*1402* - (روى: ` أن ابن الزبير كان يأخذ من قوم بمكة دراهم ، ثم يكتب لهم بها إلى مصعب بن الزبير بالعراق فيأخذونها منه ، فسئل عن ذلك ابن عباس ن فلم ير به بأسا `. (ص 350) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه البيهقى (5/352) من طريق سعيد بن منصور: حدثنا هشيم أنبأنا خالد عن ابن سيرين أنه كان لا يرى بـ (السفتجات) بأسا إذا كان على الوجه المعروف ، قال: وحدثنا هشيم أنبأنا حجاج بن أرطاة عن عطاء بن أبى رباح أن عبد الله بن الزبير كان … الخ.
وزادا: ` فقيل له: إن أخذوا أفضل من دراهمهم؟ قال: لا بأس إذا أخذوا بوزن دراهمهم `.
قلت: ورجاله ثقات ، غير أن ابن أرطاة مدلس ، وقد عنعنه [1] .
ইরওয়াউল গালীল (1402)
*1403* - (روى عن على: ` أنه سئل عن مثل ذلك ، فلم ير بأسا ` (ص 350) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
ولم أر إسناده ، وإنما علقه البيهقى عقب الأثر السابق [2] ، مشيرا إلى ضعفه ، فقال تحت ` باب ما جاء فى السفاتج `: ` وروى فى ذلك أيضا عن على رضى اله عنه ، فإن صح ذلك عنه ، وعن ابن عباس رضى الله عنهما ، فإنما أراد ـ والله أعلم ـ إذا كان ذلك بغير شرط.
والله أعلم `.
ইরওয়াউল গালীল (1403)
*1404* - (حديث: ` لا ضرر ولا ضرار ` (ص 351) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى تخريجه (896) .
ইরওয়াউল গালীল (1404)
*1405* - (حديث عن عائشة: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم اشترى من يهودى طعاما ،
ورهنه درعه ` متفق عليه (ص 351) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى (1393) .
ইরওয়াউল গালীল (1405)
*1406* - (حديث: ` لا يغلق الرهن من صاحبه الذى رهنه ، له غنمه وعليه غرمه `. رواه الشافعى والدارقطنى ، وقال: ` إسناده حسن متصل `. رواه الأثرم بنحوه. (ص 354) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * مرسل.
أخرجه الشافعى (324) مرسلا فقال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبى فديك عن ابن أبى ذئب عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
ومن طريق الشافعى رواه البيهقى (6/39) وقال: ` وكذلك رواه سفيان الثورى عن ابن أبى ذئب ، وقال فى متنه: الرهن ممن رهنه ، وله غنمه ، وعليه غرمه `.
قلت: وكذلك رواه جماعة عن ابن شهاب به مرسلا.
فقال الطحاوى فى ` شرح المعانى ` (2/253) : حدثنا يونس قال: أخبرنا ابن وهب أنه سمع مالكا ويونس وابن أبى ذئب يحدثون عن ابن شهاب به دون قوله ` من صاحبه … ` وهذا هو فى ` موطأ مالك ` (2/728/13) عن ابن شهاب به.
وتابعهم معمر عن الزهرى به.
أخرجه الدارقطنى (303) عن عبد الرزاق ، والبيهقى (6/40) عن محمد بن ثور كلاهما عن معمر به.
وقد روى عن بعض هؤلاء وغيرهم موصولا من طرق:
1 ـ عن إسماعيل بن عياش عن (أبى ذئب) [1] عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة مرفوعاً بلفظ: ` لا يغلق الرهن ، لصاحبه غنمه ، وعليه غرمه `.
أخرجه الدارقطنى والحاكم (2/51) والبيهقى من طريق عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصى ، حدثنا إسماعيل بن عياش به.
وتابعه عبد الله بن عبد الجبار (الجنائزى) [1] حدثنا إسماعيل بن عياش به.
إلا أنه قال فى رواية له (عند) [2] ` الزبيدى ` بدل ` ابن أبى ذئب `.
أخرجهما تمام فى ` الفوائد ` (11/1) والدارقطنى (303) .
وللحاكم الرواية الأخرى منهما.
ولعل الأولى أصح عنه لموافقتها لرواية عثمان عنه.
وقد تابعه عبد الله ابن نصر الأصم فقال: حدثنا شبابة أخبرنا بن أبى ذئب به لكنه قال: ` عن سعيد بن المسيب وأبى سلمة بن عبد الرحمن `.
أخرجه الدارقطنى والحاكم وابن عدى فى ` الكامل ` (ق 223/1) .
فزاد فى السند: أبا سلمة ، وهى زيادة منكرة ، ومتابعة واهية ، لأن الأصم هذا منكر الحديث كما قال الذهبى.
وقال ابن عدى عقبه: ` وهذا الحديث قد وصله عن الزهرى عن سعيد عن أبى هريرة جماعة ، وليس هذا موضعه فأذكره ، وأما عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة ، فلا أعرفه إلا من رواية عبد الله بن نصر عن شبابة عن ابن أبى ذئب `.
ثم ختم ترجمة ابن نصر هذا بما يؤخذ منه أنه منكر الحديث.
وقد تحرف اسمه على ابن حزم أو غيره ممن فوقه إلى اسم آخر ، وقوى الحديث بسبب ذلك ، توهما منه أن هذا الغير ثقة ، وليس كذلك ، فوجب بيانه ، لاسيما وقد اغتر به بعض الحفاظ ، وهو عبد الحق الأشبيلى فأقول: جاء فى ` التلخيص ` (3/37) ما نصه: ` وروى ابن حزم من طريق قاسم بن (أصبع) [3] ، أخبرنا محمد بن إبراهيم ، أخبرنا يحيى ابن أبى طالب الأنطاكى وغيره من أهل الثقة: أخبرنا نصر بن عاصم الأنطاكى أخبرنا شبابة (قلت: فساقه بسنده ومتنه) .
قال ابن حزم: هذا سند حسن.
قلت: أخرجه
الدارقطنى من طريق عبد الله بن نصر الأنطاكى عن شبابة به ، وصححها عبد الحق ، وعبد الله بن نصر له أحاديث منكرة ، ذكرها ابن عدى ، وظهر أن قوله فى رواية ابن حزم ` نصر بن عاصم ` تصحيف ، وإنما هو عبد الله بن نصر الأصم ، وسقط عبد الله وحرف ` الأصم ` بـ (عاصم) `.
قلت: وعبد الحق أورده فى ` الأحكام ` (رقم ـ بتحقيقى) من رواية قاسم بن (أصبع) [1] ، وكأنه نقله عن ابن حزم.
وقال عقبه: ` روى مرسلا عن سعيد ، ورفع عنه فى هذا الإسناد ، وفى غيره ، ورفعه صحيح `.
وأقول: أما هذا الإسناد ، فلا يصح لما عرفت من التصحيف والتحريف ، على أن نصر بن عاصم ـ لو كان له وجود فى السند ـ ليس بالثقة ، فقد ذكره العقيلى فى ` الضعفاء ` ، وابن حبان فى ` الثقات `.
وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` لين الحديث `.
وأما غيره من الأسانيد الموصولة ، فذلك ما نحن فى صدد تحقيق الكلام عليه.
وقد روى من طريق أخرى عن أبى سلمة ، أخرجه الدارقطنى عن بشر بن يحيى المروزى ، أخبرنا أبو عصمة عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة به.
وقال: ` أبو عصمة وبشر ضعيفان ، ولا يصح عن محمد بن عمرو `.
2 ـ عن كدير أبى يحيى أخبرنا معمر عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة.
أخرجه الدارقطنى والحاكم.
وكدير هذا ، قال الذهبى: ` أشار ابن عدى إلى لينه `.
قلت: وقد خالفه ثقتان ، فأرسلاه عن معمر كما تقدم.
3 ـ عن عبد الله بن عمران العابدى ، أخبرنا سفيان بن عيينة عن زياد بن سعد
عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة مرفوعا باللفظ الأول دون قوله: ` من صاحبه الذى رهنه `.
أخرجه الدراقطنى والحاكم والبيهقى.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه لخلاف فيه على أصحاب الزهرى `.
ووافقه الذهبى.
وقال الدارقطنى: ` زياد بن سعد من الحفاظ الثقات ، وهذا إسناد حسن متصل `.
ونقله عنه البيهقى ، وعقب عليه بقوله: ` قد رواه غيره عن سفيان عن زياد مرسلا ، وهو المحفوظ ` قلت: العابدى (1) هذا صدوق كما قال أبو حاتم ، ولم يتفرد به فقال ابن حبان (1123) : أخبرنا آدم بن موسى ـ بجوار الرى ـ حدثنا الحسين بن عيسى البسطامى: حدثنا إسحاق بن الطباع عن ابن عيينة به.
قلت: إسحاق هو ابن عيسى بن نجيح بن الطباع البغدادى ، وهو ثقة من رجال مسلم ، والحسين بن عيسى البسطامى ثقة أيضاً من رجال الشيخين.
لكن آدم بن موسى لم أجد له ترجمة الآن.
4 ـ قال ابن ماجه (2441) : حدثنا محمد بن حميد حدثنا إبراهيم بن المختار عن إسحاق بن راشد عن الزهرى به مقتصرا على قوله: ` لا يغلق الرهن `.
قال البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق 151/2) : ` هذا إسناد ضعيف ، محمد بن حميد الرازى ، وإن وثقه ابن معين فى رواية ، فقد ضعفه فى أخرى ، وضعفه أحمد والنسائى والجوزجانى ، وقال ابن حبان: يروى عن الثقات المقلوبات.
وقال ابن وارة: كذاب `.
5 ـ قال الشافعى (1325) : أخبرنا الثقة عن يحيى بن أبى أنيسة عن ابن شهاب به مثله.
ومن طريقه أخرجه البيهقى (6/39) .
قلت: ويحيى هذا ضعيف.
و (الثقة) لم أعرفه ، وفى شيوخ الشافعى رحمه الله بعض الضعفاء!
وجملة القول أنه ليس فى هذه الطرق ما يسلم من علة ، وخيرها الطريق الثالث ، وعلتها الشذوذ إن لم يكن من العابدى ، فمن ابن عيينة ، ولذلك فالنفس تطمئن لرواية الجماعة الذين أرسلوه أكثر ، لاسيما وهم ثقات أثبات ، وهو الذى جزم به البيهقى ، وتبعه جماعة منهم ابن عبد الهادى ، فقال فى ` التنقيح ` (3/196) : ` ورواه جماعة من الحفاظ بالإرسال ، وهو الصحيح ، وأما ابن عبد البر فقد صحح اتصاله ، وكذلك عبد الحق ، والله أعلم `.
نعم للحديث شاهد من حديث ابن عمر مرفوعا بالشطر الأول منه ، ولكنه واه منكر لا يحتج به.
أخرجه ابن عدى (366/2) من طريق محمد بن زياد الأسدى: حدثنا مالك بن أنس عن نافع عنه.
وقال: ` هذا حديث منكر بهذا الإرسال ، وإنما روى مالك هذا الحديث فى ` الموطأ ` عن الزهرى عن سعيد عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسلا ، ومحمد ابن زياد منكر الحديث عن الثقات ، ولا أعرفه إلا فى هذا الحديث ، وليس بالمعروف `.
وله شاهد آخر ، ولكنه مرسل أيضا ، ويأتى الكلام عليه بعد حديث.
فإذا وجد له شاهد آخر موصول ، ليس شديد الضعف ، فيمكن القول حينئذ بصحة الحديث والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (1406)
*1407* - (حديث: ` لا يغلق الرهن ` رواه الأثرم (ص 355) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * مرسل.
وتقدم الكلام عليه فى الذى قبله.
ইরওয়াউল গালীল (1407)
*1408* - (حديث معاوية بن عبد الله بن جعفر: ` أن رجلا رهن دارا بالمدينة إلى أجل مسمى ، فمضى الأجل ، فقال الذى ارتهن: منزلى ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: لا يغلق الرهن ` (ص 355) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه البيهقى (6/44) من طريق إبراهيم بن عامر بن مسعود القرشى عن معاوية بن عبد الله بن جعفر به.
مع اختلاف يسير فى بعض الأحرف ، وقال: ` هذا مرسل `.
قلت: ومع ذلك فمعاوية الذى أرسله ، ليس بالمشهور ، فإنه لم يوثقه غير العجلى ، وذكره ابن حبان فى ` الثقات ` فقال (1/219) : ` يروى عن أبيه وجماعة من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ، روى عنه الزهرى وابن الهاد `.
وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` مقبول `.
يعنى عند المتابعة
ইরওয়াউল গালীল (1408)
*1409* - (روى البخارى وغيره عن أبى هريرة مرفوعا: ` الظهر يركب بنفقته إذا كان مرهونا ، ولبن الدر يشرب بنفقته إذا كان مرهونا ، وعلى الذى يركب ويشرب النفقة ` (ص 356) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (2/116) وكذا أبو داود (3526) والترمذى (1/236) وابن ماجه (2440) والطحاوى (2/251) وابن الجارود (665) والدارقطنى (303) والبيهقى (6/38) وأحمد (2/472) من طريق الشعبى عن أبى هريرة به.
وقال أبو داود على خلاف عادته: ` هو عندنا صحيح `.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
ইরওয়াউল গালীল (1409)
*1410* - (حديث: ` لا يغلق الرهن من راهنه ، له غنمه وعليه غرمه `. رواه الشافعى والدارقطنى (ص 356) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * مرسل.
وتقدم قبل ثلاثة أحاديث (1406) .
باب الضمان والكفالة
ইরওয়াউল গালীল (1410)
*1411* - (قال ابن عباس: ` الزعيم الكفيل ` (ص 359) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف الإسناد.
أخرجه ابن جرير فى تفسير قوله تعالى فى سورة يوسف: (وأنا به زعيم) (13/14) من طريق عبد الله قال: ثنى معاوية عن على عن ابن عباس: ` قوله (وأنا به زعيم) يقول: كفيل `.
قلت: وهذا سند ضعيف ، على هو ابن أبى طلحة ، لم يسمع من ابن عباس.
وعبد الله هو ابن صالح كاتب الليث ، وفيه ضعف.
وعزاه السيوطى فى ` الدر المنثور ` (4/27) لابن المنذر أيضا.
ইরওয়াউল গালীল (1411)
*1412* - (حديث: ` الزعيم غارم ` (ص 359) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو من حديث أبى أمامة رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى خطبته عام حجة الوداع [يقول] : ` العارية مؤداة ، والمنحة مردودة ، والدين مقضى ، والزعيم غارم `.
أخرجه الطيالسى (1128) وعنه البيهقى (6/88) وأحمد (5/267) والسياق له وأبو داود (3565) وابن عدى (10/1) من طريق إسماعيل بن عياش حدثنا شرحبيل ابن مسلم الخولانى قال: سمعت أبا أمامة الباهلى يقول:
فذكره.
وأخرجه الترمذى (1/239) دون المنحة ` وابن ماجه (2405) دون ` العارية ` أيضا ، وتمام فى ` الفوائد ` (66/2) مقتصرا على الجملة الأخيرة ، وكذا ابن عدى فى ` الكامل ` (9/2) وقال: ` وإسماعيل بن عياش حديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة ، فهو مستقيم الحديث ، وفى الجملة هو ممن يكتب حديثه ، ويحتج به فى حديث الشاميين خاصته `.
قلت: وهذا من حديثه عنهم ، فإن شرحبيل بن مسلم شامى ، لكن فيه لين ، فالإسناد حسن ، وكأنه لذلك قال الترمذى: ` حديث حسن غريب وقد روى عن أبى أمامة عن النبى صلى الله عليه وسلم من غير هذا الوجه ` (1) قلت: لم أقف عليه الآن عن أبى أمامة ، وإنما عمن سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقول: ` ألا إن العارية مؤداة … ` الحديث بتمامه.
أخرجه أحمد (5/293) : حدثنا على بن إسحاق أنبأنا ابن المبارك حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثنى سعيد بن أبى سعيد عنه.
قلت: وهذا إسناد صحيح ، رجاله كلهم ثقات ، رجال الشيخين غير على بن إسحاق ، وهو أبو الحسن المروزى وهو ثقة اتفاقا.
ثم وقفت عليه ، من طريق حاتم بن حريث الطائى قال: سمعت أبا أمامة به.
أخرجه ابن حبان (1174) وسنده حسن.
ইরওয়াউল গালীল (1412)
*1413* - (حديث: عن ابن عباس: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم تحمل عشرة دنانير عن رجل قد لزمه غريمه إلى شهر ، وقضاها عنه ` (ص 360) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (3328) وابن ماجه (2406) والبيهقى (6/74) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردى عن عمرو بن أبى عمرو عن عكرمة عنه: ` أن رجلا لزم غريما له بعشرة دنانير ، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: ما عندى شىء أعطيكه ، فقال: لا والله ، لا أفارقك حتى تقضينى ، أو تأتينى بحميل ، فجره إلى النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: كم تستنظره؟ فقال: شهرا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأنا أحمل له ، فجاءه فى الوقت الذى قال النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال صلى الله عليه وسلم: من أين أصبت هذا؟ قال: من معدن ، قال: لا خير فيها ، وقضاها عنه `.
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله رجال الصحيح.
*1414* - (حديث: ` الزعيم غارم ` (ص 362) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وتقدم قبل حديث (1412) .
ইরওয়াউল গালীল (1413)
*1415* - (حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا: ` لا كفالة فى حد ` (ص 362) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه ابن عدى فى ` الكامل ` (ق 242/2) والبيهقى (6/77) من طريق بقية عن عمر الدمشقى: حدثنى عمرو بن شعيب به.
وقال ابن عدى: ` عمر بن أبى عمر الكلاعى الدمشقى ، ليس بالمعروف ، منكر الحديث عن الثقات ، والحديث غير محفوظ بهذا الإسناد `.
وقال البيهقى:
` إسناده ضعيف ، تفرد به بقية عن أبى محمد عمر بن أبى عمر الكلاعى ، وهو من مشايخ بقية المجهولين ، ورواياته منكرة `.
وقال الذهبى فى ترجمته: ` ثم ساق ابن عدى لبقية عنه عجائب وأوابد ، وأحسبه عمر بن موسى الوجيهى ذاك الهالك … وبكل حال هو ضعيف `.
وضعف إسناد الحديث الحافظ أيضا فى ` بلوغ المرام `.
ইরওয়াউল গালীল (1415)
*1416* - (حديث جابر: ` أتى النبى صلى الله عليه وسلم برجل ليصلى عليه فقال: أعليه دين؟ قلنا: ديناران ، فانصرف ، فتحملها أبو قتادة ، فصلى عليه النبى صلى الله عليه وسلم ` رواه أحمد والبخارى بمعناه (ص 363) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (3/330) وكذا الطيالسى (1673) والحاكم (2/57 ـ 58) والبيهقى (6/74 و75) من طرق عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر قال: ` توفى رجل ، فغسلناه ، وحنطناه ، وكفناه ثم أتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى عليه ، فقلنا: تصلى عليه؟ فخطا خطى ، ثم قال: أعليه دين؟ قلنا: ديناران فانصرف ، فتحملهما أبو قتادة ، فأتيناه ، فقال أبو قتادة: الديناران على ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحق الغريم ، وبرىء منهما الميت؟ قال: نعم ، فصلى عليه ، ثم قال بعد ذلك بيوم: ما فعل الديناران؟ فقال: إنما مات أمس ، قال: فعاد إليه من الغد ، فقال: قد قضيتهما ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الآن بردت جلدته `.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `.
ووافقه الذهبى.
قلت: وإنما هو حسن فقط ، لأن ابن عقيل فى حفظه ضعف يسير ، ولذلك قال الهيثمى فى ` المجمع ` (3/39) : ` رواه أحمد والبزار وإسناده حسن `.
وله طريق أخرى مختصرا ، يرويه أبو سلمة عن جابر قال: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم لا يصلى على رجل عليه دين ، فأتى بميت ، فسأل: أعليه دين؟ قالوا: نعم ، عليه ديناران ، قال: صلوا على صاحبكم ، قال أبو قتادة: هما على يا رسول الله ، فصلى عليه ، فلما فتح الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه ، من ترك دينا ، فعلى ، ومن ترك مالا فلورثته `.
أخرجه أبو داود (3343) والنسائى (1/278 ـ 279) وابن حبان (1162) عن عبد الرزاق قال: أنبأنا معمر عن الزهرى عنه.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
وأخرج ابن ماجه (2416) منه الجملة الأخيرة بنحوه من طريق آخر عن جابر ، وهو على شرط مسلم.
وليس هو عند البخارى من حديث جابر رضى الله عنه خلافا لما يوهمه صنيع المؤلف رحمه الله تعالى.
وإنما أخرجه (2/56 ، 58) من حديث سلمة بن الأكوع مثل حديث أبى سلمة عن جابر ، إلا أنه قال: ` ثلاثة دنانير ` ودون قوله: ` فلما فتح الله … `.
وأخرجه النسائى أيضا والبيهقى وأحمد (4/74 ، 50) .
والزيادة المذكورة ، هى عند الشيخين من حديث أبى هريرة وسيأتى تخريجه برقم (1442) .
باب الحوالة
ইরওয়াউল গালীল (1416)
*1417* - (حديث: ` الزعيم غارم ` (ص 363) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وتقدم (1412) .
ইরওয়াউল গালীল (1417)
*1418* - (حديث: ` مطل الغنى ظلم وإذا أتبع أحدكم على ملىء
فليتبع ` متفق عليه. وفى لفظ: ` ومن أحيل بحقه على ملىء فليحتل ` (ص 364) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
البخارى (2/56) ومسلم (5/34) وكذا مالك (2/674/84) والشافعى (1326) وأحمد (2/254 ، 377 ، 379 ـ 380 ، 464 ، 465) وأبو داود (3345) والنسائى (2/233) والترمذى (1/246) والدارمى (2/261) والطحاوى فى ` مشكل الآثار ` (1/414 ، 4/8) وابن الجارود (560) والبيهقى (6/70) من طريق أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة مرفوعا به.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
واللفظ الآخر لأحمد (2/463) والبيهقى فى رواية لهما من الوجه المذكور.
وله طريق أخرى عن أبى هريرة ، أخرجه مسلم وأحمد (2/260 ، 315) عن همام بن منبه عنه.
وللبخارى (2/85 ـ 86) الجملة الأولى منه.
ইরওয়াউল গালীল (1418)
*1419* - (حديث: ` المؤمنون على شروطهم ` رواه أبو داود (ص 366) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وتقدم (1303) بلفظ ` المسلمون … `.
وأما هذا اللفظ ` المؤمنون ` فلم أره فى شىء من طرقه الذى ذكرتها هناك ، وهى عن ستة من الصحابة ، وأخرى عن عطاء مرسلا ، وقد ذكره الحافظ فى ` التلخيص ` (3/23) من طريق أربعة منهم ، ثم قال: ` تنبيه: الذى وقع فى جميع الروايات: المسلمون ، بدل: المؤمنون `.
يرد بذلك على الرافعى ، فإنه أورده بلفظ المؤلف هنا ، فكأنه سلفه فيه.
باب الصلح
ইরওয়াউল গালীল (1419)
*1420* - (عن أبى هريرة مرفوعا: ` الصلح جائز بين المسلمين إلا
صلحا حرم حلالا ، أو أحل حراما ` رواه أبو داود والترمذى والحاكم وصححاه (ص 367)
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
وهو من حديث أبى هريرة كما ذكر المصنف رحمه الله تعالى ، لكن ليس فيه ` إلا صلحا … ` ثم هو مما لم يخرجه الترمذى ، وإنما أخرجه من حديث كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده مرفوعا بتمامه ، وصححه ، كما صحح الحاكم حديث أبى هريرة ، وقد تعقبا ، كما سبق بيانه عند الحديث (1303) .
ইরওয়াউল গালীল (1420)
*1421* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كلم غرماء جابر ، فوضعوا عنه الشطر ` (ص 367) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
لكن ليس فيه أنهم وضعوا عنه الشطر ، وهو من حديث جابر نفسه قال: ` توفى عبد الله بن عمرو بن حرام ـ يعنى أباه ـ أو استشهد ، وعليه دين ، فاستعنت رسول الله صلى الله عليه وسلم على غرمائه أن يضعوا من دينه شيئا ، فطلب إليهم فأبوا ، فقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهب فصنف تمرك أصنافا: العجوة على حدة ، وعذق زيد على حدة ، وأصنافه ، ثم ابعث إلى ، قال: ففعلت ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجلس على أعلاه ، أو فى وسطه ، ثم قال: كل للقوم ، قال: فكلت للقوم حتى أوفيتهم ، وبقى تمرى كله ، لم ينقص منه شىء!
` أخرجه الإمام أحمد (3/313) حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن الشعبى عنه.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
وقد أخرجه البخارى وغيره من طرق عن جابر بمعناه ، بعضهم مختصرا وبعضهم مطولا ، وقد سقت لفظ البخارى مع زياداته فى روايات الحديث فى كتابى ` أحكام الجنائز وبدعها ` ، وهو مطبوع فى المكتب الإسلامى.
ইরওয়াউল গালীল (1421)
*1422* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كلم كعب بن مالك ، فوضع عن غريمه الشطر ` (ص 367) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/126 ، 128 ـ 129 ، 2/90 ، 171) ومسلم (5/30 ، 31) وأبو داود (3595) والنسائى (2/310) والدارمى (2/261) وابن ماجه (2429) والبيهقى (6/52 ، 63 ، 63 ـ 64) وأحمد (6/386 ـ 387 ، 390) والسياق له من حديث كعب بن مالك: ` أنه تقاضى ابن أبى حدرد دينا كان له عليه فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم فى المسجد ، فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو فى بيته فخرج إليهم ، حتى كشف سجف حجرته ، فنادى: يا كعب بن مالك! فقال لبيك يا رسول الله ، فأشار إليه أن ضع من دينك الشطر ، قال: قد فعلت يا رسول الله ، قال: قم فاقضه `.
ইরওয়াউল গালীল (1422)