Arabic source text

📘 আল-ফাসলু লিল ওয়াসলিল মুদরাজ ফিন নাকল (আল-খাতিব আল-বাগদাদী - মৃত্যু 463 হিজরী)

📘 الفصل للوصل المدرج في النقل (الخطيب البغدادي - ت 463 هـ)

📘 আল-ফাসলু লিল ওয়াসলিল মুদরাজ ফিন নাকল (আল-খাতিব আল-বাগদাদী - মৃত্যু 463 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌4 - حديث آخر:
أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز(1) أنا أبو العباس عبد الله بن عبد الرحمن بن حماد العسكري ثنا أحمد بن الوليد(2) ثنا شاذان(3) ثنا شعبة.
وأخبرنا أبو نعيم(4) الحافظ نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا يونس بن حبيب نا أبو داود(5) نا شعبة عن جبلة(6) ابن سحيم قال: أصابتنا مخمصة فرزقنا ابن الزبير تمرا، فقال ابن عمر:
" لا تقرنوا، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القران(7) إلا أن يستأذن أحدكم أخاه "(8)
واللفظ لحديث أبي داود.--------------------------------------------
(1). بالموحدة بعدها زايان معجمتان بينهما ألف (تاريخ بغداد 1/ 351).
(2). أبو بكر الفحام وثقه الخطيب، مات سنة 273 هـ (تاريخ بغداد 5/ 188).
(3). أبو عبد الرحمن أسود بن عامر البغدادي الملقب شاذان ثقة (التهذيب 1/ 340).
(4). أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني صاحب الحلية مات سنة 430 هـ (الميزان 1/ 111).
(5). سليمان بن داود الطيالسي صاحب المسند الذي جمعه يونس بن حبيب مات سنة 204 هـ التهذيب (4/ 182).
(6). جبلة - بالجيم والموحدة - بن سُحيْم - بمهملتين - مصغرا كوفي ثقة (التقريب/ 45).
(7). ورد القران في اللغة لعدة معان والمراد هنا الجمع بين التمرتين في الأكل (انظر القاموس 4/ 260، والنهاية 4/ 52).
(8). انظر مسند أبي داود الطيالسي الذي جمعه يونس بن حبيب 359 ح 1906 إلا أنه قال في آخره: " إلا أن يشاور أحدكم أخاه ((بدل)) يستأذن ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

أخبرناه أحمد بن محمد بن غالب قال: قرئ على أبي بكر(1) الإسماعيلي وأنا أسمع أخبركم الفضل بن الحُباب ثنا أبو الوليد(2) والحوضي(3) جميعا عن شعبة.
وأخبرنا ابن غالب قال: وسمعت أبا القاسم عبد الله بن إبراهيم الأبندوني(4) يقول: أنا أبو خليفة(5) نا أبو الوليد نا شعبة قال جبلة بن سحيم أخبرني(6) قال: " كنا بالمدينة – وزاد الحوضي في بعث أهل العراق – ثم قالا: فأصابتنا سنة وكان ابن الزبير يرزقنا التمر، وكان ابن عمر يمرّ بنا فيقول: لا تقارنوا فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القران، إلا أن يستأذن الرجل منكم أخاه "(7)--------------------------------------------
(1). اسمه: أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل.
(2). هو هشام بن عبد الملك الطيالسي.
(3). أبو عمر حفص بن عمر الأزدي النمري ثقة مات سنة 225 هـ التهذيب 2/ 406.
(4). في الأصل الأنبدوني بتقديم النون على الباء الموحدة والتصويب من الأنساب للسمعاني (1/ 64)، وتاريخ بغداد (9/ 407)، وهو نسبة إلى أبندون – بألف مفتوحة بعدها باء موحدة ثم نون ثم دال مهملة مضمومة – قرية من قرى جرجان.
(5). هو الفضل بن الحباب الجمحي، قال الذهبي: ثقة صادق، مات سنة 305 هـ. تذكرة الحفاظ 2/ 670.
(6). هكذا في الأصل، ولعل كلمة – أخبرني اعتراضية من قول شعبة ليوضح سماعه منه والله أعلم.
(7). أخرج هذه الرواية الإمام البخاري من طريق أبي عمر حفص بن عمر الحوضي عن شعبة في كتاب المظالم باب إذا أذن إنسان لآخر شيئا جاز. انظر الفتح 5/ 106 ح 2455.
وأخرجها أيضا من طريق أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي عن شعبة في كتاب الشركة باب القران في التمر بين الشركاء. انظر الفتح 5/ 131 ح 2490، ورواية الطيالسي رواها أيضا الدارمي في السنن (2/ 29 ح 2065) كتاب الأطعمة باب النهي عن القران.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

أخبرنا ابن غالب قال: قرئ على أبي بكر الإسماعيلي وأنا أسمع أخبركم يحيى بن محمد بن البختري نا عبيد الله بن معاذ(1) نا أبي نا شعبة عن جبلة بن سحيم.
قال: كنا بالمدينة في بعث أهل العراق فأصابتنا سنة وكان ابن الزبير يرزقنا التمر، فكان ابن عمر يمر بنا فيقول:
" لا تقارنوا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القران إلا أن يستأذن الرجل أخاه "(2).
وهكذا رواه أبو إسحاق الشيباني(3) وسفيان الثوري كلاهما عن جبلة بن سحيم.--------------------------------------------
(1). عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر العنبري هو ووالده ثقتان، انظر (التهذيب 7/ 48، 10/ 194).
(2). رواه مسلم 3/ 1617 ح 2045 (كتاب الأشربة باب نهي الآكل مع جماعة عن قران تمرتين ونحوهما … ) وقد تابع هؤلاء الرواة – الذين ذكر الخطيب رواياتهم – عن شعبة في رفع جميع الحديث كل من يزيد بن هارون وبهز بن أسد العمي وعفان بن مسلم فرووه عن شعبة مرفوعا.
انظر رواياتهم في مسند الإمام أحمد 2/ 46، 74، 103.
(3). هو سليمان بن أبي سليمان الكوفي، ثقة مات بعد سنة 140 هـ (التهذيب 4/ 197).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

* أما حديث أبي إسحاق:
فأخبرناه القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي – بالبصرة – نا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي نا أبو داود سليمان بن الأشعث نا واصل بن عبد الأعلى نا ابن فضيل(1) عن أبي إسحاق عن جبلة بن سحيم عن ابن عمر قال:
" نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإقران(2) إلا أن تستأذن أصحابك "(3)
وأما حديث سفيان:
فأخبرناه أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب أنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف نا بشر بن موسى نا خلاد بن يحيى عن سفيان نا جبلة بن سحيم قال: سمعت ابن عمر يقول:--------------------------------------------
(1). هو محمد بن فضيل بن غزوان الضبي، صدوق رمي بالتشيع مات سنة 195 هـ. انظر (التهذيب 9/ 405)
(2). هكذا في الأصل ((الإقران)) بخلاف الروايات السابقة ((القران)) بدون الهمزة.
وقد ورد بالهمزة كما هو هنا في رواية أبي داود 4/ 175، وفي رواية البخاري – سيأتي تخريجها – وكذلك عند مسلم قال النووي 13/ 229: هكذا هو في الأصل والمعروف في اللغة ((القران)) يقال: قرن بين الشيئين ولا يقال: أقرن. أ هـ.
قال الحافظ في الفتح: كذا لأكثر الرواة وقد أوضحت في كتاب الحج أن اللغة الفصحى بغير ألف – ثم ذكر من خرجه بلفظ القران ومن خرجه بلفظ الإقران – ثم قال: وليست هذه اللفظة معروفة. وأقرن من الرباعي وقرن من الثلاثي وهو الصواب، … ثم قال: والحق أن هذه اللفظة من اختلاف الرواة انتهى كلامه ملخصا (الفتح 9/ 570)، وانظر (النهاية في غريب الحديث 4/ 52).
(3). رواه أبو داود 4/ 175 ح 3834 كتاب الأطعمة باب الإقران في التمر عند الأكل، ورواه الإمام أحمد في المسند 2/ 7 من طريق ابن فضيل به ..

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

" نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرن الرجل تمرتين جميعا حتى يستأذن أصحابه "(1).
ورواه سعيد بن عامر الضبعي عن شعبة عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر كذلك.
أخبرنا أبو عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الحيري النيسابوري أنا محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي أنا جدي محمد بن إسحاق نا إسحاق بن زياد الأبلي(2) أنا سعيد بن عامر عن شعبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: (6/أ)
"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإقران في التمر إلا أن يستأذن أحدكم أخاه "(3).--------------------------------------------
(1). رواه البخاري في كتاب الشركة باب القران في التمر بين الشركاء.
انظر (الفتح 5/ 131 ح 2489)، رواه مسلم 3/ 1617 ح 2045 من طريق زهير عن ابن مهدي عن الثوري به .. ورواه الإمام أحمد في المسند 2/ 60 من طريق وكيع وعبد الرحمن بن مهدي عن سفيان به …
هذا وقد تابع سفيان وأبا إسحاق وشعبة على رواية الرفع عن جبلة عبد الملك بن حميد بن أبي غنية - بفتح الغين المعجمة وتشديد المثناة التحتانية بينهما نون – أخرجها الإمام أحمد في المسند 2/ 131.
(2). نسبة إلى الأبلة – بضم الألف والباء الموحدة وتشديد اللام آخرها تاء مربوطة – بلدة قرب البصر (الأنساب للسمعاني 1/ 98) وإسحاق هذا ذكره ابن حبان (الثقات 8/ 119) وذكره المعلمي (هامش رقم (2) من صـ 130 من الجزء الأول من الإكمال نقلا عن مشتبه النسبة لعبد الغني).
(3). لم أقف على رواية سعيد بن عامر هذه فيما اطلعت عليه من المصادر، ورأيت الحافظ ذكرها في الفتح 9/ 57، ولم يعزها لغير الخطيب في المدرج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

وذكر الاستثناء بالاستئذان في القران من قول ابن عمر، وليس هو من قول النبي صلى الله عليه وسلم بين ذلك آدم بن أبي إياس في روايته عن شعبة عن جبلة بن سحيم، وجوده(1) شبابة سوار عن شعبة.
وقال عاصم بن علي عن شعبة أرى الإذن من قول ابن عمر، وروى عبد الله بن محمد بن يونس السمناني(2) عن إسحاق بن زياد الأبلي حديث سعيد بن عامر عن شعبة عن عبد الله بن دينار وبين أن ذكر الاستئذان قو ابن عمر(3).
أما حديث آدم بن أبي إياس:
فأخبرناه أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار النيسابوري نا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري نا جعفر بن محمد القلانسي نا آدم بن أبي إياس نا شعبة عن جبلة بن سحيم قال:--------------------------------------------
(1). جوده تجويدا تستعمل عند المحدثين لمعنيين:
الأول: بمعنى سواه تسوية أي دلسة تدليس تسوية، وذلك إذا أسقط الضعفاء من الإسناد وأبقى على الثقات وذكر صيغة محتملة والقدماء يسمونه تجويدا، والمتأخرون يسمونه تسوية. انظر فتح الباقي المطبوع في حاشية التبصرة والتذكرة 1/ 190، وفتح المغيث 1/ 80، وما بعدها، وتوضيح الأفكار 1/ 376.
والثاني بمعنى: أتقنه وحفظه إسنادا أو متنا وهذا الأخير هو الذي أراده الخطيب هنا والتجويد بهذا المعنى استعمله ابن عبد البر كثيرا في التمهيد.
انظر (9/ 33، 10/ 67، 14/ 265، 266) …
(2). بكسر السين المهملة وسكون وفتح النون وفي آخرها نون آخر قرية من نواحي نسا (الأنساب/ 7/ 239).
(3). سيأتي في نهاية هذا الحديث زيادة تفصيل عن صحة الإدراج أو عدمه وكلام ابن حجر عن ذلك فليراجع هناك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)

" أصابنا عام سنة مع ابن الزبير ورزقنا تمرا، وكان عبد الله بن عمر يمرّ بنا ونحن نأكل فيقول: لا تقارنوا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران ثم قال: إلا أن يستأذن الرجل أخاه "
قال شعبة: " الإذن من قول ابن عمر "(1)
وأما حديث شبابة:
فأخبرناه أبو القاسم علي بن محمد بن عيسى بن موسى البزاز(2) أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري نا مالك ابن يحيى أبو غسان نا شبابة نا شعبة عن جبلة بن سحيم قال:
" أصابنا عام سنة ونحن مع ابن الزبير فرزقنا التمر، فكان ابن عمر يمر بنا ونحن نأكل فيقول: لا تقارنوا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران ".
قال ابن عمر: إلا أن يستأذن الرجل منكم أخاه.(3)
وأما حديث عاصم بن علي:
فأخبرناه أبو بكر البرقاني(4) قال: قرأت على بشر بن أحمد الإسفراييني … حدثكم محمد بن يحيى المروزي قال: نا عاصم نا شعبة عن جبلة بن سحيم قال: كنا في بعث فأصابنا عام سنة، وكان ابن الزبير يرزق--------------------------------------------
(1). رواه البخاري في كتاب الأطعمة باب القران في التمر (الفتح 9/ 569 ح 5446).
(2). البزاز – بزائين بينهما ألف – يعرف بابن الحصري وثقه الخطيب مات سنة 409 هـ (تاريخ بغداد 12/ 97).
(3). لم أجد هذه الرواية من طريق شبابة، وقد ذكرها الحافظ في الفتح (9/ 570 ولم يعزها لغير الخطيب.
(4). هو أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)

التمر وكان ابن عمر يمر بنا ونحن نأكل فيقول: " لا تقارنوا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القران ثم يقول: إلا أن يستأذن الرجل أخاه ".
قال شعبة: أرى الإذن من قول ابن عمر(1).
وأما حديث سعيد بن عامر عن شعبة عن عبد الله بن دينار الذي رواه السمناني عن إسحاق بن زياد الأبلي.
فأخبرناه أبو عبيد محمد بن محمد بن علي النيسابوري أنا أبو عمرو بن حمدان(2) الحيري نا عبد الله بن محمد بن يونس السمناني(3) ثنا إسحاق بن زياد الأبلّي – مؤذن مسجد الجامع – نا سعيد بن عامر نا شعبة عن عبد الله – بن دينار عن ابن عمر قال:
" نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإقران – يعني في التمر – إلا أن يستأذن أحدكم أخاه ".--------------------------------------------
(1). لم أجده من طريق عاصم ولكن ابن حجر ذكره في الفتح 9/ 570، ولم يعزه لغير الخطيب ولكن وجدت له متابعا عند مسلم (3/ 1617 ح 2045 كتاب الأشربة باب النهي عن القران).
وأحمد (المسند 2/ 44، 81) كلاهما عن محمد بن جعفر غندر عن شعبة به …
(2). هو محمد بن أحمد ونسبته إلى حيرة نيسابور قال السمعاني: كان أحد الثقات الأثبات مات سنة 380 هـ وقيل قبل ذلك، انظر (الأنساب 4/ 326، لسان الميزان 5/ 38).
(3). بكسر السين المهملة وفتح الميم والنون بلدة من بلاد قومس بين الدامغان وخوار الري يقال لها سمنان، وسمنان أيضا قرية من قرى نسا، وإلى هذه الأخيرة ينسب صاحب الترجمة، وقد كان من أعيان المحدثين مات سنة 303 هـ (الأنساب 7/ 239 – 341).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)

قال شعبة: " إلا أن يستأذن أحدكم أخاه، هو قول ابن عمر "(1)(2).--------------------------------------------
(1). لم أجده من طريق سعيد بن عامر إلا أن ابن حجر ذكر رواية سعيد هذه (الفتح 9/ 570) وقال: " أخرجه الخطيب، إلا أن سعيدا أخطأ في اسم التابعي فقال: عن شعبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر والمحفوظ - جبلة بن سحيم كما قال الجماعة " أ هـ.
(2). لقد رجح الإمام النووي والحافظ ابن حجر ثبوت رفع كلمة الاستئذان إلى رسول لله صلى الله عليه وسلم وأنها ليست موقوفة على ابن عمر، فقال النووي (13/ 229) وقوله: قال شعبة لا أرى هذه الكلمة إلا من كلام ابن عمر … وهذا الذي قال شعبة لا يؤثر في رفع الاستئذان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه نفاه بظن وحسبان وقد أثبته سفيان في روايته فثبت. أ هـ.
قال الحافظ (الفتح 9/ 570): والحاصل أن أصحاب شعبة اختلفوا، فأكثرهم رواه عنه مدرجا، وطائفة منهم رووا عنه التردد في كون هذه الزيادة مرفوعة أو موقوفة، وشبابة فصل عنه وآدم جزم عنه بأن الزيادة من قول ابن عمر، وتابعه سعيد بن عامر إلا أنه خالف في التابعي فلما اختلفوا على شعبة وتعارض جزمه وتردده وكان الذي رووا عنه التردد أكثر، نظرنا فيمن رواه غيره من التابعين، فرأيناه قد ورد عن الثوري وأبي إسحاق الشيباني - تقدم تخريج روايتهما -.
ومسعر - روايته عند النسائي في الكبرى موقوفة: تحفة الأشراف (5/ 326) وزيد بن أبي أنيسة - روايته عند ابن حبان في النوع الثامن والخمسين من القسم الثاني من صحيحه - بلفظ: من أكل مع قوم من تمر فلا يقرن، فإن أراد أن يفعل ذلك فليستأذنهم … ، وهذا أظهر في الرفع مع احتمال الإدراج، ثم نظرنا فيمن رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم غير ابن عمر فوجدناه عن أبي هريرة وسياقه يقتضي الرفع - ثم ذكر ألفاظه ومن خرجها عنه ثم قال: فالذي ترجح عندي أن لا إدراج فيه، وقد اعتمد البخاري هذه الرواية وترجم عليها في كتاب المظالم وفي الشركة. أ هـ.
ورواية أبي هريرة أخرجها البغوي في شرح السنة - 11/ 328 ح 2892 - عن عطاء بن السائب وذكرها الهيثمي في مجمع الزوائد - 5/ 41 - وقال: رواه البزار وفيه عطاء وقد اختلط وبقية رجاله رجال الصحيح. أ هـ.
قلت: ورواه عن أبي هريرة الشعبي ذكره ذلك الحافظ وعزاه إلى ابن حبان.
قال الهيثمي: ورواه أبو طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه الطبراني وفيه عمر بن دريج ضعفه أبو حاتم ووثقه ابن معين بقية رجاله ثقات، وعن بريدة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كنت نهيتكم عن القران في التمر فإن الله قد أوسع عليكم فاقرنوا " رواه الطبراني والبزار وفي إسنادهما يزيد بن بزيع - بالموحدة والزاي - وهو ضعيف. أ هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)

‌‌5 - حديث آخر:
أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: قرأت على أبي العباس محمد بن أحمد بن حمدان حدثكم تميم بن محمد الطوسي
وأخبرنا البرقاني(1) ونا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي لفظا أنا الحضرمي - يعني مطينا -(2).
وأخبرنا البرقاني قال: وقرأت على بشر بن أحمد الإسفراييني حدثكم يحيى بن محمد الحنائي(3).
وأخبرنا أبو الفرج عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان البغدادي - بصور - وأبو الحسين(4) طاهر بن عبد العزيز بن عيسى الدعا ببغداد - قالا: أنا إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي قال: حدثني جدي--------------------------------------------
(1). العطف هنا من كلام البرقاني لأن إسماعيلي شيخه.
(2). هو محمد بن عبد الله بن سليمان وثقه الدارقطني والذهبي مات سنة 297 هـ (تذكرة الحفاظ 2/ 662).
(3). أبو زكريا يحيى بن محمد البختري الحنائي - بكسر الحاء المهملة وفتح النون المشددة وفي آخرها الياء آخر الحروف - هذه النسبة إلى بيع الحناء (الأنساب 4/ 275)، وثقه الخطيب مات سنة 299 و (تاريخ بغداد 14/ 229).
(4). في تاريخ بغداد 9/ 3568، أبو الحسن … ويعرف بابن الحصري - بضم الحاء المهملة وتسكين الصاد المهملة أيضا بعدها راء - كان عابدا صالحا مات سنة 425 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)

قالوا: نا عبيد الله بن معاذ(1) نا أبي نا شعبة.
وأخبرنا الحسن بن أبي بكر أنا دعلج بن أحمد السجستاني أنا معاذ بن المثنى(2) قال: حدثني أبي نا أبي عن شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر الصديق(3) عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية وتضعونها علي غير ما وضعها الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}(4)، وإن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أو شكوا أن يعمهم الله بعقاب "(5).
ألفاظهم سواء(6).--------------------------------------------
(1). هو عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر العنبري أخو المثنى بن معاذ كان ثقة حافظ مات سنة 237 هـ (التهذيب 7/ 48).
(2). معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري يروي عن أبيه عن جده عن شعبة، كان ثقة مات سنة 288 هـ (تاريخ بغداد 13/ 136).
(3). إسماعيل بن قيس عن أبي بكر هذه السلسلة أصح الأسانيد إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه. (انظر تدريب الراوي 1/ 83).
(4). سورة المائدة آية: 105.
(5). رواية عبيد الله بن معاذ عن أبيه عن شعبة أخرجها أيضا ابن حبان في صحيحه انظر: موارد الظمآن 455 ح 1838، وأخرجها أيضا أبو بكر المروزي في مسند الصديق (131 ح 89).
أما رواية ابن أخيه معاذ بن المثنى بن معاذ فلم أجدها فيما وقفت عليه من المصادر.
(6). تابع شعبة في رفع جميع المتن جرير بن عبد الحميد في روايته عن إسماعيل عن قيس … به، انظر تفسير الطبري: 98، مسند أبي بكر للمروزي: (130 ح 87).
وتابعه أيضا شعيب بن أبي حمزة عن إسماعيل به مرفوعا.
انظر: (العلل لابن أبي حاتم 2/ 98 ح 1788)، وكذلك تابعه أيضا عن إسماعيل يزيد بن هارون، وانظر مسند أبي ربكر للمروزي 130 ح 87)، وكذلك تابعه علي رفع جميع المتن وكيع عن جرير بن عبد الحميد عن إسماعيل به (تفسير بن جرير 7/ 98)، وجميع هذه الطرق رجالها ثقات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)

هكذا روى معاذ بن معاذ العنبري هذا الحديث عن شعبة، جعله كله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ووهم في ذلك لأن أول الحديث إنما هو من كلام أبي بكر الصديق إلى ما ذكر من الآية وما بعد ذلك هو كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
رواه كذلك عن شعبة مبينا مفصلا محمد بن جعفر غندر، وعبد الرحمن بن مهدي.
وهكذا رواه إبراهيم بن إسحاق الحربي عن مثنى بن معاذ بن معاذ عن أبيه عن شعبة، وأحسب أن إبراهيم رد إلى الصواب، وكره مخالفة الناس، لأن المحفوظ عن معاذ بن معاذ من رواية أبنيه معا ما قدمناه.
وروى هذا الحديث مسلم بن إبراهيم الفراهيدي عن مالك بن مغول وشعبة جميعا عن ابن أبي خالد فجعل المتن كله كلام أبي بكر الصديق ولم يرفع منه شيئا.
وأما حديث محمد بن جعفر عن شعبة:
فأخبرناه أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد – بالبصرة – نا أبو الحسن علي بن إسحاق المادرائي(1) نا عبد الله بن أحمد بن حنبل نا أبي نا محمد(2) نا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت قيس بن أبي حازم يحدث عن أبي بكر الصديق أنه خطب فقال:--------------------------------------------
(1). نسبة إلى مادرايا – بالدال المهملة – بلدة قرب البصرة (اللباب 3/ 142).
(2). ابن جعفر غندر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)

" يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية وتضعونها على غير ما وضعها الله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الناس إذا رأوا منكرا بينهم فلم يغيروه عمهم الله أو يوشك أن يعمهم الله بعقاب "(1).
وأما حديث عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة:
فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا دعلج بن أحمد ثنا الحسين بن محمد بن زياد القباني(2) قال: نا عبيد الله بن سعيد أبو قدامة(3) نا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة (7/أ) عن إسماعيل قال: سمعت قيس بن أبي حازم يحدث عن أبي بكر الصديق أنه قال:
" يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية وتضعونها على غير ما وضعها الله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" إن الناس إذا رأوا المنكر بينهم فلم ينكروه يوشك أن يعمهم الله بعقاب "(4).--------------------------------------------
(1). رواه الإمام أحمد في المستند 1/ 9، وتابع شعبة في ذلك / مروان بن معاوية الفزاري عن إسماعيل به (مسند الحميدي 1/ 3 ح 3) وتابعه أيضا هشيم عن إسماعيل … به (مسند أبي بكر للمروزي 128 ح 86).
(2). بفتح القاف وتشديد الباء المنقطوطة بواحد، وفي آخرها نون، هذه النسبة إلى القبان وهو الذي يوزن به الأشياء (الأنساب 10/ 319).
وانظر ترجمة القباني في (التهذيب 2/ 368).
(3). هو اليشكري الحافظ نزيل نيسابور كان ثقة مات سنة 241 هـ التهذيب 7/ 16.
(4). لم أقف على من خرج رواية بن مهدي عن شعبة … ورواته هنا كلهم ثقات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)

وأما حديث إبراهيم الحربي عن مثنى بن معاذ عن أبيه الذي يرى أنه كره فيه مخالفة الناس فرواه على الصواب.
فأخبرناه أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان أنا أبو بكر أحمد بن سلمان(1) النجاد نا إبراهيم بن إسحاق نا مثنى بن معاذ نا أبي نا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت قيسا يحدث عن أبي بكر أنه خطب فقال:
أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية وتضعونها على غير مواضعها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الناس إذا رأوا المنكر فلم ينكروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب "(2).
وهكذا روى الحديث عن ابن أبي خالد عامة أصحابه منهم زهير بن معاوية(3)--------------------------------------------
(1). في الأصل ((سليمان)) بالمثناة التحتية والتصويب من تاريخ بغداد 4/ 189، طبقات الحنابلة 2/ 7.
(2). لم أجد رواية إبراهيم بن إسحاق الحربي عن شعبة فيما اطلعت عليه من المراجع.
وقد تابع شعبة على رواية الحديث عن إسماعيل مفصلا مبينا:
عبد الله بن نمير حماد بن أسامة وزهير بن معاوية ويزيد بن هارون (مسند أحمد 1/ 2، 5، 7، ومسند الصديق للمروزي 130 ح 88)، وعبد العزيز بن مسلم القسملي (شرح السنة للبغوي 14/ 344 ح 4153)، وأخرج ابن جرير الطبري في التفسير 7/ 98، 99، الحديث من طريق عيسى بن المسيب البجلي، ومجالد بن سعيد الهمداني كلاهما عن قيس مبينا مفصلا مثل رواية إسماعيل هذه إلا أنهما ضعيفان. انظر عيسى في تعجيل المنفعة 215، ومجالد في التهذيب 10/ 39.
(3). أخرجه الإمام أحمد في المسند 1/ 5، وقد نص في حديثه على رفع آخره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)

وهشيم بن بشير(1) ويزيد بن هارون(2) ويعلى بن عبيد وعلي بن عاصم(3) وغيرهم لم يختلفوا أن أول الحديث كلام أبي بكر الصديق واختلفوا في أخوه فمنهم من رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من وقفه(4).
وأما حديث مسلم بن إبراهيم عن مالك بن مغول وشعبة الذي وقف جميعه.
فأخبرناه محمد بن الحسين بن الفضل أنا أحمد بن سلمان قال: قرئ على أحمد بن محمد بن محمد بن عيسى القاضي وأنا أسمع قال: نا مسلم بن إبراهيم نا مالك بن مغول وشعبة بن الحجاج عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت أبا بكر وتلا هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} وأنتم تقرءونها--------------------------------------------
(1). رواه أبو داود 4/ 509 - 510 ح 4338، وأشار إلى رواية هشيم الدارقطني في العلل 1/ 183.
(2). رواه الترمذي 4/ 467 ح 2168، 2169 كتاب الفتن باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 5/ 256 ح 3057 كتاب التفسير، سورة المائدة، ذلك من طريق أحمد بن منيع ومحمد بن بشار كلاهما عن يزيد به ورفع آخر الحديث ووقف أوله على أبي بكر، وقال الترمذي: وهكذا روى غير واحد نحو حديث يزيد ورفعه بعضهم عن إسماعيل، ووقفه بعضهم، ورواه أيضا الإمام أحمد في المسند 1/ 7.
(3). لم أجد روايتهما – يعلى وعلي – وأشار الدارقطني في العلل 1/ 181 إلى رواية علي بن عاصم – وهو ابن صهيب الواسطي – صدوق يخطئ وصر رمي بالتشيع (تقريب /247).
(4). قال الدارقطني – عن حديث قيس عن أبي بكر – هو حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس … فرواه عنه جماعة من الثقات، فاختلفوا عليه فيه فمنهم من أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من أوقفه على أبي بكر – ثم سرد أسماء الذين رووه مسند ثم أعقبهم بذكر من وقفه ثم قال: - وجميع رواة هذا الحديث ثقات، ويشبه أن يكون قيس بن حازم كان ينشط في الرواية مرة فيسنده ومرة يجبن عنه فيقفه على أبي بكر – أ. هـ ملخصا (العلل 1/ 179 - 186).
وقال أبو زرعة – بعد ذكر أسماء من وقفه … : وأحسب إسماعيل كان يرفعه مرة ويوقفه مرة (العلل لابن أبي حاتم 2/ 98 ح 1788).
وقال البزار في مسنده 1/ 3/2: وقد أسنده جماعة ثم سرد أسماءهم – وأوقفه جماعة ثم ذكر أسماءهم ثم قال: والحديث لمن زاد فيه إذا كان ثقة. أ. هـ ملخصا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)

لا تدرون ما تفسيرها، وأنه يوشك أن تروا المنكر فلا تنكروه فيعمكم الله منه بعقاب "(1).

‌‌6 - حديث آخر:
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أنا علي بن عمر الحافظ نا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل نا زيد بن أحزم نا عبد الرحمن بن مهدي نا سلام بن أبي مطيع عن عاصم(2) عن زر(3) أن ابن جرموز(4)--------------------------------------------
(1). لم أجد هذه الرواية فيما وقفت عليه من المصادر - من طريق مسلم بن إبراهيم إلا أن الدارقطني أشار في العلل 1/ 181، إلى رواية مالك وشعبة فيمن رواه موقوفا.
وقد أخرج ابن جرير في التفسير 7/ 98، عن جرير بن عبد الحميد وابن فضيل عن بيان بن بشر عن قيس … وعن وكيع عن إسماعيل عن قيس .. جميع المتن موقوفا على أبي بكر، وفي 7/ 99 من طريق عبد الملك بن ميسرة عن قيس مثله.
(2). هو ابن بهدلة أبي النجود أبو بكر المقرئ وثقه أحمد وابن سعد وأبو زرعة وابن معين، وقال النسائي: لا بأس به مات سنة 128 هـ (التهذيب 5/ 38)، وقال الحافظ في التقريب (159): صدوق له أوهام حجة في القراءات حديثه في الصحيحين مقرونا.
(3). بكسر أوله وتشديد الراء ابن حبيش - بمهملة وموحدة ومعجمة، مصغرا بن حباشة - بضم المهملة بعدها موحدة ثم معجمة - بن أوس بن بلال الأسدي الكوفي، مخضرم أدرك الجاهلية وهو ثقة مات سنة 81 هـ أو 82 هـ (التقريب 106، التهذيب 3/ 321).
(4). اختلف في اسمه فسماه الطبري في التاريخ 4/ 499، والخطيب في الأسماء المبهمة في الأبناء المحكمة 211 ح 106 عمير بن جرموز، وسماه ابن سعد في الطبقات 3/ 111: عمرو، وفي 112 سماه عمير.
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب 3/ 316: قيل اسمه عبد الله وقيل عمرو، وقيل عمير، وقيل عميرة بن جرموز السعدي التميمي، وذكر ابن حجر في الإصابة 4/ 9، والتهذيب 3/ 319: أن اسمه عمرو بن جرمو.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)

استأذن على علي فقال: " ائذنوا له، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" بشر قاتل ابن صفية بالنار، إن لكل نبي حواريا والزبير حواريي "(1).
جعل هذا الراوي وأظنه زيد بن أخزم – قوله بشر قاتل ابن صفية، بالنار من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك وهم، إنما هو قول علي بن أبي طالب، وما بعده قول النبي صلى الله عليه وسلم.
روى ذلك أبو سلمة التبوذكي(2) عن سلام بن أبي مطيع مبينا مفصلا.
وكذلك رواه زائدة بن قدامة وشبيان بن عبد الرحمن وحماد بن سلمة وسفيان الثوري وشريك بن عبد الله والحكم (7/ب) بن عبد الملك وأبو الأحوص سلام بن سليم وأبو بكر بن عياش ثمانيتهم رووه عن عاصم بن بهدلة، وجعلوا الفصل الأول من كلام علي والفصل الثاني من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
فأما حديث أبي سلمة عن سلام بن أبي مطيع
فأخبرناه الجوهري أنا علي بن عمر بن أحمد المعدل نا علي بن محمد--------------------------------------------
(1). لم أجد رواية زيد بن أخزم من طريق سلام بن أبي مطيع بهذا اللفظ فيما وقفت عليه من المصادر.
(2). موسى بن إسماعيل المنقري – بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف – ثقة ثبت مات سنة 223 هـ (التقريب 349).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)

ابن عبيد نا عباس بن محمد الدوري وأحمد بن أبي خيثمة(1) قالا: نا أبو سلمة نا سلام بن أبي مطيع عن عاصم عن زر قال: كنت عند علي، فجاء الآذن فقال: قاتل الزبير بالباب. قال: ليدخل قاتل الزبير النار فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" لكل نبي حواري وحواريي الزبير "(2)
وأما حديث زائدة(3) عن عاصم مثل هذه الرواية.
فأخبرناه علي بن القاسم بن الحسن الشاهد ثنا علي بن إسحاق المادرائي قال: قرئ على ابن أبي خيثمة وأنا حاضر قال: نا أحمد بن يونس(4) نا زائدة (3) عن عاصم بن أبي النجود عن زرّ قال: كنت قاعدا عند علي فاستأذن ابن جرموز فقال علي: بشر قاتل ابن صفية بالنار ثم قال:
" سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لكل نبي حواري، وحواريي الزبير "(5).--------------------------------------------
(1). أبو بكر أحمد بن زهير بن حرب النسائي قال الخطيب: كان ثقة عالما متفننا حافظا، مات سنة 279 هـ (تاريخ بغداد 4/ 162).
(2). رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى 3/ 105 من طريق موسى بن إسماعيل أبي سلمة التبوذكي، ولم أجده في غيره.
(3). هو ابن قدامة أبو الصلت الثقفي وكان ثقة صاحب سنة 161 هـ أو بعدها (التهذيب 3/ 306).
(4). أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي.
(5). رواه أحمد في المسند 1/ 89، من طريق معاوية بن عمرو عن زائدة … به.
ورواه أيضا في فضائل الصحابة 2/ 737 ح 1272 من نفس الطريق …
ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى 3/ 105 من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس عنه به … وأخرجه أيضا أبو نعيم في الحلية 4/ 186.
وأخرجه الترمذي في مناقب الزبير 5/ 646 ح 3745، عن زائدة مقتصرا على اللفظ المرفوع فقط … ((لكل نبي حواري)) وقال: هذا حديث حسن صحيح. ورواه أيضا ابن أبي عاصم في السنة 2/ 610 ح 1388، وأحمد في فضائل الصحابة 2/ 737 ح 1271 كلاهما من طريق زائدة مقتصرا على المرفوع فقط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

وأما حديث شبيان(1) عن عاصم
فأخبرناه أبو نعيم الحافظ نا عبد الله بن جعفر بن فارس نا يونس بن حبيب نا أبو داود(2) نا شبيان عن عاصم عن زرّ قال: استأذن قاتل الزبير بن العوام على علي بن أبي طالب فقال علي: والله ليدخلن قاتل ابن صفية النار إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" إن لكل نبي حواري، وحواريي الزبير "(3).
وأما حديث حماد بن سلمة عن عاصم.
فأخبرناه علي بن القاسم بن الحسن نا علي بن إسحاق المادرائي نا محمد بن أحمد بن الجنيد نا أبو زبيعة(4) نا حماد – يعني ابن سلمة – عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش أن عليا قيل له إن قاتل الزبير على الباب، فقال: أدخل قاتل ابن صفية النار، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:--------------------------------------------
(1). أبو معاوية ابن عبد الرحمن النحوي البصري، وثقه أحمد وابن معين والعجلي والنسائي وغيرهم مات سنة 164 هـ (التهذيب 4/ 373).
(2). هو سليمان بن داود الطيالسي.
(3). انظر مسند الطيالسي 24 ح 163، وأخرجه من طريقه أبو نعيم في الحلية 4/ 186، ورواه أحمد في المسند 1/ 89، عن هاشم وحسن عن شيبان به …
(4). زيد بن عوف لقبه فهد قال الذهبي: يروي عن حماد بن سلمة، تركوه، وضعفه الدارقطني وأبو حاتم وأبو زرعة والفلاس (الميزان 2/ 105).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

" إن لكل نبي حواريا، وحواريي الزبير "(1).
وأما حديث سفيان الثوري عن عاصم.
فأخبرناه أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا هاشم بن القاسم ثنا سفيان عن عاصم عن زرّ قال: استأذن ابن جرموز على علي فقال: من هذا؟ فقال: ابن جرموز يستأذن، فقال: ائذنوا له، ليدخل قاتل الزبير النار، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" لكل نبي حواري، وإن حواريي الزبير "(2).--------------------------------------------
(1). رواه أحمد في المسند 1/ 102، من طريق عفان بن مسلم عن حماد … به، و 1/ 103 عن يونس بن محمد المؤدب عنه وابن أبي عاصم في السنة 2/ 610 ح 1389 من طريق إبراهيم بن حجاج الساسي عن حماد …
وابن سعد في الطبقات الكبرى 3/ 105، عن عفان بن مسلم عن حماد .. به …
وأخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 367 من طريق حجاج بن منهال عن حماد وأبو نعيم في الحلية 4/ 186.
(2). رواه الإمام أحمد في فضائل الصحابة 2/ 737 ح 1273 عن هاشم بن القاسم الكناني عن الثوري … به، ورواه أيضا الطبراني في الكبير 1/ 79 ح 228، 1/ 83 ح 243، عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن حمزة بن عون المسعودي عن محمد بن القاسم الأسدي عن الثوري مقتصرا على المرفوع فقط ومن هذا الطريق: أخرجه أيضا الحاكم في المستدرك 3/ 367 مبينا الموقوف من المرفوع. وحمزة المسعودي ذكره ابن حبان في الثقات 8/ 210 ولم أجده في غيره، وفي هذا الإسناد محمد بن القاسم الأسدي، كذبه أحمد والدارقطني وغيرهما (الضعفاء للعقيلي 4/ 126، التهذيب 9/ 408) وأشار إلى رواية هذه أبو نعيم في الحلية 4/ 186.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)