Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ؛ نَادَى مُنَادٍ: هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ، هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ فَلَا يَسْأَلُ أَحَدٌ شَيْئًا إِلَّا أُعْطِيَ، إِلَّا زَانِيَةٌ بِفَرْجِهَا، أَوْ مُشْرِكٌ) .

ضعيف.



أخرجه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (3/ 383/ 3836) من طريق جامع بن صَبِيح الرملي: نا مرخوم بن عبد العزيز عن داود بن عبد الرحمن عن هشام بن حسان عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وله علتان:

إحداهما: عنعنة الحسن - وهو: البصري - ؛ فقد كان يدلس.

والأخرى: ضعف (جامع ين صَبِيح الرملي) - كما في` اللسان ` - .

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7000)

(إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ عَقْرَبًا وَهُوَ يُصَلِّي، فَلْيَقْتِلْهَا بِنَعْلِهِ الْيُسْرَى) .

منكر.



أخرجه أبو داود في ` المراسيل ` (97/ 47) من طريق سليمان ابن موسى عن رجل من بني عدي بن كعب:

أنهم دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي جالساً، فقالوا: ما شأنك يا رسول الله؟!

فقال:

`لسعتني عقرب `، ثم قال: … فذكره. وقال أبو داود عقبه:

` سليمان لم يدرك العدوي هذا `.

قلت: ولذلك أعله الزيلعي في `نصب الراية ` (2/ 100) ، والحافظ في

` التلخيص` (1/ 284) بأنه منقطع.

وهو يعني عندهم: أن (سليمان بن موسى) - وهو: الأموي - لم يدرك الرجل العدوي، وأن هذا من الصحابة؛ وذلك؛ لأن أكثر روايات (سليمان) عن التابعين، ولم يرو إلا عن بعض الصحابة.

وفي هذا نظر عندي؛ لأنه ليس في الإسناد ما يدل على أن الرجل من الصحابة، وقوله: `أنهم دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم` ليس فيه أنه كان معهم؛ وعليه فمن المحتمل أن يكون من التابعين؛ وحينئذ فالعلة الإرسال وليس الانقطاع. والله سبحانه وتعالى أعلم.

على أن الراوي عنه (سليمان) فيه بعض الكلام؛ فإنه كان اختلط قبل موته بقليل.

وقد جاء الأمر منه صلى الله عليه وسلم بقتل العقرب في الصلاة عن غير واحد من الصحابة، وبعضها في ` صحيح مسلم `، وليس في شيء منها ما في هذا من قتلها بالنعل اليسرى! وقد خرجت طائفة منها في `تخريج المشكاة ` (1004) ، و` صحيح أبي داود ` (854) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7001)

(إذا وقعتم في الأمر العظيم؛ فقولوا: {حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} ) .

ضعيف جداً.



أخرجه ابن مردويه - كما في ` تفسير ابن كثير` (1/ 430) - من طريق أبي خيثمة مصعب بن سعد: أنبأنا موسى بن أعين عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال ابن كثير:

` حديث غريب من هذا الوجه `.

قلت: وإسناده ضعيف جداً؛ آفته (مصعب بن سعد) هذا: قال ابن عدي:

`يحدث عن الثقات بالمناكير، ويصحف، والضعف على رواياته بيِّن`.

ثم ساق له أحاديث مما أنكر عليه، فقال الذهبي:

` ما هذه إلا مناكير وبلايا`. وأقره الحافظ في ` اللسان `.

(تنبيه) : من جهل الشيخ محمد الصابوني بهذا العلم وقلة فهمه لعبارات الحفاظ أنه نقل من الحديث في `مختصره` لتفسير ابن كثير (1/ 339) ، وقد تعهد في مقدمته أن لا يذكر فيه من الحديث إلا ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ فالظاهر أنه لم يفهم أن قول الحافظ ابن كثير: ` غريب ` أن معناه (ضعيف) ! ولئن كان

فهم؛ فأمره أعظم، والإثم أكبر.

ثم هو كعادته يتشبع بمالم يعط؛ فينقل تخريجه من ابن كثير، ويجعله في حاشية ` مختصره ` موهماً القراء أنه من تخريجه!

وإن من غفلته أو قلة فهمه أنه نسب قول ابن كثير المتقدم إلى مخرجه؛ فقال في حاشيته:

` رواه ابن مردويه وقال: حديث غريب من هذا الوجه`!!

وأما المناوي فاقتصر في شرحيه على قوله: ` إسناده ضعيف، دون أن يكشف عن علته.

وأما الغماري في ` المداوي ` (1/ 480 - 481) فأتى الأمر من قريب فقال:

`مصعب بن سعيد ضعفه الذهبي (!) ، لكن له شواهد … `.

ثم ذكرها وهي شواهد قاصرة، وأحدها ضعيف وهو:

` إن الله يلوم على العجز، ولكن عليك، بالكيس، فإن غلبك أمر؛ فقل:

حسبي الله ونعم الوكيل `.

وهو مخرج في ` الكلم الطيب` (79/ 137) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7002)

(إِذَا وُقِعَ فِي الرَجُلٍ وَأَنْتَ فِي مَلَإٍ، فَكُنْ لِلرَّجُلِ نَاصِرًا، وَلِلْقَوْمِ زَاجِرًا، أَوْ قُمْ عَنْهُمْ. ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} ) .

ضعيف.



أخرجه ابن أبي الدنيا في` الصمت ` (136/ 242) ، وفي `الغيبة ` (101/ 107) من طريق أبي المجبر الحمصي عن شيخ من أهل البصرة عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، مظلم مجهول؛ الشيخ البصري: لم يسم.

وأبو المجبر الحمصي: لم يذكروه في ` الكنى `. والله أعلم.

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7003)

(أربع من كن فيه؛ حرمه الله على النار، وعصمه من الشيطان: من ملك نفسه حين يرغب، وحين يرهب، وحين يشتهي، وحين يغضب) .

ضعيف.



أخرجه الديلمي في ` مسند الفردوس ` (1/ 166 - 167/

الغرائب الملتقطة) من طريق ابن السني معلقاً بسنده عن شعيب بن يعيش بن يحيى عن جده يحيى بن عبد الله عن عمر بن سالم عن محمد بن عجلان عن أبان عن (الأصل: بن) عمر بن عثمان عن أبيه مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عمر بن عثمان: لا يعرف.

ومن دون (ابن عجلان) لم أعرفهم.

وأبان - هو: ابن صالح القرشي مولاهم، وهو - : ثقة.

والحديث أورده السيوطي في `الجامع الصغير ` من رواية الحكيم الترمذي عن أبي هريرة بزيادة في متنه نصها:

` وأربع من كن فيه؛ نشر الله عليه رحمته، وأدخله الجنة: من آوى مسكيناً، ورحم الضعيف، ورفق بالمملوك، وأنفق على الوالدين `.

وكذلك أورده في ` الجامع الكبير` رقم (2872) وزاد في العزو: ` الديلمي عن عثمان `! وليس فيه الزيادة - كما سبق - ، ثم هو عنده معلق! وقال المناوي في `شرحيه `:

` وإسناده ضعيف`.

ولم يبين علته؛ فكأنه جرى فيه على القاعدة التي ذكرها السيوطي في مقدعة ` الجامع الكبير `: أن ما تفرد بروايته الحكيم الترمذي ونحوه؛ فالعزو إليه ينبئ عن ضعفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7004)

(أَرْبَعَةٌ يُؤْتَوْنَ أُجُورَهُمْ مَرَّتَيْنِ: أَزْوَاجُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم. وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ. وَرَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ فَأَعْجَبَتْهُ، فَأَعْتَقَهَا، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا. وَعَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ سَادَتِهِ) .

منكر.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (8/252/ 7856) : حدثنا أحمد بن رشدين: ثنا سعيد بن أبي مريم: أنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يؤيد عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسنادٌ واهٍ: ابن رشدين، وابن زحر، وابن يزيد: ضعفاء، والمتن منكر بذكر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أعله في ` مجمع الزوائد` (4/ 260) بابن يزيد فقط، قال:

` رواه الطبراني، وفيه علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف وقد وثِّق`.

فأقول: هذا التوثيق مريض! لا سيما هنا؛ فقد خالفه سليمان بن عبد الرحمن عن القاسم … بلفظ:

` من أسلم من أهل الكتاب؛ فله أجره مرتين، وله ما لنا، وعليه ما علينا، ومن أسلم من المشركين؛ فله أجره، وله ما لنا، وعليه ما علينا`.



أخرجه أحمد (5/ 259) ، والطبراني أيضاً (8/224 - 225/ 7786) .

قلت: وإسناده حسن.

وإن مما يدل على نكارة المتن مخالفته لحديث الشيخين عن أبي موسى `ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين … ` الحديث؛ فذكر الثلاثة دون أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (1153) وغيره.

وإن من تناقض المناوي في حديث الترجمة أنه في `الفيض` نقل عن الهيثمي إعلاله إياه بـ (علي بن يزيد) ، وفي` التيسير` قال:

` إسناده حسن `!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7005)

(أَرْبَعُونَ خُلُقًا يُدْخِلُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ، أَرْفَعُهَا خُلُقًا مَنحَةُ شَاةٍ) .

منكر.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (7/ 252/ 7422) من طريق محمد بن خلف بن صالح البصري: ثنا محرز بن بشار: ثني صالح المُري عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال:

`لم يروه عن هشام بن حسان إلا صالح المري `.

قلت: قال الذهبي في ` المغني `:

`تركه أبو داود والنسائي، وضعفه غيرهما `.

وبه أعله الهيثمي (3/ 133) ، فقال:

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه صالح المري، وهو ضعيف `.

قلت: ومن دونه لم أعرفهما.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7006)

(أَرْديةُ الغُزاةِ السُّيوفُ) .

ضعيف.



أخرجه عبد الرزاق في `ا! لصنف ` (5/ 306/ 9700) من طريق ابن جريج عن زهير قال: أخبرني رجل من الأنصار عن الحسن مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد مرسل ضعيف، الحسن هو: البصري، ومرسلاته كالريح.

والأنصاري: لم يسم؛ فهو مجهول.

وزهير: قال في ` التهذيب `:

لا يحتمل أن يكون (زهير بن معاوية أبو خيثمة) ؛ فإن ابن جريج قد روى عنه `.

وابن جريج: مدلس، وقد عنعنه.

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7007)

(انْتَضِلُوا وَارْكَبُوا، وَأَنْ تَنْتَضِلُوا أَحَبُّ إِلَيَّ. وَإِنَّ اللَّهَ عز وجل لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ؛ صَانِعَهُ؛ الْمُحْتَسِبَ فِيهِ، وَالْمُمِدَّ بِهِ، وَالرَّامِيَ بِهِ. وَإِنَّ اللَّهَ عز وجل لَيُدْخِلُ بِلُقْمَةِ الْخُبْزِ، وَقَبْضَةِ التَّمْرِ، وَمِثْلِهِ مِمَّا يَنْتَفِعُ بِهِ الْمِسْكِينُ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ: رَبَّ الْبَيْتِ الْآمِرَ بِهِ، وَالزَّوْجَةَ تُصْلِحُهُ، وَالْخَادِمَ الَّذِي يُنَاوِلُ الْمِسْكِينَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ` الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَنْسَ خدمَنا) .

ضعيف.



أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط ` (5/ 278/5309) من طريق سويد بن عبد العزيز عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف! سويد بن عبد العزيز: ضعيف - كما قال الحافظ في ` التقريب ` - ، وبه أعله الهيثمي فقال (3/ 112) :

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه سويد بن عبد العزيز وهو ضعيف `.

وقال في مكان آخر (5/ 269) :

` … قال أحمد: متروك `.

(تنبيه) : هكذا وقع الحديث في ` الأوسط `: (انتضلوا واركبوا) ، وكذا هو في ` الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير `؛ لكن بتقدم الفعل الثاني على الأول. ولعل الأولى الأول. وكذلك وقع في ` المجمع `؛ لكنه قال: (ارموا وانتضلوا) ، ولعله من تحريف النساخ؛ لأن [التناضل] هو الرمي بالسهام؛ فيكون أحد اللفظين مكرراً لا معنى له. فتأمل.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7008)

(أُرِيتُ أَنِّي وُضِعْتُ فِي كِفَّةٍ، وَأُمَّتِي فِي كِفَّةٍ؛ فَعَدَلْتُها، ثُمَّ وُضِعَ أَبُو بَكْرٍ فِي كِفَّةٍ، وَأُمَّتِي فِي كِفَّةٍ فَعَدَلَهَا، ثمَّ وُضِعَ عُمَرُ فِي كِفَّةٍ، وَأُمَّتِي فِي كِفَّةٍ، فَعَدَلَهَا. ثمَّ وُضِعَ عُثْمَانُ فِي كِفَّةٍ، وَأُمَّتِي فِي كِفَّةٍ؛ فَعَدَلَهَا. ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ) .

ضعيف جداً.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (20/ 86/ 165) ، وفي ` مسند ابشاميين ` (3/ 259/ 2209) من طريق عمرو بن واقد عن يونس بن ميسرة عن أبي إدريس عن معاذ بن جبل مرفوعاً.

قلت: وهذا ضعيف جداً؛ آفته (عمرو بن واقد) هذا - وهو: الدمشقي - : قال الذهبي في` المغني `:

` قال الدارقطني وغيره: متروك`.

وهو الذي اعتمده الحافظ؛ فقال في` التقريب `:

` متروك`. وقال الهيثمي (9/ 59) :

` رواه الطبراني، وفيه (عمرو بن واقد) ، وهو متروك، ضعفه الجمهور. وقال محمد بن المبارك الصوري: كان صدوقاً. وبقية رجاله ثقات`.

قلت: وقد جاء بعضه بسند خير من هذا؛ فانظر `الصحيحة ` (3314) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7009)

(اسْتَنْجُوا بِالْمَاءِ الْبَارِدِ؛ فَإِنَّهُ مَصَحَّةٌ لِلْبَوَاسِيرِ) .

ضعيف.



أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط ` (5/126/ 4858) من طريق عمار بن هارون قال: نا أبو الربيع السمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عاثشة مرفوعاً. وقال:

`لم يروه عن هشام بن عروة إلا أبو الربيع السمان، تفرد به عمار `.

قلت: وهو ضعيف، وشيخه أبو الربيع أشد ضعفاً منه - واسمه: أشعث بن سعيد - : قال الذهبي في ` المغني `:

` واهٍ، تركه الدارقطني وغيره `.

لكن ذكر السيوطي في ` الجامع الصغير` أنه رواه أيضاً عبد الرزاق في `المصنف ` عن المسور بن رفاعة القرظي. ولم أره في النسخة المطبوعة منه، وفيها خرم.

و (القرظي) : تابعي مقبول عند الحافظ؛ فهو مرسل ضعيف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7010)

(اسْتَحِلُّوا فُرُوجَ النِّسَاءِ بِأَطْيَبِ أَمْوَالِكُمْ) .

ضعيف.



أخرجه أبو داود في ` المراسيل ` (183/ 211) من طريق الحكم ابن عطية: سمع عبد الله بن كليب السدوسي عن يحيى بن يعمر مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد مرسل ضعيف؛ يحيى بن يعمر: تابعي ثقة.

وعبد الله بن كليب السدوسي: مجهول - كما قال الذهبي في ` المغني `، والحافظ في ` التقريب ` - .

والحكم بن عطية: قال الحافظ:

`صدوق له أوهام `.

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7011)

(أَسْفروا بصلاة الغَداةِ يغفر اللهُ لكمْ) .

منكر جداً.



أخرجه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1/ 95) من طريق أحمد بن مهران: ثنا خالد بن مخلد: ثنا يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل: سمعت زيد بن أسلم يحدث عن أنس مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته (يزيد النوفلي) هذا؛ فإنه مجمع على ضعفه - كما قال الذهبي في ` المغني` - . ولذلك جزم الحافظ بضعفه في ` التقريب `. وقال أبو زرعة:

`واهي الحديث ` وغلظ فيه القول جداً. وقال أبو حاتم:

` ضعيف الحديث منكر الحديث جداً `. وقال البخاري:

` أحاديثه شبه لا شيء `، وضعفه جداً. وقال النسائي:

` متروك الحديث `.

فهذا تضعيف شديد من هؤلاء الأئمة النقاد.

وأحمد بن مهران - هو: ابن خالد الأصبهاني أبو جعفر - : ترجمه أبو نعيم، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، غير أنه كان لا يخرج من بيته إلا إلى الصلاة.

لكن ذكره الذهبي في ` الميزان `، وقال:

، لايعتمد عليه `.

لكن زاد عليه الحافظ في ` اللسان `؛ فنقل عن ابن أبي حاتم في ` الجرح ` (1/ 176/ 160) أنه قال فيه:

` وهو صدوق `.

وقد خالقه في لفظه بعض الثقات؛ ؤقال البزار في ` مسنده ` (1/ 194/382 - كشف الأستار) : حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي: ثنا خالد ابن مخلد … بلفظ:

` أسفروا بصلاة الفجر؛ فإنه أعظم للأجر - أو: أعظم لأجركم - `.

والأزدي هذا: ثقة، مترجم في ` التهذيب `.

وهذا اللفظ هو الصحيح المحفوظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث رافع بن

خديج، وغيره من الصحابة. ولكن لا يصح إسناد شيء مها إلا عن رافع، ومن طرق عنه - كما هومحقق في `إرواء الغليل ` (1/ 281 - 286) - .

ولا بد لي بهذه المناسبة أن أقول:

إن من قلة اهتمام الشيخ أحمد الغماري في كتابه ` المداوي ` بالتحقيق العلمي الذي يجب عليه، ولا يجوز له كتمانه؛ بيان مرتبة اللفظ الحفوظ لقرائه، فقد سود أرج صفحات (1/ 550 - 554) في الرد على المناوى وتناقض كلامه في الحديث، ولم يفصح عن رأيه في حديث رافع؛ بل ظاهر كلامه أنه مضطرب على وجوه أطال الكلام في سردها. وهو يعلم - إن شاء الله - أنه ليس كل مضطرب ضعيفاً إلا إذا تساوت الوجوه كلها قوة، ولم يُمكن ترجيح شيء منها على غيرها، وليس الأمر كذلك هنا؛ كما كنت بينته في ` الإرواء `.

كما أنه لم ينقل تصحيح وتقوية بعض الحفاظ إياه، كابن حبان والحازمي والحافظ ابن حجر، وكذ! ابن تيمية - كما ذكرت هناك - .

وإني لأخشى أن يكون تعمد الإغماض عن صحته؛ لتوهمه أنه مخالف للثابت في غير ما حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الصبح في الغلس. والحق أنه لا مخالفة؛ لأن المقصود بهذا ابتداء الصلاة في الغلس، وبما قبله الخروج منها في الإسفار - كما كنت بينته هناك - ! وبالله التوفيق.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7012)

(أشدُّ الناس بلاءً في الدنيا نبيٌّ أو صفيٌّ) .

منكر جداً.



أخرجه البخاري في ` التاريخ ` (4/ 2 لم 115) في ترجمة (نهشل القرشي) عن ابن المسيب عن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعاً. وقال:

`قاله أصبغ عن ابن وهب عن أبي نعيم `.

كذا وقع فيه: (أبي نعيم) ، ويظهر أنه تحريف (ابن أنعم) ؛ فقد علق عليه محققه الفاضل بقوله:

` من (صف) ، كذا وقع فيها: ` عن أبي نعيم `، وأراه تحريفاً، وانما ذكر ابن أبي حاتم وابن حبان (عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي) ، ويعرف بـ (ابن أنعم) - كما في ترجمته من الكتب - . والله أعلم `.

قلت: وبيض له البخاري وابن أبي حاتم؛ فلم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً؛ فهو في عداد المجهولين. وهو غير (نهشل بن سعيد) الراوي عن الضحاك، وعنه جماعة، وهو كذاب.

وانما استنكرت الحديث لضعف إسناده، ومخالفته للاحاديث الصحيحة في ابتلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل؛ لخلوها من لفظة؛ (صفي) .

وهي مخرجة في ` الصحيحة ` (143 - 145) .

وأما المناوي فزعم في ` الفيض` أن السيوطي رمز لحسنه! وأقره! ثم تبناه في `التيسير` فقال:

`إسناده حسن `!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7013)

(إنَّ أشدَّكم أملكُكم لنفسه عند الغضب، وأحلمَكم مَنْ عفا بعْد القُدرةِ) .

ضعيف.



أخرجه الديلمي في `مسند الفردوس ` (1/ 141/ 2) من طريق

إسماعيل بن صبح الواسطي: حدثنا زيد بن علي عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب:

أن النبي صلى الله عليه وسلم مَرَّ على قوم يقلون حجراً، فقال:

`ما هذا؟ `. قالوا: حجر الأشداء. قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ (إسماعيل بن صبح الواسطي) : لم أجد له ذكراً في شيء من كتب الرجال التي عندي، حتى ولا في `تاريخ واسط، لـ (بحشل) ، ولا ذكروه في الرواة عن (زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ؛ فهو في عداد المجهولين.

ودونه من لم أعرفه.

والحديث قال العراقي في `تخريج الإحياء ` (3/ 175) :

`أخرجه ابن أبي الدنيا من حديث علي بسند ضعيف `.

قلت: ونقله عنه المناوي في ` شرحيه`، ولم يزده بياناً. وأما الشيخ أحمد الغماري في ` المداوي` (1/ 566) فاكتفى بسوق إسناد الديلمي؛ فسود به أربعة أسطر، ثم خنس!! وذكر أنه ورد من حديث أنس؛ وأنه سيذكر سنده في

حرف: `ألا أدلكم `.

وهناك (3/ 160) بيَّن ضعفه، ولكنه وقع في وهم؛ فذكر أنه ورد من حديث علي رضي الله عنه بالسند الأول من إسنادي الطبراني! وهذا خطأ؛ فإسناد الطبراني يختلف كل الاختلاف، وقد سبق تخريجه (3360) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7014)

(أَضِفْ بِطَعَامِكَ مَنْ تُحِبُّ فِي اللَّهِ عز وجل .

ضعيف جداً.



أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ` الإخوان ` (232/197) :

حدثنا خالد بن مرداس عن عبد الله بن المبارك عن جويبر عن الضحاك مرسلاً.

وهو في كتاب ` الزهد ` لعبد الله بن المبارك (124) .

قلت: وهذا مع إرساله ضعيف جداً، من أجل (جويبر) - وهو: ابن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي - : قال الذهبي في ` المغني `:

` قال الدارقطني وغيره: متروك `. وقال الحافظ في ` التقريب `:

` ضعيف جداً`.

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7015)

(اصْبِرُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ يَا بني هَاشِمٍ! فَإِنَّمَا الصَّدَقَاتُ غُسَالاتُ النَّاسِ) .

ضعيف.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير` (2 1/ 235/12980) من طريق ابن لهيعة: حدثني الحارث بن يزيد عن أبي حمزة الخولاني عن ابن عباس:

أن عمر بن الخطاب قال للعباس وللفضل بن عباس: اذكرا للنبي صلى الله عليه وسلم أن يأمر لكما من الصدقات، وإتي سأحضر لكما. فذكر ذلك الفضل لرسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقال: … فذكوه.

قلت: وهذأ إسناد ضعيف؛ لحال ابن لهيعة المعروف في الضعف.

و (أبو حمزة الخولاني) : أورده الذهبي في ` الكنى ` (203/ 1806) وقال:

`عن جابربن عبد الله `، ولم يزد () .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7016)

(اصْطَفُّوا، وَلْيَتَقَدَّمْكُمْ فِي الصَّلاةِ أَفْضَلُكُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ، وَمِنَ النَّاسِ) .

ضعيف جداً.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (22/ 56/ 133) ، و`مسند الشاميين` (4306/ 3382) من طريق أيوب بن مدرك عن مكحول عن وائلة بن الأسقع مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ ابن مدرك: قال الذهبي:

` قال الدارقطني وجماعة: متروك`. وبه أعله الهيثمي فقال (2/ 64) :

` رواه الطبراني في ` الكبير `، وفيه أيوب بن مدرك، وهو منسوب إلى الكذب `.

ونقله عنه المناوي في `الفيض ` وعقب عليه معترضاً على السيوطي:

` مكان ينبغي للمصنف حذفه من الكتاب`.

(تنبيه) : هكذا وقع النص عند الطبراني في مصدريه المذكورين: ` من الملائكة ومن الناس`. وكذلك هو في ` الجامع الكبير`؛ خلافاً لـ ` الجامع الصغير `؛ فإنه فيه بلفظ: (من الملائكة رسلاً ومن الناس) . وهو كذلك في القرآن الكريم

() أضاف الشيخ رحمه بخط يده وبقلم الرصاص مصدراً آخر وهو `الجرح ` (4/ 2/ 361) . فقط ولم يعلق عليه بشيء. فليُنظر من القارئ الكريم.

سورة {الحج} : {الله يصطفي من الملائكة رسلاً ومن الناس} . فلا أدري إذا كان (الكذاب) تعمد إسقاط هذه اللفظة الكريمة اقتباساً، أو أنها سقطت منه نسياناً؛ فاستدركها بعض النساخ أو المؤلفين. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7017)

(يَا أَبَا كَاهِلٍ! أَصْلِحْ بَيْنَ النَّاسِ، وَلَوْ بِكَذَا وَكَذَا`. يعني: الْكَذِبَ) .

موضوع.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (18/361/ 927) من طريق سليمان بن كرّاز: ثنا صدقة بن موسى الدقيقي: ثنا نفيع بن الحارث عن أبي كاهل قال:

وَقَعَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَلامٌ حَتَّى تَضَارَبَا؛ فَلَقِيتُ أَحَدَهُمَا، فَقُلْتُ: مَالَكَ وَلِفُلانٍ؟ قَدْ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يُحْسِنُ عَلَيْكَ الثَّنَاءَ، وَيَكْثُرُ لَكَ مِنَ الدُّعَاءِ! وَلَقِيتُ الآخَرَ، فَقُلْتُ لَهُ نَحْوَ ذَلِكَ، فَمَا زِلْتُ أَمْشِي بَيْنَهُمَا؛ حَتَّى اصْطَلَحَا، فَقُلْتُ: مَا فَعَلْتُ؟ أَهْلَكْتُ نَفْسِي وَأَصْلَحْتُ بَيْنَهُمَا! وَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ بِالأَمْرِ؛ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ! مَا سَمِعْتُ مِنْ ذَا شَيْئًا، وَلا مِنْ ذَا شَيْئًا! فَقَالَ: … (فذكره) ؛ كَلِمَةٌ لَمْ أَفْهَمْهَا، فَقُلْتُ: مَا عَنَى بِهَا؟ قَالَ: عَنَى الْكَذِبَ.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته (نفيع بن الحارث) - وهو: أبو داود الأعمى - : قال الذهبي في ` المغني `:

` هالك، تركوه`. وقال الحافظ:

` متروك، وقد كذبه ابن معين `. وبه أعله الهيثمي، فقال (8/ 80) :

` رواه الطبراني، وفيه أبو داود الأ عمى، وهو كذاب `.

و (سليمان بن كرّاز) : قال الذهبي:

` ضعفه ابن عدي`.

قلت: وكذا العقيلي؛ فقال في `الضعفاء ` (2/ 138) :

` الغالب على حديثه الوهم `.

ومشاه بعضهم. فانظر ` اللسان ` (3/ 101) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7018)

(اضْمَنُوا لِي سِتَّ خِصَالٍ أَضْمَنُ لَكُمِ الْجَنَّةَ. قَالُوا: وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ:

لا تَظْلِمُوا عِنْدَ قِسْمَةِ مَوَارِيثِكُمْ. وَأَنْصِفُوا النَّاسَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ. وَلا تَجْبُنُوا عِنْدَ قِتَالِ عَدُوِّكُمْ. وَلا تَغُلُّوا غَنَائِمَكُمْ. وَامْنَعُوا ظَالِمَكُمْ مِنْ مَظْلُومِكُمْ) .

ضعيف.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير` (8/ 338/8082) من طريق العلاء بن سليمان الرقي عن الخليل بن مرة عن أبي غالب عن أبي أمامة مرفوعاً.

وهذا إسناد ضعيف؛ وله علتان:

الأولى: الخليل بن مرة: قال الذهبي في ` المغني `:

` ضعفه يحيى بن معين `.

ولذلك جزم الحافظ في ` التقريب ` بأنه ضعيف.

والأخرى: العلاء بن صليمان الرقي: قال الذهبي:

` قال ابن عدي: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف `.

وبه أعله الهيثمي فقال (4/ 139) :

` رواه الطبراني في `الكبير `، وفيه العلاء بن سليمان. الرقي وهو ضعيف `.

(تنبيه) : سقطت الخصلة السادسة، وقد نبه على ذلك الهيثمي.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7019)