14 - وذكر هارون بن معروف(1)، قال: [حدثنا](2) جرير(3)--------------------------------------------
(1) هارون بن معروف: هو هارون بن معروف المروزي أبو علي الخزاز الضرير نزيل بغداد. قال أبو زرعة: وأبو حاتم وصالح بن محمد الحافظ والعجلي: هارون بن معروف ثقة. ومات هارون سنة إحدى وثلاثين ومائتين. انظر: «التاريخ الكبير» (8/ 226)، و «الجرح والتعديل» (9/ 96)، و «تهذيب الكمال» (30/ 107).
(2) ما بين القوسين زيادة من. و.
(3) جرير: هو جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي أبو عبد الله الرازي القاضي. ولد بأية، قرية من قرى أصبهان، ونشأ بالكوفة، ونزل قرية على باب الري، يقال لها: رين. قال أبو زرعة: «جرير صدوق من أهل العلم». وقال النسائي: «ثقة». قال ابن سعد: «كان ثقة كثير العلم يُرْحل إليه»، وقال أبو القاسم اللالكائي: «مجمع على ثقته»، وقال الخليلي. «مات سنة ثمان وثمانين ومائة». وتوفي وهو ابن سبع وسبعين. انظر: «طبقات ابن سعد» (7/ 381)، و «التاريخ الكبير» (2/ 214)، و «الجرح والتعديل» (2/ 505)، و «الثقات» لابن حبان (1/ 67)، و «تهذيب الكمال» (4/ 540)، و «تهذيب التهذيب» (2/ 65).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 364)
[عن](1) منصور(2)، عن هلال بن أساف(3)(4)،--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين التصحيح عن مصادر الترجمة وفي المخطوطات، جرير بن منصور: وكذا في المطبوع «جرير بن منصور» والصواب: «جرير عن منصور» كما في مصادر تخريج الخبر.
(2) منصور: هو منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة-ويقال في نسبه غير ذلك- السلمي أبو عتاب الكوفي. قال أبو زرعة: «سمعت إبراهيم بن موسى يقول: أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر»، وقال ابن أبي حاتم: «سألت أبي عن منصور بن المعتمر، فقال: ثقة»، وقال العجلي: «ثقة ثبت في الحديث، كان أثبت أهل الكوفة»، قال يحيى بن سعيد القطان: «كان منصور من أثبت الناس»، قال الذهبي: «الحافظ الثبت القدوة». مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. انظر: «الطبقات لابن سعد» (6/ 337)، و «الثقات» لابن حبان (7/ 473)، و «تهذيب الكمال» (28/ 546)، و «سير أعلام النبلاء» (5/ 402).
(3) ما بين القوسين التصحيح من مصادر الترجمة. ومن. ب. و. وفي باقي النسخ. بلال. وهذا تصحيف.
(4) هلال بن أساف: هو هلال بن يساف ويقال بن إساف الأشجعي مولاهم أبو الحسن الكوفي. قال ابن سعد: «كان ثقة كثير الحديث». وذكره ابن حبان في «الثقات». قال يحيى بن معين: «ثقة». وقال العجلي: «كوفي تابعي ثقة»، روى له الجماعة سوى البخاري تعليقًا. انظر: «التاريخ الكبير» (8/ 202)، و «الجرح والتعديل» (9/ 72)، و «الثقات» لابن حبان (5/ 503)، و «تهذيب الكمال» (30/ 353).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 365)
عن فروة بن نوفل(1)، قال: كنت جاراً الخباب بن الأرت(2)، فقال لي: [يا هذا تقرب](3) إلى الله عز وجل بما استطعت فإنك لن تتقرب إلى الله--------------------------------------------
(1) فروة بن نوفل: هو فروة بن نوفل الأشجعي الكوفي. روى له الجماعة سوى البخاري. وقال ابن عبد البر في «الصحابة» «حديثه مضطرب»، وفروة بن نوفل الأشجعي من الخوارج، خرج على المغيرة بن شعبة في صدر خلافة معاوية، فبعث إليهم المغيرة فقتلوه سنة خمس وأربعين، وليس لفروة بن نوفل صحبة ولا رؤية، وإنما يروي عن أبيه، وعن عائشة. ذكره ابن حبان في التابعين من كتاب «الثقات» وقال: «وقد قيل: إن له صحبة». وقال ابن حجر: «مختلف في صحبته، والصواب أن الصحبة لأبيه». انظر: «الجرح والتعديل» (7/ 82)، و «الثقات» لابن حبان (5/ 297)، و «تهذيب الكمال» (23/ 179)، و «التقريب» (ترجمة 5391)، و «الإصابة» (5/ 397).
(2) خباب بن الأرت: هو خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة، أبو يحيى التميمي، وقيل: كنيته أبو عبد الله. من كبراء الصحابة، ومن نجباء السابقين، شهد بدرًا وكان من المهاجرين السابقين. نزل الكوفة ومات بها سنة سبع وثلاثين وهو ابن ثلاث وسبعين، وقيل: ابن ثلاث وستين، وصلى عليه على بن أبي طالب رضي الله عنهم. انظر: «الثقات» لابن حبان (3/ 106)، و «تهذيب الكمال» (8/ 219)، و «سير أعلام النبلاء» (2/ 323)، و «الإصابة» (2/ 258).
(3) ما بين القوسين التصحيح من مصادر النص ومن ب. و. وفي باقي النسخ هذا التقرب إلى الله عز وجل مما يتلفت، وهذا خطأ بين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 366)
بشيء أحب إليه من كلامه(1).
15 - وروي عن ابن عباس(2) في قوله عز وجل: {قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ}(3) قال: غير مخلوق(4).--------------------------------------------
(1) صحيح: أخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» 1/ 141 (111)، والآجري في «الشريعة» برقم (158) (1/ 493)، والدارمي في «الرد على الجهمية» (310)، والحاكم ك: التفسير، ب: تفسير سورة حم السجدة (2/ 479)، وابن أبي شيبة (30098)، والبيهقي في «الشعب» (2020) وفي الأسماء والصفات 1/ 587 حديث رقم (514) وفي «الاعتقاد» ص 200 حديث رقم (57)، وصححه في "الأسماء والصفات" انظر (1/ 588) حديث رقم (514)، واللالكائي في «أصول الاعتقاد» (2/ 340) وابن بطة في الإبانة (2/ 474، 473) جميعًا من حديث منصور بن المعتمر عن هلال بن يساف عن فروة بن نوفل عن خباب به. قال الحاكم: «صحيح الإسناد»، ووافقه الذهبي في «تلخيص المستدرك» بقوله: «صحيح» (2/ 479) وقال البيهقي «هذا إسناد صحيح» انظر الاسماء والصفات 1/ 588، وقال الدكتور عبدالله الدميجي في تحقيقه للشريعة: «إسناده صحيح» (1/ 492).
(2) عبدالله بن عباس: هو عبد الله بن عباس رضي الله عنه الصحابي الجليل، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم حبر الأمة وفقيه العصر، مولده بشعب بني هاشم قبل عام الهجرة بثلاث سنين. قال مجاهد: «ما رأيت أحدًا قط مثل ابن عباس لقد مات يوم مات وإنه لحبر هذه الأمة»، قال علي بن المديني: «توفي ابن عباس سنة ثمان وستين»، وقال الواقدي والهيثم وأبو نعيم: «سنة ثمان»، وقيل: «عاش سبعين سنة». انظر: «طبقات ابن سعد» (2/ 365)، و «سير أعلام النبلاء» (3/ 51)، و «الإصابة» (2/ 330)
(3) سورة الزمر، جزء من آية: [28].
(4) ضعيف: أخرجه اللالكائي في «أصول اعتقاد أهل السنة» (2/ 217) برقم (355)، وابن بطة في الإبانة (3/ 249) (2071)، والآجري في «الشريعة» برقم (160) (1/ 496) من حديث عبد الله بن صالح كاتب الليث قال حدثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس به. وعبد الله بن صالح: «صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة، كما قال الحافظ بن حجر». «تقريب التهذيب» (308)، وأما علي بن أبي طلحة، فقد قال أبو حاتم الرازي عن دحيم: «لم يسمع على بن أبى طلحة من ابن عباس التفسير»، «الجرح والتعديل» (6/ 188)، وقال ابن حبان: «وهو الذي يروى عن بن عباس الناسخ والمنسوخ ولم يره». «الثقات لابن حبان» =
= (7/ 211)، وأخرجه اللالكائي في «أصول الاعتقاد» (2/ 216، 217) من حديث إبراهيم بن بشار قال: حدثنا ابن عيينة عن محمد بن سوقة عن مكحول عن ابن عباس به. إبراهيم بن بشار الرمادي: قال الحافظ في «التقريب»: «حافظ له أوهام، محمد بن سوقه: ثقة»،. انظر «تهذيب الكمال» (25/ 333) وضعف إسناده الدكتور عبدالله الدميجي في تحقيقه للشريعة انظر الحاشية 160 في 1/ 496، كما ضعف إسناده سيد عمران في تحقيقه للإبانة 3/ 249.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 367)
16 - وذكر الليث بن يحيى(1)، قال: حدثني إبراهيم بن [أبي](2) الأشعث(3)--------------------------------------------
(1) الليث بن يحيى: هو الليث بن يحيى بن زيد بن يحيى الشيباني الأكاف، ذكره المزي في «تهذيب الكمال» (2/ 40) فيمن روى عن (إبراهيم بن إسحاق بن عيسى البناني) وفيمن روى عن عيسى بن موسى التيمي (23/ 39)، وهذا غاية ما وجدته في ترجمته بعد بحث مضٍ.
(2) ما بين القوسين زيادة من و.
(3) إبراهيم بن أبي الأشعث: إليه كان قضاء مكة والمدينة، وأمر طريق مكة والنفقة فيه لمصالحه، كذا قال الطبري في «تاريخه» (8/ 246)، وهذا غاية ما وجدته في ترجمته بعد بحثٍ مُضٍ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 368)
قال: سمعت مؤمل بن إسماعيل(1) عن الثوري قال: من زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر(2).--------------------------------------------
(1) مؤمل بن إسماعيل: هو مؤمل بن إسماعيل القرشي العدوي أبو عبد الرحمن البصري نزيل مكة مولى آل عمر بن الخطاب، قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: «ثقة». قال أبو حاتم: «صدوق شديد في السنة كثير الخطأ»، قال البخاري: «منكر الحديث»، وقال أبو عبيد الآجري: «سألت أبا داود عن مؤمل بن إسماعيل، فعظمه ورفع من شأنه، إلا أنه يهم في الشيء»، وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: «ربما أخطأ»، وقال ابن سعد: «ثقة كثير الغلط»، وقال الساجي: «صدوق كثير الخطأ، وله أوهام يطول ذكرها»، وقال ابن قانع: «صالح يخطئ»، وقال الدارقطني: «ثقة كثير الخطأ»، وقال إسحاق بن راهويه: «ثقة»، وقال محمد بن نصر المروزي: المؤمل إذا انفرد بحديث وجب أن يتوقف ويتثبت فيه؛ لأنه كان سيئ الحفظ كثير الغلط. قال البخاري: «مات سنة خمس أو ست ومائتين». انظر: «الثقات» لابن حبان (9/ 187)، و «تهذيب الكمال» (29/ 176)، و «سير أعلام النبلاء» (10/ 110).
(2) صحيح: أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (2/ 13) برقم (9)، واللالكائي في «أصول الاعتقاد» عن الثوري قال: «القرآن كلام الله غير مخلوق، منه بدأ، وإليه يعود، من قال غير هذا، فهو كُفرٍ» (1/ 151) برقم (314)، عن الفريابي، قال: سمعت الثوري يقول: «من قال القرآن مخلوق فهو زنديق» ورجاله ثقات (2/ 251) برقم (415)، قلت: ورجاله ثقات، قال الذهبي رحمه الله: «هذا ثابت عن سفيان»، انظر التذكرة (ص 206 - 207)، وأخرج ابن بطة في الإبانة أن سفيان قال: من قال «قل هو الله أحد» مخلوق فهو كافر" انظر الإبانة (4/ 302) برقم (2285)، كما أخرجه أبو نعيم في الحلية (7/ 30) وعبدالله بن أحمد في السنة (1/ 107) برقم (13)، وحسن إسناده محقق الإبانة (4/ 302).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 369)
17 - وصحت الرواية عن جعفر بن محمد(1): أن القرآن لا خالق ولامخلوق(2).--------------------------------------------
(1) جعفر بن محمد: وهو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي. قال صالح بن أحمد بن حنبل عن علي بن المديني: سُئل يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمد قال: =
= «في نفسي منه شيء»، قلت: فمجالد، قال: «مجالد أحب إليَّ منه». وقال عنه الشافعي ويحيى: «روى له البخاري في الأدب المفرد وخلق إفعال العباد». مات سنة ثمان وأربعين ومائة. زاد الزبير «وهو ابن ثمان وخمسين». انظر: «تهذيب الكمال» (5/ 74)، و «ميزان الاعتدال» (1/ 414)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 166). واليسير.
(2) صحيح: أخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (2/ 241 - 243) برقم (399) عن جعفر بن محمد قال: «ليس بخالق، ولا مخلوق، ولكنه كلام الله تعالى» ورجاله ثقات وأورده الآجري في الشريعة قال سئل جعفر بن محمد عن القرآن: أخالق أم مخلوق؟ قال: " ليس بخالق ولا مخلوق، ولكنه كلام الله تعالى" (1/ 494) برقم (159)، وعبدالله بن أحمد في السنة (1/ 152) برقم 132، والبخاري في خلق أفعال العباد (2/ 16) برقم (17)، وابن بطة في الإبانة (3/ 248) برقم (2069، 2066)، وصحح الحديث البيهقي في الاعتقاد ص 203 حديث (65)، وقال شيخ الإسلام بن تيمية: «وقد استفاض هذا القول عن جعفر بن محمد»، انظر منهاج السنة (2/ 181 و 245). قال الألباني: «وهذا إسناد على شرط مسلم على ضعف في سويد بن سعيد وهو الحدثاني. لكن تابعه معبد بن راشد أبو عبدالرحمن عن معاوية بن عمار الدهني به». انظر مختصر العلو ص (148).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 370)
وروي ذلك عن عمه زيد بن علي(1)(2) وعن جده علي بن الحسين(3)(4).--------------------------------------------
(1) زيد بن علي: هو زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي. قال عيسى بن يونس ـ فقال: «أما الرافضة أول ما ترفضت، جاؤوا إلى زيد بن على حين خرج، فقالوا: تبرأ من أبى بكر وعمر حتى نكون معك، فقال: بل أتولاهما وأبرأ ممن تبرأ منهما. قالوا: فإذن نرفضك. فسميت الرافضة». قال: «وأما الزيدية فقالوا: نتولاهما ونبرأ ممن يتبرأ منهما فخرجوا مع زيد، فسميت الزيدية». ذكر ابن حبان في «الثقات» أنه رأى جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال محمد ابن سعد: «قتل يوم الإثنين لليلتين خلتا من صفر سنة عشرين ومائة». روى له أبو داود والترمذي والنسائي في «مسند علي» وابن ماجه. انظر: «الثقات» لابن حبان (1/ 146)، و «تهذيب الكمال» (10/ 95)، و «سير أعلام النبلاء» (5/ 389).
(2) لم أعثر على أي أثر عنه بعد جهد مُضٍ وسؤال والله المستعان.
(3) علي بن الحسين: هو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي. قال الزهري: «ما رأيت قرشيًا أفضل من علي بن الحسين وكان علي بن الحسين مع أبيه يوم قُتل، وهو ابن ثلاث وعشرين سنة وهو مريض». قال العجلي: «علي بن الحسين مدني تابعي ثقة». قال سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه: «مات علي بن الحسين وهو ابن ثمان وخمسين»، انظر: «الثقات» لابن حبان (5/ 159)، و «تهذيب الكمال» (20/ 382)، و «سير أعلام النبلاء» (4/ 386). وحسن عبد الله الحاشدي إسناده في تحقيقه للأسماء والصفات 1/ 600
(4) حسن: سئل علي بن الحسين عن القرآن، فقال: «ليس بخالق ولا مخلوق، وهو كلام الخالق»، أخرجه الخلال في السنة برقم 1972، و 1996، انظر: 2/ 289 و 295 و عبدالله بن أحمد في السنة 1/ 152 - 153 برقم (134 و 135 و 145)، واللالكائي (2/ 237) برقم (388)، والبيهقي في الأسماء والصفات 1/ 600 حديث (533 - 534)، وفي الاعتقاد ص 203 برقم (69)، وحسن إسناده الحاشدي في تحقيقه للأسماء والصفات (1/ 600)، وكذلك أبو العينين في تحقيقه للاعتقاد ص 111، وقال الدكتور عبدالله الدرويش في تحقيقه للاعتقاد: «إسناده لا بأس به» ص 203.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 371)
18 - ومن قال: إن القرآن [غير](1) مخلوق، وإن من قال [بخلقه كافر. من](2) العلماء وحملة الأثار، ونقلة الأخبار، لا يحصون كثرة منهم حماد(3)--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين زيادة من. ب. و.
(2) ما بين القوسين التصحيح من. ب. و. وفي باقي النسخ. يُخلق كافر عن، وما أثبته أصح.
(3) حماد: هو حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي، أبو إسماعيل البصري الأزرق، مولى آل جرير بن حازم، أخرج له البخاري، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة، قيل: إنه كان ضريرًا، ولعله طرأ عليه؛ لأنه صحَّ أنه كان يكتب. قال عبد الرحمن بن مهدي: «أئمة الناس في زمانهم أربعة: سفيان الثوري بالكوفة، ومالك بالحجاز، والأوزاعي بالشام، وحماد بن زيد بالبصرة»، وكان حماد بن زيد أثبت الناس في أيوب السَّختياني. وكان ابن المبارك ينشد:
أيُّها الطالب علمًا … ايت حمادَ بنَ زيد
فاطلب العلم بحلمٍ … ثم قيِّدْه بقيد
مات حماد بن زيد سنة تسع وسبعين، وله إحدى وثمانون سنة، انظر ترجمته في: «طبقات ابن سعد» (7/ 286)، و «تقدمة الجرح والتعديل» (1/ 176)، و «تاريخ بغداد» (3/ 137)، و «تهذيب الكمال» (7/ 239)، و «تذكرة الحفاظ»: (1/ 228).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)
[الحمادين(1)(2)(3) والثوري، وعبدالعزيز بن أبي(4)(5) سلمة ومالك--------------------------------------------
(1) أخرج عبد الله بن أحمد في «السنة» عن بن أبي عمر الصفار، قال: «سألت حماد بن زيد، فقلت: «يا أبا إسماعيل: لنا إمام يقول: القرآن مخلوق، أصلِّي خلفه؟ قال: صلِّ خلف مسلم أحب إليَّ» 1/ 118 (42)، وقال محققه الدكتور محمد القحطاني: «وفي إسناده الجبيري وهو صدوق»، وأخرجه ابن بطة في الإبانة (4/ 275) برقم (2176)، وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات 1/ 606 برقم (542)، وصححه محققه الحاشدي 1/ 605.
(2) في ب حمادين، وفي نسخة بشير عيون المطبوعة الحمادان انظر ص 140 وهذه غير موجودة في جميع النسخ الخطية، ولعل مقصده حماد بن زيد وحماد بن سلمة.
(3) أخرج اللالكائي بأن حماد بن سلمة من أهل البصرة الذين كانوا يقولون بأن القرآن كلام الله غير مخلوق، فمن قال مخلوق فهو كافر. (2/ 280) برقم (482)
(4) عبدالعزيز بن أبي سلمة: هو عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون المدني، أبو عبد الله، ويقال أبو الأصبغ الفقيه، مولى آل الهدير. أخرج له الأئمة الستة، وهو من أهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عالمًا فقيها ورعًا. قال عبد الله بن وهب: «حججت سنة ثمان وأربعين ومائة، وصائح يصيح: لايفتي الناس إلا مالك بن أنس، وعبد العزيز بن أبي سلمة». مات سنة أربع وستين ومائة. انظر ترجمته في: «طبقات ابن سعد» (5/ 442)، و «الجرح والتعديل» (5/ 368)، و «تاريخ بغداد» (10/ 436)، و «تهذيب الكمال» (15/ 55)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 222).
(5) أخرج اللالكائي بأن عبدالعزيز بن أبي سلمة من أهل بغداد الذين كانوا يقولون بأن القرآن كلام الله غير مخلوق، فمن قال مخلوق فهو كافر، (2/ 289) انظر: الإبانة لابن بطة 4/ 320 برقم (2345)، والرد على من يقول أن القرآن مخلوق 1/ 70 برقم (111)، وانظر ذمه لجهم كما في خلق أفعال العباد 2/ 18 برقم (20).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 373)
بن أنس(1)، والشافعي(2) وأصحابه و [الليث](3) بن سعد(4)--------------------------------------------
(1) صحيح: أخرج الآجري في الشريعة عن عبدالله بن نافع قال: كان مالك بن أنس يقول: " القرآن كلام الله"، ويستفظع من يقول: القرآن مخلوق، قال مالك "يوجع ضرباً، ويحبس حتى يموت" برقم (166) (1/ 501)، والبيهقي في الأسماء والصفات 1/ 605 برقم (541 - 542)، واللالكائي (2/ 249) برقم (410)، وقال الدكتور عبدالله الدميجي في تحقيقه للشريعة: «إسناده صحيح» وأخرجه عبدالله بن أحمد في السنة (1/ 106) برقم (11)، وقال الكتور محمد القحطاني في تحقيقه لكتاب السنة «رجاله ثقات».
(2) صحيح: أخرجه اللالكائي عن الربيع بن سليمان، قال: سمعت الشافعي يقول: «من قال القرآن مخلوق فهو كافر» (2/ 252 - 253) أرقام (419 - 421)، وأخرجه الآجري في الشريعة (1/ 509) برقم (176)، وقال محققه إسناده صحيح. وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (1/ 612) برقم (553 - 554 - 555) وصحح محققه الحاشدي أسانيدها، ومن أصحابه المزني حيث أخرج اللالكائي إنه كان يقول: في هذا الباب مذهبي كمذهب الشافعي بأن كلام الله غير مخلوق (2/ 254).
(3) ما بين القوسين تصحيح من مصادر الترجمة ومن ب. و وفي باقي النسخ ليث.
(4) ليث بن سعد: هو الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، أبو الحارث المصري، مولى عبدالرحمن بن خالد بن مسافر، الإمام الثبت من نظراء مالك، وشيخ الديار المصرية وعالمها ورئيسها الأنبل. كان الشافعي يتأسَّف على فواته، وكان يقول: «هو أفقه من مالك، إلا أن أصحابه لم يقوموا به»، وقال أيضًا: «كان أتبع للأثر من مالك»، وقال يحيى بن بكير: «هو أفقه من مالك، لكن الحظوظ لمالك». وقال ابن وهب: «لولا مالك والليث لضللنا». وقال أحمد بن حنبل: «أصحُّ الناس حديثاً عن سعيد المقبري: ليث بن سعد يفصل ما مات الليث في ليلة النصف من شعبان ليلة الجمعة، لسنة خمس وسبعين ومائة. انظر: «طبقات ابن سعد» (7/ 517)، و «تاريخ دمشق» (50/ 341)، و «تهذيب الكمال» (24/ 255)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 224).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 374)
-(1)، وسفيان بن عيينة(2)(3)--------------------------------------------
(1) ضعيف: أخرج اللالكائي بأن الليث بن سعد من أهل مصر الذين كانوا يقولون بأن القرآن كلام الله غير مخلوق، فمن قال مخلوق فهو كافر، (2/ 249 و 298) برقم (412 و 487)، كما أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (1/ 604) برقم (540). وقال محققه إسناده ضعيف، وأخرجه ابن بطة في الإبانة 3/ 298 برقم (2265).
(2) سفيان بن عيينة: هو سفيان بن عيينة بن أبي عمران مون الهلالي، أبو محمد الكوفي، الحافظ شيخ الإسلام محدث الحرم مولى محمد بن مزاحم أخي الضحاك بن مزاحم، سكن مكة، ومات بها، قال علي بن المديني: «ولد سنة سبع ومائة»، وقال الشافعي: «لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز»، وقال: «وجدت أحاديث الأحكام كلها عند مالك سوى ثلاثين حديثًا، ووجدتها كلها عند ابن عيينة سوى ستة أحاديث». قال ابن مهدي: «كان ابن عيينة من أعلم الناس بحديث أهل الحجاز»، وقال أبو حاتم الرازي: «الحجة على المسلمين: مالك، وشعبة، والثوري، وابن عيين». مات ابن عيينة سنة ثمان وتسعين ومائة. انظر: «طبقات ابن سعد» (5/ 497)، و «تقدمة الجرح والتعديل» (1/ 32)، و «تاريخ بغدد» (9/ 174)، و «تهذيب الكمال» (11/ 177)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 262).
(3) صحيح: أخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» عن سفيان بن عيينة، قال: … =
= «القرآن كلام الله عز وجل، من قال مخلوق، فهو كافر، ومن شك في كفره فهو كافر» 1/ 112 برقم (25)، وقال محققه: إسناده حسن. وأخرجه اللالكائي 1/ 616 برقم (562)، وابن بطة في الإبانة 3/ 281 برقم (2197 - 2198)، وانظر الحجة في بيان المحجة (1/ 244) حديث رقم (92) وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات 1/ 606 برقم (542)، وصححه محققه الحاشدي 1/ 605.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 375)
وهشام(1)(2) وعيسى بن يونس(3)(4)--------------------------------------------
(1) هشام. لم ينسبه المصنف، ولا يخفى كثرة من تسمى بهشام. وأغلب الظن أنه أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي؛ فقد أخرج اللالكائي في «أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة» (2/ 259) عنه أنه قال: «من لم يعقد قلبه على أن القرآن ليس بمخلوق فهو خارج من الإسلام»، وهو هشام بن عبد الملك الإمام الحافظ الناقد شيخ الإسلام أبو الوليد الباهلي مولاهم البصري الطيالسي. ولد سنة ثلاث وثلاثين ومائة. قال احمد بن حنبل: «ما أقدم عليه اليوم أحدًا من المحدثين»، وقال أحمد بن سنان: «حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين»، وقال أبو زرعة: «كان إمامًا في زمانه جليلًا عند الناس»، وقال أبو حاتم: «أبو الوليد إمام فقيه عاقل ثقة حافظ، ما رأيت في يده كتابًا قط». توفي بالبصرة في غرة شهر ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين، وهو يومئذ ابن أربع وتسعين سنة، وقال بعضهم: توفي في صفر، وقال البخاري: في ربيع الآخر. انظر: «طبقات ابن سعد» (7/ 300)، و «تهذيب الكمال» (30/ 226)، و «سير أعلام النبلاء» (10/ 341).
(2) صحيح: أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد 2/ 24 برقم (33) واللالكائي عن هشام (أبو الوليد هشام بن عبدالملك) قال: «من لم يعقد قلبه على أن القرآن ليس بمخلوق فهو خارج من الإسلام» (2/ 259) برقم (438)، وابن بطة في الإبانة 3/ 282 برقم (2203)، وقال محققه سيد عمران إسناده صحيح
(3) عيسى بن يونس: هو عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، أبو عمرو، ويقال: أبو محمد الكوفي، الإمام القدوة الحافظ، أحد الأعلام في الحفظ والعبادة، نزل الشام مرابطًا. قال علي بن المديني -وقد سئل عنه-: «بخ بخ ثقة مأمون». قال أحمد بن حنبل: «كنا نخبَر أن عيسى بن يونس كان سنة في الغزو وسنة في الحج». مات عيسى سنة سبع وثمانين ومائة وقيل: سنة ثمان. انظر: «الجرح والتعديل» (6/ 291)، و «تاريخ بغداد» (11/ 152)، و «تهذيب الكمال» (23/ 63)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 297).
(4) أخرج اللالكائي بأن عيسى بن يونس من أهل الشام والثغور الذين كانوا يقولون بأن القرآن كلام الله غير مخلوق، فمن قال مخلوق فهو كافر. (2/ 295) برقم (486)، وأخرجه الدارمي في الرد على المريسي 1/ 537، وابن بطة في الإبانة 3/ 283 برقم (2207 - 2212)، والخلال في السنة: برقم (2033)، وقال محققه: رواته ثقات انظر السنة 2/ 306.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 376)
وحفص بن غياث(1)(2) .................. [وسعيد](3) بن عامر(4)(5) وعبدالرحمن بن--------------------------------------------
(1) حفص بن غياث: هو حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث النخعي، أبو عمر الكوفي، قاضي الكوفة، وولي القضاء ببغداد أيضًا، الإمام الحافظ. قال يحيى بن سعيد القطان: «أوثق أصحاب الأعمش: حفص بن غياث». قال حفص: «والله ما وليت القضاء حتى حلَّت لي الميتة». مات حفص آخر سنة أربع وتسعين ومائة. انظر: «الجرح والتعديل» (3/ 185)، و «تاريخ بغداد» (8/ 188)، و «تهذيب الكمال» (7/ 56)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 297).
(2) صحيح: أخرجه اللالكائي أن حفص بن غياث من الطبقة الأولى من الفقهاء الذين كانوا =
= يقولون أن القرآن غير مخلوق (1/ 277)، وابن بطة في الإبانة 3/ 290 برقم (2236)، كما أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (1/ 604) برقم (540) وبرقم (542)، وصححه محققه الحاشدي 1/ 605.
(3) ما بين القوسين تصحيح من. و. ومصادر الترجمة وفي باقي المخطوطات سعد والصحيح سعيد بن عامر كما أثبته.
(4) سعد بن عامر، وهو سعيد بن عامر الضبعي، أبو محمد البصري، يقال: مولى عجيف، من صغار أتباع التابعين، أخرج له الستة، أحد الأعلام. قال يحيى القطان: «هو شيخ البصرة منذ أربعين سنة». ولد سنة اثنتين وعشرين ومائة، ومات سنة ثمان ومائتين، وهو ابن ست وثمانين سنة. انظر: «الجرح والتعديل» (4/ 48)، و «تهذيب الكمال» (10/ 510)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 351).
(5) أخرج اللالكائي بأن سعيد بن عامر من أهل البصرة الذين كانوا يقولون بأن القرآن كلام الله غير مخلوق، فمن قال مخلوق فهو كافر (2/ 282)، وانظر له كلام في ذم الجهمية 2/ 17 برقم 18 من كتاب خلق أفعال العباد، وانظر الدرء 6/ 261.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 377)
مهدي(1)(2) وأبو بكر بن عياش(3)(4)،--------------------------------------------
(1) عبدالرحمن بن مهدي: هو عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبدالرحمن العنبري، وقيل الأزدي مولاهم، أبو سعيد البصري اللؤلؤي، الحافظ الكبير، والإمام العلم الشهير، ولد سنة خمس وثلاثين ومائة. وقال علي بن المديني: «أعلم الناس بالحديث عبدالرحمن بن مهدي». ومن روائع قوله: «لا يجوز أن يكون الرجل إمامًا حتى يعلم ما يصح وما لا يصح». سنة ثمان وتسعين ومائة. انظر: «تقدمة الجرح والتعديل» (1/ 251)، و «تاريخ بغداد» (10/ 240)، و «تهذيب الكمال» (17/ 430)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 329).
(2) صحيح: أخرج اللالكائي عن محمد بن سنان، عن ابن مهدي، قال: «القرآن كلام الله ليس بخالق، ولا مخلوق» (1/ 347) برقم (580)، وأخرج عبد الله في السنة عن أبيه، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، يقول: «من زعم أنَّ الله تعالى لم يكلم موسى صلوات الله عليه يستتاب، فإن تاب، وإلا ضربت عنقه» 1/ 120 (44) وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات 1/ 607 برقم (545 - 546)، وقال محققه إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات.
(3) أبو بكر بن عياش: هو أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي المقرئ: حناط الإمام القدوة شيخ الإسلام، اسمه كنيته على الأصح. قال أحمد بن حنبل: «ربما غلط، وهو صاحب قرآن». وقال ابن المبارك: «ما رأيت أحدًا أسرع إلى السنة من أبي بكر بن عياش». قال يحيى الحماني: «لما احتضر أبو بكر بكت أخته، فقال: ما يبكيك، انظري إلى تلك الزاوية، قد ختمت فيها ثمان عشرة ألف ختمة». ولد أبو بكر سنة ست وتسعين، ومات سنة ثلاث وتسعين ومائة. انظر: «تاريخ بغداد» (14/ 371)، و «تهذيب الكمال» (33/ 129)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 269).
(4) صحيح: أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (2/ 12) برقم (8)، وأخرجه الآجري في الشريعة عن حمزة بن سعيد المروزي قال: سألت أبا بكر بن عياش: فقلت: يا أبا بكر، قد بلغك ما كان من أمر ابن علية في القرآن، فما تقول فيه؟ فقال: «اسمع إلي ويلك، من زعم أن القرآن مخلوق فهو عندنا كافر زنديق، عدو الله، لا نجالسه ولا نكلمه» برقم (163) (1/ 500)، وقال محققه الدكتور الدميجي: إسناده صحيح، وأخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (2/ 250) =
= برقم (412) وعبدالله بن أحمد في السنة 1/ 157 برقم (148) والبيهقي في الأسماء والصفات 2/ 610 برقم (549)، وقال محققه الحاشدي: والأثر ثابت عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 378)
ووكيع(1)، وأبو عاصم النبيل(2)(3)،--------------------------------------------
(1) صحيح: أخرجه اللالكائي عن أبي محمد الواسطي، قال: سمعت وكيعا يقول: «من قال القرآن مخلوق فهو كافر» (2/ 257 و 317) برقم (433 - 434 - 506)، أخرجه عبدالله بن أحمد في السنة 1/ 115 - 117 من (32) إلى (40)، وصححه محققه الدكتور محمد القحطاني، وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات 1/ 608 برقم (547)، وقال محققه الحاشدي: والآثر ثابت عن وكيع بأسانيد صحيحه.
(2) هو: الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، أبو عاصم النبيل، البصري، الحافظ، شيخ الإسلام، كان يلقب بالنبيل لنبله وعقله، وقيل غير ذلك، ولم يحدث قط إلا من حفظه. قال البخاري وغيره: «سمعناه يقول: ما اغتبت أحدًا منذ علمت أن الغيبة تضر أهلها». مات سنة اثنتي عشرة ومائتين، وعاش تسعين سنة وأشهرًا. انظر ترجمته في: «التاريخ الكبير» (4/ 336)، و «تهذيب الكمال» (13/ 281)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 366).
(3) أخرج اللالكائي بأن أبا عاصم النبيل من أهل البصرة الذين كانوا يقولون بأن القرآن كلام الله غير مخلوق، فمن قال مخلوق فهو كافر (2/ 282) برقم (482).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 379)
ويعلى بن عبيد(1)(2)، ومحمد بن يوسف(3)(4)،--------------------------------------------
(1) يعلى بن عبيد: هو يعلى بن عبيد بن أبي أمية الإيادي، أبو يوسف الطنافسي، الحافظ، الثبت، وثقه ابن معين،، وقال أحمد بن حنبل: «كان صحيح الحديث وكان صالحًا في نفسه».، وقد أخرج له أصحاب الكتب الستة. مات سنة تسع ومائتين، ومولده سنة سبع عشرة ومائة. انظر: «التاريخ الكبير» (8/ 419)، و «الجرح والتعديل» (9/ 304)، و «تهذيب الكمال» (32/ 389)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 334).
(2) أخرج اللالكائي أن يعلى بن عبيد من الطبقة الأولى من الفقهاء الذين كانوا يقولون: إن القرآن غير مخلوق. انظر: شرح أصول الاعتقاد 1/ 276.
(3) محمد بن يوسف بن واقد الضبي الفريابي، الحافظ العابد، شيخ الشام، أخرج له أصحاب الأصول الستة. قال البخاري: «كان من أفضل أهل زمانه». وقال ابن زنجويه: «ما رأيت أورع منه». وقال الدارقطني: «هو مقدم على قبيصة في الثوري؛ لفضله ونسكه». مات الفريابي سنة اثنتي عشرة ومائتين. انظر: «الجرح والتعديل» (8/ 119)، و «تهذيب الكمال» (27/ 52)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 376).
(4) حسن: أخرج اللالكائي بأن محمد بن يوسف من أهل بغداد الذين كانوا يقولون بأن القرآن كلام الله غير مخلوق، فمن قال مخلوق فهو كافر انظر شرح أصول الاعتقاد (2/ 289)، وعبدالله بن أحمد في السنة 1/ 131 برقم (78) وقال محققه الدكتور محمد القحطاني: إسناده حسن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 380)
وبشر بن المفضل(1)(2) وعبدالله بن داود(3)(4)--------------------------------------------
(1) بشر بن المفضل: هو بشر بن المفضل: هو بشر بن المفضل بن لاحق الإمام الثقة أبو إسماعيل الرقاشي: مولاهم الحافظ العابد. قال أحمد بن حنبل: «إليه المنتهى في التثبت بالبصرة». وقال أبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة. وقال محمد بن سعد: ثقة كثير الحديث. وقال العجلي: ثقة فقيه ثبت في الحديث، حسن الحديث، صاحب سنة. وقال البزار: ثقة. قال علي بن المديني: «كان، ويصوم يومًا ويفطر يومًا، وذكر عنده إنسان من الجهمية، فقال: لا تذكروا ذاك الكافر»، انظر: «طبقات ابن سعد» (7/ 290)، و «الجرح والتعديل» (2/ 366)، و «تهذيب الكمال» (4/ 147)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 309).
(2) أخرج اللالكائي (2/ 280) بأن بشر بن المفضل من أهل البصرة الذين كانوا يقولون بأن القرآن كلام الله غير مخلوق، فمن قال مخلوق فهو كافر.
(3) عبدالله بن داود: هو عبد الله بن داود بن عامر الهمداني الشعبي، أبو عبد الرحمن الخريبي، الحافظ الإمام القدوة،، أخرج له أصحاب الكتب الستة سوى مسلم. قال ابن سعد: «كان ثقة عابدًا ناسكًا»، وقال ابن معين: «ثقة مأمون»، ووثقه أبو زرعة والنسائي والدارقطني وغيرهم. قال عمر بن يحيى الذهلي: «سألت عبد الله بن داود عن التوكل، فقال: أرى التوكل حسن الظن بالله». ولد ابن داود سنة ست وعشرين ومائة، ومات سنة ثلاث عشرة ومائتين. انظر: «الطبقات» (7/ 295)، و «الجرح والتعديل» (5/ 47)، و «تهذيب الكمال» (14/ 458)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 337).
(4) صحيح: أخرج اللالكائي عن عبدالله بن داود أنه قال: " العزيز الجبار" يكون هذا مخلوقاً؟ (2/ 260) برقم (441)، وأخرجه عبدالله بن أحمد في السنة 1/ 159 برقم (156)، وابن بطة في الإبانة 3/ 286 برقم (2228) وقال محققه سيد عمران: إسناده صحيح. وقال القحطاني في تحقيقه للسنة: «رجاله ثقات ما عدا علي بن أبي الربيع» (1/ 158).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 381)
وسلام بن [أبي](1) مطيع(2)(3) وابن المبارك(4) وعلي بن--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين زيادة من. ب. و.
(2) سلام بن مطيع: هو سلام بن أبي مطيع أبو سعيد الخزاعي البصري، أخرج له الجماعة سوى أبي داود فقد روى له في مسائله فقط، وثقه أحمد بن حنبل وأبو داود والنسائي وغيرهم. وقال ابن عدي «وكان كثير الحج، ومات في طريق مكة، ولم أر أحدًا من المتقدمين نسبه إلى الضعف، وأكثر ما في حديثه أن روايته عن قتادة فيها أحاديث ليست بمحفوظة، لا يرويها عن قتادة غيره، ومع هذا كله فهو عندي لا بأس به وبرواياته».: مات وهو مقبل من مكة سنة أربع وستين ومائة. وقيل مات سنة سبع وستين ومائة، انظر: «التاريخ الكبير» (4/ 134)، و «الجرح والتعديل» (4/ 258)، و «الكامل» (3/ 306)، و «تهذيب الكمال» (12/ 298).
(3) صحيح: أخرج اللالكائي بأن سلام بن أبي مطيع من أهل البصرة الذين كانوا يقولون بأن القرآن كلام الله غير مخلوق، فمن قال مخلوق فهو كافر (2/ 280)، وانظر في تكفيره الجهمية في خلق أفعال العباد 2/ 29 برقم (39)، وعبدالله بن أحمد في السنة 1/ 105 برقم (9).
(4) صحيح: أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (2/ 14) برقم (11)، وعبدالله بن أحمد في السنة (1/ 110 - 111) برقم (20)، والبيهقي في الأسماء والصفات (1/ 607) برقم (544)، وأخرجه اللالكائي عن علي بن الحسن بن شقيق عن ابن المبارك، قال: «القرآن كلام الله ليس بخالق، ولا مخلوق»، وأخرج أيضًا عن الحسين بن شبيب، قال: سمعت ابن المبارك، وقرأ ثلاثين آية من طه، فقال: «من زعم أن هذا مخلوق فهو كافر» (2/ 255) برقم (426 - 427)، وصححه ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص 135، وقال الدكتور محمد القحطاني في تحقيقه للسنة: إسناده صحيح (1/ 111) كما صححه الحاشدي في تحقيقه للأسماء والصفات (1/ 607).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 382)
عاصم(1)(2) وأحمد بن يونس(3)(4)(5)--------------------------------------------
(1) علي بن عاصم: هو علي بن عاصم بن صهيب: مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، مسند العراق الإمام الحافظ أبو الحسن الواسطي، مولده سنة خمس ومائة. أخرج له أبو داود والترمذي وابن ماجه، قال يعقوب بن شيبة: «كان من أهل الدين والصلاح والخير البارع، وكان شديد التوقي، ومنهم من أنكر عليه كثرة الغلط والخطأ»، وقال وكيع: «ما زلنا نعرفه بالخير، فخذوا الصحاح من حديثه ودعوا الغلط»، وقال يحيى بن جعفر الكندي: «كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفًا»، توفي سنة إحدى ومائتين. انظر: «تاريخ بغداد» (11/ 446)، و «الكامل» (5/ 191)، و «تهذيب الكمال» (20/ 504)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 316).
(2) صحيح: أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد 2/ 19 برقم (22، 21)، وأخرج اللالكائي بأن علي بن عاصم من أهل البصرة الذين كانوا يقولون بأن القرآن كلام الله غير مخلوق فمن قال مخلوق فهو كافر (2/ 286) برقم (484) كما أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (1/ 604) برقم (540) وابن بطة في الإبانة 3/ 297 برقم (2265)، وصححه ابن القيم في اجتماع الجيوش ص 216.
(3) أحمد بن يونس: هو أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس التميمي اليربوعي أبو عبد الله الكوفي من كبار الآخذين عن تابعي الأتباع، ثقة حافظ، أخرج له الجماعة. قال الفضل بن زياد: «سمعت أحمد بن حنبل، وقال له رجل عمن ترى أن نكتب الحديث؟ فقال: «أخرج إلى أحمد بن يونس، فإنه شيخ الإسلام». وثقه أبو حاتم، والنسائي، وعثمان بن أبي شيبة، وابن سعد، والعجلي، وابن حبان. مات بالكوفة سنة سبع وعشرين ومائتين ليلة الجمعة وهو ابن أربع وتسعين سنة، انظر: «طبقات ابن سعد» (6/ 405)، و «التاريخ الكبير» (2/ 5)، و «الثقات» لابن حبان (8/ 9)، و «تهذيب الكمال» (1/ 375).
(4) في نسخة. و. يوسف. وهذا تصحيف.
(5) صحيح: أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد 2/ 40 برقم (68) اللالكائي إن أحمد بن يونس من الطبقة الأولى من الفقهاء الذين كانوا يقولون أن القرآن غير مخلوق (1/ 276)، وابن بطة في الإبانة 4/ 301 برقم (2281)، وأورده الذهبي في تذكرة الحفاظ 1/ 400، وفي السير 10/ 458 وعزاه إلى أبي داود صاحب السنن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 383)