Arabic source text

📘 শরহু সুনানি ইবনি মাজাহ লি-মুগলতাই - তাহকীক ওয়াইদাহ (আলাউদ্দীন মুগলতাই - মৃত্যু 762 হিজরী)

📘 شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة (علاء الدين مغلطاي - ت 762 هـ)

📘 শরহু সুনানি ইবনি মাজাহ লি-মুগলতাই - তাহকীক ওয়াইদাহ (আলাউদ্দীন মুগলতাই - মৃত্যু 762 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ضعيف بكثرة رواياته المنكرات، وهو أمر يعتري الصالحين، وقال أبو البرى
العرب: أنكروا عليه منه أحاديث ذكرها بهلول بن راشد، قال: سمعت
الثوري يقول: جاءنا ابن أنعم بستة أحاديث مرفوعة لم أسمع أحدا من العلماء
يرفعها: حديث أمهات الأولاد، وحديث الصدائي وحديث: " إذا رفع الرجل
رأسه من آخر السجدة فقد تمت صلاته وإن أحدث " (1) وحديث: " لا خير
فيمن لم يكن عالما أو متعلما " (2) ، وحديث: أعنى عالما أو متعلّما، ولا تكن/
الثالث " فتهلك " وحديث: " العلم ثلاثة " (3) . قال أبو العرب: فلهذه الغرائب
ضعف، وقال الدارقطني: ليس بالقوى، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات
عن الثقات ويدلس عن محمد بن سعيد المصلوب، وسئل عنه صالح بن
محمد فيما ذكره عنه الخطيب في تاريخه فقال: منكر الحديث، ولكنه كان
رجلا صالحا، قال عبد الرحمن بن يوسف: متروك وفى كتاب العقيلي عن
ابن معين: سألت يحيى بن سعيد عنه فقال: لا أسقط حديث، وهو ضعيف،
وقال أبو إسحاق الجوزجاني: غير محمود في الحديث، وكان صارما خشنا،
وأبي ذلك غيرهم فوثقوه وأحسنوا الثناء عليه فمنعهم يحيى بن سعيد القطان
الذي تقدم أنّه ضعّف ذكر الجرجاني في كتابه نا أحمد بن عمر بن بسطامْ ثنا
بن تمراذ سمعت إسحاق بن راهوية سمعت يحيى بن سعيد يقول: ابن العم
ثقة فلعلّ ظهر له أحد الأمرين بعد الآخر، وقال ابن معين فيما رواه عندهم
الدوري: ليس به بأس، وفيه ضعف وهو أحب إلي من أبي بكر بن أبي مريم،
وقال أبو داود: قلت لأحمد بن صالح: يحتج بحديث الإفريقي؟ قال: نعم،
فلت: هو صحيح الكتاب؟ قال: نعم، وقال أحمد بن محمد بن الحجّاج بن--------------------------------------------
(1) ضعيف. المنحة (468) والبيهقي (2/139) .
(2) ضعيف. إفريقية: (27) .
(3) ضعيف. رواه ابن ماجة (54) وأبو داود (2885) والحاكم (4/232) والتمهيد (4/
266) وكحال (1/119) والذهبي (102) والمشكاة (239) وشرح السنة (1/291) ولفظ
ابن ماجة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " العلم ثلاثة، فما وراء ذلك فهو فضل؛ آية محكمة، أو
سُنة قائمة، أو فريضة عادلة ".
وضعفه الشيخ الألباني. انظر: ضعيف ابن ماجة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 526)

رشدين: قلت لأحمد بن صالح. يحيى يجرى عندك مجرى ابن هانىء في
الثقة؟ قال: نعم، قال: وابن أنعم عندي أكبر من يحيى، ورفع بابن أنعم في
الثقة قلت لأحمد: فمن يتكلم فيه عندك جاهل، قال: من يتكلم في ابن أنعم
ليس بمقبول، ابن أنعم فمن ضعف وهو ثقة صدوق رجل صالح، وقال
يعقوب بن سفيان: ثنا أبو عبد الرحمن المقري ثنا عبد الرحمن بن زياد ليس
به بأس، وقد بيّن الحافظ أبو بكر بن أبي داود- رحمه الله السبب الموجب
للكلام فيه بقوله: إنما تكلم الناس في ابن أنعم وضعّفوه؛ لأنه روى عن/مسلم
بن يسار فقيل له: أين رأيت مسلم بن يسار؟ فقال: بإفريقية، فكذّبه الناس،
وضعفوه، وقالوا: ما دخل مسلم بن يسار إفريقية قط يعنون البصري ولم
يعلموا أن مسلم بن يسار آخر يقال له: ابن عثمان الطنبرى، وطنبر بطن من
اليمن، وعنه روى، وكان الإفريقي رجلا صالحا، ونحوه ذكره أبو العرب في
كتاب الطبقات وآدابه قول قرأت، ويزيده وضوحا ما ذكره عبد الله بن أحمد
في مسائله: سمعت أبي يقول: الإفريقي عن مسلم بن يسار ليس هو البصري
هذا رجل أراه من ناحية إفريقية يحدّث عن ابن المسيب وسفيان بن وهب
الخولاني والبصري يحدث عنه ابن سيرين وقتادة، وابنه عبد الله بن مسلم هذا
غير ذاك، ونحوه ذكره ابن معين فيما ذكره عنه محمد بن أحمد بن تميم
القيرواني قال الخطيب في كتابه المتفق والمفترق: في قول أحمد: " يحدّث عن
ابن المسيب" نظر، وما أرى الذي يروى عن ابن المسيب إلا مسلم بن أبي
مريم. انتهى كلامه. وفى قول ابن أبي داود: " وطنبر بطن من اليمن " نظر، إنما
هي قرية من قرى مصر من عمل البهنسا. قاله السمعاني والبرهانى وغيرهما،
ويزيده وضوحا ذكر ابن يونس وغيره إياه من أهل مصر، وقال الحافظ أبو بكر
عبد الله بن محمد المالكي في كتابه رياض النفوس: كان الإفريقي من جلة
المحدّثين منسوبا إلى الزهد والورع، صلبا في دينه، متفننا في علوم شتّى،
مشهورا أدخله المولعون في كتبهم، وكان سفيان الثوري: يعظمه ويعرف حقّه
وردّه مكة، ولما ولى القضاء سار بالعدل، ولم يقبل من أحد صلة ولا هدية،
نزه عن ذلك نفسه، فرفع الله قدره وأعلى منارة حتى عزل نفسه عن القضاء،
وذلك هو الصحيح، وقيل: مات وهو على القضاء، وقال العلامة أبو جعفر

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 527)

أحمد بن إبراهيم بن خالد في كتابه التعريف تصحيح التاريخ: وفى سنة
إحدى وستين ومائة توفي أبو خالد/عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وكان قد
ولى قضاء إفريقية فكان عدلا في قضائه، وسمع من جلة التابعين، وقال الحافظ
أبو العرب في كتابه طبقات القيروان: وحدثني عيسى بن مسكين عن محمد
بن سحنون قال: قلت لسحنون: إن الفلاس قال: ما سمعت يحيى ولا
عبد الرحمن يحدثنا عن ابن أنعم، فقال سحنون: لم يصنع شي عبد الرحمن
ثقة، قال سحنون: وكان من يعرف العلم بقي في صدره ولا يسألونه- يعنى:
أهل إفريقية- فيموت به مثل ابن أنعم بقي العلم في صدره لم ينشر عنه ولا
يعرف، قال أبو العرب: إنما وجدنا كبائر فقط، وكان من أجلة التابعين عدلا
في قضائه صلبا، وفى كتاب الساجي: كان عبد الله بن وهب يطري
الإفريقي، وكان أحمد بن صالح يوثقه وينكر على من تكلّم فيه، واختلف في
وقت وفاته؛ فالذي ذكره الحافظ أبو بكر البغدادي وابن نافع: ست وخمسين
وقبلهما قاله ابن يونس، وأبي ذلك ابن خالد المذكور وأبو العرب وأبو بكر
القيروانيون فقالوا: سنة إحدى وستين، وزاد أبو العرب: في رمضان وهم بأهل
بلدهم أخبر- والله أعلم- فقد تبين بمجموع ما تقدّم رجحان قول من وثقة
على قول من ضعّفه، وإن العلّة التي هي ضعف بها حديثه زالت عنه، وأما
الأحاديث التي قيل أنه تفرّد برفعها، فلعلنا نجد متابعا نتبع فيه من تابعه على
ذلك، والله تعالى أعلم.
وأما قول أبو غطيف: فاختلف فيه على ألوان؛ فمنهم من كنّاه كما كنّاه
ابن ماجة، ومنهم من قال: عن غطيف، وهو أبو داود، ومنهم من قال: عن
ابن غطيف، ويقال: غضيف بضاد معجمة. ذكره التغلبي، ولم يختلفوا أنه
من هذيل، ولم أر له واديا غير الإفريقي إلا ما ذكره ابن يونس في تاريخه أبو
غطيف الهذلي (1) : يروى عن/حاطب ابن أبي بلتعة عن عمر في الفتن وعن
عبيد بن رفيع عن عمر، وروى عنه بكر بن سوادة، فلا أدرى أهما اثنان أم
واحد؟ وسبب ذلك أنّ أبا حاتم وغيره لم يذكروا من يكنى هذه الكنية غيره،--------------------------------------------
(1) قوله: " الهذلي " غير واضحة " بالأصل " وكذا أثبتناه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 528)

فإن كانا واحدا- وهو اللائق بحالهما لكونهما مصرين- فالحديث جيّد
الإسناد لصيرورته في عداد من روى عنه اثنان، فخرج بذلك من جدال جهالة
الغيبة إلى الجهالة الحالية، وهي لا تضر مع جودة الإسناد وحسنه، لما تقدّم من
شواهده، وليس فيه من الكلام شيء يرد به حديثه، وعدم معرفة أبي زرعة
باسمه لا بغيره فعلى هذا يسارع إلى تضعيف هذا الحديث ولا تصحيحه إلا
بعد المعرفة بحال أبي غطيف، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 529)

‌‌باب لا وضوء إلا من حدث
حدثنا محمد بن الصباح أنبأ سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد وعباد
ابن تميم عن عمّه قالا: شكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يجد الشيء في الصلاة
فقال: " لا، حتى يجد ريحا أو يسمع صوتا " (1) . هذا حديث خرجاه في
الصحيح (2) . حدثنا أبو كريب ثنا المحاربي عن معمر بن راشد عن الزهري أنبأ
سعيد بن المسيّب عن أبي سعيد الخدري قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
التشبيه في الصلاة فقال: " لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا". هذا
حديث خرجه الحافظ البستي في صحيحه (3) عن الحسن بن سفيان. حدثنا
محمد بن المنهال الضرير، ثنا يزيد بن زريع، ثنا هشيم عن يحيى بن أبي كثير
عن عياض، عن أبي سعيد قال- عليه الصلاة والسلام: " إذا صلى أحدكم
فلم يدر ثلاثا صلى أم أربعا، فليسجد سجدتين وهو جالس، وإذا أتى أحدكم
الشيطان فقال: إنّك قد أحدثت، فليقل: كذبت إلا ما يسمع صوته بأذنه أو
وجد ريحه بأنفه ". أنبأ إسحاق بن إبراهيم ثنا الحلواني/ثنا عبد الرزاق أنبأ
معمر عن يحيى عن عياض عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا جاء أحدكم
الشيطان فقال: إنّك قد أحدثت، فليقل في نفسه. كذبت " (4) الحديث،
وخرجه الحافظ بن خزيمة (5) من حديث يحيى بلفظ: " إن الشيطان يأتي--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه ابن ماجة (ح/513) والخطيب (3/414) . وصححه الشّيخ الألباني.
(2) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (1/46، 55) ومسلم في (الحيض، ح/98) وابن ماجة
(513، 514) . في الزوائد: رجاله ثقات. إلا أنه معلل بأنّ الحفاظ من أصحاب الزهريّ رووا عنه، عن سعيد بن عبد الله بن زيد، وكان الإمام أحمد منكر حديث المجازي عن معمر، لأنه لم يسمع من معمر. لا سيما كان يدلس. والنسائي في (الطهارة، باب " 114 ") والبيهقي (2/54، 254، 7/364) وعبد الرزاق (534) والتمهيد (5/28) وابن خزيمة (25، 1018) وأبو عوانة (1/238) .
(3) صحيح. رواه ابن حبان: (4/152- 153) من حديث أبي سعيد الخدري، (4/
154) من حديث ابن عباس.
(4) صحيح. رواه الحاكم (1/134) وتلخيص (1/128) وأحمد (3/12، 50، 51، 54) .
(5) صحيح. رواه ابن خزيمة (1020) وأحمد (3/96) والكنز (1269) والطبراني (11/
222) والمجمع (1/242) وعزاه إلى " أبي يعلى " ورواه ابن ماجة باختصار، وفيه-

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 530)

أحدكم في صلاته " وقال قوله فليقل: كذبت أراد فليقل كذبت بضميره لا
ينطق لسانه، إذ المصلى غير جائز له أن يقول: كذبت نطقا باللسان. انتهى ما
قاله معها. وقد أوردنا نصا والله تعالى أعلم. وقال أبو عبد الله الحاكم (1)
وخرجه من حديث حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير جدي عياض
قال: سألت أبا سعيد الخدري فقلت. أحدنا يصلي فلا يدري كم صلى قال:
قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا صلى أحدكم فلم يدر كم صلى، فليسجد
سجدتين وهو جالس، وإذا جاء أحدكم الشيطان فقال: انك أحدثت فليقل:
كذبت إلا ما وجد ريحا بأنفه أو سمع صوتا بأذنه ". هذا حديث صحيح على
شرط الشيخين، فإنّ عياضا هذا هو ابن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وقد
احتجا جميعا به، ولم يخرجا هذا الحديث بخلاف من أبان بن يزيد العطار
فيه وعليّ بن يحيى بن أبي كثير فإنه لم يحفظه فقال: عن يحيى عن هلال
بن عياض أو عياض بن هلال، وهذا لا يعلله لإجماع أصحاب يحيى على
إقامة هذا الإسناد عنه ومتابعة حرب بن شداد فيه؛ لذلك رواه هشام
الدستوائي وعلي بن المبارك ومعمر بن راشد وغيرهم فقالوا: عن يحيى عن
عياض، والله تعالى أعلم.
حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع وثنا محمد بن التمار، ثنا محمد بن جعفر
وعبد الرحمن قالا: ثنا شعبة عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا وضوء إلا من صوت أو ريح " (2) . هذا حديث خرجه/--------------------------------------------
= علي بن زيد، واختلف في الاحتجاج به.
(1) صحيح. رواه الحاكم (1/134) وأبو داود (1029) والدارقطني (1/374، 375)
ونصب الراية (1772، 174) وابن حبان (533) والكنز (19828، 19829، 8441،
19845، 19846) .
(2) صحيح. رواه ابن ماجة (515، 516) في الزوائد، قال عقب الحديث الثاني: في
إسناده عبد العزيز، وهو ضعيف. والترمذي (75) وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأحمد
(2/471) والبيهقي (1/117، 220) وتلخيص (1/117) والمشكاة (310) وابن خزيمة
(27) وتغليق (111) وشرح السنة (1/328، 354) وأصفهان (2/283) . وصححه
الشيخ الألباني: (الإِرواء: 1/153، 154) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 531)

أبو عيسى بن قتيبة وهنا ثنا وكيع ثم قال: هو حسن صحيح، وخرجه
مسلم (1) عن زهير بن حرب ثنا جرير عن سهيل، ولفظه: " إذا وجد أحدكم
في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا، فلا يخرجن من المسجد
حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا "، وفي لفظ لأبي عيسى (2) : " إذ كان أحدكم
في المسجد فوجد ريحا بين إليتيه فلا يخرج " الحديث. قال ابن أبي حاتم في
كتاب العلل: سمعت أبي وذكر حديث شعبة- يعنى: المخرج في منتقى ابن
الجارود- عن سهيل- يعنى: هذا- فقال: وهم، واختصر شعبة متن هذا
الحديث، ورواه أصحاب سهيل: " إذا كان أحدكم في الصلاة فوجد ريحا من
نفسه فلا يخرج حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا "، ورواه أبو القاسم في
الأوسط من حديث يحيى بن سكن عن شعبة، ثنا إدريس الكوفي عن سهيل
وقال: لم يدخل ممن روى هذا الحديث عن شعبة إدريس الكوفي إلا ابن
السبكي، وقال في موضع آخر: ورواه من جهة أبي بلال الأشعري ثنا أبو
لذمة يحيى بن المهلب عن سهيل لم يروه عن أبي لذمة إلا أبو بلال، ورواه أبو
عبيد في الطهور من حديث ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن سعيد
عنه ولفْظه: في الرجل يجد في معصميه الشيء قال: فلا يتوضأ إلا أن يجد
ريحا يعرفها أو صوتا يسمعه "، والله أعلم.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن
عبيد الله عن محمد بن عمرو بن عطاء قال: رأيت السائب بن يزيد يشم--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه مسلم في (الحيض، ح/99) والبيهقي (1/117) وابن خزيمة (2824)
وتلخيص (1/127) والفتح (1/238) .
(2) صحيح. رواه الترمذي في: أبواب الطهارة، 56- باب في الوضوء من الرّيح (ح/75) .
قال: وفي الباب عن عبد الله بن زيد، وعلي بن طلق، وعائشة، وابن عباس، وابن مسعود،
وأبو سعيد.
وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وهو قول العلماء: أن لا يجب عليه الوضوء إلا من حدث: يسمع صوتا أو يجد ريحا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 532)

ثوبه قلت: م ذاك؟ قال: إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا وضوء إلا
من ريح أو سماع ". هذا حديث إسناده ضعيف؛ لضعف رواته.
الأول: إسماعيل من عياش هو سليم الشامي الحمصي أبو عتبة العتب، وإن
كان ابن معين قال: هو ثقة، وكان أحبّ إلي من أهل الشّام/من بقية، وفى
رواية ابن أبي خيثمة عنه: هو ثقة، والعراقيون يكرهون حديثه، وبنحوه ذكره
البرقي، وقال البخاري ما روى عن الشاميين أصحّ، وحكى الفلاس: إذا حدّث
عن أهل بلاده فصحيح، وإذا حدّث عن أهل المدينة مثل هشام بن عروة
ويحيى بن سعيد وسهيل فليس بشيء، وقال عبد الله بن أحمد: سئل أبي
عن إسماعيل وبقية فقال: بقية أحبّ إلى نظري، في كتاب إسماعيل عن
يحيى بن سعيد أحاديث صحاح، وفى المصنف أحاديث مضطربة وكان
حافظا، وفى رواية الترمذي عنه هو أصلح من بقية، وقال يعقوب بن سفيان:
كنت أسمع أصحابنا يقولون: علم الشام عند إسماعيل، والوليد بن مسلم، قال
يعقوب: وتكلّم قوم فيه، وهو ثقة عدل أعلم الناس بحديث الشّام، ولا يرفعه
رافع وأكثر ما تكلّموا يعرف عن ثقات المكيين والمدنين، وقال يزيد بن
هارون: ما رأيت أحدا أحفظ منه ولا أدرى ما الثوري، وقال الهيثم بن
خارجة لم يكن بالشّام أحد أحفظ من إسماعيل ولا الأوزاعي بعلم الشّاميين،
وسئل عنه أبو زرعة فقال: صدوق، إلا أنّه خلط في حديث الحجازيين
والعراقيين، وقال أحمد بن أبي الحواري قال: أبي وكيع: يروون عندكم عن
إسماعيل فقلت: أمّا الوليد ومروان فيرويان فيه، وأمّا الهيثم ابن خارجة
ومحمد بن إياس إنّما أصحاب البلد الوليد ومروان، وقال أبو أحمد الجرجاني:
إذا روى عن يحيى بن سعيد ومحمد بن عمرو بن علقمة وهشام ابن عروة
وابن جريج وعمر بن محمد وعبد الله الوصافي، وإن حدّث عن غيرهم فلا
يخلو من غلط يغلط فيه، وحديثه عن الشامين إذا روى عنهم ثقة فهو
مستقيم، وفى الجملة: هو ممن يكتب حديثه ويحتج/به في حديث الشّامين
خاصة، وقال فيه النسائي: هو ضعيف، وفى حديث الشّاميين صالح، فقد قال
أحمد: روى عن كلّ حرب، وقال ابن حبان: لماّ كبر تغيّر حفظه، فكثر
الخطأ في حديثه فخرج عن حد الاحتجاج به، وكان عبد الله بن المبارك ينكر

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 533)

عليه حديثه، وفى موضع آخر: إذا اجتمع هو وبقية في حديث فبقية أحب
إلي، وقال أبو حاتم الرازي: هو يكتب حديثه، ولا أعلم أحدا ألف عنه إلا أبا
إسحاق الفزاري، وقال أبو إسحاق: لا نكتب عنه ما روى عن المعروفين ولا
غيرهم، وفى كتاب العقيلي قال أبو صالح الفراء: قلت لأبي إسحاق: إني
أريد حمص وثم رجل يقال له إسماعيل فأسمع منه؟ قال: ذاك رجل لا يدري
ما يخرج من رأسه، قال أبو صالح: وكان أبو إسحاق روى عنه ثم تركه،
وقال الفلاس: كان عبد الرحمن لا يحدّث عنه يقال له الرجل مرة ثنا أبو
داود عن أبي عتبة فقيل له: عبد الرحمن هذا ابن عياش يقال له الرجل لو
كان ابن عباس ما اكتبه، وذكر عبد الله لأبيه حديث من حديث إسماعيل
فقال: هذا باطل، قال العقيلي: يعنى أنه وهم من إسماعيل، وفى كتاب
الساجي، قال ابن معين: كان إسماعيل من أجل الشّامين إلا أنّه كان يضع،
قال الساجي: يعني أظنّه حيث انتهت، وقال الآجري سمعت أبا داود يقول:
ابن عياش ثقة متقدّم، وذكره في الضعف أبو العرب وأبو القاسم البلخي
وضعف به الإشبيلي والبيهقي وابن القطان وابن طاهر غير ما حدّث.
الثانى: عبد العزيز بن عبيد الله بن ضمرة بن مهيب وإن كان الإمام أحمد قال
فيه: كنت أظن أنه مجهول حتى سألت عنه بحمص فإذا هو عندهم معروف،
قال: قالوا: هو من ولد حرب ولم يرد عنه غير إسماعيل، قال ابن أبي حاتم عن/
ابن معين: ضعيف، وفى كتاب الآجري عن أبي داود عنه: ليس بشيء. زاد ابن
أبي حاتم: لم يحدث عنه إلا إسماعيل بن عياش، قال: وسألت أبي عنه فقال:
يروي عن أهل الكوفة وأهل المدينة، ولم يرو عنه أحد غير إسماعيل، وهو
عندي عجيب ضعيف الحديث، منكر الحديث لا يكتب حديثه يروي أحاديث
مناكير ويروي أحاديث حسانا، قال: وسألت أبا زرعة عنه فقال: مضطرب
الحديث واهي الحديث، وقال السعدي: كان غير محمود في الحديث، ورواه
أبو عبيد من حديث ابن أبي مريم وأبي الأسود عن ابن لهيعة عن محمد بن
عبد الله عن محمد بن عمرو، واختلف في راوي هذا الحديث، فقال الحافظ
عبد الغني بن سرور: هو السائب بن خباب لا السائب بن يزيد، وزعم أنّ
ذلك وهم فيه ابن عساكر، وتبعه على ذلك الحافظ المزي بقوله: هو في الأصل

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 534)

غير منسوب- يعني: أن أصحاب الأطراف الستة من عنده-، وليس كذلك؛ بل
الوهم منتفي عن ابن عساكر لازم لهما؛ لكونه في عدة من الأصول بخط الحافظ
منسوبا كما قاله ابن عساكر، والله أعلم، اللهم إلا لو قال: إن ابن ماجة هو الواهم
في نسبته لكان قولا صحيحا، وعدم نسبته إلى أبي يزيد هو الصواب؛ لكونه ليس
موجودا من حديثه إنما هو من حديث ابن خباب. نص على ذلك الإمام أبو عبد الله
ابن أحمد بن حنبل- رحمه الله في مسندها والحافظان الفسوي وابن البرقي في
تاريخيهما، وأبو القاسم الطبراني في المعجم الكبير، وأبو الحسين بن نافع-
رحمه الله وأبو بكر بن أبي شيبة في مسنده، وأبو عبيد في أحد قوليه، والثاني:
السائب بن ضر، وفى الباب ما تقدّم، تقدّم غير ما حديث؛ من ذلك على ابن
طلق ذكره أبو داود وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ثنا عبد/ الرزاق ثنا معمر
عن عاصم بن سليمان عن مسلم مرسلا عن عدي بن حطان عن علي بن طلق
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا فسا أحدكم فليتوضأ " (1) . قال مهنأ:
قال أبو عبد الله: عاصم الأحول يخطىء في هذا الحديث يقول: علي بن طلق،
وإنما هو طلق بن علي، وذكره في مسنده من حديث عبد الرزاق وابن جعفر عن
شعبة وأبي مطوية عن عاصم بزيادة: " ولا تأتوا النساء في أدبارهن " (2) ، سألت
محمدا عن هذا الحديث، فقال: لا أعرف لعلي بن طلق عن النبي غير هذا
الحديث، وهو عندي غير طلق بن علي، ولا يعرف هذا من حديث طلق بن
علي. ثنا هناد وأحمد بن منيع ثنا أبو معاوية عن عاصم الأحول عن عيسى بن
حطان عن مسلم مرسلا عن علي بن طلق به قال: وسألت محمدا عن هذا
الحديث فقال: علي بن طلق هذا أراه غير طلق بن علي، ولا أعرف لعلي بن--------------------------------------------
(1) حسن. رواه أبو داود (ح/205) والترمذي 3/1164) قال أبو عيسى: حديث علي بن
طلق حديث حسن. وسمعت محمدا يقول: لا أعرف لعلي بن طلق عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا
الحديث الواحد، ولا أعرف هذا الحديث من حديث طلق بن علي السحيمي. وعبد الرزاق
(2095) والمشكاة (314) والخطيب (10/398) وابن حبان (203) .
(2) قلت: هذا طرف من حديث ضعيف رواه أحمد وابن حبان عن علي بن طلق. وقد
أورده الشيخ الألباني في " ضعيف الجامع، ح/607- 201، ص 86- 87) .
انظر: ضعيف أبي داود (26) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 535)

طلق إلا هذا الحديث، وعيسى بن حطان الذي روى عنه هذا الحديث رجل
مجهول فقلت له: أتعرف هذا الحديث الذي روى علي بن طلق من حديث
طلق بن علي فقال: لا، وقال في الجامع، وذكره في مسند علي بن طلق: هو
حديث حسن، وسمعت محمدا يقول: لا أعرف لعلي بن طلق هذا غير هذا
الحديث، ولا أعرف هذا من حديث طلق بن علي، فكأنه رأى أنّ هذا رجل
آخر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وفى كتاب أبي عبيد قال على: هذا لا أراه علىّ
ابن أبي طالب إنما هو عندنا/علي بن طلق؛ لأنه حديثه المعروف، وكان رجلا
من بني حنيفة اليمامة، وأحسبه والد طلق بن علي الذي سأل عن مسّ الذكر.
انتهى كلامه. وفيه ردّ لما قاله أبو عبد الله أحمد بن حنبل- رحمه الله
تعالى- وتبعه على ذلك الحافظ البستي بذكره له في مسند علي بن طلق
بلفظ: " إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف، ثم ليتوضأ وليعد صلاته، ولا
تأتوا النساء في أدبارهن ". قال أبو حاتم: لم يقل: وليعد من صحيحه صلاته
إلا جرير بن عبد الحميد، ولفظ أبي مسعود عن عاصم أنه يخرج من أحدنا
الرويحة وفى الماء قلة، وخالف البخاري في عيسى؛ فزعم أنه ثقة، وقال غيره:
روى عنه أيضا محمد بن مجادة ويزيد بن عياض وعلي بن زيد وعبد الملك
بن مسلم الحنفي فقد انتفت عنه الجهالتان العينية والحالية، والله أعلم.
ولما ذكر أبو جعفر بن منيع هذا في مسند علي بن طلق وصل بينهما
فجعلها حديثين، وممن ذكره أيضا في مسند علي بن طلق اليمامي؛ أبو
عبد الرحمن النسائي وأبو مسلم الكجي في سننه وأبو الحسين بن قانع-
رحمهم الله تعالى- وحديث عمر بن الخطاب، ذكر منها أنه سأل أبا عبد الله
عن قوم كانوا جلوسا فوجدوا ريحا فقال: كان عمر جالسا في أصحابه ومعه
الناس ففسي بعض القوم- يعني: أحدث- فأمرهم عمر أن يعيدوا الوضوء،
فقلت له: إنهم يروونه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا قال: يقم صاحب هذه الريح،
فتلكأ القوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " قوموا كلكم فتوضؤوا " (1) . فقال أحمد: ليس
هذا صحيحا، إنما يرويه الأوزاعي عن واصل بن أبي جميل عن مجاهد،--------------------------------------------
(1) قل: " فتوضؤوا " غير واضحة " بالأصل "، وكذا أثبتناه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 536)

وواصل هذا ليس معروفا، إنما روى عنه الأوزاعي، وحديث علي ابن أبي
طالب قال: أتى أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله/إنا نكون بالبادية
فيخرج من أحدنا الرويحة، فقال- عليه الصلاة والسلام: " إن الله لا
يستحيي من الحق، إذا فعل أحدكم فليتوضأ، ولا تأتوا النساء في أعجازهن ".
رواه أحمد في مسده (1) عن وكيع؛ حدثنا عبد الله بن مسلم الحنفي عن أيه
عنده، وحديث عائشة قالت: جاءت سلمى امرأة أبي رافع إلى النبي صلى الله عليه وسلم
تستعديه على أبي رافع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أبا رافع مالك ولها قال:
يا رسول الله، إنها تؤذيني فقال- عليه الصلاة والسلام بما آذيته؟ قلت: يا
رسول الله، إنما قلت أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر المسلمين أن يتوضئوا للصلاة فقام
يضربني، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إنها لم تأمرك إلا بخير ". رواه
الترمذي (2) في العلل عن عبد الله بن أبي زياد ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد
ثنا أبي عن ابن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه عنها، وقال: سألت
محمدا عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث محمد بن إسحاق عن هشام،
وسألت أبا زرعة فقال مثله، وذكره الإمام أحمد في مسنده، فجعله من مسند
سلمى، والله أعلم. وحديث صفوان بن عسال قال: رخص لنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين: " للمسافر ثلاثة، إلا من جنابة، ولكن من غائط أو
بول أو ريح ". رواه البيهقي في السنن (3) : لم يقل في هذا الحديث أو ريح غير
وكيع عن مسعر، وقال الحاكم في تاريخ نيسابور: سمعت أبا عبد الله محمد
بن يعقوب الحافظ، وسأله محمد بن عبيد: لِم ترك الشيخان حديث صفوان
بن عسال؛ فقال: لفساد الطريق إليه، والله أعلم. وحديث عبده بن حسان
وحمزة بن حسان مرفوعا/عند أبو عبيد: "يعاد الوضوء "، وزعم بعضهم أنّ--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه أحمد في " المسند ": (1/86، 5/213، 215)
(2) ضعيف. علل الترمذي، وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " (1/243) وعزاه إلى
" أحمد " و" البزار " والطبراني في " الكبير "، ورجال أحمد رجال الصحيح، إلا أن فيه
محمد بن إسحاق، وقد قال: حدثني عروة، والله أعلم.
(3) ضعيف. رواه البيهقي في " الكبرى " (1/276، 282) والدارقطني في " سننه " (1/133) .
قلت: متنه مضطرب، تبدو عليه النكارة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 537)

هذه الأحاديث معارضة لما رواه أنس: قال عليه الصلاة والسلام: " لا ينقض
الوضوء أن يصيبك قدر، ولكن ينقضه الفواحش " ذكره أبو زكريا في طبقات
الموصلي من حديث إبراهيم بن سعيد ثنا سعيد ثنا غسان، ثنا أبو عمران أنّه
سمع أن أنسا يذكره وليس كذلك؛ لأنّ الساجي لم يقل أحد أنه ينقض
الوضوء، وكذا لم يقل بأنّ الفواحش تنقضه (1) .
***
(1) كذا وردت هذه " الفقرة " " بالأصل "، وكذا أثبتناه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 538)

‌‌44- باب مقدار الماء الذي لا ينجس من سبع كان أو حدث
حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي ثنا يزيد بن هارون نا محمد بن إسحاق
عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله بن عبد الله عن أبيه قال: سمعت
رسول الله سئل عن الماء يكون في الفلاة من الأرض وما يتربه من الدواب
والسباع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا بلغ الماء قلتين لم ينجسه شيء " (1) . ثنا
محمد بن رافع ثنا عبد الله بن المبارك عن محمد بن إسحاق عن محمد بن
جعفر عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. ثنا
علي ابن محمد، ثنا وكيع نا حماد بن سلمة عن عاصم بن المنذر عن عبيد الله
بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا كان الماء قلتين أو ثلاثا
لم ينجسه شيء " (2) . هذا حديث اختلف في إسناده ومتنه اختلافا كثيرا
ملحقه إن أشهر رواياته من ثلاثة أوجه:
أحدها: رواية ابن إسحاق والمبدأ بذكرها، وقد أخرجها أبو عيسى أيضا،
ولم يحكم عليها بشيء، وخرجها أبو جعفر ابن منيع في مسنده عن أبي--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه أبو داود (63- 65) والترمذي (67) والنسائي في (الطهارة، باب " 43 "
والمياه 1/175) والدارمي (731) وأحمد (1/314، 2/12- 12) والدارقطني (1/21،
2/503) وتلخيص (1/16) والإِرواء (1/191) .
وصححه الشيخ الألباني: (صحيح الجامع: 1/173) .
قال الخطابي في المعالم (1/35) : " قد تكون القلة الإناء الصغير الذي تقله الأيدي ويتعاطى فيه الشرب، كالكيزان ونحوها. وقد تكون القلة الجرة الكبيرة التي ينقلها القوي من الرجال، إلا أن مخرج الخبر قد دل على أن المراد به ليس النوع الأول؛ لأنه إنما سئل عن الماء الذي يكون بالفلاة من الأرض، في المصانع والوهاد
والغدران ونحوها، ومثل هذه المياه لا تحمل بالكوز والكوزين في العرف والعادة؛ لأن أدنى النجس إذا أصابه نجس، فعلم أنه ليس معنى الحديث.
قلت: وللحديث أسانيد في التلخيص والسنن والكبرى للبيهقي (1/261- 262) وعون المعبود (1/
23-243) وشرح المباركفوري على الترمذي (1/70- 71) والمستدرك للحاكم (1/132) .
(2) صحيح. رواه ابن ماجة (ح/518) . في الزوائد: رجال إسناده ثقات. وقد رواه أبو داود والترمذي، ما خلا قوله: " أو ثلاث ". والنسائي في (المياه باب " 3 ") وأبو داود (ح/65) .
وصححه الشيخ الألباني.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 539)

معاوية: ثنا ابن إسحاق عن رجل أخبره عن عبيد الله بلفظ: " إنهم قالوا: يا
رسول الله إن بئر بضاعة يلقى فيها الحيض والجيف … " الحديث.
/ورواه عبيد الله بن محمد بن عائشة عن حماد بن سلمة عن ابن
إسحاق، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الماء يكون بالفلاة وترده السباع
والكلاب قال البيهقي: كذا قال: " والكلاب"، وهو غريب، وكذلك قاله
موسى بن إسماعيل عن حماد، وقال إسماعيل بن عياش. " الكلاب والدواب "
إلا أن ابن عياش اختلف عليه في إسناده يعنى بذلك ما ذكره الدارقطني من
أن المحفوظ عنه عن ابن إسحاق عن محمد بن جعفر عن عبيد الله بن عبد الله
عن أبيه، ورواه محمد بن وهب السلمي عن ابن عباس عن ابن إسحاق عن
الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن
القليب يلقى فيه الحيض وتشرب منه الكلاب والدواب قال: " ما بلغ الماء
قلتين فما فوق ذلك فلم ينجسه شيء " (1) . ورواه أيضا عن محمد بن عبد الله
بن إبراهيم عن عبد الله بن أحمد بن خزيمة عن علي بن سلمة اللبقى عن
عبد الوهاب بن عطاء عن ابن إسحاق عن الزهري عن سالم عن أبيه قال:
رواه المغيرة بن سقلاب عن ابن إسحاق عن نافع عن ابن عمر.
الثاني: رواية حماد عن عاصم بن المنذر القائل فيه أبو بكر البزار: ليس فيه بأس،
قال: ولا روى عنه غير الحمادي، ولا يعلمه حديث بغير هذا الحديث. انتهى كلامه.
وفيه نظر؛ لما نذكره بعد من رواية ابن علية عنه أيضا، وروى عنه أيضا هشام بن عروة،
ووثقه أبو زرعة، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وذكره ابن حبان في كتاب الثقات،
وقال ابن مندة: يعتبر بحديثه، وقد اختلف في إسنادها بلفظها، أما لفظها، فرواية وكيع
المذكورة في الباب تقدمت، ورواها موسى بن إسماعيل عد أبي داود عنه: " إذا كان
الماء قلتين فإنه لا ينجس " (2) .
واختلف على يزيد بن هارون عن حماد فقال/الحسن بن الصباح عنه: عن--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه الدارقطني في " سننه " (1/21) ونصب الراية للزيلعي (1/108) .
(2) صحيح. رواه للزيلعي في " نصب الراية ": (1/109) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 540)

حماد عن عاصم قال: قال دخلت مع عبيد الله بن عبد الله بستانا فيه مقرى
ما فيه جلد، بعيد ميت، ويقال / الزبير أنّ عبد الله بن عبد الله بن عمر
حدّثهم أنّ أباه عبد الله بن عمر حدّثهم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الماء
وما ينوبه من الدواب والسباع فقال عليه الصلاة والسلام: " إذا كان الماء قلتين
لم ينجسه شي ". رواه الحافظ البستي في صحيحه (1) عن الحسن بن سفيان،
ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو أسامة ثنا الوليد به، ورواه أبو بكر بن خزيمة
في صحيحه أيضا عن محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي وموسى بن
عبد الرحمن المسروقي وأبي الأزهر جويرة بن محمد البصري قالوا: ثنا أبو
أسامة ولفظه: " لم يحمل الخبث " (2) . وقال: هذا حديث جويرة، وقال موسى
ابن عبد الرحمن: عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه، وقال أيضا: " لم
ينجسه شيء " (3) . وأما المخرمي فإنه قال بها مختصرا، وقال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: " إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث " (4) . ولم يذكر مسألة النبي صلى الله عليه وسلم
عن الماء وما ينوبه من السباع والدواب، وقال أبو الحسن الدارقطني: ورواه
أيضا عن أبي أسامة عن الوليد عن محمد بن جعفر عن عبد الله بن عبد الله
جماعة؛ منهم: إسحاق بن راهويه وأحمد بن جعفر الوكيعي وأبو عبيدة بن
أبي السعد ومحمد بن عبادة وحاجب بن سليمان وهناد بن السرى والحسين
بن حريث، وروى عن أبي أسامة عن الوليد عن محمد بن عبّاد بن جعفر.
قاله أبو مسعود الرازي الحافظ وعثمان بن أبي شيبة من رواية أبي داود
وعبد الله بن الزبير الحميدي ومحمد بن حسان الأودي ويعيش بن الجهم
وغيرهم، وتابعهم الشّافعي عن الثقة عنده عن الوليد عن محمد بن عباد،
وذكر ابن مندة أنّ أبا ثور رواه عن الشّافعي عن عبد الله بن الحرث المخزومي--------------------------------------------
(1) ضعيف. رواه ابن حبان: (2/274- 275) من حديث عبد الله بن عمر.
(2) ضعيف. (شرح السنة: (2/58) . وضعفه الشيخ الألباني (ضعيف الجامع: ص 6، ح/ 419-145)
(3) صحيح، وإسناده ضعيف. رواه الحاكم (1/132) وعبد الرزاق (266) والعلل (96) وابن حبان
(117) والميزان (8711) ولسان (6/282) وابن عدي في " الكامل " (6/2358) .
(4) انظر، الهامش رقم " 2 ".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 541)

عن الوليد بن كثير قال: ويرويه موسى بن أبي الجارود عن البويطي عن
الشافعي عن أبي أسامة وغيره عن الوليد، فدلت روايته على أن / الشافعي سمع
هذا الحديث من عبد الله بن الحارث- وهو من الحجازيين- ومن أبي
أسامة- وهو من الكوفيين- جميعا عن الوليد بن كثير، وذكر أبو داود أن
حديث محمد بن جعفر هو الصواب، وفى كتاب العلل لعبد الرحمن بن أبي
حاتم: محمد بن عباد ومحمد بن جعفر يقعان، وحديث محمد بن جعفر
أسنده، وقال ابن مندة: واختلف على أبي أسامة، ومحمد بن جعفر هو
الصواب؛ لأن عيسى بن يونس رواه عن الوليد عن محمد بن عباد، وقال
مرة: عن محمد بن جعفر قال: ورواية عيسى أشبه؛ لأن هذا الحديث رواه بن
المبارك وغيره عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر عن عبيد الله عن
أبيه مثل رواية عيسى بن يونس عن الوليد، قال: فهذا إسناد صحيح على شرط
مسلم في عبيد الله بن عبد الله ومحمد بن جعفر ومحمد بن إسحاق والوليد
بن كثير، قال: ورواه عماد بن سلمة عن عاصم بن المنذر عن عبيد الله بن
عبد الله عن أبيه، ورواه ابن علية عن عاصم بن المنذر عن رجل عن ابن عمر،
فهذا ابن إسحاق وافق عيسى بن يونس عن الوليد بن كثير في ذكر محمد بن
جعفر وعبيد الله بن عبد الله، وروايتهما توافق رواية حماد بن سلمة وغيره عن
عاصم في ذكر عبيد الله بن عبد الله يثبت هذا الحديث باتفاق أهل المدينة
والكوفة والبصرة على حديث عبيد الله ابن عبد الله، وباتفاق ابن إسحاق
والوليد على روايتهما عن محمد بن جعفر وعبيد الله وعبد الله مقبولان
بإجماع من الجماعة في كتبهم، وكذلك محمد بن جعفر ومحمد بن عباد
بن جعفر، والوليد بن كثير في كتاب مسلم، وأبي داود والنسائي وعاصم بن
المنذر يعتبر بحديثه، ومحمد بن إسحاق أخرج عنه مسلم وأبو داود والنسائي
وعاصم بن المنذر، واستشهد به البخاري في مواضع، وقال شعبة: محمد بن
إسحاق أمير المؤمنين في الحديث /، وقال ابن المبارك: محمد بن إسحاق ثقة
ثقة، وقال الحافظ أبو الحسن الدارقطني: لما اختلف على أبي أسامة اجتنبنا أن
يعلم من له بالصواب في ذلك فوجدنا شعيب بن أيوب قد رواه عن أبي
أسامة عن الوليد على الوجهين جمعيا عن محمد بن جعفر، وعن محمد بن

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 542)

عباد فصح القولان جميعا عن أبي أسامة، وصح أن الوليد رواه عن محمد بن
جعفر وعن محمد بن عباد جميعا، فكان أبو أسامة يحدّث به عن الوليد عن
محمد بن جعفر، ومرّة يحدث به عن الوليد عن محمد بن عباد، وحكى
البيهقي في المعرفة عن إسناد أبي عبد الله أنه كان يقول: الحديث محفْوظ
عنهما جميعا- أعني: عن عبيد الله وعبد الله وكلاهما عن أبيه- قال: وإليه
ذهب كثير من أهل الرواية، وهو خلاف ما يقتضيه لكلام أبي زرعة فيما
حكاه عنه عبد الرحمن حين قال في العلل: سألت أبا زرعة عن حديث ابن
إسحاق عن أبي جعفر قلت: إنه يقول: عبيد الله بن عبد الله، ورواه الوليد بن
كثير عن محمد بن جعفر عن عبد الله ابن عبد الله قال ابن إسحاق: ليس
يمكن أن يقضى له فكتب: ما حال محمد ابن جعفر؟ قال: صدوق، وإلى
هذا يذكره في ترجمته فقط، وخالف ذلك إسحاق بن إبراهيم فيما حكاه أبوه
في المعرفة فيه غلط أبو أسامة في عبد الله إنّما هو عبيد الله بن عبد الله، ولما
خرجه الحاكم في مستدركه من حديث أبي أسامة عن الوليد عن محمد بن
جعفر قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا جميعا
بجميع رواته، ولم يخرجاه، وأظنهما- والله أعلم- لم يخرجاه بخلاف فيه
عن أبي أسامة، فذكر حديثه عن الوليد عن محمد بن عباد قال: وهكذا رواه
الشّافعي في المبسوط عن الثقة، وهو أبو أسامة بلا شك فيه، وهذا خلاف لا
يوهن هذا الحديث، وإنِّما قرنه أبو أسامة إلى محمد بن جعفر ثم حدّث به مرة
عن هذا ومرّة عن هذا، والدّليل عليه حديث شعيب بن أيوب: ثنا أبو أسامة
عن/محمد بن جعفر ومحمد بن عباد به فقد صح، ويثبت بهذه الرواية صحة
الحديث، وظهر أنّ أبا أسامة ساق الحديث عنهما جميعا فإنّ شعيب بن أيوب
ثقة مأمون، وكذلك الطريق إليه، وقد تابع الوليد على روايته عن محمد بن
جعفر محمد بن إسحاق قال: وهكذا رواه الثوري، وزائدة بن قدامة وحماد
بن سلمة وإبراهيم بن سعد وابن المبارك ويزيد بن زريع وسعيد بن زيد- أخي
حماد بن زيد- وأبو معاوية وعنده مما ذكر ما قاله البيهقي عنه، وقال
البيهقي: هذا إسناد صحيح موصول، وصححه أيضا الحافظ الفارسي، وخرجه
ابن الجارود في منتقاه من حديث محمد بن عباد ومحمد بن جعفر وعبد الله

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 543)

بن عبد الله وعبيد الله بن عبد الله، وقال أبو سليمان الخطابي- رحمه الله
تعالى-: وطعن بعض أهل العلم في إسناده من قبل أن بعض رواته قال: عن
عبد الله بن عبد الله، وقال: عبيد الله، وليس هذا مما يوهنه؛ لأنّ الحديث قد
روياه معا، وكفى شاهدا على حجته أنّ نجوم أهل الحديث صححوه وقالوا به،
وهم القدوة، وعليهم المعول في هذا الباب، ولما ذكره أبو محمد الإشبيلي قال
فيه: صحيح، وقال الجوزجاني: حسن، وأبي ذلك الإمام أبو عمر؛ فذكر في
كتاب التمهيد ما ذهب إليه الشافعي من حديث القلتين فمذهب ضعيف من
جهة النظر غير ثابت في الأثر؛ لأنه قد تكلّم فيه جماعة من أهل العلم بالنقل،
وقال في الاستذكار: هو حديث معلول، وقال الدبوسي: هو خبر ضعيف
ومغرٍ بمن لم يقبله؛ لأنّ الصحابة والتابعين لم يعملوا به ولم يضيفا أشياء-
رحمهما الله- لما أسلفناه من بيان صحته وزوال نقله والله تعالى أعلم.
وقال صاحب الهداية: هذا حديث ضعفه أبو داود. انتهى. لم أر ما قاله
في كتابه نظر، وأمّا ما ورد من الاختلاف في عدد القلال ومقدارها/فلا يؤثر
في ضعفه إذا صحت طريقه، وروى الحافظ أبو الحسن الدارقطني في سننه من
حديث القاسم بن عبد الله العمري المتهم بالوضع عند أحمد وغيره عن محمد
بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا بلغ الماء أربعين قلة
لا تحمل الخبث " (1) . قال: كذا رواه القاسم عن ابن المنكدر عن جابر، ووهم
في إسناده، وقال الجوزجاني نحوه وقال ابن الجوزي: لا يتفرد به مرفوعا
غيره، قال الدارقطني: وخالفه روح بن القاسم والثوري ومعمر بن راشد فرووه
عن ابن المنكدر عن عبد الله بن عمرو موقوفا، ورواه أيوب السختياني عن ابن
المنكدر من قوله: " لم يجاوز " به ثنا أحمد بن محمد بن زياد نا إبراهيم
الحربي، ثنا هارون بن معروف ثنا بشر بن السرى عن ابن لهيعة عن يزيد بن
أبي حبيب عن سليمان بن سنان عن عبد الرحمن بن أبي هريرة عن أبيه قال:--------------------------------------------
(1) موضوع. رواه الدارقطني (1/26) ونصب الراية (1/110) والميزان (6812) وتذكرة
(33) وتجريد (240) وفوائد (7) وتنزيه (2/69) وعقيلي (3/474) وابن عدي في
" الكامل " (6/2058) . وقال الشيخ الألباني في (ضعيف الجامع: ص 60 ح/418-
114) : " موضوع ": انظر: الضعيفة (ح/1622) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 544)

" إذا كان الماء قدر أربعين قلة لم يحمل خبثا " (1) . لذا قال: وخالفه غير واحد
فقالوا عن أبي هريرة: " أربعين "، ومنهم من قال: " أربعين دلوا ".
ثنا أبو بكر النيسابوري ثنا أبو أحمد المصيح ثنا حجاج قال ابن جريج:
أخبرني محمد أنّ يحيى بن عقيل أخبره أنّ يحيى بن معمر أخبره أنّ النبي
صلى الله عليه وسلم قال: " إذا كان الماء قلتين لم يحمل نجسا ولا بأسا" (2) فقلت ليحيى بن
عقيل: فقلال هجر قال: فقلال هجر، فأظنّ أن كل قلة تأخذ فرمنى، قال ابن
جريج: وأخبرني لوط عن أبي إسحاق عن مجاهد أن ابن عباس قال: " إذا
كان الماء قلتين فصاعدا لم ينجسه شيء ". وفى كتاب المعرفة لأبي بكر الحافظ
قال ابن جريج: قد رأيت قلال هجر بقلالة تسع قرب أو قربتين وشيئا قال
الشّافعي: قرب الحجاز قديما، وحدثنا كبار العلماء بها فإذا كان الماء خمس
قرب كبار لم يحمل الخبث، وذلك قلتان بقلال هجر، وقال الإمام أحمد:
وقلال هجر كانت مشهورة/عند أهل الحجاز، ولشهرتها شبه- عليه الصلاة
والسلام- بنبق السدرة بقلالها، قال أبو بكر بن المنذر: قال أحمد مرة: القلة:
تسع قرب، وقال مرة: القلتين خمس قرب، ولم يقل بأي قرب، وقال
إسحاق: نحو ست قرب، وقال أبو ثور: خمس قرب ليس بأكبر القرب ولا
بأصغرها، قال أبو بكر: وقد يقال لذكور قلة ذكر بتبييضه أن الثوري صلى
خلفه في رمضان ثم أخذ نعله وقلّة معه ثم خرج، وقيل: إن القلة مأخوذة من
استقل فلان يحمله إذا طافه وحمله، قال: وإنما سميت الكران قلالا؛ لأنها
تنقل بالأيدي وتحمل ويشرب فيها. قال هذا بعض أهل اللغة، وفى كتاب
الأسرار لأبي زيد: القلتان أعلى الشيء فمعنى القلتين هنا القامتان، وقيل: أعلى
الجبل، وفى المحلى وقال وكيع ويحيى بن آدم: القلة: الجرة، وهو قول الحسن
البصري أي جرة كانت وهو قول مجاهد وأبي عبيد- رحمهم الله تعالى-
والله أعلم.--------------------------------------------
(1) السابق بنحوه، وانظر: (العقيلي: 3 / 473) .
(2) راجع الحاشيتين السابقتين.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 545)