Arabic source text

📘 আল ইবানাহ আন উসুলিদ দিয়ানাহ - তা আল উসাইমি (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

📘 الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي (أبو الحسن الأشعري - ت 324 هـ)

📘 আল ইবানাহ আন উসুলিদ দিয়ানাহ - তা আল উসাইমি (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فميز(1) بعضاً من بعض، فغلبت الشقوة على أهل الشقوة والسعادة على أهل السعادة». قال الله عز وجل مخبراً عن أهل النار: إنهم قالوا: {رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا(2) وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ}(3)، وكل ذلك بأمر قد سبق في علم الله عز وجل، ونفذت فيه إرادته، وتقدمت فيه مشيئته.--------------------------------------------
(1) في جميع النسخ الخطية والمكتوبة فميز ولعل الصواب فخير، والله أعلم.
(2) وقرأها أهل المدينة وأبو عمرو: " شقوتنا"، وقرأ الكوفيون إلا عاصماً "شقاوتنا"، وهذه القراءة مروية عن ابن مسعود والحسن والشقوة: قيل فيها معانٍ منها: غلبت علينا لذاتنا وأهواؤنا، فسمى اللذات والأهواء شقوة؛ لأنهما يؤديان إليها، وقيل: أي قد قامت علينا الحجة، ولكن كنا أشقى من أن ننقاد لها ونتبعها، فضللنا عنها ولم نرزقها، وقيل: غلبت علينا شقوتنا التي كتبت علينا فلم نهتد، وقيل: أقر القوم بأن ما كتب عليهم من الشقاء منعهم الهدى، انظر تفسير ابن كثير (5/ 2448)، وتفسير الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (15/ 91)، وتفسير زاد المسير (5/ 492)، وتفسير البغوي معالم التنزيل (5/ 430)
(3) سورة المؤمنون، آية: [106].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 584)

11 - وروى معاوية بن عمرو، قال: نا(1) زائدة، قال: نا(2) طلحة بن يحيى القرشي(3)، قال: حدثتني عائشة بنت طلحة(4)، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دعي إلى جنازة غلام من الأنصار يصلي عليه، فقالت عائشة رضي الله عنها: طوبى لهذا يا رسول الله! عصفور من عصافير الجنة لم يعمل سوءاً ولم يدركه؟ قال: «أو غير ذلك--------------------------------------------
(1) وفي ب. و. هـ. حدثنا.
(2) وفي ب. و. هـ حدثنا.
(3) هو طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي المدني، نزيل الكوفة أخو إسحاق بن يحيى بن طلحة وبلال بن يحيى بن طلحة، أدرك عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. قال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان: «لم يكن بالقوي»، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: «صالح الحديث»، عن يحيى بن معين:، وقال يعقوب بن شيبة والعجلي: «ثقة»، وقال البخاري» «منكر الحديث»، وقال أبو حاتم: «صالح الحديث، حسن الحديث، صحيح الحديث». انظر: «طبقات ابن سعد» (6/ 361)، و «الضعفاء الكبير» للعقيلي (2/ 226)، و «تهذيب الكمال» (13/ 441).
(4) عائشة بنت طلحة: هي أم عمران المدنية، وأمها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق، تزوجها ابن خالها عبدالله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق فمات عنها، ثم خلف عليها مصعب بن الزبير فقتل عنها، فخلف عليها عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي. وكانت من أجمل نساء قريش. وقال أبو زرعة الدمشقي: امرأة جليلة حدث الناس عنها لفضائلها وأدبها، وذكرها ابن حبان في «الثقات»، قال ابن معين: «ثقة حجة»، وقال العجلي: «مدنية تابعية ثقة»، انظر: «طبقات ابن سعد» (8/ 467)، و «الثقات» لابن حبان (5/ 289)، و «تهذيب الكمال» (35/ 237).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 585)

يا عائشة! إن الله عز وجل قد جعل للجنة أهلاً وهم في أصلاب آبائهم، وللنار أهلاً جعلهم لها وهم في أصلاب آبائهم»(1).(2)--------------------------------------------
(1) ونصه من حديث العلاء بن المسيب عن فضيل بن عمرو عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين، قالت: توفي صبيُّ، فقلت: طوبى له، عصفورٌ من عصافير الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أولا تدرين أن الله خلق الجنة، وخلق النار، فخلق لهذه أهلاً، ولهذه أهلاً» أخرجه: مسلم ك: القدر، ب: معنى كل مولود يولد على الفطرة (2662) (30)، وأخرجه من حديث وكيع عن طلحة بن يحيى عن عمته عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين، قالت: دُعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة صبيٍّ من الأنصار، فقلت: يا رسول الله! طوبى لهذا، عصفور من عصافير الجنة، لم يعمل السوء ولم يدركه، قال: «أوَ غير ذلك، يا عائشة! إن الله خلق للجنة أهلاً، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلاً، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم»، و ب: معنى كل مولود يولد على الفطرة (2662) (31)، قلت: فضيل بن عمرو الفقيمي رواه عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين مرفوعًا بلفظ: «أوَ لا تدرين ........ » الحديث. وخالفه طلحة بن يحيى عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين مرفوعًا بلفظ: «أوَ غير ذلك .... » الحديث، وكلاهما رواهما مسلم، الأول أولاً، ثم أردفه بالرواية الثانية.
(2) الحديثان السابقان ظاهرهما التعارض؛ لأن ظاهر الحديث الثاني إنكار من الرسول صلى الله عليه وسلم على عائشة فحدث خلاف بين أهل العلم حول الروايتين وطرق الجمع بينهما، فأما الرواية الأولى فصحيحة، وأما الرواية الثانية ففي جملتها صحيحة، ولكن فيها موضع الشك في أطفال المؤمنين، وهو قوله: «أوَ غير ذلك»؛ لذا ضعف بعض أهل العلم الرواية الثانية، وسلك بعضهم الجمع. قال الميموني: إنهم ذاكروا أبا عبد الله أطفال المؤمنين، فذكروا له حديث عائشة في قصة ابن الأنصاريِّ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم فيه. فسمعت أبا عبد الله غير مرة يقول: هذا حديث! وذكر فيه رجلاً ضعفه: طلحة، وسمعته غير=

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 586)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= مرة يقول: وأحدٌ يشك أنهم في الجنة، هو يرجى لأبيه، كيف يشك فيه؟ إنما اختلفوا في أطفال المشركين ا. هـ «المنتخب من العلل للخلال» (ص 53)، وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: طلحة بن يحيى أحبُّ إليَّ من بريد بن أبي بردة بريد يروي أحاديث مناكير، وطلحة يحدَّث بحديث: «عصفور من عصافير الجنة». اهـ، «العلل ومعرفة الرجال» (2/ 11)، وأخرجه العقيلي في «الضعفاء الكبير» باللفظ الثاني، وقال: «آخر الحديث فيه رواية من حديث الناس بأسانيد جياد، وأوله لا يحفظ إلا من هذا الوجه» (2/ 226)، وقد قال ابن عبد البر بعد أن ذكره برواية طلحة بن يحيى بن طلحة: «أوَ غير ذلك … »: «هذا حديث ساقط ضعيف مردود بما ذكرنا من الآثار والإجماع، وطلحة بن يحيى: ضعيف لا يحتج به، وهذا الحديث مما انفرد به، فلا يعرج عليه» اهـ، «التمهيد» (6/ 350، 351)، والاستذكار (8/ 393)، وقال الذهبي: رواه جماعة عن طلحة، وهو مما ينكر من حديثه، انظر السيرة (14/ 462) وقال الحافظ ابن حجر: وطلحة إنما أنكر عليه عصفور من عصافير الجنة، انظر تهذيب التهذيب (5/ 26). وهذه مقارنة بين طلحة بين يحيى =
= وفضيل بن عمرو الفقيمي.
طلحة بن يحيى بن طلحة التيمي … فضيل بن عمرو الفقيمي
من وثقه:
- قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: «ثقة».
- قال يعقوب بن شيبة والعجلي: «ثقة».
- قال أبو داود: «ليس به بأس».
- قال أبو زرعة والنسائي: «صالح».
- قال أبو حاتم: «صالح الحديث، حسن الحديث، صحيح الحديث».
- قال ابن سعد: «ثقة». … من وثقه:
- قال ابن معين: «ثقة حجة».
- قال العجلي: «ثقة».
- قال ابن سعد: «ثقة».
- قال أبو حاتم: «لا بأس به».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 587)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=
من ضعفه
- قال البخاري: «منكر الحديث».
- قال ابن معين: «ليس بالقوي»
- قال النسائي: «ليس بالقوي».
- قال يعقوب بن سفيان: «شريف لا بأس به، في حديثه لين».
- قال الساجي: «صدوق، لم يكن بالقوي».
- قال ابن حبان في «الثقات»: «كان يخطئ». … من ضعفه
لا يوجد تضعيف له، إلا قول ابن حبان في «الثقات»: «يخطئ».
لذا قال الحافظ في «التقريب»: «صدوق يخطئ».
انظر: «تهذيب الكمال» (13/ 441 - 443)، و «تهذيب التهذيب» (5/ 25)، و «الثقات» لابن حبان (6/ 487)، و «التقريب» (283). … لذا قال الحافظ في «التقريب»: «ثقة».
انظر: «تهذيب الكمال» (23/ 280)، و «تهذيب التهذيب» (8/ 264)، و «الثقات» لابن حبان (7/ 314)، و «التقريب» (448).
قلت: تبين من المقارنة أن فضيل بن عمرو الفقيمي أقوى وأثبت من طلحة بن يحيى بن طلحة؛ لذا تترجح رواية فضيل على يحيى، وإن كانت الروايتان في الجملة صحيحتبن، لذا ذهب بعض أهل العلم إلى الجمع، وذلك بعد قبولهما للروايتين على مذاهب شتى:
1. أنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك لعائشة قبل أن يوحى إليه أن أطفال المسلمين في الجنة، قال البيهقي رحمه الله: فيحتمل أن يكون خبر عائشة قبل نزول قوله تعالى: {أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} فمنع صلى الله عليه وسلم من القطع بكونه في الجنة. انظر الاعتقاد 274، وهذا القول مال إليه ابن حزم، انظر الفصل (2/ 385)، وإلى هذا ذهب ابن القيم حيث قال: بعد أن أثبت =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 588)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=
صحة الحديث - يحتمل- بأن هذا كان من النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يعلمه الله بحال =
= أطفال المؤمنين. انظر: أحكام أهل الذمة (2/ 1076).
2. توقف بعض أهل العلم فقالوا: لايحكم بجنة ولا بنار وأوكلوا أمرهم إلى المشيئة، قال ابن عبدالبر: بهذه الآثار احتج من ذهب إلى الوقوف عن الشهادة لأطفال المسلمين أو المشركين بجنة أو نار وهم جمع كثير من أهل الفقه والحديث كحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وابن المبارك، وإسحاق. وعلى ذلك أكثر أصحاب مالك، انظر التمهيد (6/ 377) والطبعة القديمة (8/ 111).
3. ذهب بعض أهل العلم إلى أن إنكار الرسول صلى الله عليه وسلم على عائشة بسبب أنها قطعت لطفل معين بالجنة من غير دليل لديها، وذلك لأن الشهادة له بالجنة هي شهادة لوالديه بالإيمان، والطفل تبع لأبويه، وإلا ففي الجملة أطفال المؤمنين بالجنة، وهذا القول هو قول عامة أهل العلم:
أ- قال البيهقي رحمه الله: إن القطع به في أحد من المؤمنين بعينه غير ممكن لما يخشى من تغير حاله في العاقبة، ورجوعه إلى ما كتب له من الشقاوة، فكذلك قطع القول به في واحد من المولودين غير ممكن، لعدم علمنا بما يؤول إليه حال متبوعه، وبما جرى له به القلم في الأزل من السعادة أو الشقاوة، وكان إنكار النبي صلى الله عليه وسلم القطع به في حديث عائشة رضي الله عنها وعن أبيها - لهذا المعنى. فنقول بما ورد به الكتاب والسنة في جملة المؤمنين وذرياتهم، ولا نقطع القول به في آحادهم لما ذكرنا، وفي هذا جمع بين جميع ما ورد في هذا الباب، والله أعلم، انظر: الاعتقاد ص 276.
ب- وقال ابن تيمية رحمه الله: أنه لا يشهد لكل معين من أطفال المؤمنين بأنه في الجنة، وإن شهد لهم مطلقاً، ولو شهد لهم مطلقاً. فالطفل الذي ولد بين المسلمين قد يكون منافقاً بين المؤمنين، والله أعلم، انظر الفتاوى (4/ 281).
جـ - قال ابن القيم بعد أن ذكر الحديث: فهذا الحديث يدل على أنه لا يشهد لكل طفل من أطفال المؤمنين، وإن أطلق على أطفال المؤمنين بالجنة، وإن أطلق على أطفال المؤمنين في الجملة أنهم في الجنة لكن الشهادة للمعين ممتنعة، كما يشهد للمؤمنين مطلقاً أنهم في الجنة، ولا يشهد لمعين بذلك إلا من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم. فهذا وجه الحديث الذي يشكل على كثير من الناس، ورده الإمام أحمد وفال: «لا يصح»، انظر طريق الهجرتين ص 335. وقال - أيضاً -: «وأنكر على عائشة شهادتها للطفل المعين أنه عصفور من عصافير الجنة»، انظر شفاء العليل (1/ 66).
قلت: وفى الجملة هذا قول عامة أهل العلم، ومن هنا يتبين لنا أن الحديث ليس ساقطاً ضعيفاً، وإنما فقط وقع الخلاف في هذه اللفظة، ألا وهي «أو غير ذلك .... »، والصواب: «أو لا تدرين»، أمّا الرواية الأخرى [أو غير ذلك] فقد ذهب الأكثرون إلى تصحيحها. وقال الدكتور سليمان الدبيخي: والحاصل أن الحديث إن ثبت ضعفه فلا إشكال، وإن قبل بصحته فتوجيهه بما تقدم، انظر: أحاديث العقيدة ص 675.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 589)

وهذا يبين أن السعادة قد سبقت لأهلها، [والشقاء](1) قد سبق لأهله.
12 - وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اعملوا فكل ميسر لما خلق له»(2).--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين التصحيح من ب، و، وفي باقي النسخ والشقاوة. وما أثبته أصوب لكي يستقيم مع ما بعده.
(2) متفق عليه، وقد سبق تخريجه انظر ص ().

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 590)

13 - دليل آخر: وقد قال الله عز وجل: {مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا}(1) وقال: {يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا}(2)، فأخبر أنه يضل ويهدي. وقال الله(3): {وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ}(4) فأخبر أنه {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ}(5). وإذا كان الكفر مما أراده فقد فعله وقدره وأحدثه وأنشأه واخترعه، وقد بين ذلك بقوله: {أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ}(6). فلو كانت عبادتهم للأصنام من أعمالهم كان ذلك مخلوقاً لله، وقد قال الله تعالى: {جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(7) يريد أنه يجازيهم على أعمالهم فكذلك إذا ذكر عبادتهم للأصنام وكفرهم بالرحمن. ولو كان مما قدروه وفعلوه لأنفسهم لكانوا قد فعلوا وقدروا ما خرج عن تقدير ربهم وفعله، وكيف يجوز أن يكون لهم من التقدير والفعل والقدرة ما ليس لربهم؟ فمن زعم ذلك فقد عَجَّز الله عز وجل، وتعالى عن قول المعجِّزين له علواً--------------------------------------------
(1) سورة الكهف، آية: [17].
(2) سورة البقرة، آية: [26].
(3) ساقط من. ب. و.
(4) سورة إبراهيم، آية: [27].
(5) سورة البروج، آية: [16].
(6) سورة الصافات، آية: [95 - 96].
(7) سورة الأحقاف، آية: [14].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 591)

كبيراً. ألا ترى [أن](1) من زعم أن العباد يعلمون ما لا يعلمه الله عز وجل، لكان قد أعطاهم من العلم ما لم يدخل في علم الله وجعلهم [لله](2) نظراء، فكذلك من زعم أن العباد يفعلون، ويقدرون على ما لم يقدر عليه، فقد جعل لهم من السلطان والقدرة والتمكن ما لم يجعله للرحمن، تعالى الله عن قول أهل الزور والبهتان والإفك والطغيان علواً كبيراً.
14 - جواب: ويقال لهم: هل فعل الكافرِ الكفر فاسد باطل متناقض؟ فإن قالوا: نعم. قيل لهم: وكيف يفعل(3) فاسداً متناقضاً قبيحاً وهو يعتقده حسناً صحيحاً أفضل الأديان؟ وإذا لم يجز ذلك، لأن الفعل لا يكون إلا فعلاً على حقيقته لا ممن هو عليه(4) ما هو عليه من حقيقته، كما لا يجوز أن يكون فعلاً ممن لم يعمله(5) فعلاً، فقد وجب أن الله عز وجل هو الذي قدر الكفر وخلقه كفراً فاسداً باطلاً متناقضاً، خلافاً للحق والسداد.--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين زيادة من ب. و.
(2) ما بين القوسين زيادة من ب. و.
(3) في ب. و: يفعله.
(4) وفي ب. و. إلا ممن علمه.
(5) في ب. و. يعلمه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 592)

‌‌[باب](1) الكلام في الشفاعة والخروج من النار
1 - ويقال لهم: قد أجمع المسلمون [أن](2) لرسول الله صلى الله عليه وسلم شفاعة. فلمن الشفاعة
أ - أهي للمذنبين المرتكبين الكبائر.
ب- أم للمؤمنين المخلصين؟ فإن قالوا: للمذنبين المرتكبين الكبائر وافقوا. وإن قالوا: للمؤمنين المبشّرين بالجنة الموعودين بها.
قيل لهم: فإذا كانوا بالجنة موعودين وبها مبشرين، والله عز وجل لا يخلف وعده، فما معنى الشفاعة لقوم لا يجوز عندكم ألا يدخلهم الله جناته؟.
أ - ومن قولكم قد استحقوها(3) على الله عز وجل واستوجبوها عليه؟ وإذا كان الله عز وجل لا يظلم مثقال ذرة، كان تأخيرهم عن الجنة ظلماً، وإنما يشفع الشفعاء إلى الله عز وجل في ألا يظلم على مذهبكم، تعالى الله عن افترائكم عليه علواً كبيراً.--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين زيادة من باقي النسخ.
(2) ما بين القوسين زيادة من ب. و.
(3) في ب. و. استحقوا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 593)

ب- فإن قالوا: يشفع النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله عز وجل في أن يزيدهم من فضله، لا إلى(1) أن يدخلهم جناته. قيل لهم: أوليس قد وعدهم الله عز وجل ذلك؟ فقال: {لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ}(2)، والله عز وجل لا يخلف وعده، فإنما يشفع إلى الله عز وجل عندكم في ألا يخلف وعده، وهذا جهل من قولكم. وإنما الشفاعة المعقولة فيمن استحق عقاباً أن يوضع عنه عقابه، أو فيمن لم يعده شيئاً أن يتفضل به عليه، فإذا(3) كان الوعد بالتفضل سابقاً فلا وجه لهذا.
2 - سؤال: فإن سألوا عن قول الله عز وجل: {وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى}(4)، فالجواب عن ذلك: {إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى} أن(5) يشفعوا له. وقد روي أن شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر(6). وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) في ب. و. لا في أن.
(2) سورة فاطر، جزء من آية: [35].
(3) في ب. و. أما إذا، وفي و. فأما إذا.
(4) سورة الأنبياء، آية: [28].
(5) في ب. و لم. وهذا تصحيف واضح.
(6) صحيح لغيره: أخرجه أبو داود ك: السنة، ب: في الشفاعة (4739)، وأحمد (20/ 439) حديث رقم (13222)، والحاكم ك: الإيمان (1/ 140)، وابن خزيمة في «كتاب التوحيد» (2/ 652)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (8/ 32) من حديث أشعث الحداني عن أنس، مرفوعًا: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي»، وأخرجه الترمذي ك: صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 594)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= صلى الله عليه وسلم، ب: ما جاء في الشفاعة (2436)، وابن ماجه ك: الزهد، ب: ذكر الشفاعة (4310)، وابن حبان ك: التاريخ، ب: الحوض والشفاعة (6467)، والطيالسي في «مسنده» (1669)، وابن خزيمة في «كتاب التوحيد» (2/ 653)، والشريعة للآجري (1/ 727). من حديث جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، مرفوعًا وأخرجه الترمذي ك: صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ب: ما جاء في الشفاعة (2435)، وابن حبان ك: التاريخ، ب: الحوض والشفاعة (6468)، والحاكم ك: الإيمان (1/ 139)، وأبو يعلى في «مسنده» (3284)، والطيالسي في «مسنده» (2026)، وابن خزيمة في «كتاب التوحيد» (2/ 654)، والطبراني في «الأوسط» (8518)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (8/ 17) من حديث ثابت، عن أنس، مرفوعًا. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه». وقال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين، وفي الباب عن جابر»، وأخرجه: أبو يعلى (4105، 4115)، والآجري في «الشريعة» (3/ 1215) حديث رقم (781)، والحارث بن أبي أسامة في «مسنده» (1132 - زوائد) من حديث يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعًا. وأخرجه ابن خزيمة في «كتاب التوحيد» (2/ 653)، والحاكم ك: «الإيمان» (1/ 140) من حديث قتادة عن أنس مرفوعًا، وأورده ابن أبي عاصم في السنة عن أبي بكر بن عياش، عن حميد، عن أنس برقم (831)، وصححه الألباني انظر: السنة ص 358، وأخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (1/ 258) (749) وفي «الصغير» (448)، وابن حبان في «طبقات المحدثين بأصبهان» (3/ 406) من حديث عاصم الأحول عن أنس، وأخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (11/ 189) (11454) من حديث ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، مرفوعًا، قال الهيثمي: «رواه الطبراني في «الكبير» و «الأوسط» باختصار عنه، وفيه موسى ابن عبد الرحمن الصنعاني، وهو وضاع». «المجمع» (10/ 686). =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 595)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=
وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (5942)، وابن أبي عاصم في «السنة» (830) من حديث نافع، عن ابن عمر. قال الهيثمي: «رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح، غير حرب بن سريج، وهو ثقة». «المجمع» (7/ 60). وأخرجه الآجري في الشريعة عن الشعبي عن كعب بن عجرة انظر (3/ 1213) حديث رقم (779)، وأخرجه من نفس الطريق الخطيب البغدادي في تاريخه وقال عنه "هذا حديث غريب، من حديث الشعبي، عن كعب بن عجرة، تفرد به أمي بن ربيعة الصيرفي عنه: وتفرد به واصل بن حبان، عن أمي، ولا يعلم من حدث به عنه عنبسة بن عبدالواحد (2/ 40). فالحديث بكثرة طرقه وشواهده يرتقي إلى الصحة، كما أشار إلى ذلك الحافظ بقوله: «وشواهده كثيرة»، «التلخيص الحبير» (1468)، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، يستغرب من حديث جعفر بن محمد»، انظر سنن الترمذي حديث رقم (2436)، وصححه البيهقي في البعث والنشور ص 55، وقال العجلوني: «رواه الترمذي والبيهقي عن أنس مرفوعًا، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب، وقال البيهقي: إسناده صحيح، وأخرجه هو وأحمد وأبو داود وابن خزيمة عن أنس من وجه آخر، وهو وابن خزيمة من طريق آخر عن أنس أيضًا … وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم والبيهقي عن جابر مرفوعًا … » اهـ. «كشف الخفاء» (2/ 543)، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (3/ 160) وقال الدكتور عبدالله الدميجي: الحديث له شواهد صحيحه، انظر تحقيقه للشريعة 1/ 727، وقال محقق شعب الإيمان الدكتور عبدالعلي عبدالحميد حامد: أسانيد رجاله ثقات (2/ 128 و 130)، وصححه الدكتور عبدالعزيز الشهوان في تحقيقه لكتاب التوحيد (2/ 652 و 656).
تنبيه: قال الإمام ابن خزيمة: «وأما قوله: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي»، فإنما أراد شفاعتي بعد هذه الشفاعة التي قد عمَّت جميع المسلمين، هي شفاعة لمن قد أدخل النار من المؤمنين بذنوب وخطايا قد ارتكبوها، لم يغفرها الله لهم في الدنيا، فيخرجوا بشفاعته، فمعنى قوله: «شفاعتي لأهل الكبائر» أي من ارتكب من الذنوب الكبائر فأدخلوا النار، إذ الله عز وجل وعد تكفير الذنوب الصغائر باجتناب الكبائر على ما قد بينت في قوله تعالى: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ} وقد سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم خالقه وبارئه عز وجل أن يوليه شفاعة فيمن سفك بعضهم دماء بعض من أمته، فأجيب إلى مسألته وطلبه، وسفك دماء المسلمين من أعظم الكبائر إذا سفكت بغير حق، ولا كبيرة بعد الشرك بالله والكفر أكبر من هذه الجريمة» اهـ. «التوحيد» (2/ 656).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 596)

«أن المذنبين يخرجون من النار»(1).--------------------------------------------
(1) سبق تخريج الروايات بذلك. انظر ص () (المذنبون يخرجون من النار).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 597)

‌‌باب الكلام في الحوض (1)
وأنكرت المعتزلة [الحوض](2)، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة، وروي عن أصحابه بلا خلاف.
1 - وروى عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد(3) عن الحسن(4) عن أنس بن مالك(5) رضي الله عنه أنه ذكر الحوض عند عبيد--------------------------------------------
(1) انظر ص 461 من هذه الرسالة.
(2) ما بين القوسين زيادة في ب، و
(3) علي بن زيد. هو علي بن زيد بن جدعان وهو علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مُليكة. ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة، وقال: ولد وهو أعمى وكان كثير الحديث، وفيه ضعف لا يحتج به، قال أحمد العجلي: «يكتب حديثه وليس بالقوي»، وقال في موضع آخر: «كان يتشيع لا بأس به»، وقال أبو زرعة: «ليس بالقوي»، وقال النسائي: «ضعيف». مات سنة تسع وعشرين ومائة. انظر: «طبقات ابن سعد» (7/ 252)، و «التاريخ الكبير» (6/ 275)، و «تهذيب الكمال» (20/ 434).
(4) الحسن: هو الحسن بن أبي الحسن واسمه يسار البصري، أبو سعيد، أمه خيرة مولاة أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب، عن عمرو بن مرة: إني لأغبط أهل البصرة بهذين الشيخين: الحسن، ومحمد ابن سيرين. قال أنس: سلوا مولانا الحسن، فإنه سمع وسمعنا، فحفظ ونسينا. قال الذهبي: «والحسن مع جلالته فهو مدلس، ومراسيله ليست بذاك». مات سنة عشر ومائة. انظر: «طبقات ابن سعد» (7/ 156)، و «تهذيب الكمال» (6/ 95)، و «سير أعلام النبلاء» (4/ 563).
(5) أنس بن مالك: هو الصحابي الجليل أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم الأنصاري النَّجاري أبو حمزة المدني نزيل البصرة، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه، وأمه أم سليم بنت ملحان، الإمام المفتي المقرئ المحدث راوية الإسلام، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم علما جمًّا، وعن أبي بكر وعمر وعثمان وعدة من الصحابة، وعنه خلق عظيم، وقد سرد صاحب التهذيب نحو مائتي نفس من الرواة عن أنس. مات سنة ثلاث وتسعين، وقيل غير ذلك، انظر: «طبقات ابن سعد» (7/ 17)، و «تهذيب الكمال» (3/ 353)، و «سير أعلام النبلاء» (3/ 395)، و «الإصابة» (1/ 126).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 598)

الله(1) ابن زياد فأنكره، فبلغ أنساً رضي الله عنه، فقال: لا جرم [لأسُوءنَّه](2)، قال: فأتاه، فقال: [ما أنكرتم](3) من الحوض؟ قال عبيد الله: هل سمعت رسول الله(4) صلى الله عليه وسلم يذكره، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من--------------------------------------------
(1) عبيد الله بن زياد: هو عبيد الله بن زياد بن أبي سفيان أمير العراق أبو حفص، ولي البصرة سنة خمس وخمسين. قال الذهبي: «كان جميل الصورة قبيح السريرة … ، وقد جرت لعبيد الله خطوب وأبغضه المسلمون لما فعل بالحسين رضي الله عنه»، قال البخاري: «قتل بالكوفة». وقال أبو اليقظان: «قتل عبيد الله بن زياد يوم عاشوراء سنة سبع وستين». انظر: «التاريخ الكبير» (5/ 381)، و «سير أعلام النبلاء» (3/ 545)، و «تاريخ دمشق» (37/ 433).
(2) ما بين القوسين التصحيح من مصادر الحديث الأصلية. وفي المخطوطات اختلاف ففي النسخة المعتمدة «أ» وفي. ج. هـ[وأنه لفعل به] وفي ب. و [والله لأفعلن به].
(3) ما بين القوسين التصحيح من نص الأثر من مصادره الأصلية وفي النسخ المخطوطة ما ذكرتم، وما أثبته أصوب.
(4) في ب، والنبي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 599)

كذا وكذا مرة يقول: «ما بين طرفيه - يعني الحوض - ما بين أَيْلةَ(1) ومكة، أو ما بين صنعاء(2) ومكة، وإن آنيته أكثر من نجوم السماء»(3).--------------------------------------------
(1) إيلة بالفتح مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام، وقيل: هي آخر الحجاز وأول الشام، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى أيلة بنت مدين بن إبراهيم عليه السلام وقيل: نسبة لبانيها إليا بن أرم بن سام بن نوح عليه السلام، وقيل: أيلة بن رضوى، وهو جبل ينبغ بين مكة والمدينة، وإليها نسب جماعة من رواة الحديث كيونس بن يزيد، وإسحاق بن إسماعيل. انظر: معجم البلدان 1/ 232.
(2) يُنسب إلى صنعاء موضعان: أحدهما باليمن وهي المعروفة المصْورة، وكان اسمها في القديم أزال وإنما سُميت صنعاء لأنها بُنيت بالحجارة وكانت حصينة وقالوا: هذه صنعة ومعناها حصينة. وقد عُرفت باعتدال جوها، وهي عاصمة اليمن الآن، وأما الموضع الآخر المسمى بصنعاء فهي قرية من قرى الغُوطة بدمشق وقد خربت، وهي اليوم مزرعة وبساتين وإليه يُنسب شاهيل بن شارحيل الصنعاني وهو أحد المحدثين. قلت: ولعل المقصودة في الحديث صنعاء اليمن لأنها الأشهر والله أعلم. انظر للمزيد معجم البلدان 5/ 204 - 206.
(3) صحيح من غير ذكر قصة أنس مع زياد، فإنها ضعيفة، والحديث أخرجه أبو يعلى في «مسنده» (2761) من حديث حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس مرفوعًا مع اختلاف في الألفاظ، وإسناده في هذه القصة ضعيف؛ لأن فيه علي بن زيد، وهو ابن جدعان وهو ضعيف وفيه أيضاً عنعنة الحسن، وأخرجه الآجري في الشريعة مع اختلاف في الألفاظ أيضاً عن مجالد عن الشعبي قال: حلف رجل عند ابن زياد … القصة .. (3/ 1258) حديث رقم (826)، وإسناده ضعيف أيضاً؛ لأن فيه مجالد بن سعيد ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره، انظر التقريب (1/ 229)، والمغني في الضعفاء (2/ 542)، وفيه أيضاً أبو إسماعيل المؤدب إبراهيم بن سليمان بن رزين الأردني صدوق يغرب، انظر التقريب (1/ 35) والتهذيب (1/ 125)، وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف، كما سبق ذكره، وأخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (714) من حديث سعيد عن قتادة عن أنس مرفوعًا به من غير ذكر القصة مع اختلاف يسير في الألفاظ وقال عنه الألباني حديث صحيح، انظر السنة للخلال ص 292، وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله، =
= أخرجه الآجري في «الشريعة» (3/ 1266) حديث رقم (836) من حديث أبي الزبير أنه سمع جابر به مرفوعًا، وله شاهد ثان من حديث ثوبان. أخرجه عبد الرزاق في «المصنف» (20852) من حديث سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن ثوبان به مرفوعًا. قلت وأحاديث الحوض أصلها في الصحيحين: أنظر في ذلك «صحيح البخاري» ك: الرقاق، ب: في الحوض وقول الله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} (6580)، و «صحيح مسلم» ك: الفضائل، ب: إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفاته (2303) من حديث أنس بن مالك مرفوعًا: «قدر حوضي كما بين أيلة وصنعاء من اليمن، وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء»، وفي «صحيح مسلم» ك: الفضائل، إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفاته (2300)، من حديث أبي ذر مرفوعًا: «والذي نفس محمد بيده، لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها … ».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 600)

2 - وروى أحمد بن عبدالله بن يونس(1) قال: حدثنا زائدة(2)--------------------------------------------
(1) في جميع المخطوطات أحمد بن حمدان وهذا تصحيف والتصحيح من مصادر ترجمته.
(2) في جميع المخطوطات «ابن أبي زائدة»، والصواب حذف «ابن أبي كما فعلت» فإنما هو. زائدة بن قدامة كما في حديث مسلم (2289). وقد سبقت ترجمته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 601)

عن عبدالملك بن عمير(1) عن جندب بن سفيان(2) قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أنا فرطكم على(3) الحوض»(4) في أخبار كثيرة.--------------------------------------------
(1) عبد الملك بن عمير: هو عبدالملك بن عمير بن سويد القرشي، ويقال اللخمي، أبوعمرو ويقال: أبو عمر الكوفي المعروف بالقبطي، ذكر إسحاق الكوسج عن أحمد أنه ضعفه جدًّا، وقال يحيى بن معين: «مخلط»، وقال أبو حاتم: «ليس بحافظ وهو صالح الحديث، تغير حفظه قبل موته». مات سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها. انظر: «التاريخ الكبير» (5/ 426)، و «تهذيب الكمال» (18/ 370)، و «سير أعلام النبلاء» (5/ 438).
(2) جندب بن سفيان: هو الصحابي الجليل جندب بن عبدالله بن سفيان البجلي رضي الله عنه، يكنى أبا عبد الله، له صحبة، ينسب تارة إلى أبيه، وتارة إلى جده، ويقال: جندب بن خالد بن سفيان، وقال أحمد بن حنبل: ليست له صحبة قديمة. قال خليفة بن خياط: مات في فتنة ابن الزبير، وذكره البخاري في «التاريخ» فيمن توفي من الستين إلى السبعين، انظر: «طبقات ابن سعد» (6/ 35)، و «الجرح والتعديل» (2/ 510)، و «تهذيب الكمال» (5/ 137)، و «سير أعلام النبلاء» (3/ 174)، و «الإصابة» (1/ 509).
(3) في ب: عن.
(4) متفق عليه: أخرجه البخاري ك: الرقاق، ب: في الحوض، وقول الله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} (6589)، ومسلم ك: الفضائل، ب: إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفاته (2289)، من حديث عبد الملك بن عمير، عن جندب بن سفيان به مرفوعًا. وأخرجه: البخاري ك: الرقاق، ب: في الحوض، وقول الله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} (6583، 6584)، ك: الفتن، ب: ما جاء في قول الله تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً}، وما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحذر من الفتن (7050، 7051)، ومسلم ك: الفضائل، ب: إثبات =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 602)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفاته (2290)، من حديث سهل بن سعد الساعدي. وأخرجه: البخاري ك: الرقاق، ب: في الحوض، وقول الله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} (6575، 6576)، ك: الفتن، ب: ما جاء في قول الله تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} وما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحذر من الفتن (7049)، ومسلم ك: الفضائل، ب: إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفاته (2297) من حديث عبد الله بن مسعود.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 603)