Arabic source text

📘 ইলালুদ দারাকুতনী = আল-ইলালুল ওয়ারিদাতু ফিল আহাদিসিন নাবাবিয়্যাহ (আদ-দারাকুতনী - মৃত্যু 385 হিজরী)

📘 علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (الدارقطني - ت 385 هـ)

📘 ইলালুদ দারাকুতনী = আল-ইলালুল ওয়ারিদাতু ফিল আহাদিসিন নাবাবিয়্যাহ (আদ-দারাকুতনী - মৃত্যু 385 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو معاوية الضرير، وفضيل بن عياض، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس.
وخالفهما سليمان التيمي، وأبو بكر بن عياش، فروياه عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس.
وروى هذا الحديث أبو الأحوص، عن الأعمش، عن أبي سفيان، ويزيد الرقاشي، عن أنس.
فدل على أن القولين صحيحان.
ورواه ابن كناسة عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي مرسلا.
وأغرب أبو بكر بن عياش بحديث آخر، فرواه عن الأعمش، عن أبي سفيان، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: مثل القلب مثل ريشة …

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 250)

2678- وسئل عن حديث أبي سفيان، عن أنس أصيب رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فقالت أمه: يا بني، لتهنك الجنة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وما يدريك؟ لعله كان يتكلم بما لا يعنيه، ويبخل بما لا يغنيه.
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه سعد بن الصلت، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس.
وخالفه حفص بن غياث، فرواه عن الأعمش، عن أنس.
وقول سعد بن الصلت أشبه.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 250)

2679- وسئل عن حديث أبي سفيان، عن أنس، قال: لما توفيت زينب بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فخرج بجنازتها، فدخل قبرها، ثم خرج ملتمع اللون مذعورا، فقلنا: يا نبي الله، ما بالك مذعورا؟ قال: ذكرت ضمة القبر، وشدة الموت، فدعوت الله أن يخفف عنها؛ لأنها كانت امرأة مسقامة.
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه سعد بن الصلت، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس.
وخالفه حبيب بن خالد الأسدي، رواه عن الأعمش، عن عبد الله بن المغيرة، عن أنس.
وَرَوَاهُ أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سليمان، عن أنس.
وقال مسلم بن الحجاج في هذا الحديث: عن ابن شقيق، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن سليمان بن المغيرة، عن أنس.
والحديث مضطرب عن الأعمش.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 251)

2680- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي يَعْفُورٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أنس كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين.
فقال: اختلف فيه على أبي يعفور:
فرواه نعيم بن الهيصم، وقتيبة بن سعيد، عن أبي عوانة، عن أبي يعفور، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كان يمسح على الخفين.
خالفهما حجاج بن منهال، فرواه عن أبي عوانة، عن أبي يعفور، عن أنس، فعله، موقوفا، وهو الصواب.
وكذلك رواه ابن عيينة، عن أبي يعفور، عن أنس، مَوْقُوفًا، وَهُوَ الصَّوَابُ.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 252)

2681- وسئل عن حديث أبي عمرو، عن أنس كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الهم، والحزن، والعجز، والكسل، والجبن، والبخل، وضلع الدين، وغلبة العدو.
فقال: يروى عن المسعودي، عن أبي عمرو، عن أنس.
وإنما هو حديث عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، مَوْلَى الْمُطَّلِبِ، عَنْ أنس، وأحسب المسعودي لم يضبط اسمه، والله أعلم.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 252)

2682- وسئل عن حديث أبي عصام، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا شرب يتنفس في الإناء ثلاثا، ويقول: هو أهنأ …
فقال: يرويه عبد الوارث، واختلف عنه؛
فرواه يحيى بن إسحاق السيلحاني، عن عبد الوارث، عن عاصم الأحول، عن أنس، وعن أبي (عصام) ، عن أنس.
وغيره يرويه عن عبد الوارث، عن أبي عصام، وحده، عن أنس.
ورواه هشام الدستوائي، عن أبي عصام.
حدث به عنه حماد بن سلمة، واختلف عنه؛
فرواه أحمد بن يونس، عن حماد بن سلمة، عن هشام، عن عاصم، عن أنس.
ووهم فيه.
وغيره يرويه عن حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبي عصام، وهو الصواب.
وروي، عن الثوري، وشعبة، عن أبي عصام، عن أنس.
قيل: يعرف اسم أبي عصام؟ قال: لا.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 253)

2683- وسئل عن حديث أبي عمران الجوني، عن أنس كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه.
فقال: يرويه سلم بن قتيبة، عن شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن أنس.
ووهم فيه.
وأصحاب شعبة يروونه عن شعبة، عن أبي مسلمة سعيد بن يزيد، عن أنس، وهو الصحيح.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 254)

2684- وسئل عن حديث ابن لأنس بن مالك، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الحور العين يتغنين في الجنان، يقلن: نحن الحور الحسان، خبئنا لأزواج كرام.
فقال: يرويه ابن أبي ذئب، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنِ ابن أبي ذئب، عن عبد الله بن رافع، عن ابن لأنس، عن أنس، ووهم فيه.
والصواب قول ابن أبي فديك، وهو عون بن الخطاب بن عبد الله بن رافع.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 254)

2685- وسئل عن حديث ابن حزم الأنصاري، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: إذا بلغ العبد مئة سنة فهي أرذل العمر.
فقال: يرويه خالد بن يزيد الزيات الكوفي، واختلف عنه؛
فرواه علي بن سعيد المسروقي، عن خالد، عن رجل، لم يسمه، عن أبي طوالة، عن أنس.
وأبو طوالة هو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ بن حزم الأنصاري.
وقال منصور بن أبي مزاحم: عن خالد الزيات، عن داود بن أبي سليمان، عن أبي طوالة.
وقال فيض بن فياض: عن خالد الزيات، عن داود بن سليمان، عن ابن حزم الأنصاري، عن أنس.
وابن حزم هو أبو طوالة، وداود هذا مجهول، ولم يروه، عن أبي طوالة غيره.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 255)

2686- وسئل عن حديث حفصة بنت سيرين، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الطاعون شهادة لكل مسلم.
فقال: رواه عاصم الأحول، عن حفصة، عن أنس.
حدث به علي بن مسهر، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وثابت، أبو زيد، وأبو إسماعيل المؤدب.
واختلف عن الثوري:
فقيل: عن أبي عاصم، عن الثوري، عن هشام، عن أم الهذيل، وهي حفصة، عن أنس.
والصحيح: عن الثوري، عن عاصم، عن حفصة.
ومن قال: عن هشام، فقد وهم؛ لأن هشاما لا يرفع الحديث.
رواه يحيى القطان، عن هشام، عن حفصة، موقوفا.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا يعقوب بن عبيد، قال: حدثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن هشام، عن أم الهذيل، عن أنس، قال النبي صلى الله عليه وسلم: الطاعون شهادة.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 256)

2687- وسئل عن حديث حفصة بنت سيرين، عن أنس بن مالك، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يكتحل وترا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أبو الأحوص، عن عاصم، عن حفصة، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قاله وضاح بن حسان، عن أبي الأحوص.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 256)

ورواه الثوري، عن عاصم، واختلف عنه؛
فرواه أسود بن عامر، عن الثوري، عن عاصم، عن أم الهذيل، وهي حفصة بنت سيرين، عن أنس، موقوفا عليه.
وخالفه الفريابي، فرواه عن الثوري، عن عاصم، عن أم العالية، عن أنس، ورفعه.
وقوله: أم العالية، وهم؛ وإنما هي أم الهذيل، وهي حفصة.
ورواه علي بن مسهر، عن عاصم، عن حفصة، عن أنس، موقوفا، وهو الصحيح.
ومن حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حَنِيفٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قِيلَ: كيف كان سماعه عن النبي صلى الله عليه وسلم؟.
قال: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وأخرجه البخاري.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 257)

2688- وسئل عن حديث الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: لَا يقولن أحدكم: إني خبيث النفس، ولكن ليقل: إني لقس النفس.
فقال: رواه ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي أمامة مرسلا.
وتابعه …
ورواه يونس، وعقيل، من رواية نافع بن يزيد، عن الزهري، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عن أبيه.
وقد أوردناه في مسند سهل بن حنيف.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 258)

2689- وسئل عن حديث الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، قال: من السنة في الصلاة على الجنازة أن يقرأ في التكبيرة الأولى بأم القرآن، ثم يكبر الثانية، ثم يصلي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ويصلي على الميت، حتى يكبر أربعا، ثم يسلم.
فقال: يرويه اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أمامة بن سهل.
وتابعه قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري.
وقال عقيل: عن الزهري، عن أبي أمامة، عن رجل لم يسمه، عن آخر مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
ورواه معمر، واختلف عنه؛
فرواه عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أمامة بن سهل.
وخالفهما عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، فَرَوَاهُ عَنْ مَعْمَرٍ، عن الزهري، عن سهل بن سعد، ووهم فيه.
والصواب قول من رواه عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 259)

2690- وسئل عن حديث الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، قال: نحلني أبي غلاما، فذهبت إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأشهده، فقال: أكل ولدك نحلت؟ قال: لا، قال: فاردده.
فقال: يرويه عثمان بن يحيى القرقساني، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أمامة بن سهل، وهذا وهم.
والصواب: عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ومحمد بن النعمان بن بشير، عن النعمان بن بشير.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 260)

2691- وسئل عن حديث الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا يتمنى أحدكم الموت؛ إن يكن محسنا ازداد خيرا، وإن يكن مسيئا يستعتب.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَقَدِ اخْتُلِفَ عَنْهُ:
فَرَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حُصَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ولم يتابع عليه.
وخالفه إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، فَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هريرة.
ورواه معمر، والنعمان بن راشد، ومحمد بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مجمع، وغيرهم، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة.
ورواه إبراهيم بن إسماعيل أيضا، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وأشهرها حديث الزهري، عن أبي عبيد، وهو عندي أصحها.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 260)

2692- وسئل عن حديث الزهري، عن أبي أمامة بن سهل؛ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بأسعد بن زرارة، فكوي.
فقال: هو حديث يرويه معمر، وزياد بن سعد، عن الزهري، عن أبي أمامة.
وحدث معمر بالبصرة عن الزهري، عن أنس بن مالك.
حدث به عنه البصريون كذلك، منهم: يزيد بن زريع، وعبد الأعلى، ووهم فيه.
والصواب حديث أبي أمامة بن سهل.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 261)

2693- وسئل عن حديث الزهري، عن أبي أمامة بن سهل؛ أن عامر بن ربيعة رأى سهل بن حنيف، وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يغتسل، فقال: والله، ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة! فليط بسهل، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم … الحديث.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 261)

فقال: يرويه الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ؛
حدث بن عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، وشعيب بن أبي حمزة، وسليمان بن كثير، والنعمان بن راشد، ومعمر، وابن عيينة، وغيرهم، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل؛ أن عامر بن ربيعة.
واختلف عن ابن أبي ذئب:
فقيل: عنه، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل؛ أن عامرا …
وقيل: عنه، عن الزهري، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عن أبيه.
والصحيح قول يحيى بن سعيد، ومن تابعه.--------------------------------------------
(1) تصحف في المطبوع إلى: "حينف".

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 262)

2694- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ، قال: لما توفي أبو قيس بن الأسلت أراد ابنه أن يتزوج امرأته بعده، فأنزل الله، عز وجل: {لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها} النساء: 19.
فقال: يرويه ابن فضيل، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أبي أمامة، عن أبيه.
وغير ابن فضيل يرويه عن يحيى، عن محمد بن أبي أمامة مرسلا، ولا يذكر: أباه، وهو أصح.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 262)