Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(حُبِّبَ إلى كلِّ امرئٍ شيء، وحُبِّبَ إليَّ النساء والطِّيبُ، وجعلت قرة عيني في الصَّلاة) .

لا أصل له بالزيادة التي في أوله: `حبب إلى كل امرئ شيء `. ولعل الحافظ أشار إلى ذلك في ` تسديد القوس بترتيب الفردوس ` (ق 116/ 2) دون الزيادة المذكورة، وقال:

` رواه أحمد والنسائي عن أنس، وفي الباب عن علي وأبي هريرة `.

وهو مخرج عندي في ` الروض النضير ` (1/ 46/ 53) ولا المشكاة ` (3/5261) .

قلت: ولم أره في ` الغرائب الملتقطة ` من ` مسند الفردوس `؛ لا بلفظ الترجمة ولا بدون الزيادة، ورأيت الحافظ السخاوي قد أطال الكلام في تخريج الحديث المختصر، ثم قال (180/ 380) :

` وقد عزاه الديلمي بلفظ: ` حبب إليّ كل شيء! وحبب إليّ النساء … `

إلخ. للنسائي وغيره، مما لم أره كذلك فيها. وكذا أفاد ابن القيم أن أحمد رواه في ` الزهد ` بزيادة لطيفة وهي: (أصبر عن الطعام والشراب، ولا أصبر عنهن) `.

قلت: ما عزاه لابن القيم هو في ` زاد المعاد ` (3/ 196) ، وقد مر عليه المعلقان على طبعة المؤسسة منه (4/ 250) مر الكرام، ولم يعلقا عليه بشيء.

وقد مررت على ` كتاب الزهد ` من أجل هذه الزيادة الغريبة من أوله إلى آخره؛ فلم أجد له أثراً، لكن لعلها في بعض النسخ التي وقعت لابن القيم رحمه الله، فإن النسخة المطبوعة في أم القرى أصلها فيها خرم، وبياض وتشويش كثير. والله أعلم.

وقد رأيت في ` شرح الإحياء ` للزبيدي أنه قال - بعد أن نقل عن ابن القيم قوله المتقدم - :

` وقال كذلك الزركشي، وقد تعقبه السيوطي بقوله: أنه مر على ` كتاب الزهد ` مراراً فلم يجده؛ لكن فى ` زوائده ` لابن أحمد عن أنس مرفوعاً: `قرة عيني في الصلاة، وحبب إلين النساء والطيب. الجائع يشبع، والظمأن يروى، وأنا لا أشبع من حب الصلاة والنساء `. فلعله أراد هذا الطريق. اهـ.

قلت: وهذا قد رواه الديلمي كذلك. والله أعلم `.

قلت: إنما روى الديلمي في ` الفردوس ` الشطر الثاني منه فقط (2/ 119/2622) ، ولم أره أيضاً في ` الغرائب الملتقطة `.

وهنا تنبيهات على أمور:

الأول: تقدم عن السخاوي عزو الحديث بلفظ: `حبب إليّ كل شيء `،

هكذا وقع فيه دون ذكر لفظة (امرئ) ، وكذلك نقله العلامة الزبيدي في ` شرح الإحياء` (5/ 311) وما أظن إلا أن الصواب ما في حديث الترجمة؛ لأنه المناسب للسياق.

الثاني: قال الزبيدي عقب ما ذكرت آنفاً:

` الرابع: رَمَزَ في ` جامعه ` (حم) ؛ يقتضي أن أحمد روأه في ` مسنده `، وصرح بذلك أيضاً السخاوي - كما ذكرناه - ، قال المناوي: وهو باطل؛ فإنه لم يخرجه فيه، وإنما خرجه في `كتاب الزهد`؛ فعزوه إلى ` المسند ` سبق ذهن أو قلم. قال: وقد نبه عليه السيوطي بنفسه في (حاشية البيضاوي) `.

وأقول: بل الباطل قول المناوي؛ فقد أخرجه في `مسنده ` - دون الزيادة طبعاً - ؛ كما هو في `الجامع ` في ثلاثة مواضع منه عن ثلاثة من شيوخه في المجلد الثالث (ص 128، 199، 285) .

الثالث: اشتهر على الألسنة زيادة لفظ: (ثلاث) ، وقد نبه العلماء على أنها مفسدة للمعنى؛ لأن الصلاة ليست من أمور الدنيا - كما هو الشأن في (الطيب والنساء) - ، وقد بينت ذلك في المصدرين المتقدمين: `الروض ` و` المشكاة `.

ثم رأيت هذ الزيادة قد وقعت في ` الجامع الكبيرة للسيوطي (2/ 499 - المصورة) ، وأظنها سبق قلم من الناسخ. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6940)

(ليس للعبد من صلاته إلا ما عَقَلَ منها) .

لا أصل له مرفوعاً.

وأنما صح موقوفاً عن بعض السلف؛ - كما يأتي - وإنما

ذكره مرفوعاً الغزألي في `الإحياء` (1/ 159) ، فقال الحافظ العراقي في تخريجه إياه:

`لم أجده مرفوعاً `.

وكذلك أورده العلامة تاج الدين السبكي في فصل فيه جميع ما وقع في كتاب ` الإحياء ` [من الأحاديث] التي لم يجد لها إسناداً من كتابه `طبقات الشافعية الكبرى ` (4/ 147) .

قلت: وانما رواه أبو نعيم في `الحلية ` (7/ 61) بإسناد صحيح عن قاسم الجرمي: سمعت سفيان الثوري يقول:

`يكتب للرجل من صلاته ما عقل منها `.

وقد روي مرسلاً بنحوه بآخر حديث أخرجه ابن نصر في ` كتاب الصلاة ` بسند ضعيف عن عثمان بن أبي دهرش مرسلاً مرفوعاً، وقد سبق تخريجه برقم (5050) .

وإن من الغراثب أن أحد الكتاب المعاصرين كتب بحثاً مطولاً في مجلة `الحكمة ` (15/ 253 - 291) قال فيه (ص 258) :

` ومما يدل على وجوبه وفرضيته قوله عليه الصلاة والسلام:

(ليس للرجل إلا ما عقل من صلاته) `.

فقال هو أو غيره في التعليق عليه:

` أخرجه أحمد `.

قلت: وهذا افتئات على الإمام أحمد؛ فإنه لم يخرجه لا هو ولا غيره.

ونحو هذا الحديث ما يأتي بعده:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6941)

(لا صلاة لمن لا يتخشَّعْ في صلاته) .

موضوع.



أخرجه الديلمي في` مسنده ` (3/ 202 - الغرائب الملتقطة) من طريق النضر بن سلمة: حدثنا ابن أبي أويس عن طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده مرفوعاً.

قلت: آفته النضر بن سلمة - وهو: الملقب بـ (شاذان المروزي) - : قال الذهبي في ` الميزان`:

، قال أبو حاتم: كان يفتعل الحديث. وقال ابن عدي: كان مقيماً بمدينة الرسول عليه السلام، يكنى: أبا محمد.

سئل عباس بن عبد العظيم عنه؛ فأشار إلى فمه! وسمعت عبدان يقول:

قلت لعبد الرحمن بن خراش: هذه الأحاديث التي يحدث بها غلام خليل من حديث المدينة من أين له؟ قال: سرقها من عبد الله بن شبيب، وسرقها ابن شبيب من شاذان، ووضعه شاذان، واسمه: النضر بن سلمة `.

وطلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب؛ قال أبو حاتم:

` لا أعرفه `.

والحديث مما أورده العلامة الزبيدي في ` شرح الإحياء ` (3/ 112) من رواية الديلمي ساكتاً عنه! وكذلك فعل في الحديث الآتي بعده.

وهذه غفلة كبيرة منه، أو قلة اهتمام في رواية الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام، وزاد على ذلك - ضغثاً على إبالة - أنه صدرهما بقوله:

` قلت: ومن أدلة اشتراط الخشوع في الصلاة ما رواه الديلمي … ` الخ!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6942)

(لا صلاة لمن لا يُطيعُ الصلاة، وطاعة الصلاة؛ أن تنهى عن الفحشاء والمنكر) .

موضوع.



أخرجه الديلمي في ` مسنده ` (3/ 203 - الغرائب الملتقطة) من طريق محمد بن مقاتل: أخبرنا علي بن هاشم بن البريد: حدثنا جويبر عن ابن مسعود رفعه.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات؛ غير جويبر - وهو: ابن سعيد البلخي المفسر، - صاحب الضحاك، وهو - : متروك الحديث - ؛ كما قال النسائي والدارقطني - ؛ فهو الأفة.

ثم إنه لم يدرك ابن مسعود؛ فهو منقطع.

ومحمد بن مقاتل هو: المررزي البغدادي من شيوخ البخاري وغيره من الحفاظ.

وهذا الحديث مما سكت عنه العلامة الزبيدي - كالذي قبله - ! فراجعه.

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6943)

(لو أن امرءاً كان أقوم من قدح؛ لكان له من الناس غامزٌ) .

منكر.



أخرجه أبو الشيخ ابن حيان في ` كتاب الأمثال ` (119/ 200) قال: حدثنا نوح بن منصور: ثنا محمد بن معقل - بحلب - : ثنا وكيع عن ثور بن

يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل رضي الله عنه مرفوعاً به، وأوله:

` استعينوا على طلب حوائجكم بكتمانها؛ فإن لكل نعمة حسدة، ولو أن … ` الحديث.

قلت: وهذا اسناد رجاله من (وكيع) فما فوق ثقات؛ على انقطاع بين خالد ابن معدان ومعاذ.

ومحمد بن معقل: لم أعرفه، ولم يذكره الحافظ ابن عساكر في `تاريخ دمشق `، ويُحتمل أن يكون اسم (معقل) .. محرف من: (مقاتل) ؛ فقد ذكروه في ترجمة (وكيع بن الجراح) في الرواة عنه، وئحتمل أن يكون هو الراوي هنا،

لكن يعكر عليه أنهم لم يذكروا في ترجمته أنه سكن (حلب) ، وانما ذكروا أنه سكن بغداد، وانتقل بأَخَرَة إلى مكة؛ فجاور بها حتى مات.

وأما نوح بن منصور؛ فقد ذكره أبو الشيخ في ` طبقات الأصبهانيين `، وكناه بأبي مسلم، وقال:

`كان عنده كتب الشافعي، وعن المصريين عن يونس والربيع، وعن العراقيين، خرج الى شيراز وتوفي بها سنة خمس وتسعين ومئتين`.

وكذا في ` أخبار أصبهان` لأبي نعيم (2/ 332) ، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً؛ فيحتمل أن يكون هو علة هذه الزيادة - إن سلم من شيخه محمد بن معقل الحلبي - ، وقد عزاه الحافظ السخاوي في `المقاصد الحسنة` للعسكري، بسند ضعيف عن وكيع به؛ فتمنيت أن لو ذكر إسناده إلى وكيع للنظر، هل هو عين إسناد أبي الشيخ أم هو غيره

وإنما خصصت الكلام هنا على هذه الزيادة لغرابتها أولاً، ولمخالفتها لطرق الطرف الأول من الحديث: `استعينوا … `؛ لأن هذا روي من طرق أخرى عن معاذ دون هذه الزيادة، وله شواهد من حديث أبي هريرة وعلي وابن عباس، وغيرهم، وإسناد أبي هريرة حسن في نقدي، وقد خرجت ذلك كله في ` الصحيحة ` (1453) . والله سبحانه وتعالى أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6944)

(بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ، فَإِذَا زُمْرَةٌ، حَتَّى إِذَا عَرَفَتْهُمْ؛ خَرَجَ رَجُل مِنْ بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ فَقَالَ: هَلُمَّ. فَقُلْت: إِلَى أَيْنَ؟ قَالَ: إِلَى النَّارِ وَاللَّهِ! قُلْتُ: وَمَا شَأْنُهُمْ؟ قَالَ: إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى. ثُمَّ إِذَا زُمْرَةٌ، حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ؛ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِى وَبَيْنِهِمْ فَقَالَ: هَلُمَّ. قُلْتُ: أَيْنَ؟ قَالَ: إِلَى النَّارِ وَاللَّهِ! قُلْتُ: مَا شَأْنُهُمْ؟ قَالَ: إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى؛ فَلَا أُرَاهُ يَخْلُصُ مِنْهُمْ إِلَاّ مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ) .

شاذ؛ بل منكر.



أخرجه البخاري (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6945)

(مَرَّ نبيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى قُبُورِ نِسَاءٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ هَلَكُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَسَمِعَهُمْ يُعَذَّبُونَ فِي الْقُبُورِ فِي النَّمِيمَةِ) .

منكر بذكر: (النساء) و: (النميمة) .



أخرجه الطبراني في ` المعجم

الأوسط ` (5/ 44/ 4628) بإسناده الثابت عن ابن لهيعة عن أسامة بن زيد عن أبي الزبير عن جابر قال: … فذكره، وقال:

` لم يرو هذا الحديث عن أسامة بن زيد إلا ابن لهيعة`.

قلت: وهو ضعيف؛ لسوء حفظه، وقد خلط في هذه القصة؛ فذكر فيها:

(النساء) ، و: (النميمة) ؛ فكأنه اشتبه عليه بحديث ابن عباس:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقبرين [جديدين] فقال:

`إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير؛ بلى إنه كبير، أما أحدهما؛ فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر؛ فكان لا يستتر من بوله `.

رواه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في ` الإرواء` (1/ 313 - 314) .

قلت: فخلط بين من مات في الإسلام وعذب بالنميمة، وبين من مات في الشرك والجاهلية، وجعل سبب تعذيبهم إنما هو بسبب النميمة! وهذا من تخاليط ابن لهيعة العجيبة التي تؤكد ما ترجمه به غير ما واحد من الحفاظ بالضعف وسوء

الحفظ، على تفصيل معروف في ترجمته من كتب الرجال، وبه أعله الهيثمي في

`مجمع الزوائد لا (3/ 55) ؛ لكنه ألان القول فيه، فقال:

`وفي إسناده ابن لهيعة، وفيه كلام `!

على أنه يمكن الحمل على شيخه أسامة بن زيد - إن كان هو: ابن أسلم العدوي - ؛ فإنه ضعيف أيضاً سن قبل حفظه، لكن يحتمل أن يكون شيخه هذا هو: أسامة بن زيد الليثي، وهو خير من الذي قبله، وقد فرق بينهما في المرتبة الحافظ فقال في الأول:

`ضعيف `. وفي هذا:

`صدوق يهم `. ولم يتبين لي أيهما المراد هنا.

ولا مجال لإعلال الحديث بعنعنة أبي الزبير؛ فقد صرح بالتحديث في رواية ابن جريج عنه بهذه القصة وأتم منها، وليس فيها التخليط المشار إليه آنفاً، وقد خرجت حديث ابن جريج في ` الصحيحة ` (3954) .

إذا عرفت هذا؛ فمن الغرائب والعجائب أن يميل الحافظ أبو موسى المديني إلى تقوية هذا الحديث وتأويله إياه تأويلاً مستنكراً، مع إشارته إلى إعلاله بابن لهيعة، فقال الحافظ في` الفتح ` (1/ 321) :

` قال أبو موسى: هذا - وإن كان ليس بقوي؛ لكن - معناه صحيح؛ لأنهما لو كانا مسلمين؛ ` كان لشفاعته (إلى أن تيبس الجريدتان) معنى، ولكنه لما رآهما يعذبان؛ لم يستجز - للطفه وعطفه - حرمانهما من إحسانه؛ فشفع لهما إلى المدة المذكورة `.

قلت: فحمل أبو موسى هذا الحديث المنكر على حديث ابن عباس المتقدم

الصحيح؛ فزعم أن القصة واحدة، ومما تقدم تعلم بطلان ذلك.

فالمذكوران في حديث ابن عباس مسلمان ماتا في الإسلام - كما تقدم - ، بخلاف ما في حديث الترجمة؛ فقد ماتا في الجاهلية، وهم يعذبون على كفرهم، وإلى ذلك مال الحافظ في ` الفتح ` ولم يتنبه لهذا التحقيق الأخ الفاضل عبد القدوس ابن محمد في تعليقه على ` مجمع البحرين ` (2/ 443) ! فلم يفرق بين هذا الحديث المنكر وبين حديث ابن جريج الصحيح المشار إليه آنفاً برواية أحمد!

ثم رأيت ابن لهيعة قد روى الحديت عن أبي الزبير مثل رواية ابن جريج، قال: عن أبي الزبير: أنه سأل جابراً عن عذاب القبر؟ فقال: … فذكره.



أخرجه الشجري في ` الأمالي ` (2/ 353) ، وهو من رواية أبي عبد الرحمن قال: حدثنا ابن لهيعة؛ وأبو عبد الرحمن هذا - هو: عبد الله بن يزيد المقرئ المصري، وهو - : من العبادلة الذين صحح العلماء حديثهم عن ابن لهيعة، فإذا صح السند إلى أبي عبد الرحمن؛ فيكون ابن لهيعة قد حدث بالحديث قبل أن يضطرب حفظه على الصواب، ثم بعد ذلك رواه؛ وفيه ما عرفت من النكارة. والله أعلم.

(تنبيه) : وقع الحديت في ` الفتح ` بإسقاط لفظة: (نساء) ، وبزيادة لفظة:

(البول) في الجملة الأخيرة؛ فلا أدري أهو سهو منه أو من أبي موسى المديني الذي نقله عنه؟ أم هي رواية وقعت له، ولكنه لم يذكر من خرجها؟

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6946)

(إِذَا وُسِّدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ؛ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ) .

ضعيف.



أخرجه البخاري (59، 6496) ، وأحمد (2/ 361) من طريق

فليح بن سليمان قال: حدثني أبي قال: حدثني هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال:

` بينما النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم، جاءه أعرابي فقال: متى الساعة؟ فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث.

فقال بعض القوم: سمع ما قال، فكره ما قال؛ وقال بعضهم: بل لم يسمع.

حتى قضى حديثه قال:

` أين - أراه - السائل عن الساعة `؟ قال: ها أنا يا رسول الله! قال:

` فإذا ضيعت الأمانة؛ فانتظر الساعة `.

قال: كيف إضاعتها؛ قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، تفرد به البخاري دون بقية الستة وسائر المشاهير، وعلته: فليح بن سليمان؛ فإنه - وإن كان صدوقاً؛ فهو - كثير الخطأ؛ كما صرح به أعرف الناس برجال البخاري؛ ألا وهو الحافظ ابن حجر العسقلاني، وقد تقدّم له قريباً حديث آخر من أفراد البخاري برقم (6945) ؛ فراجع هناك تمام ما قيل في

ترجمته.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6947)

(أفضلُ الهجرتين الهِجْرَةَ الْبَاتَّةِ؛ والهِجْرَةُ الْبَاتَّةِ:أَنْ تَثْبُتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، وَهِجْرَةُ الْبَادِيَةِ: أَنْ تَرْجِعَ إِلَى بَادِيَتِكَ. وَعَلَيْكَ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ، فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ، وَمَكْرَهِكَ وَمَنْشَطِكَ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ) .

ضعيف بهذا السياق.

أورده النبهاني في ` الفتح الكبير ` تبعاً للسيوطي في

`الزيادة على الجامع الصغير`؛ رامزاً له برواية الطبراني في ` المعجم الكبير` عن وائلة. وقد تصرف بعض الشيء في متنه؛ ليتطاوع مع طريقته في الكتاب.

أقول هذا؛ لأنه في ` المعجم الكبير اللطبراني (22/ 80 - 81) من طريق يَحْيَى بن أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيُّ عَنْ عَمْرِو بن عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ وَاثِلَةَ بن الأَسْقَعِ قَالَ: خَرَجْتُ مُهَاجِرًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا أقبل النَّاسُ مِنْ بَيْنِ خَارِجٍ وَقَائِمٍ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَا يَرَى جَالِسًا إِلَّا دَنَا إِلَيْهِ، فَسَأَلَهُ: هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ؟ وَبَدَأَ بِالصَّفِّ الْأَوَّلِ ثُمَّ بِالثَّانِي ثُمَّ الثَّالِثِ، حَتَّى دَنَا إِلَيَّ، فَقَالَ: `هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ `؟ .

فقُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ:

` وَمَا حَاجَتُكَ؟ `. قُلْتُ: الْإِسْلَامُ. قَالَ:

` هُوَ خَيْرٌ لَكَ ` قَالَ: ` وَتُهَاجِرُ؟ ` قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ:

` هِجْرَةَ الْبَادِيَةِ أَوْ هِجْرَةَ الْبَاتَّةِ؟ ` قُلْتُ: أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟ قَالَ:

`الهِجْرَةُ الْبَاتَّةِ:أَنْ تَثْبُتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، وَهِجْرَةُ الْبَادِيَةِ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى بَادِيَتِكَ. وَعَلَيْكَ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ، وَمَكْرَهِكَ وَمَنْشَطِكَ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ`.

قَالَ: فَبَسَطْتُ يَدِيَ؛ إِلَيْهِ فَبَايَعْتُهُ وَاسْتَثْنَى لِي حين لَمْ أَسْتَثْنِ لِنَفْسِي:

` فِيمَا اسْتَطَعْتَ `.

قَالَ: وَنَادَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَخَرَجْتُ إِلَى أَهْلِي، فَوَافَقْتُ أَبِي جَالِسًا فِي الشَّمْسِ يَسْتَدْبِرُهَا، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ بِتَسْلِيمِ الْإِسْلَامِ، فَقَالَ: أَصَبَوْتَ؟ فَقُلْتُ: أَسْلَمْتُ. فَقَالَ: لَعَلَّ اللَّهَ يَجْعَلُ لَكَ وَلَنَا فِيهِ خَيْرًا، فَرَضِيتُ بِذَلِكَ مِنْهُ، فَبَيْنَا أَنَا مَعَهُ إِذْ أَتَتْنِي أُخْتِي تُسَلِّمُ عَلَيَّ، فَقُلْتُ: يَا أُخْتَاهُ! زَوِّدِينِي زَادَ الْمَرْأَةِ أَخَاهَا غَازِيًا، فَأَتَتْنِي بِعَجِينٍ فِي دَلْوٍ، وَالدَّلْوُ فِي مِزْوَدٍ، فَأَقْبَلْتُ، وَقَدْ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلْتُ أُنَادِي: أَلا مَنْ يَحْمِلُ رَجُلا لَهُ سَهْمُهُ؟ فَنَادَانِي شَيْخٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: لَنَا سَهْمُهُ عَلَى أَنْ نَحْمِلَهُ عُقْبَهً وَطَعَامَهُ مَعَنَا. فَقُلْتُ: نَعَمْ؛ سِرْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ، فَخَرَجْتُ مَعَ خَيْرِ صَاحِبٍ لِي، زَادَنِي حِمْلانًا عَلَى مَا شَارَطْتَ، وَخَصَّنِي بِطَعَامٍ سِوَى مَا أَطْعَم مَعَهُ، حَتَّى أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْنَا؛ فَأَصَابَنِي قَلائِصَ فَسُقْتُهُنَّ حَتَّى أَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي خبائهِ، فَدَعَوْتُهُ فَخَرَجَ فَقَعَدَ عَلَى حَقِيبَةٍ مِنْ حَقَائِبِ إِبِلِهِ، ثُمَّ قَالَ: سُقْهُنَّ مُدْبِرَاتٍ فَسُقْتُهُنَّ مُدْبِرَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: سُقْهُنَّ مُقْبِلاتٍ. فَسُقْتُهُنَّ مُقْبِلاتٍ، فَقَالَ: مَا أَرَى قَلائِصَكَ إِلا كِرَامًا، قَالَ: قُلْتُ: إِنَّمَا هِيَ غَنِيمَتُكَ الَّتِي شَرَطْتُ لَكَ، فَقَالَ: خُذْ قَلائِصَكَ يَا ابْنَ أَخِي! فَغَيْرَ سَهْمِكَ أَرَدْنَا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير عمرو بن عبد الله الحضرمي، ففيه جهالة؛ قال الذهبي في ` الميزان `:

` لا يعرف، ما روى عنه سوى يحيى بن أبي عمرو `. وأقره الحافظ؛ ولهذا قال في ` التقريب `:

` مقبول `. يعني: عند المتابعة، وإلا؛ فهو: لين الحديث - كما نص عليه في ` المقدمة ` - .

ولم يوثقه غير العجلي، وابن حبان - كما في ` تيسير الانتفاع ` - .

ولم نجد ما نشد به من عضد هذا الحديث، إلا قوله:

` عليك السمع والطاعة `؛ فإنه حديث صحيح، وتراه في `صحيح الجامع `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6948)

(إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فِي شَنَّةٍ، [فاسْقنا] ، وَإِلَّا؛ كَرَعْنَا) .

ضعيف.



أخرجه البخاري (5613، 5621) ، وأبو داود (3724) ، والدارمي (2/120) ، وابن ماجه (3432) ، وابن حبان (5290) ، وابن أبي شيبة (8/228/ 4268) ، وأحمد (3/ 328، 343، 344، 355) ؛ كلهم من طريق فليح ابن سليمان عن سعيد بن الحارث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما:

أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من الأنصار، ومعه صاحب له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكر الحديث، قال: والرجل يحول الماء في حاثطه، قال: فقال الرجل: يا رسول الله! عندي ماء بائت. فانطلق إلى العريش. قال: فانطلق بهما فسكب في قدح، ثم حلب عليه من داجن له، قال: فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم شرب الرجل الذي معه.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وسياق غريب (بذكر الكراع فيه) ، وعلته: فليح ابن سليمان؛ فإنه سين الحفظ؛ ولذلك ضعفه الحافظ كما تقدم مراراً، وقرنه ابن حزم في الضعيف بـ `ليث بن [أبي] سليم) ، فقد ذكر في `المحلى` (7/ 521/1109) قال: ` مسألة: والكرع مباح؛ وهو: أن يشرب بفمه من النهر، أو العين،

أو الساقية؛ إذ لم يصح فيه نهي `.

ثم ذكر هذا الحديث مختصراً مع حديث ليث عن سعيد بن عامر عن ابن عمر

مرفوعاً:

` لا تكرعوا، ولكن اغسلوا أيديكم، فاشربوا فيها؛ فإنه ليس من اناء أطيب من اليد (1) . وعقب عليه بقوله:

`فليح، وليث متقاربان، فإذا لم يصح نهي ولا أمر؛ فكل شيء مباح … `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6949)

(أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ فِي الزَّرْعِ؟ فَقَالَ لَهُ: أَلَسْتَ فِيمَا شِئْتَ؟ قَالَ: بَلَى؛ وَلَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَزْرَعَ. قَالَ فَبَذَرَ، فَبَادَرَ الطَّرْفَ نَبَاتُهُ وَاسْتِوَاؤُهُ وَاسْتِحْصَادُهُ، فَكَانَ أَمْثَالَ الْجِبَالِ، فَيَقُولُ اللَّهُ: دُونَكَ يَا ابْنَ آدَمَ! فَإِنَّهُ لَا يُشْبِعُكَ شَيْءٌ. فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: وَاللَّهِ! لَا تَجِدُهُ إِلَّا قُرَشِيًّا أَوْ أَنْصَارِيًّا؛ فَإِنَّهُمْ أَصْحَابُ زَرْعٍ. فَضَحِكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم .

ضعيف.



أخرجه البخاري (2348، 7519) ، وأحمد (2/511) ، ومن طريقه أبو نعيم في `صفة الجنة ` (2/ 231/ 399) من حديث فُليح عن هلال ابن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوماً يحدث - وعنده من أهل البادية - : … فذكر الحديث.

قلت: وهذا امشاد ضعيف بحديث غريب، علته: (فليح) ، وقد سبق الكلام عليه فيما تقدم أكثر من مرة؛ آخرها في الحديث الذي قبله، فلم يكن بي من حاجة لإعادة الكلام عليه؛ لولا أني رأيت الملقب نفسه بـ (الدكتور) عبد المعطي قلعجي تعامى عن كلام الجارحين له! فقال في تعليقه على ترجمته في ` ضعفاء العقيلي ` (3/ 466) :

(1) قلت: وهو مخرج في ` الضعيفة ` برقم (2845) .

` متفق على توثيقه، حديثه في الكتب الستة، مترجم في `التهذيب` (8/303) … `.

يقول هذا ويتعامى عما بين يديه من رواية العقيلي بأسانيد عن ابن معين:

`فليح بن سليمان: ضعيف `.

وليس هذا فقط؛ بل إنه تعامى عن هذه الرواية وغيرها من روايات أخرى عن أئمة آخرين في تضعيف الرجل جاءت في ` التهذيب ` الذي أحال بترجمته عليه، فكذب على القراء ودلس عليهم، فأوهمهم أنه لا مُضَعٍّفَ والواقع أن

الأكثرين هم الذين ضعفوه، ولو كان منصفاً؛ لنقل منه - أعني:` التهذيب ` - قول الدارقطني فيه:

` يختلفون فيه، وليس به بأس `.

وهذا من أحسن ما قيل فيه؛ فإنك لا تجد من صرح بأنه ثقة، على أن الجرح المفسر مقدم عند أهل العلم؛ ولذلك لم يسع أعلم الناس بـ (البخاري) إلا أن يلتزم طريقهم؛ فقال كما تقدم:

`صدوق كثير الخطأ `.

ولا يفوتني التنبيه أيضاً على أن قول المعلق على ` كامل ابن عدي ` (6/30) :

`وقيل: عن ابن معين: ضعيف`!

فهذا التمريض جهل أو تجاهل. والله المستعان.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6950)

(إِنَّ لِلتَّوْبَةِ بَابًا، عَرْضُ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْهِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} ) .

منكر جداً بلفظ: ` المشرق والمغرب `.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير`

(8/ 78/ 7383) من طريق عروة بن مروان الرقي عن الربيع بن بدر عن عاصم عن زر عن صفوان بن عسال قال:

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا فأنشأ يحدثنا: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ وله علتان:

الأولى: الربيع بدر؛ فإنه: متروك.

والأخرى: عروة بن مروان الرقي: قال الدارقطني:

` كان أمياً، ليس قوياً في الحديث! - كما في `اللسان ` - .

قلت: ولم يعرفه أبو حاتم؛ فقال:

` لا أعرفه، مجهول `.

وإنما قلت: إنه منكر بلفظ: `ما بين المشرق والمغرب `؛ لأنه خلاف المستفيض من طرق عن عاصم بن أبي النجود بلفظ:

`مسيرة سبعين سنة `.

أخرجها الطبراني (7352، 7353، 7359، 7360، 7361، 7365، 7388) .

وبعض هذه الطرق عند الترمذي (3529، 3530) ، وابن ماجه (4070) ، وأحمد (4/ 240، 241) ، وغيرهم، وقال الترمذي:

`حسن صحيح`.

قلت: وإسناده حسن، وقد تابعه (زبيد اليامي) عند الطبراني (7348) ، وسنده حسن.

وتابعه عنده (7395) عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن زرعة به.

لكن في الطريق إليه (إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة) ، وهو متروك.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6951)

(مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَكَتَمَ عَلَيْهِ؛ طَهَّرَهُ اللَّهُ مِنْ ذُنُوبِهِ … ) .

موضوع.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (8/ 337/ 8078) بسند صحيح عن معتمر بن سليمان عن أبي عبد الله الشامي عن أبي غالب عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعاً.

وقال الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (3/ 21) :

` وفيه أبو عبد الله الشامي، روى عن أبي خالد (!) ، ولم أجد من ترجمه `.

قلت: يغلب على ظني أنه محمد بن سعيد بن حسان المصلوب في الزندقة، وقد قلب اسمه كثير من الرواة - وكذلك كنيته - إلى عدد هائل جداً، وبعضهم يكنيه بهذه الكنية (أبو عبد الله) ، ومنهم من يقول: (أبو عبد الرحمن) ، ومنهم من يقول: (أبو قيس الشامي الدمشقي) . وهو: كذاب وضاع. انظر ` تهذيب الكمال `.

(تنبيه) : ما تقدم نقله عن المجمع من قوله: (أبي خالد) .. الظاهر أنه تحريف من الناسخ. والله أعلم.

وقد كنت ذكرت هذا كشاهد لحديث آخر في `الصحيحة` (2353) بلفظ قريب من هذا، ولم يتيسرلي يومئذ الكشف عن هوية (أبي عبد الله الشامي) هذا، ولا تنبهت للفرق الدقيق بين هذا الشاهد والمشهود له. فالحمد لله على توفيقه وأسأله المزيد من فضله.

وللحديث تتمة أشرت إليها بالنقط لم أستحب ذكرها هنا؛ لثبوتها في غير ما حديث، فانظر الرقم المذكور آنفاً من ` الصحيحة ` و `أحكام الجناثز` (ص 69) ، وراجع لزاماً التعليق على الحديث المشار إليه في `صحيح الترغيب` (3/ 368/3492) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6952)

(كان إذا دخل المسجد، قال: باسم الله، اللهم! صل على محمد. وإذا خرج قال: باسم الله، اللهم! صلِّ على محمد) .

منكر بذكر: (البسملة) .



أخرجه ابن السني في ` عمل اليوم والليلة` (31/86) : حدثني الحسن بن موسى الرسعني: حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي:

حدثنا إبراهيم بن محمد البحتري - شيخ صالح بغدادي - حدثنا عيسى بن يونس عن معمر عن الزهري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: … فذكره مرفوعاً.

قلت: الحسن بن موسى الرسعني: الظاهر أنه الذي في `الأنساب `:

` أبو سعيد الحسن بن موسى بن ناصح بن يزيد الخفاف الرسعني: قدم

بغداد، وحدث بها عن المعافى بن سليمان وسعيد بن عبد الملك الحراني وعقبة بن مكرم الضبي. روى عنه محمد بن خلف بن حيان - وكيع - ، ويحيى بن صاعد ومحمد بن مخلد وأبو ذر القراطيسي `.

وكذا في ` تاريخ بغداد ` (7/ 429) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولكنه ساق له حديثاً منكراً؛ عن طريق سعيد بن عبد الملك الحراني بإسناد رجاله ثقات؛ لكن فيه عنعنة الوليد بن مسلم. والحراني هذا يتكلمون فيه؛ فلا

يمكن تعصيب التهمة بالرسعني.

وأيضاً؛ فتخريج الحافظ للحديث يجعلني أشك في كون (الرسعني) هذا هو صاحب هذا الحديث؛ ذلك أنه ساقه تحت ترجمة (الحسين بن موسى أبو الطيب الرقي) المذكورة في ` الميزان `، وقال:

` قال أبوأحمد الحاكم: فيه نظر`.

فعقب عليه الحافظ في ` اللسان ` بقوله (2/ 316) :

`قال ابن السني: حدثنا الحسين بن موسى الرقي: ثنا إبراهيم بن الهيثم البلدى: ثنا إبراهيم بن محمد النجيرمي (!) - شيخ صالح بغدادي - : ثنا عيسى ابن يونس … `.

قلت: فساقه - كما تقدم - وقال:

` ورواته من عيسى فصاعداً من رواة الصحيح. وابراهيم بن الهيثم: فيه مقال، وقد تقدم، ولكنه لا يحتمل هذا المنكر. وشيخه: ما عرفته، ولا ذكره الخطيب في ` تاريخ بغداد `، ولا ابن الريافي في ` ذيله`، والآفة فيه - فيما أرى -

من شيخ ابن السني، وهو: الرقي المترجم في ` الميزان `، والله أعلم `.

قلت: إبراهيم بن الهيثم: ثقة ثبت - كما قال الخطيب - ، والمقال الذي أشار إليه الحافظ لا يضره - كما تراه في الموضع الذي أشار إليه - .

ثم إن وجه النكارة التي صرح بها هي عندي - والله أعلم - : ذكر البسملة؛ لأنها لم ترد فيما صح من الحديث في هذا الباب.

نعم؛ قد جاءت في حديث فاطمة رضي الله عنها، لكن الرواة اختلفوا فيه، فمنهم من ذكرها، ومنهم من لم يذكرها، مع أن إسناده ضعيف منقطع. والله أعلم.

(تنبيه) : حديث الترجمة هكذا وقع عند ابن السني، وهكذا عزاه إليه ابن تيمية في` الكلم الطيب ` (51/ 63) - وأشار لضعفه - ، و` اللسان ` - كما تقدم - ، وكذلك هو في ` أذكار النووي ` وتخريجه للعسقلاني (1/ 282) ، ووقع في `الجامع الصغير` - وتبعه صاحب` الفتح الكبير` - بلفظ:

`كان إذا دخل المسجد؛ قال: باسم الله، اللهم! صل على محمد، وأزواج محمد `! فزاد ونقص. فلا أدري كيف وقع له هذا!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6953)

(كان لا يقرأ القرآنَ في أقل من ثلاث) .

ضعيف جداً.



أخرجه ابن سعد في ` الطبقات` (1/ 376) : أخبرنا يوسف بن الغَرِق: أخبرنا الطيب بن سلمان: حدثتنا عمرة قالت: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: … فذكره مرفوعاً.

ومن هذا الوجه أخرجه أبو الشيخ في ` أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم` (ص 219) .

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته: (يوسف بن الغَرق) هذا، فقد ذكره ابن أبي حاتم (4/ 2/ 227 - 228) وقال:

`سألت أبي عنه؟ فقال: ليس بقوي. سمعت أبي يقول: قال أحمد بن حنبل: رأيته ولم أكتب عنه شيئاً `. وقال الأزدي:

` كذاب ` - كما في ` الميزان ` - وزاد في ` اللسان `:

`وضرب أحمد وابن معين وأبو خيثمة على حديثه وأسقطوه`.

وقال ابن عدي في ` الكامل ` (7/ 168) - بعد أن ساق له مناكير - :

` وله غير ما ذكرت شيء يسير، وما يرويه يوسف يحتمل؛ لأنه يروي عن قوم هذه الأحاديث، وفيه ضعف … ، وهو ليس بالمعروف `.

وشذ ابن حبان عن هؤلاء الحفاظ، فذكره في ` الثقات` (9/ 279) ، وساق له أثراً منكراً عن عائشة قالت: قد كان عندي شيء سودت به شعري!

وأما الطيب بن سلمان: فقال الدارقطني:

` ضعيف `. وذكره ابن حبان في `الثقات `. وقال الطبراني:

` بصري ثقة `.

والمحفوظ في هذا الباب إنما هو من قوله صلى الله عليه وسلم؛ يرويه عبد الله بن عمرو بلفظ:

` من قرأ القرآن في أقل من ثلاث؛ لم يفقهه `.



أخرجه الترمذي وصححه، وأحمد (2/ 195) بسند صحيح.

وفي لفظ:

`لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث `.



أخرجه أبو داود بسند صحيح، وهو مخرج في `صحيح أبي داود` (1257، 1260) .

(تنبيه) : ذكر المناوي أن السيوطي رمز للحديث بالحسن، ثم صرح المناوي في ` التيسير` بأن اسناده حسن! ويبدو أنني اغتررت به قديماً، فأوردته في ` صفة الصلاة`، فمن كان هذا الكتاب عنده؛ فليضرب عليه، وليدع الله لنا بأن يحفظنا من الخطأ والزلل، {ربَّنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6954)

(لَمْ يَحْسُدُونَا الْيَهُودُ بِشَىْءٍ مَا حَسَدُونَا بِثَلَاثٍ: (التَّسْلِيمِ) ، وَ: (التَّأْمِينِ) ، وَ: (اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ)) .

منكر بهذا التمام.



أخرجه البيهقي في ` سننه` (2/ 56) من طريق إسحاق بن الحسن الحربي: ثنا مسلم بن إبراهيم: ثنا عبد الله بن ميسرة: ثنا إبراهيم بن أبي حرة عن مجاهد عن محمد بن الأشعث عن عاثشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

وأخرجه ابن عدي في ` الكامل` (1/ 266) من طريق محمد بن معمر:

حدثنا مسلم بن ابراهيم به، ولفظه:

` إن اليهود لم يحسدونا على شيء ما حسدونا على السلام والأذان`. وقال ابن عدي:

`إبراهيم بن أبي حرة: ذكره الساجي في جملة من ذكرهم من الضعفاء في كتابه الذي سماه `كتاب العلل`، وأظنه بصرياً، وأرجو أنه لا بأس به `.

قلت: ورجال الإسناد ثقات؛ غير إبراهيم هذا، وهو مختلف فيه، وحديثه هذا يدل على ضعف فيه؛ فإنه اضطرب في متنه - كما ترى - ؛ فإنه في الرواية الأولى ذكر ثلاث خصال، وفي الأخرى اثنتين. وذكر في هذه (الأذان) ، وفي الأولى جملة (الحمد) . ولم ترد هاتان الخصلتان في شيء من الأحاديث الواردة في الباب؛ فهما منكرتان، بل إنه قد خولف في متنه؛ فرواه عمرو بن قيس عن محمد بن الأشعث به على لفظ آخر.



أخرجه البيهقي وغيره، وسبق تخريجه مع أحاديث أخرى في ` الصحيحة ` (691، 692) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6955)

(مَا أَخَذَتِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ إِلا كَمَا أَخَذَ مِخْيَطٌ غُمسَ فِي الْبَحْرِ مِنْ مَائِهِ) .

منكر بذكر: (الخيط) .



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (20/ 308/733) من طريق طاهر بن خالد بن نزار: ثنا أدم بن أبي إياس: ثنا بكر بن خنيس عن أشعث بن سوار عن الشعبي عن المستورد مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد واهٍ، ومتن منكر؛ مسلسل بالضعفاء:

1 - أشعث بن سوار: ضعيف.

2 - بكر بن خنيس: صدوق له أغلاط، أفرط فيه ابن حبان - كما في `التقريب ` - .

3 - طاهر بن خالد بن نزار: قال الذهبي في ` المغني `:

`صدوق، وله ما يستنكر ويتفرد به `.

قلت: فإن سلم منه؛ فلن يسلم من أحد اللذين فوقه، فإن الحديث قد أخرجه مسلم وجمع؛ منهم الطبراني نفسه من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم عن المستورد بن شداد مرفوعاً نحوه لكن بلفظ:

(الإصبع) .. مكان: (المخيط) .

وخفي هذا كله على العلامة الزبيدي؛ فأورد الحديث في `شرح الإحياء` (8/115 - 116) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6956)

(مَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَقُولَ: إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى) .

منكر بلفظ: ` نبي`.



أخرجه أبو داود (4670) ، وعنه البيهقي في ` دلائل النبوة` (5/ 497) ، وأحمد وابنه في ` المسند` (1/205) ، والطبراني في ` المعجم الكبير ` (13/ 80/ 196) من طريق محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن إسماعيل بن [أبي] حكيم عن القاسم عن عبد الله بن جعفر مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ لكن محمد بن إسحاق - وهو: صاحب ` السيرة` - : مدلس وقد عنعنه.

والمحفوظ في هذا الحديث بلفظ: ` … لعبد `. هكذا أخرجه البخاري (4630، 4631) ، ومسلم (7/102، 103) وغيرهما من حديث ابن عباس، وحديث أبي هريرة رضي الله عنهما.

ويوافقهما في المعنى رواية أبي يعلى في ` مسنده ` (12/167/ 6793) لحديث الترجمة بلفظ:

`لا يقولن أحد: إني … ` الحديث.

وقد تكلف الخطابي وغيره في توجيه الحديث والتوفيق بينه وبين حديث ابن عباس وأبي هريرة، ولا داعي لذلك عندي مع ضعف إسناده والاضطراب في متنه.

ومثله في الضعف والنكارة رواية علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ:

`لا ينبغي لأحد أن يقول: أنا خير من يحيى بن زكريا … ` الحديث، وفيه قصة.



أخرجه البزار (3/108/ 2358) ، والطبراني (12938) . وعلي بن زيد - هو: ابن جدعان، وهو - ضعيف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6957)

(مَنْ وَضَعَهَا (الخمر) عَلَى كَفِّهِ؛ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ دَعْوَةٌ، وَمَنْ أَدْمَنَ عَلَى شُرْبِهَا؛ سُقِيَ مِنَ الْخَبَالِ، وَالْخَبَالُ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ) .

منكر.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (19/ 374/ 876) : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي: ثنا عمرو بن عثمان: ثنا بقية بن الوليد: حدثني عتبة بن أبي حكيم: حدثني القاسم بن عبد الرحمن قال: كنت قاعداً عند معاوية، فبعث إلى عبد الله بن عمرو فقال: ما أحاديث

بلغني عنك تحدث بها؟! لقد هممت أن أنفيك من الشام! فقال: أما والله! لولا إناث ما أحببت أن أكون بها ساعة! فقال معاوية: ما حديث تحدث به في الطلاء؟ فقال: أما إنه ما يحل لي أن أقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل؛ سمعته يقول: ` من تقوَّل عليَّ ما لم أقل؛ فليتبوأ مقعده من النار`.

وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الخمر: … فذكره؛ فقال: يا معاوية!

ما أراك إلا قد سمعتَ مثل الذي سمعتُ! قال: فَهَمَّ مُعَاوِيَةُ أَنْ يُصَدِّقَهُ، ثُمَّ سَكَتَ.

قلت: وهذا متن منكر، وإسناد ضعيف، أعله الهيثمي بالشيخ ابن عرق؛ فقال (5/ 72) :

` رواه الطبراني عن شيخه (إبراهيم بن محمد بن عرق) ، ضعفه الذهبي فقال: غير معتمد. ولم أر للمتقدمين فيه تضعيفاً، وبقية رجاله وثِّقوا `.

قلت: وقوله: ` وثقوا ` فيه إشارة لطيفة إلى أن توثيق بعضهم فيه لين. والأمر كذلك؛ فإن (عتبة بن أبي حكيم) : قال فيه الحافظ في ` التقريب `:

` صدوق يخطئ كثيراً `.

ولحديث الترجمة أصل بلفظ آخر ليس فيه الجملة الأولى منه، أخرجه ابن حبان وغيره من طريق أخرى عن عبد الله بن عمرو، وهو مخرج في ` التعليق الرغيب ` (3/ 188/ 46) .

وأما جملة: ` من كذب علي … ، فهو حديث متواتر يضرب فيه المثل، فراجع له إن شئت `صحيح الجامع الصغير `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6958)

(لَا عُقُوبَةَ فَوْقَ عَشْرِ ضَرَبَاتٍ إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ) .

منكر بلفظ: `العقوبة `.



أخرجه البخاري (6849) : حدثنا عمرو بن علي: حدثنا فضيل بن سليمان: حدثنا مسلم بن أبي مريم: حدثني عبد الرحمن بن جابر عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.

قلت: هذا اللفظ بهذا الإسناد من أفراد البخاري، وعلته: الفضيل هذا؛ فإنه - كما قال الحافظ - :

`صدوق له خطأ كثير، وإنما روى له البخاري متابعة` - كما حققه الحافظ في ` مقدمة الفتح ` (435) - ، وهذا الحديث من هذا القبيل، فإنه إنما ساقه عقب روايته بإسناده عن سليمان بن يسار عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عن أبي بُردة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره بلفظ:

` لا يجلد فوق عشر جلدات … ` الحديث.

وبهذا اللفظ رواه بقية الستة وغيرهم، وهو مخرج في ` الارواء` (2032 و2180) ، وهو المحفوظ الصحيح - كما يأتي عن ابن أبي حاتم عن أبيه - .

وان من تساهل الحافظ تجاه ` صحيح البخاري ` أنه بُدَيْلَ أن يحقق في هذا الحديث ما استفدناه منه - من تضعيفه لراويه (الفضيل) في كتابَيْه المشار إليهما -

أغفل الكلام عنه؛ بل وذكر متابعاً للبخاري في روايته إياه عن عمرو بن علي، ألا وهو (علي بن إسماعبل بن حماد) ، والبخاري ليس بحاجة لمتابع - كما لا يخفى - ، هذا لو كان (علي) هذا ثقة؛ فكيف وهو - كما في `اللسان ` - كان اختلط في آخر عمره؟!

هذا؛ ولو جاز لنا أن نحابي الإمام البخاري؛ لقلنا: إنه قد توبع الفضيل على لفظه، ولكن معاذ الله! أن نحابي في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً؛ ذلك لأن المتابع مثل المتابَع أو أسوأ منه - كما يأتي - ؛ فقد قال ابن أبي حاتم في ` العلل ` (1/452/1358) :

` سألت أبي عن حديث رواه المسيب بن واضح عن حفص بن ميسرة عن مسلم بن أبي مريم عن ابن جابر عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … (فذكر الحديث) ؟ قال أبي:

هذا خطأ؛ والصحيح ما رواه ابن وهب عن عمرو بن الحارث `.

قلت: يشير إلى حديث سليمان بن يسار - المتقدم آنفاً - … عن أبي بردة، وكان قد ذكره برقم (1356) من طريق عمرو المذكور والليث عن بكير بن الأشج عن سليمان به، وقال: إنه أصح.

والمسيب بن واضح: من شيوخ أبي حاتم، وقد ذكر ابنه عنه في ` الجرح ` (4/1/ 294) أنه سئل عنه؟ فقال:

`صدوق، كان يخطئ كثيراً، فإذا قيل له؛ لم يقبل `. وضعفه الدارقطني.

ومن هذا القبيل في النكارة الحديث التالي:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6959)