Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(اذا بعثت سرِّيةً؛ فلا تُنقِّهم، واقْتطعْهم؛ فإنَّ اللهَ ينصرُ القومَ بأَضعفِهم) .

ضعيف.



أخرجه الحارث بن أبي أسامة في ` مسنده ` (ق 81/ 1 - خط، 2/683/ 664 - ط) من طريق ابن عيينة: أخبرني رجل من `أهل المدينة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لزيد بن حارثة، أو لعمرو بن العاص: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة الرجل المدني مع إرساله اياه، أو إعضاله، وهذا هو الأقرب؛ لأن ابن عيينة لم يدرك التابعين.

لكن الشطر الثاني من الحديث صحيح له شواهد في `صحيح البخاري` وغيره، وقد سبق تخريج بعضها في الكتاب الآخر؛ ` الصحيح` برقم (780) .

(تنبيه) : وقع الحديث في ` الفتح الكبير ` تبعاً لـ ` الجامع الكبير ` معزواً للحارث في ` مسنده` عن ابن عباس! فالظاهر أن ذكر (ابن عباس) سبق قلم أو انتقال نظر من السيوطي رحمه الله تعالى.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6980)

(إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فِى الصَّلَاةِ؛ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَارْحَمْ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّدٍ؛ كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى

آلِ إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) .

منكر بزيادة: (الترحم) .



أخرجه الحاكم (1/ 269) ، وعنه البيهقي في `السنن الكبرى ` (2/ 379) من طريق سعيد بن أبي هلال عن يحيى بن السباق عن رجل من بني الحارث عن ابن مسعود مرفوعاً. وقال الحاكم:

` إسناده صحيح `! ونحوه قول البيهقي:

`كذا قاله ابن مسعود رضي الله عنه. والله أعلم `.

وهذا غريب منهما؛ فإنه مسلسل بالعلل:

الأولى: الرجل الحارثي: مجهول لم يسم.

الثانية: يحيى بن سابق: قال أبو حاتم:

` ليس بقوي`. وقال ابن حبان في ` الضعفاء ` (3/ 114 - 115) :

`كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به في الديانة، ولا الرواية عنه بحيلة `.

الثالثة: سعيد بن أبي هلال: كالط قد أصيب بالاختلاط - كما قال أحمد وغيره - لكن الآفة ممن قبله.

وان مما يدل على نكارة الحديث الأحاديث الكثيرة الصحيحة الواردة في كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وهي مذكورة في ` صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم `، وليس في شيء منها ذكر الترحم. فتذكر.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6981)

(إذا! تناول أحدُكم عن أخيه شيئاً؛ فلْيُره إيَّاه) .

ضعيف.



أخرجه أبو داود في ` المراسيل` (354/ 525) من طريق عُقيل عن ابن شهاب قال:

كان رجل لا يزال يتناول عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم الشيء، فكأن ذلك آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات إلى (ابن شهاب) ، وهو من صغار التابعين؛ فهو معضل أو مرسل، وهو معروف بالرواية عن أنس بن مالك، وسمع منه، وقد ذكر السيوطي في `جامعيه ` أن الدارقطني رواه في ` الأفراد` عنه عن أنس. فإن صح إسناده إليه - وما أظن ذلك - ؛ نقل إلى ` الصحيح `. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6982)

(إذا تواضع العبدُ، رقعه الله عز وجل إلى السماء السابعة) .

موضوع بهذا اللفظ.



أخرجه الخرائطي في ` مكارم الأخلاق ` (2/ 717/772) : حدثنا محمد بن يونس الكديمي: نا عبيد الله بن عبد الجيد الحنفي: نا زمعة بن صالح عن سلمة بن وهران عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد واهٍ بمرة؛ (محمد بن يونس الكديمي) : من المتروكين، وقد كذبه غير واحد من الحفاظ، وألان القول فيه ابن حجر؛ فقال في ` التقريب `:

` ضعيف`! وقد قال الذهبي في ` المغني `:

` هالك! قال ابن حبان وغيره: كان يضع الحديث على الثقات `.

وساق له في ` الميزان ` أحاديث مما أنكر عليه، بعضها بأسانيد ` الصحيح ` منها قوله: حدئنا أبو نعيم … ` فساق اسناده الصحيح عن أبي هريرة مرفوعاً:

` أكذب الناس الصواغون والصباغون `.

فعقب عليه الذهبي - مشيراً إلى اتهامه إياه بوضعه - بقوله:

` قلت: ومن افترى هذا على أبي نعيم؟! `!

والحديث صحيح من رواية جمع أخر من الصحابة؛ دون قوله: ` الى السماء السابعة`. فهذا مما يؤكد اتهام (الكديمي) بالوضع، وهو. مخرج في الكتاب الآخر: ` الصحيحة ` برقم (2328) ، و` الإرواء` (2262) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6983)

(إذا توضأ العبدُ؛ تحاتَّتْ عنه ذنوبه؛ كما تحاتّ ورق هذه

الشجرة) .

ضعيف.



أخرجه البيهقي في `شعب الإيمان` (3/15/ 2737) من طريق عبد الرحمن بن المبارك: ثناء الح أبو عمر البزار: ثنا يونس عن أبي عثمان قال:

غزوت مع سلمان غزوة، فلما حضرت الصلاة؛ دعا بماء، ثم تناول شجرة فحركها، فتحات ورقها، فقال: سلوني لم فعلت هذا؟ فسألوه. فقال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ففعل مثل هذا، فقال: … فذكره.

ثم رواه من طريق علي بن زيد عن أبي عثمان عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم.

كذا وقع فيه؛ لم يسق لفظه، ولا قال: (به) ، أو: (نحوه) ، أو: (مثله) - كما هي عادتهم - ؛ فأخشى أن يكون سقط شيء منه؛ فإن الطبعة سيئة. والله أعلم.

وعلى كل حال؛ ففي الطريق الأولى جهالة ما بين أبي عثمان - وهو: النهدي؛ واسمه: (عبد الرحمن بن مُل) - ، و (عبد الرحمن بن المبارك) ؛ لم أعرفهما، ويمكن أن يكون وقع فيهما شيء من التحريف ضيع علينا هويتهما.

وفي الطريق الأخرى علي بن زيد - وهو: ابن جدعان - : ضعيف.

وقد رواه من طريقه أحمد (5/ 437 و 438 - 439) ، والطبراني في ` المعجم الكبير` (6/ 315/ 6151) . ومن روايتهما تبين أن في حديث الترجمة اختصاراً مخلاً؛ فإن تمامه:

`ثم صلى الصلوات الخمس؛ تحاتت خطاياه … ` الحديث.

ولهذه التتمة طريق أخرى عن أبي عثمان النهدي، في` معجم الطبراني الصغير` و` الكبير ` أيضاً، وهو مخرج في ` الروض النضير` (339) ، وفي ` الصحيحة ` (3402) أيضاً. وله فيه شاهد من حديث ابن عمر؛ فانظره إن شثت برقم (1398) .

(تنبيه) : أخرج الحديث الطبراني بالتتمة من طريقين عن علي بن زيد؛ أحدهما: عن يونس بن عبيد. فألقي في النفس أن (يونس) المذكور في الطريق الأولى عند البيهقي لعله (يونس بن عبيد) هذا، ويكون قد سقط بينه وبين أبي

عثمان: (علي بن زيد) ؛ لسوء الطبعة. والله سبحانه وتعالى أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6984)

(من أحب أن يسمع خَريرَ (الكوثِر) ة فلْيجعلْ أُصبعيه في أذنَيه) .

منكر.



أخرجه ابن جرير الطبري في `التفسير` (30/ 207) من طريق أبي جعفر الرازي عن ابن أبي نجيح عن عائشة قالت: … فذكره موقوفاً عليها.

ومن طريق الرازي أيضاً عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن رجل عنها قالت:

` (الكوثر) : نهر في الجنة، ليس أحد يدخل أصبعيه في أذنيه إلا سمع خرير ذلك النهر `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو جعفر الرازي - واسمه: عبسى بن أبي عيسى - :

ضعيف. قال الحافظ في ` التقريب `:

`صدوق سين الحفظ `.

ثم هو منقطع من الطريقين؛ كما هو ظاهر، وبه أعله ابن كثير؛ فقال في `تفسيره` (4/557) :

`وهذا منقطع بين ابن أبي نجيح وعائشة. وفي الرواية الأخرى: عن رجل عنها، ومعنى هذا: أنه يسمع نظير ذلك، لا أنه يسمعه نفسه. والله أعلم`.

قلت: لا وجه لهذا التأويل ما دام أن الأثر لم يصح. وقد روي مرفوعاً؛ فقال ابن كثير عقب ما تقدم:

` قال السهيلي: ورواه الدارقطني مرفوعاً من طريق مالك بن مِغول عن الشعبي عن مسروق عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم `.

هكذا ساقه، وهذا القدر من الإسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، وليته ساق إسناده بتمامه لننظر فيه؛ فإني أظن أنه لا يصح إلى مالك بن مغول. ثم إنه لم يسق لفظه أيضاً. نعم؛ قد ساقه الشيخ إسماعيل العجلوني في ` كشف الخفاء` (1/ 103) نقلاً عن السهيلي أيضاً عن عائشة مرفوعاً:

` إن الله أعطاني نهراً يقال له: (الكوثر) في الجنة، لا يدخل أحد أصبعيه في أذنيه إلا سمع خرير ذلك النهر`. قلت: يا رسول الله! وكيف ذلك؟ قال: ` أدخلي أصبعيك في أذنيك وسدي تسمعين منها من خرير الكوثر`.

وفي ` الجامع الصغير ` و` الكبير ` أيضاً من رواية الدارقطني عنها بلفظ: ` إذا جعلت أصبعيك في أذنيك؛ سمعت خرير الكوثر`.

وما أظن إلا أنه مختصر من الذي قبله. فمن الغراثب أن الشيخ العجلوني قواه به!! فإنه من تقوية الضعيف بنفسه! فالأقرب إلى الصواب ما صنعه العلامة طاهر الهندي الفتني في كتابه ` تذكرة الموضوعات `؛ فإنه ذكر فيه (ص 166) حديث:

` إذا طنت أذن أحدكم … `، وهو من الموضوعات؛ وتراه في `ضعيف الجامع`؛ فنقل العلامة قول العقيلي فيه: ` لا أصل له` فتعقب عليه بقوله:

` ونحوه ما روي عن عائشة: إن الله أعطاني نهراً يقال له: الكوثر … ` الحديث - كما تقدم عن ` الكشف ` - .

وفسره العلامة بقوله - تبعاً لابن كثير - :

` أي: سمع مثل خريره، شبَّه دويه بدوي ما يسمع إذا وضع الإنسان أصبعيه في أذنيه `.

فأقول: التأويل فرع التصحيح، وإذ ليس؛ فليس!!

وإن مما يؤكد نكارة هذا الحديث بل بطلانه أنه تواترت الأحاديث عنه صلى الله عليه وسلم في وصف الكوثر، وليس في شيء منها هذا المذكور هنا؛ فانظرها إن شئت في `ابن كثير` و`فتح الباري/التفسير، والرقائق`، وبعضها في` صحيح الجامع`: ` الكوثر نهر في الجنة`، `هل تدرون ما الكوثر؟ هو نهر أعطانيه ربي في الجنة … `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6985)

(إِذَا حُرِمَ أَحَدُكُمُ الزَّوْجَةَ وَالْوَلَدَ؛ فَعَلَيْهِ بِالْجِهَادِ) .

ضعيف.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (19/ 242/ 543) من طريق عبد الرحمن بن أبي الموال: ثنا موسى بن محمد بن حاطب عن أبيه مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعمف، رجاله ثقات؛ غير موسى بن محمد بن حاطب! فلم أجد له ترجمة، ولا في ` ثقات ابن حبان `! وقد ذكره المزي فيمن روى عنهم (عبد الرحمن بن أبي الموال) .

والحديث قال الهيثمي في ` مجمع الزوائد` (5/ 278) :

` رواه الطبراني، وفيه (موسى بن محمد بن حاطب) ، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6986)

(إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّاتِي عَلَى رَءُوسِهِنَّ مِثْلَ أَسْنِمَةِ الْبُعْرِ؛ فَأَعْلِمُوهُنَّ أَنَّهُ لَيسَ لَهُنَّ صَلَاةٌ) .

منكر.



أخرجه البزار في `مسنده ` (3/ 385/ 315) ، والطبراني في ` المعجم الكبير ` (22/ 370/ 928) ، وأبو نعيم في ` معرفة الصحابة، (2/271/ 1) من طريق حماد بن يزيد: حدثني مخلد بن عقبة عن أبي شقرة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد مظلم مجهول؛ أبو شقرة فمن دونه لا يعرفون الا به، وقد أشار إلى ذلك الحافظ ابن عبد البر بقوله في ` الاستيعاب` في ترجمة أبي شقرة التميمي:

` روى عنه مخلد بن عقبة، فيه نظر`. وقال الهيثمي في ` المجمع ` (5/137) :

` رواه الطبراني والبزار، وفيه حماد بن يزيد عن مخلد بن عقبة، ولم أعرفهما`.

وذكر الحافظ في ترجمة (مخلد بن عقبة) من ` اللسان ` عن الغلابي أنه قال في `الوشي`:

` لا أعرف [حال] عقبة ولا مخلد `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6987)

(إِذَا رَأَيْتُمْ عَمُودًا أَحْمَرَ قِبَلَ الْمَشْرِقِ فِي رَمَضَانَ؛ فَادَّخِرُوا طَعَامَ سَنَتِكُمْ؛ فَإِنَّهَا سَنَةُ جُوعُ) .

منكر.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (1/ 119/ 371) : [حدثنا] أحمد بن رشدين قال: نا زيد بن بشر الحضرمي قال: نا بشر بن بكر قال: حدثتني أم عبد الله ابنة خالد بن معدان عن أبيها عن عبادة بن الصامت

مرفوعاً. وقال: ` لم يروه عن أم عبد الله ابنة خالد إلا بشر بن بكر، تفرد به زيد بن بشر`.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة (أم عبد الله) هذه، قال الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (5/ 35) :

` رواه الطبراني في ` الكبير ` و` الأوسط `، وفيه (أم عبد الله ابنة خالد بن معدان) ، ولم أعرفها، وبقية رجاله ثقات `.

قلت: أحمد بن رشدين - وهو: أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري - : ليس منهم؛ فقد أورده الذهبي في `المغني ` وقال:

` قال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه`!

فلعله في ` كبير الطبراني` من غير طريقه، والقسم الذي فيه أحاديث (عبادة) غير مطبوع منه فيما علمت. والله سبحانه وتعالى أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6988)

(إِذَا سُئِلَ الرَّجُلُ عَنْ أَخِيهِ؛ فَهُوَ بِالْخِيَارِ، إِنْ شَاءَ؛ سَكَتَ، وَإِنْ شَاءَ؛ قَالَ فَصَدَقَ) .

ضعيف.



أخرجه أبو داو! في `المراسيل ` (289/ 400) ، ومن طريقه البيهقي في ` سننه` (10/ 125) عن الصعق بن حَزْن عن الحسن مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد مرسل ضعيف؛ الحسن - هو: البصري - : قالوا: مراسيله كالريح.

والصعق بن حزن - مع كونه من رجال مسلم؛ فهو - : صدوق يهم - كما قال الحافظ في ` التقريب ` - .

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6989)

(إذا سَمَّيتُم، فعبِّدُوا) .

ضعيف جداً.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (20/179/ 383) من طريق أبي أمية بن يعلى الثقفي عن أبيه عن عبد الملك بن أبي زهير عن أبيه مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته أبو أمية هذا - واسمه: إسماعيل بن يعلى الثقفي - : قال الذهبي في ` المغني `:

` بصري متروك `، وبه أعله الهيثمي في ` المجمع ` (8/ 50) :

` رواه الطبراني، وفيه أبو أمية بن يعلى، وهو ضعيف جداً `.

وعبد الملك بن أبوب زهير: قال الذهبي:

` روى عنه سعيد بن السائب، صويلح، ولا يكاد يعرف`.

والحديث رواه أيضاً مسدد، والحسن بن سفيان، وابن منده، وأبو أحمد الحاكم في `الكنى` عن أبي زهير - كما في ` الجامع الكبير ` - ، وما أظنه إلا من هذه الطريق.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6990)

(لا تناموا عن طلب أرزاقكم فيما بين صلاة الفجر إلى طلوع الشمس) .

منكر جداً.



أخرجه الديلمي في `مسند الفردوس ` (3/ 161) من طريق الأصبغ بن نباتة عن أنس رفعه. قال:

فسئل أنس عن معنى هذا الحديث؛ فقال: تسبح وتكبر، وتستغفر سبعين مرة؛ فعند ذلك ينزل الرزق.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ (الأصبغ بن نباتة) : قال الذهبي في `المغني `:

`واهٍ غالٍ في تشيعه، تركه النسائي، وقال ابن معين: ليس بثقة `. وقال الحافظ:

`متروك، رمي بالرفض `.

وقد روي من طريق أخرى عن أنس مختصراً بلفظ:

`الصُّبحة تمنعُ الرزق `. وهو ضعيف جداً - كما سبق تحقيقه برقم (3019) - .

وقد حاول السيوطي تقويته ببعض طرقه، فلم ينجح لشدة ضعفها، ومنها حديث الترجمة.

ويشبهه ما أورده السيوطي في `جامعيه` من رواية الطبراني في `الكبير`

عن ابن عباس بلفظ:

` إذا صليتم الفجر؛ فلا تناموا عن طلب رزقكم `.

ولم أجده عند الطبراني، وبيَّض له المناوي، ولا أورده الهيثمي في ` مجمع الزوائد`. فأنا في شك كبير من هذا العزو، ولو كان له أصل؛ لذكره السيوطي في جملة ما ذكر من الشواهد لحديث (الصُّبْحَة) ؛ كما فعل الشيخ طاهر الفتني

الهندي في `تذكرة الموضوعات ` (ص 110) ، وتبعه الشوكاني في ` الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة` (ص 153) ، ومن الظاهرأن عمدتهما في ذلك ` الجامع الصغير ` الذي لم يستشهد به مؤلفه نفسه. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6991)

(إذا صلَّيتم على جنازة؛ فاقرأوا بفاتحة الكتاب) .

ضعيف.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (24/ 162/ 413) من طريق مرزوق أبي عبد الله الشامي عن [حماد بن] جعفرعن شهربن حوشب عن أسماء بنت يزيد مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ شهر بن حوشب: سين الحفظ.

وحماد نجن جعفر: لين الحديث - كما في ` التقريب ` - .

وكان الأصل (أبي جعفر) ؛ فصححته من ` تهذيب الكمال `؛ فقد ذكره في شيوخ (مرزوق) هذا، وفي الرواة عن (شهر) .

والحديث تكلم عليه الهيثمي في ` المجمع `، فما أروى! قال (3/ 32) :

` رواه الطبراني في `الكبير ` وفيه (معلى بن حمران) ، ولم أجد من ذكره،

وبقية رجاله موثقون، وفي بعضهم كلام`.

قلت: قوله: (معلى) يبدو أنه تحرف على الهيثمي؛ فإن الثابت في ` الطبراني` (محمد) ، وهو معروف مترجم في ` الجرح والتعديل` و `التهذيب` وغيرها، وهو الراوي لهذا الحديث عن مرزوق.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6992)

(إِذَا قَالَتِ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا: واللهِ! مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ؛ فقد حَبِطَ عَمَلُهَا) .

موضوع.



أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (7/ 167) من طريق سلام بن رزين عن عمرو بن سليمان عن يوسف بن إبراهيم التميمي عن أنس مرفوعاً.

أورده في ترجمة (يوسف) هذا، وروى عن البخاري أنه قال:

` صاحب عجائب `.

وبه أعله المناوي في ` الفيض `، وهذا جرح شديد؛ فقوله في ` التيسير `:

` إسناده ضعيف`؛ غير سديد، لا سيما ودونه من حاله أسوأ - كما يأتي - .

و (عمرو بن سليمان) : لم أعرفه، وكذا وقع في ترجمة (يوسف) من `الميزان` وساق له أحاديث مما أنكر عليه هذا أحدها؛ فأخشى أن يكون محرفاً.. صوابه: (عمر ابن سُليم) وهو: الباهلي؛ فإنه هكذا ذكروه في الرواة عن (يوسف) وذكروا هذا في شيوخ الباهلي وهو صدوق له أوهام - كما في ` التقريب ` - :

وسلام بن رَزبن: قال الذهبي في ` الميزان `:

` لا يعرف، وحديثه باطل `.

ثم ساق له حديثاً عن رواية العقيلي عنه بسنده، عن ابن مسعود في القراءة على المصروع، وقال:

` قال أحمد: هذا موضوع، هذا حديث الكذابين `.

قلت: لكن حديث ابن مسعود هذا له طريق أخرى يمنع الحُكم عليه بالوضع - كما كنت بينته فيما تقدم (2189) - . والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6993)

(إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ؛ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ فِيْنَا أَرْوَاحَنَا بَعْدَ إِذْ كُنَّا أَمْوَاتًا) .

منكر جداً.



أخرجه العقيلي في ` الضعفاء ` (2/ 347) ، والطبراني في `المعجم الكبير ` (22/107/ 269) عن طريق محيسى بن إبراهيم البركي: ثنا عبد الرحمن بن مسهر: ثنا عبد الجبار بن العباس الهمداني عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه مرفوعاً!

قلت ة وهذا إسناد ضعيف جداً (عبد الرحمن بن مسهر) متفق على ضعفه؛ بل قال أبو حاتم:

` متروك `. وكذا تركه النسائي، وقال البخاري:

`فيه نظر`.

ومنه يتبين تساهل الهيثمي في قوله (10/ 125) - بعد ما عزاه للطبراني - :

` … وفيه عبد الرحمن بن مسهر، وهو ضعيف `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6994)

(إذا قرأ الرجلُ القرآن، وأحتشَى من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت هناك غَريزة؛ كان خليفةُ من خلفاءِ الأنبياء عليهم السلام .

موضوع.



أخرجه الرافعي في ` تاريخ قزوين ` (1/ 126 - 127) من طريق أبي المنتصر مقبل بن رجاء الحارثي بـ (طوس) : ثنا أبو الهذيل عيسى بن نصر السرخسي: ثنا منصور بن عبد الحميد: سمعت أبا أمامة يقول: … فذكره

مرفوعاً.

أورده في ترجمة (منصور) هذا، بروايته عن جمع من الصحابة والتابعين، ولم يَحْكِ فيه جرحاً ولا تعديلاً، وهو متهم بالوضع؛ قال ابن حبان في ` الضعفاء ` (3/ 39) :

` شيخ يروي عن أبي أمامة بنسخة شبيهاً بثلاث مئة حديث، أكثرها موضوعة لا أصول لها، لا يحل الرواية عنه، وإنما ذكرته ليعرف؛ لأن أصحابنا كتبوا عنه `. وقال الحاكم:

`روى أحاديث موضوعة `. وقال أبو نعيم:

`روى عن أبي أمامة الأباطيل؛ لا شيء `.

قلت: وهو من الأحاديث التي بيض لها المناوي في ` شرحيه`؛ فالظاهر أنه لم يقف على إسناده؛ ولذلك لم يتعقبه الشيخ الغماري بشيء في ` المداوي `، ولكنه قال في ` المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير ` (ص 17) :

`قلت: ليس هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم `.

وكنت ` ألَّفت ` ضعيف الجامع الصغير ` - ولم أقف على إسناد الحديث؛ لأن

` تاريخ قزوين ` لم يكن قد طبع - ؛ اكتفيت بالإشارة إلى ضعفه، مشياً مع القاعدة: (أن ما تفرد به الرافعي وأمثاله من المتأخرين ضعيف) ، والآن فقد تبين وضعه. والله ولي التوفيق.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6995)

(إذا قُرِّبَ إلى أحدِكم طعامٌ وهو صائمٌ؛ فليقلْ: باسم الله، والحمد لله، اللهم! لك صمت، وعلى رزقك أفطرت، وعليك توكلت، سبحانك وبحمدك، تقبله مني، إنك أنت السميع العليم) .

منكر جداً.

عزاه في ` الفتح الكبير ` لـ (قط) .. هكذا أطلق، والصواب تقييده بـ (في `الأفراد`) - كما فعل السيوطي في `الجامع الكبير `، وسكت عنه؛ كما هي غالب عادته - وقد وقفت على إسناده في ` أمالي الشجري ` (1/259) أخرجه من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي قال: حدثنا داود بن الزبرقان عن شعيب عن ثابت عن أنس مرفوعاً به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ داود وإسماعيل: ضعيفان، والأول أشد ضعفاً، قال الحافظ في ` التقريب `:

` متروك، وكذبه الآزدي `.

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6996)

(إِذَا كَانَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ؛ لَا بُدَّ لِلنَّاسِ فِيهَا مِنَ الدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ؛ يُقِيمُ الرَّجُلُ بِهَا دِينَهُ وَدُنْيَاهُ) .

منكر.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (20/ 279/660) من طريق بكر بن محمد القرشي: ثنا بقية: ثنا عبد الجبار الزبيدي: ثنا أبو بكر بن أبي مريم عن حبيب بن عبيد قال:

رأيت المقدام بن معدي كرب جالساً في السوق، وجارية له تبيع لبناً، وهو جالسُ يأخذ الدراهم، فقيل له في ذلك؟ فقال: … فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ أبو بكر بن أبي مريم: ضعفوه لاختلاطه.

ومن دونه لم أعرفهم غير (بقية) - وهو: ابن الوليد - ، وهو مدلس، وما أظن تصريحه فيه بالتحديث محفوظاً؛ لأن القرشي الراوي عنه غير معروف، ومن الممكن أن يكون (عبد الجبار الزبيدي) من شيوخ بقية المجهولين. وقد أسقطه بعضهم من الإسناد. أخرجه الطبراني في ` الأوسط` (2269) و `الصغير` بنحوه، وهو مخرج في `الروض النضير` (874) .

ومن الغريب قول الطبراني عقبه:

`لم يروه عن أبي بكر بن أبي مريم إلا بقية بن الوليد، تفرد به محمد بن الحارث بن عرق `!

فكأنه نسي إخراجه إياه في ` الكبير` من طريق (القرشي) المذكور! فلا غرابة أن تفوته رواية أبي اليمان عن أبي بكر بن أبي مريم عند الإمام أحمد (4/ 133) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6997)

(إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ، فَأَخَّرَهُ إِلَى أَجَلِهِ؛ كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ، فَإِنْ أَخَّرَهُ بَعْدَ أَجَلِهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ) .

موضوع.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير` (18/ 245/ 603) من طريق أبي داود عن عمران بن حصين مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ (أبو داود) هذا - هو: الأعمى؛ المسمى بـ: (نفيع بن الحارث) - : قال الذهبي في ` المغني`.

` هالك، تركوه `. وقال الحافظ في ` التقريب `:

` متروك، وقد كذبه ابن معين `.

وبه أعله الهيثمي فقال (4/ 135) :

` رواه الطبراني في ` الكبير `، وفيه أبو داود الأعمى، وهو كذاب `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6998)

(إِذَا كَانَتْ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ، وَأُمُورُكُمْ شُورَى بَيْنَكُمْ؛ فَظَهْرُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا.

وَإِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلَاءَكُمْ، وَأُمْرُكُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ؛ فَبَطْنُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ظَهْرِهَا) .

ضعيف.



أخرجه الترمذي (2267) ، وابن جرير الطبري في `تهذيب الآثار` (1/ 113/ 186 - مسند عمر) ، وأبو عمرو الداني في `السنن الواردة في الفتن ` (29) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (6/ 176) من طريق صالح المري عن سعيد الجريري عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال الترمذي مضعفاً:

` حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ (صَالِحٍ الْمُرِّيِّ) وَفِي حَدِيثِهِ غَرَائِبُ يَنْفَرِدُ بِهَا لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا، وَهُوَ رَجُلٌ صَالِحٌ `. وقال الذهبي في ` المغني `:

` تركه أبو داود والنسائي، وضعفه غيرهما `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6999)