(أكثرْ ذكرَ الموتِ؛ فإنَّ ذِكْرَه يسلِّيك مما سواه) .
ضعيف.
هكذا ذكره السيوطي في ` الجامع الصغير ` برواية ابن أبي الدنيا في ` ذكر الموت ` عن سفيان عن شريح مرسلاً.
قلت: وقد رأيته عند ابن أبي الدنيا في ` كتاب الشكر` (73/ 168) ، ومن طريقه أبو نُيم في ` حلية الأولياء` (7/ 305) من طريق سفيان: حدثني رجل من أسناننا: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوصى رجلاً بثلاث،
قال: … فذكره، وزاد:
` وعليك بالدعاء؛ فإنك لا تدري متى يستجاب لك، وعليك بالشكر؛ فإن الشكر زيادة `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لانقطاعه وجهالة الرجل الذي لم يسم، ولم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
ومثله ما أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في `الترغيب والترهيب` (2/ 652/1569) من طريق ابراهيم بن الأشعث قال: قال فضيل بن عياض: بلغني أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوصى رجلاً فقال له: … فذكره.
ومثله ما في ` المطالب العالية ` (3/145/3098) من رواية ابن أبي عمر عن أبي زكريا الكوفي عن رجل حدثه: … فذكره في تمام حديث، وزاد:
ثم قرأ سفيان: {لئن شكرتم لأزيدنكم} .
وسكت الحافظ عنه لجهالة الرجل وانقطاعه.
قلت: وسفيان هو: الثوري، وأبو زكريا الكوفي هو: يحيى بن أبي بُكير الكرماني البغدادي، كوفي الأصل، وهما ثقتان.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7040)
(أَكْثَرُ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي: رَجُلٌ يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ؛ يَضَعُهُ عَلَى غَيْرِ مَوَاضِعِهِ، وَرَجُلٌ يَرَى أَنَّهُ أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْ غَيْرِهِ) .
موضوع.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (2/ 242/ 1865) من طريق إسماعيل بن قيس الأنصاري عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد واهٍ بمرة؛ إسماعيل بن قيس وعبد الرحمن بن زيد: كلاهما متروك؛ فأحدهما هو المتهم به.
وقال الهيثمي في` المجمع` (1/ 187) :
`رواه الطبراني في` الأوسط `، وفيه إسماعيل بن قيس الأنصاري، وهو متروك الحديث `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7041)
(أكْثرُوا ذِكْرَ اللَّهِ حَتَّى يَقُولُوا: مَجْنُونٌ) .
منكر.
أخرجه أبو يعلى في ` مسنده ` (1376) ، ومن طريقه ابن السني (3/ 4) ، وابن حبان (2/ 93/814) ، وابن عدي في ` الكامل ` (3/113) ، والبيهقي في` شعب الإيمان `؛ كلهم من طريق عمرو بن الحارث: أن
دراجاً أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدرى مرفوعاً.
قلت: ذكره ابن عدي في جملة أحاديث لدراج هذا، وقال:
` وعامتها مما لا يتابع عليه، وهذا الحديث مما ينكر عليه `. وقال في حديث آخر له:
`حديث باطل `.
وكذلك أورد الحافظ الذهبي حديث الترجمة فيما أنكر على دراج، وقد سبقت ترجمته تحت هذا الحديث (517) ، ومن ذلك قول الإمام أحمد:
` أحاديثه مناكير `.
وبه أعله الهيثمي في ` مجمع الزوائد` (10/ 76) .
(تنبيه) : كان من الدواعي على إعادة تخريج هذا الحديث - من مصادر أخرى غير متقدمة - : أنتي رأيت الشيخ أحمد الغماري في كتابه ` المداوي` يميل إلى تحسين أحاديث دراج عن أبي الهيثم في ثلاثة مواضع منه (1/ 278) قال
فيه:
` فدراج أبو السمح يعلم أمره صغار المبتدئين في طلب الحديث، وله نسخة معروفة، وكثير من الحفاظ يحسنها `، وفي (1/ 373 - 374) قال في الحديث:
` إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد … `، رداً على المناوي تناقضه فيه:
` بل هو حسن إن شاء الله، لأن نسخة دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد غايتها الحسن - كما ذكرت سابقاً - `.
وهذا تجاهل منه لقاعدة: (الجرح مقدم على التعديل مع بيان المسبب) وهو أن أحاديثه مناكير - كما تقدم عن الإمام أحمد وغيره - ؛ لكن الرجل يتبع هواه، وينتصر للصوفية والطرقية الرَقَصَة، ويرد أقوال الحفاظ إذا ما جرحوا أحداً من الرواة الصوفية مثل: (أبي عبد الرحمن السُلمي) ، ومن الدليل على ذلك أنه لما خرج هذا الحديث؛ نقل تصحيح الحاكم لإسناده مقراً له عليه، وأتبعه بقوله:
` وهذا الحديث عظيم الشأن، جليل المقدار، يشتمل على فوائد كثيرة، أوصلها العارف أبو عبد الله محمد بن علي الزواوي البجايي إلى مئة وست وستين فائدة، في مجلد لطيف، سماه ` عنوان أهل السير المصون وكشف عورات أهل
المجون، بما فتح الله به من فوائد حديث: (اذكروا الله حتى يقولوا: مجنون) ، وقد قرأته وانتفعت به والحمد لله!.
قلت: من هذا الزواوي البجايي؟ لا شك أنه من غلاة الصوفية الجاهلين بالسنة المحمدية أو المتجاهلين لها؛ يدلك على ذلك هذا العنوان الذي أقل ما يقال فيه أنه تنطع بارد؛ فإن مثل هذه الفوائد المزعومة التي تجاوزت المئة لم يذكر أحد - فيما أعلم - هذا العدد ولا قريباً منه في حديث صحيح، وانما هو من سخافات الطرقيين الذين وضعوا حديث: ` أذيبوا طعامكم بذكر الله … `. وقد سبق تخريجه برقم (115) .
ولله درُّ من قال فيهم:
أيا جيل ابتداعٍ شرُّ جيل لقد جئتم بأمر مستحيل
أفي القرآن قال لكم إلهي: كلوا مثل البهائم وارقصوا لي!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7042)
(اكْشِفُوا عَنِ الْمَنَاكِبِ، وَاسْعَوْا فِي الطَّوَافِ. لِيَرَى الْمُشْرِكونَ جَلْدَهُمْ وَقُوَّتَهُمْ) .
ضعيف بهذا اللفظ.
أخرجه الطبراني والبيهقي في `دلائل النبوة ` (4/314) - والسياق له - من طريق موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال:
ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من العام القابل من عام الحديبية معتمراً في ذي
القعدة سنة سبع، وهو الشهر الذي صده فيه المشركون عن المسجد الحرام، حتى إذا بلغ (يأجج) (1) ؛ وضع الأداة كلها: الحجف والمجان والرماح والنبل، ودخلوا بسلاح الراكب: السيوف … فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أمر أصحابه فقال: … فذكره. قال:
وكان يكابدهم بكل ما استطاع؛ فانكفأ أهل مكة.. الرجال والنساء والصبيان ينظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهم يطوفون بالبيت، وعبد الله بن رواحة يرتجز بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم متوشحاً بالسيف - يقول:
خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ أَنَا الشَّهِيدُ أَنَّهُ رَسُولُهُ
قَدْ أنْزَلَ الرَّحْمَنُ فِي تَنْزِيلِهِ فِي صُحُفٍ تُتْلَى: رَسُوله
فَالْيَوْمَ نَضْرِبُكُمْ عَلَى تَأْوِيلِهِ كَمَا ضَرَبْنَاكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ
ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ
قال: وَتَغَيَّبَ رِجَالٌ مِنْ أَشْرَافِ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَيْظًا وَحَنَقًا وَنَفَاسَةً وَحَسَدًا، خَرَجُوا إِلَى الخندمة، فَقام رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بمكة وَأَقَامَ ثلاث ليال، وكان ذلك آخر القضية يوم الحديبية.
وقال الهيثمي في، مجمع الزوائد، (6/ 147) :
` رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح `.
قلت: فعلّة الحديث الإرسال، وقد صح موصولاً عن أنس مختصراً بإنشاد ابن
(1) يأجج: بالهمزة، وجيمين؛ علم مرتجل لاسم مكان من مكة على ثمانية أميال.
رواحة بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهو مخرج في ` مختصر الشمائل` (131/ 210) .
ثم إن الثابت في الطواف أنه سبعة أشواط من الحَجَر إلى الحجر شوط، يضطبع فيها كلها ويرمل في الثلاثة الأُوَل منها، من الحجر إلى الحجر، ويمشي في سائرها؛ كما هو مبين في رسالتي ` مناسك الحج والعمرة ` (21/ 34) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7043)
(أكل السفرجل يُذهبُ بطَخاءِ القلبِ) .
موضوع.
بيَّض له في `الفيض`، وضعفه في ` التيسير`، وكأنه لم يقف على إسناده. وقد قال الشيخ الغماري في ` المداوي `:
`هذا حديث موضوع؛ انفرد بروايته وضاع، بل وضاعان؛ فكان الواجب على المصنف (يعني: السيوطي) عدم ذكره، ولكن الشره وحب الإغراب أوقعه في مخالفة شرطه ورواية الموضوع المحقق. قال القالي: حدثنا محمد بن القاسم: ثنا محمد بن يونس الكدير: حدثنا إبراهيم بن زكريا البزاز: حدثنا عمرو بن أزهر الواسطي عن أبان عن أنس به.
فعمرو بن أزهر: من مشاهير الوضاعين، وكذلك الكديمي، وأبان: متروك، وإبراهيم بن زكريا: فيه مقال؛ فالسند ظلمات متراكمة`.
قلت: ولقد صدق غفر الله له، ولكن له طرق أخرى بنحوه من رواية طلحة ابن عبيد الله، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهم.
1 - أما حديث طلحة: فله عنه طريقان:
الأولى: عن عبد الرحمن بن حماد الطلحي عن طلحة بن يحيى عن أبيه
عنه قال:
دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي يده سفرجلة، فرمى بها إلي، وقال:
` دونكها أبا محمد! فإنها تجم الفؤاد `.
أخرجه يعقوب بن سفيان في `المعرفة ` (3/ 165) ، وابن حبان في `الضعفاء ` (2/60) ، والحاكم في ` المستدرك ` (3/370 و 4/ 411) .
وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد `. ورده الذهبي بقوله:
`قلت: ابن حماد: قال أبو حاتم: منكر الحديث `. وقال ابن حبان:
`يروي عن طلحة بن يحيى بنسخة موضوعة، فلست أدري أوضعها أو أُقلبت عليه؟ وأيما كان من ذلك فهو ساقط الاحتجاج به؛ لما أتى مما لا أصل له في الروايات على الأحوال كلها `.
وذكر ابن أبي حاتم في ` العلل ` (2/ 21) عن أبي زرعة أنه قال:
` هذا حديث منكر `.
والطريق الأخرى: عن سليمان بن أيوب: حدثنا أبي عن جدي عن موسى إبن طلحة عن أبيه قال:
أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في جماعة من أصحابه، وفي يده سفرجلة يقلبها، فلما جلست إليه؛ دحا بها نحوي، ثم قال: ` دونكها أبا محمد!
فإنها تشد القلب، وتطيب النفس، وتذهب بطخاوة الصدر `.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (1/ 77/ 219) ، وابن الجوزي قي ` العلل المتناهية ` (2/ 165/ 1085) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه من لا يعرف، منهم: أيوب والد سليمان - وهو: ابن سليمان - ، ذكره ابن أبي حاتم برواية ابنه سليمان بن أيوب فقط؛ فهو مجهول.
2 - وأما حديث ابن عباس: فيرويه الحسن بن علي الرقي: أخبرنا مخلد بن يزيد الحراني عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال:
دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وبيده سفرجلة، فقال لي:
`دونكها يا ابن عباس! فإنها تزكي الفؤاد `.
أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (4/123) ، وابن حبان (1/ 239) في ترجمة الحسن بن علي الرقي، وقال:
`يروي عن مخلد بن يزيد الحراني وغيره من الثقات ما ليس من حديث الأثبات، على قلة الرواية؛ لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه، وليس هذا من حديث ابن جريج ولا عطاء ولا ابن عباس، وانما روي
هذا عن طلحة بن عبيد الله من حديث ولده `.
ثم ذكر حديث طلحة، وأقره ابن الجوزي على ما قال.
3 - وأما حديث عبد الله بن الزبير: فذكره ابن الجوزي (1086) فقال:
`روى أبو يوسف يعقوب بن القاسم قال: نا عبد الله بن كثير قال: نا عبد الملك بن يحيى بن عبّاد عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت في يده سفرجلة، فجاء طلحة فقال:
`دونكها يا أبا محمد! فإنها تجم الفؤاد `.
سكت عنه ابن الجوزي، وعبد الملك بن يحيى بن عباد: ذكره ابن أبي حاتم (2/ 2/ 375) برواية الوليد بن مسلم فقط. والراوي عنه عبد الله بن كثير كنيته أبو سعيد؛ كما في ` اللسان ` (3/ 412) نقلاً عن `علل الخلال `، ولم أجد له ترجمة.
وأبو يوسف يعقوب بن القاسم - هو: الطلحي - : وثقه ابن معين - كما في ترجمته من ` تاريخ بغداد ` - ، ويظهر من رواية الخلال لحديثه هذا في ` العلل ` أنه أنكره فقال:
` وإنما حدث به العيشي عن عبد الرحمن بن حمّاد `. وقال:
` فعجب أحمد من قوله له `.
(فائدة) : الطخاء؛ قال ابن الأثير: ` ثقلٌ وغشيٌ، وأصل الطخاء والطَّخي:
الظلمة والغيم `. ثم ذكر الحديث بلفظ:
` إذا وجد أحدكم طخاءً على قلبه؛ فليأكل السفرجل `. ولم أجده؛ فالله أعلم به.
ثم رأيت أبا نعيم قد أخرج في ` كتاب الطب ` حديث طلحة من الطريقين
(133/ 2 - 134/1 و 161/2) ، كما أخرج حديث أبان عن أنس من طريق عيسى بن شعيب عنه نحوه (134/ 1) .
وزاد على ما تقدم أنه أخرجه بنحوه من حديث جابر (134/ 1) من طريق عون بن عمارة عن سليمان … (غير واضح في المصورة) عن جابر.
وقال ابن أبي حاتم في `الجرح ` (3/ 1/ 388) عن أبيه قال:
` أدركته ولم أكتب عنه، وكان منكر الحديث، ضعيف الحديث، سُئل أبو زرعة عن عون بن عمارة فقال: منكر الحديت `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7044)
(البَس الخشِنَ الضيِّقَ حتى لا يَجدَ العِزُّ والفخرُ فيكَ مساغاً) .
منكر.
أخرجه ابن منده في ` المعرفة ` من طريق بقية قال: حدثنا حسان بن سليمان (!) عن عمرو بن مسلم عن أنيس بن الضحاك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: … فذكره. وقال ابن منده:
`غريب، وفيه إرسال `. كذا في `الإصابة ` في ترجمة (أنيس بن الضحاك الأسلمي) وقال:
` ذكره أبو حاتم الرازي، وقال: لا يعرف `.
قلت: ذكر ذلك في ` الجرح ` (1/ 1/ 334) .
وساق فيه إسناد الحديث من بقية، إلا أنه وقع فيه: `حسان بن سليم المقرائي:
وكان يشبه إبراهيم بن أدهم في العبادة`، وقد ترجمه في مكانه (1/ 2/ 237)
من رواية بقية عنه، ولم يزد. وهذا معناه أنه لا يعرفه؛ فهو من شيوخ بقية المجهولين.
قلت: وقد روي من حديث أبي ذر نفسه.
أخرجه الديلمي في ` مسنده ` (3/ 263 - 264) من طريق أبي الشيخ بن حيان بسنده عن عمرو بن حصين: حدثنا ابن علاثة عن غالب بن عبيد الله الجزري عن مجاهد عن عبيد بن عمير عن أبي ذر: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ (عمرو بن حصين) و (غالب بن عبيد الله الجزري) : وهما متروكان.
قلت: وإن من محاباة الشيخ الغماري للصوفية والطرقية وأحاديثهم أنه في ` المداوي`، (2/ 229) مرَّ على الحديث ولم يتعرض له ببيان ضعفه! وإنما انشغل كعادته - غالباً - بالردِّ على المناوي؛ وكان رده هنا لفظياً لا طعم له - غفر الله له - .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7045)
(الْزَمُوا هَذَا الدُّعَاءَ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ، وَرِضْوَانِكَ الْأَكْبَرِ) .
ضعيف.
أخرجه أبو بكر الشافعي في ` الغيلانيات ` (117/ 237) ، وابن قانع في `عرفة الصحابة ` (1/ 187/ 210) ، والطبراني في ` المعجم الكبير ` (3/166/2958) من طريق سلمى بنت عياض بن منقذ بن سلمى بن مالك: حدثني جدي منقذ بن سلمى عن جده مالك عن حديث جده أبي مرثد عن حديث حليفه حمزة بن عبد المطلب مسنداً إلى رسول الله على الله عليه وآله وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد غريب مظلم؛ (سلمى) وجدها (منقذ بن سلمى) : لم
أجد من ذكرهما، ولا ابن حبان في` الثقات `! وإن من غرابته أن الطبراني نفسه لم يورده في كتابه الجامع الحافل` الدعاء `، ولا أورده الهيثمي في `مجمع الزوائد `، وبيَّض له المناوي في ` الشرح الكبير `، وأما في `التيسير` فألقى
الكلام على عواهنه فقال: ` وهو حسن `!
وأما الشيخ الغماري فمر عليه ولم ينتقده خلاف عادته، والظاهر أنه لم يقف على إسناده حتى تجاوزه، وإلا؛ لم يجز له - حسب عادته - السكوت عنه. والله سبحانه وتعالى أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7046)
(اللَّهُمَّ! اجْعَلْنِي أَخْشَاكَ، حَتَّى كَأَنِّي أَرَاكَ أَبَدًا حَتَّى أَلْقَاكَ، وَأَسْعِدْنِي بِتَقْوَاكَ، وَلَا تُشْقِنِي بِمَعْصِيَتِكَ، وَخِرْ لِي فِي قَضَائِكَ، وَبَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ، حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ، وَلَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ، وَاجْعَلْ
غَنَائِي فِي نَفْسِي، وَأَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي، وَاجْعَلْهُمَا الْوُرِاثَ مِنِّي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي، وَأَرِنِي فِيهِ ثَأْرِي، وَأَقِرَّ بِذَلِكَ عَيْنِي) .
ضعيف جداً بهذا التمام.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (6/120/ 5982) ، وفي ` الدعاء ` (3/ 1466/1424) من طريق إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك عن أبيه عن جده عن أبي هريرة: … فذكره. وقال: ` لا يروى عن عراك بن مالك إلا بهذا الإسناد `.
قلت: وهو ضعيف جداً؛ إبراهيم بن خثيم: قال النسائي:
`متروك `. وقال أبو زرعة:
`منكر الحديث `. وقال ابن معين:
` كان الناس يصيحون به، لا شيء`. وكان ابن معين لا يكتب عنه.
وقال الهيثمي في ` المجمع ` (10/ 178) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه ايراهيم بن خثيم بن عراك، وهو متروك، وروى البزار بعض آخره من قول: ` أمتعني … ` بنحوه بإسناد جيد `.
قلت: ليس بجيد؛ وإنما هو صحيح لطرقه وشواهده - كما كنت حققت ذلك في `الصحيحة` (3170) - .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7047)
(اللَّهُمَّ! الْطُفْ بِي فِي تَيْسِيرِ كُلِّ عَسِيرٍ؛ فَإِنَّ تَيْسِيرَ كُلِّ عَسِيرٍ عَلَيْكَ يَسِيرٌ، وَأَسْأَلُكَ الْيُسْرَ وَالْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ) .
منكر.
أخرجه العقيلي في ` الضعفاء ` (2/ 273 - 274) ، والطبراني في ` الأوسط ` (2/ 61/ 1250) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن المسمعي قال: حدثني أبي عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة:
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما وجه جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه إلى الحبشة؛ شيَّعه وزوده كلمات، قال: ` قل … `. فذكره.
أورده العقيلي في ترجمة المسمعي هذا وقال:
` بصري، لا يتابع على حديثه، ولا يُعرف إلا به `. ولذلك قال الذهبي في ` الميزان`:
` قلت: إسناده مظلم، وما حدث به العلاء أبداً `.
قلت: وزاد الحافظ في ` اللسان ` في النقل عن العقيلي أنه:
`مجهول بالنقل `.
قلت: ولم يعرفه الهيثمي؛ فقال في ` مجمع الزوائد ` (10/ 182) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه من لم أعرفهم `.
قلت: ليس فيه مجهول إلا عبد الله هذا، وقد تقدم له حديث آخر في فضل عمر برقم (3054) وهناك لم يتنبه للجهالة؛ فأعله بأبيه عبد الرحمن - كما تقدم بيانه - .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7048)
(كان يدعو بهؤلاء الكلمات:
اللَّهُمَّ! - أحسبُه قال: - إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا يُبَاشِرُ قَلْبِي، حَتَّى أَعْلَمَ أَن لا
يُصِيبَنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي، ورضَاً من المعيشةِ بما قَسمتَ لي) .
ضعيف جداً.
أخرجه البزار في ` مسنده ` (4/ 58/ 3191) من طريق سعيد بن سنان عن أبي الزاهِرِيَّة عن كثير بن مرة عن ابن عمر: … فذكره مرفوعاً. قال البزار:
`أحاديث أبي الزاهرية عن ابن عمر لا نعلم شاركه فيها غيره، وهو ليس بالحافظ.. سين الحفظ، وقد حدَّث عنه الناس على ذلك، وما عداه من رجال هذا الإسناد فحسن، وإنما كتبنا أحاديثه لحسن كلامها `.
قلت: وهذا من البزار شيء غريب؛ حيث أعل الحديث بما لا يعل به مثله، وأعرض عن العلة الحقيقية فيه؛ فإن أبا الزاهرية: ثقة من رجال مسلم، فيه كلام
لا يضره، وإنما العلة من الراوي عنه؛ وهو: سعيد بن سنان - وهو: الحمصي أبو مهدي - : قال الحافظ في ` التقريب `:
` متروك، رماه الدارقطني وغيره بالوضع `.
قلت: وبه أعله الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (10/ 181) لكنه قصَّر فقال:
`وهو ضعيف `.
قلت: وذلك، لأنه متهم كما تقدم عن الحافظ، ومثله قول الذهبي في `المغني `:
` متروك متهم `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7049)
(اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النِّسَاءِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ) .
شاذ.
أخرجه الخرائطي في ` اعتلال القلوب ` قال (40/ 1) : نا حماد بن الحسن الوراق: نا أبو عامر العقدي قال: ثنا شعبة عن عبد الملك بن عمير قال:
سمعت مصعب بن سعد يقول: كان سعد يعلمنا هذا الدعاء، ويذكره عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، لكن الخرائطي أخطأ في متنه في موضعين منه:
أحدهما: أنه اختصره؛ فإنه قد أخرجه في `مكارم الأخلاق ` (2/ 987/
1117) ، بتمامه بإسناده - المذكور أعلاه - ولفظه:
` اللهم! إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ يك من الحبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا؛ وأعوذ بك من عذاب القبر`.
وهكذا رواه جمع عن شعبة وغيره عن عبد الملك بن عمير - كما هو مبين في ` الصحيحة ` (3937) - ، وشعبة هو: ابن الحجاج، الحافظ المشهور وليس (شعبة بن دينار الكوفي) كما زعمت الدكتورة سعاد سليمان الخندقاوي في تعليقها على ` المكارم `!
والآخر: جَعَلَ: ` النساء `.. مكان: ` الدنيا `؛ كما ظهر من سياق نصه في `المكارم `.
وهذا الخطأ من غرائب ما مرَّ بي من مثل هذا الحافظ.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7050)
(اللَّهُمَّ! لَكَ الْحَمْدُ شُكْرًا، وَلَكَ الْمَنُّ فَضْلًا) .
ضعيف.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير` (19/ 144 - 145/ 316) من طريق سليمان بن سالم مولى آل جحش: ثنا سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه عن جده قال:
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فقال:
` لئن سلمهم الله؛ لأشكرنَّه `؛ أو قال: ` عليَّ إن سلمهم الله؛ أن أشكره`.
فغنموا وسلموا، فقال: … (فذكره) . فانتظره الناس أن يصنع شيئاً، فلم يروه، فقالوا: يا رسول الله! إنك قلت (للذي قال) . فقال:
`أَوَلم نقل: اللهم! … ` الحديث.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ إسحاق بن كعب بن عجرة: مجهول الحال.
وسليمان بن سالم مولى أل جحش - هو: أبو داود القرشي المدني؛ كما قال في ` اللسان `، وهو - : مختلف فيه، وبه أعله الهيثمي في ` المجمع ` (4/ 185) قال:
`وفيه سليمان بن سالم المدني، وهو ضعيف `. ونقله المناوي في `فيض القدير `ثم قال:
`وذكره في محل آخر وقال: فيه عبد الله بن شبيب متهم ذو مناكير`.
قلت: وهذا خطأ واضح من المناوي؛ فلم أره في مكان آخر عند الهيثمي، وليس فيه عبد الله بن شبيب - كما ترى - ؛ فالظاهر أن بصره انتقل إلى حديث آخر.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7051)
(اللَّهُمَّ! لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَلَا تَنْزِعْ مِنِّي صَالِحَ مَا أَعْطَيْتَنِي) .
ضعيف جداً.
أخرجه البزار في ` مسنده ` (4/ 58/ 3190 - كشف الأستار) من طريق إبراهيم بن يزيد عن عمرو بن دينار عن ابن عمر قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته إبراهيم بن يزيد - وهو: الخوزي، وهو - :
متروك - كما قال الذهبي؛ تبعاً لأحمد والنسائي - ، وبه أعله الهيثمي في` مجمع
الزوائد` (10/ 181) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7052)
(أما شْعَرْتِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ زَوَّجَنِي فِي الْجَنَّةِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ، وَكَلْثُمَ أُخْتَ مُوسَى، وَامْرَأَةَ فِرْعَوْنَ) .
موضوع.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (8/309/8006) من طريق خالد بن يوسف السمتي: ثنا عبد النوربن عبد الله: ثنا يونس بن شعيب عن أبي أمامة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته عبد النور، وهو: رافضي كذاب، وقريب منه شيخه يونس بن شعيب: قال البخاري:
`منكر الحديث`. يعني هذا - كما يأتي - .
وخالد بن يوسف السمتي: فيه تضعيف - كما قال الذهبي في `المغني ` - ، قصر الهيثمي تقصيراً ظاهراً، فأعله بقوله (9/ 218) في خالد: ` وهو ضعيف! `.
وقد توبع، فأخرجه ابن عدي في` الكامل ` (7/ 180) من طريق إبراهيم ابن محمد بن عرعرة.: ثنا عبد النور بن عبد الله به؛ وزاد في أخره:
قلت: هنيئاً لك يا رسول الله! وقال:
`وهذا الذي ذكره البخاري ليونس بن شعيب، وأنكره عليه، وهو يعرف به`.
قلت: وإبراهيم بن محمد بن عرعرة: ثقة من رجال مسلم؛ فلا وجه لإعلاله بخالد السمتي مطلقاً. -
ثم أتبعه برواية أخرى عن سعد بن جنادة مثله. وقال:
` رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم `.
قلت: وفيه من يعرف بالضعف أيضاً.
وقد أخرجه الطبراني (6/64/4585/2) من طريق محمد بن سعد العوفي: ثنا أبي: ثنا عمي: ثنا يونس بن نفيع عن سعد بن جنادة به.
قلت: محمد بن سعد - هو: ابن محمد بن الحسن بن عطية - : قاضي بغداد، وفيه لين، وأبوه سعد مثل يونس بن نفيع؛ لم أجد لهما ترجمة.
وعمه هو: الحسين بن الحسن بن عطية؛ قال الذهبي في `المغني `:
`ضعفوه `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7053)
(أَمَّا أَنَا فَأَسْجُدُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ، وَلا أَكُفُّ شَعْرًا وَلا ثَوْبًا) .
ضعيف جداً.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير` (10/ 171/ 10242) من طريق نوح بن أبي مريم عن عاصم عن زر عن عبد الله مرفوعاً به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ نوح بن أبي مريم: متهم بالكذب.
والحديث صحيح مع رواية عبد الله بن عباس رضي الله عنهما بلفظ:
` أمرت أن أسجد على سبعة أعظم `، وأشار بيده إلى أنفه واليدين والركبتين وأطراف القدمين.
رواه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في ` الإرواء ` (2/ 16/ 310) وغيره.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7054)
(أَمَّا حَسَنٌ؛ فَلَهُ هَيْبَتِي وَسُؤْدُدِي، وَأَمَّا حُسَيْنٌ؛ فَإنَّ لَهُ جُرْأَتِي وَجُودِي) .
ضعيف.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير` (22/ 423/1041) من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب: ثنا إبراهيم بن حسن بن علي عن أبيه قال:
حدثتني زينب بنت أبي رافع عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أنها أتت بالحسن والحسين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكواه الذي توفي فيه فقالت: يا رسول الله! هذان ابناك؛ فورثهما شيئاً؛ فقال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، أعلة الهيثمي (9/ 185) بأن: `فيه من لم أعرفهم`.
قلت: كأنه يشير إلى زينب بنت أبي رافع، وإبراهيم بن حسن بن علي؛ فإني لم أجد لهما ترجمة، لكن الظاهر أن إبراهيم هذا - هو: ابراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب - : روى عنه غير واحد، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ابن أبي حاتم، وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات ` - كما في ` اللسان ` - .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7055)
(أَمْرًا بَيْنَ أَمْرَيْنِ، وَخَيْرُ الأُمُورِ أَوْسَطُهَا) .
ضعيف.
أخرجه البيهقي في` سننه ` (3/ 273) من طريق ابن وهب:
أخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد عن هارون عن كنانة:
أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الشهرتين؛ أن يلبس الثياب الحسنة التي ينظر اليه فيها، أو الدنية أو الرثة التي ينظر إليه فيها. قال عمرو:
بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات، (عمرو بن الحارث) - هو:
الأنصاري المصري، أبو أيوب - : ثقة حافظ؛ لكنه من أتباع التابعين - مات قبل الخمسين ومئة - ؛ فهو حديث معضل () .
وأخرج البيهقي في ` شعب الإيمان` (5/ 261/ 6651) عن مطرف قال:
`خير الأمور أوسطها`، وإسناده صحيح موقوف.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7056)
(امرأةٌ ولودٌ أحبُّ إلى الله من حسناء لا تلد؛ إني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة) .
ضعيف.
قال الحافظ في ترجمة (حرملة بن النعمان) من `الإصابة `:
`ذكره ابن قانع، وأخرج من طريق محمد بن سوقة عن ميمون بن أبي شبيب عنه مرفوعاً، قال: وذكره الدارقطني واستدركه ابن فتحون `.
وأقول: كنت أود أن يسوق الحافظ إسناد ابن قانع من أوله بتمامه؛ لنتمكن من الحكم عليه بما يمكننا من الحكم على إسناده بما يلزم؛ فإنه قد سقطت ترجمة حرملة بن النعمان من النسخة المطبوعة في المدينة/ مكتبة الغرباء الأثرية، ومن طبعة مكتبة نزار الباز في مكة؛ ولهذا لا يمكنني الحكم على الإسناد بما يدل عليه القدر الذي ذكره منه؛ فإنهما ثقتان، ومع ذلك ففي ميمون بن أبي شبيب كلام في سماعه من الصحابة؛ قال عمرو بن علي الفلاس:
() يتنبه إلى أن الشيخ رحمه الله يريد بهذا التعليل بلاغ عمرو بن الحارث لا رواية كنانة؛ فإنها مرسلة. (الناشر) .
`كان رجلاً تاجراً، وكان من أهل الخير … وكان يحدث عن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم (فذكر بعضهم وليس منهم حرملة بن النعمان، وقال:
` وليس عندنا في شيء منهم يقول: سمعت، ولم أخبر أن أحداً يزعم أنه سمع من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم `.
قلت: والذي أراه - والله أعلم - أن حرملة هذا مجهول، لا يعرف الا بهذا الإسناد، وقد عرفت ما فيه، ولذلك لم يزد الحافظ الذهبي في `التجريد` على قوله:
` روى له ابن قانع حديثاً `.
فلا غرابة إذن أن أعرضَ عن ذكره في الصحابة كبارُ الحفاظ من الأئمة، كالبخاري في ` التاريخ`، وابن أبي حاتم في `الجرح `، وابن عبد البر في ` الاستيعاب `، حتى ولا ابن حبان في كتابه ` الثقات `، وتبعهم ابن الأثير في ` أسد الغابة `. ولذلك فإني أرى أن الحافظ رحمه الله تساهل في إيراد الرجل في `القسم الأول من حرف الحاء) من ` الإصابة `، والله سبحانه وتعالى أعلم.
والجملة الأخيرة منه لها شواهد؛ فانظرها إن شئت في أول كتابي ` أداب الزفاف `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7057)
(أمرُ النساءِ إلى آبائهنَّ، ورضاهنَّ السكوتُ) .
ضعيف.
أخرجه الخطيب في ` تاريخ بغداد ` (4/ 216) من طريق أحمد ابن عبد الله الساباطي البغدادي أبي العباس: حدثنا علي بن عاصم عن مطرف عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى مرفوعاً به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علل:
الأولى: أحمد بن عبد الله الساباطي: في ترجمته ساق الخطيب الحديث من رواية واحد عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
الثانية: علي بن عاصم؛ فيه خلاف كثير، والراجح أنه ضعيف من قبل حفظه، وقد توبع - كما يأتي - .
الثالثة: أبو إسحاق - وهو: السبيعي - : مختلط مدلس، وتابعه محمد بن سالم عن أبي إسحاق به.
أخرجه ابن عدي (6/ 155) ، - وكذا الطبراني؛ كما في ` جامع المسانيد` لابن كثير (14/ 658/12436) - وقال:
` لا أعلم يرويه عن أبي إسحاق بهذا الإسناد [غير] محمد بن سالم `.
قلت: ينافيه رواية الخطيب المذكورة أعلاه. ثم قال - وقد ذكر له أحاديث أخرى - :
` والضعف على رواياته بيِّن `. وقال الذهبي في` المغني `:
` ضعفوه جداً`. ولهذا قال الهيثمي في ` المجمع ` (4/ 279) :
` رواه الطبراني، وفيه محمد بن سالم الهمداني، وهو متروك `.
والقسم الذي فيه أحاديث أبي موسى من ` معجم الطبراني الكبير ` لا يزال مفقوداً غير مطبوع.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7058)
(أمُّ أيمن أمِّي بعد أُمِّي) .
ضعيف.
كما يشعر به عَزو السيوطي في ` الجامع الصغير ` لابن عساكر عن سليمان بن أبي شيخ معضلاً. وذلك من وجهين:
الأول: إعضاله من سليمان بن أبي شيخ، ولم أجد له ترجمة.
والآخر: عزوه لابن عساكر؛ الذي نص السيوطي في مقدمة ` الجامع الكبير ` على أن العزو إليه يفيد التضعيف.
ثم الله أعلم بإسناده إلى سليمان بن أبي شيخ. ولا يبعد أن يكون فيه بعض المتروكين مثل: محمد بن عمر الواقدي؛ فقد روى عن يحيى بن سعيد بن دينار عن شيني من بني سعد بن بكر مرفوعاً نحوه، ولفظه:
كان رسول الله بين يقول لأم أيمن: ` يا أمّه! ` وكان إذا نظر إليها؛ قال:
`هذه بقية أهل بيتي `.
أخرجه ابن سعد في `الطبقات` (8/ 223) ، والحاكم في ` المستدرك ` (4/63) ، وسكت عنه.. لوضوح علته.
فالشيخ السعدي: لم يسمَّ؛ فهو مجهول، والراوي عنه: لم نجد له ترجمة، وأما محمد بن عمر الواقدي فهو: متروك متهم.
ثم رأيت الحديث في ترجمة أسامة بن زيد بن حارثة من ` تاريخ دمشق ` (8/51) من طريق أحمد بن زهير (الحافظ) : حدثني مصعب بن عبد الله الزبيري
قال:
` أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي … ` فذكر شيئاً من ترجمته ثم قال: ` قال ابن زهير: وقال سلمان بن أبي شيخ … ` فذكر الحديث.
كذا وقع فيه: (سلمان) .. مكان: (سليمان) . والله أعلم.
ومن الغراثب أن الحافظ ابن حجر ساق الحديث مساق المسلمات ` بالإصابة ` معلقاً بدون إسناد!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7059)