Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(إِنَّ أَوَّلَ مُعَافَاةِ اللَّهِ الْعَبْدَ فِي الدنيا أَنْ يَسْتُرَ عَلَيْهِ سَيِّئَاتِهِ فِي الدنيا، كان أوَّل خِزْي اللهِ العبدَ أن يظهرَ عليه سيئاتِه) .

منكر.



أخرجه أبو نعيم في ` معرفة الصحابة ` (3/ 62 - 63/1124) من طريق محمد بن عثمان القرشي: ثنا حبيب بن سليم عن بلال بن يحيى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعاً. وقال:

` ذكره الحسن بن سفيان في ` الوحدان`، وأراه عندي (العبسي الكوفي) ، وهو صاحب حذيفة، لا صحبة له `.

قال الحافظ في ` الإصابة `:

` وهو كما ظن؛ فإن حبيب بن سالم معروف بالرواية عنه؛ وهو تابعي معروف؛ حتى قيل: إن روايته عن حذيفة مرسلة، وقد ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه وقال: روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلاً، وعن عمر بن الخطاب، وروى عن حذيفة، ويقول: بلغني عن حذيفة`.

قلت: وهو صدوق؛ كما قال الحافظ في ` التقريب `؛ لكن حبيب بن سليم قال فيه:

`مقبول `.

وبيَّض له ابن أبي حاتم؛ فهو في عداد مجهولي الحال على الأقل.

لكن الراوي عنه (محمد بن عثمان القرشي) لا يعرف.

قال الذهبي في ` المغني `:

` قال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به. قلت: كأنه الأول `.

قلت: يشير إلى محمد بن عثمان الراوي عن عمرو بن دينار المكي، وقد قال فيه:

`مجهول`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7120)

(إنَّ ملكاً موكل بالقرآن، فمن قرأ منه شيئاً لم يقومه قوَّمَه الملك، ورفعه) () .

موضوع.

عزاه السيوطي لأبي سعيد السمان في `مشيخته `، والرافعي في `تاريخه` عن أنس، وأخذ عليه المناوي في `شرحه الكبير` أنه لم يعزه لأشهر من هذين، وهو البخاري في ` الضعفاء `.

وقد ذكره الذهبي في ترجمة (المعلى بن هلال) من رواية البخاري في ` الضعفاء` بإسناده عنه عن سليمان التيمي عن أنس مرفوعاً. وقال الذهبي:

`رماه السفيانان بالكذب، وقال ابن المبارك وابن المديني: كان يضع الحديث `.

ولذلك قال الحافظ في ` التقريب `:

`اتفق النقاد على تكذيبه`.

ومن طريق (أبي سعيد السمان) أخرجه الرافعي في `تاريخ قزوين` (1/267) .

وإن من جنف الشيخ الغماري وتحامله على المناوي ومكابرته قوله في `المداوي ` (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7121)

(إن من إجْلالي توقيرَ الشيخ من أمَّتي) .

موضوع.



أخرجه الخطيب في ` الجامع لأخلاق الراوي وأداب السامع` (1/181/ 285) من طريق يعقوب بن اسحاق أبي يوسف الواسطي: نا يزيد بن هارون: نا حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله

وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته يعقوب بن إسحاق أبو يوسف الواسطي؛ قال الذهبي:

`ليس بثقة، وقد اتهم `. ثم ساق له هذا الحديث وقال:

` قلت: هو المتهم بوضع هذان. وأقره العسقلاني في ` اللسان `.

قلت: ولعله سرقه من كذاب قبله وهو صخر بن محمد - ويقال: ابن عبد الله الحاجبي - فقد رواه عن الليث بن سعد عن الزهري مرفوعاً بلفظ:

` بجّلوا المشايخ؛ فإن تبجيل المشايغ من إجلال الله `.



أخرجه الخطيب (284) ، وابن عدي في ` الكامل` (4/ 93) ، وابن حبان في ` الضعفاء ` (1/ 278) ، وقال ابن عدي:

`وهذا حديث موضوع على الليث بن سعد. ولصخر هذا غير ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه مناكير أو من موضوعاته على من يرويه عنه`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7122)

(إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي السُّوقَ، فَيَبْتَاعُ الْقَمِيصَ بنصْفِ دِينَارٍ أَوْ ثُلُثِ دِينَارٍ، فَيَحْمَدُ اللَّهَ إِذَا لَبِسَهُ، فَلا يَبْلُغُ رُكْبَتَيْهِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ) .

موضوع.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (8/ 294/ 7965) من طريق جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد موضوع، المتهم به جعفر بن الزبير وهو كذاب، وقال الهيثمي (5/ 119) :

` رواه الطبراني، وفيه جعفر بن الزبير وهو متروك `. ويقول فيه أحياناً:

`وهو كذاب`.

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7123)

(إِنَّ مِنْ تَمَامِ إِيمَانِ الْعَبْدِ أَنْ يَسْتَثْنِيَ فِي كُلِّ حَدِيثِهِ) .

موضوع.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (7/370/ 7756) من طريق يوسف بن الحجاج، والديلمي في ` مسنده ` (1/ 299) من طريق داود ابن المحبر قال: حدثنا المعارك بن عباد عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن جده عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال الطبراني:

` لا يروى إلا بهذا الإسناد، تفرد به المعارك بن عباد `.

قلت: قال الذهبي في، الميزان `:

` قال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. قلت:

وشيخه عبد الله واهٍ `.

ثم ساق له هذا الحديث من طريق داود بن المحبر، ثم قال:

` قلت: هذا الحديث الباطل قد يحتج به المرقة الذين لو قيل لأحدهم: أنت مسيلمة الكذاب؛ لقال: إن شاء الله`.

وبلفظ الترجمة رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (4/ 255) من طريق الحجاج ابن نصير قال: حدثنا معارك بن عباد العيشي به، والحديث باطل يهذا اللفظ - كما قال الذهبي - ؛ لكن أورده ابن الجوزي في `الموضوعات` (1/ 135) من طريق الحسن بن سفيان بسنده عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي: حدثنا معارك به؛ لكن بلفظ:

` إن من تمام إيمان العبد أن يستثني فيه `، وقال:

`هذا حديث لا يصح. قال البخاري: معارك: منكر الحديث `.

قلت: وما أظن أن الإسناد بهذا اللفظ يصح إلى الحسن بن سفيان؛ لأن ابن الجوزي قال في أول إسناده:

` أخبرت عن حمد بن نصر بن أحمد` فلم يذكر ابن الجوزي الواسطة بينه وبين ابن نصر؛ ولذلك فما استحسنت من السيوطي أنه ابتدأ الحديث في `اللآلي ` (1/ 42) بالحسن بن سفيان؛ فأوهم أنه ثابت عنه! والله أعلم.

‌‌‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7124)

(إنك ما كنتَ ساكتاً؛ فأنت سالمٌ، فإذا تكلَّمت؛ فلكَ أو عليك) .

ضعيف.



أخرجه الطيالسي في ` مسنده ` (77/ 561) - ومن طريقه البيهقي

في ` شعب الإيمان ` (4/ 248/ 4962) - قال: حدثنا محمد بن راشد عن مكحول مرفوعاً.

قلت: وهذا مرسل ضعيف، محمد بن راشد - هو: المكحولي - : مختلف فيه.

قال الحافظ:

` وهو صدوق يهم `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7125)

(إنما الخال والد) .

ضعيف.

أورده السيوطي في ` الزوائد على الجامع الصغير `، وفي ` الجامع الكبير ` من رواية الخرائطي في ` مكارم الأخلاق ` عن وهب خال النبي صلى الله عليه وسلم، ووافقه السخاوي في ` المقاصد ` (197/ 429) وساق إسناده

من طريق سعيد ابن سلام العطار: حدثنا هشام بن الغاز عن محمد بن عمير بن وهب خال النبي صلى الله عليه وسلم قال:

جاء - يعني: عميراً - والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد، فبسط له رداءه فقال: أجلسن على ردائك يا رسول الله؟! قال:

` نعم؛ فإنما الخال والد `.

وسعيد: كذبه أحمد.

قلت: كذا وقع فيه (محمد بن عمير بن وهب) ، وكذا ذكره الزبيدي في ` شرح الإحياء `، والعجلوني في ` كشف الخفاء `، والظاهر أنهما نقلاه عنه.

ومحمد بن عمير بن وهب: لم أجد له ترجمة في شيء من كتب الرجال،

فالظاهرأنه من تخاليط (سعيد بن سلام العطار) .

ثم يلاحظ أن السيوطي ذكر أن الحديث عند الخرائطي من (مسند وهب خال النبي أنه صلى الله عليه وسلم، وهذا مستنكر جداً، فإنهم لم يذكروا أن له صلى الله عليه وسلم خالاً يسمى وهباً، وإنما ذكروا (عميراً) ؛ - كما

في نقل السخاوي - ، وأخر هو: (الأسود بن وهب) ، على أن ابن الأثير أشار في ترجمة (الأسود) هذا أنه وهب نفسه؛ فقال فيها:

` ويقال: وهب بن الأسود `.

ثم رأيت الحافظ في `الإصابة ` في ترجمة عمير بن وهب الزهري قال:

`ذكره ابن أبي حاتم، وقال: روى سعيد بن سلاّم العطار عن محمد بن أبان عن عمير بن وهب … ` فذكر الحديث، وقال:

` قلت: سعيد كذبه أحمد، وهذه القصة وقعت للأسود بن وهب، ولعلها وقعت له ولأخيه (عمير) هذا. والله أعلم `.

وذكر الحافظ القصة في ترجمة الأسود بن وهب فقال:

`وروي عن القاسم عن عاثشة: أن الأسود بن وهب خال النبي صلى الله عليه وسلم استأذن عليه، فقال:

يا خال ادخل، فدخل، فبسط له رداءه `. وقال الحافظ:

` رواه ابن شاهين، وفي إسناده عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي، وهو ضعيف `.

ونقله مع تخريجه السخاوي عن الحافظ دون أن يعزوه إليه، وقال:

` وعلى تقدير ثبوتهما؛ فلعل القصة وقعت لكل من الأسود وأخيه عمير. والله أعلم `.

قلت: وحديث عائشة أخرجه أيضاً ابن أبي الدنيا في ` مكارم الأخلاق ` (101/ 406) من طريق الحكم بن عبد الله عن القاسم به.

قلت: الحكم بن عبد الله - هو: الأيلي - : متروك متهم.

وروي الحديث موقوفاً على عمر من طريق عبد الكريم بن أبي الخارق: أن زياد ابن جارية أخبر عبد الملك:

أن عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الشام أن يتعلموا الغرض، ويمشوا بين الغرضين حفاة … فذكر فيها قصة خلاصتها: أنه مرّ صبي بين الغرضين، فأصابه أحدهم فقتله … فكتب عمر: أن ديته لخاله، إنما الخال والد.

وعبد الكريم بن أبي الخارق: ضعيف.

قلت: والمحفوظ في الخال أنه: ` وارث من لا وارث له `. هكذا صح عن جمع من الصحابة منهم: عمر وعائشة، وهي مخرجة في ` الإرواء ` برقم (1700) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7126)

(إنما أنا بشر مثلكم أمازحُكم) .

ضعيف.



أخرجه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (4/ 43 - 44) من طريق أبي سعيد أحمد بن محمد بن الأعرابي: نا علي بن سهل بن المغيرة البزار: نا الأسود بن عامر بن شاذان: نا حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي:

أن رجلاً كان يكنى أبا عمر، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم:

` يا أم عمرة! `. فضرب الرجل يده إلى مذاكيره فقال النبي: ` مه `. قال:

والله! ما ظننت إلا أنني امرأة؛ ` قلت لي: يا أم عمرة! فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات؛ ولكنه مرسل، وهو عنده بهذا السبب منكر. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7127)

(إئما يُبعث المقتتلون على النيات) .

ضعيف جداً.



أخرجه ابن عساكر في `تاريخ دمشق ` (17/ 385) من طريق عمرو بن شمر: نا جابر الجعفي عن الشعبي عن صعصعة بن صوحان قال:

سمعت زامل بن عمرو الجذامي يحدث عن ذي كلاع الحميري قال: سمعت عمر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عمرو بن شمر: قال الذهبي في ` المغني `:

` تركه الدارقطني وعدة، وكان شيعياً جبلاً `.

وقريب منه جابر الجعفي، وهو مختلف فيه، وقد كذبه بعضهم. انظر `المغني ` وغيره.

وزامل بن عمرو الجذامي: ترجمه ابن أبي حاتم برواية ثقتين آخرين، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وذكره ابن حبان في ` الثقات ` (6/ 345) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7128)

(إني رأيت البارحة عجباً:

1 - رأيت رجلا من أمتي قد احتوشته ملائكة العذاب فجاءه

وضوءه فاستنقذه من ذلك.

2 - ورأيت رجلا من أمتي قد بسط عليه عذاب القبر فجاءته

صلاته فاستنقذته من ذلك.

3 - ورأيت رجلا من أمتي احتوشته الشياطين فجاءه ذكر الله

فخلصه منهم.

4 - ورأيت رجلا من أمتي يلهث عطشا فجاءه صيام رمضان فسقاه.

5 - ورأيت رجلا من أمتي من بين يديه ظلمة ومن خلفه ظلمة

وعن يمينه ظلمة وعن شماله ظلمة ومن فوقه ظلمة ومن تحته ظلمة

فجاءته حجته وعمرته فاستخرجاه من الظلمة.

6 - ورأيت رجلا من أمتي جاءه ملك الموت ليقبض روحه فجاءه

بره لوالديه فرده عنه.

7 - ورأيت رجلا من أمتي يكلم المؤمنين ولا يكلمونه فجاءته صلة

الرحم فقالت: إن هذا كان واصلا لرحمه. فكلمهم وكلموه

وصار معهم.

8 - ورأيت رجلا من أمتي يأتي النبيين وهم حلق حلق كلما مر على

حلقة طرد فجاءه اغتساله من الجنابة فأخذ بيده فأجلسه إلى جنبي.

9 - ورأيت رجلا من أمتي يتقي وهج النار بيديه عن وجهه فجاءته

صدقته فصارت ظلا على رأسه وسترا عن وجهه.

10 - ورأيت رجلا من أمتي جاءته زبانية العذاب فجاءه أمره

بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذه من ذلك.

11 - ورأيت رجلا من أمتي هوى في النار فجاءته دموعه اللاتي

بكى بها في الدنيا من خشية الله فأخرجته من النار.

12 - ورأيت رجلا من أمتي قد هوت صحيفته إلى شماله فجاءه

خوفه من الله تعالى فأخذ صحيفته فجعلها في يمينه.

13 - ورأيت رجلا من أمتي قد خف ميزانه فجاءه أفراطه فثقلوا

ميزانه.

14 - ورأيت رجلا من أمتي على شفير جهنم فجاءه وجله من الله

تعالى فاستنقذه من ذلك.

15 - ورأيت رجلا من أمتي يرعد كما ترعد السعفة فجاءه حسن

ظنه بالله تعالى فسكن رعدته.

16 - ورأيت رجلا من أمتي يزحف على الصراط مرة ويحبو مرة

فجاءته صلاته علي فأخذت بيده فأقامته على الصراط حتى جاز.

17 - ورأيت رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت الأبواب

دونه فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله فأخذت بيده فأدخلته الجنة) .

قلت: منكر جداً. اضطرب فيه الرواة سنداً ومتناً واتفق الحفاظ المتقدمون ومن سار سيرهم من المتأخرين على استنكاره وتضعيفه. وخالفهم بعض المتأخرين ضاربين بذلك القواعد العلمية التي منها: (أن الحديث لا يتقوى بالطرق الواهية، ولا بالمضطرب إسناداً ومتناً) ، مع أوهام متنوعة كثيرة وقعت لبعضهم؛ يستقل بعضهم بها، ويقلدهم آخرون في بعضها؛ فهذا مثلاً الهيثمي يقول في ` المجمع ` (7/180) :

` رواه الطبراني بإسنادين، في أحدهما سليمان بن أحمد الواسطي وفي الآخر خالد بن عبد الرحمن المخزومي، وكلاهما ضعيف `.

قلت: فقوله: بإسنادين يوهم أنه ليس في طريق (الواسطي) الضعيف (خالد بن عبد الرحمن المخزومي) ، وهذا خلاف الواقع.

غاية ما في الأمر أن (الواسطي) رواه عن خالد بن عبد الرحمن عن علي ابن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن سمرة، ورواه علي ابن شعيب الحراني عن خالد بن عبد الرحمن المخزومي فقال: عن عمر بن ذر عن سعيد بن المسيب.

فاختلف (الواسطي) و (علي بن شعيب الحراني) في شيخ المخزومي؛ فجعله الأول: (علي بن زيد بن جدعان) وجعله الآخر (عمر بن ذر) ، أما الأول فقد عرفت تضعيف الهيثمي له، وأما (علي بن شعيب الحراني) ! فنكرة ليس له ذكر في شيء من كتب الرجال.

وقد وقفت على إسناد الطبراني بواسطة ` جامع المسانيد ` للحافظ ابن كثير (8/ 331 - 333) ، وقد أخرجه الطبراني في ` الأحاديث الطوال ` من طريق

الواسطي (25/ 281 - 282) .

ثم إنه تسامح في اقتصاره على تضعيف (خالد المخزومي) ؛ قال البخاري وأبو حاتم:

` ذاهب الحديث `. وقال العقيلي:

` منكر الحديث `. ورماه غيرهم بالوضع.

فإن قيل: هذا حال إسناد الطبراني فما حال إسناد الحكيم؟

قلت: هو مثله أو نحوه وقد وقفت على إسناده في كتاب ` التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة ` للشيخ القرطبي (ص 277) ، ونقله عنه ابن كثير في `تفسيره ` (2/ 535) ، أخرجه من طريق عبد الله بن نافع قال: حدثني ابن أبي فديك عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن سعيد بن المسيب به.

ومن هذا الوجه رواه أبو عثمان الصابوني (1) - كما ذكر الشيخ الغماري في ` المداوي ` (3/ 42) - وقال:

` وعبد الرحمن بن أبي عبد الله هو: ابن حرملة فيما أرى. والله أعلم `.

قلت: هذه مجرد دعوى؛ لأنه ليس في الرواة عن سعيد بن المسيب من يسمى (عبد الرحمن بن أبي عبد الله) ، ولا له ذكر في ضيء من كتب الرجال، وانما ادعى ذلك؛ ليوهم القراء أن الحديث قوي.

(1) ومن طريقه أخرجه الأصبهاني في ` الترغيب ` (2/ 687 - 688) . ومن الظاهر أن الغماري نقله عنه.

على أن ابن حرملة هذا وإن كان ثقة؛ ففيه كلام - كما هو مذكور في ` التهذيب ` وغيره - .

وبعد، فإنى سأسوق بين يدي القراء أسماء الرواة المجروحين الذين دارت عليهم طرق الحديث، وألان القول فيهم الغماري - وبعض من سبقه - ، وأعرض عن أقوال الأئمة الحفاظ المعتمد عليهم في الجرح والتعديل؛ بل وصرح برد أقوالهم، والتطاول عليهم، ولعله يأتي شيء من ذلك:

1 - سليمان بن أحمد الواسطي: وقد سبق تضعيفه من الهيثمي، ومن قبله قال الذهبي في ` المغني `:

` ضعفوه `.

2 - خالد بن عبد الرحمن المخزومي: تقدم أيضاً تضعيف الأئمة الثلاثة:

البخاري، وأبو حاتم، والعقيلي تضعيفاً شديداً، وأن بعضهم رماه بالوضع، وقد تبع

الغماري (ص 39) الهيثمي في الاقتصار على وصفه بأنه ` ضعيف `؛ فأعرض

عن جرح أولئك الأئمة الشديد إياه لغاية معروفة، وهي التمهيد للتقوية به! مع أنه نقل عن ابن منده أنه قال:

` هذا حديث غريب بهذا الإسناد، تفرد به خالد بن عبد الرحمن عن عمر ابن ذر `.

3 - نوح بن يعقوب بن عبد الله الأشعري: رواه عن أبيه عن يحيى بن سعيد بن سعيد بن المسيب بالفقرة الرابعة فقط.



أخرجه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/ 332) من طريق علي بن بشر:

ثنانوح بن يعقوب بن عبد الله الأشعري به.

قلت: وهذا اسناد ضعيف منكر؛ نوح بن يعقوب: لا يعرف؛ لم يزد أبو نعيم في ترجمته على أنه ساق له هذا الحديث؛ والآفة من علي بن بشر؛ فقد اتهم بالكذب ` قال ابن منده:

` رأيت أبا الحجاج الفِرساني قد لزم علي بن بشر ويقول: بيني وبينك السلطان؛ فإنك تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في ` اللسان ` - .

وقال أبو نعيم في ترجمته في ` الأخبار ` (2/ 1) :

` كان يضعف حديثه، وفي حديثه نكارة، روى عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رأيت في (الجنة ذئباً) `.

قال الحافظ:

` وهذا من بلاياه `.

قلت: ومع هذا الجرح الشديد أغمض عينيه عنه الشيخ الغماري في ` المداوي ` (ص 40) ؛ فاكتفى بسوق إسناد أبي نعيم، وخنس عنه، وهكذا فليكن التحقيق.. بكتمان الحقائق العلمية عن القراء من مؤلف ` المداوي ` الذي قال فيه أخو المؤلف عبد الله الغماري:

` من أراد صناعة الحديث؛ فعليه بـ (المداوي) `.

وأنا أقول - لوجه الله - : (من أراد أن يطلع على نوع جديد من التدليس على القراء، فعليه بـ ` المداوي `) !

وها هي الأمثلة بين يديك وقد مضى من أمثالها الشيء الكثير في الأحاديث المتقدمة.

4 - مخلد بن عبد الواحد الواسطي: قال ابن حبان (3/ 43) :

` منكر الحديث جداً، ينفرد بأشياء مناكير لا تشبه حديث الثقات؛ فبطل الاحتجاج به إلا فيما وافقهم من الروايات، وهو الذي روى عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب `.

قلت: فساق الطرف الأول من الحديث، وقال:

` وذكر حديثاً طويلاً مشهوراً تركت ذكره لشهرته `، ثم ساق إسناده.

وأقره الذهبي في ` الميزان `، والحافظ في ` اللسان `.

وبجرح ابن حبان المذكور أعله ابن الجوزي في ` العلل المتناهية ` (210 - 211/1166) ، وكالعادة تعامى الغماري عن متابعة ابن الجوزي والعسقلاني لابن حبان؛ فخص رده على ابن حبان والذهبي بقوله (40 - 41) :

` ولا معنى لإيراد الحديث في ترجمته؛ لأنه لم ينفرد به … `.

قلت: وهذه مغالطة لها قرنان - كما يقال في بعض البلاد - ؛ فإن من كان ` منكر الحديث جداً `؛ فهو بمثابة قولهم: ` ضعيف الحديث جداً `.

فلا يستشهد به - كما هو ظاهر لا يخفى على اللبيب - !

وإن من تمويهاته وتضليلاته أنه تشبث بقول ابن حبان ` ` تركت ذكره لشهرته `. فقال:

` وما كان مشهوراً لا يتهم به واحد؛ فقد تابعه هلال بن عبد الرحمن، وأبو عبد الله المديني عن علي بن زيد `.

قلت: وهذه مكابرة أخرى؛ فإن سياق كلام ابن حبان إنما يعني: أنه تركه لشهرته بالنكارة؛ ولذلك تابعه النقاد الثلاثة الذين سبق ذكرهم، وكأنه لا يعلم الكتب المؤلفة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة مثل ` المقاصد الحسنة ` وغيره مما هو معلوم لدى المبتدئين بالعلم. وصدق الله إذ يقول: {فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور} .

ومن أكاذيبه تمويهاً على قرائه أنه قال عن ابن حبان: أنه ذكر جملة من الحديث نحو عشرة أسطر.. والواقع أنها سطران إلا قليلاً!

وأما المتابعة التي أشار إليها فستعلم نبأها قريباً إن شاء الله، وأنها لا تساوي شيئاً.

5 - هلال بن عبد الرحمن: قال العقيلي:

` منكر الحديث `.

ثم ذكر له ثلاثة أحاديث، منها هذا بطرفه الأول، ثم قال:

` كل هذا مناكير لا أصول لها `.

وأقره الحافظ في ` اللسان `، ومن قبله الذهبي في ` الميزان ` وقال:

` الضعف على أحاديثه لائح؛ فليترك `.

وعارضهم الغماري - كعادته، وخالف القواعد العلمية - فقال (ص 41) :

` وهو كلام مردود على العقيلي بوجود الأصول، والمتابعات الكثيرة له على هذا الحديث `.

قدمنا مراراً بيان وهاء المتابعات الكثيرة التي يتبجح بها الغماري، وعلاوة على ذلك فإنها مختلفة جداً في سياقها للحديث طولاً وقصراً، وحسبك دليلاً على ذلك مما مر رواية أبي نعيم عن علي بن بشر وغيرها مما يأتي.

وأما احتجاجه بـ (الأصول) فلا شيء - كما سيأتي بيانه ان شاء الله تعالى - .

6 - أبو عبد الله المديني، عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب … أخرجه ابن شاهين في ` الترغيب ` (403 - 405) ؛ أخرجه من طريق حمَّادة بنت شهاب بن سهل بن عبد الله بن الأخنس الأسدية أم بدر الجوهرية

قالت: حدثني أبو عبد الله المدني …

سكت عنه الغماري (ص 42) - كما هي عادته اذ لم يجد في السند ما يتقوى به - ! وهو إسناد مظلم؛ أبو عبد الله المديني: مجهول - كما قال الذهبي في ` المغني ` - .

وحفادة بنت شهاب: لم أجد لها ترجمة.

7 - عبد الرحمن بن أبي عبد الله: تقدم (ص 1231) ما يدل على أنه غير معروف.

8 - هلال أبو جبلة عن سعيد بن المسيب … يرويه بشر بن الوليد عن فرج ابن فضالة، ذكره الغماري من طريق الخرائطي في `المكارم `، وأبي موسى المديني في ` الترغيب والترهيب `، وقال:

` قال أبو موسى المديني: هذا حديث حسن جداً، رواه عن سعيد بن المسيب وعمر بن ذر جماعة؛ منهم علي بن زيد بن جدعان `.

قلت: انظر إلى أبي موسى كيف قال:

` حديث حسن جداً `؛ فهو لا يعني أنه حسن بمجموع طرقه - كما هو المعلوم اصطلاحاً - ، وإنما يعني أنه حسن لغة، وهذا استعمال معروف عند بعض الحفاظ؛ ومنهم أبو عمر بن عبد البر، حتى ولو كان من رواية بعض الوضاعين مثل: (تعلموا العلم؛ فإن تعليمه للناس خشية … ) . قال فيه أبو عمر:

` وهو حديث حسن جداً، ولكن ليس له إسناد قوي `.

وهو مخرج في ` الأحاديث الضعيفة ` برقم (5293) ، ويؤيده أن (هلالاً أبا جبلة) : نكرة لا يعرف - كما نقله الغماري عن ابن القيم - . على أن الراوي عنه (فرج بن فضالة) : ضعيف، وبهما أعله ابن الجوزي؛ فقال له - بعد أن ساقه من طريقه (1) ، وطريق مخلد بن عبد الواحد المتقدم - :

` وهذا حديث لا يصح؛ أما الطريق الأول: ففيه هلال أبو جبلة، وهو مجهول، وفيه الفرج بن فضالة: قال ابن حبان: يقلب الأسانيد، ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة، لا يحل الاحتجاج به. أما الطريق الثاني: ففيه علي

ابن زيد: قال أحمد ويحيى: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: يهم ويخطئ؛ فاستحق الترك. وفيه مخلد بن عبد الواحد: قال ابن حبان: منكر الحديث جداً، ينفرد بمناكير لا تشبه أحاديث الثقات `.

قلت: ويحتمل عندي أنه (هلال بن عبد الرحمن) المتقدم برقم (5) ، والذي استنكر حديثه العقيلي. والله أعلم.

(1) وكذا ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (34/406 - 407) .

ومن الغرائب ما نقله الغماري عن السخاوي قال:

` وذكر الشيخ العارف أبو ثابت محمد بن عبد الملك الأيلي … أن هذا الحديث وإن كان غريباً عند أهل الحديث؛ فهو صحيح لا شك فيه ولا ريب، حصل له العلم القطعي بصحته من طريق الكشف في كثير من وقائعه وأحواله `.

قلت: وغمز من هذا الكلام الحافظ السخاوي بقوله - وهو من تمام نقل الغماري - :

` كذا قال! والعلم عند الله تعالى `.

قلت: ووجهه الاعتراف بأن الخلاف بين أهل الحديث - فضعفوه - ، وبن أهل التصوف - فصححوه بطريق الكشف - ، وهذا هو الذي حمل الغماري على أن يسود تسع صفحات كبار في تخريج، الحديث، ويحشر فيه ما هب ودب؛ موهماً بذلك تقوية الحديث على طريقة حفاظ الحديث، حتى وصل به الأمر أن يستقوي بعلي

ابن بشر الذي كذب على النبي صلى الله عليه وسلم؛ فزعم أنه قال:

` رأيت في الجنة ذئباً `. متجاهلاً قول النبي صلى الله عليه وسلم:

` من حدث عني بحديث يرى أنه كذب؛ فهو أحد الكاذبين`.

رواه مسلم وغيره.

وبهذه المناسبة؛ انظر فصلاً هاماً في كتابي ` تمام المنة ` (ص 32 - 34) بعنوان ` لا يجوز ذكر الحديث إلا مع بيان ضعفه `. فتحته كلام هام لابن حبان وابن عبد الهادي في التحذير من رواية الأحاديث الضعيفة والسكوت عنها. ومما تقدم يتضح وضوحاً لا خفاء فيه أن الرجل يخالف علم الحديث تأصيلاً

وتفريعاً، وأنه إنما يتبع هواه المدعم بالكشف الصوفي الذي لا ضوابط له ولا قواعد؛ مثل النقد العقلاني المستند صاحبه إلى عقله، ولا شيء غيره سوى الهوى.

بقي النظر في من حسّن الأحاديث بدعوى: (أن أصول السنة تشهد له) ! ويحمل راية ذلك: شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن قيم الجوزية.

فأقول: غفر الله لهما؛ فإنهما يعلمان أن الأصول لا تثبت بها الفروع المتنوعة المعاني - كهذا الحديث - .

وأضرب على ذلك مثالاً واضحاً:

قال تعالى: {اذكررا الله ذكراً كثيراً} ، فهذا أصل، ومن الأحاديث الواردة في الذكر، - ويعتبر فرعاً داخلاً بعموم الآية - الحديث الذي وضعه أحد الكذابين، - ولعله كان من الصوفية الرقصة أصحاب القصع - بلفظ:

` أذيبوا طعامكم بذكر الله والصلاة `، وهو مخرج في ` الضعيفة ` برقم (115) ؛ فالفروع إذا كان فيها معان زائدة أحكاماً أو أخباراً - وبخاصة إذا كانت من الأخبار الغيبية المتعلقة بأمور الآخرة كهذا الحديث - ؛ فلا يكفي لتصحيحها أن يقال: (إن أصول السنة تشهد لها) !

وإن مما يؤكد ذلك تعقيب ابن القيم على الحديث في ` الوابل الصيب `؛ فقد ساق عشرة أحاديث، وكثيراً من الآثار في فضل الذكر في الحياة الدنيا؛ مثل: أن الذاكر يحوز نفسه من الشيطان، وقراءة آية الكرسي عند النوم، وغيرها. فهذه الأحاديث في واد، وحديث الترجمة في واد آخر.

نعم، أنا لا أنكر أن لبعض الأعمال الصالحة فضائل خاصة بعد الموت مثل

قوله صلى الله عليه وسلم:

` الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة؛ يقول الصيام: أي رب! منعته الطعام والشهوة؛ فشفعني فيه. ويقول القرآن: منعته النوم بالليل؛ فشفعني فيه. قال: فيشفعان`.

وهو مخرج في ` تمام المنة ` (ص 394) .

وقوله صلى الله عليه وسلم:

` ان سورة في القرآن ثلاثون آية، شفعت لرجل حتى غفر له؛ وهي: {تبارك الذي بيده الملك} `.

وهو مخرج في ` التعليق الرغيب ` (2/ 222/ 1) ، وفي رواية فيه برقم (4) بلفظ:

` من قرأ {تبارك الذي بيده الملك} كل ليلة؛ منعه الله عز وجل بها من عذاب القبر`.

فهذان أصلان يشهدان لما ذكرت من الفضائل الخاصة. فأين الأصول التي تشهد لما جاء في هذا الحديث المنكر؟!

الحق، والحق أقول - إن شاء الله - : أن مثل هذا الحديث المتعدد الأنواع، إنما ينوء بحفظه الرواة الثقات؛ أمثال: سعيد بن المسيب والزهري؛ كحديث الإسراء والمعراج. وحديث أبي بكر في الصدقات؛ وأمثالهما من الأحاديث الطوال، ويكون سائر الرواة معروفين بالثقة والحفظ والضبط؛ فأين من هؤلاء رواة هذا الحديث المنكر الذين أحسنهم حالاً ابن جدعان الراوي عن (سعيد) ، وقد عرفت ما قالوا فيه،

وغيره أسوأ حالاً منه - كما سبق - . فكيف يكون الحديث عظيماً صحيحاً؟!

وبهذه المناسبة أقول للعدل والحق:

لقد أعجبني صنيع الشيخ عبد الله الغماري - شقيق مؤلف ` المداوي ` - أنه لم يورد الحديث في كتابه ` الكنز الثمين ` - مع كثرة الأحاديث الضعيفة التي فيه - ؛ فكأنه لم يعجبه قعقعة أخيه ومحاولة تصحيحه؛ فشكر الله له؛ ان كان هذا هو السبب!

وبالمقابل عجبت من أحد أفاضل كبار العلماء؛ حيث بنى عليه خطبة من خطبه، وقدّم له بمقدمة وجيزة ووصفه بـ (الحديث العظيم) تقليداً لابن تيمية وابن القيم، وسكوت الشيخ إسماعيل الأنصاري عليه في تعليقه على ` الوابل

الصيب `؛ فلعل الفاضل يعيد النظر في الحديث، ويتبع فيه أقوال الأئمة النقاد الذين أجمعوا على استنكاره، فإنهم المرجع في هذا الأمر؛ لاختصاصهم به، والفاضل معنا في ذلك، والحمد لله. وبالله التوفيق.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7129)

(إنّي عدل؛ لا أشهد إلا على عدل) .

منكر.



أخرجه ابن قانع في ` معجم الصحابة ` (1/ 97) قال: حدثنا الحسن بن الحباب المقرئ الدقاق الترجماني: نا شعيب بن صفوان عن عطاء بن السائب عن محارب بن دثار عن النعمان بن بشير عن بشير بن سعد قال:

سألته امرأته أن يهب لابنها هبة؛ ففعل. فقالت: أشهد النبي صلى الله عليه وسلم. فأتاه فقال:

` أعطيت ولدك كلهم مثل هذا؟ `. قال: لا. قال: … فذكره.

قلت: وهذا (سناد ضعيف، ومق منكر؛ عطاء بن السائب: مختلط، وشعيب ابن صفوان: مختلف فيه، قال الذهبي في ` المغني `:

` وثقه أحمد. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه `.

و (الحسن بن الحباب) : لم أعرفه، ولكنه قد توبع؛ فروى ابن عدي في ` الكامل ` (4/ 4) من طريق أبي إبراهيم الترجماني: ثنا شعيب بن صفوان به، وقال ابن عدي في آخر ترجمته:

` ولشعيب غير ما ذكرت من حديث، وليس بالكثير، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه `.

قلت: والمحفوظ من طرق عن النعمان بن بشير وغيره في هذه القصة بلفظ:

` فإني لا أشهد على جور `، وهو مخرج في ` إرواء الغليل ` برقم (1598) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7130)

(أنهى عن الكي، وأكره الحميم) .

منكر.



أخرجه ابن قانع في `معجم الصحابة ` (1/ 258) قال: حدثنا عبد الله بن الصقر: نا إبراهيم بن المنذر: نا أنس بن عياض عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعد الظفري:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود رجلاً منهم، فقيل: اكووه واسقوه ماة حميماً.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد معلول؛ عبد الرحمن بن حرملة هو: من أتباع التابعين؛ لم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة، فإن كان (سعد الظفري) منهم؛ فيكون

منقطعاً بينه وبين (ابن حرملة) ، وقد ذكر هذا ابن أبي حاتم في `الجرح والتعديل ` عن سعد الظفري، ولم يزد؛ لكن قال الحافظ في ` الاصابة ` في ترجمة سعد الظفري:

` ذكره أبو حاتم في (الصحابة) `.

ولم يذكر ما يدل على صحبته سوى هذا الحديث، وليس صريحاً - كما ترى في صحبته - ، وعقب الحافظ على الحديث بقوله:

` وتردد أبو موسى هل سعد بن النعمان الظفري أو غيره؟ `.

وبقية رجال الاسناد ثقات رجال مسلم؛ غير عبد الله بن الصقر، فلم أعرفه؛ لكنه قد توبع فقال الطبراني في ` المعجم الكبير ` (6/ 61/ 5480) ، وفي ` المعجم الأوسط ` (9/ 42/ 9087) : حدثنا مسعدة بن سعد العطار المكي: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي به.

ومسعدة هذا: لم أجد له ترجمة، لكن يبدو أنه من شيوخ الطبراني المشهورين؛ فقد روى له في ` المعجم الأوسط ` (9/ 40 - 70) سبعين حديثاً غير حديث الترجمة. والله أعلم.

وبالجملة؛ فالحديث منقطع، أو مرسل، وإنما خرجته لجملة الحميم، وإلا؛ فالنهي عن الكي ثابت في غيرما حديث.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7131)

(أوشك أن تستحل أمتي فروج النساء، والحرير) .

ضعيف.



أخرجه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (1/ 248) و (54/

316) من طريق أبي زرعة يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن عبد الله بن ناشرة عن حديث سعيد بن سفيان القاري قال:

أتيت علي بن أبي طالب في منزله فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد مجهول؛ عبد الله بن ناشرة، - ويقال: ناشر - ، وسعيد بن سفيان القاري: مجهولان لا يعرفان، أوردهما البخاري في ` التاريخ `، وابن أبي حاتم في `الجرح `، ولم يذكرا فيهما جرحاً ولا تعديلاً، وخالف بعضهم في

إسناده؛ فقال البخاري:

` وقال ضمرة: عن يحيى عن الوليد بن سفيان عن رجل عن علي به `.

وقد ذكر ابن حبان في ` ثقاته ` (4/ 278) سعيد بن سفيان القاري، دون (عبد الله بن ناشر) . والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7132)

(أول من يلحقني من أهلي أنتِ يا فاطمة! وأول من يلحقني من أزواجي زينب، وهي أطولهن كفاً) .

ضعيف.



أخرجه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (17/ 73) من طريق روح ابن صلاح بن سيابة الحارثي قال: حدثني خيران بن العلاء الكلبي عن الأوزاعي عن مكحول قال:

سمعت وائلة بن الأسقع الليثي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، روح بن صلاح: ضعفه ابن عدي وغيره.

والشطر الثاني من الحديث معروف الصحة عند الشيخين وغيرهما بلفظ:

` أسرعكن لحاقاً بي أطولكن يداً `، وتقدم تخريجه تحت الرقم (6335) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7133)

(ألا نحدثكم بما يدخلكم الجنة؟ ضرب بالسيف، وطعام الضيف، واهتمام بمواقيت الصلاة، وإسباغ الطهور في الليلة القرة، وإطعام الطعام على حبه) .

منكر جداً.



أخرجه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (37/ 290) من طريق عباد بن أحمد العرزمي: نا عمي عن أبيه عن محمد بن سوقة عن عبد الواحد الدمشقي قال:

مر أبو هريرة حتى قام على أهل مجلس فقال: ألا أحدثكم عن نبي الله صلى الله عليه وسلم حديثاً غير كذب؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد منكر؛ (عباد بن أحمد العرزمي) : متروك - كما قال الذهبي في ` المغني `؛ تبعاً للدارقطني - ، ومثله عمه - واسمه: عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي - ، وكذا أبوه محمد بن عبيد الله:

كلاهما متروك.

وعبد الواحد الدمشقي: ترجم له ابن عساكر برواية محمد بن سُوقة فقط عنه؛ ولذلك قال الذهبي في ` الميزان `:

` لا يدرى من ذا؟ ولا حدث عنه سوى محمد بن سوقة `. وأقره العسقلاني.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7134)

(ألا أنبئك بشر الناس؟ من أكل وحده، ومنع رفده، وسافر

وحده، وضرب عبده.

ألا أنبئك بشر من هذا؟ من يبغض الناس فيبغضونه.

ألا أنبئك بشر من هذا؟ من يخشى شره، ولايرجى خيره.

ألا أنبئك بشر من هذا؟ من باع آخرته بدنيا غيره.

ألا أنبئك بشر من هذا؟ من أكل الدتيا بالدين) .

منكر.



أخرجه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (51/ 133) من طريق زائدة ابن قدامة عن أبيه عن معاذ بن جبل: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب: … فذكره. وقال ابن عساكر:

` وإسناد هذا الحديث مضطرب؛ فإن قدامة الثقفي لم يدرك معاذاً، وإنما يروي عن عبد الله بن أبي مليكة وطبقته`.

قلت: ثم هو إلى ذلك لا يعرف إلا برواية ابنه (زائدة) عنه، وبها ترجم له البخاري في ` التاريخ الكبير `، وابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل `، وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات ` (7/ 340 و 9/ 21) ، وذكرأنه روى عنه شريك، ذكره في (الطبقة الثالثة والرابعة) ؛ فالعلة الانقطاع.

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7135)

(أين الراضون بالمقدور؟ أين الساعون للمشكور؟ عجبت لمن يؤمن بدار الخلود؛ كيف يسعى لدار الغرور؟!) .

ضعيف.



أخرجه وكيع في ` كتاب الزهد ` (3/ 851) قال: حدثنا رجل

من بني الحارث عن عمرو بن مرة قال:

خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه فقال: … فذكره.

قلت: إسناده ضعيف؛ فإنه مع إرسال عمرو بن مرة إياه، فالشيخ الراوي عنه مجهول.

ومن طريق وكيع رواه هناد في كتابه ` الزهد ` (1/ 294/ 514) .

ومن طريق هناد: أبو نعيم في ` الحلية ` (5/ 96) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7136)

(إياك ونار المؤمن لا تحرقك، وإن عثر كل يوم سبع مرات؛ فإن يمينه بيد الله، إذا شاء أن ينعشه؛ أنعشه) .

ضعيف جداً.

ساق إسناده الشيخ الغماري في ` المداوي ` (3/ 166) من رواية الحكيم - والعهدة عليه - من طريق عمر بن سعيد الدمشقي: ثنا مكرم البجلي عن هشام ابن الغار عن أبيه النار بن ربيعة قال: قال رسول الله صلى الله عليه

وآله وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ فإنه مع إرساله فيه علل، واقتصر الشيخ على تضعيف بعض رجاله؛ وهو عمر بن سعيد الدمشقي، فقال:

` إنه ضعيف `.

وهذا من تساهله لهوى؛ أقول هذا لوجوه:

الأول: أن الغار بن ربيعة الذي أرسل الحديث: لا يعرف، حتى إن الحافظ المزي لم يذكره في شيوخ ابنه هشام بن الغار.

الثاني: أن مكرماً البجلي: لم يترجموه، إلا أن يكون الذي في ` الميزان `:

` مكرم بن حكيم الخثعمي: روى خبراً باطلاً. قال الأزدي: ليس حديثه بشيء`.

الثالث: عمر بن سعيد الدمشقي: أسوأ مما ذكر الغماري؛ فقد اتفقوا على تضعيفه، وقال النسائي:

` ليس بثقة `. بل قال الساجي:

` كذاب `. ولذلك قال الذهبي في ` المغني `:

`تركوه `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7137)

(أي أخي! إني موصيك بوصية فاحفظها، لعل الله أن ينفعك بها:

1 - زر القبور، تذكر بها الآخرة، بالنهار أحيانا ولا تكثر.

2 - واغسل الموتى، فإن معالجة جسد خاو عظة بليغة.

3 - وصل على الجنائز، لعل ذلك يحزنك، فإن الحزين في ظل الله تعالى.

4 - وجالس المساكين، وسلم عليهم إذا لقيتهم.

5 - وكل مع صاحب البلاء تواضعاً لله تعالى وإيماناً به.

6 - والبس الخشن الضيق من الثياب، لعل العز والكبرياء لا يكون لهما فيك مساغ.

7 - وتزين أحيانًا لعبادة ربك، فإن المؤمن كذلك يفعل تعففاً وتكرماً وتجملاً.

8 - ولا تعذب شيئاً مما خلق الله بالنار) .

منكر.

هكذا بهذا السياق ذكره السيوطي في ` الجامع الصغير` برواية ابن عساكر عن أبي ذر. وقال المناوي في ` فيض القدير `:

` أخرجه ابن عساكر في ترجمة أبي ذر عنه، وفيه (موسى بن داود) : أورده الذهبي في ` الضعفاء `، وقال:

مجهول. و (يعقوب بن ابراهيم) : لا يعرف، عن يحيى بن سعيد، عن رجل مجهول `.

قلت: وأنا في شك كبير من إعلال المناوي المذكور، بل هو من الخبطاته المعروفة، وقد أخرجه الحاكم في ` المستدرك ` (4/ 330) بإسناد فيه الرواة الذين أعل الحديث بهم؛ فقال الحاكم:

أخبرني أبو جعفر محمد بن علي الشيباني بالكوفة: ثنا أحمد بن حازم الغفاري: ثنا موسى بن داود الضبي: ثنا يعقوب بن إبراهيم عن يحيى بن سعيد عن أبي مسلم الخولاني عن عبيد بن عمير عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي

رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره، مقتصراً على ثلاث فقرات من الحديث؛ هي الأولى والثانية والثالثة؛ دون قوله في الأخيرة: ` معرض لكل خير `.

وقال الحاكم:

` صحيح الاسناد `. ووافقه الذهبي.

قلت: فمن فوق (أحمد بن حازم الغفاري) كلهم من رجال ` الصحيح `؛ فموسى بن داود الضبي من رجال مسلم، وليس هو الذي ذكره الذهبي في ` الضعفاء `، وجهله.

ويعقوب بن إبراهيم هو: الدورقي الحافظ الثقة من رجال الشيخين.

ويعقوب بن إبراهيم الذي لا يعرف إنما هو آخر وهو: القاضي الزهري؛ متقدم على هذا، يروي عن هشام بن عروة.

ويحيى بن سعيد - هو: القطان - : من رجال الشيخين.

ومثله عبيد بن عمير - وهو: الليثي - : تابعي جليل، مات قبل ابن عمر.

وأبو مسلم الخولاني: ثقة من رجال مسلم.

فلم يبق النظر إلا في (أحمد بن حازم الغفاري) وهو ثقة متقن - كما قال ابن حبان (8/ 44) - .

وإلا شيخ الحاكم (أبي جعفر محمد بن علي الشيباني) : قال الحافظ الذهبي في ` السير` (16/ 37) :

` كان أحد الثقات `.

قلت: فلا أجد في هذا الاشاد علة تحول بيننا وبين القول بصحته؛ لكن في

النفس توقف بسبب ما يشعر به كلام المناوي المتقدم أن يحيى بن سعيد رواه عن رجل مجهول، ومن المؤسف أن ترجمة أبي ذر في ` تاريخ ابن عساكر ` فيها خرم من أولها؛ فلم نحظ بالحديث فيها، والطابع لـ ` التاريخ ` الظاهر أنه لم يجد نسخة منه يتمم بها النقص الساقط؛ فأورد الحديث في طبعته (66/ 188) بدون سند

مبتدئاً إياه بقوله:

وعن عبيد بن عمير عن أبي ذر قال: دخلت المسجد … الحديث. فذكره مع زيادة ونقص عن حديث الترجمة؛ دون ذكر فقرة الحزين، فكأن الناشر استدرك هذا السياق من بعض المختصرات.

ثم وقفت على إسناده - بدلالة بعض الإخوان جزاه الله خيراً - ؛ ساقه السيوطي في رسالته ` تمهيد الفرش بذكر الخصال الموجبة لظل العرش ` (ص 80 - 82) .



أخرجه ابن عساكر بالسند المتقدم عن الحاكم من طريق علي بن الفرائضي: حدثنا موسى بن داود: حدثنا يعقوب بن إبراهيم عن يحيى بن سعيد عن رجل عن أبي مسلم الخولاني عن أبي ذر؛ فذكر فقرة الحزين فقط. وقال السيوطي:

` هذا حديث غريب، أخرجه ابن شاهين في ` الترغيب ` (الأصل: التخريج) ؛ قال شيخ الإسلام: والرجل المبهم ما عرفته، وأخرجه الحاكم في ` المستدرك ` بحذفه، وزاد بين (أبي مسلم) و (أبي ذر) : (عبيد بن عمير) . وكذا أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ` القبور `، وموسى وثقه أحمد وغيره`.

قلت: وهو من رجال مسلم؛ فقول بعضهم: إنه مجهول.. مردود - كما سبق آنفاً، وفيما مضى تحت الحديث رقم (3663) - . وإنما علة الحديث (شيخ يحيى ابن سعيد) الذي لم يسم بينه وبين (أبي مسلم الخولاني) ، ومن هذا الوجه



أخرجه ابن شاهين في ` الترغيب في فضائل الأعمال ` (1/372/470) قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول: ثنا أبي: ثنا موسى بن داود عن يعقوب ابن إبراهيم عن يحيى بن سعيد عن رجل عن أبي مسلم الخولاني عن أبي ذر

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكر الحديث.

قلت: فالتقت رواية ابن شاهين مع رواية ابن عساكر التي نقلها السيوطي على إثبات الرجل المبهم، فهو العلة كما قال الذهبي.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7138)

(إذا جاء أحدكم يوم الجمعة، فليغتسل وليتنضف) .

منكر.



أخرجه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (51/33) من طريق أيوب ابن أبي حجر الأيلي عن بكر بن بدقة الأيلي عن أبيه عن نافع مولى ابن عمر قال: سمعت ابن عمر يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا فيقول: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد منكر؛ أيوب بن أبي حجر الأيلي، وشيخه بكر بن صدقة الأيلي عن أبيه؛ ثلاثتهم: نكرات، لم أجد من ترجمهم.

والحديث محفوظ عند الشيخين وغيرهما عن ابن عمر دون قوله: ` وليتنظف `، وهو مخرج في ` الإرواء ` (1/175/ 145) ؛ فهذه الزيادة منكرة.

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7139)