Arabic source text

📘 শরহু সুনানি ইবনি মাজাহ লি-মুগলতাই - তাহকীক ওয়াইদাহ (আলাউদ্দীন মুগলতাই - মৃত্যু 762 হিজরী)

📘 شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة (علاء الدين مغلطاي - ت 762 هـ)

📘 শরহু সুনানি ইবনি মাজাহ লি-মুগলতাই - তাহকীক ওয়াইদাহ (আলাউদ্দীন মুগলতাই - মৃত্যু 762 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
سليمان بن يسار عن المني يصيب الثوب، فقال: حدثتني عائشة … الحديث.
وأما إنكارهما الغسل إلا من وجه واحد ففيه نظر أيضا ذكره الدارقطني بإسناد
صحيح فقال: ثنا محمد بن مخلد ثنا أبو إسماعيل الرمدي ثنا الحميدي ثنا
بشر بن بكر ثنا الأوزاعي عن يحيى بن سعيد عن عمرة عنها قالت: " كنت
أفرك المني من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم إن كان يابسا، وأغسله إن كان رطبا ".
وخرجه أبو عوانة في صحيحه (1) عن محمد بن إدريس وراق الحميدي
والصائغ عن أثوب بن إسحاق عن الحميدي وفيه فأمسحه أو أغسله شك
الحميدي إذا كان رطبا، وفي صحيح ابن خزيمة، وفي حديث ابن هارون ثنا
عمرو بن سليمان قال: أخبرتني عائشة … فذكره وذكر البزار (2) من حديث
ثابت بن حماد أبي يزيد القائل فيه أبو الفتح الأزدي وغيره متروك غير علي بن
زيد عن سعيد بن المسيب عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إنّما يغسل ثوبك
من البول والغائط والمني من الماء الأعظم والدم والقيء "، قال: لا نعلم
يروي / ثابت إلا هذا الحديث، وقال أبو القاسم في الأوسط: لا يروي هذا
الحديث عن ابن المسيب إلا علي بن زيد. تفرّد به ثابت بن حمّاد، ولا بروى
عن عمار إلا بهذا الإسناد، وليس معارفيها لهذه الأحاديث، يعني: حديث
الفرك وحديث سليمان عنها.--------------------------------------------
(1، 2) صحيح. رواه أبو داود (ح/372) والنسائي (1/156) وأحمد (6/132، 133)
وأبو عوانة (1/204) والمشكاة (495) وشرح السنة (2/89) وشفع (50) والبزار، الشافعي
(345) ومعاني (1/49، 50) والمجمع (1/279) وعزاه إلى الطبراني في " الكبير " وفيه أبو
بكر الهذلي وهو ضعيف.
وصححه الشيخ الألباني. (الإِرواء: 1/196) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 586)

‌‌51- باب فرك المني من الثوب
/حدثنا محمد بن طريف ثنا عبدة بن سليمان عن الأعمش عن إبراهيم
عن همام بن الحرث عن عائشة- رضي الله عنها قالت: " ربما فركته من
ثوب النبي صلى الله عليه وسلم بيدي ". حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو معونة عن
الأعمش عن إبراهيم عن همام بن الحرث قال: نزل بعائشة ضيف فأمرت له
بملحفة لها صفراء فاحتلم فيها فاستحيا أن يرسل بها، وفيها أثر الاحتلام
فغسلها في الماء ثم أرسل بها فقالت عائشة: " لِم أفْسد علينا ثوبنا إنما كان
يكفيه أن يفركه بأصبعه ربما فركته من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصبعي ". هذا
حديث خرّجه مسلم (1) - رحمه الله تعالى- في صحيحه أصله، وفي لفظ له
من حديث شعيب بن عروة عن عبد الله بن شهاب الخولاني قال: "
نازلا على عائشة فاحتلمت في ثوبي فغسلتها فرأتني جارية لعائشة فأخبرتها
فبعثت إلى عائشة فقالت: ما حملك على ما صنعت بثوبك … " الحديث.
وفي لقد رأتني وإنّي لأحكّه من الثوب للنبي صلى الله عليه وسلم بظفري حدّثنا أبو بكر بن
أبي شيبة ثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: " لقد
رأتني أحتّه في ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحته عنه " هـ. هذا حديث خرجه
مسلم (1) أيضا، وقال البزار: وحديث إبراهيم عن الأسود عن عائشة قد روي
من وجوه: فرواه مغيرة والأعمش وأبو معشر عن إبراهيم عن الأسود عن
عائشة، ورواه منصور والحاكم عن إبراهيم عن همام، ورواه ابن أبي نجيح
وحميد الأعرج عن مجاهد عنها، ورواه الزهري عن عروة عنها، ورواه يحيى بن
سعيد عن عروة والقاسم عنها، ورواه عنها غير من ذكرنا أيضا، وفي الكامل
من رواية أحمد بن أبي أوفى عن عباد بن منصور عن عطاء عنها قالت: " لقد
رأيتني/أفرك الجنابة من ثوبه عليه الصلاة والسلام ثم لا أغسل مكانه " وقال:--------------------------------------------
(1) صحح. رواه مسلم في: 1- كتاب الطهارة، 32- باب حكم المني، (ح/109) .
(2) صحيح. رواه مسلم في: 1- كتاب الطهارة، 32- باب حكم المني، (ح/107) .
قوله: " الحث " هو الحك بطرف حجر أو عود.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 587)

هذا حديث مستقيم دائما أنكر- يعني: على أحمد بن أبي أوفى- مخالفته
أصحاب شعبة، وقد وجدناه من طريق أحمد فسلم من المخالفة كما زعم، قال
أحمد بن منيع في مسنده: أبو قطن ثنا عباد بن منصور نذكره وذكره أبو
جعفر الطحاوي في شرح الآثار من حديث الأوزاعي عن عطاء عنها، وذكره
أبو القاسم في الأوسط من حديث ابن حرب عنها، وقال: لم يروه عن سعيد
إلا جعفر بن أبي المغيرة ولا عن جعفر إلا منذر تفرد به عون بن سلام، ورواه
أيضا عن أبي شبانة النخعي عنها، وقال: لم يروه عن أبي شبانة إلا برد بن
زياد تفرد به ابن القاسم، ورواه أيضا من حديث أبي القيس سعيد بن زبير
قال: حدثني أبي عنها من حديث عائشة بنت طلحة بلفظ: " رُّبما حككت
المني ". وقال: لم يروه عن أبيه طلحة إلا كامل أبو العلاء ولا منه إلا خالد بن
يزيد تفرد به العباس بن محمد ولفظه: " أفركه من ثوبه صلى الله عليه وسلم " (1) يعني:
المني. ومن حديث ابن مجلز عن الحرث بن نوفل عنها بمثله، وفي لفظ عنده:
" كنت أفركه من مرط رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مروطنا يومئذ الصوف "،
وقال البيهقي في المعرفة: بين عائشة ومحارب منقطع ولفظ: " من ثياب النبي
صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة " (2) وقال الخلال: سئل أحمد عن حديث/جعفر عن
الزهري عن هارون عن عائشة: " كنا نراه في مرط أحدانا لم يفركه " (3) فقال
أبو عبد الله: ما أنكره، وفي لفظ لابن خزيمة في صحيحه من حديث الأسود
عنها: " لقد كنت أحك الجنابة من ثوبه كالنخامة " وفي محارب بن دثار--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه مسلم في: 2- كتاب الطهارة، 32- باب حكم المني، (ح / 106) ،
والنسائي: (1 / 156) ، وأحمد (6 / 132، 213) ، والمشكاة: (495) ، وشرح السنة:
(2 / 89) ، والشافعي: (345) .
وصححه الشيخ الألباني: (الإِرواء: 1 / 196) .
(2) صحيح. رواه مسلم في صحيحه بلفظ: " كنت أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ": 2-
كتاب الطهارة، 32- باب حكم المنى، (ح / 106) .
(3) في سنن أبي داود: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا وكيع بن الجراح، ثنا طلحة بن
يحيى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي
بالليل وأنا جنبة وأنا حائض وعلي مِرط لي وعليه بعضه.
1- كتاب الطهارة، 133- باب في الرخصة في ذلك، (ح / 370) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 588)

عنها: " أنها كانت تحتّ المني من ثوبه عليه الصلاة والسلام وهو يصلي "
وذكر الكلام عن عباد في كتاب الحلال عن أحمد، وزاد حماد بن سلمة فيه
زيادة حسنه فكان يُصلِّي فيه وقال فيها: قلت لأحمد: أي شيء ترى من
حديث عباد بن منصور؟ قال: كان يحّدث عن القاسم عن عائشة: " كنت
أفرك المني من ثوبه عليه الصلاة والسلام " (1) قلت: وهذا منكر. قال:/نعم
من وجه القاسم في كتاب ابن حزم روينا من طريق أبي عن سفيان فمرة قال
عن الأعمش ومرة قال عن منصور ثم استمر عن إبراهيم عن همام بن الحرث
عن عائشة في المني: " أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بحتّه " قال: تفرّد به أبو
حذيفة موسى بن مسعود البصري وهو ضعيف مصحف كثير الخطأ يروي عن
سفيان البواطيل قال الإمام أحمد: قرشية لا شيء كان سفيان الثوري الذي
يحدّث عنه أبو حذيفة وليس سفيان الذي يحدّث عند الناس، قال ابن المنذر:
اختلفوا في طهارة المني: فممن غسله من ثوبه عمر بن الخطاب، وأمر بغسله
جابر بن سمرة وابن عمر وعائشة وابن المسيب، وقال مالك غسل الاحتلام
من الثوب أمر واجب مجتمع عليه عندنا، وعلى هذا مذهب الأوزاعي والثوري
غير أنّ الثوري مقدره بالدرهم، وفيه قول ثان وهو أنّه طاهر يفرك من الثوب.
وممن رأى أن يفرك من الثوب: سعد بن أبي وقاص وابن عمر، وقال ابن
عباس: أمسحه بخرقة ولا يغسل إن شئت. وقال ابن المسيب: إذا صلى فيه لم
يعدو المني عند الشّافعي وأبي ثور ليس بنجس. وقال أحمد: يفركه. وقال
أصحاب الرأي: إذا جف فحته بخرقة. وقال أبو بكر: والمني طاهر، واختلفوا
في المني يصيب الثوب يحتّ مكانه فكان عمر بن الخطاب- رضي الله عنه
يقول: يغسل وينضح ما لم يرو، وقال ابن عباس: ينضح الثوب. وفيه قال
النخعي وحماد: وقال عطاء: أرشّه. وقالت عائشة: إن رأيته فأغسله وإن تره
فانضحه. وفي مسند ابن منيع الكثير ثنا إسحاق بن يوسف ثنا محمد بن مضر--------------------------------------------
(1) حسن. رواه أبو داود (ح/372) وسكت عنه والنسائي (1/156) وأحمد (6/132،
213) والمجمع (1/279) وفيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف. والمشكاة (495) وأبو عوانة (1/
204) وشرح السنة (2/89) وشفع (50) والشافعي (345) ومعاني (1/49) .
قلت: وهو بمجموع طرقه فالحديث حسن.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 589)

عن محارب عنها إنّها كانت تحت المني من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة
وكان ابن عمر وأبو هريرة والحسن يقولون: إذا حتّ مكانه غسل الثوب كله.
وفيه قول ثالث: وهو أنّ الفرك بجزئه فإن كان لا يدري مكانه فرك الثوب
كلّه؛ هذا قول إسحاق: وفيه قول رابع: وهو أنه/طاهر؛ هذا قول الشّافعي
وأبي ثور، فعلى هذا القول يجزيه أن يفركه، وقال أبو محمد بن حزم: والمني
طاهر في الماء كان أو في الجسد أو في الثوب، ولا تجب إزالته والبزاق بمثله
ولا فرق، وقد كذب من يخرص بلا علم بأن قال: كانت عائشة تفركه بالماء
لقولها: " كنت أفركه يابسا بظفري " قال أبو سليمان الخطابي في قول
عائشة: " كنت أفرك المني " دليل على طهارته ولو كانت عينه تحته لما ظهر
يابسه بالفرك كالعذِرة، والله تعالى أعلم هـ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 590)

‌‌52- باب الصلاة في الثوب الذي يجامع فيه
حدثنا محمد بن رمح أنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن
سويد بن قيس عن معاوية بن حديج عن معاوية بن أبي سفيان أنه سأل أخته
أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الثوب الذي
يجامع فيه؟ قالت: " نعم إذا لم يكن فيه أذى " (1) هـ. هذا حديث إسناده
صحيح سويد بن قيس النخعي المقري الأبدوي وإن كان لم يرو عنه غير
يزيد بن أبي حبيب فقد قال أبو سعيد: ابن يونس كانت له من عبد العزيز بن
مروان منزلة وكان يرسله في أموره، وذكر من ذلك انه أرسله إلى ابن عمر
بجائزة، وكتاب وذكره أبو حاتم البستي في كتاب الثقات فلذلك ساغ لابن
الجارود ذكره في منتقاه وسكت عنه أبو داود عندما رواه، ولفظ أبي جعفر بن
منيع فقالت: " نعم إذا علم أنه لم يصبه أذى "، وفي لفظ للطبراني: " إذا لم
ير فيه أذى "، وفي لفظ له دخل على أم حبيبة قال: فوجدت النبي صلى الله عليه وسلم
يصلي في ثوب واحد عاقده على قفاه فقلت لأم حبيبة: أيصلي النبي- عليه
السلام- في ثوب واحد قالت: نعم وهو الذي كان فيه ما كان وقال: لم
يروه عن سعيد بن/مسلم بن مالك- يعني: عن أبيه- عن معاوية بن أبي
سفيان إلا خالد بن يزيد العمري، وذكره أيضا في موضع آخر من رواية عتبة
عن أم حبيبة وقال: لم يروه عن عتبة إلا حمزة بن حبيب تفرد به معاوية بن
صالح، والله أعلم. حدثنا هشام بن خالد الأرزق ثنا الحسن بن يحيى الحسني
ثنا زيد بن واقد عن بسر بن عبيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء
قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه تقطر ماء فصلى بنا في ثوب واحد
موشحا قد خالف بين طرفيه، فلما انصرف قال عمر بن الخطاب: يا رسول
الله أتصلي بنا في ثوب واحد؟ قال: " نعم، أصلي فيه وفيه أني قد جامعت
فيه " (2) . هذا حديث إسناده لا بأس به، ولو صح لكان بذلك جدير الماء--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه ابن ماجة في: 1- كتاب الطهارة، 83- باب الصلاة في الثوب الذي
يجامع فيه، (ح/540) . وصححه الشيخ الألباني.
(2) صحيح. وإسناده ضعيف. رواه ابن ماجة في: 1- كتاب الطهارة، 83- باب الصلاة=

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 591)

عضد من الشواهد، وأما ما ذكره أبو محمد الإشبيلي أمر يخرجه البزار وفي
إسناده الحسن بن يحيى الحسني وهو ضعيف جدا ففيه نظر في موضعين:
الأول: ما عزاه لمسند البزار لم أره فيه فلعله يكون مخرجا في كتاب السنن أو
الأمالي وليس اصطلاح أبي محمد والله أعلم، ولم ينبه أبو الحسن بن القطان
على ذلك فعلى هذا يكون لازما لهما. الثاني: رواه الحسن بن عبد الملك
ويقال: أبو خالد الدمشقي البلاطي، والبلاط: قرية على نحو فرسخ من دمشق،
أصله خراساني، الحديث لا يصلح فإنه ممن ذكره الإمام أحمد بن حنبل
فقال: ليس بحديثه بأس. حكاه عنه أبو داود في كتاب الآجري وسئل عنه
دميم فقال: لا بأس به، فقال أبو حاتم الرازي: صدوق سيء الحفظ وقال أبو
أحمد بن عدي: هو ممن يحتمل رواياته، وقال ابن معين في روايته: ثقة، وقال
أبو داود: ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ثنا الحسن بن يحيى الحسني
وكان ثقة وتكلم فيه غير هؤلاء بكلام مولى، قال أبو عبد الرحمن النسائي:
ليس الدمشقي، ثنا الحسن بن يحيى الحسني وكان ثقة تكلم فيه غير هؤلاء
بكلام مولى. قال أبو عبد الرحمن النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني:
متروك. وقال ابن معين: في روايته ليس بثقة. وفي كتاب أبي العرب عنه:
ليس بشي. وقال عبد الغني بن سعيد المصري: ليس بشي. وذكره أبو جعفر
العقيلي فلم يرو على نقله كلام/ابن معين فيه وأبو زكريا في كتاب الضعفاء
كذلك ثم ذكر الساجي حكاية كلام ابن معين كلام أبي داود عن سليمان،
والله أعلم. والسر من في الإسناد حديثهم في الصحيح إلا الأرزق مفتي أهل
الشام فيما قاله أبو زرعة البصري؛ فإن أبا حاتم الرازي روي عنه في أخرى
وقال: صدوق. حدثنا محمد بن يحيى ثنا يحيى بن يوسف الدومي ح وثنا
أحمد بن عثمان عن حكيم ثنا سليمان بن عبد الله الرقي قالا: ثنا عبيد الله بن
عمر عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم:
" الرجل يصلي في الثوب الذي يأتي أهله فيه؟ قال: نعم، إلا أن برى فيه بأسا--------------------------------------------
= في الثوب الذي يجامع فيه، (ح/541) .
في الزوائد: إسناده ضعيف، لضعف الحسن بن يحيي. اتفق الجمهور على ضعفه.
وصححه الشْيخ الألباني.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 592)

فيغسله " (1) . هذا حديث خرجه أبو حاتم في صحيحه عن أبي يعلى ثنا
مخلد بن أبي زميل وعبد الجبار بن عاصم قالا: حدثنا عبيد الله به وخالفه أبو
الحسن البغدادي فإنه لما سئل عنه فقال: يرويه عبيد الله بن عمرو مرفوعا.
وقيل: عن ابن عيينة. ولا يصح، والصحيح ما رواه أبو عوانة وأسباط بن
محمد وعبد الحكم بن منصور وغيرهم عن عبد الملك بن عمير عن جابر
موقوفا في قوله، وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: كذا رواه- يعني
سليمان الرقي- عن عبيد الله مرفوعا وإنمّا هو موقوف انتهى. عبيد الله بن
عمر وحديثه في الصحيحين ووصف بالحفظ والثقة فزيادة مقبولة إجماعا وتعلُّق
بعضهم بأنه معارض بحديث عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يصلي
في شعارنا أو لحفنا " (2) المذكور عند أبي محمد الإشبيلي صحيحا، قال: في
آخره شكّ معاذ بن معاذ راوي الحديث وعليه فيه استذكار أكان الأول ذكره
الشكّ متبعا قول رواية عند أبي داود، وهو ليس ثابتا في كثير من طرق
الحديث هذا أبو عيسى رواه ولم يذكر شكا وقال فيه: حسن صحيح وكذلك
النسائي لكنهما لم يذكرا الشعر ذكرا اللحف فقط وأما ابن حبان فإنّه ذكره
في صحيحه بهما، وقال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: ثنا الغواريري ثنا
معاذ بن معاذ ثنا أشعث بن عبد الملك الحمراني عن محمد يعني ابن سيرين-
عن عبد الله بن شقيق العقيلي عن عائشة قالت: " كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي
في شعرنا ولا لحفنا ". الثاني: تصحيح الحديث، وهو في كتاب أبي داود
الذي نقله من عبدة فعلا بما أتبعه به وهو ثنا الحسن بن علي ثنا سليمان بن
حرب ثنا حماد عن هشام عن ابن سيرين عن عائشة: " أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان لا يصلي في ملاحفْنا " (3) . قال حماد: وسمعت سعيد بن أبي صدقة--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه ابن حبان: (4/37) .
(2) صحيح. رواه الترمذي (ح/600) وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأبو داود (ح/
645، 367) وأحمد (6/101) والبيهقي (2/410) والبخاري في " التاريخ الكبير " (2/
61) وشرح السنة (2/429) والتمهيد (1/379) .
(3) ضعيف. رواه أبو داود (ح/368) قال حماد: وسمعت سعيد بن أبي صدقة قال:
سألت محمدا عنه فلم يحدثني، وقال: سمعته منذ زمان ولا أدري ممن سمعته، ولا أدري
سته من ثبت أو لا فسلوا عنه. رواه البيهقي في " الكبرى " (2/410) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 593)

قال: سألت محمدا عنه فلم يحدثني به، وقال: سمعت منذ زمان ولا أدري
ممن سمعته من مقام لا تسألوا عنه، وفي كتاب الحلال عن عبد الله قال: إنِّي
سمعت من عائشة عن شعيب أنكر من هذا. قال عبد الله: وأنكره- يعني:
إيّاه- إنكارا شديدا أو هذان الاستدراكان وأراد أن علي بن الحسن بن القطان
أيضا بسكوته وأفراده ولئن سلمنا صحته فليس معارضا لما تقدّم؛ لأنّ الصلاة
في ثوب الرجل غير صلاته في ثوب زوجته؛ لأن الرجل يتحرز ولا تحترز المرأة
منه، ولئن سلمنا ذلك فيكون مبسوط بما في حديث ميمونة وعائشة أو لعذر
أوجب له ذلك أو لبيان الجواز، والله أعلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 594)

‌‌53- باب ما جاء في المسح على الخفين
حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم عن همام بن
الحرث قال: قال جرير بن عبد الله: " ثم توضأ ومسح على خفيه فقيل له:
تفعل، قال: وما يمنعني وقد رأيت رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم
يفعل " (1) . قال إبراهيم: كان يعجبهم حديث جرير؛ لأنّ إسلامه كان بعد
نزول المائدة./هذا حديث خرجه الأئمة الستة رحمهم الله تعالى، وفي
مسلم (2) قال الأعمش: قال إبراهيم: ولفظ أبي داود (3) : " وما يمنعني أن
أمسح وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله، قال: إنمّا كان ذاك قبل نزول المائدة قال:
ما أسلمت إلا بعد نزول المائدة "، وفي كتاب المتتابعات عليه قوم وقالوا: " إنمّا
هذا قبل نزول المائدة، قال: ما أسلمت إلا بعد ما أنزلت، وما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم
مسح إلا بعد ما نزلت " وخرجه ابن ماجة (4) بنحوها وفي المعجم الكبير
للطبراني من حديث عن أسلم بن سهل الواسطي ثنا محمد بن حسان ثنا
محمد بن يزيد الواسطي ثنا جعفر بن الحرث عن إبراهيم عن همام قال: قال
جرير: " ثم مسح فقلت له: تفعل هذا وقد قلت … " الحديث، وفي
الأوسط (5) له من حديث عبد الرزاق عن ياسين الرباب عن حماد بن أبيِ
سليمان عن ربعي بن حراش عنه قال: " وضّأت النبي صلى الله عليه وسلم فمسح على خفّيه
بعد ما نزلت سورة المائدة " رواه عن الدمري عن عبد الرزاق وقال: لم يروه
عن حماد عن ربعي إلا ياسين الرباب. تفرد به عبد الرزاق، ورواه أيضا عن--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه ابن ماجة في: 1- كتاب الطهارة، 84- باب ما جاء في المسح على
الخفين، (ح/ 543) . وصححه الشيخ الألباني.
(2) صحيح. رواه مسلم في: كتاب الطهارة، 22- باب المسح على الخفين، (ح/ 72) .
(3) حسن. رواه أبو داود في: 1- كتاب الطهارة، 58- باب السح على الخفين، (ح/ 154) .
(4) انظر الحاشية رقم " 1 ".
(5) ضعيف. أورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " (1/257) وعزاه إلى الطبراني في
" الأوسط " وفيه سوار بن مصعب وهو مجمع على ضعفه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 595)

محمد بن نوح بن حرث عن شيبان بن فروخ عن حرب عن شريح عن خالد
الحذاء عن محمد بن سيرين عنه: " أنّه كان مع النبي- صلى الله عليه وآله
وسلم- في حجة الوداع فذهب النبي- صلى الله عليه وآله وسلم يتبرّز
فرجع فتوضّأ ومسح على خفيه " (1) وقال: لم يروه عن ابن سرين إلا الحذّاء
ولا عن خالد إلا حرب بن شريح. تفرد به شعبان. ومن حديث عبد الكريم
الجريري عن مجاهد عنه وفيه: " ما أسلمت إلا بعد نزول المائدة "، وفي
كتاب الترمذي (2) عن شهر بن حوشب قال: " رأيت جريرا توضّأ ومسح
على خُفّيه فقلت له: أقبل المائدة أو بعد المائدة؟ فقال: ما أسلمت إلا بعد
المائدة ". قال الدارقطني في الإفراد هذا حديث غريب من حديث مقاتل بن
حيان عن شهر. تفرّد به إبراهيم بن آدم/عنه، وعنه بقية بن الوليد. قال
البيهقي: وكان إبراهيم بن أدهم يقول: ما سمعت يحدّث في المسح أحسن
من هذا، وفي سنن الدارقطني من حديث حمزة بن حبيب عنه قال: " قدمت
على النبي- صلى الله عليه وآله وسلم بعد نزول المائدة، فرأيته يمسح
الخفين " (3) .--------------------------------------------
(1) سقطت " كلمتان " من متن هذا الحديث، وأثبتناه من الثانية.
(2) رواه الترمذي في: أبواب الطهارة، 70- باب في المسح على الخفين، (ح/94) . وقال
الترمذي: حدثنا بذلك قتيبة حدثنا خالد بن زياد الترمذي عن مقاتل بن حيان عن شهر بن
حوشب عن جرير.
قال: وروى بقية عن إبراهيم بن أدهم عن مقاتل بن حبان عن شهر بن حوشب في جرير.
وهذا حديث مفسر لأن بعض من أنكر المسح على الخفين تأول أن مسح النبي صلى الله عليه وسلم على
الخفِّين كان قبل نزول المائدة، وذكر جرير في حديثه أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين بعد نزول المائدة.
ورواية شهر هذه إسنادها صحيح. وقد تابعه عليها أبو زرعة بن عمرو بن جرير عن جده
جرير بن عبد الله البجلي، فروى أبو داود (1/59) عن أبي زرعة: " أن جريرا بال ثم توضأ
فمسح على الخفين، وقال: إنما كان ذلك قبل نزول المائدة؟ قال: ما أسلمت إلا بعد نزول
المائدة ". ورواه الحاكم (1/169) وصححه ووافقه الذهبي ونقل الزيلعي في نصب الراية أن
ابن خزيمة رواه أيضا في صحيحه.
(3) سيأتي ص 626، بلفظ: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يمسح قبل نزول المائدة وبعدها
حتى قبضه الله ". وعليه تعليق الهيثمي في " مجمع الزوائد ".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 596)

وفي لفظ: " توضأ من مطهرة ومسح على خفيه " (1) . وسئل أبو زرعة
عن حديث رواه عبد الله بن الأجلح عن الأعمش عن إبراهيم عن الحرب بن
سويد قال: " بال جرير ومسح ". فقال: هذا الحديث وهم فيه ابن جنح،
وسئل عن حديث رواه أبو نعيم عن شريك عن إبراهيم بن جرير عن قيس بن
أبي حازم عن جرير: " رأيت النبي- صلى الله عليه وآله وسلم يمسح على
خفيه " (2) . ورواه ابن الأصبهاني عن شريك عن إبراهيم بن جرير عن أبيه:
" أنّ النبي- صلى الله عليه وآله وسلم توضأ ومسح على خفيه ". فقال أبو
زرعة: الحديث حديث أبي نعيم، وإبراهيم هو ابن جرير ولم يلحق إيّاه، وفي
كتاب الطبراني من حديث ابن عياش عن حميد بن مالك اللّخمي عن
إبراهيم بن جرير عن أبيه: " رأيت النبي- صلى الله عليه وآله وسلم يمسح
يوم نزول المائدة ". وقال في الأوسط: لم يروه عن حميد إلا ابن عيّاش، وقد
جاء في بعض ألفاظه ذكر التوقيت بسند حسن أنبأ به المسند المعمر تقي الدين
الحمداني قراءة عليه، وأنا أسمع أنبأ أبو طاهر إسماعيل بن عبد القوي أخبرتنا
فاطمة بنت سعد الخبر أنبأت فاطمة بنت الجعد وأبيه أنبأ ابن زيد أنبأ أبو
القاسم أنبأ عبد الله بن أحمد حدثني عبد الله بن عمر بن أبان ثنا عبيدة عن
الأسود ثنا القاسم بن الوليد عن طلحة بن مصرف عن إبراهيم التيمي عن
همام بن الحرث عن جرير عن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم قال:
" للمسافر ثلاثة- أو ثلاث- وللمقيم يوم في المسح على الخفين " (3) . وفي
سنن الطوسي: قال جرير: ومسح على خفيه- أو قال: جوز به- قال عيسى:
يعني: ابن يونس أنا أشُك، وقال بعده: يقال هذا حديث حسن صحيح، وقد--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه أحمد في " المسند " (6/12) بلفظ: " ثم دعا بمطهرة أي: إداوة … "
الحديث.
(2) تقدم من أحاديث الباب انظر: أول حديث.
(3) صحيح. رواه الترمذي (ح/95) من حديث خزيمة بن ثابت، وقال الترمذي: هذا
حديث حسن صحيح. وكذا صححه ابن خزيمة وابن ماجه (ح/555) والطبراني في " الكبير "
(4/96، 106) والخطيب (6/377) وابن عدي في " الكامل " (3/1120، 1125)
وأحمد في " المسند " (1/96، 4/240، 5/213، 214) والبيهقي (1/276، 282)
والطبراني (2/10، 4/107، 111) والحلية (2/298) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 597)

رواه شهر وقرة. حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعلي بن محمد قالا:
حدثنا وكيع، وحدثنا أبو/همام الوليد أنا أبي وابن عيينة وابن أبي زائدة جميعا
عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة: " أن رسول الله- صلى الله عليه وآله
وسلم- توضأ ومسح على خفيه ". هذا حديث خرجه الأئمة الستة في
كتبهم، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه الثوري
وشعبة وجرير بن حازم وأبو معاوية ويحيى القطان وابن عيينة وجماعة عن
الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة في المسح على الخفين، ورواه أحمد بن
يونس عن بكر بن عياش عن الأعمش، وصالح عن أبي وائل عن المغيرة عن
النبي صلى الله عليه وسلم فأيهما الصحيح من حديث الأعمش قال: أتى الصحيح حديث
هؤلاء النفر عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة، وهم في هذا الحديث: أبو
بكر بن عياش؛ إنما أراد الأعمش عن مسلم بن صبيح عن مسروق المغيرة قبل
غير حديث أبي وائل من حديث مسلم، قلت لأبي زرعة: أيهما الصحيح؟
قال: أخطأ أبو بكر في هذا الصحيح من حديث الأعمش عن أبي وائل عن
حذيفة، ورواه منصور عن أبي وائل عن حذيفة، ولم يذكر المسح وذكر
النبي- صلى الله عليه وآله وسلم قال: وإنما قلت فالأعمش ربما مدلس ورواه
الإسماعيلي في جمعه لحديث الأعمش من حديث عبد الرحمن بن محمد بن
طلحة عن أبيه عن الأعمش عن أبي وائل لم يقل: بالمدينة، ورواه عن قريب
من ثلاثين نفسا عن الأعمش لم يروه بالمدينة إلا من حديث محمد بن طلحة
في رواية عنه، وقال أبو عمر بن عبد البر بعد أن ذكر أن عيسى بن يونس
انفرد عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة بقوله: " كنت أمشي مع النبي-
صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة فأتى سباطة قوم فبال ثم توضأ ومسح على
خفيه " (1) . قال: ولم يقل فيه أحد بالمدينة غير عيسى بن يونس وهو ثقة
واصل إلا أنه خولف في ذلك عن الأعمش وسائر من رواه عن الأعمش لا--------------------------------------------
(1) رواه أبو داود في: 1- كتاب الطهارة، 12- باب البول قائما، (ح/23) . وسكت
عنه. قلت: والسكوت كناية الحسن.
قال أبو داود: قال مسدد: قال: فذهبت أتباعد فدعاني حتى كنت عند بقية.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 598)

بقوله وفيه بالمدينة. انتهى، وما قدمناه عن محمد بن طلحة يردّ قوله، وفي
المعجم الصغير لأبي القاسم من حديث أحمد بن سليم، وعيسى بن يونس عن
زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي عن شقيق عن حذيفة قال: " كنت أمشي
مع النبي- صلى الله عليه وآله وسلم فانتهى/إلى سباطة قوم فبال قائما
ومسح ". رواه عن القاسم بن عفان عن عّمه أحمد بن سليم وقال: لم يروه
عن الشعبي إلا زكريا، ولا عنه إلا عيسى. تفرد به أحمد بن سليم، وفي
مسند أحمد ثنا أبو الوليد ثنا أبو عوانة عن عطاء عن سعيد بن جبير عن ابن
عباس قال: " قد مسح رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم مسح على
الخفين فسألوا الذين يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نزول المائدة أو بعد المائدة
والله ما مسح بعد المائدة؛ ولأن أمسح على ظهر عامره أحبّ إليّ من أن
أمسح عليهما " والله تعالى أعلم.
حدثنا محمد بن رمح أنبأ الليث بن سعيد عن إبراهيم عن رافع بن جبير
عن عروة بن المغيرة ابن شعبة عن أبيه المغبرة بن شعبة عن رسول الله- صلى
الله عليه وآله وسلم-: " أنّه خرج لحاجته، فأتبعه المغيرة بإداوة فيها ماء حتى
فرغ من حاجته، فتوضأ ومسح على الخفين " (1) . هذا حديث مخرّج كالذي
قبله، وفي كتاب العلل لعبد الرحمن سمعت أبي يقول: سألنا إبراهيم بن
موسى- أي: حديث في المسح على الخفين أصح فسألنا، فقال: هو حديث
الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن المغيرة. فقلت: أماله عندنا حديث
حجازي؟ قال: ما هو؟ نلت: حديث يحيى بن سعيد بن إبراهيم عن نافع بن
جبير عن عروة بن المغيرة عن أبيه؟ فسكت ثم قال: إني الآن أقول حديث
الزهري عن عباد بن زياد وإسماعيل بن محمد بن سعيد عن عروة وحمزة-
أي: المغيرة- عن أبيها، وفي كتاب البخاري (2) عن أبي نعيم ومسلم عن أبي--------------------------------------------
(1) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري في (الوضوء، باب " 48 ") ومسلم في (الطهارة،
ح/75) وابن ماجة (545) .
(2) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري في: 4- كتاب الوضوء، 49- باب المسح على
الخفين، (ح/206) . ورواه مسلم في: (الطهارة، ح/274) . ورواه أبو داود في: 1-
كتاب الطهارة، 58- باب المسح على الخفين، (ح/151) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 599)

نمير عن أبيه قالا: يذاكرنا ابن أبيِ زائدة عن الشعبي عن عروة عن أبيه قال:
" كنت مع النبي- صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلة في سفر فقال:
أمعك ماء؟ قلت: نعم. فنزل عن راحلته فمشي حتى توارى في سواد الليل،
ثم جاء، وأفرغت ماء من إداوة فغسل يديه ووجهه، وعليه جبة من صوف فلم
يستطع أن يخرج ذراعيه/ومسح برأسه ثم هويت لأنزع خفيه، فقال: دعهما،
فإني أدخلتهما طاهرتين، ومسح عليهما ". ورواه الطبراني في الأوسط (1) من
حديث موسى بن أعن عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي به ولفظه:
" كنت مع النبي في سفر ليلا فقال من هذا؟ فقلت: أنا المغيرة. فقال:
أمسك فأمسكت له ناقته وانطلق حتى ما رأيته، ثم جاء … فذكره " وقال: لم
يحرّده عن إسماعيل إلا ابن أعين. تفرد به المعافي بن سليمان، ورواه المعافي
أيضا عن القاسم بن معن عن إسماعيل عن الشعبي، وقال الدارقطني: ورواه
غير بن القاسم وزفر بن الهذيل وخالد بن عبد الله الواسطي وسليمان بن كثير
عن حصين عن الشعبي وسعيد بن عبيدة عن المغيرة، ورواه إبراهيم بن طهمان
ومحمد بن فضيل، وورقاء وسويد بن عبد العزيز عن حصين عن الشعبي
وحده عن المغيرة، وخالفهم ابن عيينة فرواه عن حصين عن الشعبي عن عروة
عن أبيه، وقال الحميدي والقاسم بن بشير عن ابن عيينة عن حصين وزكريا بن
يونس عن أبي إسحاق عن الشعبي عن عروة عن أبيه، وكذلك رواه عيسى بن
يونس ونبأ به أبو نعيم والفزاري وابن قتيبة عن يونس عن أبي إسحاق عن
الشعبي عن عروة عن أبيه، وكذلك رواه زكريا بن أبي زائدة من رواية أبي
نعيم وجعفر بن عون وابن عيينة ويحيى بن سعيد الآمدي عنه عن الشعبي عن
عروة عن أبيه، وكذلك رواه عبد الله بن أبي السفر وعمر بن أبي زائدة
وداود بن يزيد الأودي وسليم مولى الشعبي عن الشعبي عن عروة بن المغيرة
عن أبيه، وكذلك رواه أبو إسحاق الشعبي من رواية إسرائيل عنه، ورواه
أيوب بن جابر عن أبي إسحاق عن عروة لم يذكر فيه الشعبي، ورواه--------------------------------------------
(1) صحيح أورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " (1/259) وعزاه إلى الطبرانِي في " الأوسط "
قال: " وفي الصحيح طرف منه " وفيه داود بن يزيد الأودي وقد ضعفوه إلا ابن عدي فقال:
لم أر له حديثا منكرا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 600)

عبد الله بن عون عن الشعبي عن عروة بن المغيرة عن أبيه واختلف عنه فقال:
أبو جابر عن ابن عون عن الشّعبي وابن سرين عن ابن المغيرة عن أبيه، ووهم
وإنّما روى هذا الحديث ابن عون عن الشعبي عن عروة وحده، وعن ابن سيرين
عن عمرو بن وهب عن المغيرة، واختلف عن إسماعيل/بن أبي خالد، فرواه
موسى بن أعين عن إسماعيل عن الشعبي عن عروة عن أبيه، وخالفه القاسم بن
معن؛ فرواه عن إسماعيل عن الشعبي عن المغيرة لم يذكر بينهما أحد،
وكذلك رواه الهيثم بن حبيب الصيرفي ومخالد بن سعيد وأبو إسحاق
الشيباني عن الشعبي عن المغيرة، وزاد أبو إسحاق الشيباني عن الشعبي قال:
قيل للمغيرة: ومن أين كان للنبي- صلى الله عليه وآله وسلم خفان فقال:
أهداهما له دحية بن خليفة الكلبي، وخالفه الجعفي في هذا اللفظ، فرواه عن
الشعبي عن دحية ولم يذكر فيه المغيرة، ورواه عريث بن مطر عن الشعبي عن
مسروق عن المغيرة، وتابعه زكريا بن أبي زائدة من رواية سعيد الأموي عن أبيه
عن زكريا عن الشعبي عن مسروق عن المغيرة، وقيل أنّ ابن الأموي أخلط
عليه أحاديث أبيه عن زكريا بأحاديثه عن حديث أبي مطر، وهذا يشبه أن
يكون منها، ورواه حماد بن أبي سليمان ومنصور بن المعتمر وجابر الجعفي
والسري بن إسماعيل عن الشعبي عن إبراهيم بن أبي موسى الأشعري عن
المغيرة، وأحسنها إسنادا حديث الشعبي عن عروة عن أبيه وأبى ذلك أبو
محمد بن أبي حاتم فقال: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه ابن فضيل
عن حصين عن الشعبي عن عروة في المسح على الخفين، ورواه ابن عيينة عن
حصين عن الشّعبي عن عروة بن المغيرة عن أبيه عن النبي- صلى الله عليه
وآله وسلم- ورواه زائدة بن قدامة عن حصين عن سعيد بن عبيدة سمع
المغيرة وقال غيره: عن حصين عن أبي سفيان عن المغيرة، ورواه عنه عن
حصين عن الشعبي وسعيد بن عبيدة عن المغيرة بلا عروة، قال أبي: وليس
لأبي سفيان معنى قال: ليّن، ورواه هشيم عن حصين عن سالم بن أبي الجعد
وأبي سفيان سمعا المغيرة قلت لأبي زرعة: فأيهما الصحيح عندك؟ قال: أنا
أبي حديث الشعبي بلا عروة أصل إذا كان أصل في المسح، قال: وسئل أبو
زرعة عن حديث رواه سليمان بن عبد الرحمن/الدّمشقي عن إسماعيل بن

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 601)

عياش عن أبي شعبة يحيى بن يزيد الرهاوي عن زيد بن أبي أنيسة عن حماد
عن عامر الشّعبي عن إبراهيم بن أبي موسى عن المغيرة في المسح، فقال أبو
زرعة: وهم فيه حماد وخالفه السبيعي وابن أبي خالد وحصين، قال أبو
محمد: يعني أنّهم رووا الحديث عن الشعبي عن عروة، وليس لإِبراهيم بن أبي
موسى هنا معنى، والله تعالى أعلم. ولفظ أبي داود (1) : " كنا مع النبي-
صلى الله عليه وآله وسلم وفي ركبه ومعي إداوة فخرج لحاجته ثم أقبل
فتلقيته بالإداوة قال: فأفرغت عليه فغسل كفيه ووجهه ثم أراد أن يخرج
ذراعيه وعليه جبة من صوف من جناب الروم، وفيه: دع الخفين فإني أدخلت
القدمين الخفين وهي طاهرتان فمسح عليها ". قال الشعبي: شهد لي عروة
على أبيه وشهد أبوه على النبي- صلى الله عليه وآله وسلم وفي لفظ
مسلم (2) : عن ابن مثني ثنا عبد الوهاب سمعت يحيى بن سعيد هذا الإِسناد
قال: " فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه "، ولفظ مسروق عن المغيرة " بعد:
ثم مسح على خفيه ثم على ناصيته وعلى العمامة وعلى خفيه ثم ركب
وركبنا فانتهينا إلى القوم وقد قاموا إلى الصلاة، فصلي بهم عبد الرحمن بن
عوف، وقد ركع هم ركعة فلما أحسّ بالنبي- صلى الله عليه واله وسلم-
ذهب يتأخرّ (3) فأومأ إليه ليصلي هم فلمّا سلّم قام النبي- صلى الله عليه وآله
وسلم-: وقمت فركعت الركعة التي سبقتنا ". وفي رواية المقيم عن أبيه
حدّثني له: " مسح على الخفين ومقدّم رأسه وعلى عمامة "، وثنا محمد بن
عبد الأعلى ثنا المعتمر عن أبيه عن بكرة بن الحسن عن ابن المغيرة عن أبيه عن
النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، وثنا ابن بشار ومحمد بن حاتم جميعا عن يحيى القطّان
قال: ثنا ابن حاتم ثنا يحيى بن سعيد عن التيمي عن بكر عن الحسن عن ابن
المغيرة بن شعبة عن أبيه قال بكر: وقد سمعته من ابن المغيرة: " أنّ النبي--------------------------------------------
(1) حسن. رواه أبو داود في: 1- كتاب الطهارة، 58- باب المسح على الخفين، (ح/
151) .
(2) صحيح. رواه مسلم في: 2- كتاب الطهارة، 23- باب المسح على الناصية والعمامة،
(ح/81) .
(3) قوله: " ذهب يتأخر " أي: شرع في التأخير عن موضعه ليتقدم النبي صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 602)

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توضأ فمسح بناصيته وعلى العمامة وعلي الخفين " (1) ، وقال أبو عيسى:
وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن المغيرة: ذكر بعضهم المسح على
الناصية والعمامة، ولم يذكر بعضهم الناصية،/سمعت أحمد بن الحسن،
سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما رأيت- يعني: مثل يحيى بن سعيد القطان-
وقال: وحديث المغيرة حسن صحيح، واختلف من ابن المغيرة هذا ومن هو
ففي كتاب البيع لأبي الحسن وأخرج مسلم عن ابن مرتع- يعني: عن يزيد بن
زريع- عن حميد ثنا بكر عن عروة قال: وخالفه غيره عن يزيد فرواه عنه
على الصواب عن حمزة المغيرة رواه كذلك حميد بن سعدة وعمرو بن علي،
وكذا قال ابن أبي عروة: عن حميد، وفي صحيح أبي عوانة: أنبا يوسف
القاضي أنبا نا مسدد وأنبأ يزيد به، وكلام الدارقطني ينفي تشبه الوهم فيه إلى
محمد بن يزيد وأبو مسعود الدمشقي مخالفة، ويقول: هكذا يقول مسلم،
وفي حديث ابن بزيغ عن يزيد عن عروة وخالفه النّاس فقالوا: حمزة بدل
عروة. حكاه أبو علي في التقييد، وقال أبو الحسن في العلل: يروه بكر
واختلف عنه، فرواه حميد عن بكر عن حمزة، وقال سليمان التيمي عن بكر
عن ابن المغيرة: قال ذلك خالد الواسطي ويزيد بن زريع ويزيد بن هارون،
واختلف في معتمر؛ فذاك نصر بن علي وأبو نعيم الحلبي عن معتمر عن أبيه--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه الترمذي (ح/100) قال الترمذي: وذكر محمد بن بشار هذا الحديث في
موضع آخر: " أنه مسح على ناصيته وعمامته ". وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن
المغيرة بن شبة: ذكر بعضهم " المسح على للناصية والعمامة "، ولم يذكر بعضهم " الناصية ".
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
ورواه مسلم (1/90- 91) عن محمد بن عبد الله بن بزيع عن يزيد بن زريع عن حميد
الطويل عن بكر المزني عن عروة عن المغيرة عن أبيه. قال النووي (3/171) : " قال الحافظ
أبو علي الغساني: قال أبو مسعود الدمشقي: هكذا يقول مسلم في حديث ابن بزيع عن
يزيد بن زريع: عن عروة بن المغيرة، وخالفه الناس، فقالوا فيه: حمزة بن المغيرة، بدل عروة.
وأما أبو الحسن الدارقطني فنسب الوهم فيه إلى محمد بن عبد الله بن بزيع، لا إلى مسلم ".
والظاهر أن رأي الدارقطني أرجح؛ لأن النسائي رواه (1/30) عن عمرو بن علي وحميد بن
مسعدة عن يزيد بن زريع، ورواه البيهقي (1/60) من طريق حميد بن مسعدة أيضا (1/
58) ومن طريق مسدد بن يزيد بن زريع، وقالوا كلهم: " عن حمزة بن المغيرة "، فخالفوا
محمد بن عبد الله بن بزيع.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 603)

عن بكر عن ابن المغيرة، وكذلك قال علي بن الحسن الدرهمي: عن معتمر
إلا أنه قال: عن ضمرة بن المغيرة، وقال أبو الأشعث: عن معتمر عن أبيه عن
بكر والحسن عن ابن المغيرة عن أبيه، وقال الثوري: عن القاسم عن أبي بكر
عن الحسن. قال ذلك عبد الكريم بن روح عن الثوري، ورواه عاصم الأحول
عن بكر مرسلا عن المغيرة بن مسهر عن ابن عروبة عن عاصم الأحول عن
بكر، واختلف عن ابن عروبة، فرواه زفر عنه عن قتادة/عن بكر عن المغيرة،
وخالفه منيع بن عبد الرحمن، فرواه عن سعيد بن مطر عن بكر عن المغيرة،
وكلاهما وهم؛ لأن هذا الحديث سمعه ابن أبي عروبة عن بكر ليس بينهما
فيه قتادة ولا مطر. قال ذلك ابن زريع وغندر وابن مسهر، وروي عن داود بن
أبي هند عن بكر عن المغيرة مرسلا أيضاً، ورواه الحسن البصري عن المغيرة
حدّث به قتادة واختلف عنه، فرواه زفر عنه عن قتادة عن الحسن ومحمد عن
المغيرة، وقال هدبة بن خالد: عن همام عن قتادة عن الحسن وزراره بن أوفى
عن المغيرة، ورواه الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن خالد بن كثير عن أبي
حفص العمري عن الحسن عن المغيرة، والحسن لم يسمعه من المغيرة، وإنّما
سمعه من حمزة ابنه، وذلك بّين في رواية القطّان عن التيمي روي أيضاً عن
عبيد الله بن عمر عن حمزة بن المغيرة. قاله عبد الله بن نافع الصانع عن أبي
معشر عنه، وخالفه يحيى بن عبد الله بن سالم، فرواه عن عبيد الله عن
حميد الطويل عن ابن المغيرة عن أبيه، وحميد لم يسمعه من ابن المغيرة؛ إنّما
رواه عن بكر عنه، ولفظ أبي داود: " ثم ذكر فوق العمامة " وفي لفظ:
" قال: فصليت أنا والنبي صلى الله عليه وسلم فصلى الركعة التي سبق لها ولم يزد عليها
شيئا " قال أبو داود (1) : أبو سعيد الخدري وابن الزبير وابن عمر يقولون: من
أدرك الفرد من الصلاة عليه سجدتا السهو، وفي لفظ يونس عن ابن شهاب
حدثني عبّاد بن زياد أنّ عروة بن المغيرة سمع أباه وفيه: " قد ركع لهم " -
يعني: ابن عوف- ركعة من صلاة الفجر، وفيه: " ثم سلّم عبد الرحمن، فقام
النبي في صلاته ففرغ المسلمون فأكثروا التسبيح؛ لأنهم سبقوا النبي صلى الله عليه وسلم فلمّا--------------------------------------------
(1) تقدّم، وهو الحديث برقم: (152) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 604)

سلّم النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم: " قد أصبتم أو قد أحسنتم " (1) . ولفظ النسائي في
كتاب شيوخ الزهري في غزوة تبوك، وذكره مالك في موطئه بما استوجب
رواه أنبأ بذلك المسند المعمر شرف الدين بن أبي الفتوح الشّامي- رحمه الله
تعالى- أنبأ ابن رواح أنا الحافظ البغوي- رحمه الله في خامس عشر ربيع
الأول سنة إحدى وثلاثين أنبأ أبو الحسن المبارك بن عبد/الجبار بقراءتي عليه
ببغداد في جماد الأوّل سنة خمس وتسعين وأربعمائة أنبأ أبو طالب محمد بن
الحربي الزاهد أنبأ الحافظ أبو الحسن علي لن مهدي في كتابه قال: روي مالك
في الموطأ عن ابن شهاب عن عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبة عن المغيرة
، فذكر قصة المسح قال: وخالفه صالح بن كيسان، ومعمر، وابن جريج،
ويونس، وعمرو بن الحرث، وعقيل بن خالد، وعبد الرحمن بن خالد بن
مسافر وغيرهم، فرواه عن الزهري عن عباد بن زياد عن عروة بن المغيرة عن
أبيه، فزاد: وعلى مالك في الإسناد عروة بن المغيرة وبعضهم قال: عن ابن
شهاب عن عباد بن زياد عن عروة وحمزة بن المغيرة عن أبيهما، قال ذلك
- عقيل وعبد الرحمن بن خالد ويونس بن يزيد بن أبي سفيان قال ذلك مصعب
الزبيري، وقاله علي بن المديني ويحيى بن معين وغيرهم، فخولف مالك-
رحمه الله تعالى- في إسناده في موضعين: أحدهما: قوله عباد بن زياد من
ولد المغيرة، والآخر: إسقاطه من الإسناد عروة وحمزة بن المغيرة والله أعلم.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه في كتاب العلل: وهم في هذا الحديث في عباد،
فزعم أنه من ولد المغيرة، وإنّما هو ابن زياد بن أبي سفيان، وقال عن المغيرة:
وإنّما هو عن عروة وحمزة بن المغيرة عن أبيهما، والله تعالى أعلم- وبنحوه قاله
الشّافعي فيما حكاه البيهقي عنه ومحمد بن إسماعيل البخاري، وقال ابن أبي
حاتم في موضع آخر: سألت أبي عن حديث شبابة محمد بن عوف الحمصي
عن أبي لقي عبد الحميد بن إبراهيم عن عبد الله بن سالم عن الترمذي عن
الزهري عن عباد بن زياد عن عروة بن الغيرة بن محمد بن إسماعيل أخبره
عن حمزة بن المغيرة: الحديث، فقال أبي: هذا خطأ؛ إنّما هو إسماعيل بن--------------------------------------------
(1) رواه أبو داود في: 1- كتاب الطهارة، 58- باب المسح على الخفين، (ح/149) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 605)