Arabic source text

ইরওয়াউল গালীল

ইরওয়াউল গালীল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
*2086* - (عن سليمان بن يسار قال: ` أدركت بضعة عشر من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم كلهم يوقفون المؤلى ` رواه الشافعى والدارقطنى (2/261) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه الشافعى (1664) : أخبرنا سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار قال: فذكره.

وبهذا الإسناد أخرجه ابن أبى شيبة (7/110/2) .

وأحمد فى ` مسائل ابنه ` عنه (319) .

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه الدارقطنى (451) من طريق على بن حرب أخبرنا سفيان به.

‌‌كتاب الظهار

ইরওয়াউল গালীল (2086)

*2087* - (حديث: ` نزلت الآيات ( … وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا … ) فى خويلة بنت مالك بن ثعلبة حين ظاهر منها ابن عمها أوس بن الصامت فجاءت تشكوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجادله فيه ويقول: اتقى الله فإنه ابن عمك فما برحت حتى نزل القرآن ` رواه أبو داود وصححه (2/262) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أبو داود (2214) وابن الجارود (746) وابن حبان (1334) والبيهقى (7/389) وأحمد (6/410) من طريق محمد بن إسحاق وقال أحمد: حدثنى معمر بن عبد الله بن حنظلة عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن خويلة بنت مالك بن ثعلبة ، قالت: ` ظاهر منى زوجى أوس بن الصامت ، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم أشكو إليه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يجادلنى فيه ، ويقول: اتقى الله فإنه ابن عمك ، فما برحت حتى نزل القرآن: (قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها) إلى الفرض ، فقال: يعتق رقبة ، قالت: لا يجد ، قال: فيصوم شهرين متتابعين ، قالت: يا رسول الله إنه شيخ كبير ما به من صيام ، قال: فليطعم ستين مسكينا ، قالت: ما عنده من شىء يتصدق به ، قالت: فأتى ساعتئذ بعرق من تمر ، قلت: يا رسول الله فإنى أعينه بعرق آخر ، قال: قد أحسنت ، اذهبى ، فأطعمى بها عنه ستين مسكينا ، وارجعى إلى ابن عمك ، قال: والعرق ستون صاعا `

هذا لفظ أبى داود ، ثم ساقه من طريق أخرى عن ابن إسحاق بهذا

الإسناد نحوه إلا أنه قال: ` والعرق مكتل يسع ثلاثين صاعا `.

وقال أبو داود: ` وهذا أصح من حديث يحيى بن آدم `.

يعنى المتقدم بلفظ: ` والعرق ستون صاعا `.

قلت: وما رجحه أبو داود من العددين أقرب إلى الصواب ، ولكن ذلك ليس معناه أن إسناد الحديث صحيح كما هو معلوم عند العارفين بهذا العلم الشريف.

فقول المصنف رحمه الله ` رواه أبو داود وصححه ` ليس كما ينبغى ، وكيف يصححه وفيه معمر بن عبد الله بن حنظلة ، وهو مجهول ، قال فى ` الميزان `: ` كان فى زمن التابعين ، لا يعرف ، وذكره ابن حبان فى ` ثقاته ` `.

قلت: ما حدث عنه سوى ابن إسحاق بخبر مظاهرة أوس بن الصامت `.

وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` مقبول `.

يعنى عند المتابعة ، وإلا فلين الحديث كما نص عليه فى المقدمة ، ومع ذلك ، فقد حسن إسناد حديثه هذا فى ` الفتح ` (9/382) .

قلت: وقد ذكر البيهقى له شاهدا من طريق محمد بن أبى حرملة عن عطاء ابن يسار: ` أن خويلة بنت ثعلبة كانت تحت أوس بن الصامت ، فتظاهر منها ، وكان به لمم ، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم … ` الحديث. وليس فيه ذكر العرق.

وقال البيهقى: ` هذا مرسل وهو شاهد للموصول قبله ، والله أعلم `.

قلت: وله شاهد آخر مرسل أيضا عن صالح بن كيسان.

أخرجه ابن سعد فى ` الطبقات ` (8/275 ـ 276) وإسناده صحيح.

وشاهد ثالث موصول مختصر ، من طريق تميم بن سلمة السلمى عن عروة قال: قالت عائشة رضى الله عنها: ` تبارك الذى وسع سمعه كل شىء ، إنى لأسمع كلام خولة بنت ثعلبة ، ويخفى على بعضه ، وهى تشتكى زوجها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى تقول: يا رسول الله أكل شبابى ، ونثرت له بطنى ، حتى إذا كبرت سنى ، وانقطع له ولدى ظاهر منى ، اللهم إنى أشكو إليك ، قالت عائشة: فما برحت حتى نزل جبريل عليه السلام بهؤلاء الآيات (قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها) ، قال: وزوجها أوس بن الصامت `.

أخرجه ابن ماجه (2063) والحاكم (2/481) وقال: ` صحيح الإسناد `.

ووافقه الذهبى ، وهو كما قالا ، وأصله فى ` البخارى ` ، والنسائى (2/103 ـ 104) .

وجملة القول أن الحديث بهذه الشواهد صحيح ، والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (2087)

*2088* - (فى المتفق عليه عن ابن عباس قال: ` إذا حرم الرجل امرأته فهى يمين يكفرها ` (2/263) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (3/462) ومسلم (4/184) وكذا ابن ماجه (2073) والبيهقى (7/350) وأحمد (1/225) من طريق يعلى بن حكيم عن سعيد بن جبير عنه.

وأخرجه أحمد من طريق يحيى بن كثير عن عكرمة أن عمر كان يقول: ` فى الحرام يمين يكفرها `.

ورجاله ثقات لكنه منقطع بين عكرمة وعمر.

ইরওয়াউল গালীল (2088)

*2089* - (روى الأثرم بإسناده عن عائشة بنت طلحة أنها قالت: ` إن تزوجت مصعب بن الزبير فهو على كظهر أبى: فسألت أهل المدينة فرأوا أن عليها الكفارة `. وروى سعيد: ` أنها استفتت أصحاب رسول الله

صلى الله عليه وسلم وهم يومئذ كثير فأمروها أن تعتق رقبة وتتزوجه فتزوجته وأعتقت عبدا ` (2/264) . [1]

ইরওয়াউল গালীল (2089)

*2090* - (قول عمر رضى الله عنه فى رجل قال: ` إن تزوجت فلانة فهى على كظهر أمى ثم تزوجها. قال: عليه كفارة الظهار ` رواه أحمد (2/265) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه مالك فى ` الموطأ ` (2/559/20) عن سعيد بن عمرو بن سليم الزرقى أنه سأل القاسم بن محمد عن رجل طلق امرأة إن هو تزوجها ، فقال القاسم بن محمد: ` إن رجلا جعل امرأة عليه كظهر أمه إن هو تزوجها ، فأمره عمر بن الخطاب إن هو تزوجها أن لا يقربها حتى يكفر كفارة المتظاهر `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات ، لكن القاسم بن محمد لم يدرك عمر ابن الخطاب رضى الله عنه.

ইরওয়াউল গালীল (2090)

*2091* - (حديث سلمة بن صخر وفيه: ` ظاهرت من امرأتى حتى ينسلخ شهر رمضان وأخبر النبى صلى الله عليه وسلم أنه أصاب فيه فأمره بالكفارة ` رواه أحمد وأبو داود والترمذى وحسنه.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أبو داود (2213) والترمذى (1/225 ، 2/226) وكذا الدارمى (2/163 ـ 164) وابن ماجه (2062) وابن الجارود (744) والحاكم (2/203) وعنه البيهقى (7/390) وأحمد (4/37) من طرق عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سليمان بن يسار عن سلمة بن صخر البياضى قال: ` كنت امرأ قد أوتيت من جماع النساء ما لم يؤت غيرى ، فلما دخل

رمضان تظاهرت من امرأتى حتى ينسلخ شهر رمضان ، فرقا من أصيب فى ليلتى شيئا ، فأتتابع فى ذلك حتى يدركنى النهار ، وأنا لا أقدر على أن أنزع ، فبينا هى تخدمنى إذ تكشف لى منها شىء ، فوثبت عليها ، فلما أصبحت غدوت على قومى ، فأخبرتهم خبرى وقلت لهم ، انطلقوا معى إلى النبى صلى الله عليه وسلم فأخبره بأمرى ، فقالوا: لا والله لا نفعل نتخوف أن ينزل فينا قرآن ، أو يقول فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالة يبقى علينا عارها ، ولكن اذهب أنت فاصنع ما بدا لك ، قال: فخرجت فأتيت النبى صلى الله عليه وسلم فأخبرته خبرى ، فقال لى: أنت بذاك؟ فقلت: أنا بذاك ، فقال: أنت بذاك؟ فقلت: أنا بذاك ، فقال: أنت بذاك؟ قلت: نعم ها أنا ذا فأمض فى حكم الله عز وجل ، فإنى صابر له ، قال: اعتق رقبة ، قال: فضربت صفحة رقبتى بيدى ، وقلت: لا والذى بعثك بالحق ، ما أصبحت أملك غيرها ، قال: فصم شهرين ، قال: قلت: يا رسول الله وهل أصابنى ما أصابنى إلا فى الصيام؟ قال: فتصدق ، قال: فقلت: والذى بعثك بالحق لقد بتنا ليلتنا فى وحشاء ما لنا عشاء. قال: اذهب إلى صاحب صدقة بنى زريق ، فقل له: فليدفعها إليك ، فأطعم عنك منها وسقا من تمر ستين مسكينا ، ثم استعن بسائره عليك وعلى عيالك. قال: فرجعت إلى قومى فقلت: وجدت عندكم الضيق وسوء الرأى ، ووجدت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم السعة والبركة ، قد أمر لى بصدقتكم فادفعوها لى ، فدفعوها إلى `.

وقال الحاكم: ` حديث صحيح على شرط مسلم `.

ووافقه الذهبى.

وفيما قالاه نظر فإن ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه عند جميعهم ، ثم هو إنما أخرج له مسلم متابعة.

وفيه عند البخارى علة أخرى ، فقال الترمذى عقبه: ` هذا حديث حسن ، قال محمد (يعنى البخارى) : سليمان بن يسار لم يسمع عندى من سلمة بن صخر `.

وبهذا الإنقطاع أعله عبد الحق كما ذكر الحافظ فى ` التلخيص `

(3/221) .

ومع ذلك حسن إسناده الحافظ فى ` الفتح ` (9/357 ـ البهية) .

وقد تابعه بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار: ` أن رجلا من بنى زريق يقال له: سلمة بن صخر ـ فذكر الحديث على اختصار وقال فى آخره ـ: قال: فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر فأعطانى إياه ، وهو قريب من خمسة عشر صاعا ، فقال: تصدق بهذا ، قال: يا رسول الله على أفقر منى ومن أهلى؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` كله أنت وأهلك ` أخرجه ابن الجارود (745) وأبو داود (2217) .

قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد ، وهو يؤيد قول البخارى أن سليمان بن يسار لم يسمع من سلمة بن صخر. والله أعلم.

لكن يشهد له رواية يحيى بن أبى كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان وأبى سلمة: ` أن سلمة بن صخر البياضى جعل امرأته عليه كظهر أمه الحديث نحوه وفيه: ` وقال: فأتى النبى صلى الله عليه وسلم بعرق فيه خمسة عشر صاعا أو ستة عشر صاعا ، فقال: تصدق بهذا على ستين مسكينا ` أخرجه الترمذى (1/225 ـ 226) والحاكم (2/204) والبيهقى (7/390) من طريقين عن يحيى به وقال الترمذى: ` حديث حسن `.

وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.

ووافقه الذهبى.

قلت: بل هو مرسل ظاهر الإرسال ، وقد أشار إلى ذلك البيهقى وقال: ` ورواه شيبان النحوى عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن سلمة بن صخر:

` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه مكتلا فيه خمسة عشر صاعا ، فقال: أطعمه ستين مسكينا ، وذلك لكل مسكين مدا ` ثم ساق إسناده إلى يحيى به.

وله شاهد من حديث ابن عباس: ` أن رجلا أتى النبى صلى الله عليه وسلم قد ظاهر من امرأته فوقع عليها ، فقال: يا رسول الله إنى قد ظاهرت من زوجتى ، فوقعت عليها قبل أن أكفر ، فقال: وما حملك على ذلك يرحمك الله؟ قال: رأيت خلخالها فى ضوء القمر! قال: فلا تقربها حتى تفعل ما أمرك الله به ` أخرجه أبو داود (2223) والنسائى (2/103) والترمذى (1/225) وابن ماجه (2065) وابن الجارود (747) والحاكم (2/204) والبيهقى (7/386) من طرق عن الحكم بن أبان عن عكرمة عنه.

وقال الترمذى: ` حديث حسن غريب صحيح `.

قلت: الحكم بن أبان فيه ضعف من قبل حفظه ، وفى ` التقريب `: ` صدوق عابد ، وله أوهام `.

قلت: وحسن إسناده فى ` الفتح ` (9/357 ـ المطبعة البهية) .

وبالجملة فالحديث بطرقه وشاهده صحيح. والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (2091)

*2092* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` فلا تقربها حتى تفعل ما أمرك الله به ` رواه أهل السنن وصححه الترمذى (2/266) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

وهو من حديث ابن عباس ، وتقدم تخريجه آنفا ، وبيان ما فى إسناده من الضعف.

لكن له طريق أخرى عن ابن عباس يرويه إسماعيل بن مسلم عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس رضى الله عنهما:

` أن رجلا ظاهر من امرأته فرأى خلخالها فى ضوء القمر ، فأعجبه ، فوقع عليها فأتى النبى صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ، فقال: قال الله عز وجل (من قبل أن يتماسا) ، فقال: قد كان ذلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمسك حتى تكفر ` أخرجه الحاكم (2/204) والبيهقى (7/386) .

وإسماعيل بن مسلم وهو المكى البصرى ضعيف.

ويشهد له حديث سلمة بن صخر الزرقى قال: ` تظاهرت من امرأتى ، ثم وقعت بها قبل أن أكفر ، فسألت النبى صلى الله عليه وسلم ، فأفتانى بالكفارة `.

هكذا مختصرا أخرجه الترمذى (9/225) وأحمد (4/37) من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سليمان بن يسار عنه.

قلت: وهذا إسناد ضعيف كما سبق بيانه فى الحديث الذى قبله.



فصل

ইরওয়াউল গালীল (2092)

*2093* - (حديث: ` وإنما لكل امرىء ما نوى `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وقد مضى (22) .

ইরওয়াউল গালীল (2093)

*2094* - (حديث: ` أمره صلى الله عليه وسلم سلمة بن صخر بالإطعام حين أخبره بشدة شبقه وشهوته بقوله: وهل أصبت ما أصبت إلا من الصيام `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

وتقدم تخريجه وبيان علته قبل حديث ، وقد صححنا هناك أصل الحديث لشواهده ، وليس فى شىء منها قول سلمة: ` وهل أصبت … ` ، ولذلك لم نصححه.

ইরওয়াউল গালীল (2094)

*2095* - (حديث: ` أمر صلى الله عليه وسلم أوس بن الصامت بالإطعام حين قالت امرأته: إنه شيخ كبير ما به من صيام `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

وسبق تخريجه (2087) وأن إسناده ضعيف ، لكن ذكرنا له هناك شاهدا مرسلا عن عطاء بن يسار ، وفيه هذا القدر الذى أورده المصنف هنا ، فهو به حسن. والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (2095)

*2096* - (روى أحمد عن أبى يزيد المدنى قال: ` جاءت امرأة من بنى بياضة بنصف وسق شعير ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمظاهر: أطعم هذا فإن مدى شعير مكان مد بر ` (2/268) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

وإن كنت لم أقف على إسناده ، فإنه ليس فى ` مسنده ` ، فلينظر فى أى كتاب أخرجه ، هو ضعيف لأن أبا يزيد المدنى تابعى فحديثه مرسل [1] .

ইরওয়াউল গালীল (2096)

*2097* - (حديث: ` إنما الأعمال بالنيات … `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وقد مر (22) .

كتاب اللعان

ইরওয়াউল গালীল (2097)

*2098* - (حديث: ` عن ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته فقال النبى صلى الله عليه وسلم: البينة وإلا حد فى ظهرك. فقال هلال: والذى بعثك بالحق إنى لصادق ولينزلن الله فى أمرى ما يبرىء ظهرى من الحد ، فنزلت (والذين يرمون أزواجهم … ) ` رواه البخارى (2/269) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (2/159 ، 3/291) وكذا أبو داود (2254) والترمذى (1/202) وابن ماجه (2067) والبيهقى (7/393 ـ 394) من طريق هشام بن حسان قال: حدثنا عكرمة عن ابن عباس: ` أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبى صلى الله عليه وسلم بشريك بن سحماء ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: البينة أو حد فى ظهرك ، فقال: يا رسول الله إذا رأى أحدنا على امرأته رجلا ينطلق يلتمس البينة؟ فجعل النبى صلى الله عليه وسلم يقول: البينة وإلا حد فى ظهرك ، فقال هلال: والذى بعثك بالحق إنى لصادق ، فلينزلن الله ما يبرىء ظهرى من الحد ، فنزل جبريل ، وأنزل عليه (والذين يرمون أزواجهم) فقرأ حتى بلغ (إن كان من الصادقين) ، فانصرف النبى صلى الله عليه وسلم فأرسل إليها ، فجاء هلال فشهد ، والنبى صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله يعلم أن أحدكما كاذب ، فهل منكما تائب ، ثم قامت فشهدت ، فلما كانت عند الخامسة وقفوها ، وقالوا إنها موجبة ـ قال ابن عباس ـ فتلكأت ونكصت حتى ظننا أنها ترجع ، ثم قالت: لا أفضح قومى سائر اليوم ، فمضت ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: أبصروها فإن جاءت

به أكحل العينين ، سابغ الأليتين خدلج الساقين فهو لشريك بن سحماء ، فجاءت به كذلك ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: لولا ما مضى من كتاب الله لكان لى ولها شأن `.

وقال الترمذى: ` هذا حديث حسن غريب من حديث هشام بن حسان.

وهكذا روى عباد بن منصور هذا الحديث عن عكرمة عن النبى صلى الله عليه وسلم ، وروى أيوب عن عكرمة مرسلا لم يذكر فيه عن ابن عباس `.

قلت: ورواية عباد بن منصور أخرجها أبو داود (2256) والطيالسى (2667) وعنه البيهقى (7/394) مطولا.

وعباد فيه ضعف.

وله طريق آخر عن ابن عباس ، يرويه القاسم بن محمد عنه أنه قال: ` ذكر التلاعن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال عاصم بن عدى فى ذلك قولا ، ثم انصرف ، فأتاه رجل من قومه يشكو إليه أنه وجد مع أهله رجلا ، فقال عاصم: ما ابتليت بهذا إلا لقولى ، فذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره بالذى وجد عليه امرأته ، وكان ذلك الرجل مصفرا قليل اللحم ، سبط الشعر ، وكان الذى ادعى عليه أنه وجد عند أهله خدلا آدم كثير اللحم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بين ، فوضعت شبيها بالرجل الذى ذكر زوجها أنه وجده عندها ، فلاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما ، فقال رجل لابن عباس فى المجلس: أهى التى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو رجمت أحدا بغير بينة رجمت هذه؟ فقال ابن عباس: لا تلك امرأة كانت تظهر فى الإسلام السوء `.

أخرجه مسلم (4/209 ـ 210) والنسائى (2/105 ـ 106) والطحاوى (2/59) وأحمد (1/335 ـ 336 ، 357 ، 365) .

وللحديث شاهد من حديث أنس بن مالك بنحوه.

أخرجه مسلم والنسائى والطحاوى.

ইরওয়াউল গালীল (2098)

*2099* - (حديث ابن عباس وفيه: ` أن هلالا جاء فشهد ثم قامت فشهدت `

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وهو قطعة من الحديث الذى قبله.

ইরওয়াউল গালীল (2099)

*2100* - (قال سهل: ` فتلاعنا وأنا مع الناس عند النبى صلى الله عليه وسلم ` رواه الجماعة إلا الترمذى.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (3/459 ـ 460 ، 474) ومسلم (4/205) وكذا مالك (2/566/34) وعنه الشافعى (1669) وكذا أبو داود (2245) والنسائى (2/104) والدارمى (2/150) وابن ماجه (2066) والطحاوى (2/60) وابن الجارود (756) والبيهقى (7/398 ، 399 ـ 401) وأحمد (5/330 ـ 331 ، 334 ، 336 ، 337 ، 337) من طرق عن الزهرى أن سهل بن سعد الساعدى أخبره: ` أن عويمر العجلانى جاء إلى عاصم بن عدى الأنصارى فقال له: يا عاصم! أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل؟ سل لى يا عاصم عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسأل عاصم عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رجع عاصم إلى أهله جاء عويمر ، فقال يا عاصم ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عاصم: لم تأتنى بخير ، قد كره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسألة التى سألته عنها ، قال عويمر: والله لا أنتهى حتى أسأله عنها ، فأقبل عويمر حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسط الناس ، فقال: يا رسول الله أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا ، أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أنزل الله فيك وفى صاحبتك فاذهب فأت بها ، قال سهل: فتلاعنا وأنا مع الناس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغا ، قال عويمر: كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها ، فطلقها ثلاثا ، قبل أن يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال ابن شهاب: فكانت تلك سنة المتلاعنين `.

وزاد مسلم فى رواية: ` ففارقها عند النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم ذاكم التفريق بين كل متلاعنين `.

وزاد أبو داود فى رواية وكذا البيهقى (7/410) ` قال سهل: حضرت هذا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمضت السنة بعد فى المتلاعنين أن يفرق بينهما ثم لا يجتمعان أبدا `.

أخرجه من طريق عياض بن عبد الفهرى وغيره عن ابن شهاب به.

وعياض هذا فيه لين كما قال الحافظ فى ` التقريب ` ، والغير الذى تابعه لم يسم فهو مجهول.

ثم قلت: لعله الزبيدى فقد أخرجه البيهقى من طريق أخرى عن الزهرى به.

فصحت الرواية بذلك والحمد لله ، وله شواهد موقوفة تأتى برقم (2105) .

وفى رواية أخرى لمسلم وكذا البخارى أبى داود: ` قال سهل: فكانت حاملا ، فكان ابنها يدعى إلى أمه ، ثم جرت السنة أنه يرثها ، وترث منه ، ما فرض الله لها `.

وزاد البخارى وأبو داود وابن ماجه وابن الجارود وأحمد: ` إن جاءت به أحمر قصيرا كأنه وحرة ، فلا أراها إلا قد صدقت وكذب عليها ، وإن جاءت به أسود أعين ذا أليتين ، فلا أراه إلا قد صدق عليها ، فجاءت به على المكروه من ذلك `.

وفى رواية لأبى داود: ` حضرت لعانهما عند النبى صلى الله عليه وسلم ، وأنا ابن خمس عشرة سنة ـ وساق الحديث قال فيه: ـ ثم خرجت حاملا ، فكان الولد يدعى إلى أمه ` وإسناده صحيح.

وفى أخرى له وكذا أحمد:

` أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لعاصم بن عدى: أمسك المراة عندك حتى تلد ` وإسناده جيد.

زاد أحمد: ` فلما وقع أخذته إلى فإذا رأسه مثل فروة الحمل الصغير ، ثم أخذت بفقميه ، فإذا هو أحيمر مثل النبقة ، واستقبلنى لسانه أسود مثل التمرة ، قال: فقلت: صدق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

ইরওয়াউল গালীল (2100)

*2101* - (عن ابن عباس: ` أن هلال بن أمية قذف امرأته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلوا إليها ، فجاءت فتلا عليها آية اللعان وذكرهما وأخبرهما أن عذاب الآخرة أشد من عذاب الدنيا ، فقال هلال: والله لقد صدقت عليها ، فقالت: كذب. فقال النبى صلى الله عليه وسلم: لاعنوا بينهما ، فقيل لهلال: اشهد … الحديث ` رواه أحمد وأبو داود (2/271) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وهو من رواية أبى داود عن عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس به ، وأخرجه البخارى وغيره من طريق أخرى عن عكرمة ، ومسلم وغيره من طريق أخرى عن ابن عباس نحوه كما سبق بيانه قبل حديثين (2098) .



(2101/1) - (وروى الجوزجاني عن ابن عباس في خبر المتلاعنين: ` ثم أمر به فأمسك على فيه ووعظه. إلى أن قال: ثم أمر بها فأمسك على فمها ووعظها. .. الحديث` (ص271)

أخرجه أبو داود (2255) والنسائي (2/106) والبيهقي (7/405) والحميدي (518) عن سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن ابن عباس: (أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجلا حين أمر المتلاعنين أن يتلاعنا - أن يضع يده عند الخامسة على فيه وقال: انها موجبة) .

وهذا سند صحيح وأما في المرأة فلم أقف عليه وذكر الحافظ (3 / 230) نحوه.

ইরওয়াউল গালীল (2101)

*2102* - (قول ابن عباس فى حديثه: ` ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما ` (2/273) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وهو قطعة من الحديث الذى سبقت الإشارة إليه قبله.

وله شاهد من حديث ابن عمر قال: ` لاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رجل من الأنصار وامرأته ، وفرق بينهما `.

أخرجه البخارى ومسلم والشافعى (1672) وابن الجارود (754 ، 755) .

ইরওয়াউল গালীল (2102)

*2103* - (` فى حديث عويمر أنه قذف امرأته فتلاعنا عند النبى صلى الله عليه وسلم فقال عويمر: كذبت عليها يا رسول الله أن أمسكتها.

فطلقها ثلاثا قبل أن يأمره النبى صلى الله عليه وسلم ` متفق عليه.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وتقدم تخريجه ، وذكرنا له بتمامه قبل حديثين (2100) .

ইরওয়াউল গালীল (2103)

*2104* - (قول سهل: ` مضت السنة فى المتلاعنين أن يفرق بينهما ثم لا يجتمعا أبدا ` رواه الجوزجانى (2/273) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وقد أخرجه أبو داود خلافا لما يوهمه تخريج المصنف ، وسبق بيان صحته تحت الحديث (2100) .

ইরওয়াউল গালীল (2104)

*2105* - (قال عمر رضى الله عنه: ` المتلاعنان يفرق بينهما ولا يجتمعان أبدا ` رواه سعيد ، وعن على وابن مسعود نحوه.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البيهقى (7/410) من طريق إبراهيم أن عمر بن الخطاب قال: فذكره.

قلت: ورجاله ثقات ، لكنه منقطع ، فإن إبراهيم وهو ابن يزيد النخعى لم يدرك عمر رضى الله عنه.

ثم أخرجه من طريق قيس بن الربيع عن عاصم عن أبى وائل عن عبد الله ، وقيس عن عاصم عن زر عن على رضى الله عنه قالا: ` مضت السنة فى المتلاعنين أن لا يجتمعا أبدا `.

وقيس بن الربيع ضعيف.

لكن يشهد له الحديث الذى قبله وسنده صحيح كما تقدم.

ইরওয়াউল গালীল (2105)