(أَطْيَبُ كَسْبِ الْمُسْلِمِ سَهْمُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَصَفْقَةُ يَدِهِ، وَمَا تُعْطِيهِ أَرْضُهُ) .
ضعيف.
أخرجه سعيد بن منصورفي ` سننه ` (3/ 2/316/ 2886) :
نا ابن عياش عن عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم قال: حدثنا مشيختنا: … فذكره مرفوعاً.
وهذا إسناد مرسل ضعيف؛ فإن (ابن أَنْعُم) - وهو: الإفريقي قاضيها - : قال الذهبي في ` المغني `:
` مشهور جليل، ضعفه ابن معين والنسائي. وقال الدارقطني: ليس بالقوي.
ووهاه أحمد `. وقال الحافظ في ` التقريب `:
` ضعيف في حفظه، من السابعة `.
قلت: فوهو من أتباع التابعين؛ فقوله: ` مشيختنا ` إنما يعني: من التابعين.
وابن عياش - وهو: إسماعيل الشامي وهو: ضعيف في غير روايته عن غير الشاميين، وهذه منها - كما ترى - .
والحديث عزاه السيوطي في ` الجامع الصغير` للشيرازي في `الألقاب` عن ابن عباس؛ دون قوله: `وصفقة يده … `. ولم أقف على إسناده، ولا إخاله يصح.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7020)
(اعْتَبِر الْأَرْضَ بِأَسْمَائِهَا، وَاعْتَبِر الصَّاحِبَ بِالصَّاحِبِ) .
موقوف ضعيف.
أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (2/ 163) ، ومن طريقه البيهقي في` شعب الإيمان ` (7/ 55/ 9440) من طريق أبي الوليد: ثنا أبو وكيع عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: … فذكره.
قال أبو الوليد: فقلت له: إن شعبة ثنا عن أبي إسحاق عن هُبيرة؟ قال:
وحدثنا أبو إسحاق عن هُبيرة عن عبد الله.
وليس عند البيهقي قوله: ` قال أبو الوليد: فقلت له: … ` إلخ. والله أعلم.
لكن روى من طريقين آخرين عن شعبة: حدثني أبو إسحاق عن هبيرة: قال عبد الله - هو: ابن مسعود - :
اعتبروا الرجل بمن يصاحب، وإنما يصاحب الرجل من هو مثله.
وفي رواية: (فإنما يصاحب من يحب، أو هو مثله) ، وقإل في إسناده: (عن) .
قلت: وهو من الطريق الأول ضعيف؛ لعنعنة أبي إسحاق واختلاطه - وهو:
السبيعي - . لكن رواية شعبة تدفع شبهة الاختلاط؛ لأنه سمع منه قبل
اختلاطه، وكذلك شبهة التدليس؛ لأن شعبة كان دقيق الملاحظة في روايته عن المدلسين - كما ذكروا في ترجمته - .
فيبقى النظر في حال (هبيرة) - وهو: ابن يريم الشيباني - : قال الذهبي في `المغني `:
` تفرد عنه أبو إسحاق. قال ابن خراش: كان يجهز على قتلى صفين. وقال أبو حاتم: شبيه المجهول. وقال الجوزجاني: كان مختارياً `.
ووثقه ابن حبان! وقال الحافظ في ` التقريب `:
` لا بأس به، وقد عيب بالتشيع`.
وجملة القول: أن النفس لم تطمئن لثبوت هذا الأثر عن ابن مسعود؛ لا من طريق أبي الأحوص، ولا من طريق هبيرة، على أن في رواية ذاك ما ليس في رواية هذا من اعتبار الأرض. والله أعلم.
ولقد كان الباعث على تخريجه - مع أنه ليس من عادتي تخريج الآثار الموقوفة إلا ما ندر - أنني رأيت السيوطي في ` جامعيه ` قد أوهم أنه مرفوع عند ابن عدد، وذلك بقوله:
` (عد) عن ابن مسعود، (هب) عنه موقوفاً `!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7021)
(اعْزِلُوا، أَوْ لا تَعْزِلُوا، مَا كَتَبَ اللَّهُ مِنْ نَسَمَةٍ هِي كَائِنَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلا وَهِي كَائِنَةٌ) .
ضعيف.
أخرجه الطبراني في `العجم الكبير` (8/ 89/7408) من
طريق عبد الحميد بن سليمان قال: سمعت ربيعة بن أبي عبد الرحمن يحدث عن صرمة العذري قال:
غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني المصطلق، فأصبنا كرائم العرب، فأرغبنا في التمتع، وقد اشتدت علينا العزوبة؛ فأردنا أن نستمتع ونعزل. فقال بعضنا لبعض: ما ينبغي لنا أن نصنع هذا ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين بين أظهرنا حتى نسأله. فسألناه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ قال الذهبي في ` المغني `:
` عبد الحميد بن سليمان: أخو فليح، ضغفوه جداً `.
واقتصر الحافظ ابن حجر في، التقريب ` على قوله:
`ضعيف `.
وهكذا قال الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (4/ 297) .
وقد صح الحديث بلفظ:
` لا عليكم أن لا تفعلوا؛ فإن الله كتب من هو كائن إلى يوم القيامة`.
رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في الكتاب الآخر: `الصحيحة ` (1032) ،
و` آداب الزفاف ` (136) وغيرهما.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7022)
(أعْطُوا الأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ، وَأَعْلِمْهُ أَجْرَهُ وَهُوَ فِى عَمَلِهِ) .
منكر جداً.
أخرجه البيهقي في `سننه ` (6/ 120) من طريق محمد بن يزيد بن رفاعة القاضي عن حفص بن غياث عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال:
` وهذا ضعيف بمرة `.
قلت: آفته (ابن رفاعة) هذا؛ فإنه - وإن وثقه بعضهم فقد - قال البخاري:
` رأيتهم مجمعين على ضعفه `.
ورماه غير واحد بسرقة الحديث، ومنهم عثمان بن أبي شيبة فيما رواه عنه الحسين بن إدريس! - حافظ ثقة - أنه قال:
` إنه يسرق حديث غيره فيرويه!
قلت: على وجه التدليس أو على وجه الكذب؟ فقال: كيف يكون تدليساً وهو يقول: حدثنا؟! `، رواه الخطيب (3/ 376) .
وقال ابن عدي في ` الكامل ` (6/ 274) :
`وقد أنكرت عليه أحاديث عن مشايخ الكوفة يطول ذكرهم `.
قلت: وحفص بن غياث: هو منهم؛ فالحديث منكر، إما من سوء حفظه، أو هو مما سرقه من غيره ممن ليس في العير ولا في النفير:
وإن مما يؤكد ذلك أن الحديث صح من طريق آخر عن أبي هريوة؛ دون هذه
الزيادة المنكرة، وكذلك روي عن غيره من الصحابة - كما تراه مخرجاً في ` إرواء الغليل ` (5/320 - 324) - .
والحديث اكتفى الشيخ أحمد الغماري في `المداوي ` (1/ 632) بعزوه للبيهقي، ونقل قوله المتقدم فيه: ` ضعيف بمرة `، ولم يبين السبب، ولا ما فيه من النكارة؛ بل إنه أوهم القراء أنه لا علة فيه بقوله:
`الطريق الثاني (يعني: لحديث أبي هريرة) من رواية حفصر بن غياث … `!
فلم يبدأ بموضع العلة من الإسناد وإنما بالثقة؛ فعل هذا صنيع من ينصح لقرائه، ولا يكتم العلم؟!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7023)
(إِنَّ قُرَيْشًا أُعْطِيَتْ مَا لَمْ يُعْطَ النَّاسُ: أُعْطُوا مَا مَطَرَتِ السَّمَاءُ، وَمَا جَرَتْ بِهِ الْأَنْهَارُ، وَمَا سَالَتْ بِهِ السُّيُولُ) .
موضوع.
أخرجه أبو نعيم في ` معرفة الصحابة ` (2/902/ 2326) من طريق الحسن بن سفيان: حدثنا شَبَّاب العُصفري: حدثنا يحيى بن عبد الرحمن عن محمد بن حرب الخولاني عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن الحُلَيْس
مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته (سعيدُ بن سنان) - وهو: أبو مهدي الحمصي - : قال الذهبي في ` المغني `:
` متروك متهم `. وقال الحافظ في` التقريب `:
` متروك، ورماه الدرقطني وغيره بالوضع `.
قلت: وسائر الرواة ثقات؛ غير (يحيى بن عبد الرحمن) ، فلم أعرفه.
ثم إن الحديث مما بيَّض له المناوي في `شرحيه`، وتبعه الشيخ الغماري في ` المداوي ` (1/ 639) ؛ إلا أنه خطأه في ضبطه لاسم صحابيه بأنه (حلبس) ؛ على (وزن جعفر) ، وصَوَّب أنه: (خُلَيْس) بالتصغير - كما تقدم - . وهكذا وقع في ` التمهيد ` لابن عبد البر، و` أسد الغابة` لابن الأثير، و ` الإصابة ` لابن
حجر.
ثم إني لأتعجب - والله! - أشد العجب من هؤلاء الحفاظ الثلاثة، حيث تتابعوا على القول بأن الحديث رواه أبو الزاهرية عنه.. هكذا رواه) ؛ دون أن يذكروا اسم راويه المتهم عنه!!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7024)
(أعظم آية في القرآن: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} وأعدل آية في القرآن: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ} إلى آخرها. وأخف آية في القرآن: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ. وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} . وأرجى آية في القرآن: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} ) .
ضعيف.
عزاه السيوطي في ` الجامع الصغير ` و` الدرر المنثور` (1/ 323) - `ابن مردويه، والشيرازي في ` الألقاب `، والهروي في ` فضائله` عن ابن مسعود`.
وقد ساق إسناد ابن مردويه الحافظ ابن كثير في (تفسير البقرة) (1/ 307) ، وبه عرفت ضعفه؛ فإنه من طريق عبد الله بن كيسان: حدثنا يحيى بن عُقيل عن يحيى بن يعمر عن ابن عمرعن عمر بن الخطاب:
أنه خرج ذات يوم إلى الناس، وهم سماطات، [فقال] : أيكم يخبرني بأعظم آية في القرآن؟ فقال ابن مسعود: على الخبير سقطت، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكر الفقرة الأولى فقط.
فلا أدري أهكذا وقعت الرواية لابن مردويه، أم أن ابن كثير اختصرها؟ وعلى الأول يكون السيوطي تساهل في عزو الحديث بتمامه لابن مردويه، ونصها عنده بعد قول عمر: ` بأعظم آية في القرآن`:
` وأعدلها، وأخوفها، وأرجاها`، فسكت القوم. فقال ابن مسعود: على الخبير سقطت … الحديث بتمامة.
قلت: وعبد الله بن كيسان: قال الذهبي في ` المغني `:
`مروزي ضعفه أبو حاتم `. وقال الحافظ في ` التقريب `:
` صدوق يخطىء كثيراً `.
وإن مما يؤكد ضعفه أنه قد صح موقوفاًعلى ابن مسعود؛ فقال الشعبي:
جلس مسروق وشتير بن شكل في مسجد الأعظم، فرأهما ناس، فتحولوا إليهما، فقال مسروق لشتير: إنما تحول إلينا هؤلاء؛ لنحدثهم، فإما أن تحدث
وأصدقك، وإما أن أحدث وتصدقني. فقال مسروق: حدِّث أصحابك. فقال شتير: ثنا عبد الله بن مسعود: أن أعظم آية في كتاب الله: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} إلى آخر الآية. فقال مسروق: صدقت. ثم ذكر تمام الحديث، يصدق مسروق شتيراً في كل ذلك.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (9/142 - 143) . وإسناده صحيح.
لكن قد صح في غير ما حديث مرفوع أن آية الكرسي أعظم آية في القرآن، عند مسلم وغيره؛ فانظر ` صحيح الترغيب ` (13/ 6/ 5 و 7/ 3) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7025)
(أعْظمُ الناسِ درجةً الذَّاكرونَ اللهَ) .
ضعيف.
أخرجه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (1/ 419/ 589) من طريق يحيى بن إسحاق: ثنا ابن لهيعة عن دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال:
قيل: يا رسول الله! أي الناس أعظم درجة؟ قال:
`الذاكرون الله `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لأن (دراجاً أبا السمح) : منكر الحديث عن أبي الهيثم.
وابن لهيعة: معروف بالضعف أيضاً؛ إلا في رواية العبادلة ونحوهم عنه،
ومنهم (قتيبة بن سعيد) ؛ فقال الترمذي (3373) : حدثنا قتيبة: أخبرنا ابن لهيعة به؛ ولفظه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة؟ قال:
`الذاكرون الله كثيراً، والذاكرات `.
قال: قلت: يا رسول الله! ومن الغازي في صبيل الله؟ قال:
` لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختضب دماً؛ لكان الذاكرون الله كثيراً أفضل منه درجة`.
وقال الترمذي مضعفاً - ووافقه المنذري في ` الترغيب ` (2/ 228/ 11) - :
` هذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث (دراج) `.
ثم ذكر الترمذي حديث الترجمة برواية البيهقي.
وإن من جهل المعلقين الثلاثة على طبعتهم البراقة من ` الترغيب ` (2/369) أنهم لم يزيدوا في الحاشية في تخريج الحديث على المنذري شيئاً، وإنما أعادوا عزوه للترمذي والبيهقي! ولم يبينوا سبب تضعيف الترمذي إياه!!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7026)
(اعْمَلُوا، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ من القول) .
شاذ.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (18/ 130/ 270) من طريقين عن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية: ثنا يزيد الرِّشك عن مطرف عن عمران بن حصين قال:
قال رجل: يا رسول الله! أعُلِم أهل الجنة من أهل النار؟ قال:
` نعم `. قال: ففيمَ العمل؟ قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ ولكني في شك كبير من ثبوت قوله في آخره: `من القول `؛ وذلك؛ لأمرين اثنين:
الأول: أنه رواه جمع من الثقات عن يزيد الرشك دونه.
أخرجه البخاري (6596، 7551) ، ومسلم (8/ 48) ، وابن حبان (1/275/ 334) ، وأبو داود (4719) ، وأحمد (4/427) ، والطبراني أيضاً (8 1/129 - 130/ 266 - 269، 273، 274) من ستة طرق أو أكثر؛ دون هذه الزيادة.
وكذلك أخرجه ابن عبد البر في ` التمهيد ` (6/ 8 - 10) من بعضها، وقال:
` قال حمزة بن محمد: وهذا حديث صحيح، رواه جماعة عن يزيد الرشك منهم شعبة بن الحجاج، وعبد الوارث بن سعيد`. قال ابن عبد البر:
` وقد رواه حماد بن زيد أيضاً عن يزيد الرشك `.
قلت: وهؤلاء من أولئك الثقات الذين أشرت إليهم آنفاً. ولروايتهم شواهد كثيرة ذكرها الحافظ في ` الفتح `؛ منها: حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند الشيخين وغيرهما، وهو مخرج في ` ظلال الجنة ` (1/ 74 - 75) .
أما السبب الآخر: فهو أن المتفرد بهذه الزيادة - وهو: إسماعيل ابن علية - لم يكن متاكداً من حفظه إياها؛ فإن الإمام أحمد قد رواه عنه (4/ 431) مباشرة مثل رواية الجماعة؛ إلا أنه أتبعها بقوله: `أو كما قال `!
وكذلك رواه الآجري في ` الشريعة ` (ص 174) من طريق اسحاق بن راهويه قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم به.
فهذان امامان جبلان في الحفظ؛ روياه عن (ابن علية) دون الزيادة، لكن مقروناً بقوله: ` أو كما قال`، وفيه إشارة قوية إلى أن (ابن علية) كان في نفسه شيء من الشك في ضبطه للحديث، وإلا؛ لما ذكره، شأنه في ذلك شأن أولئك الثقات الذين رووه دون أيما شك. ولعله رواه مرة مثلهم؛ فقد أخرجه مسلم عقب رواية حماد المحفوظة - من طريق جمع من أولئك الثقات، ومنهم (ابن علية) وشعبة وغيرهما، وقال:
` كلهم عن يزيد الرشك في هذا الإسناد بمعنى حديث حماد `.
فقوله: ` بمعنى حديث حماد ` ينفي أن يكون (ابن علية) خالفهم فزاد الزيادة؛ لأنها ليست بمعنى ما رووا. والله أعلم.
والخلاصة: أن الزيادة شاذة لا تصح عندي. والله ولي التوفيق وهو الهادي الى أقوم طريق.
(تنبيه) : لقد وهم الحافظ السيوطي في ` الجامع الصغير ` وهمين فاحشين:
أحدهما: أنه ساق حديث الترجمة بلفظ:
` لما يهدى له من القول `!
وكذلك هو في `الجامع الكبير ` (3608) .
والآخر: أنه عزاه باللفظ المحفوظ أيضاً للطبراني عن ابن عباس وعمران؛ فغفل عن كونه في ` الصحيحين ` عن عمران - كما تقدم - .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7027)
(أَعِينُوا أَوْلَادَكُمْ عَلَى الْبِرِّ، مَنْ شَاءَ اسْتَخْرَجَ الْعُقُوقَ لِوَلَدِهِ) .
منكر.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (4/ 237/4076) من طريق أحمد بن محمد بن أبي بَزَّة قال: حدثني أبو أحمد محمد بن يحيى بن يسار مولى عبد الله بن مسعود قال: نا حسين بن بدقة بن يسار الأنصاري عن
المقبري عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ قال الذهبي في ` المغني `:
`محمد بن يحيى بن يسار عن حسين بن صدقة: لا يعرف ولا شيخه، روى عنه البزي `.
ونحوه في `الميزان ` و` اللسان `.
و (البَزي) : هو أحمد بن محمد بن عبد الله البزي، قال في ` المغني `:
`مقرئ مكة، ثقة في القراءة، وأما في الحديث، فقال أبو جعفر العقيلي:
منكر الحديث، يوصل الأحاديث. ثم ساق له حديثاً متنه: ` الديك الأبيض الأفرق حبيبي، وحبيب حبيبي `. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، سمعت منه، ولا أحدث عنه. وقال ابن أبي حاتم: روى حديثاً منكراً `.
ومما أنكر عليه ما يفعله بعض القراء عند ختم القرآن إذا بلغوا: {والضحى} من التكبير عند خاتمة كل سورة. قال الذهبي في `الميزان `:
` هذا حديث غريب، وهو مما أنكر على (البزي) ، قال أبو حاتم: هذا حديث منكر`.
قلت: ومع كل هذه العلل في حديث الترجمة فيتعجب من الحافظ الهيثمي
كيف خفيت عليه؛ فقال في `المجمع ` (8/ 146) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه من لم أعرفهم `!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7028)
(اغْسِلُوا ثِيَابَكُمْ، وَخُذُوا مِنْ شُعُوْرِكُمْ، وَاسْتَاكُوا، وَتَزَيَّنُوا، فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيْلَ لَمْ يَكُوْنُوا يَفعلُوْنَ ذَلِكَ فَزَنَتْ نِسَاؤُهُم) .
ضعيف جداً.
أخرجه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (36/ 124) بسنده عن عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عبد الله بن ميمون القداح؛ قال الحافظ:
`منكر الحديث، متروك `. وقال الذهبي فين ` تذكرة الحفاظ` (3/ 1158) :
` هذا لا يصح، إسناده ظلمة `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7029)
(اطْمَئِنَّ يَا عَمِّ! فَإِنَّكَ خَاتَمُ الْمُهَاجِرِينَ فِي الْهِجْرَةِ؛ كَمَا أَنِّي خَاتَمُ النَّبِيِّينَ فِي النُّبُوَّةِ) .
ضعيف.
روي من حديث سهل بن سعد، ومن حديث ابن شهاب الزهري مرسلاً.
1 - أما حديث سهل: فيرويه إسماعيل بن قيس عن أبي حازم، عنه قال:
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر ومعه عمه العباس! ؛ قال له: يا رسول الله! لو أذنت لي فخرجت إلى مكة فهاجرت منها - أو قال: فأهاجر منها - ، فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
أخرجه عبد الله بن أحمد في ` زوائد فضائل الصحابة` (2/ 941/ 1812) ، وابن حبان في` الضعفاء والمجروحين ` (1/ 128) ، والطبراني في ` المعجم الكبير ` (6/190/ 5828) ، وابن عدي في `الكامل` (1/301) ، وابن عساكر (26/ 296) من طريق الهيثم بن كليب والحسن بن عرفة وغيرهما عن إسماعيل به.
أورده ابن عدي في ترجمة إسماعيل هذا، وقال:
`قال البخاري: مديني منكر الحديث `. وقال ابن حبان:
`في حديثه من المناكير والمقلوبات التي يعرفها من ليس الحديث صناعته، مات وقد نيف على تسعين سنة `. وقال ابن أبي حاتم في` العلل`:
` قال أبي: هذا حديث موضوع، واسماعيل: منكر الحديث `.
وقال الذهبي في `سير أعلام النبلاء، (2/ 84) :
`إسناده واهٍ، رواه أبو يعلى والشاشي في ` مسنديهما`، ويروى نحوه في مراسيل الزهري`.
وقال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (9/ 266) :
` رواه أبو يعلى، والطبراني، وفيه أبو مصعب إسماعيل بن قيس، وهو متروك `.
2 - أما حديث الزهري: فيرويه العثماني - وهو عثمان بن محمد بن عثمان - :
نا الليثي - وهو: أحمد بن محمد - عن إبراهيم بن حمزة الزبيري عن إبراهيم بن
سعد عن ابن شهاب قال: … فذكره نحوه.
أخرجه ابن عساكر (26/ 297) من طريق الرّوياني: نا العثماني.
قلت: وهذا إسناد مظلم؛ عثمان بن محمد بن عثمان: أورده أبو نعيم في شيوخه في ` أخبار أصبهان ` (1/ 358) وساق له حديثاً واحداً، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وأما أحمد بن محمد الليثي: فلم أعرفه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7030)
(أفضلُ الأعمالِ العلمُ باللهِ؛ إِنَّ الْعِلْمَ يَنْفَعُكَ مَعَهُ قَلِيلُ الْعَمَلِ وَكَثِيرُهُ، وَإِنَّ الْجَهْلَ لَا يَنْفَعُكَ مَعَهُ قَلِيلُ الْعَمَلِ وَلَا كَثِيرُهُ) .
موضوع.
عزاه السيوطي في ` الجامع الصغير ` و ` الجامع الكبير ` للحكيم عن أنس، وقد وقفت على إسناده في ` جامع بيان العلم ` لابن عبد البر (1/45) عن مؤمّل بن عبد الرحمن الثقفي عن عباد بن عبد الصمد عن أنس بن مالك قال:
جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله! أي الأعمال أفضل؟ قال:
` العلم بالله عز وجل `. قال: يا رسول الله! أي الأعمال أفضل؟ قال:
` العلم بالله `. قال: يا رسول الله! أسالك عن العمل وتخبرني عن العلم!
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
` إن قليل العمل ينفع مع العلم، وإن كثير العمل لا ينفع مع الجهل`.
ومن هذا الوجه أورده السيوطي في ذيل ` اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة` (ص 41) وقال عقبه:
`قال ابن حبان: حدثنا قتيبة: حدثنا غالب بن وزير الغزي: حدثنا مؤمل ابن عبد الرحمن الثقفي: حدثنا عبّاد بن عبد الصمد عن أنس بنسخة أكثرها موضوع.
وقال البخاري: عباد بن عبد الصمد منكر الحديث. وقال في ` المغني `:
مؤمل بن عبد الرحمن ضعفه أبو حاتم `.
قلت: ونصّ كلام أبي حاتم في `الجرح والتعديل ` (4/ 1/ 375) :
` لين الحديث، ضعيف الحديث `.
قلت: فيتعجّب من الحافظ السيوطي وتناقضه أنه في استدراكه لهذا الحديث على ابن الجوزي وإيراده إياه في الأحاديث الموضوعة؛ فإنه مع ذلك أورده في ` الجامع الصغير` - كما رأيت - !
وأعجب منه صنيع المناوي؛ فإنه نقل في `فيض القدير ` عن الحافظ العراقي اقتصاره على قوله: `سنده ضعيف`. بل زاد في الإغراب فقال:
` فكان على المصنف استيعاب مخرجيه، إيماءً إلى تقويته؛ فمنهم ابن عبد البر وغيره`.
ففاته أن في سنده ذاك المتهم بالوضع، كما فاته حكم السيوطي نفسه على الحديث بالوضع.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7031)
(أفضلُ الأعمال حُسْنُ الْخُلُقِ، وَأَنْ لَا تَغْضَبَ إن استطعت) .
ضعيف.
أخرجه الخرائطي في `مساوئ الأخلاق ` بسند صحيح عن الجريري عن أبي العلاء بن الشخير قال:
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من تلقاء وجهه فقال: أي الأعمال أفضل؟ فقال:
` حسن الخلق `. وأتاه من بعده فقال: أي الأعمال أفضل؟ فرفع رأسه إليه فقال:
` أما تفقه؟ هو أن لا تغضب إن استطعت `.
قلت: وعلّته الإرسال؛ فإن ابن الشخير - واسمه: يزيد بن عبد الله البصري - :
تابعي ثقة؛ ولذلك فما أحسن السيوطي في `الزيادة على الجامع الصغير ` بإطلاقه العزو إلى ابن الشخير؛ فأوهم أنه مسند!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7032)
(أفضلُ الصدقة أن تشبع كبداً جائعاً) .
ضعيف جداً.
أخرجه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (3/217/ 3367) من طريق زربي مؤذن هشام بن حسان قال: سمعت أنس بن مالك يقول: … فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ زربي - كنيته أبو عبد الله - ؛ يروي عن أنس. قال الحافظ! الذهبي [في] ` المغني `:
`قال البخاري: في حديثه نظر. وقال الترمذي: له مناكير `. وفي ` التقريب `:
`ضعيف`.
لأن من عجائب المناوي أنه سقط من نظره (زربي) الذي هو علة الحديث، وأخذ يعلّه بهشام بن حسان - وهو ثقة من رجال الشيخين - ، وقد رد عليه الشيخ الغماري في ` المداوي` (2/ 85) ؛ ولكنه خفيت عليه أيضاً علة الحديث، فقال:
` الحديث إذالم يكن فيه ضعيف؛ فهوصحيح لا حسن فقط `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7033)
(أفضلُ العملِ النيةُ الضادقةُ) .
ضعيف.
عزاه السيوطي للحكيم الترمذي عن ابن عباس، وبيض له المناوي في ` الشرح الكبير `، وضعف إسناده في ` التيسير`. وأكد ذلك الشيخ الغماري في ` المداوي `، وساق إسناده فقال (2/ 99) :
` قال الحكيم (الترمذي) : في الأصل الثالث والثلاثين ومئتين: حدثنا عمر ابن أبي عمر عن نعيم بن حماد عن عبد الوهاب بن همام الحميري قال: سمعت أبي يقول: سمعت وهباً يحدث عن ابن عباس:
أن رجلاً قال: يا رسول الله! ما أفضل العمل؟ قال:
(النية الصادقة) `.
وقال الشيخ الغماري:
` قلت: رجال إسناده كلهم موثقون؛ إلا شيخ الحكيم (عمر بن أبي عمر) `.
قلت: هكذا وقع الإسناد فيه محرفاً في موضعين منه:
أحدهما: (عمر بن أبي عمر) .. والصواب: (ابن فيروز) .
والآخر: (عبد الوهاب) .. والصواب: (عبد الرزاق) .
وتوثيقه المذكور فيه نظر من وجهين:
الأول: توثيقه (نعيم بن حماد) ، وفيه كلام كثير، حتى نسب للوضع، وقد لخص الخلاف فيه الحافظ في ` التقريب ` أحسن تلخيص؛ فقال:
`صدوق يخطىء كثيراً، فقيه عالم بالفرائض`.
والآخر: همام بن نافع والد عبد الرزاق صاحب ` المصنف `: قال العقيلي:
` حديثه غير محفوظ؛ كما في ` (المغني) `. وقال الحافظ:
`مقبول `.
وأما عمر بن فيروز - فهو: عمر بن موسى بن فيروز، أبو حفص المخرمي، ويعرف بالتّوزي - : ترجمه ` الخطيب ` (11/ 214) في روايته عن جمع منهم (نعيم بن حماد) ، وبرواية جمع عنه من الحفاظ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا
تعديلاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7034)
(أفضل القرآن سورة البقرة) .
منكر.
أخرجه ابن الضريس في ` فضائل القرآن ` (85/ 171) ، والحارث في ` مسنده ` (2/ 738/ 732) ، وابن نصر في ` قيام الليل ` (ص 67) عن الحسن، ورجاله ثقات.
وقال الحافظ في ` المطالب العالية ` (3/ 313/ 3564) :
` إسناده إلى الحسن صحيح `.
وتبعه السيوطي في ` الدر المنثور ` (1/ 20) .
قلت: لكن مراسيل الحسن - وهو: البصري؛ مراسيله - كالريح، لا سيما وهو مخالف لقوله عليه الصلاة والسلام:
` أفضل القرآن: {الحمد لله رب العالمين} `.
وهو مخرج في `الصحيحة ` برقم (1299) .
ثم ساقه السيوطي في` الجامع` من رواية البغوي في ` معجمه` عن ربيعة الجرشي.
وسكت عنه! على غالب عادته، وتبع في ذلك الحافطَ في `الإصابة `. لكن هذا ذُكِرَ عن غير واحد من الأئمة النقاد - منهم أبو حاتم الرازي؛ أنهم جزموا - بأنه لا صحبة له.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7035)
(أفضلُ الليلِ جَوفُ اللّيلِ الأوسطِ) .
منكر.
أورده السيوطي في ` الزيادة` و ` الجامع الكبير ` من رواية (ش) عن الحسن مرسلاً.
قلت: وهو في` مصنف ابن أبي شيبة ` (2/ 272) قال: حدثنا هُشيم:
قال: أنا منصور عن الحسن:
أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل: أي الليل أفضل؟ فقال:
` جوف الليل الأوسط `.
ثم قال: حدثنا هشيم عن أبي حرة عن الحسن:
أن رجلاً سأل أبا ذر: أي الليل أسمع؟ قال:
`جوف الليل الأوسط `. قال: ومن يطيق ذلك؟ قال:
` من خاف؛ أدلج `.
قلت: ولا يصح؛ ` عرفت من حال مراسيل الحسن البصري في الحديث الذي قبله.
ثم هو مخالف لبعض الأحاديث الصحيحة؛ مثل قوله عليه الصلاة والسلام:
` أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه `.
أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، وهو مخرج في `إرواء الغليل ` (451) .
ومنها: قوله صلى الله عليه وآله وسلم:
` أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة؛ فكن `.
رواه الترمذي وغيره بسند صحيح، وهو مخرج في ` صحيح أبي داود` (1198) .
وقوله في رواية الحسن الموقوفة: `من خاف؛ أدلج! قد جاء مرفوعاً عن غير واحد من الصحابة، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (2335) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7036)
(أفضل المؤمنين إيماناً الذي إذا سُئل؛ أعطى، وإذا لم يُعط؛ اسْتغْنى) .
منكر.
أخرجه الخطيب في ` التاريخ ` (1/ 310) في ترجمة (محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن سليمان بن سالم الحراني) مولى بني أمية - يكنى: (أبا جعفر) - قال: نبأنا عمي سليمان بن عبد الله قال: حدثني جدي
عن أبيه عن عبد الكريم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمن عنده:
` أي المؤمنين أفضل؟ `. قال بعضهم: المؤمن الغني الذي يُعطي فيتصدق. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
` ليس كذلك، ولكن أفضل المؤمنين إيماناً … `.
قلت: هذا إسناد ضعيف؛ أبو جعفر الحراني: لم يذكر له الخطيب في ترجمته جرحاً ولا تعديلاً، ولا ذكر راوياً عنه سوى (علي بن عمر السكري) ؛ فهو في عداد المجهولين.
وسائر رجاله موثقون؛ غير الراوي عن (عبد الكريم) - وهو: ابن مالك الجزري - واسمه: سليمان بن أبي داود سالم الحراني، وهو متفق على ضعفه؛ بل قال البخاري والأزدي:
`منكر الحديث`.
(تنبيه) : من أوهام المناوي الفاحشة في تصحيح الحديث وتخريجه قوله في `التيسير`:
`رواه ابن ماجه بنحوه، وإسناده ضعيف؛ لكن له شواهد`.
ولذلك أخذ على السيوطي أنه لم يعزه لابن ماجه، فقال في ` فيض القدير`:
` وكلام المصنف يؤذن بأن هذا لم يتعرض أحد من الستة لتخريجه، وإلا؛ لما أبعد النجعة عازياً للخطيب - وهو ذهول - ؛ فقد خرجه ابن ماجه في ` الزهد` في حديث ابن عمر هذا بلفظ: ` أفضل المؤمنين: المقل الذي إذا سثل أعطى، وإذا لم يعطَ؛ استغنى `.
قلت: وهذا مما لا أصل له ألبتة عند ابن ماجه، وما رأيت أحداً عزاه إليه، وبخاصة الحافظ المزي في `التحفة `، وتبعه الشيخ النابلسي في ` الذخائر`، وقد
أنكره عليه الشيخ الغماري في ` المداوي ` (2/ 104) ؛ ولكنه صرح بأنه لم يرَ الحديث في ` تاريخ الخطيب `؛ فخذها فائدة عزيزة من فوائد هذه `السلسلة ` الكثيرة. والحمد لله على توفيقه، وأسأله المزيد من فضله.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7037)
(أُفٍّ لِلْحَمَّامِ! حِجَابٌ لَا يَسْتُرُ، وَمَاءٌ لَا يُطَهِّرُ … لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَدْخُلَهُ إِلَّا بِمِنْدِيلٍ، مُرُوا الْمُسْلِمِينَ لَا يَفْتِنُونَ نِسَاءَهُمْ، الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ، عَلِّمُوهُنَّ وَمُرُوهُنَّ بِالتَّسْبِيحِ) .
ضعيف.
أخرجه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (6/158/ 7773) من طريق ابن وهب: أخبرني ابن لهيعة: حدثني عبيد الله بن جعفر: أنه بلغه عن
عاثشة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: … فذكره. وقال:
`هذا منقطع `.
قلت: وهذه علة ظاهرة، ورجال إسناده ثقات. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7038)
(أَكْثِرِ الصَّلَاةَ فِي بَيْتِكَ؛ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْتِكَ، وَسِلِّمْ عَلَى مَنْ لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِي؛ تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ) .
موضوع.
أخرجه الييهقي في ` شعب الإيمان ` (6/427/8760) من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب قال: نا أبو قلابة قال: نا أبي قال: نا علي ابن جَند الطائفي عن عمرو بن دينار عن أنس بن مالك مرفوعاً.
وأخرجه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1/ 134) من طريق أخرى عن أبي قلابة به؛ وزاد في آخره: ` الحديث `؛ مشيراً إلى أن للحديث تتمة، وكذا رواه الحقيلي (3/ 224) من طريق مسدد قال: حدثنا علي بن الجَنَد …
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ المتهم به علي بن الجَنَد هذا: قال ابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل ` (3/ 178) :
` شيخ كتبت عنه بمكة، روى عن عمرو بن دينار عن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ` إذا دخلت بيتك؛ فسلم `. سمعت أبي يقول: هو شيخ مجهول، وحديث موضوع. وقال أبو زرعة: وحديثه منكر `.
وقال الذهبي في ` المغني `:
` قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: خبره كذب `.
وعمرو بن دينار هو: قهرمان آل الزبير البصري.. وليس ابن دينار المكي؛ هذا ثقة وذاك ضعيف، ولم يدرك أنس بن مالك رضي الله عنه.
(ننبيه) : وقع في ` الجامع الصغير`: (ابن عباس) .. وهو خطأ، والصواب:
(أنس) - كما رأيت - ، وقد نبه على ذلك المناوي في `فيض القدير`، لكنه وهم وهماً فاحشاً فقال:
`فيه محمد بن يعقوب الذي أورده الذهبي في` الضعفاء ` وقال: له مناكير`.
قلت: فغفل عن كون هذا الذي ضعنمه الذهبي هو من طبقة أتباع التابعين؛ كما ذكر الذهبي نفسه أنه روى عن سعيد المقبري وغيره، والغفلة الأشد أنه شَرَدَ ذهنه عن أن راوي هذا الحديث متأخر جداً عن المقبري، ثم عن كنيته - المصرح بها في إسناد البيهقي - (أبي العباس) من شيوخ الحاكم، كما غفل عن المتابعات المذكورة؛ فسبحان الهادي.
ثم المقدار الذي ذكر بلفظ: `إذا دخلت بيتك … ` إلخ، له تسع طرق أخرى، خرجها كلها الحافظ ابن حجرفي جواب سؤال عنه محفوظ في المكتبة الظاهرية، ذهب فيه إلى أن مجموعها يدل على أن للحديث أصلاً. وجمعت أنا له
خمس طرق أودعتها فيما تقدم من هذا الكتاب برقم (3772) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7039)