111 - أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر الثاني.
112 - أبو الحسن محمد بن عبيد الله بن محمد الحنائي.
113 - أبو طالب محمد بن علي بن إبراهيم البيضاوي.
114 - القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب الواسطي.
115 - أبو الطالب محمد بن علي بن الفتح بن محمد العشاري الحربي.
116 - أبو الطاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ.
117 - محمد بن علي المقرئ.
118 - أبو الحسن محمد بن عمر بن عيسى بن يحيى البلدي.
119 - أبو بكر محمد بن الفرج بن علي البزار.
120 - أبو عبيد محمد بن محمد بن علي النيسابوري.
121 - محمد بن محمد المتوني.
122 - أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي.
123 - أبو سهل محمود بن عمر بن جعفر العكبري.
124 - أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار.
125 - أبو أحمد الهيثم بن محمد بن عبد الله الخراط.
126 - أبو الصهباء ولاد بن علي بن سهل التيمي الكوفي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
استدراك ما فاته من الأحاديث مما وقفت عليه
هذه أحاديث وقع فيها إدراج ولم يخرجها الخطيب رحمه الله في كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل.
وهذه الأحاديث بعضها ذكره الحافظ ابن حجر في باب المدرج في النكت(1) على ابن الصلاح وبعضها ذكرها في التلخيص الحبير وأشار عند ذكر هذه الأحاديث أنه خرجها في كتابه ((تقريب المنهج بترتيب المدرج)).
وبعض هذه الأحاديث وجدته في كتب الحديث وليس موجودا فيما وقفت عليه عند ابن حجر ولا عند السيوطي وقد رتبت هذه الأحاديث على المسانيد ورتبت أصحاب المسانيد على حروف المعجم، وقد اكتفيت بذكر الحديث مختصرا وذكر موضع الإدراج فيه دون توسع في جميع الطرق وأرجأت ذلك إلى أن أتمكن من جميع أكبر عدد ممكن من هذه الأحاديث التي فاتت المؤلف رحمه الله وأجعلها كالذيل عليه وأخرجها على منهج الخطيب بإذن الله:--------------------------------------------
(1). النكت على ابن الصلاح 2/ 811 - 837 النوع العشرون المدرج.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
1 - مسند أنس بن مالك الأنصاري رضي الله عنه:
1 - حديث إبراهيم بن علي التميمي عن مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك " أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر وهو غير محرم فقيل له أن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال صلى الله عليه وسلم " اقتلوه " ".
قال ابن حجر قوله " وهو غير محرم " من كلام الزهري أدرجه هذا الراوي في الخبر(1).
2 - حديث أنس " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس مرتفعة حية، فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيهم والشمس مرتفعة وبعد العوالي من المدينة أربعة أميال أو نحوه ".
قال السيوطي أخرجه البخاري وقوله " بُعْدُ العوالي إلى آخر " مدرج من كلام الزهري بينه عبد الرزاق في رواية البيهقي(2).
3 - حديث أنس " أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتد البرد بكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة يعني الجمعة ".
قال الجد ابن تيمية رواه البخاري هكذا(3).
قال الشوكاني قوله: " " يعني الجمعة " يحتمل أن يكون من كلام التابعي أو من دونه أخذه قائله مما فهمه من التسوية بين الجمعة والظهر عند أنس، ويؤيده ما عند الإسماعيلي عن أنس من طريق أخرى وليس فيه قوله " يعني الجمعة "(4) ".--------------------------------------------
(1). انظر النكت (2/ 825 - 826).
(2). المدرج إلى المدرج /46 ح 68.
(3). نيل الأوطار 3/ 275.
(4). نيل الأوطار 3/ 276.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
2 - مسند جابر بن عبدا الأنصاري:
4 - قال الحافظ ابن حجر: ومنها حديث جابر في المحاقلة والمزابنة(1) … أ. هـ.
والحديث عند مسلم(2) عن جابر: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المحاقلة والمزابنة والمخابرة … والمحاقلة أن يباع الحقل بكيل من الطعام معلوم والمزابنة … ".
فقوله المحاقلة: " أن يباع الحقل … " إلى آخر الحديث من كلام جابر أدرجه بعض الرواة.
5 - حديث جابر: " كنا نعزل والقرآن ينزل لو كان حراما لنزل فيه ".
قال السيوطي وقوله: " " ولو كان حراما .. " إلخ مدرج من قول سفيان كما صرح به في رواية مسلم قاله في الفتح(3) ".
3 - مسند سعد بن أبي وقاص مالك:
6 - حديث سعد في قصة مرضه بمكة واستئذان النبي صلى الله عليه وسلم في الوصية وفيه لكن البأس سعد بن خولة يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال ابن حجر: " قوله " يرثي له " من كلام الزهري أدرج في الخبر إذ رواه عن عامر بن سعد عن أبيه "(4).--------------------------------------------
(1). النكت 2/ 817 - 818.
(2). صحيح مسلم 3/ 1175 ح 83 من كتاب البيوع وفي الحديث الذي قبله 82 صرح فيه الراوي أن جابر هو الذي فسر لهم تلك الألفاظ.
(3). انظر المدرج إلى المدرج /43 ح 59.
(4). النكت 2/ 821.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
4 - مسند أبي سعيد الخدري سعد بن مالك:
7 - حديث أبي سعيد: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المنابذة وهي طرح الرجل ثوبه بالبيع إلى الرجل قبل أن يقلبه أو ينظر إليه .. ".
قال السيوطي: " أخرجه الشيخان "، قال في الفتح: " التفسير من قول الصحابي "(1).
8 - حديثه: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزابنة والمحاقلة، والمزابنة اشتراء الثمرة بالثمرة في رؤوس النخل، والمحاقلة كراء الأرض ".
قال السيوطي: " أخرجه الشيخان والتفسير من قول الصحابي "(1).
5 - مسند الصعب بن جثامة(2) الليثي:
9 - عن عبد الله بن عباس عن الصعب بن جثامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا حمى إلا لله ولرسوله ".
قال: " وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حمى النقيع - بالنون والقاف آخره - مهملة وأن عمر حمى السرف(3) والربذة.--------------------------------------------
(1). المدرج إلى المدرج 39 ح 46 - 48.
(2). قال في التقريب (153) بفتح أوله وسكون المهملة ابن جثامة بفتح الجيم وتشديد المثلة.
(3). قال القاضي عياض في مشارق الأنوار 233: سرف بفتح السين المهملة وكسر الراء قرية على ستة أميال من مكة .. وأما الذي في حمى عمر التي جاء فيها أن عمر حمى السرف والربذة فهي التي بالمدينة كذا عند البخاري بالسين المهملة، وفي موطأ ابن وهب بالشين المعجمة وفتح الراء وكذا رواه بعض رواة البخاري أو أصلحه، وهو الصواب، وقال الحربي في تفسير الحديث: " ما أحب أن أنفخ في الصلاة وأن لي حر الشرف كذا ضبطه، وقال: " خصه لجودة نعمه .. أ. هـ ملخصا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
قال الحافظ ابن حجر: " هكذا أخرجه البخاري عقب حديث لا حمى إلا لله ولرسوله وهو المتصل منه والباقي من مراسيل الزهري ".
قال البيهقي: " قوله حمى النقيع .. هو من قول الزهري، وهكذا رواه ابن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن الحارث عن ابن شهاب مفصلا. ورواه أحمد وأبو داود والحاكم من طريق عبد العزيز الداروردي عن عبد الرحمن بن الحارث فأدرجوه كله، وحكم البخاري أن حديث من أدرجه وهم.
ورواه النسائي من حديث مالك عن الزهري فذكر الموصول فقط(1).
6 - مسند عبد الله بن الزبير:
10 - حديث ابن الزبير: " أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير في شراج الحرة .. " الحديث إلى أن قال: فأمره بالمعروف واسترعى له حقه ".
قال السيوطي: " أخرجه البخاري "، وقال في فتح الباري: " كان هذا الكلام من قول الزهري فإنه كانت عادته أن يصل بالحديث ما هو من كلامه ما يظهر له من معنى الشرح والاحتمال "(2).
7 - مسند عبد الله بن عباس:
11 - حديث أيمن بن نابل – بالنون والموحدة – عن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد … بسم الله وبالله التحيات لله … " الحديث.
قال الحافظ: " أنكر النسائي والدارقطني وغيرهما على ابن نابل هذه--------------------------------------------
(1). انظر التلخيص الحبير (2/ 300 – 301).
(2). المدرج إلى المدرج 40 ح 51.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
الزيادة – بسم الله وبالله – في أول التشهد … وقد رواه الليث وعمرو بن الحارث وغيرهما عن أبي الزبير بدونها …(1).
8 - مسند عبد الله بن عمر:
12 - عن عبد الله بن عمر عن عمر بن نافع عن نافع عن ابن عمر قال: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع، قال: وما القزع؟ قال: أن يحلق من رأس الصبي مكان ويترك مكان " رواه ابن ماجة(2) هكذا.
وقد جاء في البخاري(3) أن الذي فسر القزع هو عبيد الله، وجاء عند مسلم(4) إسناد التفسير إلى نافع.
وأشار الحافظ في النكت إلى هذا الحديث وأنه ذكره في تقريب المنهج(5).
13 - عن ابن عمر: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وهو على المنبر، وذكر الصدقة والتعفف عن المسألة: " اليد العليا خير من اليد السفلى "، واليد العليا هي المنفقة والسفلى هي السائلة ".
قال السيوطي: " أخرجه الشيخان، قال أبو العباس الداني في أطراف الموطأ: " هذا التفسير أي اليد العليا .. إلى آخره، مدرج في الحديث .. "(6).--------------------------------------------
(1). انظر هدي الساري /392، وتهذيب التهذيب 1/ 393.
(2). سنن ابن ماجه 2/ 1201 ح 3637 كتاب اللباس باب النهي عن القزع.
(3). انظر: ((الفتح 10/ 363 ح 5920 كتاب اللباس باب القزع.
(4). صحيح مسلم (3/ 1675 ح 113 من كتاب اللباس والزينة.
(5). النكت 2/ 818.
(6). المدرج إلى المدرج 38 ح 45.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
14 - عن ابن عمر: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزابنة والمزابنة اشتراء التمر بالثمر كيلا، وبيع الكرم بالزيت كيلا ".
قال السيوطي: " أخرجه الشيخان قال في الفتح: " التفسير من قول الصحابي " "(1).
15 - عن الحسين بن عيسى عن ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن محمد بن زيد بن قنفذ عن سالم بن عبد الله:
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أن كان الشؤم في شيء ففي المسكن، والمرأة، والفرس، والسيف ".
قال النسائي في الكبرى: " - عشرة النساء - أدخل ابن أبي ذئب بين الزهري وسالم ((محمد بن زيد قنفذ)) وأرسل الحديث وزاد فيه والسيف "(2).
قال الحافظ ابن حجر: " قلت قوله " والسيف " مدرج … "(2).
16 - عن ابن جريج عن أبي الزبير أن عليا الأزدي أخبره أن ابن عمر علمه: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان استوى علي بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا … وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا وإذا هبطوا - سبحوا … "(3).--------------------------------------------
(1). المدرج إلى المدرج 39 ح 47، وقد تقدم هذا التفسير من قول جابر في المزابنة والمحاقلة.
(2). انظر تحفة الأشراف 5/ 338 وكلام ابن حجر في النكت الظراف بهامش التحفة.
(3). انظر السنن لأبي داود 3/ 75 ح 2599 كتاب الجهاد باب ما يقول الرجل إذا سافر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
قال الشيخ ناصر الألباني: " هو في سنن أبي داود من حديث ابن جريج معضلا أدرج في حديث ابن عمر .. ، وهو من أدق ما وجد من المدرج كما قال(1) الحافظ.
9 - مسند أبي موسى الأشعري عبد الله بن قيس:
17 - عن مسدد عن عبيد الله بن موسى عن الأعمش عن شقيق قال: " كنت مع عبد الله وأبي موسى رضي الله عنهما فقال أبو موسى: قال النبي صلى الله عليه وسلم: أن بين يدي الساعة أياما ينزل فيها الجهل ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج، والهرج القتل "(2).
فقوله " الهرج " القتل من كلام أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
جاء ذلك في رواية شعبة عن واصل عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن أبي موسى … به مرفوعا … وفي آخره .. قال أبو موسى: " الهرج القتل بلسان الحبشة "(2).
10 - مسند عبد الله بن مسعود:
18 - عن سلمة بن كهيل عن عيسى بن عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الطيرة من الشرك، وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل "(3).--------------------------------------------
(1). انظر تعليق الشيخ ناصر الألباني على الكلم الطيب /96 ح 174، ولم يعزو كلام الحافظ إلى مصدره ولم أعثر عليه في مظانه من الفتح.
(2). رواه البخاري انظر: الفتح 13/ 13 - 14 ح 63 - 7، 7066 كتاب الفتن باب ظهور الفتن، وانظر النكت 2/ 819.
(3). سنن الترمذي 4/ 160 - 161 ح 1614 كتاب السير باب ما جاء في الطيرة، وانظر النكت 2/ 836.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
قال الترمذي: قال سليمان بن حرب: " هذا عندي قول عبد الله بن مسعود وما منا إلا "(1).
11 - مسند فضالة بن عبيد الأنصاري:
19 - عن فضالة بن عبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أنا زعيم – والزعيم الحميل – لمن آمن بي وأسلم وهاجر في سبيل الله ببيت في ربض الجنة ".
قال السيوطي: " أخرجه النسائي وابن حبان ".
قوله " والزعيم الحميل "، مدرج من تفسير ابن وهب، قاله ابن حبان(2) ".
12 - مسند كعب بن مالك:
20 - حديث كعب بن مالك في قصة تخلفه عن غزوة تبوك وفيه: " والمسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير ولا يجمعهم كتاب حافظ، يريد الديوان ".
قال السيوطي: " أخرجه الشيخان، وقوله " يزيد الديوان " مدرج من كلام الزهري قاله في الفتح(3).
13 - مسند لقيط بن صبرة:
21 - حديث لقيط – بالمهملة - بن صبرة - بفتح المهملة وكسر الموحدة – في قصة وفادته على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وقومه قال: " فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نصادفه في منزله وصادفنا عائشة أم المؤمنين، قال:--------------------------------------------
(1). المصدر السابق.
(2). المدرج إلى المدرج /45 ح 64، وانظر النكت 2/ 827.
(3). المدرج إلى المدرج /42 ح 56.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
فأمرت لنا بخزيرة، فصنعت لنا، وأتينا بقناع والقناع: الطبق فيه التمر .. " الحديث.
قال الحافظ ابن حجر: " فقوله " والقناع الطبق " مدرج في الخبر "(1).
14 - مسند أبي أمامة الباهلي:
22 - قال الترمذي حدثنا قتيبة عن حماد بن زيد عن سنان بن ربيعة عن شهر بن حوشب عن أبي أمامة قال: " توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فغسل وجهه ثلاثا ويديه ثلاثا، ومسح رأسه، وقال: الأذنان من الرأس ".
قال أبو عيسى: قال قتيبة قال حماد: " لا أدري هذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم أو من قول أبي أمامة "(2).
قال الحافظ ابن حجر: " رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وقد بينت أنه مدرج في كتابي في ذلك "(3).
14 - مسند أبي ذر الغفاري: ط
23 - حديث أبي ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون أطت السماء وحق لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا ملك واضع جبهته ساجدا لله، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، وما تلذذتم بالنساء على الفراش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله، والله لوددت أني كنت شجرة تعضد ".--------------------------------------------
(1). النكت 2/ 828.
(2). انظر سنن الترمذي 1/ 53 ح 37 كتاب الطهارة باب ما جاء أن الأذنين من الرأس.
(3). التلخيص الحبير 1/ 103.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
قال السيوطي: " أخرجه الترمذي والحاكم وقوله: " والله لوددت .. إلى آخره " مدرج من قول أبي ذر أشار إليه الترمذي، فقال: "ويروى من غير وجه أن أبا ذر قال: " لوددت أني شجرة تعضد … " "(1).
15 - مسند أبي هريرة:
24 - حديث عكرمة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه في صفة نزول الوحي: " تتنزل الملائكة في العنان – العنان: السحاب … " الحديث.
قال الحافظ قوله: " والعنان: السحاب " مندرج(2).
25 - روى الترمذي من طريق الوليد بن مسلم عن شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله تعالى تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة، .. ثم ذكر الأسماء "(3).
قال ابن حجر: " الحديث في الصحيح عن أبي هريرة دون ذكر الأسماء ".
أما سياق الأسماء فيقال أنها مدرجة في الخبر من كلام الوليد بن مسلم، كما ذكرت ذلك بشواهده في الكتاب الذي جمعته فيه(4).
16 - مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها:
30 - روى مسلم في صحيحه(5) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري--------------------------------------------
(1). المدرج إلى المدرج 45 ح 65.
(2). النكت 2/ 828، وذكره السيوطي في المدرج إلى المدرج 41/ 52، عن عائشة.
(3). سنن الترمذي 5/ 530 ح 3057 كتاب الدعوات باب 83.
(4). النكت 2/ 820 - 821.
(5). في كتاب الصيام باب قضاء الصيام عن الميت ح 151.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت: " كان يكون على الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان للشغل برسول الله صلى الله عليه وسلم ".
قال الحافظ: " قوله " للشغل " إلى آخره من كلام يحيى بن سعيد، كذا رواه عبد الرزاق في المصنف "(1).
31 - حديثها في بدأ الوحي: " وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلو بغار حراء فيتحنث فيه – وهو التعبد – الليالي ذوات العدد ".
قال السيوطي: " أخرجه البخاري وقوله " وهو التعبد " مدرج من تفسير الزهري ذكره شيخ الإسلام في الفتح الباري "(2).
32 - وعنها قالت: " لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قتل زيد بن حارثة وجعفر وابن رواحة جلس يعرف فيه الحزن وأنا أنظر من صائر الباب – شق الباب – فأتاه رجل الحديث … ".
قال السيوطي: " أخرجه الشيخان، وقوله: " شق الباب " تفسير لقوله صائر الباب ". فقال الحافظ في الفتح: " الظاهر أنه قول عائشة ويحتمل أن يكون قول من بعدها " قلت: " فعلى هذا الاحتمال هو مدرج "(3).
33 - وعنها أيضا: " استأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رجلا من بني الديل هديًا خريتًا … الحديث والخريت الماهر في الهداية ".--------------------------------------------
(1). النكت 2/ 821 - 822، وانظر المصنف 4/ 246 ح 2677، وانظر الفتح للحافظ 4/ 191، باب متى يقضي قضاء رمضان من كتاب الصوم، ففيه زيادة تفصيل وبيان.
(2). المدرج إلى المدرج /38 ح 43، انظر النكت 2/ 826.
(3). المدرج إلى المدرج /38 ح 44.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
قال السيوطي: " أخرجه الشيخان، وقوله: " والخريت الماهر بالهداية " مدرج من قول الزهري قال في الفتح "(1).
17 - مسند ميمونة أم المؤمنين رضي الله عنها:
34 - عن ابن عباس عن ميمونة قالت: " توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه للصلاة غير رجليه وغسل فرجه وما أصاب من الأذى، ثم أفاض عليه الماء ثم نحى رجليه فغسلهما، هذا غسله من الجنابة ".
قال السيوطي: " أخرجه البخاري، وقوله: " هذا غسله .. " قيل إنه مدرج من قول سالم بن أبي الجعد، بين ذلك زائدة بن قدامة في روايته عن الأعمش "(2).
18 - مسند أم قيس بنت محصن:
35 - عن أم قيس بنت محصن: " أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره، فبال على ثوبه فدعا بماء فنضحه ولم يغسله .. ".
قال السيوطي: " أخرجه الشيخان، وقوله: " ولم يغسله .. " ادّعى الأصيلي أنه مدرج من قول ابن شهاب، قاله في فتح الباري "(3).
36 - وعنها رضي الله عنها: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " على ما تدغرن أولادكن بهذا العلاق، عليكن بهذا العود الهندي .. فيسعط من العذرة ويلد--------------------------------------------
(1). المصدر السابق 40/ ح 49.
(2). المدرج إلى المدرج 46 ح 67.
(3). المصدر السابق 45 ح 66.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
من ذوات الجنب .. " " الحديث.
قال السيوطي: " أخرجه البخاري، وقوله: " فيسعط من العذرة .. " مدرج من كلام الزهري(1)(2).
نتائج وملحوظات:
لا شك أن الخطيب البغدادي له قصب السبق في التأليف في المدرج، وأنه أول من ابتكر التأليف فيه رحمه الله ولا شك أنه أبدع فيه بما ساقه من الطرق والروايات الكثيرة التي توجها ببيان عللها، لا شك أن هذا منه عمل جليل وعظيم، ولكنه عمل بشرن وعمل البشر قد يعتريه النقص والخطأ، وكفى بالمرء شرفا أن تعدّ معايبه، ومن هذا المنطلق سأذكر هنا كلام العلماء في كتاب الخطيب من حيث استدراكهم عليه أو ملاحظاتهم عليه:
أولا: قال الذهبي(3) رحمه الله: " وقد صنف فيه الخطيب تصنيفا، وكثير منه غير مسلم له إدراجه ".--------------------------------------------
(1). المصدر السابق 469 ح 69.
(2). هناك أحاديث أخرى في كتاب السيوطي وفي غيره لم أذكرها هنا لعدم صراحة الإدراج فيها أو لوجود تصحيف فيها لم يتضح لي فيها الإدراج أيضا. وأرجو من الله العلي القدير أن يعينني على استكمال ما يمكن استكماله من هذه الأحاديث لإخراجه مع كتاب الخطيب إن شاء الله تعالى.
(3). الموقظة للذهبي (45)، وكلامه هذا فيه نظر، إذ وجدت من خلال بحثي في تحقيق هذا الكتاب أن العلماء موافقون للخطيب في حكمه إلا في النزر اليسير، وقد بينته في موضعه والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)
ثانيا: قال الحافظ زين الدين العراقي:(1) " وقال الخطيب: تفرد عبد الحميد بذكر الأنثيين والرفغ وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ".
قلت: لم يتفرد به عبد الحميد فقد رواه الطبراني في المعجم الكبير من رواية أبي كامل الجحدري عن يزيد بن زريع عن أيوب عن هشام .. ، ورواه الدارقطني أيضا من رواية ابن جريج عن هشام .. أ. هـ ملخصا.
ثالثا: ساق الحافظ ابن حجر في النكت(2) استدراك شيخه العراقي على الحافظ الخطيب ثم قال: وهو كما قال إلا أنه مدرج أيضا من كلا الطريقين ..
ثم قال: وله طريقان – يعني حديث بسرة – آخران عن هشام بن عروة مدرجان يستدرك بهما على الخطيب أيضا، ثم ساقهما.
وقد تقدم أن أشرت إلى أن الحافظ ابن حجر استدرك في كتابه في المدرج على الخطيب أحاديث كثيرة تبلغ ضعف ما ذكره الخطيب أو أكثر.
رابعا: قال السيوطي(3) بعد ذكره لكتاب الخطيب في المدرج: " … على ما فيه من أعواز ".
خامسا: لاحظت على الخطيب، وجود بعض النصوص في بيان الإدراج ولم يعزها لأحد وقد سبقه إليها أحد الحفاظ وخاصة الدارقطني وغيره مع أنه غالبا اطلع على كلامهم بدليل نقله عنهم في مواضع أخرى--------------------------------------------
(1). شرح التبصرة والتذكرة 1/ 251 – 252.
(2). النكت على ابن الصلاح 2/ 829 – 830.
(3). تدريب الراوي 1/ 274.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)
كثيرة، وقد أشرت إلى بعض ذلك في التحقيق وفي الدراسة عن منهجه أيضا.
سادسا: ترك أحاديث كثيرة فيها إدراج ولم يذكرها في كتابه وهو الذي حدى بالحافظ ابن حجر أن يستدرك عليه كثيرا، وقد أشرت إلى جملة من تلك الأحاديث التي يمكن أن تستدرك عليه.
سابعا: قد يذكر الحديث ويبين الإدراج فيه ويكون في الحديث إدراج آخر لا ينبه عليه انظر مثلا حديث زكاة الفطر الذي ساق فيه جميع الطرق عن مالك وذكر الإدراج فيه إدراج آخر وهو زيادة لفظه – من المسلمين -.
في رواية مالك عن نافع عن ابن عمر، وقد جاءت من طريق آخر ليس فيه هذه الزيادة كما جاءت من طريق أخرى مبينة أنها من كلام ابن عمر، والله أعلم.
ثامنا: قال الحافظ في النكت(1): " وربما وقع الإدراج ويكون ذلك اللفظ المدرج ثابتا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولكن من رواية أخرى .. " ثم ذكر حديث أبي موسى .. " الهرج: القتل " ثم ذكره من طرق مرفوعا صحيحا.
وقد ذكر الخطيب: أحاديث من هذا القبيل ولم يشر أو ينبه إلى أنها جاءت من طرق صحيحة مرفوعة انظر مثلا حديث ابن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة "، وأقول أنا: " من مات يشرك بالله دخل النار .. " الحديث، وقد جاء هذا من حديث جابر عند مسلم مرفوعا.--------------------------------------------
(1). 2/ 819.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)
وكذلك حديث أبي هريرة: " أسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار .. ".
جاء في صحيح مسلم مرفوعا من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، وكذلك من حديث عائشة بنحوه، وغير ذلك من الأمثلة.
تاسعا: هناك أحاديث ذكرها وبين فيها الإدراج ولها علل أخرى غير الإدراج ولم يبين ذلك، وأحيانا العكس أن تكون لها طرق صحيحة بينت أن الإدراج غير ثابت والصواب صحة الرفع والسلامة من الإدراج، فلم يشر – رحمه الله – إلى ذلك انظر مثلا حديث أبي سعيد الخدري " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الذهب بالذهب .. ".
وحديث عثمان بن عفان: " خيركم من تعلم القرآن وعلمه .. ".
وبعد: فهذه ملحوظات في الحقيقة ليست بشيء أمام ما قدمه لنا الخطيب – رحمه الله – في هذا السفر العظيم فضلا عن جهوده في سائر كتبه – رحمه الله – وأجزل مثوبته يوم لقائه سبحانه.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
دراسة سند النسخة:
هذه النسخة التي قمت بتحقيقها هي برواية مالكها الإمام الأوحد العلامة زين الدين أبو محمد عبد الله بن مروان بن عبد الله الفارقي - بالفاء والراء والقاف - الشافعي.
قال ابن العماد:(1) " .. خطيب دمشق وشيخ دار الحديث ولد سنة (633) هـ وسمع الحديث من جماعة، واشتغل وأفتى ودرس وولي مشيخة دار الحديث بعد النووي وهو الذي عمرها بعد خرابها في فتنة غازان ".
وقال الذهبي في معجم شيوخه: " كان عارفا بالمذهب وبجملة حسنة من الحديث ذا اقتصاد في ملبسه وتصون في نفسه وفيه تعبد وحسن معتقد. أ. هـ وتوفي سنة (703) هـ.
بروايته عن:
الحافظ أبي الحسن محمد بن الإمام أبي جعفر أحمد بن علي القطبي قال ابن العماد:(2) " .. تاج الدين أبو الحسن .. إمام الكلاسة وابن إمامها ولد بدمشق في أول سنة (575) هـ وسمع بمكة ودمشق وطلب وتعب ونسخ الكثير، وكان حافظا ذا دين ووقار "، وقال ابن ناصر الدين: " كان حافظا مشهورا وإماما مكثرا، توفي سنة (643) هـ.
بروايته عن:
1 - أبي محمد عبد الرزاق بن نصر النجار - بالنون والجيم - سماعا--------------------------------------------
(1). شذرات الذهب 6/ 98، وانظر العبر 4/ 8، والبداية والنهاية 14/ 30.
(2). شذرات الذهب 5/ 226، العبر 3/ 248، والبداية والنهاية 13/ 171.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
قال الذهبي:(1) " عبد الرزاق بن نصر بن المسلم الدمشقي، روى عن أبي طاهر بن الحنائي - بالمهملة والنون - وأبي الحسن بن الموازيني وجماعة توفي في ربيع الآخر من سنة (581) هـ عن أربع وثمانين سنة.
2 - وعن الحافظ أبو الطاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي 2 - كتابة -.
قال السمعاني:(2) " كان فاضلا مكثرا رحالا، عني بجمع الحديث وسماعه وصار من الحفاظ المشهورين.
وقال الذهبي(3): " الحافظ العلامة شيخ الإسلام له تصانيف كثيرة، وكان جيد الضبط، كثير البحث عما يشكل، أوحد زمانه في علم الحديث، وأعرفهم بقوانين الرواية والتحديث، جمع بين علو الإسناد وعلو الانتقاد، وكان مع ذلك كله ثقة ورعا متقنا ثبتا حافظا له حظ من العروبة كثير الحديث حسن البصيرة، توفي سنة (576) هـ وله أكثر من مائة سنة.
3 - وعن:
أبي المعالي عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن صابر السلمي - كتابة - قال الذهبي:(4) " ولد سنة (499) هـ وعني به أبوه وأسمعه الكثير، ولعب في شبابه، فباع أصول أبيه بالهوان، توفي في رجب (576) هـ على طريقة حسنة.--------------------------------------------
(1). العبر 3/ 82، تذكرة الحفاظ 4/ 1336، والنجوم الزاهرة 6/ 101.
(2). بكسر المهملة وفتح اللام وفي آخرها الفاء الأنساب للسمعاني (7/ 171).
(3). تذكرة الحفاظ (4/ 1298)، العبر (3/ 71)، شذرات الذهب (4/ 355).
(4). العبر (3/ 72)، التذكرة (4/ 1304)، شذرات الذهب (4/ 256).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)