حديث خرجه مسلم في صحيحه، زاد ابن خزيمة في صحيحه قال عمرو بن
هاشم الصيرفي عن الأوزاعي: يقال هذا الدعاء قبل السلام قال: أتيت ابن
خزيمة، فإن كان عمرو بن هاشم ومحمد بن ميمون لم يغلطا في هذه اللفظة،
أعني قوله قبل السلام، فإن هذا الباب يردّ إلى باب الاستغفار قبل السلام
ولفظه: " كان إذا أراد أن ينصرف من صلاته ". وفي الباب حديث
محمد بن حمير حدثنى محمد بن زياد الألهاني قال: سمعت أبا أمامة يقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قرأ آية الكرسي وقل هو الله أحد دبر كل صلاة
مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت " (1) . قال الطبراني في المعجم
الكبير: تفرد به بن حمير، يعني: المخرج حديثه في صحيح البخاري، وكذا
قاله الدارقطني في العاشر من فوائده (2) . وفي قولهما نظر، وذلك أن ابن السني
رواه من حديث إسماعيل بن عياش عن داود بن إبراهيم الذهلي عن أبي
أمامة، وعند أبي نعيم الحافظ زيادة: " وكان الربّ الذي يتولى قبض روحه،
وكان بمنزلة من قاتل عن أنبياء الله حتى يستشهد ". وحديث المغيرة بن شعبة
مرفوعا: " من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة ما بينه وبن أن يدخل الجنة إلا
أن يموت " (3) . ذكره أبو نعيم الحافظ في كتاب الحلية، وقال: غريب/من
حديث محمد بن كعب القرظي عن المغيرة تفرد به هاشم بن هاشم عن عمر
عن محمد، وما كتبناه غالبًا إلّا من حديث مكي. وحديث علي بن أبي
طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنَّ فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، وآيتين--------------------------------------------
وابن ماجة (ح/924، 928) ، والبيهقي (2/183، 5/73) ، وابن عساكر في " التاريخ "
(6/292) ، وعبد الرزاق (3197) ، والبخاري في " الاً دب المفرد " (2348) ، وابن كثير (7/
468) ، والبغوي (7/14) ، والمجمع (10/102) ، والمطالب (482) ، وابن السني (107، 144) ،
والفتح (2/336، 11 / 133) ، والمشكاة (960، 961) ، وابن خزيمة (737) ، وإتحاف (5/97) ،
والكلم (106) ، والكنز (4968، 4969، 4981، 4982) ، وشرح السنة (3/224) ، وأذكار
(67) ، وابن أبي شيبة (2/3031،30، 1/2320) ، وصفة (36، 135) .
(1) موضوع. المنثور (6/412) ، والكنز (2572) ، والطبراني في " الكبير " (8/134) .
والمجمع (2/148) ، وعزاه إليه وإسناده حسن. انظر الموضوعات (1/243) .
(2) قوله: " فوائده " غير واضحة " بالأصل " وكذا أثبتناه.
(3) تقدم في الحاشية رقم (1) السابقة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1564)
من آل عمران قال الله تعالى في حقهن: لا يقرأهن أحد من عبادي دبر كل
صلاة إلّا جعلت الجنة مثواه " (1) . رويناه في جزأ ابن عبد كونه عن محمد بن
أحمد بن الحسن ثنا عبد الله بن محمد بن النعمان ثنا محمد بن أبي الأزهري
ثنا الحارث بن عمر ثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جدّه عنه، ورواه الحاكم
في تاريخ بلده من حديث نهشل بن سعيد عن أبي حبة عن عليّ، ورواه
الطبراني في الأوسط من حديث حسن بن حسن عن أبيه عن جدّه بمعناه.
وحديث أنس بن مالك وجابر أنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أوحى الله
تبارك وتعالى إلى موسى- صل! الله عليه وآله وسلم- من داوم على قراءة آية
الكرسي دبر كل صلاة أعطيه أجر المتقين وأعمال الصديقين " (2) . رواه الثعلبي
من حديث محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن أبي مالك عن الحوشبي
عنهما. وحديث عبد أدله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه رواه
أيضَا من حديث ابن لهيعة عن أبيِ سئل عنه. وحديث جابر بن عبد الله قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث ما جاء بهن مع الإِيمان دخل من أيِّ أبوِاب الجنة
شاء، وزوِّج من الحور العين حيث شاء من عفا عن واثلة، وأدَّى دينَا
خفيًا … " (3) ./رواه أبو يعلي الموصلي في مسنده من حديث عمر بن نبهان
وفيه كلام، وعند أبي نعيم الحافظ من حديث العزرمي عن أبي يزيد مولى
جابر عنه: " من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة أعطى قلوب
الشاكرين، وأعمال الصديقين، وبسط الله عليه عنه برحمته ولم يمنعه من--------------------------------------------
(1) موضوع. أصفهان (1/354) ، والموضوعات (1/245) .
قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع تفرد به الحارث بن عمير. قال أبو حاتم بن حبان.
كان الحارث ممن يروى عن الأثبات الموضوعات. روى هذا الحديث ولا أصل له. وقال أبو
بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة: الحارث كذاب ولا أصل لهذا الحديث.
قال ابن الجوزي: كنت قد سمعت هذا الحديث في زمن الصبا فاستعملته نحوا- من ثلاثين
سنة لحسن ظني بالرواة فلما علمت اَنه موضوع تركته فقال لي قائل: أليس هو استعمال خير
قلت: استعمال الخير ينبغي أن يكون مشروعا، فإذا علمنا أنه كذب خرج عن الشريعة.
(2) بنحوه. رواه الخطيب (3/245) ، والمجمع (7/97) ، وعزاه إلى الطبراني في " الصغير "
وفيه سعيد بن موسى الأزدي وهو كذاب.
(3) بياض " بالأصل ".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1565)
دخول الجنة إلّا الموت " (1) . وحديث عقبة بن عامر قال: " أمرني رسول الله
صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذات في دبر كل صلاة " (2) . قال الترمذي: حديث حسن
غريب، وخرجه ابن حبان في صحيحه، وكذلك ابن خزيمة بلفظ: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: " اقرؤا المعوذات في دبر كل صلاة " (3) والحاكم (4) وقال: صحيح
على شرط مسلم، وفي تاريخ أبي زرعة الدمشقي الكبير قلت لأحمد بن
صالح فإنّ سفيان الثوري يحدث عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن
جبير عن أبيه عن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة قل أعوذ برب الفلق،
قال: ليس هذا من حديث معاوية عن عبد الرحمن إنّما روى هذا معاوية عن
العلاء بن الحارث عن القاسم عن عقبة، قال أبو زرعة: وهاتان الروايتان
عندي صحيحتان لهما جميعا أصل بالشام عن جبير بن نفير عن عقبة عن
القاسم عن عقبة. وحديث أبي موسى الأشعري قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا
صلى الصبح رفع صوته حتى يسمع أصحابه يقول: اللهم أصلح لي ديني
الذي جعلته لي عصمة ثلاث مرات، اللهم أصلح لي دنياي الذي جعلت منها
معاشي، اللهم أصلح لي آخرتي الذي جعلت إليها مرجعي اللهم أعوذ برضاك/
من سخطك، اللهم أعوذ بعفوك من عقوبتك اللهم إنى أعوذ بك منك ثلاث
مرات في محلها، اللهم لا مانع لما أعطبت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا
الجدّ منك الجدّ " (5) . ذكره أبو القاسم في الأوسط وقال: لم يروه عن أبي--------------------------------------------
(1) الموضوعات: (1/244) . قال ابن الجوزي: وهذا طريق فيه مجاهيل.
(2) حسن. رواه الترمذي (ح/2903) ، وأبو داود (ح/1523) ، والنسائي في (السهو، باب
الأمر بقراءة المعوذات بعد التسليم من الصلاة) ، واحمد (4/155، 201، 204) ، والمشكاة
(969) ، والطبراني (17/294) .
(3) صحيح. رواة ابن خزيمة (755) ، وابن حبان (2347) ، والكنز (3477) ، والطبراني
(17/295) ، والصحيحة (645) . وكذا صححه الشيخ الألباني.
(4) رواه الحاكم: (1/253) .
(5) صحيح. رواه أبو داود (ح/1433) ، والترمذي (ح/3566) ، وابن ماجة (ح /1179،
3841) والنسائي (3/249) والبخاري في الكبير " (8/195) ، والمغني عن حمل الأسفار (1/
330) ، وابن حبان (541) ، وابن السني في " اليوم والليلة " (509،124) ، وأذكار (83) ،
والكلم (96) ، والكنز (3652، 5116، 21885) ، وابن حبان (541)
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1566)
بردة- يعني: عن أبيه- إلا إسحاق بق يحيى بن طلحة تفرد به يزيد بن
عياض- وحديث زيد بن ثابت قال: " أمرنا أن نسبح في دبر كل صلاة
ثلاثا وثلاثين تسبيحة، ونحمد ثلاثا وثلاثين تحميدة، ونكبّر أربعًا وثلاثين تكبيرة
قال: فرأى رجل في المنام فقال: أمرتم بثلاث وثلاثين تسبيحة، وثلاث وثلاثين
تحميدة، وأربع وثلاثين تكبيرة. قال: نعم قال: فلو جعلتم فيها التهليل
فجعلتموها خمسًا وعشرين فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم قال: قد رأيتم فافعلوا أو
نحو ذلك " (1) . خرجه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد وابن خزيمة في
صحيحه وابن حبان. وحديث ابن عمر بمثله رواه النسائي. وحديث أبي بكرة
عن النبي صلى الله عليه وسلم: " أنه كان يقول في دبر الصلاة: اللهم إنِّي أعوذ بك من
الفقر، ومن عذاب القبر " (2) خرجه أيضًا، وقال: صحيح على شرط مسلم.
وحديث ابن مسعود: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم في الصلاة لا يجلس
إلّا مقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال
والإِكرام " (3) . خرجه ابن خزيمة في صحيحه. وحديث عبد الله بن عبد الله بن
الزبير رضى الله تعالى عنهما: " أنه كان يقول في دبر كل صلاة حين يسلم:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك ولهَ الحمد، وهو على كل شيء قدير،--------------------------------------------
وابن خزيمة (655، 671) ، وإتحاف (2/ 71، 3/ 75، 5/96،998، 108) ، والمشكاة
(1276،893) ، وصفة (186) ، ومعاني (1/234) ، وابن أبي شيبة (6/ 306، 10/386) .
(1) رواه الحاكم في " المستدرك ": (1/540) .
(2) رواه النسائي (8/261) ، وأحمد (2/305، 325، 354) ، والحاكم (1/540) ، والبيهقي
(7/12) ، والمشكاة (2467) ، وابن حبان (2443) ، والبخاري في " الكبير " (9/50) ، والجوامع
(9907، 9908) ، والكنز (3746،3688) .
(3) صحيح. رواه ابن خزيمة (737) ، ومسلم (414) ، والنسائي (3/69) ، وأحمد (5/
275، 279، 6/ 62، 184، 235) ، وابن ماجة (928،924) ، والبيهقي (2/183، 5/73) ،
والشفع (1022) ، وابن عساكر في " التاريخ " (6/292) ، والبخاري في " الأدب المفرد "
(2348) ، وابن كثير (7/486) ، والبغوي (7/14) ، والمجمع (10/102) ، والمطالب (482) ،
وابن السني (107، 144) ، والفتح (2/336، 11/133) ، والمشكاة (960، 961) ، والكلم
(106) ، والكنز (4969،4968، 4981) ، وأذكار (67) ، وابن أبي شيبة (303،1/302، 10/
232) ، وصفة (135،36) .
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1567)
ولا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله ولا نعبد إلّا إياه، له النعمة/والفضل،
وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، ويقول:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة " رواه مسلم (1) وعند ابن
خزيمة: " إذا سلم في دبر الصلاة يقول: لا إله إلا الله لا نعبد إلا إياه، أهل
النعمة والفضل والثناء الحسن " (2) الحديث. وحديث أبي أيوب قال: " ما
صليت وراء نبيكم إلا سمعته حين ينصرف يقول: اللهم اغفر لي خطاياي
وذنوبي كلها، اللهم انعتني واجبرني واهدني لصالح الأعمال والأخلاق أنه لا
يهدي لصالحها ولا يصرف سببها إلا أنت " (3) قال الطبراني في الأوسط: لا
يروى عن أبي أيوب إلا هذا الإسناد، تفرد به محمد بن الصلت يعني عمر بن
مسكين عن نافع عن ابن عمر عنه. وحديث أبي هريرة من عند الشيخين
قال: جاء الفقراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: ذهب أهل الدثور من الأموال
بدرجات العلى والنعيم المقيم يصلون كما نصلى ويصومون كما نصوم، ولهم
فضل من أموال يحجون بها، ويعتمرون، ويجاهدون ويتصدقون قال: " لا
أعدتكم بشيء أن أخذتم به أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد يعدكم
وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه إلا من عمل مثله تسبحون وتحمدون وتكبرون
خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين … " (4) . الحديث، وعند البخاري: " تسبحون
في دبر كل صلاة عشرًا وتحمدون عشرًا وتكبرون عشرًا "، وعند مسلم: " من
سبح الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثًا
وثلاثين فذلك تسعة وتسعون ثم قال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك
له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه/وإن كانت--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه مسلم في (المساجد، ح/139، 140) ،.
(2) رواه ابن خزيمة: (740) ،.
(3) حسن، وإسناده ضعيف. الكنز (3667) ، وابن السني (113) ، عبيد الله بن زحر منكر
الحديث. وعلي بن زيد ضعيف، والحديث حسنه الألباني في صحيح الجامع برقم (1277) .
(4) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (1/213) ، ومسلم في (المساجد، ح/142، 143) ،
والبيهقي (2/186) ، وأذكار (67) ، والترغيب (2/450) ، وابن كثير (7/387، 8/51) .
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1568)
مثل زبد البحر " (1) . وحديث ورّاد كاتب الغيرة بن شعبة في كتاب أبي
معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم: " كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة: لا إله إلا الله
وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا
مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد " (2) خرجاه
أيضًا. وحديث سعيد بن أبي وقاص أنه كان يعلم بينه هؤلاء الكلمات كما
يعلم المعلم الغلمان الكتابة، ويقول: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ بهن دبر
الصلاة: " اللهم إنى أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من
أن أردّ إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب
القبر " (3) . رواه البخاري، وفي اليوم والليلة للنسائي: " ما يمنع أحدكم أن
يسبح دبر كل صلاة عشرًا ويحمد عشرًا، ويكبّر عشرًا، فذلك في خمس
صلوات خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان ". وحديث
كعب بن عجرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " معقبات لا يحنث قائلهن أو
فاعلهن دبر كل صلاة مكتوبة ثلاث وثلاثين تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة،
وأربع وثلاثون تكبيرة " (4) . رواه مسلم. وحدسا علي بن أبي طالب: كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من صلاته قال: َ " اللهم اغفر لي ما قدمت وما--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه البخاري (8/89) ، والفتح (11 / 132، 133) ، والبيهقي (2/186) .
(2) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (1/ 214، 8/ 157) ، ومسلم في (المساجد، ح/
137، 138) ، والترمذي (ح/229) ، وأبو داود في (الدعاء، باب " 3 ") ، والنسائي في (السهو،
باب " 85، 86 ") ، وأحمد (4/93، 97،95، 101، 247،245، 250، 254، 255) ، وابن السني
(124) ، وابن حبان (541) ، ومشكل (2/279) ، والبغوي (5/297) ، والحميدي (762) ،
وصفة (77) ، والطبراني (19/340، 393) ، والإرواء (2/65) .
(3) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (8/97، 98، 103) ، ومسلم (2080) ، والنسائي (8/
256، 266، 271، 272) ، وأبو داود (ح/3972) ، وأحمد (1/183، 4/371) ، وإتحاف (5/
8/93،182) ، والكنز (3747، 95،503971) ، والغني عن حمل الأسفار (3/247، 4/
324) ، والقرطبي (12/12) ، والجوامع (9712) ، وابن حبان (2445) .
(4) صحيح. رواه مسلم في (المساجد، ح/145،144) ، والبيهقي (2/187) ، وشرح السنة
(231) ، الخطيب في " التاريخ " (6/112) ، والصحيحة (102) .
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1569)
أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني، أنت
المقدّم وأنت المؤخرّ لا إله إلّا أنت " (1) . وقال أبو صالح: " لا إله إلا أنت "
رواه ابن خزيمة هكذا وقال الترمذي: حسن صحيح، وقد أسلفنا من عند
مسلم أن النبي/صلى الله عليه وسلم كان يقول بين التشهد والتسليم. وحديث زيد بن أرقم
قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول دبر كل صلاة: " اللهم ربنا ورب كل شيء
شهيد إنك أنت الرب وحدك لا شريك لك، اللهم ربنا ورب كل شيء إنا
شهيد أن العباد كلهم أخوة، اللهم ربنا ورب كل شيء اجعل لي مخلصًا لك
وأهلي في كل ساعة من الدنيا والآخرة يا ذا الجلال والإكرام أسمع واستجب،
الله أكبر الأكبر الله نور السموات والأرض الله أكبر الأَكبر حسبي الله ونعم
الوكيل الله أكبر الأكبر " (2) . خرجه أبو داود وفي سنده: داود الطحاوي وفيه
كلام، وقال الدارقطني: تفرد به معتمر بن سليمان عن داود عن أبي مسلم
البجلي عن زيد. وحديث ابن عباس قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو: رب
اعنّي، ولا تعن علي وانصرني ولا تنصر علي، وأمكرني ولا تمكر علي،
واهدني ويسر هداي إلي وانصرني على من يعني علي، اللهم اجعلني لك
شاكرا ذاكرا لك راهبًا لك مطواعًا إليك محننًا أو منيبًا، ربّ تقبَل توبتي،
واغسل حوجتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، واهد قلبي، وسدّد لساني،
وأسألك سخيمة قلبي " (3) . رواه أبو داود وخرجه في باب ما يقول الرجل إذا--------------------------------------------
(1) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (8/105) ، ومسلم (536) ، والترمذي (ح/
1514،757) ، وأحمد (1/94، 95، 102، 103، 2/ 291، 514، 526) ، والبيهقي (2/
32، 185) ، وشرح السنة (3/35) ، والجوامع (9825، 9932) ، والكلم (102) ، والقرطبي
(25/233) ، والكنز (3620، 3791) ، والمشكاة (29817) ، وإتحاف (3/ 81، 5/
58، 77، 165) ، والمجمع (10/172) ، والشفاء (2/355) ، وابن خزيمة (743) ، والدارقطني
(1/297) .
(2) ضعيف. رواه أبو داود في (الدعاء، باب " 3 " وأحمد) ، (4/369) ، وابن السني
(111) ، والمنثور (4715) ، وإتحاف (2/94، 5/98) ، والفتح (11/133) ، وصفة (136) .
داود بن راشد الطفاوي ضعيف، لين الحديث.
صحيح. رواه أبو داود في (الوتر، باب " 25 ") .
(3) الكنز (3729) ، والترمذي في (الدعوات، باب " 102 ") .
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1570)
سلم الترمذي وقال حسن صحيح، وفي لفظ عنده، وقال فيه: حسن غريب
" جاء الفقراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إن الأغنياء يصلون كما
نصلي … ، فذكر الحديث ". وفيه قال: " فقولوا: سبحان الله ثلاثا وثلاثين
والحمد لله ثلاثا وثلاثين والله أكبر أربعا وثلاثين ولا إله إلا الله عشرًا " (1) .
وحديث معاذ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده وقال: " يا معاذ والله/إنى
لأحبك أوصيتك يا معاذ لا تدعو دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على
ذكرك وشكرك وحسن عبادتك " (2) . رواه أبو خزيمة، وقال الحاكم: صحيح
على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وفي كتاب اليوم والليلة لأبي نعيم: " من
قال حين ينصرف من صلاة الغداة قبل أن يتكلم لا إله إلا الله وحده لا
شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء
قدير، عشر مرات أعطي بهن سبع خصال، وكتب له بهن عشر حسنات
ومحي عنه بهن عشر سيئات ورفع له من عشر درجات، وكن له عدل عشر
نسمات وكن له عصمة من الشيطان، وحرزا من المكروه ولم يلحقه في يومه
ذلك ذنب إلا الشرك بالله، ومن قالهن حين ينصرف من صلاة المغرب أعطي
مثل ذلك في ليلة " (3) . وفي لفظ: " من قال بعد الفجر ثلاث مرات وبعد
العصر ثلاث مرات: استغفر الله الذي لا إله إلا هو، وأتوب إليه كفرت ذنوبه
وإن كانت مثل زبد البحر " (4) . وحديث أبي أمامة قال: قيل يا رسول الله:--------------------------------------------
(1) له أكثر من مصدر سابق.
(2) صحيح. رواه أحمد (247،5/245) ، وأبو داود (ح/1522) ، وابن أبي شيبة (10/
284، 427) ، والخفاء (1/212) ، والمجمع (10/172) ، والكنز (3457، 3865) ، والخطيب
(5/158) ، والترغيب (2/454) ، والفتح (11/133) ، وابن السني (115، 195) ، والمنثور (1/
152) ، وإتحاف (5/98، 9/48) ، وابن عساكر في " التاريخ " (4/353) ، ونسب الراية (2/
235) ، وشكر (53،13) ، والحاكم (3/273،1/273) . وقال الحاكم: صحيح على شرط
الشيخين ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح الجامع (7846) .
(3) حسن، وإسناده ضعيف. رواه النسائي في اليوم والليلة (126) ، وذكره المنذري في الترغيب (1/
305) ، وقال: رواه ابن أبي الدنيا والطبراني بإسناد حسن واللفظ له، وذكره الهيثمي في " المجمع " (10/
112) ، وقال: رواه الطبراني من طريق عاصم بن منصور ولم أجد من وثقة ولا من ضعفه، وبقية رجاله
ثقات. وابن السني في " الأذكار " (ح/140) . وقال الحافظ ابن حجر: له شواهد
(4) إسناده ضعيف. رواه ابن السني (ح/126) عكرمة بن إبراهيم ضعيف
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1571)
أي الدعاء اسمع. قال: " جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات " (1)
رواه الترمذي، وقال: حسن، وعند أبي نعيم الحافظ من حديث القاسم عنه
قال: " ما يفوت النبي صلى الله عليه وسلم في دبر صلاة مكتوبة، ولا تطوع إلا سمعته
يقول: اللهم اغفر لي خطاياي كلها، اللهم اهدني لصالح الأعمال والأخلاق
أنه لا يهدى لصالحها، ولا يصرف سيئها إلا أنت " (2) وفي معجم الطبراني:
" من قال في دبر صلاة الغداة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك،
وله الحمد يحيى ويميت بيده الخير وهو علي كل شيء قدير مائة مرّة قبل أن
يثنى رجله كان يومئذ أفضل أهل الأرض، إلا ما قال مثل ما قال/أو زاد على
ما قال " (3) . وقال: لم يروه عن أبي غالب يعني عنه إلّا آدم بن الحكم، ولا
رواه عن آدم إلا عبد الصمد بن عبد الوارث. وحديث صهيب: أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا انصرف من صلاته: " اللهم أصلح لي ديني الذي
جعلته لي عصمة، وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي، اللهم أعوذ
برضاك من سخطك وأعوذ بعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، اللهم لا مانع
لما أعطيت، ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد " (4) . خرجه ابن--------------------------------------------
(1) حسن. رواه أبو داود (ح/1277) ، والترمذي (ح/3499) ، وحسنه. والنسائي في
(المواقيت، باب " 38 ") ، وأحمد (4/112، 114، 235، 321، 385، 387) ، والبيهقي (2/
3،4/445) ، وعبد الرزاق (153) ، والتمهيد (4/53) ، والطبراني (1/94) ، والمجمع (1/
224، 2/ 225، 227، 4/ 343) ، وابن خزيمة (260) ، والكلم (113) ، والترغيب (2/489) .
(2) بنحوه. رواه النسائي في (الافتتاح، باب " 16 ") ، وإتحاف (3/43، 5/165، 7/323) ،
والمغني عن حمل الأسفار (1/3،50/351) ، والدارقطني (1/298) ، والطبراني (8/300) .
(3) تقدم. رواه الطبراني (8/336) ، وابن السني (139) ص 1563.
قلت: وهذا حديث حسن، وإسناده ضعيف.
(4) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (1/214، 8/157) ، ومسلم في (المساجد، ح/137، 138) ،
والترمذي (ح/229) ، وصححه. وأبو داود في (الدعاء، باب " 3 ") ، والنسائي في (السهو، باب
" 85، 86 ") ، وأحمد (4/93، 97،95، 101، 247،245، 250، 254، 255) ، وابن السني (ح/
124) ، وابن حبان (541) ، ومشكل (2/279) ، والبغوي (5/297) ، وإتحاف (5/131) ، وابن
كثير (3/240) ، والحميدي (762) ، وصفة (77) ، والطبراني (19/340، 393) .
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1572)
خزيمة وعند أبي نعيم الحافظ في كتاب عمل اليوم والليلة: " كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يحرك شفتيه بشيء إذا صلى الغداة. فقلنا: يا رسول الله تحرّك شفتيك
بعد صلاة الغداة، وكنت لا تفعله فقال: أقول اللهم بك أحاول، وبك
أطاول، وبك أقاتل " (1) . وحديث أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يقول في
دبر الصلاة: " اللهم إنى أعوذ من الكفر والفقر وعذاب القبر " (2) خرجه ابن
خزيمة في صحيحه، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. وحديث أبي
الدرداء قيل: " يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالدنيا والآخرة ". فذكر مثل
حديث أبي هريرة، قال البخاري: رواه جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي
صالح عه، وفي الأوسط من حديث ابن أبي علية عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من
قال بعد صلاة الصبح، وهو ثاني رجله قبل أن يتكلَّم لا إله إلا الله وحده لا
شريك له، له الملك، وله الحمد يحيى ويميت بيده الخير وهو على كل شيء
قدير عشر مرات كن له في يومه ذلك حرز من الشيطان ومن كل مكروه " (3) .
وقال: لم يروه عن إبراهيم بن أبي علية/إلّا هانىء بن عبد الرحمن وذريح بن
عطية تفرد به موسى بن محمد البلياوي. وحديث أبي سعيد الخدري قال:
" سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مرة يقول في أثر صلاته عند انصرافه: سبحان
ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب
العالمين " (4) . رواه ابن أبي شيبة في مصنفه عن هشيم عن أبي هارون عنه،
وعند أبي نعيم الحافظ: " لا يجلس بعد أن ينصرف من الصلاة إلا قدر ما--------------------------------------------
(1) رواه ابن أبي شيبة: (10/350) .
(2) حسن، إسناده لا بأس به. رواه للنسائي (8/267) ، وأحمد (39،5/36، 42، 44) ،
والحاكم في " المستدرك " (1/35، 252) ، وابن السني (67، 109) ، وابن حبان (2438) ،
والمغني عن حمل الأسفار (1/325) ، وإتحاف (4/ 351، 5/ 76، 85، 98، 8/ 52، 9/ 271 س) ،
والفتح (11/133) ، والكنز (3642، 16687) ، والميزان (5581) ، والمشكاة (2481) ،
والجوامع (9863) ، وابن خزيمة (747) ، وأذكار (69) ، وابن أبي شيبة (3/374، 10/190) .
(3) الترغيب (1/306) ، والكنز (3517، 3530، 3535) ، والمجمع (11/080) ، وعزاه إلى
الطبراني في " الكبير " و" الأوسط " ورجال الأوسط ثقات.
(4) إسناده ضعيف جدا. المجمع (2/147، 10/103) ، والطبراني (11/115) ، وابن أبي شيبة
(1/303) ، وابن السني (116) ، وأذكار (69) ، والكنز (3481، 3482، 17897) .
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1573)
يقول … ". الحديث. وحديث مسلم بن الحارث قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: " إذا انصرفت من صلاة المغرب فقل: اللهم أجرني من النّار سبع
مرات فإنك إن متا من يومك كتب لك جوار منها " (1) . رواه أبو نعيم
الحافظ من حديث هشام بن حسان عن الحارث بن مسلم عن أبيه مسلم.
وحديث أنس بن مالك قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح قال:
" مرحبًا بالنهار الجديد، واليوم السعيد، وبالكرام الكاتبين يحصون أعمالنا،
ويكتبون كلامنا كتاب بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إني أشهدك، وأشهد
ملائكتك، وحملة عرشك، ورسلك وجميع خلقك بأتي أشهد أنّك الله لا إله
إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأشهد أن كلّ معبود من لدن عرشك إلى قرار
أرضك باطل لا إله إلا الله له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت
بيده الخير وهو على كل شيء قدير … " (2) . الحديث بطوله رواه أبو نعيم
الحافظ من حديث طريف بن سليمان وفيه كلام، ومن حديث زيد العمي:
" كان النبي صلى الله عليه وسلم/إذا قضى صلاته مسح جبينه بيده اليمنى، ثم يقول: بسم
الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم اللهم اذهب عني الغم والحزن " (3) ،
ومن حديث أبي الزهراء خادم أنس عنه: " من قال حين ينصرف من صلاته:
سبحان الله العظيم وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله ثلاث مرات قام مغفورا
له " (4) ، ومن حديث أبي المحجل عن ابن أخي أنس عنه قال: كان مقامي
بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم فكان إذا سلم قال: " اللهم اجعل خير عمري آخره
اللهم اجعل خواتيم عملي رضوانك، اللهم اجعل خير أيّامي يوم لقاك " قال:
وكان مقامي بين كتفي أبي بكر وعمر فكانا إذا سلما قالاها (5) ، ومن حديث--------------------------------------------
(1) ضعيف. رواه أبو داود (ح/5079) ، والمشكاة (3396) ، والكنز (3533) .
قلت: وعلته إسحاق بن إبراهيم أبو النضر.
(2) ضعيف. المنثور (4/346) ، والكنز (4947) ، والخطيب (3/48) ، وابن عساكر في
" التاريخ " (4/255) .
(3) الكنز: (17915) .
(4) إتحاف (5/131) ، وابن السني (126) .
(5) إسناده ضعيف. كشف الخفاء (2154) ، وابن السني (118) ، والأذكار للنووي (69) ،
والمجمع (10/110) ، وقال: رواه الطبراني وفيه أبو مالك النخعي وهو ضعيف.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1574)
إبان بن أبي عامر عنه عند أبي القاسم في الأوسط: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوا
في دبر الصلوات اللهم إنى أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع،
ونفس لا تشبع، ودعاء لا يسمع، اللهم إني أعوذ بك من أولئك الأربع " (1)
وفي موضع آخر: " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قضى صلاته وسلَّم مسح جبهته
اليمنى ثم يقول: بسم الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، اللهم اذهب
عنى الغم والحزن " (2) . وقال: لم يروه عن معاوية عن قره عن أنس إلا زيد
العمى تفرد به سلام الطويل. وحديث مسلمة بن عبد الله الجهني عن عمه
أبي مستحقة بن ربعي عن أبي زمل قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى
الصبح وهو ثاني رجله قال: " سبحان الله وبحمده واستغفر الله إن الله كان
توابا سبعين مرة، ثم يقول: سبعين بسبعمائة " (3) . وحديث سعيد بن راشد عن
الحسن بن ذكوان عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم/: " من استغفر الله في دبر كلّ صلاة ثلاث مرات فقال: استغفر الله
الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفرت له ذنوبه وإن كان مرّ من
الزحف " (4) . وحديث إسرائيل عن أبي سنان عن الأحوص عن أبي مسعود
قال: قَال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال: استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه مسلم (2088) ، والنسائي (8/284) ، وابن ماجة (ح/250) ، وأحمد (3/
383،255) ، والحاكم (4/53301،1) ، وابن حبان (2440) ، والمغني عن حمل الأسفار (1/
325) ، والمجمع (1/1430) ، والكنز (3609، 366، 5105، 5113) ، والمسير (1/144) ،
والجوامع (9698، 10038) ، وإتحاف (5 / 83، 78) ، وابن عساكر في " التاريخ " (4/387) ،
والترغيب (1/124، 2/541) ، وابن أبي شيبة (10/، 186، 187، 188) ، والتمهيد (6/491) ،
والطبراني (1/531) ، وابن عدي في " الكامل " (2/680، 5/2782) .
(2) ضعيف جدا. رواه الطبراني في " الأوسط " (ص 451- زوائده نسخة الحرم المكي) ،
والخطيب (12/480) ، عن كثير بن سليم أبي سلمة. ورواه ابن السني (ح/110) ، وأبو نعيم
في الحلية (2/301) ، من طريق آخر وهو من هذا الطريق موضوع.
(3) المنثور (6/408) ، وابن كثير (7/494) ، والمجمع (7/183) ، وعزاه إلى الطبراني، وفيه:
سليمان بن عطاء القرشي وهو ضعيف.
(4) إسناده ضعيف. رواه ابن السني (ح/137) . وعمرو بن الحصين الذي في إسناده: متروك.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1575)
القيوم وأتوب إليه ثلاثا غفرت ذنوبه، وإن كان فز من الزحف " (1) . ذكرها أبو
نعيم الحافظ، وفي لفظ عند غيره: " من قال بعد كل صلاة " (2) . وحديث
عبد الله بن عمرو بن العاص سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " خصلتان لا يحافظ
عليهما عبد في يوم وليلة إلا أدخله الله الجنة، وهما قليل يسير: يسبح العبد
في دبر كل صلاة عشرًا ويحمد عشرًا، ويهلل عشرًا … " (3) الحديث. ذكره
أبو القاسم في الأوسط من حديث عطاء بن السائب عن أبيه عنه، وقال: لم
بروه عن زياد بن سعد عن أبان عن عطاء إلا زمعة تفرد به أبو قرة موسى بن
طارق. وحديث عبد الله بن مسعود قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى
أقبل علينا بوجهه كالقمر ليلة البدر ويقول: اللهم إني أعوذ بك من العجز،
والكسل، والهرم، والذل، والصغار، والفواحش ما ظهر منها وما بطن " (4) .
رواه أبو نعيم بسند صحيح من حديث يحيى بن عمر الفراء. أنبأ أبو الأحوص
عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عنه. وحديث ابن عمر: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال
لضبيعة فذكر حديثا فيه، ويقول حين يصلي الفجر: " سبحان الله العظيم
وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله ثلاث مرات يدفع الله عنك أربع: ثلاثا
عظام من البرص، والجنون، والعمان، والجزام، والفالج " (5) . الحديث رواه أيضًا
بسند فيه زفر بن سليمان وهو ضعيف. غريبه: الدثور جمع دثر/، وهو المال
الكثير ولا يُمَنى ولا يجمع وقيل بكسر الدال والباء الموحدة، والدثر يعني بفتح--------------------------------------------
(1) رواه ابن سعد في " الطبقات ": (7/46) .
(2) جامع المسانيد: (2/603) .
(3) حسن. رواه أبو داود (ح/5065) ، والمشكاة (2406) ، والمنثور (3/65) ، والترغيب (1/
413) ، والكنز (3447) .
(4) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (4/28، 8/98) ، ومسلم (2079) ، والترمذي (ح/
3572) ، وأحمد (3/ 113، 117، 208، 214، 4/ 371) ، وأبو داود (ح/1545) ، والحاكم في
" المستدرك " (1/530) ، والطبراني في " الصغير " (1/114) ، والمشكاة (2460) والجوامع
(9707، 9752، 10018) ، وابن أبي شيبة (3/374، 10/ 186) ، والطبراني (5/ 227، 228) ،
وشرح السنة (5/157، 159) ، والأذكار (345) ، والتمهيد (6/66) ، والإرواء (3/357) .
(5) إسناده ضعيف. رواه ابن السني: (ح/133) . ورواه أحمد (5/60) ، وفيه رجل لم يسم،
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " (10/114) ، وقال: رواه الطبراني وفيه نافع ابن هرمز
وهو ضعيف.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1576)
الدال وهو المال الكثير الذي لا يحصى كنزه فقال: مال دثر، ومالان دثر
وأموال دثر، وهذا لا أعرف، وقد كسر على دثور، وحكى أبو عمر المطرز أن
الدثر بالثاء يثنى ويجمع، وزعم بن قرقول: أنه وقع في رواية المروزي أهل
الدثور وهو تصحيف.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1577)
162- باب الانصراف من الصلاة
حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا أبو الأحوص عن سماك عن قبيصة بن هلب
عن أبيه قال: " أمّنا النبي صلى الله عليه وسلم فكان ينصرف عن جانبيه جميعا " (1) . هذا
حديث قال ابن أبي حاتم في كتاب العلل عن أبيه: ورواه عمرو بن قيس عن
سماك بلفظ: " كان ليسلم عن يمينه، وعن يساره " (2) . ولم يتابع عليه إنَّما
كان يفعل عن يمينه، وعن شماله، وقد سبق في باب وضع اليمن على
الشمال وأنَ جماعة صححوه. حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع وثنا أبو بكر
ابن خلاد ثنا يحيى بن سعيد قالا: ثنا الأعمق عن عمارة عن الأسود إن
عبد الله قال: " لا يجعل أحدكم للشيطان في نفسه جزاء برى أنّ حقًا لله
تعالى عليه أن لا ينصرف إلّا عن يمينه، قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر انصرافه
عن يساره " (3) . هذا حديث خرجاه في صحيحيهما. حدثنا بشر بن هلال
الصواف ثنا يزيد بن زريع عن حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن
جدّه قال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفتل عن يمينه وعن يساره في
الصلاة " (4) . هذا حديث إسناده صحيح أبي عمرو، وقد تقدَّم الخلاف في
الاحتجاج بعمرو في أوائل الصلاة. حدثنا أبو بكر/بن أبي شيبة ثنا أحمد بن
عبد الملك بن واقد ثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن هند بنت الحرث--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه ابن ماجة (ح/929) ، وصححه الشيخ الألباني.
(2) تقدم، وهو حديث صحيح. رواه أبو داود (ح/996) ، والترمذي (ح/295) ، والنسائي
(3/61، 63) ، وأحمد (1/444، 5/390، 480) ، والطبراني (10/152، 153، 154) ، وشرح
السنة (3/205) ، وابن أبي شيبة (1/298) ، والكنز (22382) ، ومعاني (1/267) ، والمجمع
(2/146) .
(3) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري في (الآذان باب " 159 " ح/852) ومسلم في
(المسافرين، ح/59) ، وابن ماجة (ح/930) ، والدارمي (ح/1350) .
(4) صحيح. رواه ابن ماجة (ح/931) . في الزوائد: رجاله ثقات. احتج مسلم برواية ابن
شعيب عن أبيه عن جدها فالإسناد عنده صحيح.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1578)
عن أم سلمة قالت: لا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم قام النساء حتى بقضي
تسليمة ثم يلبث في مكانه يسيرًا قبل أن يقوم " (1) . هذا حديث خرجه
البخاري في صحيحه، وفي لفظ عنده: " كان يسلم فينصرف النساء فيدخلن
بيوتهن من قبل أن ينصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ". وفي الباب حديث أنس بن
مالك من عند مسلم قال: " أكسر هما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. ينصرف عن
يمينه " (2) .، وفي لفظ: " لا تسبقوني بالركوع، ولا بالسجود، ولا بالقيام،
ولا بالانصراف فإنى أراكم أمامي " (3) ، وقال مالك: لا يثبت الإمام بعد
سلامه، وقال أشهب: له أن ينِتقل من موضعه، وقال أبو حنيفة: كل صلاة
ينتقل بعدها يقوم ومالا نافلة بعده كالعصر والصبح لا يقوم، قال محمد:
ينتقل في الصلوات كلها ليتحقق المأموم أنه لم يبق عليه من سجوده سهو ولا
غيره، وقال الشافعي: يستحب له أن يثبت ساعة.--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه البخاري (1/212، 220) ، وابن ماجة (ح/932) ، وأحمد (6/296) ،
وإتحاف (3/209) .
(2) صحيح. رواه مسلم في: المسافر، (ح/60) ،.
(3) رواه أحمد في " المسند " (3/154، 254) ، والكنز (20497) .
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1579)
163- باب إذا حضرت الصلاة ووضع العشاء
حدثنا هشام بن عمار ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا
بالعشاء " (1) . هذا حديث خرجاه في الصحيح بلفظ: " إذا قدم العشاء
فأبدعوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب، ولا تعجلوا عن عشائكم " (2) . وعند
البستي: " إذا قرب العشاء وأحدكم صائم فليبدأ به قبل صلاة المغرب، ولا
تعجلوا عن عشائكم " (3) . وفي لفظ: " فليبدأ/بالعشاء قبل صلاة المغرب ".
ولما ذكره الدارقطني قال: ولو لم تصح هذه الزيادة مكان مظن سببًا من قاعدة
الشرع إلا من حضور القلب في الصلاة والإقبال عليها، وفي الأوسط: لم
يقل فيه وأحدكم صائم إلا عمرو بن حرث تفرد به موسى بن أعين. حدثنا
أزهر بن مروان ثنا عبد الوارث ثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا وضح العشاء وأقيمت الصلاة فأبدعوا بالعشاء " (4) . قال
ابن عمر: ليلة وهو يسمع الإقامة: هذا حديث خرجاه أيضًا بلفظ: " ولا
تعجل حتى يفرغ منه ". وفي لفظ عند البخاري: " إذا كان أحدكم على
الطعام فلا يعجل حتى يفرغ منه " (5) . وفي لفظ عند البخاري: " إذا كان
أحدكم على الطعام فلا يعجل حتى يقضي حاجته منه، وإن أقيمت
الصلاة " (6) . حدثنا سهيل بن أبي سهل ثنا ابن عيينة وثنا على بن محمد ثنا--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه ابن ماجة (ح/933، 934) ، والخطيب (8/167، 11/18) ، ومشكل
(2/400، 401) ، وابن عساكر في " التاريخ " (3/141) ، وإتحاف (3/93) ، والفتح (2/
159) ، والحميدي (181) . وصححه الشيخ الألباني.
(2) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (1/171) ، ونصب الراية (1/231) ، والخطيب (3/
72) ، وإتحاف (3/93) ، ومسلم في (المساجد، ح/64) ، وفي لفظ مسلم " إذا قرب ".
(3) رواه أحمد (2/148) ، وأبو عوانة (2/15) ، وعبد الرزاق (2189) ، والكنز (20045،
20058) ، والفتح (2/159) .
(4) الحاشية رقم " 1 " السابقة.
(5) صحيح. رواه البخاري (1/172) ، والبيهقي (4/269) ، ومشكل (2/401) .
(6) المصدر السابق.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1580)
وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا حضر
العشاء، وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء " (1) . هذا حديث خرجاه أيضا في
صحيحيهما، وفي البخاري، وقال أبو الدرداء: " من فقه المرء إقباله على
حاجته حتى يقبل على صلاته وقلبه فارغ " (2) . وفي الأوسط للطبراني عن أبي
هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا حضر الطعام وأقيمت الصلاة فابدءوا
بالطعام " (3) ، وقال: لم يروه عن سهيل عن أبيه إلا زهير تفرد به إسماعيل بن
عمرو، وفي مصنف ابن أبي شيبة عن ابن أبي شيبة عن ابن علية عن ابن
إسحاق: ثنا عبد الله بن رافع عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا
حضر/العَشاء وحضرت العِشاء فأبدعوا بالعَشاء " (4) . وعن هاشم/بن قاسم
عن أيوب بن عتبة عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: " إذا حضرت الصلاة والعشاء فابدءوا بالعشاء " (5) . وقال الطبراني: لا
يروى عن سلمة إلّا بهذا الإسناد تفرد به أيوب، وفي المصنف عن عبد
الوهاب عن أيوب عن أبي قلابة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا حضر العشاء
وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء " (6) وعن وكيع عن مسعر عن أبي عاصم عن--------------------------------------------
(1) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (ح/671) ، ومسلم في (المساجد ح / 64) ، والترمذي
(ح/353) ، والنسائي (2/111) ، وابن ماجة (ح/935) ، وأحمد (3/110، 231) ،
والدارس (ح/1280) ، وعبد الرزاق (167) ، وابن خزيمة (934، 1651) ، وشرح السنة (3/
355) ، ونصب الراية (2/101) ، ومشكل (2/401) ، والخطيب (8/101، 147) ،
وتلخيص (2/232) ، والحلية (8/212) ، والمغني عن حمل الأسفار (1/157، 175) ،
والمجمع (2/36، وإتحاف (3/89، 93، 181) ، والتمهيد (6/320) ، وابن عدي في
" الكامل " (3/1157) .
(2) صحيح. رواه البخاري في: الأذان، باب " 42 ".
(3) تقدم قريبًا. (4) رواه ابن عدي: (1/345) ،.
(5) رواه أحمد (6/303، 314) ، والفتح (2/164) ، وأزهر (33) ، والكنز (20057) ،
وابن عدي في " الكامل " (2/486) .
(6) صحيح. رواه مسلم في (المساجد، ح/64) ، والترمذي (353) ، والنسائي (2/111) ، وأحمد (3/
110، 231) ، والدارمي (1/293) ، وعبد الرزاق (167) ، وابن خزيمة (934، 1651) ، وشرح السنة
(3/355) ، ونصب الراية (2/101) ، ومشكل (2/401) ، الخطيب (8 / 101، 147) ، وتلخيص
(2/232) ، والتمهيد (6/320) ، وابن عدي في " الكامل " (3/1157) .
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1581)
يسار بن زهير قال: قال عمر بن الخطاب: " إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة
فابدءوا بالعشاء " قال ابن المنذر: قال فظاهر هذا (1) ابن عمر والنووي وأحمد
وإسحاق، وزاد القرطبي: وأبو الدرداء وابن حبيب المالكي، وزعم الثوري أنَّ
هذه الكراهة عند جمهور العلماء إذا صلى كذلك، وفي الوقت سعة فإن خاف
بحيث لو أكل خرج وقت الصلاة صلى على حاله محافظة على حرمة الوقت،
ولا يجوز تأخيرها، وحكى المتولى وها أنه لا يصلى بحال بل يأكل وإن خرج
الوقت وإذا صلى على حاله، وفي الوقت سعة فقد ارتكب المكروه وصلواته
صحيحة عندنا وعند الجمهور ولكن يستحب إعادتها ولا يجب، وقال ابن
الجوزي: وهذا إنما ورد في حق الجائع الذي قد تاقت نفسه إلى الطعام، وقد
ظنّ قوم إن هذا من باب تقديم حق العبد على حق الحق تعالى، وليس كذلك
فإنما هو صيانة لحق الحق ليدخل العبد في العبادة بقلب غير مشتاق له، وعن
ابن المنذر، قال مالك: يبدأ بالصلاة إلّا أن يكون طعامًا خفيفًا، وقال ابن حزم:
فرض على العبد البداءة بالأكل ولو خشى فوات الوقت، وزعم ابن حبان: أنه
من الأعذار التي يباح فيها ترك حضور الجماعة، فإن قيل: قد روى أبو داود/
عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تؤخر الصلاة لطعام ولا لغيره " (2) .
قيل له: هذا حديث ضعيف؛ لاًن في سنده محمد بن ميمون الزعفراني
ومعلى بن منصور وهما ضعيفان، وقال ابن شاهين: كل منهما له معنى إذا
وجبت لا تؤخر وإذا كان الوقت ضيقا بدأ بالعشاء.--------------------------------------------
(1) كذا ورد هذا السياق " بالأصل ".
(2) ضعيف. رواه أبو داود (ح/3758) .
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1582)
164- باب الجماعة في الليلة المظلمة الطيرة
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا إسماعيل بن إبراهيم عن خالد الحذاء عن
أبي المليح قال: خرجت في ليلة مطيرة فلما رجعت استفتحت فقال لي: من
هذا؟ قال: أبو الملح، قال: لقد رأيتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية
وأصابتنا سماءكم قبل أسافل نعالنا فادى منادى رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صلوا في
رحالكم " (1) . هذا حديث خرجه أبو حاتم بن حبان في صحيحه، وكذلك
ابن خزيمة، وفي لفظ عند ابن خزيمة: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: يوم حنين في
يوم مطير … " الحديث، وفي الأوسط: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا سنة
ثمان من رمضان فوافق يوم الجمعة يوم مطير فأمّ المنادى الحديث، وقال لم
يروه عن أبي معاوية العباداني يعني عن أبي المليح إلا علي بن الجعد، ومن
حديث أشعث بن سوار عن الحذاء عن أبي المليح: " لقد رأيتني مع النبي
صلى الله عليه وسلم زمان الحديبية … " الحديث، وقال: لم يروه عن أشعث إلّا عبد الرحيم بن
سليمان، ولم يذكر أشعث في حديثه أبي قلابة، ورواه الثوري عن خالد عن
أبي قلابة عن أبي المليح عن أبيه. حدثنا/ْ محمد بن الصباح ابنا سفيان بن
عيينة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادى
مناديه في الليلة المطيرة والليلة الباردة ذات الريح: ". صلوا في رحالكم " (2) .
هذا حديث خرجاه في صحيحهما، وعن ابن القطان بسند صحيح: إذا كانت
الليلة الباردة المطيرة أهر النبي صلى الله عليه وسلم منادي أن ينادى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" لا جماعة صلوا في الرحال صلوا في الرحال "، وعند أبي حذيفة: فكانت
ليلة ظلماء أو مطيرة، وفي لفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم: " كان إذا سافر ". حدثنا--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه أبو داود في (الجمعة، باب " لم " والنسائي في (الإيمان، باب " 51 ") ، وابن
ماجة (ح / 936، 938) ، وأحمد (1/277، " / 4، 3/71، 158) ، والطبراني (1/155،
5/277، 11/942) ، والمجمع (2/47) ، وابن أبي شيبة (2/233) ، وابن سعد (2/1/76) ،
والطبراني في " الصغير " (1/228) ، والفتح (2/113) ، وعبد الرزاق (1903، 1924
و1926) ، وابن حبان (439) ، والإرواء (2/339، 343) .
(2) الحديث الأول من الباب.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1583)