Arabic source text

📘 শরহু সুনানি ইবনি মাজাহ লি-মুগলতাই - তাহকীক ওয়াইদাহ (আলাউদ্দীন মুগলতাই - মৃত্যু 762 হিজরী)

📘 شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة (علاء الدين مغلطاي - ت 762 هـ)

📘 শরহু সুনানি ইবনি মাজাহ লি-মুগলতাই - তাহকীক ওয়াইদাহ (আলাউদ্দীন মুগলতাই - মৃত্যু 762 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌47- باب الأرض يُصيبُها البول كيف تُغسل
حدثنا أحمد بن عبدة ثنا حماد بن زيد ثنا ثابت عن أنس: أن أعرابيا بال
في المسجد فوثب إليه بعض القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تزرموه ثم دعا
بدلو من ماء فصّب عليه ". هذا حديث خرجاه في صحيحهما (1) وسماه أبو
موسى في كتاب الصحابة ذا الخويصرة اليماني وسامة من أعلام النبوة؛ لأن
النبي صلى الله عليه وسلم/لما رآه مقبلا قال: هذا الرجل الذي بال في المسجد ولم ينسب أنه
بال. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا علي بن مسهر عن محمد بن عمرو عن
أبي سلمة عن أبي هريرة قال: " دخل أعرابي المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس
فقال: اللهم اغفر لي ولمحمد ولا تغفر لأحد معنا فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال: لقد اضطيرت واسعا ثم ولى حتى إذا كان في ناحية المسجد فشج يبول
فقال الأعرابي بعد أن فقه فقام إلي بأبي وأمي صلى الله عليه وسلم فلم يؤثر ولم يسُبّ فقال:
إنّ هذا المسجد لا يبال فيه، وإنّما بنى لذكر الله وللصلاة ثم أمر بسجل من
ماء فأفرغ على بوله (1) . هذا حديث رواه أبو داود والترمذي من حديث
الزهري عن سعيد، وقال في آخره: قال سعيد قال سفيان: وحدثني يحيى- بن
سعيد عن أنس نحو هذا وهذا حديث حسن صحيح، وقد روى يونس هذا--------------------------------------------
(1) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (8/14) ومسلم في (الطهارة، باب " 30 " رقم
" 100 ") والنسائي (1/175) وابن ماجة (258) وأحمد (3/191) والبيهقي 21/413،
428، 10/103) وابن خزيمة (293، 296) وأبو عوانة (1/214) وشرح السنة (2/81)
وإتحاف (7/138) والمغني عن حمل الأسفار (2/389) وأخلاق (71، 80) .
قوله: " لا تزرموه " أي لا تقطعوا عليه البول. يقال: تزرِم البول، إذا انقطع. وأزرمه غيره.
(1) صحيح. رواه ابن ماجة (ح/29) والترمذي (ح/147) وقال: هذا حديث حسن
صحيح. ورواه أحمد في " المسند " (رقم 7254 ج 2 ص 239) عن سفيان بن عيينة عن
الزهري. ونسبه في المنتقى (1/51 من نيل الأوطار) للجماعة إلا مسلما.
قوله: " السجل " بفتح السين المهملة وإسكان الجيم: الدلو الملأى ماء، ويجمع على سجال،
بكسر السين. قال في النهاية: وقال القاضي أبو بكر بن العربي: " الدلو مؤنثة، والسجل
يذكر، فإن لم يكن فيها ماء فليست بسجل، كما أن القدح لا يقال له كأس إلا إذا كان فيه
ماء ".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 566)

الحديث عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة، وأصله في
صحيح الجعفي بلفظ: " قام أعرابي في المسجد قلنا وله الناس فقال لهم النبي
صلى الله عليه وسلم: " دعوه وأهريقوا على بوله سجلا من ماء أو دلوا من ماء، فإنّما بعثتم
مبشرين ولم تبعثوا معسرين " (1) وفى لفظ: " قام النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة وقمنا
معه فقال أعرابي: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا فلما سلم
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لقد حجرت واسعا " (2) . وروى ابن صاعد عن عبد الجبار
بن العلاء عن ابن عيينة عن يحيى ابن سعيد عن أنس أنّ أعرابيا بال في
المسجد فقال عليه السلام: " احضروا مكانه ثم صبوا عليه ذنوبا من ماء " قال
أبو الحسن البغدادي الحافظ رحمه الله تعالى: وهم عبد الجبار على ابن عيينة؛
لأنّ أصحاب ابن عيينة الحفاظ رووه عن يحيى بن سعيد فلم يذكر منهم
الحضر، وإنّما روى ابن عيينة هذا عن عمرو بن ذبير عن/طاوس أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: " احفروا مكانه فاختلط " على عبد الجبار المتنان، وفى علل الخلال: وقال
أبو بكر بن محمد عن أبيه أنه قال لأبي عبد الله في حديث الأعرابي في
البول في المسجد: يرويه هو لأصحاب أبي حنيفة، ويروون فيه شيئا عن أبي
بكر بن عياش عن سمعان عن أبي وائِل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
" فأمر به فحفر " قال: ما أعرف سمعان هذا، وهذا حديث منكر ثم قال: كيف
تصنعون في بول الصبي أنه يرش هو عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه يرش عليه
فالسن حجتهم في هذا، وهم يزعمون إذا صب عليه أو رش عليه فهو شر مما
كان، وقال أبو زرعة: حديث سمعان في بول الأعرابي في المسجد حديث
ليس بقوي. حكاه عنه ابن أبي حاتم وحكى عنه ابن المحمدي، الحديث منكر
وسمعان ليس بالقوى، وذكره الدارقطني أنه يقال فيه أيضا: ابن سمعان أن أبا
بكر بن عياش قال: حدثنا المعلى المالكي، فذكر غير اللفظ الأولى عن شقيق--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه البخاري (1/65، 8/37) والفتح (1/323) والنسائي (1/49،
175) والمشكاة (491) والإِرواء (1/190) .
(2) صحيح. رواه أبو داود (380) والترمذي (147) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
والنسائي (3/24) واحمد (2/239، 283) والبيهقي (2/428) وابن خزيمة (864)
والحميدي (938) وعبد الرزاق (1658) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 567)

عن عبد الله جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم شيخ كبير فقال: " يا محمد متى
الساعة، قال: وما أعددت لها؟ قال: والذي بعثك بالحق ما أعددت لها من
كثير صلاة ولا صيام إلا أنّى أحب الله ورسوله، قال: إنك مع من أحببت "
قال: فذهب الشيخ فأخذه بوله في المسجد فمر عليه الناس فأقاموه فقال النبي
صلى الله عليه وسلم: " دعوه عسى أن يكون من أهل الجنة فصبوا على بوله الماء " (1) . رواه
عن المحاملي ثنا يوسف بن موسى ثنا أحمد بن عبد الله ثنا ابن عباس به وقال
الخطابي: وليس في حديث أبي هريرة ولا في خبر متصل ذكر الحفر مكان،
ولا ينقل التراب وإن سلم الحنفيون للإمام أحمد وغيره قوله فإن لهم حديثا
إسناده على رسم الشيخين، رواه أبو داود (2) في كتاب السنن فقال: حدثنا
موسى بن إسماعيل ثنا جرير بن حاز قال: سمعت عبد الملك بن عمير
يحدث عن عبد الله/بن معقل بن مقرن قال: قام أعرابي إلى زاوية من زوايا
المسجد فانكشف فبال فيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: خذوا ما بال عليه من التراب
فألقوه وأهريقوا على مكانه ماء ". قال: هذا مرسل، وابن معقل لم يدرك النبي
صلى الله عليه وسلم وأبي ذلك عليه الحافظ ابن فتحون فذكر أنّ له صحبة في كتابه
المستدرك على ابن عبد البر ولئن سألنا لأبي داود قوله، وكذا قول ابن ميمون
فيكون مرسلا صحيحا، والمرسل معمول به عندهم، والله أعلم.
وذكره عبد الرزاق عن طاوس، وقد تقدّم كلام أبي الحسن عن ابن عينية
عن عمرو بن دينار عن طاوس مرسلا مثلا، والاصطلاح: إذا عارض مرسلان
صحيحان حديثا صحيحا مسندا كان العمل بالمرسل أولى فكيف مع عدم
المعارضة. حدثنا محمد بن يحيى: هو عندنا ابن أبي حميد ثنا أبو المليح--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه ابن ماجة في: 1- كتاب الطهارة، 78- باب الأرض يصيبها البول،
(ح/530) .
في الزوائد: إسناد حديث وائلة بن الأسقع ضعيف لاتفاقهم على ضعف عبد الله الهذلي. قال
الحاكم: يروى عن أبي المليح عجائب. وقال البخاري: منكر الحديث. وصححه الشيخ
الألباني.
(2) ضعيف. رواه أبو داود في: 1- كتاب الطهارة، 136- باب الأرض يصبها البول،
(ح/381) . قال أبو داود: وهو مرسل. ابن معقل لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 568)

الهذلي عن وائلة بن الأسقع قال: " جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم
ارحمني ومحمدا ولا تشرك في رحمتك إيانا أحدا فقال: لقد خطرت واسعا
ويحك أو ويلك قال: فسيح يبول فقام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: دعوه فدعا بسجل من ماء فصبه عليه " (1) . هذا حديث إسناده ضعيف
رواه عبيد الله بن أبي حميد غالب أبي الخطاب الهذلي الكوفي، فإنه ممن قال
فيه الإمام أحمد بن حنبل- رضي الله عنه ترك الناس حديثه، وقال
البخاري: منكر الحديث، وفى علل أبي عيسى عنه: ضعيفه ذاهب الحديث لا
أروى عنه شيئا، وقال أبو عبد الرحمن: متروك الحديث، وقال ابن معين
والدارقطني: ضعيف الحديث، وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد فاستحق
الترك، وقال أبو حاتم/الرازي: منكر الحديث ضعيف الحديث، وفى الكامل
لابن عدي عن ابن مثنى أنه قال: ما سمعت يحيى ولد عبد الرحمن يحدّث
بشيء قط، قال أبو أحمد: وعامة رواية عن أبي المليح، وقال أبو زكريا
الساجي: هو ضعيف، وذكر العقيلي في كتاب الضعفاء وكذلك البلخي،
وفى الأشراف: اختلفوا في موضع البول تصبه الشمس أو يجف فكان
الشافعي وأحمد وأبو ثور يقولون: لا يطهره إلا الماء، وفيه قول ثاني، وهو أن
يصلى عليه إذا جفّ وذهب أثره، ولا يصلي عليه إن لم يذهب أثره ولا يجزيه
أن يصلى على بساط أصابه بول وإن ذهب أثره. هذا قول النعمان ومحمد
وقالا: الشمس تزيل النجاسة إذا ذهب الأثر عن الأرض، وروينا عن أبي قلابة
أنه قال: جفوف الأرض إذا أصابتها نجاسة فيبست وذهب أثرها جازت الصلاة
عليها، وقال أبو سليمان رحمه الله تعالى: فيه دليل على أنّ الماء إذا أورد على
النجاسة على سبيل المكاثرة والغلبة طهرها وإن غُسلات النجاسة طاهرة لم تبن
للنجاسة فيها لون أو ريح، ولو لم يكن ذلك الماء طاهرا لكان المصبوب منه
على البول أكثر نجسا للمسجد من البول بعينه فدلّ على طهارته، قال: وإذا
أصابت الأرض نجاسة ومطرت مطرا عاما كان ذلك مطهرا لها، وكانت في
معين صبّ الذنوب وأكثر، والله أعلم. ومن قوله إنّما بعثتم مبشرين دليل على--------------------------------------------
(1) انظر أول حديثين في الباب.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 569)

أن أمر الماء على التيسير والسعة في إزالة النجاسات فيه، والله أعلم. وأما قوله:
لا تزرموه أي. لا تقطعوا عليه، قال ابن دريد: الزرم القطع قال الشاعر:
فقلت لما سمعت من تحت لبها … لا يخطئنك إن البيع قد زرى
وقال الجوهري: زرم البول بالكسر إذا انقطع، وكذلك كل شيء ولى
وأزره غيره، وفى الجامع يقال زرمه يزرمه زرما إذا/قطعه، وكذا أزرمه ازراما
إذا فعل به ذلك، وزرم الشيء في نفسه إذا انقطع وإذا انقطع بول الرجل
قلت: زرم بوله وأزرمه هو إذا أقطعه، وقد ازرام الرجل إذا غضب وازرام
الشيء إذا انقطع، وازرام الشاعر ازريما إذا انقطع شعره، وازرام الشيء إذا
سلب، وازرام إذا تعبض وفيه قول الشاعر:
تمري إذا امتحنت من قبل اذرعها … وتزريم إذا ما مسه المطر
ومن السكوت قول الراجز:
الفتية غضبان مزريما … لا سبط الكف ولا خضيما
ويقول: لعن الله ما زرمت به أي: ولدته، ولذلك قال الشاعر:
ألا لعن الله التي زرمت … فقد ولدت داعله وغوايلى
ويقال: زرم السور وغيره إذا بقي جعدة في دبره، وبه سمي السؤر أزرم
ويقال: أزرمت السوق إذا انقطعت، وزرم كلامه إذا قطعه فهو زرم الكلام
أي: قليله، وكذلك قال الأخطل: والشافعون مغيبون وجوههم زرموا المقالة
بالسّواء الأبصار أي: قد قطعوا الكلام، والمزرم المضيق عليه، ويقال: زرم فلان
بأمره إذا ضاق به فلم يدر ما يصنع قوله عليه الصلاة والسلام: " لقد احتظرت
واسعا على الحظر الحجر " (1) ، قال الجوهري: قال: وهو ضد الإباحة والمحظور
المخرم، وفى أساس الزمخشري حظر عليه كذا حيل معه بينه: (وما كان عطاء
ربك محظورا) (2) وهذا محظور غير مباح، وقال ابن دريد: حظرت الشيء--------------------------------------------
(1) طرف من حديث تقدم في هذا الباب.
(2) سورة الإِسراء آية: 20.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 570)

حظره حظرا فهو محظور: إذا حرمته، والحظار: ما حظرته على غنم أو غيرها
بأغصان الشجر أو بما كان وهو الحظر أيضا قال الشاعر:
ترى حظرا أذوى به الحي عاضد
وقال في كتاب الأسعاف: لما أغار امرؤ القيس بن المنذر عم/النعمان بن
المنذر على النمير بن واسط فشيئا شيئا، فأتى بهم الخبرة فحفر لهم حظائر وهم
بإحراقهم فكلمه فيهم أبو حوط أخو المنذر بن امرئ القيس لأمه، واسمه مالك
ابن ربيعة فوهبهم له فسمى ذو الحظائر، وزعم ابن ماكولا في كتاب الإكمال:
أنه بخاء معجمة مضمومة قال: ذكره ابن دريد، ويشبه أن يكون وهما منه
على ابن دريد اللهم إلا أن تريدكو يذكر بن دريد سما به الحر لا الضبط،
وذلك أنّ الذي ذكره به وغراه له هو من كتاب الوشاح من تأليفه في باب
الأزداء ولم يضبطه كعادته في ذلك الكتاب، وذكره في كتاب الجمهرة في
باب الحاء المهملة والطاء والواو، وبنحوه قاله في كتاب الاشتقاق، وابن سيدة
في كتاب المحكم والوزير أبو القاسم في كتاب أدب الخواص، وسمّاه كعب
بن الحارث بن حسم بن هلال بن ربيعة بن زيد معناه بن عامر الصحيان بن
سعد الخزرج ونضر بن مزروع في كتاب العلماء من الأشراف وسمّاه الحرث
بن زيد مناة، وقد اتبعوا ذلك بشواهده في كتاب الاتصال، وفى رواية لقد
تحجرت واشيعا، قال الخطابي: أصل الحجر: المنع، ومنه الحجر على السفيه،
وهو منعه عن التصرف في ماله وقبض يده عنه يقول له: قد سبقت من رحمه
الله ما وسعه ومنعت منها ما أباحه، والسجل مذكر وهو الدلو إذا كان فيه ماء
قلّ أو كثر، ولا يقال لها: وهى فارغة سجل ولا ذنوب والجمع السجال،
والسجيلة الدلو الضخمة قال المراجز:
خذها وأعط عمك السجيلة … إن لم يكن عمك ذا حليلة
وسجلت الماء فانسجل أي: صببته فانصب وأسجلت الحوض ثلاثة قال:
وغادر الأخد والآخاد مترعه … وأسجل الماء إنها وعد مانا
وفى الجمهرة: والجمع سجول وفى الكتابة وقيل: لا يسمى سجلا حتى
يكون مملوءة ماء، وقال أبو منصور النيسابوري: حتى يكون فيها ماء قلّ أو

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 571)

كثر، ولا يقال لها: ذنوب إلا ما دامت ملأى كما أنه لا يقال/كأس إلا إذا
كان فيها شراب وإلا فهي زجاجة، وفى الألفاظ ليعقوب: الكأس الإناء
والكأس ما فيه من الشراب، ولا يقال مائدة إلا إذا كان عليها طعام وإلا فهو
خوان، ولا يقال كوزا إلا إذا كان له عروة وإلا فهو كوب، ولا يقال قلم إلا
إذا كان مبريا فإلا هو أنبوبة، ولا يقال: خاتم إلا إذا كان فيه فض فهو فتيحة،
ولا يقال فروا إلا إذا كان عليه صوف وإلا فهو جلد ولا يقال ربطة إلا إذا لم
يكن نفقين وإلا فهي ملأه، ولا يقال أريكة إلا إذا كان عليها حجلة وإلا فهي
سرير، ولا يقال لطمة إلا إذا كان عليها طيب وإلا فهي غير، ولا يقال تفق إلا
إذا كان له منفذ وإلا فهو سرب، ولا يقال عهن إلا إذا كان مصوبغا وإلا فهو
صوف، ولا يقال لحم قديد إلا إذا كان معالجا بتوابل وإلا فهو طبيخ، ولا
يقال خدرا إلا إذا كان مشتملا عن جارية وإلا فهو ستر، ولا يقال ركية إلا
إذا كان فيها ماء قلّ أو كثر، ولا يقال محجن إلا إذا كان في طرفه عقافة
وإلا فهو عصا، ولا يقال وقود إلا إذا كانت انقدت فيه النار وإلا فهو حطب،
ولا يقال عويل إلا إذا كان قد رفع صوت وإلا فهو بكاء، ويقال مور للغبار
إلا إذا كان بالريح وإلا فهو وهج، ولا يقال معلول إلا إذا كان في جرن سوط
وإلا فهو مشتمل، ولا يقال للطين سباع إلا إذا كان فيه تبن وإلا فهو طين،
ولا يقال ثرى إلا إذا كان نديا وإلا فهو تراب، ولا يقال مأزق وما قط إلا في
الحرب وإلا فهو مضيق، ولا يقال مغلغلة إلا إذا كانت محمولة من بلد إلى
بلد وإلا فهي رسالة، ولا يقال قراح إلا إذا كانت مهيأة للزرع وإلا فهي براح،
ولا يقال للعبد ابق (1) إلا إذا كان ذهابه من غير خوف ولا له عمل وإلا فهو
هارب ولا يقال لما في الفم رحاب إلا ما دام في الفم فإذا فارقه فهو براق،
ولا يقال للشجاع لمي إلا إذا كان نبال الصلاح/وإلا فهو بطل، ولا يقال
للطبق مهدا إلا ما دامت عليه الهدبة، ولا يقال للبعير راوية إلا ما دام عليه
الماء، ولا يقال للمرأة ظعينة إلا ما دامت راكبة في هودجها، ولا يقال
للسرحين فرث إلا ما دام في الكرش، ولا يقال للسرير نعش إلا ما دام عليه--------------------------------------------
(1) قوله: " آبق " أي هارب.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 572)

الميت ولا يقال للعظم عرق إلا ما دام عليه لحم، ولا يقال للخيط سمط إلا ما
دام فيه خرد، ولا يقال للثوب حلة إلا أن يكون ثوبين اثنين من جنس واحد،
ولا يقال للحبل قران إلا إذا قرن فيه بقران، ولا يقال للقوم رفقة إلا ما داموا
منضمين في مجلس واحد ومسير واحد فإذا تفرقوا ذهب عنهم اسم الرفقة
ولم يذهب عنهم اسم الرفيق، ولا يقال للبطيخ حرج إلا ما كانوا صغار
أخضرا، ولا يقال للذهب تبر إلا ما دام غير مدبوغ، ولا يقال للحجارة رصف
إلا إذا كانت محماة بالشمس أو بالنّار، ولا يقال للشمس الغدالة إلا عند
ارتفاع النهار، ولا يقال للثوب مطرف إلا إذا كان في طرفيه علمان، ولا يقال
للمجلس النادي إلا ما دام فيه أهله، ولا يقال للريح جليل إلا إذا كانت باردة
ومعها ندى، ولا يقال للمرأة عانق إلا ما دامت في بيت أبوها، ولا يقال
للبخيل شحيح إلا إذا كان مع بخله حريصا، ولا يقال للذي عد البرد مرض
إلا إذا كان مع ذلك جائعا، ولا يقال للإسراع في السير اهطاع إلا إذا كان
معه خوف، ولا اهراع إلا إذا كان معه رعدة، وقد نطق القرآن بهما، ولا يقال
للحان كع إلا إذا كان مع جيشه ضعيفا، ولا يقال للمقيم متلوم إلا إذا كان
على انبطاء، ولا يقال للفرس محجل إلا إذا كان البياض في قوائمه الأربع أو
الثلاث، ولا يقال دود إلا للقليل من أثاث الإبل. ذكره ابن الجوزي في تقويم
اللسان، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 573)

‌‌48- باب/الأرض تطهر بعضها بعضا
حدثنا هشام بن عمار ثنا مالك بن أنس ثنا محمد بن عمارة بن عمير بن
حزم عن محمد بن إبراهيم بن الحرث التيمي عن أم ولد لعبد الرحمن بن
عوف أنها سألت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: إنى امرأة أطيل ذيلي وأمشى
في المكان فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يطهره ما بعده " (1) . هذا حديث لما
خرجه أبو عيسى قال آخره: وروى عبد الله بن المبارك هذا الحديث عن مالك
عن محمد بن عمارة عن محمد بن إبراهيم عن أم ولد هود بن عبد الرحمن
ابن عوف عن أم سلمة وهو وهم، وليس لعبد الرحمن بن عوف ولد يقال له:
هود إنّما هو عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أم سلمة وهو
الصحيح، ورواه أبو قرة في سننه ثنا أبو حنيفة ثنا أبو قرة ذكر مالك، ورواه
أبو داود الكجي في سنه وابن وهب في مسنده عن القعنبي عن مالك فقال:
عن أم ولد لإبراهيم، وذكره ابن الجارود في منتقاه ثنا يعقوب الدوري ثنا
عبد الله بن إدريس ثنا محمد بن عمارة لرواية سليمان بن الأشعث فتبّين بما--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه الترمذي (143) وقال: وفي الباب عن عبد الله بن مسعود قال: " كُنا مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نتوضأ من الموطأ ". وقال: وهو قول غير واحد من أهل العلم، قالوا: إذا
وطيء الرجل على المكان القذر أنه لا يجب عليه غُسل القدم، إلا أن يكون رطبا فيغسل ما
أصابه. ورواه أبو داود (383) والدارمي (1/189) وابن ماجة (531) ثلاثتهم من طريق
مالك. ورواه مالك من طريق يحيى (1/47) ومن رواية محمد بن الحسن (ص 163) .
ثلاثتهم من طريق مالك. وعندهم جميعا: " عن أم الولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف "
كما سيصححه الترمذي في آخر هذا الباب، وهو الصواب. والحديث سكت عنه أبو داود
والمنذري. وقال القاضي أبو بكر بن العربي: " هذا الحديث مما رواه مالك فصح، وإن كان
غيرِه لم يره صحيحا ".
والعلة فيه جهالة أم للولد هذه. وقال الذهبي في الميزان: " حميدة سألت أم سلمة، هي أم ولد
لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، تفرّد عنها محمد إبراهيم التيمي ". وأما ابن حجر في
التهذيب فإنه يجزم بأن حميدة هي أم الولد بل جوّز ذلك فقط، وقال في التقريب: إنها
مقبولة. وهذا هو الراجح، فإن جهالة الحال في مثل هذه التابعية لا يضر، وخصوصا مع
اختيار مالك حديثها وإخراجه في موطئه، وهو أعرف الناس بأهل المدينة، وأشدهم احتياطا في
الرواية عنهم. قلت: وللحديث شواهد صحيحه. وعلى هذه الشواهد صححه الشيخ الألباني.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 574)

ذكرناه صحة قول أبي عيسى وضعف قول من خالفه، ولما ذكره أبو محمد
في مسنده قيل له أنا محمد أتاخذ بهذا الحديث؟ قال: لا أدري، وقال أبو
سليمان الخطابي: في إسناد هذا الحديث يقال أم ولد إبراهيم مجهولة لا يعرف
حالها في الثقة والعدالة، وبنحوه قال الخزرجى حدثنا أبو كريب ثنا إبراهيم بن
إسماعيل اليشكري عن ابن أبي خيثمة عن داود بن الحسين عن أبي سفيان
عن أبي هريرة قال: قيل يا رسول الله إنا نريد المسجد فنطأ الطريق النجسة
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يطهر بعضها بعضا " (1) ./هذا حديث معلل بأمور:
الأول: الاختلاف في حال ابن أبي حبيبة قال ابن عدي: ذكر هذا الحديث
في ترجمة إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة في جملة أحاديث أنكرت عليه،
ثم قال: وابن أبي حبيبة صالح في باب الرواية يكتب حديثه مع ضعفه كما
حكى عن ابن معين ولفظه: " الطرق يطهر بعضها بعضا" (2) . وقال الإمام
أحمد: كان ثقة، وقال ابن سعد: كان مصليا عابدا صام ستين سنة وكان
قليل الحديث، وقال العجلي: حجازي ثقة، وقال البخاري: منكر الحديث
وقال أبو عبد الرحمن: مدني ضعيف، وقال أبو الحسن: متروك، وقال
الدوري عن ابن معين: ليس بشيء، وقال عثمان بن سعيد عنه: صالح ولا
يحتج به، وقال أبو إسحاق الحربي: كان شيخا صالحا وله فضل ولا أحسبه
حافظا، وقال أبو داود فيما حكاه الآجري عنه- يعني عن ابن معين-:
ضعيف، وفى رواية معاوية بن صالح عن عبد الله بن عامر الأسلمي وخالد
بن إلياس وابن أبي حبيبة: كلّ هؤلاء ليسوا بشيء. قلت ابن أبي حبيبة مثلهم
قال: هو أصلح منه، وقال الساجي: في حديثه لين، وقال أبو جعفر العقيلي:
له غير حديث لا يتابع على شيء منه، وذكره الحافظ أبو العرب في كتاب
الضعفاء. الثاني: أبو سليمان داود بن الحصين الأموي وإن كان قد خرجا
حديثه في صحيحيهما فقد قال أبو حاتم: ليس بالقوي، ولولا أنّ مالكا روى--------------------------------------------
(1) ضعيف. رواه ابن ماجه في: 1- كتاب الطهارة، 79- باب الأرض يطهر بعضها
بعضا، (ح/532) . في الزوائد: إسناده ضعيف. فإن اليشكري مجهول. قال الذهبي:
وشيخه مما اتفقوا على ضعفه. وضعفه الشيخ الألباني. انظر: ضعيف ابن ماجة (ح/118) .
(2) ضعيف. رواه ابن عدي في " الكامل ": (1/236) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 575)

حديثه لترك حديثه وقال أبو أحمد الجرجاني: صالح الحديث إذا روى عنه ثقة
إلا أن يروى عنه ضعيف فيكون البلاء به مثل ابن أبي حبيبة وابن أبي يحيى،
وقال ابن حبان: حديثه عن الثقات ما لا يشبه حديث الإثبات يجب مجانبة
روايته، وقال أبو زرعة الرازي: لين، وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال:
أحاديثه عن عكرمة مناكير وأحاديثه عن شيوخه مستوفية، وفى كتاب العقيلي
ثنا محمد بن زكريا البجلي ثنا الحسن/بن شجاع، قال: سمعت علي بن
المديني يقول: مرسل الشعبي وسعيد بن المسيب أحب إلي من داود بن حصين
عن عكرمة عن ابن عباس، وقال الحافظ أبو زكريا الساجي: كان متهما برأي
الخوارج منكر الحديث، وأبوه حصين روى عن جابر وأبي رافع وحديثه ليس
بالقائم حدثنى أحمد بن محمد قال: سمعت المعيط يقول لخلف المخرمي
ويحيى بن معين وابن أبي شيبة وهم قعود كان مالك بن أنس يتكلم في سعد
بن إبراهيم سيّد من سادات قريش، ويروى عن داود بن حصين وثور الديلمي
وكانا خارجين حسن فما تكلم أحد منهم بشيء، وقال أبو عمر بن عبد البر:
كان متهما بالقدر وقد احتمل، وقال البرقي في كتاب الطبقات باب من،
تكلم فيه من الثقات لمذهبه من أهل للمدينة: ممن كان يرمى منهم بالقدر داود
بن حصين. والثالث: إبراهيم اليشكري لم أر أحدا عرف حاله، ولا ذكره
بأكثر مما في هذا السند ولا ذكر عنه راويا غير محمد بن العلاء والله أعلم.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا شريك عن عبد الله بن عيسى عن موسى
ابن عبد الله بن يزيد عن امرأة من بنى عبد الأشهل قالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم
فقلت: إن بيني وبن المسجد بقاء قذرا قال: " فبعدها طريق أنصف منها
قلت نعم، قال: هذه بهذه " (1) انتهى. هذا حديث رواه أبو داود عن الثعلبي
وأحمد بن يونس قالا: نا زهير حدثنا عبد الله بن عيسى ولفظه: " ان لنا
طريق إلى المسجد منتنا كيف نفعل إذا مطرنا؟ قال: أليس بعدها طريق أطيب--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه أبو داود (ح/ 384) وابن ماجة (ح/ 533) وأحمد في " المسند " (6/
435) والبيهقي في " الكبرى " (2/434) وابن أبي شيبة في " المصنف " (1/56) والكنز
(27281) . وصححه الشيخ الألباني.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 576)

منها؟ قالت: بلى. قال: فهذه هذه "، وإسناده صحيح، وخرجه الحافظ أبو
محمد في منتقاه عن محمد بن يحيى ثنا أبو داود ثنا زهير وشريك عن عبد
الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي/ليلى لفظ: " أن لنا طريقا منتنه ". ولما
ذكره أبو محمد الإشبيلي لم يرد على أن أبرز من سنده موسى والأشهلية كذا
هو في الأحكام، وحكي أبو الحسن بن الحصار تلميذه أنّه صحّحه وتبع
الحافظ ابن القطان على سكوته عن عبد الله بن عيسى راوية بأنه لا يعرف
قال: وليس بابن أبي ليلى فاعله. انتهي كلامه. وفيه نظر، من حيث زعمه
بغير دليل أنّ ابن عيسى هذا ليس معروفا، قال: وليس بابن أبي ليلى وليس
كما زعم كما أسلفناه قبل، ولا ما لم ير من روي عنه شريك وروي عن
موسى بن عبد الله غير ابن أبي ليلى المخرج حديثه في الصحيح ولا في هذه
الطبقة شريكا له فيما ذكره البخاري، وأبو محمد بن أبي حاتم وأبو حاتم
البستي وغيره؛ فإنّه نص عليه وعينه في بابه وباب شيخه وهو الصواب، وأمّا
قول أبي سليمان الخطاب في إسناده مقال لكونه عن امرأة من بني عبد
الأشهل مجهولة، والمجهول لا يقوم به حجة في الحديث، فمردود بما عليه
جماعة المحدثين من أنّ جهالة اسم الصحابي غير مؤثره في صحة الحديث،
قال أبو سليمان: قوله يطهرن ما بعده كان الشّافعي يقول: إنّما هذا فيما أُجر
على ما كان يابسا لا يعلّق بالثّوب منه شيء، وأمّا إذا أجر على رطب فلا
يطهره إلا الغسل. وقال الإمام أحمد: ليس معناه إذا أصابه بر (1) بعده على
الأرض أنها تطهره، ولكنه يمر بالمكان فتقذره ثم يمرّ بمكان أطيب منه فيكون
هذا بذاك ليس على أنّه يصيبه منه شيء. وقال مالك: إنّما هو أن يطأ الأرض
القذرة ثم يطأ الأرض اليابسة النظيفة فانّ بعضها يطهر بعضا، فأماّ النجاسة
مثل البول ونحوه تصيب الثوب أو بعض الجسد، فإنّ ذلك لا يطهره إلا
الغسل. قال: وهذا إجماع الأمة، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) قلد كذا ورد هذا السياق " بالأصل ". ومقصد كلام المصنف: أن الثوب المبلل ببول
نجس فإن الأرض تُطهره.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 577)

‌‌49-بابُ مُصافحة الجُنب
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا إسماعيل ابن علية عن حميد عن بكر بن
عبد الله عن أبي نافع عن أبي هريرة أنه لقيه النبي صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق
المدينة وهو جنب، فانسل، فقعد النبي صلى الله عليه وسلم، فلما جاء قال: أين كنت يا أبا
هريرة؟ قال: يا رسول الله لقيتني وأنا جنب فكرهت أن أجالسك حتى
أغتسل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المؤمن لا ينجس ". (- أ) هذا حديث
أجمع على تخريج أصله الأئمة الستة (1) - رحمهم الله تعالى- إلا أن مسلما
رواه مقطوعا، وأنّ علي الإِمام بدر الدين يوسف بن عمر أخبركم الحافظ رشيد
الدين قراءة عليه قال: وقع في مسلم إسناد هذا الحديث فما رأيته من النسخ
مقطوعا حميد عن أبي رافع قال: وكذلك هو من روايتنا من طريق الجلودي،
وقد سقط من إسناده وحل من حميد وأبي رافع وهو بكر بن عبد الله المزني،
قال حميد: إنّما يروى هذا الحديث عن بكر بن أبي رافع كذلك أخرجه
البخاري وأبو داود فمن بعده في سننهم بلا خلاف أعلمه بينهم في ذلك،
وكذلك رويناه في مسند ابن أبي شيبة ولذلك هو في مسند الإِمام أحمد،
وقد ذكر أبو مسعود وخلف الواسطي أنّ مسلما أخرجه أيضا كذلك إلا أنِي
لم أره في جميع النسخ التي رأيتها من كتاب مسلم إلا مقطوعا، وكذلك
قال الحافظ أبو علي الجياني أنه وقع إسناد هذا الحديث في النسخ كلها حميد
عن أبي رافع قال: وفي هذه الرواية انقطاع إّنما يرويه حميد عن بكر عنه وقال
أبو الحسن في كتاب الوهم والإِبهام: وكذلك رواه ابن السكن من رواية عبد
الرحمن بن بشر بن الحكم عن يحيى بن سعيد عن حميد عن بكر قال: فإذن--------------------------------------------
(1) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (2/93) وابن ماجه (534) وتغليق (464) وإتحاف
(9/179) والمغني عن حمل الأسفار (4/146) وأبو حنيفة (33) ورواه مسلم في (الحيض،
115، 116) وأبو داود (231) والنسائي في (الطهارة، باب " 171 ") واحمد (2/
235، 382، 471، 5/384، 402) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 578)

إنما يقرره/عن يحيى بن سعيد عن زهير بن حرب اسقط منه نكرا من
بيتهما. انتهي كلامه. وفيه نظر؛ من حيث زعم أنّ المقصر له هو ابن حرب-
يعني: وحده-، وليس كذلك؛ بل المقصر به مسلم أيضا عن شيخه الذي رواه
عنه أبو بكر بن أبي شيبة فإن أبا بكر رواه متصلا كرواية الجماعة كما تقدم
من عند ابن ماجة ومسلم قصر به عنه على هذا، والله أعلم. وأمّا إنكار
العطار قول أبي مسعود وخلف فكذلك هو فيما رأيت من النسخ ولكن يشبه
أن يكون قولهما صحيحا لما ذكره الحافظ أبو نعيم في كتاب المستخرج: حدثنا
حبيب بن الحسن ثنا يوسف بن يعقوب القاضي ثنا محمد بن أبي بكر ثنا
يحيى بن سعيد ح وثنا محمد أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء
ثنا علي بن المديني ثنا يحيى بن سعيد ح وثنا محمد بن إبراهيم بن علي وعبد
الله بن محمد بن جعفر قالا: ثنا أحمد بن علي ثنا أبو خيثمة ثنا يحيى بن
سعيد ح وثنا محمد بن حسان ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا أبو بكر بن أبي
- شيبة ثنا ابن علية عن حميد عن بكر عن أبي نافع عن أبي هريرة أنه لقيه النبي
صلى الله عليه وسلم في طريق.. الحديث. قال: رواه مسلم عن زهير بن جرير عن يحيى بن
سعيد وعن أبي بكر عن إسماعيل ابن علية جميعا عن حميد ح فلعل من
ذكرناه رأى ذلك في نسخة لم يقع إلى غيره، والله أعلم. وكذا فعله البغوي
في شرح السنة لما رواه عن عباس ثنا عبد الأعلى ثنا حميد عن بكر هو ابن
عبد الله المزي عن أبي رافع فقال: رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن
ابن علية عن حميد، والله أعلم. ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد ثنا أبو
الحرث الظاهري ثنا الحسن بن محمد بن حكيم ثنا البوالموجه ثنا ابن أبي شيبة
ثنا ابن علية ثنا حميد عن بكر عن أبي رافع عن أبيِ هريرة: " أنه لقي النبي
صلى الله عليه وسلم … الحديث ". قال: هذا حديث متفق (1) على صحته/أخرجه مسلم عن
أبي بكر عن إسماعيل عن حميد حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع ح وثنا
إسحاق بن منصور ثنا يحيى بن سعيد جميعا عن مسعر عن واصل إلا حديث--------------------------------------------
(1) الحاشية السابقة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 579)

عن أبي وائل عن حذيفة قال: " خرج النبي صلى الله عليه وسلم فلقيني وأنا جنب فحدث
عنه فاغتسلت ثم جئت ". قال مالك: قال: كنت جنبا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إن المسلم لا ينجس ". هذا حديث خرجه مسلم في صحيحه ولفظ ابن
حبان (1) في صحيحه: " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا لقي الرجل من أصحابه ماسحه
ودعا له قال: فرأيته يوما بكرة فحدّث عنه ثم أتيته حين ارتفع النهار، فقال:
إني رأيتك فحدث عني " الحديث (2) . وفي باب حديث ابن مسعود رواه أبو
عبد الرحمن إسناد صحيح عن إسحاق بن منصور ثنا يحيى ثنا مسعر حدثني
واصل عن أبي وائل عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه وهو جنب فأهوى إلي
فقلت: إني جنب. فقال: " إن المسلم لا ينجس ". وهو حديث ثابت في
سائر نسخ النسائي، ولم يذكره صاحبا الأطراف ابن عساكر والمزي، وقال أبو
عيسى: وفي الباب عن ابن عباس فلعل أن عبد الله هذا هو ابن عباس وليس
بابن مسعود فليعلم أن شقيقا لم يرو عن ابن عباس شيئا في كتب الأئمة،
والله أعلم. ولم نر لابن عباس حديثا فيما نعلم إلا ما ذكره البخاري معلّقا
عنه: " المسلم لا ينجس حيا ولا ميتا". ولما ذكره أبو عبد الله في مستدركه
قال: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه، وروى الحافظ أبو بكر بن خزيمة في
صحيحه ثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عن سفيان عن يحيى بن سعيد
عن القاسم بن محمد قال: سألت عائشة: " عن الرجل يأتي أهله ثم يلبس
الثوب فيعرق فيه، أنجس ذلك؟ ففْالت: قد كانت المرأة تعدّ خرقة أو خرقا فإذا
كان ذلك مسح بها الرّجل الأذى عنه ولم/يرى أن ذلك ينجسه ".--------------------------------------------
(1) قوله: " ابن حبان في " وردت " بالأولى " " كان ابن حبان إذا " والصحيح " الثانية "
وكذا أثبتناه.
(2) صحيح. رواه النسائي في: الطهارة، باب " 73 " (ص 145 ج 1) .
قوله: " لا ينجس " بفتح الجيم وضمها أي: الحدث ليس بنجاسة تمنع عن المصاحبة وتقطع عن المجالسة وأنما هو أمر تعبدي أو المؤمن لا ينجس أصلا، ونجاسة بعض الأعيان اللاصقة بأعضائه أحيانا لا توجب نجاسة الأعضاء نعم تلك الا عيان يجب الاحتراز عنها فإذا لم تكن فما بقي إلا أعضاء المؤمن إذ ليس هناك عين
نجسة لاصقة به، والمؤمن من لا ينجس هذه الصفة فلا نجاسة، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 580)

وفي حديث عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قالت " ثم صليا في ثوبهما "
وسيأتي حديث معاوية عن أخيه عن أم حبيبة: " أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي
في الثوب الذي يجامعها فيه " (1) . وابن علي شيخينا العلامة أبي الحسن
المكي- رحمه الله تعالى- أخبركم علامة دهره وفريد عصره شمس الدين
الخرق بقراءتكم عليه في رجب سنة تسع وستين وستمائة ثنا الفقيه رشيد الدين
زاهر بن محمد بن أحمد بن وكيع المرورزدي ثنا الإمام شيخ الإسلام أبو
محمد عبد الرحمن بن عبد الله المرورزدي ثنا محيي السنة أبو محمد الحسين
بن مسعود قال: معنى قول ابن عباس: " أربع لا ينْجُسُن الإنسان والثوب
والماء والأرض يريد الإنسان لا يجنب بمماسة الجنب ولا الثوب إذا ألبسه
الجنب ولا الأرض إذا أفضى إليها الجنب ولا الماء ينجس إذا غمس الجنب
يده " فيه، وفي كتاب الدارقطني من حديث المتوكل بن فضل عن أم القلوص
الغاضرية عن عائشة قالت: " كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرى على الثوب جنابة ولا
على الأرض جنابة ولا يجنب الرجل الرجل " (2) ، وقال عطاء: يحتجم الجنب
ويقلِّم أظفاره ويحلق رأسه وإن لم يتوضأ. وقال الحافظ رشيد الدين قول أبي
هريرة فأنجست منه فئة أربع روايات: فانبجست بنون ثم باء معجمة بواحدة
بعدها جيم ومعناه أنرفعت منه، وقال الترمذي: معناه تنجست عنه. الثانية:
فأنجست منه بنون بعدها خاء معجمة ثم نون ومعناها انقبضت وتأخرت عنه.
الثالثة: فاختنست بتقّدم الخاء المعجمة وبعدها تاء معجمة باثنتين من فوقها ثم
نون ومعناها معنى التي قبلها. الرابعة: فأنتجست بنون ثم تاء معجمة باثنتين من
فوقها ثم جيم ومعناها: اعتقدت لعسى أصير نجسا لا أصلح لمجالسة رسول الله
صلى الله عليه وسلم وأنا على تلك الحالة، وقد ذكر في هذه الكلمة قول خامس وهو
فانبجست بنون ثم ياء معجمة بواحدة بعدها خاء معجمة/من البخس وهو--------------------------------------------
(1) حسن. رواه أبو داود (366) والنسائي في (الطهارة باب " 183 ") وأحمد (6/
217) وابن أبي شيبة (2/482) والكنز (21706) والخطيب (7/ 407) .
(2) صحيح. رواه الدارقطني: (1/125) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 581)

النقص، فإن صحت هده الرواية فقد ذكر بعض العلماء أنّ معناها أنّه طهّر له
نقصان عن مما شاه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما اعتقده في نفسه من النجاسة فرأى أنّه
لا يقارنه ما دام في تلك الحال، وقال الحافظ: ومعنى هذه الأقوال يرجع إلى
شيء واحد وهو الانفصال والمزايلة على وجه التوقير والتعظيم له صلى الله عليه وسلم، وذكر
الحافظ أبو محمد المنذري فيه قولا سادسا وهو فانتجشت بنون وتاء ثالث
الحروف وشين معجمة من النجش وهو الإسراع، قال الزمخشري: والأصل
فيه سفيان الوحش من مكان إلى مكان وفي الحديث: " نهي عن
النجش " (1) .
شفير النّاس من شيء إلى غيره، وذكر بعضهم قولا سابعا وهو فاحتبست
بحاء مهملة وبعد التاء باء وسين مهملة من الاحتباس، والله أعلم. قال ابن
المنذر: وأجمع عوام أهل العلم على أن عرق الجنب طاهر، وثبت عن ابن
عمرو وابن عباس وعائشة أنهم قالوا ذلك، وهو مذهب الشافعي والنعماني ولا
أحفظ عن غيرهم خلاف قولها، قال أبو بكر: وعرق اليهودي والنصراني
والمجوسي عندي طاهر. وخالف قوله هذا أبو محمد بن حزم فزعم أنّه منهم
نجس تمسكا بقوله عليه الصلاة والسلام: " أن المؤمن لا ينجس " وبقوله
سبحانه: (إنّما المشركون نجس) (2) والله أعلم.
واستنبط أبو حاتم البستي من حديث أبي هريرة أنّ الجنب إذا وقع في البئر
وهو ينوي الاغتسال لا ينجس ماء البئر خلافا لمن قال ذلك وقوله سبحان الله
قال أبو بكر بن الأنباري في الكتاب الزاهر: معنى سبحانك تنزيها لك يا ربنا
من الأولاد والصحابة والشركاء أي: نزهناك من ذلك، قال الأعشى: أقول لما
جاء في فخره: سبحان من علقمة الفاخر أراد تنزيها لله من فخر علقمة.--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه ابن ماجة (2173) وأحمد (2/63، 108، 156) وشرح السنة (8/
121) وأسرار (323) والشافعي (172) وحبيب (2/41) . وصححه الشيخ الألباني.
قوله: " النجش " هو أن يمدح السلعة ليروجها. أو يزيد في الثمن ولا يريد شراعها ليضر بذلك غيره.
(2) سورة التوبة آية: 28.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 582)

وفي كتاب الإشقاق (1) للبخاري تعجب الأعشى بالتسبيح من فخره كما
يقول القائل إذا تعجب: سبحان الله/، وقال القزاز: معناه: برأة الله من السوء
قال الجوهري: إنّما لم يبنون؛ لأنه معرفة عندهم وفيه سنة التأنيث. قال ابن
الأنباري: ويكون التسبيح الاستثناء من ذلك قوله تعالى: (ألم أقل لكم لولا
تسبحون) (2) معناه: قال: أعد لهم قولا هلا تسبحون، ويكون التسبيح
الصلاة من ذلك ما روي عن الحسن أنه كان إذا فرغ من سبحه قال: …
الحديث معناه إذا فرغ من صلاته وفيه قوله تعالى: (ونحن نسبح بحمدك
ونقدس لك) (3) قال أبو عبيدة: معنى نسبح لك بحمدك ونصلي لك،
ويكون التسبيح النور من ذلك لولا ذلك لأحُرقت سبحات وجهه ما أدركت
من شيء ويكون من البرية قال تعالى: (قالوا سبحانك لا علم لنا) (4) .
وقال الفراء: سبحانك منصوب على المصدر، كأنك قلت: سبحت الله
تسبيحا، فجعل السبحان في موضع التسبيح كما يقول: كفّرت عن يميني
تكفيرا، ثم نجعل الكفران في موضع التكفير فيقول: كفرت عن يميني كفرانا،
قال زيد بن عمرو بن نفيل أو ورقة بن نوفل: سبحان ذي العرش سبحانا
يدوم له رب البرية فرد واحد حمد سبحانه ثم سبحانا تعود له وقبلنا سبح
الجودي والحميري، وفي الأساس: سبّحت الله وسبّحت له وكبرت بسبحانه
وتسابيحه، ومن المجاز وسبحان من يعجب منه وأسألك بتسبيحات وجهك،
وقال أبو موسى الحافظ في كتابه المغيث. سبحان الله قائم مقام الفعل أي:
اسمه، وسبحت أي: لفظت بسبحان الله، وقيل: معنى سبحان الله: التسرع
إليه ولحقه في طاعته من قولهم قرش سابح، وذكر النضر بن شميل أنّ معناه:
الشرعة إلى هذه اللفظة؛ لأن الإنسان يبدأ فيقول: سبحان الله، وذكر أنه--------------------------------------------
(1) قوله: " الإشقاق " وردت " بالأصل " " الإشقار " وهو تصحيف، والصحيح ما أثبتناه
من " الثانية ".
(2) سورة القلم آية: 28.
(3) سورة البقرة آية: 30.
(4) سورة البقرة آية 320.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 583)

سأل في المنام عن هذا ففسّر له هكذا أو قوله أنّ المؤمن لا ينجس، قال أبو
نصر: يقال: نجس الشيء ينجس نجسا فهو نجس ونجس أيضاً.
وقال الفراء: إذا قالوه مع الوحي أتبعوه إيّاه قالوا رجسّ نجس بالكّسر
وأنجسه غيره ونجسه بمعنى،/وقال القزاز: النجس فيه ثلاث لغات النجس
بكسر النون وبفتحها وفتح الجيم، وكل شيء قذر فهو نجس والجمع أنجاس
يقول هو نجس وهم أنجاس، وفي بعض اللغات فقال للواحد: نجس وللجمع
نجس، وذاك إذا لم يكن على طهارة من الجنابة، وفي كتاب ابن القوطبة:
وعلى فعِل وفعُل ينج الشيء نجُس نجسا ونجاسة ضد طهر، وفي كتاب
المطالع: ينجُ بضم الجيم وفتحها، يقال: ثوب نجس ونجس وكذلك في التثنية
والجمع والذكر والأنثي. قاله الكسائي، وقال غيره: إنما يقال بفتحهما فإذا
أتبعته الرجس كسرت النون.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 584)

‌‌50- باب المني يُصيب الثوب
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبدة بن سليمان عن عمرو بن ميمون
سألت سليمان بن يسار عن الثوب يصيبه المني أتغسله أو يغسله الثوب قال
سليمان قالت عائشة: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يصيب ثوبه فيغسله من ثوبه ثم
يخرج في ثوبه إلى الصلاة وأنا أرى أثر الغسل فيه ". وهذا حديث خرجه
الأئمة الستة (1) في كتبهم، وفي لفظ للبخاري: كنت أغسل الجنابة، وفي لفظ
لمسلم: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغسل موضع المني "، وفي لفظ: " أني كنت
لأغسله من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم "، وفي صحيح الإسماعيلي: " أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان إذا أصابه مني غسله، ثم يخرج إلى الصلاة، وأنا أنظر إلى بقعة من أثر
الغسل في ثوبه " (2) ، وفي صحيح الجوزجاني: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أصاب
ثوبه المني غسل ما أصاب منه ثوبه، ثم خرج إلى الصلاة: وأنا أنظر إلى البقع
في ثوبه ذلك في موضع الغسل "، وفي سنن أبي الحسن: " أني كنت لأتبعه
من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم فأغسله "، ولفظ أبي داود: (3) " ثم أراه فيه بقعة أو
بُقعا "، وفي البزار:/إنما يروى الغسل عن عائشة من وجه ونحوه قاله الإمام،
وقال البزار: رواه عمرو بن ميمون عن سليمان بن يسار عنها ولم يسمع
سليمان من عائشة. انتهي كلامه. وفيه نظر؛ لما ثبت في صحيح البخاري من
حديث عبد الواحد عن عمرو عن سليمان قال: سألت عائشة عن المني يصيب
الثوب، وفي رواية محمد بن بشر عد مسلم عن عمرو بن ميمون قال سألت--------------------------------------------
(1) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري في (الوضوء، باب " 56 ") ومسلم في (الطهارة، باب " 32 " رقم 108، 108 مكرر) والبيهقي (2/419) وابن ماجة (ح/536) وابن أبي شيبة (1/84) والنسائي (1/156) وأبو عوانة (1/205) والمشكاة (494) والمعاني (1/50) وأحمد في " المسند " (6/47، 142، 162) والترمذي (ح/117) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(2) صحيح. رواه أحمد (6/235) والبيهقي (2/418) وأبو عوانة (1/203) والدارقطني
(1/125) والخطيب (11/235) والمنتقى (138) .
(3) حسن. رواه أبو داود في: 1- كتاب الطهارة، 134- باب المني يصيب الثوب، (ح/
373) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 585)