المناقشة:
أ. اشرح الكلمات الآتية: ولا تفسدوا في الأرض، بعد إصلاحها، خوفا، وطمعا، المحسنين.
ب. اشرح الآية شرحا إجماليا.
ج. استخرج خمس فوائد من الآية مع ذكر المأخذ.
د. وضح مناسبة الآية للباب وللتوحيد.
وقوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ ?} 1.
شرح الكلمات:
لا تفسدوا في الأرض: حقيقة الإفساد ترك الاستقامة إلى ضدها، والمراد هنا لا تفسدوا في الأرض بالمعاصي.
إنما نحن مصلحون: أي أنهم يريدون بنفاقهم التوفيق بين المسلمين وأهل الكتاب.
لا يشعرون: أي لا يعلمون بأن الوحي ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بحقيقة نفاقهم.
الشرح الإجمالي:
يبين سبحانه وتعالى في هاتين الآيتين مدى إجرام المنافقين وغباوتهم، وأنه إذا طُلِب منهم الكف عن نشر المعاصي وعن تفريق كلمة المسلمين وتمزيق صفهم، أجابوا أنهم يريدون بعملهم هذا التوفيق بين المسلمين--------------------------------------------
1 سورة البقرة آية: 11-12.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 343)
وأهل الكتاب، ثم يبين في الآية الثانية أنهم هم أصل الفساد والخراب، وأن سبب تماديهم في غيهم وغرورهم هو عدم علمهم بأن الله سينزل وحيا على نبيه فيفضحهم ويكشف نفاقهم.
الفوائد:
1. المعاصي سبب لفساد الأرض.
2. خطر المنافقين في ديار المسلمين.
3. تحريم الأخذ بالرأي المعارض للسنة.
4. تبرير ارتكاب المعاصي من صفات المنافقين.
مناسبة الآيتين للباب:
حيث نهت الآية عن الإفساد في الأرض ومن الإفساد في الأرض، التحاكم إلى غير ما أنزل الله.
مناسبة الآيتين للتوحيد:
حيث تضمنت الآية النهي عن التحاكم إلى غير ما أنزل الله؛ لأن ذلك مناف لشهادة ألا إله إلا الله.
المناقشة:
أ. اشرح الكلمات الآتية: لا تفسدوا في الأرض، إنما نحن مصلحون، لا يشعرون.
ب. اشرح الآيتين شرحا إجماليا.
ج. استخرج أربع فوائد من الآيتين مع ذكر المأخذ.
د. وضح مناسبة الآية للباب وللتوحيد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)
وقول الله تعالى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} 1.
شرح الكلمات:
أفحكم الجاهلية: المراد بالاستفهام هنا الإنكار والتوبيخ، وحكم الجاهلية هو كل حكم لا يستمد من كتاب الله وسنة رسوله، ويدخل في ذلك القوانين الوضعية والمصطلحات العرفية التي استغنى بها بعض من يدعي الإسلام اليوم عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
يبغون: أي يريدون.
ومن أحسن من الله حكما: المراد بالاستفهام هنا النفي، والمعنى لا أحسن من حكم الله لمن آمن به وعمل به.
الشرح الإجمالي:
ينكر الله سبحانه وتعالى في هذه الآية على من ترك حكم الله المشتمل على العدل والرحمة، وأخذ بآراء البشر القائمة على الجهل والجور والأهواء، ثم أكد مرة ثانية أن حكمه سبحانه وتعالى أصلح من كل حكم؛ وذلك لأنه هو الخالق للبشر وهو أدرى بما يصلح خلقه، وقد أثبت كثير من علماء الاجتماع أنه لا يخرج الناس اليوم من حيرتهم إلا إذا عادوا إلى تعاليم الإسلام. والحق ما شهدت به الأعداء.
الفوائد:
1. أن كل حكم لا يستمد من كتاب الله فهو جاهلي.--------------------------------------------
1 سورة المائدة آية: 50.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 345)
2. بطلان كل حكم لا يستمد من شرع الله.
3. تحريم فصل الدين عن الدولة.
مناسبة الآية للباب:
حيث دلت الآية على تحريم ترك حكم الله والأخذ بحكم غيره.
مناسبة الآية للتوحيد:
حيث دلت الآية على تحريم الأخذ بغير حكم الله؛ لأن هذا مناف لشهادة ألا إله إلا الله.
المناقشة:
أ. اشرح الكلمات الآتية: أفحكم الجاهلية، يبغون، ومن أحسن من الله حكما.
ب. اشرح الآية شرحا إجماليا.
ج. استخرج ثلاث فوائد من الآية مع ذكر المأخذ.
د. وضح مناسبة الآية للباب وللتوحيد.
وعن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ". قال النووي: "حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح"1.--------------------------------------------
1 أخرجه البغوي في شرح السنة (1/ 213) . وابن أبي عاصم في السنة (1/ 121) . وأعله الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم (364) بثلاث علل. وضعفه الألباني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 346)
شرح الكلمات:
لا يؤمن أحدكم: أي لا يحصل له الإيمان الكامل الواجب.
هواه: أي محبته وميله.
تبعا لما جئت به. أي مطابقا بأفعاله وأقواله لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
الشرح الإجمالي:
يخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أنه لا يحصل الإيمان الكامل الواجب إلا لمن كانت أقواله وأفعاله واعتقاده تابعة لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الفوائد:
1. نقص إيمان من خالفت محبته ما أحبه الله ورسوله.
2. تحريم الحكم بغير ما أنزل الله.
3. بطلان كل عمل ديني لا يتفق مع الشرع.
4. تمام المتابعة من تمام الإيمان.
مناسبة الحديث للباب:
حيث دل الحديث على تحريم التحاكم إلى غير شرع الله.
مناسبة الحديث للتوحيد:
حيث دل الحديث على تحريم التحاكم إلى غير ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن ذلك مناف للشهادتين المتلازمتين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 347)
المناقشة:
أ. اشرح الكلمات الآتية: لا يؤمن أحدكم، هواه، تبعا لما جئت به.
ب. اشرح الحديث شرحا إجماليا.
ج. استخرج أربع فوائد من الحديث مع ذكر المأخذ.
د. وضح مناسبة الحديث للباب وللتوحيد.
وقال الشعبي: " كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة، فقال اليهودي: نتحاكم إلى محمد- عرف أنه لا يأخذ الرشوة-، وقال المنافق: نتحاكم إلى اليهود- لعلمه أنهم يأخذون الرشوة- فاتفقا على أن يأتيا كاهنا في جهينة فيتحاكما إليه. فنزلت: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ … } الآية".
شرح الكلمات:
المنافقين: المنافق هو من أظهر الإسلام وأبطن الكفر.
الرشوة: الوصول إلى الحاجة بالمصانعة.
الشرح الإجمالي:
يخبرنا الشعبي- رحمه الله في هذا الأثر أن رجلا من المنافقين ورجلا من اليهود قد حصل بينهما نزاع، فطلب اليهودي التحاكم إلى رسول الله لعلمه بنزاهته وعدله، وابتعاده عن قذارة الرشوة ودناءتها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 348)
أما المنافق فقد طلب التحاكم إلى اليهود لعلمه أن اليهود يأخذون الرشوة، وأنه يريد أن يرشوهم فيصل إلى ما يريد بالباطل، وبعد ذلك اتفق الطرفان أن يترافعا إلى كاهن من جهينة، فأنزل الله فضيحتهم في كتابه الذي ينشر عارهم وخزيهم إلى يوم القيامة.
الفوائد:
1. معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم حيث شهد له عدوه بنزاهته.
2. تحريم الرشوة.
3. من علامات النفاق التحاكم إلى غير شرع الله.
4. من صفات اليهود أخذ الرشوة.
مناسبة الأثر للباب:
حيث دل الأثر على تحريم التحاكم إلى غير شرع الله. مناسبة الأثر للتوحيد: حيث دل الأثر على تكذيب من ادعى الإيمان بالله ورسوله وتحاكم إلى غيرهما؛ لأن ذلك مناف للشهادتين المتلازمتين.
المناقشة:
أ. اشرح الكلمات الآتية: رجل من المنافقين، الرشوة.
ب. اشرح الأثر شرحا إجماليا.
ج. استخرج أربع فوائد من الأثر مع ذكر المأخذ.
د. وضح مناسبة الأثر للباب وللتوحيد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 349)
وقيل: " نزلت في رجلين اختصما، فقال أحدهما: نترافع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الآخر: إلى كعب بن الأشرف، ثم ترافعا إلى عمر. فذكر له أحدهما القصة، فقال للذي لم يرض برسول الله:صلى الله عليه وسلم أكذلك؟ قال: نعم، فضربه بالسيف فقتله ".
شرح الكلمات:
نترافع: نتحاكم.
رجلين: أحدهما من اليهود والثاني من المنافقين، واسمه بشر.
كعب بن الأشرف: كعب هو من علماء اليهود ورؤسائهم.
الشرح الإجمالي:
يخبرنا الراوي لهذا الأثر أن قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ} 1 الآية. قد نزلت في رجلين أحدهما من اليهود والآخر من المنافقين، وقد وقعت بينهما خصومة فطلب اليهودي الترافع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لمعرفته بنزاهته وعدالته ومعرفته بالحق، لكن المنافق طلب الترافع إلى كعب بن الأشرف اليهودي؛ لعلمه أن اليهود يأخذون الرشوة. وفي النهاية اتفقا أن يترافعا إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه لكن عمر لما تحقق من رفض المنافق التحاكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قتله.
الفوائد:
1. معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم حيث شهد له عدوه بنزاهته.
2. الدعاء إلى التحاكم إلى غير كتاب الله وسنة رسوله من علامات المنافقين، ومن ذلك الدعوة إلى سن القوانين الوضعية.--------------------------------------------
1 سورة النساء آية: 60.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 350)
3. وجوب قتل من طعن في أحكام رسول الله صلى الله عليه وسلم أو في شيء من دينه.
4. وجوب الغضب لله إذا انتهكت محارمه.
5. جواز تغيير المنكر باليد وإن لم يأذن الإمام.
6. جواز تعزير من فعل شيئا من المنكرات التي يعزر عليها بدون إذن الإمام، إلا إذا كان ذلك سيؤدي إلى الفرقة والشقاق فإنه يحرم بدون إذن الإمام.
مناسبة الأثر للباب:
حيث دل الأثر على تحريم التحاكم إلى غير رسول الله صلى الله عليه وسلم.
مناسبة الأثر للتوحيد:
حيث حرم الأثر التحاكم إلى غير رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن ذلك مناف للشهادتين المتلازمتين.
المناقشة:
أ. اشرح الكلمات الآتية: نترافع، رجلين، كعب بن الأشرف.
ب. اشرح الأثر شرحا إجماليا.
ج. استخرج أربع فوائد من الأثر مع ذكر المأخذ.
د. وضح مناسبة الأثر للباب وللتوحيد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 351)
باب من جحد1 شيئا من الأسماء والصفات
وقول الله تعالى: {كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ} 2.
شرح الكلمات:
في أمة: في قرن من الزمن أو في جماعة من الناس.
قد خلت: قد مضت.
أمم: أي قرون أو جماعات من الناس.
لتتلو: أي لتقرأ. يكفرون: أي يجحدون.
الرحمن: اسم من أسماء الله الخاصة به، ومعناه كثير الرحمة لعباده، ومن رحمته إرسال الرسول وإنزال الكتب.
الشرح الإجمالي:
يخبرنا الله سبحانه وتعالى في هذه الآية أنه قد أرسل رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى هذه الأمة ليخرجها من الظلمات إلى النور، كما أرسل إلى الأمم التي قبلها، وأن على رسوله أن يبلغ ما أوحى إليه من الرسالة حتى وإن جحد الكفار ما جاء به فنفوا أسماء الله وصفاته، وأن عليه أن يستمر في إعلان التوحيد معتمدا على الله في جميع أموره راجعا إلى ربه في كل ما يهمه.--------------------------------------------
1 الجحود: هو الإنكار مع العلم.
2 سورة الرعد آية: 30.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 352)
الفوائد:
1. إنكار شيء من أسماء الله وصفاته كفر.
2. إثبات اسم من أسماء الله تعالى وهو الرحمن، ويتضمن صفة الرحمة اللائقة بجلاله.
3. وجوب التوكل على الله دون من سواه.
4. وجوب التوبة إلى الله دون من سواه.
5. بيان أن كلا من التوكل والتوبة من أنواع العبادة.
مناسبة الآية للباب وللتوحيد:
حيث دلت الآية على أن إنكار شيء من أسماء الله وصفاته كفر، وذلك ينافي توحيد الأسماء والصفات.
المناقشة:
أ. اشرح الكلمات الآتية: في أمة، قد خلت، أمم، لتتلوا، يكفرون.
ب. اشرح الآية شرحا إجماليا.
ج. استخرج أربع فوائد من الآية مع ذكر المأخذ.
د. وضح مناسبة الآية للباب وللتوحيد.
وفي صحيح البخاري قال علي: "حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يكذب الله ورسوله "1.--------------------------------------------
1 رواه البخاري (1/ 127) في العلم، باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية ألا يفهموا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 353)
الشرح الإجمالي:
يأمر الخليفة الرابع علي بن أبي طالب رضي الله عنه أهل العلم بأن يرشدوا الناس ويحدثوهم بما تدركه عقولهم وتصل إليه أفهامهم، ولا يدخلوا معهم فيما لا تطيقه أذهانهم، ومن ذلك التفاصيل في أسماء الله وصفاته؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى إنكارهم شيئا من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فيأثموا بسببهم، فيهلك الجميع من حيث لا يشعرون.
الفوائد:
1. ما يؤدي إلى الحرام فهو حرام.
2. لا يجوز تحديث الناس بما لا تدركه عقولهم.
مناسبة الأثر للباب وللتوحيد:
حيث دل الأثر على منع تحديث الناس بما لا تدركه عقولهم، ومن ذلك التفاصيل والتوسع في أسماء الله وصفاته؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى إنكارها وهو كفر بها، وذلك ينافي توحيد الأسماء والصفات.
المناقشة:
أ. اشرح الأثر شرحا إجماليا.
ب. استخرج فائدتين من الأثر مع ذكر المأخذ.
ج. وضح مناسبة الأثر للباب وللتوحيد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 354)
وروى عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس: " أنه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك، فقال: ما فرق هؤلاء؟ يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه "1.
شرح الكلمات:
انتفض: أي ارتعد.
استنكارا لذلك: أي استنكارا لحديث الصفات، إما لأن عقله لا يحتمله، أو لكونه اعتقد عدم صحته فأنكره.
ما فرق هؤلاء: بتخفيف الراء: ما الذي أخاف هؤلاء، وبتشديد الراء، ما فرق هؤلاء بين الحق والباطل.
رقة عند محكمه: ميلا وقبولا للحكم: وهو الواضح.
يهلكون عند متشابه: ينكرون ما يتشابه عليهم معناه.
الشرح الإجمالي: يخبرنا عبد الله بن عباس في هذا الأثر أنه رأى رجلا قد ارتعد وفزع حينما سمع أحاديث الصفات، وأن ابن عباس قد أنكر عليه هذا التغيير، وسأل عما أفزع هؤلاء الصنف من الناس، وما الذي جعلهم يفرقون بين المحكم والمتشابه، فيقبلون المحكم ويؤمنون به، وينكرون المتشابه ويردونه.--------------------------------------------
1 أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (485) . وقال الألباني في تخريج السنة: "إسناده صحيح، رجاله ثقات".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 355)
الفوائد:
1. وجوب إنكار المنكر.
2. وجوب الإيمان بأسماء الله وصفاته.
3. وجوب الإيمان بالمحكم والمتشابه معا.
4. جواز ذكر نصوص الأسماء والصفات من الكتاب والسنة عند عوام المسلمين وخواصهم.
مناسبة الأثر للباب وللتوحيد:
حيث دل الأثر على وجوب الإيمان بجميع أسماء الله وصفاته، وذلك تحقيقا لتوحيد الأسماء والصفات.
المناقشة:
أ. اشرح الكلمات الآتية: انتفض، استنكارا لذلك، ما فرق هؤلاء، رقة عند محكمه، يهلكون عند متشابهه.
ب. اشرح الأثر شرحا إجماليا.
ج. استخرج أربع فوائد من الأثر مع ذكر المأخذ.
د. وضح مناسبة الأثر للباب وللتوحيد.
ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن أنكروا ذلك، فأنزل الله فيهم: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ} 1.
الشرح الإجمالي:
يخبرنا الراوي لهذا الأثر أنه لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يذكر اسم الرحمن في وثيقة صلح الحديبية، اعترضت قريش على ذلك مدعية أنهم لا يعرفون--------------------------------------------
1 سورة الرعد آية: 30.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 356)
هذا الاسم، وأن الله سبحانه وتعالى أنزل في شأن هذه القصة قوله تعالى:.: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ}
الفوائد:
1. إثبات اسم الرحمن المتضمن صفة الرحمة.
2. أن من أنكر شيئا من أسماء الله وصفاته فهو من الهالكين الكافرين.
مناسبة الأثر للباب وللتوحيد:
حيث دل الأثر على كفر من أنكر شيئا من أسماء الله وصفاته؛ لأن ذلك ينافي توحيد الأسماء والصفات.
المناقشة:
أ. اشرح الأثر شرحا إجماليا.
ب. استخرج فائدتين من الأثر المتضمن للآية.
ج. وضح مناسبة الأثر المتضمن للآية للباب وللتوحيد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 357)
باب قول الله تعالى {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا} الآية
وقول الله تعالى: {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ} 1.
شرح الكلمات:
يعرفون نعمة الله: أي يعترفون بأن النعم كلها من عند الله.
ثم ينكرونها: أي ثم ينكرون النعم، وذلك بأفعالهم القبيحة من عبادة غير الله، وبأقوالهم حيث قالوا حصلت هذه النعمة من الله بشفاعة الأصنام، أو قالوا ميراثا من الآباء والأجداد.
وأكثرهم: أي كلهم.
الكافرون: أي الكافرون بالله عزوجل أو الجاحدون للنعم.
الشرح الإجمالي:
ينكر الله سبحانه وتعالى في هذه الآية على كل من يعترف بنعمة الله عزوجل في قرارة نفسه، ثم ينكرها بأفعاله وأقواله، وذلك بنسبتها إلى الأصنام تارة وإلى ميراث الآباء والأجداد تارة أخرى. ويخبر سبحانه وتعالى أن كل من فعل هذا فهو كافر بالله جاحد لنعمه.
الفوائد:
1. إقرار الكفار بتوحيد الربوبية.
2. لا يتم الشكر إلا بالقول والعمل مع الاعتقاد.
3. استعمال نعم الله بالمعاصي كفر بها.--------------------------------------------
1 سورة النحل آية: 83.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)
مناسبة الآية للباب:
حيث دلت الآية على أن من نسب النعمة إلى غير الله فقد كفر بها.
مناسبة الآية للتوحيد:
حيث كفرت الآية من نسب النعمة إلى غير الله؛ لأنه جعله شريكا مع الله في الإنعام.
المناقشة:
أ. اشرح الكلمات الآتية: يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها، وأكثرهم الكافرون.
ب. اشرح الآية شرحا إجماليا.
ج. استخرج ثلاث فوائد من الآية مع ذكر المأخذ.
د. وضح مناسبة الآية للباب وللتوحيد.
قال مجاهد ما معناه: "هو قول الرجل هذا مالي ورثته عن آبائي".
مناسبة الأثر للباب:
حيث أفاد الأثر أن مجاهدا يرى أن من نسب النعمة إلى غير الله فقد كفر بها.
مناسبة الأثر للتوحيد:
حيث يرى مجاهد كفر من نسب النعمة إلى غير الله؛ لأن ذلك شرك مع الله في إنعامه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 359)
وقال عون بن عبد الله: "يقولون: لولا فلان لم يكن كذا".
الشرح الإجمالي:
يرى عون بن عبد الله في هذا الأثر أن تعليق وجود النعم على قدرة مخلوق من المخلوقين كفر؛ لأن ذلك يتضمن إضافة النعمة إلى من لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا، وإنكارا لفضل المنعم الحقيقي وهو الله.
مناسبة الأثر للباب:
حيث دل الأثر على أن عون بن عبد الله يرى أن تعليق وجود النعم بقدرة المخلوقين كفر بها.
المناقشة:
أ. اشرح الأثرين شرحا إجماليا.
ب. وضح مناسبة الأثرين للباب.
وقال ابن قتيبة: "يقولون: هذا بشفاعة آلهتنا".
الشرح الإجمالي:
يخبرنا ابن قتيبة - رحمه الله تعالى - أن المشركين ينسبون ما بهم من النعم إلى شفاعة أصنامهم، وبذلك يجمعون بين الشرك بالله حيث عبدوا من دونه الآلهة، وبين الكفر بالنعم حيث نسبوها إلى غير المنعم الحقيقي وهو الله سبحانه وتعالى.
مناسبة الأثر للباب:
حيث دل الأثر على أن ابن قتيبة يرى أن إضافة النعمة إلى شفاعة الأصنام كفر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 360)
المناقشة:
أ. اشرح الأثر شرحا إجماليا.
ب. وضح مناسبة الأثر للباب.
وقال أبو العباس - بعد حديث زيد بن خالد الذي جاء فيه أن الله تعالى قال: " أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر "1 الحديث، وقد تقدم -: "وهذا كثير في الكتاب والسنة، يذم سبحانه وتعالى من يضيف إنعامه إلى غيره ويشرك به. قال بعض السلف: هو كقولهم كانت الريح والملاح حاذقا، ونحو ذلك مما هو جار على ألسنة الكثيرين".
الشرح الإجمالي:
معنى الأثر المذكور أن السفن إذا جرين بريح طيبة بأمر الله جريا حسنا، نسبوا ذلك إلى طيب الريح وحذق الملاح في سياسة السفينة وقيادتها، ونسوا ربهم الذي أجرى لهم الفلك في البحر رحمة بهم، فيكون نسبة ذلك إلى طيب الريح وحذق الملاح من جنس نسبة المطر إلى الأنواء، وإن كان المتكلم بذلك لم يقصد أن الريح هو الفاعل لذلك من دون خلق الله وأمره، وإنما أراد أنه سبب لكن لا ينبغي أن يضيف ذلك إلا إلى الله وحده؛ لأن غاية الأمر في ذلك أن يكون الريح والملاح سببا أو جزءا من السبب، ولو شاء الرب تبارك وتعالى لسلبه سببيته فلم يكن سببا أصلا فلا يليق--------------------------------------------
1 البخاري: الأذان (846) . ومسلم: الإيمان (71) . والنسائي: الاستسقاء (1525) . وأبو داود: الطب (3906) . وأحمد (4/117) . ومالك: النداء للصلاة (451) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 361)
بالمنعم عليه المطلوب منه الشكر أن ينسى من بيده الخير كله وهو على كل شيء قدير، ويضيف النعم إلى غيره، بل يذكرها مضافة منسوبة إلى مولاها والمنعم بها، وهو المنعم على الإطلاق فهو المنعم بجميع النعم في الدنيا والآخرة وحده لا شريك له.
الفوائد:
1. إضافة النعم إلى المخلوق شرك في الربوبية، إن اعتقد أن ذلك المخلوق هو الفاعل استقلالا، وإن أضاف النعمة إليه معتقدا أنه سبب فذلك سوء أدب مع الله المنعم الحقيقي.
مناسبة الأثر للباب وللتوحيد:
حيث أفاد الأثر أن ابن تيمية يرى أن من نسب النعمة إلى غير الله فقد كفر بها، وأشرك مع الله غيره.
المناقشة:
أ. اشرح الأثر شرحا إجماليا.
ب. استخرج فائدة من الأثر مع ذكر المأخذ.
ج. وضح مناسبة الأثر للباب وللتوحيد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 362)