(لَا تُعَزِّرُوا فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ) .
منكر.
يرويه عباد بن كثيرعن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي
هريرة مرفوعاً.
أخرجه ابن ماجه (2602) ، قال البوصيري في ` الزوائد`:
` في إسناده عباد بن كثير الثقفي، قال أحمد بن حنبل: روى أحاديث كذب لم يسمعها. وقال البخاري: تركوه. وكذا قال غير واحد`.
ولهذا قال شيخه العسقلاني في ` التقريب `:
` متروك. قال أحمد: روى أحاديث كذب `.
واعتمد الذهبي في ` المغني ` قول البخاري المذكور.
ورواه بعض المجهولين بإسناد آخر عن يحيى بن أبي كثير بإسناد رجاله رجال (الصحيح) ! فقال العقيلي في ` الضعفاء` (1/ 65/ 62) ، والطبراني في ` الأوسط` (7/ 291/ 7528) - والسياق للعقيلي - : حدثنا محمد بن إبراهيم ابن شبيب العسال قال: حدثنا إبراهيم بن محمد - كتبناه عنه مع أبي مسعود - قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير به.
وقال الطبراني:
` لم يروه عن الأوزاعي إلا الوليد، تفرد به إبراهيم بن محمد الشامي `. وقال العقيلي:
` شامي مجهول، وقع إلى (أصبهان) ، حديثه منكر غير محفوظ `.
وأقره الذهبي في ` الميزان `، والحافظ في `اللسان `.
وذكره أبو نعيم في ` أخبار أصبهان` (1/ 175) مختصراً هكذا:
` إبراهيم بن محمد: لا يعرف في نسبه زيادة `!
كذا قال! ولعله أراد أن يقول: (لا يعرف نسبه) ، فسبقه القلم؛ وقال ما قال.
ثم ساق له حديثاً آخر بإسناد العقيلي والطبراني المتقدم، وقد ساقه الطبراني عقب هذا، أشار إليه الحافظ في آخر ترجمته. وقد كنت ذكرته في` الصحيحة ` (1692) شاهداً نقلاً من نسخة من` الأوسط ` وقع فيه (السامي) بالمهملة، فظننت أنه: (إبراهيم بن محمد بن عرعرة) الثقة الحافظ، ومما غرني أن المنذري والهيثمي قالا: ` إسناده جيد`. والآن فقد تبينت الحقيقة، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
(تنبيه) : لقد شذ ابن حبان عَمَّن تقدم ذكرهم من الحفاظ؛ فأورد الحديث في ترجمة (محمد بن إبراهيم الشامي) .. على القلب، وكناه بأبي عبد الله، قال:
` شيخ كان يدور بالعراق، ويجاور (عبادان) ، يضع الحديث على الشامين، أخبرنا عنه أبو يعلى والحسن بن سفيان وغيرهما، لا يحل الرواية عنه الا عند الاعتبار `. ثم قال:
` روى عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي … `. فساق الحديث بلفظ:
`عشرين سوطاً `.
قلت: وهذا شذوذ آخر؛ فالحديث بلفظ: ` عشرة` عندهم، وليس: (عشرين) .
وقال:
`لا أول له من كلام رسول الله، لا يحل الاحتجاج به `.
وتبعه في ذلك كله ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (3/ 96) ، وكذا السيوطي في `اللآلي المصنوعة ` (2/ 183) ، غير أنه تعقب بحديث عباد بن كثير! وسكت عنه؛ فلم يصنع شيئاً. لكنه خالفهما؛ فذكر متن (الشامي)
بلفظ: (الثقفي) . خلافاً لابن طاهر المقدسي؛ فإنه وافقهما في الشذوذين في كتابه ` تذكرة الموضوعات ` (105/ 980) !!
واعلم أنه قد جرى الحافظان: الذهبي والعسقلاني على التفريق بين (إبراهيم ابن محمد الشامي) و (محمد بن إبراهيم الشامي) ؛ فترجما لكل منهما في حرفه من ` الميزان ` و` اللسان `، واسم جد الثاني منهما: (العلاء) ، وهو مترجم
في ` التهذيب `، ومتهم بالكذب والوضع؛ فمن المحتمل أن يكونا واحداً انقلب اسمه على بعض الرواة، أو قلبه هو عليهم تمويهاً وتضليلاً!
وأما استظهار المعلقَين على ` المعجم الأوسط ` أن الأول مقلوب الآخر، وتشبثا بصنيع ابن حبان، ولم يأتيا عليه بدليل؛ إلا مجرد الدعوى! وليس هذا فقط، بل إنهما عطفا عليه فقالا:
` وكذا الذهبي في (الميزان) `!
وهذا خطأ ظاهر؛ إذا تذكرت ما قدمته من النقل عنه. والله سبحانه وتعالى أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6960)
(إِنَّ النِّسَاءَ هُنَّ (السُّفَهَاءُ) ؛ إِلَّا الَّتِي أَطَاعَتْ قَيِّمَهَا) .
منكر.
أخرجه ابن أبي حاتم في ` التفسير ` (3/ 863/ 4785) من طريق عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علي بن يزيد - هو: الألهاني - : قال الذهبي في
`المغني `:
` ضعفوه، وتركه الدارقطني `.
وقريب منه (عثمان بن أبي العاتكة) : قال الذهبي:
` وُثِّق، وضعفه النسائي وغيره `. وقال الحافظ في ` التقريب `:
` صدوق، ضعفوه في روايته عن علي بن يزيد الألهاني `.
والحديث ساقه ابن كثير في أول سورة (النساء) بإسناد ابن أبي حاتم هذا، وقال:
`ورواه ابن مردويه مطولاً `.
قلت: ولقد أساء الشيخان الحلبيان نسيب الرفاعي رحمه الله ومحمد علي الصابوني - هداه الله - في اختصارهما لـ ` تفسير ابن كثير`؛ فقد أوردا الحديث محذوف السند وسكتا عنه؛ فأوهموا القراء ثبوته، وهي عادة لهما؛ لجهلهما بهذا العلم الشريف. وزاد الآخر على الأول؛ فنقل تخريج الحديث بمصدريه المذكورين إلى الهامش! موهماً الناس أنه من تخريجه! متجاهلاً قوله صلى الله عليه وسلم ` من تَشَبِّعَ بِمَا لَمْ يُعْطَ؛ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ `. متفق عليه. وإلا؛ فماذا عليه لو تركه في محله من الأصل، ووفر سطراً من طبعته لمختصره؟! ولكنه حب التعالي والظهور. والله المستعان.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6961)
(يُدْفَنُ عِيسَى عليه السلام مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَصَاحِبَيْهِ؛
فَيَكُونُ قَبْرُهُ لأَرْبَعٍ) .
موقوف ضعيف.
أخرجه البخاري في` التاريخ` (1/ 1/ 263) ، والترمذي (3621) ، والطبراني في ` المعجم الكبير` (13/158/384) ؛ ومن طريقه المزي في` التهذيب ` (19/ 395) - والسياق له - من طريق عثمان بن الضحاك
عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه عن جده قال: … فذكره موقوفاً.
ولفظ الترمذي من طريق أبي مودود المدني عن (عثمان) :
مكتوب في التوراة صفة محمد، وعيسى يدفن معه. قال: أبو مودود:
وقد بقي في البيت موضع قبر. وقال الترمذي:
` حديث حسن غريب `.
كذا قال! وخالفه شيخه البخاري؛ فقال عقبه:
`هذا لا يصح عندي، ولا يتابع عليه`.
ذكره في ترجمة (محمد بن يوسف) هذا، ولم يوثقه أحد غير ابن حبان، لكن روى عنه جمع من الثقات، وفي` التقريب `:
` مقبول `؛ فلعل إيراده في ترجمة (عثمان بن الضحاك) أنسب؛ فقد جاء في ترجمته من ` تهذيب الكمال `:
` قال أبو عبيد الآجري: سا`لت أبا داود عن الضحاك بن عثمان الحزامي؟
فقال: ثقة، وابنه عثمان بن الضحاك: ضعيف `.
(تنبيه) : لم يقف الهيثمي على الحديث في ` سنن الترمذي `؛ ولذلك ذكره في ` مجمع الزوائد ` حسب شرطه فيه، فقال (8/ 206) :
` رواه الطبراني، وفيه (عثمان بن الضحاك) ، وثقه ابن حبان، وضعفه أبو داود، وقد ذكر المزي رحمه الله هذا في ترجمته، وعزاه إلى الترمذي، وقال:
حسن. ولم أجده في ` الأطراف `. والله أعلم `.
قلت: لعله سقط من نسخته من ` الأطراف `، أو شتَّ بصره عنه؛ فإنه في المطبوعة منه (4/ 356/ 5336) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6962)
(أَتُحِبُّ يَا جُبَيْرُ! إِذَا خَرَجْتَ سَفَرًا أَنْ تَكُونَ مِنْ أَمْثَلِ أَصْحَابِكَ هَيْئَةً، وَأَكْثَرِهِمْ زَادًا؟ اقْرَأْ هَذِهِ السُّوَرَ الْخَمْسَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ، وَ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} ، وَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ،
وَ: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} ، وَ: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ، وَافْتَحْ كُلَّ سُورَةٍ بِـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، وَاخْتِمْ بِـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ) .
منكر.
أخرجه أبو يعلى في ` مسنده` (13/414/7419) : حدثنا أبو هشام محمد بن سليمان بن الحكم القُدَيدي قال: حدثني أبي عن اسماعيل بن خالد الخزاعي: أن محمد بن جبير بن مطعم سمع جبير بن مطعم وهو يقول: قال
لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. قال جبير: وكنت غنياً كثير المال، فكنت أخرج مع من شاء الله أن أخرج معهم في سفر؛
فثون أبذهم هيئة، وأقلهم زاداً، فما زلت منذ علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأت بهن أكون من أحسنهم هيئة، وأكثرهم زاداً؛ حتى أرجع من سفري ذلك.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ (إسماعيل بن خالد الخزاعي) : لم أجد له ترجمة في شيء من كتب الرجال التي عندي.
وأما شيخ أبي يعلى (محمد بن سليمان بن الحكم القديدي) : فقال ابن أبي حاتم في `الجرح والتعديل ` (3/ 2/ 269/1472) :
`صاحب حديث أم معبد، روى هذا الحديث عن عمه أيوب بن الحكم عن أخيه (الأصل: أبيه) سفيان بن - الحكم، كتبت عنه سنة خمس وخمسين ومئتين`.
قلت: في هذه الترجمة شيء، وبخاصة في قوله: ` عمه `؛ فإنه يخالف قوله في ترجمة والد الشيخ (سليمان بن الحكم بن أيوب أبو أيوب الخزاعي العلاف) ؛ فقد قال فيها (2/ 1/ 107/ 480) :
`صاحب حديث أم معبد، روى عن أخيه أيوب بن الحكم عن حزام بن هشام، سمع منه أبي بـ (قديد) ، وروى عن إسماعيل بن داود الخراق، روى عنه علي بن الحسين بن الجنيد `.
وهذا يوافق ما في ` المستدرك ` (3/ 9) ؛ فإنه ساقه من طريق آخر عن سليمان بن الحكم بن أيوب بن سليمان بن ثابت بن بشار الخزاعي: ثنا أخي أيوب ابن الحكم وسالم بن محمد الخزاعي جميعاً عن حزام بن هشام … `.
لكن ساقه البيهقي في `دلائل النبوة ` (1/ 277) من وجه آخر عن محمد
ابن سليمان قال: حدثنا عمي أيوب بن الحكم عن حزام بن هشام … `.
فهذا يوافق ما تقدم في ترجمة (محمد بن سليمان … ) عند ابن أبي حاتم.
فهذا اضطراب شديد لم أَهْتَدِ إلى صوابه. والله الهادي.
وبالجملة؛ فهو وابنه () سليمان لم أعرف حالهما، وما تقدم من ترجمتهما لا يروي ولا يشفي، والظاهر أن الهيثمي لم يقف عليهما؛ فقد قال في ` المجمع ` (10/ 134) :
` رواه أبو يعلى، وفيه من لم أعرفهم`!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6963)
(أَجِبْ أَخَاكَ؛ فَإِنَّكَ مِنْهُ عَلَى اثْنَتَيْنِ: إِمَّا خَيْرٌ؛ فَأَحَقُّ مَا شَهِدْتَهُ، وَإِمَّا غَيْرُهُ؛ فَتَنْهَاهُ عَنْهُ، وَتَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ) .
ضعيف.
أخرجه أبو يعلى في ` مسنده ` - كما في `المطالب العالية ` (2/43/1607) - ، والطبراني في ` المعجم الكبير ` (22/ 271 - 272) ؛ كلاهما
من طريق عمر بن عبد الله بن يعلى عن عياض أبي أشرس السلمي قال:
رأيت يعلى بن مرة ودعوته إلى مأدبة، فقعد صائماً، فجعل الناس جملون ولا يطعم، فقلت له: والله! لو علمنا أنك صائم؛ ما عَنَّيناك. قال: لا تقولوا ذلك؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ (عمر بن عبد الله بن يعلى) : ضعيف. قال الذهبي في ` المغني `:
() كذا في أصل الشيخ رحمه الله وهو سبق قلم - والصواب: (أبوه) ؛ كما هو ظاهر من سياق التخريج. (الناشر) .
`ضعفوه `.
وعياض أبو أشرس: فلم أجد له ترجمة حتى ولا في` ثقات ابن حبان `!
ولا ذكره الدولابي في `الكنى `. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6964)
(إن جبريل عليه السلام أتاني فقال: إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ يَكِيدُكَ، فَإِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ؛ فَقُلْ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} حتى تختتم الآية) .
ضعيف.
أخرجه الدينوري في `المجالسة ` (ص
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6965)
(أحبَ اللَّهُ عَبْدًا: سَمْحًا إِذَا بَاعَ، وسَمْحًا إِذَا اشْتَرَى، وسَمْحًا إِذَا قضَى، وسَمْحًا إِذَا اقْتَضَى) .
ضعيف جداً بهذا اللفظ.
أخرجه البيهقي في` شعب الإيمان، (7/ 536/11253) من طريق الواقدي: ثنا هشام بن سعد: أنه سمع الزهري يخبر عن عمر ابن عبد العزيز عن أبيه عن أبي هريرة قال: … فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ الواقدي - واسمه: محمد بن عمر - : متهم بالكذب.
وقد صح من حديث جابر بلفظ:`رحم الله عبداً … `.
رواه البخاري وغيره، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (3/490/178/7) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6966)
(أَحَبُّ شيء عِنْدَ اللَّهِ فِي الْإِسْلَامِ الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا، وَمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ؛ فَلَا دِينَ لَهُ، وَالصَّلَاةُ عِمَادُ الدِّينِ) .
ضعيف.
أخرجه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (3/ 39/2807) من طريق قتادة عن عكرمة عن عمر قال:
جاء رجل فقال: يا رسول الله! أي شيء أحب عند الله في الإسلام؟ قال:
` الصلاة لوقتها … ` إلخ.
قلت: وهذا منقطع؛ قال البيهقي عقبه:
`عكرمة لم يسمع من عمر، وأظنه أراد: (عن ابن عمر) `.
كذا قال! وقد روي عن ابن عمر من طريق أخرى وبلفظ آخر، وفيه جملة
الترك، وإسناده مسلسل بالضعفاء، وقد بينت ذلك في `الروض النضير ` (569) ،
ثم في ` التعليق الرغيب ` (1/ 195/ 7) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6967)
(سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ تَحْتَ ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ مُقْسِطٌ. وَرَجُلٌ لَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ جَمَالٍ وَمَنْصِبٍ، فَعَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَيْهِ؛ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسَاجِدِ. وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فِي صِغَرِهِ؛ فَهُوَ يَتْلُوهُ فِي كِبَرِهِ. وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ بِيَمِينِهِ؛ فَأَخْفَاهَا عَنْ شِمَالِهِ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ فِي بَرِّيَّةٍ؛ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ؛ خَشْيَةً مِنَ اللَّهِ عز وجل. وَرَجُلٌ لَقِيَ رَجُلًا؛ فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: وَأَنَا أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ) .
منكر بهذا السياق.
أخرجه أبو علي بن شاذان في` مشيخته ` (رقم/ 32 - بترقيمي في منسوختي من مخطوطة الظاهرية) ، والبيهقي في `شعب الإيمان` (1/ 487/ 794) ، والخطيب في `التاريخ` (9/254) ، كلهم عن أبي الفوارس شجاع بن جعفر الأنصاري: ثنا العباس بن محمد الدوري: ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين: ثنا عبد الله بن عامر الأسلمي عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، ومتن منكر.
أما الضعف: فسببه (الأسلمي) : قال الذهبي في ` المغني `:
`ضعفه غيرواحد `.
ولذلك جزم الحافظ في` التقريب ` بأنه ضعيف.
ويحتمل أن تكون العلة من (شجاع بن جعفر الأنصاري) ، وفي ترجمته ساق له الخطيب هذا الحديث، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد وصفه ابن شاذان في روايته عنه بـ (الصوفي) . فالله أعلم به.
وأما أنه منكر: فهو مما لا يخفى على عارف بهذا العلم الشريف، وجرى الحديث النبوي الصحيح في عروقه مجرى الدم؛ بل ومن هو دونه من طلاب هذا العلم؛ ذلك لأن الحديث من المعلوم لديهم جميعاً أنه في ` الصحيحين` وغيرهما من طريق أخرى، وهذا مخالف له زيادة ونقصاً، وبيان ذلك من وجوه:
الأول: قوله: ` ورجل تعلم القرأن … `: لا أصل له فيه؛ جعله مكان قوله صلى الله عليه وسلم: ` وشاب نشأ في عبادة الله `.
الثاني: قوله: `ورجل لقي، رجلاً … `؛ جعله مكان قوله صلى الله عليه وسلم: `ورجلان تحابا في الله … `
الثالث: ذكر قوله: `في برية ` مكان قوله: `خالياً `.
الرابع: أسقط من قوله صلى الله عليه وسلم: ` ورجل قلبه معلق بالمسجد` قوله:` إذا خرج منه حتى يعود إليه`.
يضاف إلى كل ذلك أنه غيَّر ترتيب فقراته؛ فقدَّم وأخَّر، وغَيَّر من سياق الحديث الصحيح، وهو مخرج في ` الإرواء ` برقم (887) ، ولا يشك عالم بأن النكارة تثبت بأقل من ذلك.
ولجملة القرآن في حديث الترجمة شاهد من حديث علي بنحوه. لكن إسناده واهٍ جداً؛ فيه أربعة من الرواة ما بين مجهول ومطعون - كما سبق بيانه برقم (2162) - . وقد أعله المناوي بواحد منهم؛ فأصاب، وبأخر، وهو: (جعفر بن محمد الصادق) ؛ فأخطأ خطأ فاحشاً، شنع عليه الشيخ أحمد الغماري في `المداوي` (1/ 250 - 252) تشنيعاً شديداً، وحق له ذلك، لكنه اشتط وتعدى؛ فأخذ يطعن في الحافظ الذهبي، ويرميه بالنصب ومعاداة أهل البيت، ومنهم جعفر، ويتهمه بأنه كذاب في ثنائه عليه ويقول بالحرف الواحد: ` بل غرضه الأكيد هو جلب الطعن فيه من إخوانه النواصب … ` إلى أخر هرائه. عامله الله بما يستحق.
ولم يكتف بهذا؛ بل إنه نحا نحواً آخر نكاية بالمناوي - ولو على خلاف التحقيق العلمي الذي ينعاه على المناوي - ، فوقع فيه تعصباً عليه، ذلك أنه ساق إسناد حديث علي برواية ابن النجار بطوله، ثم من طريق الديلمي، وخنس؛ فلم يتكلم على أحد من رجاله الأربعة! لو أن المناوي فعل مثله في حديث أخر لا يهواه؛ لأقام الدنيا عليه وأقعدها.
بل إنه زاد في الطين بلة؛ فقال:
` ويشهد له في كون حملة القرأن من أهل ظل العرش ما رواه أبو علي بن شاذان في ` مشيخته `؛ فقال … `. فساق إسناده ومتنه، وخنس! أيضاً، وهو
يعلم - إن شاء الله - أنه ضعيف الإسناد، منكر المتن؛ ولو من بعض الوجوه المتقدمة، ولكنه الهوى الذي يصد صاحبه عن سبيل الله، ويحمله على كتمان العلم، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال في حديث معروف: ` ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، باعجاب المرء بنفسه `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6968)
(أَدُّوا حَقَّ الْمَجَالِسِ: اذكُرُوا اللَّهِ كَثِيرًا، وَأَرْشِدُوا السَّبِيلَ، وَغُضُّوا الأَبْصَارَ) .
ضعيف.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (6/105/5592) من طريق سعيد بن سليمان: ثنا أبو معشر: ثنا أبو بكر بن عبد الرحمن الأنصاري عن سهل بن حنيف قال:
قال أهل العالية: يا رسول الله! لا بد لنا من مجالس. قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو بكر بن عبد الرحمن هذا: لم أجد له ترجمة، ولم يذكروه حتى ولا في شيوخ أبي معشر.
وأبو معشر - اسمه: نجيح بن عبد الرحمن - : ضعيف، أسَنَّ واختلط - كما قال الحافظ في ` التقريب ` - ، وغفل عنه الهيثمي؛ فوثقه بقوله (8/62) :
` رواه الطبراني، وفيه (أبو بكر بن عبد الرحمن الأنصاري) : تابعي لم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا `!
لكن الحديث قد صح من رواية أبي سعيد الخدري بأتم منه دون قوله:
`اذكروا الله كثيراً `. رواه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (2551) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6969)
(أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ؛ فَوَجَدْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا ذُرِّيَّةَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْفُقَرَاءِ، وَوَجَدْتُ أَقَلَّ أَهْلِهَا النِّسَاءَ وَالْأَغْنِيَاءَ) .
منكر.
أخرجه هناد بن السري في `الزهد ` (1/ 329/602) من طريق الإفريقي: ثنا حِبان [بن] أبي جَبَلَة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد مرسل ضعيف؛ (حبان بن أبي جبلة) : تابعي ثقة.
و (الإفريقي) - هو: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم - : ضعيف.
وقد صح الحديث عن جمع من الصحابة بنحوه؛ دون ذكر الذرية والأغنياء بلفظ:
` اطلعت في الجنة؛ فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار؛ فرأيت أكثر أهلها النساء `.
رواه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في بعض مؤلفاتي؛ فانظره في `صحيح الجامع الصغير وزيادته`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6970)
(إِذَا ابْتَغَيْتُمُ الْمَعْرُوفَ؛ فَابْتَغُوهُ فِي حِسَانِ الْوُجُوهِ، فَوَاللَّهِ! لَا يَلِجُ النَّارَ إِلَّا بِخَيْلٌ، وَلَا يَلِجُ الْجَنَّةَ شَحِيحٌ، إِنَّ السَّخَاءَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ تُسَمَّى: السَّخَاءَ، وَإِنَّ الشُّحَّ شَجَرَةٌ فِي النَّارِ تُسَمَّى: الشُّحَّ) .
موضوع.
أخرجه بهذا التمام البيهقي في ` شعب الإيمان ` (7/ 435/10876) من طريق إبراهيم بن إسحاق الغسيلي: نا محمد بن عباد بن موسى: نا يعلى بن الأشدق عن عمه عبد الله بن جراد مرفوعاً. وقال:
` هذا إسناد ضعيف `.
قلت: بل هو شرٌّ من ذلك؛ فإنه مسلسل بالعلل القادحة:
1 - يعلى بن الأشدق: قال الذهبي في ` المغني `:
` قال البخاري: لا يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ليس بشيء. وقال ابن حبان: وضعوا له أحاديث يحدث بها ولم يدر`.
2 - محمد بن عباد بن موسى: مع كونه من شيوخ البخاري فيما قيل، قال الحافظ في ` التقريب `:
` صدوق يخطئ `.
3 - إبراهيم بن إسحاق الغسيلي: قال الذهبي:
`كان يسرق الحديث ويدعيه، ذكر له ابن حبان أحاديث وذمه`.
قلت: تابعه على الطرف الأول منه أبو وهب الوليد بن عبد الملك قال: ثنا يعلى بن الأشدق العقيلي به.
أخرجه ابن عدي في ` الكامل` (7/ 287) في ترجمة يعلى المذكور وقال:
` يروي عن عمه عبد الله بن جراد عن النبي على الله عليه وآله وسلم أحاديث كثيرة مناكير، وهو وعمه غير معروفيني. قال البخاري: يعلى بن الأشدق لا يكتب حديثه`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6971)
(إذا جلس أحدكم عند محتضر؛ فلا يلح عليه بالشهادة، فإنه يقولها بلسانه، ويومىء بيده، أو بطرفه، أو بقلبه) .
موضوع.
أخرجه الديلمي في ` مسنده ` (1/ 105 - الغرائب الملتقطة) من طريق أبي بكر النقاش بإسناده عن سعيد بن حريث عن ثابت عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته أبو بكر النقاش - واسمه: محمد بن الحسن الموصلي البغدادي وهو - : كذاب. قال الذهبي:
` مشهور، اتهم بالكذب، وقد أتى في `تفسيره ` بطامات وفضائح `.
وسعيد بن حريث: مجهول - كما في ` المغني ` - .
وبينهما من لم أعرفه، ولا سيما وفي بعض الأسماء بياض.
ونحو هذا الحديث ما في ` الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير` بلفظ:
` إذا أثقلت مرضاكم؛ فلا تملوهم قول: (لا إله إلا الله) ، ولكن لقنوهم؛ فإنه لم يختم به لمنافق `.
(قط، وأبو القاسم الشيرازي في `أماليه `) عن أبي هريرة.
ولم أقف على إسناده، وغالب الظن أنه لا يصح، لاطلاق العزو لـ (قط) .. يعني: ` سنن الدارقطني ` ولم أره فيه، ولا هو في فهرسه الذي وضعه الأخ المرعشلي. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6972)
(إذا أحب الله عبداً؛ ألصق به البلاء، فإن الله عز وجل يريد أن يصافيه) .
موضوع.
أخرجه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (7/146/9790) من طريق عبد الرحمن بن زياد عن نهشل القرشي عن سعيد بن المسيب مرفوعاً به.
قلت: وهذا - مع إرساله - فيه نهشل القرشي؛ وهو: كذاب () .
وعبد الرحمن بن زياد - هو: الإفريقي - : ضعيف.
() لعل الشيخ رحمه الله أراد أن يقول: `مجهول ` فسبق ذهنه إلى (نهشل القشيري) الكذاب؛ انظر صفحة (1112) . (الناشر) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6973)
(إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُزِيغَ عَبْداً؛ أَعْمَى عَلَيْهِ الْحِيَلَ) .
منكر.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (4/179 - 180/3914) من طريق محمد بن عيسى الطرسوسي قال: نا عبد الجبار بن سعيد المُساحقي قال: نا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة عن عثمان
ابن عفان مرفوعاً. وقال: الا يروى إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن عيسى `.
قلت: قال الذهبي في` المغني `:
` قال ابن عدي: هو في عداد من يسرق الحديث `.
وبه أعله الهيثمي؛ فقال في ` المجمع ` (7/ 210) :
` رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه محمد بن عيسى الطرسوسي؛ وهو ضعيف `.
قلت: ولعل الأولى إعلاله بشيخه (عبد الجبار بن سعيد المساحقي) ، فقد قال العقيلي:
`له مناكير`.
(تنبيه) : قوله: `. يزيغ ` هكذا وقع في ` الأوسط` و `الجمع` و `الفتح الكبير `. ووقع في نسخة ` الجامع الصغير ` التي عليها شرح `فيض القدير ` (يُوتغ) ، وضبطه المناوي` بضم التحتية وسكون الواو وكسر الفوقية وغين معجمة` من (الوَتَغ) محركاً: الهلاك - كما في ` الصحاح ` - . والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6974)
(إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك؛ فاذكر [عيوب] نفسك) .
منكر.
أخرجه الرافعي في` تاريخ قزوين ` (3/ 29) من طريق عبيد الله ابن موسى عن إسرائيل عن أبي يحيى عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو يحيى - وهو: القتات - : ليِّن الحديث - كما في ` التقريب ` - ، وقد اضطرب فيه؛ فرواه عبيد الله عنه هكذا مرفوعاً. ورواه أبو نعيم الفضل بن دكين عن إسرائيل عنه به موقوفاً.
أخرجه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (5/311/ 6758) .
(تنبيه) : وقع في ` التاريخ `: (يحيى بن مجاهد) ؛ فصححته من ` الشعب `، وهو من أسوأ المطبوعات وأكثرها تحريفاً وتصحيفاً؛ لأن القائم على [طبعها] رجل شيعي رافضي جاهل. والله المستعان.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6975)
(ليس من يوم يأتي على ابن آدم إلا ينادي: يا ابن آدم! أنا خلق جديد، وأنا عليك غداً شهيد، فاعمل خيراً فيَّ؛ أشهد لك غداً، وإني لو قد مضيتُ لن تراني أبداً، ويقول الليل مثل ذلك) .
موضوع.
أخرجه الرافعي في `تاريخ قزوين` (2/ 93) من طريق سلام الطويل المداثني عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن معقل بن يسار مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد واه بمرة؛ زيد العمي: ضعيف.
وسلام الطويل: متروك.
والحديث عزاه السيوطي في ` الجامع الكبير ` (2/ 679) لأ بي القاسم حمزة بن يوسف السهمي أيضاً في كتاب ` آداب الدين `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6976)
(إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ؛ فَلَا يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ، وَيُسَمِّي قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا) .
منكر جداً بزيادة: (التسمية) .
أخرجه العقيلي في ` الضعفاء ` (2/
300) ، وابن عدي في ` الكامل ` (4/ 184) ، والطبراني في ` المعجم الأوسط ` (9/63/9130) من طريق إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا عبد الله ابن محمد بن يحيى ببن عروة عن هشام بن عروة عن أبيه عن الأعرج عن
أبي هريرة مرفوعاً. وقال الطبراني:
`لم يروه عن هشام بن عروة إلا عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، تفرد به إبراهيم بن المنذر`.
قلت: هو ثقة من رجال البخاري، والآفة من شيخه (عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة) ، وفي ترجمته أورده ابن عدي وقال:
` وهذه اللفظة غريبة في هذا الحديث، وأحاديثه عامتها مما لايتابعه الثقات عليه `.
ونحوه قول العقيلي:
`وله غير حديث عن هشام بن عروة لا يتابع عليه؛ مناكير، والحديث من حديث أبي هريرة صحيح الإسناد من غير وجه، وليس فيه (يسمي تبل أن يدخلها) `. وقال ابن حبان في` الضعفاء والمجروحين ` (2/ 11) :
`كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، ويأتي عن هشام بن عروة ما لم يحدث به هشام قط، لا يحل كتابة حديثه، ولا الرواية عنه. روى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي عليه الصلاة والسلام: (من لم يجد الصدقة،
فليلعن اليهود؛ فإنها صدقة) `!
ولهذا قال الهيثمي في `المجمع ` (1/ 220) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وهو في ` الصحيح ` خلا قوله: `ويسمي قبل أن يدخلها`، وفيه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة: نسبوه إلى وضع الحديث `.
وحديث أبي هريرة الصحيح - الذي أشار إليه العقيلي، ثم الهيثمي - رواه الشيخان وغيرهما، وله شواهد؛ مما يؤكد نكارة تلك الزيادة، بل بطلانها. وهو مخرج في ` الإرواء ` وغيره برقم (21، 164) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6977)
(إِذَا أَصْبَحْتَ آمِنًا فِي سِرْبِكَ، مُعَافًى فِي جَسَدِكَ، عِنْدَكَ قُوتُ يَوْمِكَ؛ فَعَلَى الدُّنْيَا الْعَفَاءُ) .
منكر جداً.
أخرجه البيهقي في ` شعب الإيمان` (7/ 294/10361) من طريق أبي عصمة حزان البيهقي: نا عصمة بن سليمان الواسطي: نا سلام عن اسماعيل بن رافع عن خالد بن مهاجر عن ابن عمر مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، ومتن منكر جداً.
أما السند: فمسلسل بالعلل:
الأ ولى: إسماعيل بن رافع، وهو: ضعيف.
الثانية: سلام - وهو: الطويل المدائني، وهو: متروك، ورماه بعضهم بالوضع؛ فهو الآفة.
الثالثة: عصمة بن سليمان الواسطي: لم يورده (بحشل) في `تاريخ واسط `، والظاهر أنه الذي في ` اللسان `:
` عصمة بن سليمان الخزاز … قال البيهقي: لا يحتج به `.
الرابعة: أبو عصمة حزان البيهقي: لم أعرفه. ولم يذكروه في ` الكنى `. والله سبحانه وتعالى أعلم.
وأما المتن: فهو منكر؛ لأن الحديث قد روي من طرق أخرى بلفظ:
، من أصبح منكم آمناً … ` الحديث، وفي آخره:
` فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها `.
وهو مخرج في `الكتاب الآخر ` الصحيحة ` (2318) ، و`التعليق الرغيب` (2/12/49) .
(تنبيه) : الحديث أورده السيوطي في ` الصغير ` بلفظ:
`فعلى الدنياوأهلها العفاء`.
بزيادة (أهلها) . ولم تقع في `الجامع الكبير`، وهو الصواب؛ الموافق ` فى ` شعب الإيمان`.
ولم يتنبه لهذه الزيادة الباطلة في الجملة المنكرة الشيخ أحمد الغماري؛ فذكر الحديث بها في ` المدإوي ` (1/ 307) ، ونقل تضعيف إسناده عن الشارح المناوي، وعقب عليه بقوله:
` قلت: فيه أبو الدرداء، و … و … ، وسأذكر أحاديثهم إن شاء الله في حرف (الميم) في (من أصبح) `.
وهناك (6/ 171 - 172) وفى بما وعد، ولكنه لم يتنبه للفرق بين أحاديثهم وبين هذا الحديث من جهة، ولا أوضح موقفه من متن أحاديثهم من جهة أخرى، فترك قراءه حيارى، وكثيراً ما يفعل ذلك، يغلبه شهوة التخريج والتسويد!!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6978)
(إذا أكل [أحدُكم] اللحمَ؛ فلْيغسلْ يدَه من وضْر اللَّحم؛ لا يُؤذِي مَنْ صلَّى حذاءه) .
منكر جداً.
أخرجه ابن عدي في `الكامل ` (7/ 95) من طريق الوازع ابن نافع عن سالم عن أبيه مرفوعاً.
أورده في ترجمة (الوازع) هذا مع أحاديث له أخرى كثيرة، وقال:
`وعامة ما يرويه عن شيوخه [بالأسانيد التي يرويها] غيرمحفوظة `. وروى عن البخاري أنه قال:
` منكر الحديث`. وعن النسائي:
`متروك الحديث `. وعن ابن معين:
` ليس بثقة`.
وبالجملة؛ فهو متفق على ضعفه، بل قال الحاكم وغيره:
` روى أحاديث موضوعة ` - كما في ` اللسان` - .
(تنبيه) : الحديث أورده السيوطي في ` الجامع` بلفظ: (طعاماً) .. مكان:
(اللحم) ، ودون قوله: ` لا يؤذي من على حذاءه`. وكذا في ` الجامع الكبير `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6979)