Arabic source text

📘 আল ইবানাহ আন উসুলিদ দিয়ানাহ - তা আল উসাইমি (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

📘 الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي (أبو الحسن الأشعري - ت 324 هـ)

📘 আল ইবানাহ আন উসুলিদ দিয়ানাহ - তা আল উসাইমি (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
من الجن والإنس قد سمعوا الكلام من ذلك المكان، وكان سبيل موسى وغيره في ذلك سواء في أنه ليس كلام [الله له](1) من وراء حجاب(2).
21 - جواب: ثم يقال لهم: إذا زعمتم أن معنى أن الله عز وجل كلم موسى أنه خلق كلاماً كَلّمه به. وقد خلق الله عندكم في الذراع كلاماً، لأن الذراع قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا تأكلني فإني مسمومة(3).--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين زيادة من ب، د
(2) استدلاله هذا ليس بلازم؛ لأن الله -تعالى- إذا كان أراد أن يسمع موسى كلامه من شجرة، فهو - سبحانه - قادر كما قد يقول الخصم المعاند: على أن يمنع أن يسمعه أحد غير موسى، سواءٌ بإخلاء المكان وقت الكلام من كل من عدا موسى - إنساً أو جناً-، أو بإعجاز الحاضرين عن السماع من الشجرة إلا موسى عليه السلام. فمثل هذا الدليل فيه ثغرات فلا حاجة له.
(3) لم أجد في الروايات نصاً على أن الذراع هي التي أخبرته وإنما وجدت أن عضواً من أعضائها أخبره والحديث أخرجه أبو داود ك: الديات، ب: فيمن سقى رجلا أو أطعمه فمات أيقاد منه؟ (4512)، والطبراني (2/ 34) (1202) من حديث محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وليس عند أبي داود ذكر أبي هريرة، وفيه مرفوعًا: «ارفعوا أيديكم، فإنها أخبرتني أنها مسمومة» وقال عنه الألباني حسن صحيح انظر: صحيح سنن أبي داود (3/ 90). قال الحافظ بن حجر نقلاً عن ابن أبي إسحاق: أن زينب بنت الحارث اليهودية أهدت للرسول صلى الله عليه وسلم شاة مشوية، وكانت سألت: أي عضو من الشاة أحب إليه؟ قيل لها الذراع، فأكثرت فيها من السم، فلما تناول الذراع لاك منها مضغة ولم يسغها. انظر: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=فتح الباري (7/ 497) قال الهيثمي: «رواه الطبراني، وفيه سعيد بن محمد الوراق، وهو ضعيف». «المجمع» (6/ 261) قلت - أي الهيثمي - لهذا الحديث طرق في كتاب علامات النبوة. وعند الحاكم ك: الأطعمة (4/ 122) من حديث أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا: «كفوا أيديكم، فإن عضوًا من أعضائها يخبرني أنها مسمومة». قال الحاكم: «صحيح الإسناد». وقال الذهبي في «تلخيص المستدرك»: «صحيح». وقال الهيثمي: «رواه البزار، ورجاله ثقات» «المجمع» (8/ 296). وعند البزار - كما ذكر الهيثمي (8/ 522) من حديث أنس، وفيه: «إن عضوًا من أعضائها يخبرني أنها مسمومة»، قال الهيثمي: «رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، غير مبارك بن فضالة، وهو ثقة، وقد ضعف». «المجمع» (8/ 522) وعند ابن سعد في «الطبقات» من حديث ابن عباس قال ابن سعد: أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا عباد بن العوام، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن امرأة من يهود خيبر أهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاةً مسمومة، ثم علم=
= بها أنها مسمومة، فأرسل إليها، فقال: «ما حملك على ما صنعت … » الحديث (2/ 200). قلت: وأخرجه أحمد (5/ 6) برقم (2784) و (5/ 479) حديث رقم (3547) وصحح شعيب الأرنؤوط إسنادهما انظر الموسوعة الحديثية (5/ 253، 6). وقال الهيثمي: «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير هلال بن خباب، وهو ثقة». «المجمع» (8/ 295). وقال الشيخ أحمد شاكر في المسند: إسناده صحيح (1/ 305). والخلاصة: أن إخبار الشاة للنبي صلى الله عليه وسلم بأنها مسمومة ثابت بمجموع طرقه من حديث أبي هريرة وأبي سعيد وأنس وابن عباس. وأصل إهداء اليهودية الشاة متفق عليه: البخاري ك: الهبة وفضلها، والتحريض عليها، ب: قبول الهدية من المشركين (2617)، ومسلم ك: السلام، ب: السُّم (2190) من حديث أنس. وفيه: أن يهودية أتت النبيَّ صلى الله عليه وسلم بشاةٍ مسمومة، فأكل منها، فقيل: ألا نقتلها؟ .. الحديث وليس فيه قول الشاة: «لا تأكلني فإني مسمومة».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)

فلزمكم أن ذلك الكلام الذي سمع(1) النبي صلى الله عليه وسلم كلامُ الله عز وجل. فإن استحال أن يكون(2) الله تكلم بذلك الكلام المخلوق. فما أنكرتم من أنه مستحيل أن يخلق الله عز وجل كلامه في شجرة، لأن كلام المخلوق لا يكون كلاماً لله، فإن كان كلام [الله](3)، وكان معنى أن الله تكلم عندكم أنه خلق الكلام. فيلزمكم أن يكون الله مكلماً(4) بالكلام الذي خلقه في الذراع. فإن أجابوا إلى ذلك. قيل لهم: فالله عز وجل على قولكم هو القائل: لا تأكلني فإني مسمومة(5)، تعالى الله عن ذلك(6) [وافترائكم--------------------------------------------
(1) وفي ب. ج. و. سمعه.
(2) ساقط من. و.
(3) ما بين القوسين زيادة. من. و.
(4) وفي باقي النسخ متكلماً.
(5) وقوله هذا إلزام لهم بأن الله هو الذي كلم موسى، وليست الشجرة إذ لو كانت الشجرة كما يقولون خلق فيها الكلام فيجوز أن يكوة الذرع كالشجرة خلق في الكلام فقد يقول الخصم المعتزلي: لا يلزم أن يكون كل كلام تكلم به جماد - شجرة أو ذراعاً - هو كلام الله عز وجل، ولكن يمكن أن يكون كلام الشجرة كلام الله - تعالى - من وجهة نظرهم الفاسدة-، وأما كلام الذراع فيكون كلاماً أقدره -الله تعالى- الذراع على التكلم به، وليس كلام الله. هذا ما يمكن أن يرد به المعتزلي. لذلك فالدليل من وجهة نظري حمال أوجه.
(6) وفي. ب. و. عن قولكم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)

عليه](1) علواً كبيراً.
وإن قالوا: لا يجوز [أن يكون كلام الله مخلوقاً في ذراع. قيل لهم: وكذلك لا يجوز](2) أن يكون كلام الله مخلوقاً في شجرة.
22 - [مسألة:](3) ثم يسألون عن الكلام الذي أنطق الله به الذئب لما أخبر عن نبوة النبي صلى الله عليه وسلم(4). فيقال لهم: إذا كان الله عز وجل--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين زيادة من ب. و.
(2) ما بين القوسين زيادة من باقي النسخ.
(3) ما بين القوسين: زيادة من. و.
(4) صحيح: إشارة منه للحديث الصحيح ونصه عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " بينا أعرابي في بعض نواحي المدينة في غنم له عدا عليه الذئب، فأخذ شاةً من غنمه، فأدركه الأعرابي، فاستنقذها منه وهجهجه، فعانده الذئب يمشي، ثم أقعى مستذفراً بذنبه يخاطبه فقال: أخذت رزقاً رزقنيه الله. قال: واعجباً من ذئب مقعٍ مستذفر بذنبه يخاطبني فقال: والله إنك لترى أعجب من ذلك قال: وما أعجب من ذلك؟ فقال: " رسول الله صلى الله عليه وسلم في النخلات بين الحرتين يحدث الناس عن نبأ ما قد سبق وما يكون بعد ذلك" أخرجه أحمد في المسند (18/ 354) حديث رقم (11841) و (18/ 315) برقم (11792)، وقال عنه شعيب رجاله ثقات رجال الصحيح، وأخرجه الحاكم (4/ 514) وابن حبان (6494) وأبونعيم في الدلائل (270) والبيهقي في الدلائل 6/ 41. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم (4/ 514)، وقال الذهبي في «تلخيص المستدرك»: على شرط مسلم (4/ 514) وقال الهيثمي: رواه أحمد والبزار بنحوه باختصار، ورجال أحد إسناديْ أحمد رجال الصحيح،. انظر مجمع الزوائد 8/ 291 قلت: وهو الإسناد الأول الذي برقم (11841) حيث في سنده شهر بن حوشب وضعفه مشهور، وصححه العلامة الألباني في «مشكاة المصابيح» (3/ 288)، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط في «صحيح ابن حبان»: إسناده صحيح على شرط مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 327)

يتكلم بكلام خلقه(1) في غيره. فما أنكرتم أن يكون الكلام الذي سمعه من الذئب كلاماً لله، ويكون إعجازه يدل على أنه كلام الله تعالى، وفي هذا ما يجب عليهم أن الذئب لم يتكلم به [وأنه](2) كلام الله عز وجل؛ لأن كون الكلام من الذئب معجز، كما أن كونه من الشجرة معجز، فإن كان الذئب متكلماً بذلك الكلام المفعول(3). فما أنكرتم أن الشجرة متكلمة بالكلام إن كان [خُلِقَ](4) في شجرة، وأن يكون المخلوق قال: {يَامُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ}(5) تعالى الله(6) عن ذلك علواً كبيراً.--------------------------------------------
(1) في ب. و يخلقه.
(2) ما بين القوسين التصحيح من باقي النسخ وفي النسخة المعتمدة (أ) أن وهذا خطأ بين.
(3) في نسخة فوقية لفظة: المنقول. انظر ص 78. ما أثبته من جميع المخطوطات أصح لأن قصده فيما يظهر الكلام الذي خلقه الله فيه - أي في - الذئب.
(4) ما بين القوسين زيادة من جميع النسخ.
(5) سورة القصص، جزء من آية: [30].
(6) ساقط من ب. و.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)

23 - جواب(1): ثم يقال لهم: إذا كان كلام الله عز وجل مخلوقاً في غيره عندكم، فما يؤمنكم أن يكون كلام الله يسمعونه(2) مخلوقاً في شيء، وهو حق أن يكون كلام الله عز وجل؟ فإن قالوا: لا تكون الشجرة متكلمة؛ لأن المتكلم لا يكون إلا حياً. قيل لهم: ولا يجوز خلق الكلام في شجرة، لأن من خلق الكلام فيه لا يكون إلا حياً. فإن جاز أن يُخْلَقَ الكلام فيما ليس بحي، [فلم لا يجوز أن يتكلم من ليس بحي(3)؟. ويقال [لهم:](4) لم لا قلتم: إنه يقول من ليس بحي، لأن الله(5) عز وجل أخبر أن السموات والأرض {قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ}(6).
24 - جواب(7): ثم يقال لهم: أليس قد قال الله عز وجل لإبليس: {وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ}(8) فلا بد من نعم. فيقال لهم(9): فإذا كان كلام الله مخلوقاً وكانت المخلوقات فانيات فيلزمكم إذا أفنى الله عز--------------------------------------------
(1) في ب. و. مسألة.
(2) في ب. و. كل كلام تسمعونه.
(3) ما بين القوسين زيادة من باقي النسخ.
(4) ما بين القوسين زيادة من ب. و.
(5) ساقط من ب.
(6) سورة فصلت، آية: [11].
(7) في ب. د. مسألة.
(8) سورة ص، آية: [78].
(9) في. ب. ثم يقال. وفي. و. ويقال.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)

وجل الأشياء أن تكون اللعنة على إبليس قد فنيت، فيكون إبليس غير ملعون، وهذا ترك دين المسلمين، ورد لقول الله عز وجل: {وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ}. وإذا كانت اللعنة باقية على إبليس إلى يوم الدين - وهو يوم الجزاء، وهو يوم القيامة - لأن الله عز وجل قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}(1) يعني يوم الجزاء، ثم هي أبداً في النار، واللعنة كلام الله، وهو قوله: {عَلَيْكَ لَعْنَتِي} فقد وجب أن يكون كلام الله عز وجل لا يجوز عليه الفناء، وأَنَّهُ غير مخلوق، لأن المخلوقات يجوز عليها العدم. فإذا لم يجز ذلك على كلام الله عز وجل، فهو غير مخلوق.
25 - الرد عل الجهمية: ثم يقال [لهم:](2) إن كان غضب الله مخلوق، وكذلك رضاه وسخطه، فإن قلتم لا. قلتم إن كلامه غير مخلوق؟ ومن زعم أن غضب الله(3)(4) مخلوق لزمه أن غضب الله وسخطه على الكافرين يفنيان. وإن رضاه عن الملائكة والنبيين يفنى حتى لا يكون--------------------------------------------
(1) سورة الفاتحة، آية: [4].
(2) ما بين القوسين زيادة من ج. هـ وفي ب. ثم يقال. وفي. و. ويقال.
(3) وفي ب. و. ثم يقال لهم إذا كان غضب الله غير مخلوق وكذلك رضاه وسخطه ثم انفردت نسخة. و. بعبارة: سخطه على الكافرين إن كلامه غير مخلوق. وفي ب. زادت عبارة: فلم لا قلتم إن كلامه غير مخلوق. وما أثبته أصح.
(4) وقد حملهم في هذه العبارة على الرد على أنفسهم بنفيهم أن يكون سخطه ورضاه مخلوقين فمن باب أولى أن يكون كلامه غير مخلوق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)

راضياً عن أوليائه ولا ساخطاً على أعدائه، وهذا الخروج(1) عن الإسلام(2).
26 - ويقال: خبرونا عن قول الله عز وجل: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}(3) أتزعمون أن قوله للشيء: كن مخلوق--------------------------------------------
(1) في. د. وهذا خروج.
(2) في هذا الرد على متأخري الأشاعرة الذين يزعمون أنه إمامهم لأنهم يقولون الغضب هو أداة الانتقام أو هو الانتقام، كما إنهم يقولون الرضا أداة الإنعام أو هو الإنعام، فقولهم هو الانتقام أو أداة الانتقام معناه أنه مخلوق، وقد يفهم بعض أهل العلم من هذا الكلام أن الأشعري رحمه الله يقر هنا عقيدة الموافاة، وهذا ليس بصحيح لأن كلامه هنا ليس بصريح في هذه المسألة، لأنه هنا يحتج عليهم في هذه المسألة، وما يؤكد أنه لا يقول بعقيدة الموافاة، أنه نسبها في كتابه المقالات لعبدالله بن كلاّب عندما قال: «وهذا شرح قول عبدالله بن كلاَّب في الأسماء والصفات. انظر المقالات ص 138. وهو في المقالات ينتسب إلى أهل الحديث فعدم نسبته هذا القول لأهل الحديث دليل على عدم اعتقاده به؛ لأنه لو كان يعتقد به لنسبه لأهل السنة لأن منهجه في المقالات يقوم على إيراد أقوال المبتدعة جملة وما كان من أقوالهم موافقاً لأهل السنة أورده عند إيراد أقوال أهل السنة وما كان مخالفاً تركه.
(3) سورة النحل، آية: [40].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)

[مرادٌ](1) لله. فإن قالوا: لا قيل لهم: فما أنكرتم أن يكون كلام الله الذي هو القرآن غير مخلوق، كما زعمتم أن قول الله للشيء «كن» غير مخلوق. وإن زعموا أن قول الله للشيء «كن» مخلوق. قيل لهم: فإن زعمتم أنه مخلوق مراد فيقال(2): [فقد](3) قال الله عز وجل: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} فيلزمكم أن قوله للشيء كن قد قال له: كن. وفي هذا ما يوجب(4) أحد أمرين:
1 - إما أن يكون قول الله لغيره كن غير مخلوق.
2 - أو يكون لكل قولٍ قولُ لا إلى غاية، وذلك محال.
فإن قالوا: إن لله قولاً غير مخلوق. قيل لهم: فما أنكرتم أن يكون إرادة الله للإيمان غير مخلوقة؟ ثم يقال لهم: ما العلة التي إن قلتم(5): إن قول الله للشيء «كن» غير مخلوق؟ فإن قالوا: لأن القول لا يقال له «كن» فيقال لهم: [و](6) القرآن غير مخلوق، لأنه قول الله، والله لا يقول لقوله «كن».
27 - الرد على الجهمية: ويقال لهم: أليس لم يزل الله عالماً بأوليائه--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين زيادة من ب.
(2) في. ب. و فقد قال.
(3) ما بين القوسين زيادة من. ب. و.
(4) في ب. و. ما يجب.
(5) في. ب. و إنما قلتم.
(6) ما بين القوسين زيادة من ب، و.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)

وأعدائه؟ فلابد من نعم(1). قيل لهم: فهل تقولون: إنه لم يزل [مريداً](2) للتفرقة(3) بين أوليائه وأعدائه؟ فإن قالوا: نعم، قيل لهم: فإذا كانت إرادة الله لم تزل فهي غير مخلوقة، [وإذا كانت إرادته غير مخلوقة](4) فلم لا قلتم: إن كلامه غير مخلوق؟
فإن قالوا: لا نقول لم يزل مريداً للتفريق بين أوليائه وأعدائه. زعموا أن الله لا يريد التفريق بين أوليائه وأعدائه، ونسبوه سبحانه إلى النقص، تعالى عن قول القدرية علواً كبيراً.
28 - جواب(5): ويقال لهم: إن الشيء المخلوق:
أ - إما أن يكون بدناً من الأبدان شخصاً من الأشخاص.
ب- أو يكون نعتًا من نعوت الأشخاص.
فلا يجوز أن يكون كلام الله شخصاً، لأن الأشخاص يجوز عليها الأكل والشرب والنكاح، ولا يجوز ذلك على كلام الله عز وجل، ولا--------------------------------------------
(1) ساقط من ب. و.
(2) ما بين القوسين التصحيح من باقي النسخ. وفي النسخة المعتمدة «أ» يريد. وما أثبته أصح: لأن المصدر مريد يدل على الحدث غير المرتبط بزمن بل هو دائم، بينما كلمة يريد فعل مضارع تدل على الحال والاستقبال.
(3) في. جـ. يريد التفريق
(4) ما بين القوسين زيادة من ب. و.
(5) في ب. و. مسألة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)

يجوز أن يكون كلام الله نعتاً لشخص مخلوق؛ لأن النعوت لا تبقى طرفة عين، لأنها لا تحتمل البقاء. وهذا يوجب أن يكون كلام الله قد فني ومضى. فلما لم يجز أن يكون شخصاً ولا [نعتاً](1) لشخص، لم يجز أن يكون مخلوقاً على أن الأشخاص يجوز أن تموت(2). فمن ثَبَّتت كلام الله شخصاً مخلوقاً لزمه أن يُجوِّز الموت على كلام الله عز وجل، وذلك مما لا يجوز(3). وأيضًا فلا يجوز أن يكون كلام الله مخلوقاً في شخص مخلوق، كما لا يجوز أن يكون نعتاً لشخص مخلوق، ولو كان مخلوقاً في شخص، وكلاماً للإنسان مفعولاً فيه (كما لا يمكن التفريق بين كلام الله وكلام الخلق إذا كانا مخلوقين في شخص مخلوق)(4) كما لا يجوز أن يكون علمه مخلوقاً في شخص مخلوق.
29 - جواب(5): ويقال لهم أيضاً: لو كان كلام الله مخلوقًا كان(6)--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين التصحيح من جميع النسخ وفي النسخة المعتمدة «أ» نبقاً. وهذا تصحيف بين.
(2) ساقط من. و.
(3) في و. كما لا يجوز.
(4) ما بين القوسين ساقط من ب.
(5) في و. ومسألة.
(6) وفي باقي النسخ: لكان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)

جسماً أو نعتاً لجسم، ولو كان جسماً لجائز(1) أن يكون متكلماً، والله قادر على قلبها(2)، وفي هذا ما يلزمهم، ويجب عليهم أن يجوزوا أن يقلب الله [القرآن](3) إنساناً أو ظبياً(4) أو شيطاناً، تعالى الله عز وجل أن يكون كلامه كذلك. لو كان نعتاً لجسم كالنعوت، فالله قادر على(5) أن يجعلها أجساماً(6)، لكان يجب على الجهمية أن يجوزوا أن يجعل الله القرآن جسماً ممتداً(7) بأكل وشرب(8)، وأن يجعله إنساناً ويميته. وهذا ما لا يجوز على كلامه عز وجل.--------------------------------------------
(1) في باقي النسخ جاز. وما أثبته أصح لأن كلمة لجائز تُفيد التأكيد المبني على الأول وهو: أن الكلام ليس جسماً فهو ليس مُتكلماً. أمَّا كلمة جاز فتفيد الاحتمال.
(2) في. ب. و. قلبهما.
(3) ما بين القوسين زيادة تصحيحية من باقي النسخ وفي النسخة المعتمدة «أ» قراه: وهذا خطأ بين.
(4) في. ب جننياً وفي. و. جنناً.
(5) ساقط من ب. و.
(6) في و. إنسانا.
(7) في ب. ومتجسداً. وفي هـ. مستمداً وفي. جـ سقط.
(8) في ب. و. يأكل ويشرب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)

‌‌[باب](1) ما ذكر الرواة(2) في القرآن
1 - مسألة: قال: أبو بكر(3): أتيت أنا والعباس بن عبدالعظيم العنبري(4) أبا عبد الله، فسأل العباس بن عبدالعظيم أبا عبدالله أحمد بن--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين زيادة من باقي النسخ.
(2) في ب. و. د الرواية.
(3) أبو بكر: هو أحمد بن محمد بن هانيء الأثرم البغدادي الإسكافي الفقيه الحافظ الكبير صاحب أحمد بن حنبل. صنف التصانيف، وله كتاب العلل، وكان من أفراد الحفاظ، قال أبو بكر الخلال: «كان جليل القدر حافظًا» قال إبراهيم الأصفهاني: «الأثرم أحفظ من أبي زرعة الرازي، وأتقن». قال الذهبي: «وله كتاب نفيس في «السنة» يدل على إمامته وسعة حفظه». قال الخطيب: «له كتاب في «العلل» و «مسائل» أحمد بن حنبل تدل على علمه ومعرفته». قال الذهبي: «أظنه مات بعد الستين ومائتين» وصوب ابن حجر أنه مات سنة (273). انظر ترجمته في: «الجرح والتعديل» (2/ 72)، و «تهذيب الكمال» (1/ 476)، و «تذكرة الحفاظ» (2/ 570)، و «تهذيب التهذيب» (1/ 78).
(4) عباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة العنبري أبو الفضل، البصري الحافظ، روى عن يحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ومعاذ بن هشام. روى عنه أبوحاتم، وقال: صدوق. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال محمد بن المثنى: كان من سادات المسلمين. روى عنه مسلم، والأربعة، والبخاري تعليقًا. مات سنة ست وأربعين ومائتين. انظر ترجمته في: «الجرح والتعديل» (6/ 216)، و «تاريخ بغداد» (12/ 137)، و «تهذيب الكمال» (14/ 222)، و «تذكرة الحفاظ» (2/ 524).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)

حنبل، فقال له: قومٌ ههنا هنا قد حدثوا يقولون: القرآن لا مخلوق ولا غير مخلوق. هؤلاء أضر من الجهمية على الناس، ويلكم فإن لم يقولوا(1): ليس بمخلوق، فقولوا: مخلوق.
قال أبو عبدالله: هؤلاء قوم سوء.
فقال العباس: ما تقولون(2) يا أبا عبدالله!
فقال: الذي أعتقده وأذهب إليه، ولا أشك فيه، أن القرآن غير مخلوق.
ثم قال: سبحان الله ومن يشك(3) في هذا؟! ثم تكلم أبو عبدالله مستعظماً للشك في ذلك. فقال: سبحان الله أفي هذا شك؟ قال الله تبارك وتعالى: {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ}(4) قال: {الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3)}(5) ففرق بين الإنسان وبين القرآن، فقال: عَلَّمَ، خلق، فجعل يعيدها، عَلَّمَ، خلق، أي فرق بينهما.--------------------------------------------
(1) وفي ب. و: تقول.
(2) في باقي النسخ ما تقول.
(3) وفي ب، و: شك.
(4) سورة الأعراف، آية: [54].
(5) سورة الرحمن، آية: [1 - 3].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)

قال أبو عبدالله: [والقرآن](1) من علم الله، ألا تراه يقول: علم القرآن والقرآن فيه أسماء الله عز وجل أي شيء يقولون؟ ألا يقولون: إن أسماء الله غير مخلوقة، لم يزل الله قديرًا عليماً عزيزاً حكيماً سميعاً بصيراً، لسنا نشك أن أسماء الله [عز وجل](2) غير مخلوقة. (لسنا نشك أن علم الله غير مخلوق، فالقرآن من علم الله وفيه أسماء الله، فلا نشك أنه غير مخلوق)(3)، وهو كلام الله عز وجل، ولم يزل [الله](4) به متكلماً.
ثم قال: وأي كفر أكفر من هذا؟ وأي كفر أشر من هذا؟ وإن(5) زعموا أن القرآن مخلوق، فقد زعموا أن أسماء الله مخلوقة، وأن علم الله مخلوق، ولكن الناس يتهاونون بهذا ويقولون، إنما يقولون القرآن مخلوق ويتهاونون ويظنون أنه هين، ولا يدرون ما فيه وهو الكفر، وأنا أكره أن أبوح بهذا لكل أحد، وهم يسألون، وأنا أكره الكلام في هذا. فبلغني أنهم يَدَّعُونَ أني أمسك.
فقلت له: فمن قال: القرآن مخلوق، ولا يقولون: إن أسماء الله مخلوقة ولا علمه، لم يزد على هذا، أقول: هو كافر؟ فقال: هكذا هو--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين زيادة من. د. و.
(2) ما بين القوسين زيادة من. ب. و.
(3) ما بين القوسين ساقط من. و.
(4) ما بين القوسين زيادة من. و. ب.
(5) في ب. و. إذا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)

عندنا.
ثم قال أبو عبدالله: نحن لا(1) نحتاج أن نشك في هذا القرآن عندنا فيه أسماء الله وهو من علم الله، فمن قال: إنه مخلوق، فهو عندنا كافر. فجعلت أردِّدُ عليه. فقال لي العباس - وهو يسمع -: سبحان الله أما يكفيك دون هذا؟ فقال أبو عبدالله: بلى(2).
2 - وذكر الحسين بن عبدالأول(3)، قال: سمعت وكيعاً(4) يقول: من--------------------------------------------
(1) ساقط من و.
(2) الأثر أخرجه الخلال في السنة وعزاه إلى أبي بكر بن الأثرم بنص أطول من هذا برقم 1804. انظر: السنة للخلال 2/ 208، ولم أجده بعد بحث مضنٍ وسؤال وتقصٍ عند غيره، وسنده كما يظهر رجاله ثقات.
(3) الحسين بن عبد الأول النخعي، أبو عبد الله الكوفي الأحول: قال أبو حاتم: «تكلم الناس فيه»، وقال أبوزرعة: «روى أحاديث لا أدري ما هي، ولست أحدث عنه»، ومع ذلك ذكره ابن حبان في «الثقات». توفي سنة تسع وعشرين ومائتين. انظر ترجمته في «التاريخ الكبير» (2/ 393)، و «الجرح والتعديل» (3/ 59)، و «الثقات» لابن حبان (8/ 187)، و «تاريخ الإسلام» (16/ 137).
(4) وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي، أحد الأعلام. ولد سنة تسع وعشرين ومائة. قال يحيى بن أكثم: «صحبت وكيعًا في السفر والحضر، فكان يصوم الدهر، ويختم كل ليلة». وقال ابن معين: «وكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه». وقال أحمد بن حنبل: «ما رأيت أوعى للعلم ولا أحفظ من وكيع». مات وكيع راجعًا من الحج سنة سبع وتسعين ومائة. انظر: «تقدمة الجرح والتعديل» (1/ 219)، و «تاريخ بغداد» (13/ 496)، و «تهذيب الكمال» (30/ 462)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 306).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)

قال: القرآن مخلوق، فهو مرتد يستتاب، فإن تاب، وإلا قتل(1).
3 - وذكر محمد بن الصباح البزار(2)، قال: نا: علي بن الحسن بن--------------------------------------------
(1) صحيح: أخرج عبد الله بن أحمد في «السنة» عن وكيع قال: «من زعم أن القرآن مخلوق، فقد زعم أنه محدث يستتاب؛ فإن تاب، وإلا ضربت عنقه» 1/ 115 برقم (34) وأخرج عنه أيضًا: «من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أنه محدث، ومن زعم أنه محدث فقد كفر» (32)، وقال محقق «السُنَّة»: إسناده صحيح وقال أيضاً: «أما الجهمي، فإني أستتيبه، فإن تاب، وإلا قتلته»، وقال محقق «السُنَّة»: إسناده حسن انظر حديث رقم (31) أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (2/ 31) برقم (43)، وأخرجه الآجري في الشريعة قال: سمعت وكيعاً يقول: " من قال القرآن مخلوق، فهو كافر" حديث رقم (172/ ب)، وأخرجه اللالكائي في الاعتقاد (2/ 506) برقم (506)، وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (1/ 608) برقم (547) وقال الدكتور عبدالله الدميجي: إسناده صحيح، انظر الشريعة (1/ 506)، كما صححه الحاشدي في تحقيقه للأسماء والصفات (1/ 608).
(2) بن الصباح البزار: في «المخطوطات»: «محمد بن الصباح البزار»، وهو تصحيف لكنه: الحسن بن الصباح بن محمد الإمام الحافظ الحجة شيخ الإسلام أبو علي الواسطي ثم البغدادي البزار ويعرف أيضًا بابن البزار. قال الإمام أحمد: «ثقة صاحب سنة». وقال أبو حاتم: «صدوق كانت له جلالة عجيبة ببغداد، كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله». وقال السراج: «كان من خيار الناس ببغداد». قال الذهبي: «مات في ربيع الآخر سنة تسع وأربعين ومائتين، من أبناء الثمانين». انظر: «الجرح والتعديل» (3/ 19)، و «تاريخ بغداد» (8/ 299)، و «تهذيب الكمال» (6/ 191)، و «سير أعلام النبلاء» (12/ 192).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)

[شقيق](1)، قال: سمعت ابن المبارك يقول: إنا نستطيع أن نحكي كلام اليهود والنصارى، ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية. قال محمد: يقول: نخاف أن نكفر ولا نعلم(2).--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين تصحيح من مصادر ترجمته وفي النسخة المعتمدة «أ» وفي ج. بس بسيقان. وفي. هـ شعبان. وفي ب. و شقين والصحيح هو علي بن الحسن بن شقيق بن دينار: بن مشعب العبدي مولاهم المروزي أبو عبد الرحمن مولى عبد القيس. ولد سنة سبع وثلاثين ومائة، وكان يسكن البهارة. قال أبو داود: سمعت أحمد وقيل له علي بن الحسن بن شقيق قال: «لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء وقد رجع عنه». وقال الذهبي: «وكان من كبار الأئمة بخراسان». مات سنة خمس عشرة ومائتين، وقيل: سنة إحدى عشرة وقيل سنة اثنتي عشرة ومائتين، والأول هو الصواب إذ مات وهو ابن ثمان وسبعين سنة. انظر: «التاريخ الكبير» (6/ 268)، و «الثقات لابن حبان» (8/ 460)، و «تهذيب الكمال» (20/ 371)، و «سير أعلام النبلاء» (10/ 349).
(2) صحيح: أخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» 1/ 111 (23)، والآجري في «التصديق بالنظر» (9) ص 33، وفي «الشريعة» برقم (579) (2/ 987)، والدارمي في الرد على الجهمية ص 126 برقم (24)، وأبوداود في مسائل الإمام أحمد ص 269 من طريق على بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: «إنا نستجيز أن نحكي كلام اليهود والنصارى، ولا نستجيز أن نحكي كلام الجهمية». وقال الدكتور عبدالله الدميجي في تحقيقه للشريعة: إسناده صحيح. انظر الحاشية 579 في (2/ 987)، كما صححه الدكتور بدر البدر في تحقيقه في الرد على الجهمية، وقال: إسناده حسن. انظر ص 26.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 341)

4 - وذكر هارون بن إسحاق الهمداني(1) عن أبي نُعَيْم(2)، عن--------------------------------------------
(1) هو: هارون بن إسحاق الهمداني، الإمام الحافظ الثبت المعمر أبو القاسم الكوفي. ولد سنة نيف وستين ومائة. سمع من معتمر بن سليمان وسفيان بن عيينة وحفص بن غياث وطبقتهم، وحدث عنه الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وخلق كثير. وقال أبو حاتم: «صدوق»، وقال النسائي وغيره: «ثقة». وقال أبو بكر بن خزيمة: كان من خيار عباد الله. توفي في رجب سنة ثمان وخمسين ومائتين، وقد قارب التسعين. انظر ترجمته في: «الجرح والتعديل» (9/ 87، 88)، و «تهذيب الكمال» (30/ 75)، و «سير أعلام النبلاء» (12/ 126).
(2) أبو نعيم هو: ضرار بن صرد كما جاء مصرَّحًا به في «تاريخ بغداد» (15/ 522) وهو ضرار بن صرد التيمي أبو نعيم الطحان الكوفي. قال ابن معين: «بالكوفة كذابان: أبو نعيم النخعي، وأبو نعيم ضرار بن صرد». وقال البخاري والنسائي: «متروك الحديث»، وقال النسائي في موضع آخر: «ليس بثقة». وقال أبو حاتم: «صاحب قرآن وفرائض صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به». وقال ابن حجر: «صدوق له أوهام وخطأ ورمي بالتشيُّع». قال ابن حبان: «ومات ضرار بن صرد بالكوفة سنة تسع وعشرين ومائتين». انظر ترجمته في «الجرح والتعديل» (4/ 465)، و «المجروحين» (1/ 486)، و «تهذيب الكمال» (13/ 303)، و «تقريب التهذيب» ترجمة (2982).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)

سليمان بن عيسى القاري(1)، عن سفيان الثوري [رضي الله عنه(2)(3)،--------------------------------------------
(1) سليمان بن عيسى القاري، والصواب: سليم بن عيسى المقرئ - أي القارئ- كما في «تاريخ بغداد» (15/ 522)، و «السنة» لعبد الله (241)، وكما في تلاميذ» ضرار بن صرد في «تهذيب الكمال» (13/ 303). وهو سليم بن عيسى الكوفي مولى لبني تيم بن ثعلبة بن ربيعة. سمع الثوري وحمزة الزيات، روى عنه أحمد بن حميد وضرار بن صرد. قال العقيلي: «مجهول في النقل، حديثه منكر غير محفوظ»، ومع ذلك ذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الذهبي: «إمام في القراءة». وقد ذكر البخاري في ترجمته له في «التاريخ الكبير» هذا الخبر -الذي عند أبي الحسن الأشعري. انظر: «التاريخ الكبير» (4/ 127)، و «الجرح والتعديل» (4/ 215)، و «الضعفاء الكبير» للعقيلي (2/ 163)، و «الثقات» لابن حبان (8/ 295)، و «ميزان الاعتدال» (2/ 421).
(2) هو: سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي، من كبار أتباع التابعين، أخرج له السِّتة: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه. ولد سنة سبع وتسعين. قال: عبد الرحمن بن مهدي: «ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري». وقال شعبة بن الحجاج: «سفيان أحفظ مني». وقال عباس الدوري: «رأيت يحيى بن معين لا يقدِّم على سفيان في زمانه أحدًا في الفقه، والحديث، والزهد، وكل شيء». قال الخطيب البغدادي: «كان إمامًا من أئمة المسلمين، وعلمًا من أعلام الدين مجمعًا على أمانته بحيث يستغنى عن تزكيته مع الإتقان والحفظ والمعرفة والضبط والورع والزهد». مات سفيان سنة سبع وستين ومائة. انظر ترجمته في: «طبقات ابن سعد» (6/ 371)، و «تقدمة الجرح والتعديل» (1/ 55)، و «تاريخ بغداد» (9/ 151)، و «تهذيب الكمال» (11/ 154)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 203).
(3) ما بين القوسين زيادة من د.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 343)