عاصم في السنة ح ((436)) 1/189، قال الألباني: إسناده صحيح موقوف أيضاً، رجاله ثقات على شرط البخاري وهو قول الحاكم في المستدرك 1/65 ووافقه الذهبي.
2 هو عطاء بن أبي رباح، واسم أبي رباح أسلم القرشي، مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال من الثالثة، مات سنة اربع عشرة ومائة على أشهر الأقوال.
التقريب 2/22، وسير أعلام النبلاء 5/78.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

مرتين " 1.
63 ـ وروي عن أحمد رحمه الله أنه قيل له: بم تجيب عن قول عائشة رضي الله عنها: " من زعم أن محمداً قد رأى ربه عز وجل …"2 الحديث؟ قال: بقول النبي صلى الله عليه وسلم: " رأيت ربي عز وجل " 3.--------------------------------------------
1 أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص200، وعبد الله بن أحمد في السنة رقم ((1138)) 2/495. قال المحقق: رجاله ثقات. وهناك رواية أخرى مقيدة عند مسلم بلفظ " رأى محمد ربه بفؤاده مرتين " وقد تقدم ذكرها قريباً.
2 يشير إلى حديث مسروق الذي قال فيه: " قلت لعائشة رضي الله عنها: يا أمتاه، هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه؟ فقالت: لقد قَفّ شعري مما قلت، أين أنت من ثلاث من حدثكهن فقد كذب، من حدثك أن محمداً صلى الله عليه وسلم رأى به فقد كذب … " الحديث. هذا لفظ البخاري، كتاب التفسير ح ((4855)) 8/606. وورد بألفاظ أخرى عند غيره.
3 قول الإمام أحمد أورده الحافظ في الفتح 8/608 وعزاه إلى الخلال في كتاب السنة. وذكره يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن بن عبد الهادي في كتاب تحفة الوصول إلى علم الأصول ورقة 12ل ((أ)) مخطوط بمكتبة برلين، وزعم فيه إجماع الحنابلة على ذلك وفي هذه الدعوى نظر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)

‌‌الشفاعة

64 ـ وفي حديث شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " فرجعت إلى ربي وهو في مكانه "، والحديث بطوله مخرج في الصحيحين1 والمنكر لهذه اللفظة راد على الله ورسوله.
ويعتقد أهل السنة ويؤمنون أن النبي صلى الله عليه وسلم يشفع [يوم القيامة] 2 لأهل الجمع كلهم شفاعة عامة، ويشفع في المذنبين من أمته فيخرجهم من النار بعدما احترقوا.
65 ـ كما روى أبو هريرة [رضي الله عنه] 3 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
1 صحيح البخاري، كتاب التوحيد، باب ما جاء في قوله عز وجل: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً} ح ((7517)) 4/407، وصحيح مسلم، كتاب الإيمان من حديث ثابت البناني عن أنس، باب ((الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم. .)) ح ((162)) 1/145، وما ذكره المصنف عند البخاري فقط مع اختلاف في اللفظ، إذ لفظه عند البخاري (فقال وهو مكانه) .
ولا أدري ما وجه استدلال المصنف به على هذه المسألة؟
إذ ليس فيه ـ فيما يظهر لي ـ ما يمكن الاستدلال به عليها فضلاً عن أن يكون فاصلاً في الموضوع لا يمكن تجاوزه أو الحيدة عنه.
2 ما بين القوسين من [ل] .
3 من [ل] ؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)

قال: " لكل نبي دعوة يدعو بها، فأريد إن شاء الله أن أختبي دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة" 1.
66 ـ وروى أبو هريرة [رضي الله عنه] 2 أنه قال: " قلت يارسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: لقد ظننت أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول [منك] 3 لما رأيت من حرصك على الحديث، إن أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصاً من قبل نفسه " رواه البخاري4.--------------------------------------------
1 متفق عليه. صحيح البخاري، كتاب الدعوات، باب ((لكل نبي دعوة مستجابة)) ح ((6304)) 4/153، وكتاب التوحيد، باب ((في المشيئة والإرادة)) ح ((7474)) 4/399، وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب ((اختباء النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة لأمته)) ح ((198)) 1/188، ومالك في الموطأ، كتاب القرآن، باب ((ما جاء في الدعاء)) ح ((26)) 1/212، وأحمد في المسند 1/281، 295، ومواضع أخرى.
2 من [ل] .
3 في [ل] : [منكم] .
4 صحيح البخاري مع شرحه، كتاب العلم، باب ((الحرص على الحديث)) ، ح ((99)) 1/193، وكتاب الرقاق، باب ((صفة الجنة والنار)) ، ح ((6570)) 4/203، ورواه الإمام أحمد في المسند2/373.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)