Arabic source text

📘 ইলমুর রিজাল নাশআতুহু ওয়া তাতাওউরুহু মিনাল কারনিল আউওয়ালি ইলা নিহায়াতিল কারনিত তাসি (মুহাম্মদ বিন মাতার আল-জাহরানী - মৃত্যু 1427 হিজরী)

📘 علم الرجال نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع (محمد بن مطر الزهراني - ت 1427 هـ)

📘 ইলমুর রিজাল নাশআতুহু ওয়া তাতাওউরুহু মিনাল কারনিল আউওয়ালি ইলা নিহায়াতিল কারনিত তাসি (মুহাম্মদ বিন মাতার আল-জাহরানী - মৃত্যু 1427 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
سعد. 1
وقد قسمها الحافظ ابن حجر في مقدمة "تقريب التهذيب". 2 إلى أربع طبقات هي: الأولى: كبار التابعين. الثانية: الطبقة الوسطى من التابعين. الثالثة: طبقة تليها جُلّ روايتهم عن كبار التابعين كالزهري وقتادة. الرابعة: الطبقة الصغرى من التابعين.
المخضرمون من التابعين:
قال الحافظ زين الدين العراقي (ت 806 هـ) : "المخضرمون من التابعين - بفتح الراء - وهم الذين أدركوا الجاهلية وحياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس لهم صحبة".
وقال صاحب "الصحاح": "لحم مخضرم - بفتح الراء - لا يدرى من ذكر هو أو من أنثى، والمخضرم أيضاً الشاعر الذي أدرك الجاهلية والإسلام مثل: لبيد الشاعر". 3
فكذلك المخضرمون مترددون بين الصحابة للمعاصرة وبين التابعين لعدم الرؤية". 4
قال ابن الصلاح (ت 643 هـ) : "وذكرهم – أي المخضرمين - الإمام مسلم فبلغ بهم عشرين نفساً منهم: أبو عمرو بن إياس الشيباني، وسويد بن غفلة الكندي، وعمرو بن ميمون الأودي، وعبد خير الخيواني، وأبو عثمان النّهدي، وأبو رجاء العطاردي،--------------------------------------------
1طبقات خليفة (ص: 44) من مقدمة المحقق.
2تقريب التهذيب (ص: 75) طبعة محمد عوّامة.
3الصحاح للجوهري (5 / 1914) .
4شرح التبصرة والتذكرة (3 / 55 - 56) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

وغيرهم".
ثم قال: "وممن لم يذكره مسلم: أبو مسلم الخولاني عبد الله بن ثوب، والأحنف بن قيس، وغيرهم". 1
وقال الحافظ السخاوي: "بلغ بهم الإمام مسلم عشرين، ومغلطاي أزيد من مائة، ومن طالع "الإصابة" لشيخنا وجد منهم خلقاً، وأفردهم البرهان الحلبي الحافظ (ت 841 هـ) في جزء سماه "تذكرة الطالب المعلم فيمن يقال إنه مخضرم" 2 - مطبوع -.
من أكابر التابعين "الفقهاء السبعة" من أهل المدينة:
قال أبو عمرو بن الصلاح: " … وهم سعيد بن المسيب، والقاسم بن محمد، وعروة بن الزبير، وخارجة بن زيد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وسليمان بن يسار.
وروينا عن الحافظ أبي عبد الله الحاكم أنه قال: "هؤلاء الفقهاء السبعة عند الأكثر من علماء الحجاز". 3
وروينا عن ابن المبارك قال: "كان فقهاء أهل المدينة الذين يُصْدرون عن رأيهم سبعة".
فذكر هؤلاء، إلا أنه لم يذكر أبا سلمة بن عبد الرحمن، ذكر بدله سالم بن عبد الله بن عمر.
"وروينا عن أبي الزناد تسميتهم في كتابه عنهم، فذكر هؤلاء، إلا--------------------------------------------
1علوم الحديث (ص: 273) .
2فتح المغيث (ص: 273) .
3معرفة علوم الحديث (ص: 43) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

أنه ذكر أبا بكر بن عبد الرحمن بدل أبي سلمة وسالم". 1
أفضل التابعين:
ورد عن الإمام أحمد بن حنبل أنه قال: "أفضل التابعين سعيد بن المسيب"، فقيل له: فعلقمة والأسود؟ فقال: "سعيد بن المسيب وعلقمة والأسود".
وعنه قال: "أفضل التابعين: قيس وأبو عثمان وعلقمة ومسروق، هؤلاء كانوا فاضلين ومن علية التابعين". 2
وقال أبو عمرو بن الصلاح (ت 643 هـ) : "وأعجبني ما وجدته عن الشيخ أبي عبد الله بن خفيف الزاهد الشيرازي في كتاب له قال: اختلف الناس في أفضل التابعين: فأهل المدينة يقولون: سعيد بن المسيب، وأهل الكوفة يقولون: أويس القرني، وأهل البصرة يقولون: الحسن البصري". 3
وقال الحافظ زين الدين العراقي (ت 806 هـ) : "والصواب ما ذهب إليه أهل الكوفة لما روى الإمام مسلم في "صحيحه" من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إِنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أُوَيْسٌ" 4 الحديث.
وقد يحمل ما ذهب إليه أهل المدينة وأحمد أيضاً - من تفضيل سعيد بن المسيب على سائر التابعين - أنهم أرادوا فضيلة العلم--------------------------------------------
1علوم الحديث (ص: 273 - 274) .
2علوم الحديث لابن الصلاح (274) .
3المصدر السابق (ص: 275) .
4رواه الإمام مسلم في فضائل الصحابة (4 / 1968) ح 2542.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

لا الخيرية الواردة في الحديث والله أعلم" 1 اهـ.
وقال الحافظ البلقيني (ت 805 هـ) : "والأحسن في تفضيل التابعين أن يقال: من حيث الزهد والورع: أويس القرني، ومن حيث حفظ الخبر والأثر: سعيد بن المسيب". 2
وقال ابن الصلاح: "وبلغنا عن أبي بكر بن أبي داود قال: سيدتا التابعين من النساء: حفصة بنت سيرين، وعمرة بنت عبد الرحمن، وثالثتهما - وليست كهما - أم الدرداء والله أعلم". 3
قال البلقيني: "المراد: أم الدرداء الصغرى التابعية، اسمها هجيمة، ويقال: جهيمة". 4
فوائد:
الأولى: قال أبو عبد الله الحاكم (ت 405 هـ) : "وطبقة تعد في التابعين ولم يصح سماع أحد منهم من الصحابة: منهم إبراهيم بن سويد النخعي، وإنما روايته الصحيحة عن علقمة والأسود، ولم يدرك أحداً من الصحابة، وليس هذا بإبراهيم بن يزيد النخعي الفقيه.
وبكير بن عبد الله بن الأشج لم يثبت سماعه من عبد الله بن الحارث ابن جزء، وإنما روايته عن التابعين.
وبكير بن أبي السمط لم يصح له عن أنس رواية، وإنما أسقط قتادة من الوسط.
وثابت بن عجلان--------------------------------------------
1التقييد والإيضاح للعراقي (ص: 283) ، شرح التبصرة والتذكرة (3 / 49 - 50) .
2محاسن الاصطلاح (ص: 517) .
3علوم الحديث (ص: 275) .
4محاسن الاصطلاح (ص: 517) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

الأنصاري لم يصح سماعه من ابن عباس، وإنما يروي عن عطاء وسعيد بن جبير عن ابن عباس.
وسعيد بن عبد الرحمن الرقاشي وأخوه واصل أبو حرة لم يثبت سماع واحد منهما من أنس.
وطبقة عدادهم عند الناس في أتباع التابعين وقد لقوا الصحابة منهم: أبو الزناد عبد الله بن ذكوان وقد لقي عبد الله بن عمر وأنس بن مالك وأبا أمامة بن سهل.
وهشام بن عروة وقد أدخل على عبد الله بن عمر وجابر بن عبد الله.
وموسى بن عقبة وقد أدرك أنس بن مالك وأم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص". 1
الثانية: قال السيوطي (ت 911 هـ) : "وعد من التابعين طبقة وهم صحابة، إما غلطاً: كالنعمان وسويد ابني مقرَّن المزني عدهما الحاكم في الإخوة 2 من التابعين، وهما صحابيان معروفان.
أو لكون ذلك الصحابي من صغار الصحابة يقارب التابعين في كون روايته أو غالبها عن الصحابة كما عد مسلم من التابعين: يوسف بن عبد الله بن سلام، ومحمود بن لبيد" 3 اهـ.
الثالثة: قال الحافظ البلقيني (ت 805 هـ) :
"فائدة: أول التابعين موتاً أبو زيد معمر بن زيد، قتل بخرسان
وقيل: بأذربيجان سنة ثلاثين، وآخرهم موتاً خلف بن خليفة توفي سنة--------------------------------------------
1معرفة علوم الحديث (ص: 45) .
2المصدر السابق (ص: 154) .
3تدريب الراوي (2 / 242) ، وانظر: علوم الحديث (ص: 276) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

ثمانين ومائة". 1
الرابعة: قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي (ت 748 هـ) :
"وفي هذا الزمان - زمان آخر التابعين وأول عصر الأتباع - ظهر بالبصرة: عمرو بن عبيد العابد، وواصل بن عطاء الغزال، ودعوا الناس إلى الاعتزال والقول بالقدر، وظهر بخرسان: الجهم بن صفوان ودعا إلى تعطيل الرب عز وجل وخلق القرآن، وظهر بخرسان في قبالته: مقاتل بن سليمان المفسر وبالغ في إثبات الصفات حتى جسَّم.
فقام على هؤلاء علماء التابعين وأئمة السلف، وحذروا من بدعهم، وشرع الكبار في تدوين السنن وتأليف الفروع وتصنيف العربية، ثم كثر ذلك في أيام الرشيد وكثرت التصانيف وألفوا في اللغات، وأخذ حفظ العلماء ينقص، ودونت الكتب واتكلوا عليها، وإنما كان قبل ذلك علم الصحابة والتابعين في الصدور، فهي كانت خزائن العلم لهم رضي الله عنهم" 2 اهـ.
الطبقة الثالثة: أتباع التابعين:--------------------------------------------
1محاسن الاصطلاح (ص: 519) .
تنبيهان: الأول: باعتبار المخضرمين طبقة من التابعين - كما سبق ذكره - فيكون أقدم التابعين موتاً النجاشي رحمه الله، وهو من المخضرمين، وقد توفي في حياته صلى الله عليه وسلم.
الثاني: أنكر الإمام أحمد بن حنبل وسفيان بن عيينة وابن حبان وغيرهم أن يكون خلف بن خليفة من التابعين، ولم يصححوا سماعه من عمرو بن حريث.
انظر: تهذيب التهذيب (3 / 150) .
2تذكرة الحفاظ (1 / 159 - 160) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

قال الحافظ ابن أبي حاتم (ت 327 هـ) : "ثم خلف التابعين تابعو التابعين، وهم خلف الأخيار وأعلام الأمصار في دين الله عز وجل ونقل سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظه وإتقانه، والعلماء بالحلال والحرام، والفقهاء في أحكام الله عز وجل، وفروضه وأمره ونهيه، فكانوا على مراتب أربع:
الأولى: فمنهم الثبت الحافظ الورع المتقن الجهبذ الناقد للحديث، فهذا الذي لا يختلف فيه، ويعتمد على جرحه وتعديله، ويحتج بحديثه وكلامه في الرجال.
الثانية: ومنهم العدل في نفسه، الثبت في روايته، الصدوق نقله، الورع في دينه، الحافظ لحديثه المتقن فيه، فذلك العدل الذي يحتج بحديثه ويوثق في نفسه.
الثالثة: ومنهم الصدوق الورع الثبت الذي يَهِمُ أحياناً، وقد قبله الجهابذة النقاد، فهذا يحتج بحديثه.
الرابعة: ومنهم الصدوق الورع المغفل الغالب عليه الوهم والغلط والسهو، فهذا يكتب من حديثه الترغيب والترهيب والزهد والآداب، ولا يحتج بحديثه في الحلال والحرام".
ثم قال: "وخامس قد ألصق نفسه بهم ودلسها بينهم ممن ليس من أهل الصدق والأمانة ومن قد ظهر للنقاد والعلماء بالرجال أولي المعرفة منهم الكذب، فهذا يترك حديثه وتطرح روايته" 1 اهـ.
وقال الحافظ ابن حبان (ت 354 هـ) : " … خير الناس قرناً بعد--------------------------------------------
1تقدمة الجرح والتعديل (1 / 9 - 10) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

التابعين من لا يكون بينهم وبين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قرناً واحداً، وهم أتباع التابعين الذين شافهوا من شافه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى حفظوا عنهم العلم والآثار، وكثرت عنايتهم في جمع الأخبار، وأمعنوا في طلب الأحكام والتفقه فيها، وضبط أقاويل السلف فيما لم يرد فيه سنة مع الاستنباط الصحيح من الدلائل الواضحة في الأصول التي هي مفزع العالم في الأحوال ورد سائر الفروع إلى ما تقدم من الأصول، حتى حفظ الله جل وعلا بهم الدين على المسلمين وصانه عن ثلب القادحين، وجعلهم أعلى من يقتدى بهم في الأمصار، ويرجع إلى أقاويلهم في الآثار" اهـ ملخصاً. 1
فائدة معرفة "أتباع التابعين":
قال أبو عبد الله الحاكم: "النوع الخامس عشر من علوم الحديث، وهو معرفة أتباع التابعين، فإن غلط من لا يعرفهم يعظم أن يعدهم الطبقة الرابعة، أو لا يميز فيجعل بعضهم من التابعين - كما قدمنا ذكره - وقد ذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه عمران بن حصين عنه، فقال: "خَيْرُ النَّاسِ الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَنْشَأُ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَحْلِفُونَ وَلا يُسْتَحْلَفُونَ، وَيَخُونُونَ وَلا يُؤْتَمَنُونَ، يَفْشُو فِيهِمُ السِّمَنُ". 2
قال أبو عبد الله: "فهذه صفة أتباع التابعين، إذ جعلهم النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس بعد الصحابة والتابعين المنتخبين، وهم الطبقة الثالثة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وفيهم جماعة من أئمة المسلمين وفقهاء الأمصار، مثل: مالك--------------------------------------------
1الثقات (6 / 1 - 2) .
2تقدم تخريجه من "الصحيحين".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

بن أنس، وأبو عمرو الأوزاعي، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج العتكي، وابن جريج المكي وغيرهم.
ثم يعد فيهم أيضاً جماعة من تلامذة هؤلاء الأئمة الذين ذكرناهم مثل: يحيى بن سعيد القطان وقد أدرك أصحاب أنس، وعبد الله بن المبارك وقد أدرك جماعة من التابعين، ومحمد بن الحسن الشيباني ممن روى "الموطأ" عن مالك وقد أدرك جماعة من التابعين، وإبراهيم بن طهمان الزاهد وقد أدرك جماعة من التابعين، وفي هذه الطبقة جماعة يشتبه على المتعلم أساميهم فتوهمهم من التابعين لنسب يجمعهم أو غير ذلك مما يشتبه على غير المتبحرين في هذا العلم مثل:
إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص لم يسمع من أحد من الصحابة، وربما نسب إلى جده فيتوهمه الراوي الحديث - إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص - وهو تابعي كبير عنده عن أبيه وغيره من الصحابة
ومنهم: حفص بن عمر بن سعد القرظ، وسعد صحابي، وحفص لم يسمع من جده ولا غيره من الصحابة، وربما نسب إلى جده فيتوهمه الواهم أنه تابعي.
ومنهم: الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم، وهو الذي يعرف بحسين الأصغر الذي يروي عنه عبد الله بن المبارك وغيره، وربما قال الراوي: عن حسين بن علي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيشتبه على من لا يتحقق أنه مرسل ويتوهمه من التابعين وليس كذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

ومنهم: سليمان الأحول وهو سليمان بن أبي مسلم المكي، وربما روي عنه عن ابن عباس، فيتأمل الراوي حاله، فيقول: هذا كبير - وهو خال عبد الله بن أبي نجيح - لا ينكر أنه يلقى الصحابة، وليس كذلك، فإنه من الأتباع ورواياته عن طاووس عن ابن عباس.
ومنهم: سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وعداده في المصريين، صاحب حديث الضحية، كبير السن والمحل، روى عنه عمرو بن الحارث وشعبة والليث، وقد قيل عنه عن البراء بن عازب، فإذا تأمل الراوي محله وسنه وجلالة الرواة عنه لا يستبعد كونه من التابعين، وليس كذلك، فإن بينه وبين البراء: عبيد بن فيروز.
ومنهم: سليمان بن يسار الذي يروي عن سليمان بن بلال وابن أبي ذئب، وهذا شيخ من أهل المدينة يقال له: صاحب المقصورة، فربما خفي على من ليس هذا العلم من صنعته، ويروي رواية أتباع التابعين عنه فيتوهمه: سليمان بن يسار مولى ميمونة سابع الفقهاء السبعة".
ثم قال: "فقد ذكرنا هذه الأسامي ليستدل بها على جماعة من أتباع التابعين لم نذكرهم، ويعلم بذلك أن معرفة الأتباع نوع كبير من هذا العلم" 1 اهـ ملخصاً.--------------------------------------------
1معرفة علوم الحديث (ص: 46 - 48) .
قال أبو عبد الله الذهبي - في نهاية تراجم الطبقة السادسة وهم من أتباع التابعين: "وكان في زمان هؤلاء خلق من أصحاب الحديث ومن أئمة المقرئين - كورش والكسائي - وخلق من الفقهاء - كفقيه العراق محمد بن الحسن، وفقيه مصر عبد الرحمن بن القاسم - وخلق من مشايخ القوم - كشقيق البلخي، والفضيل المذكور -، والدولة لهارون الرشيد والبرامكة، ثم بعدهم اضطربت الأمور وضعف أمر الدولة بخلافة الأمين رحمه الله، فلما قتل واستخلف المأمون على رأس المائتين نجم التشيع وأبدى صفحته وبزغ فجر الكلام وعربت حكمة الأوائل ومنطق اليونان وعمل رصد الكواكب ونشأ للناس علم جديد مرد مهلك لا يلائم علم النبوة، ولا يوافق توحيد المؤمنين، قد كانت الأمة منه في عافية، وقويت شوكة الرافضة والمعتزلة، وحمل المأمون المسلمين على القول بخلق
القرآن، ودعاهم إليه فامتحن العلماء فلا حول ولا قوة إلا بالله، إن من البلاء أن تعرف ما كنت تنكر وتنكر ما كنت تعرف، ويقدم معقول الفلاسفة ويعزل منقول أتباع الرسل، ويمارى في القرآن ويتبرم بالسنن والآثار، وتقع في الحيرة، فالفرار قبل حلول الدمار وإياك ومضلات الأهواء ومجاراة العقول ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم" اهـ.
ملخصاً من تذكرة الحفاظ (1 / 328 - 329) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

الطبقة الرابعة: تبع الأتباع:
أخرج ابن حبان البستي (ت 354 هـ) بسنده إلى بريدة الأسلمي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ الْقَرْنُ الَّذِينَ بُعِثْتُ فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَكُونُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَتُهُمْ أَيْمَانَهُمْ، وَأَيْمَانُهُمْ شَهَادَتَهُمْ".
ثم قال: "هذه اللفظة "ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ" في الرابعة: تفرد بها حماد ابن سلمة وهو ثقة مأمون، وزيادة الألفاظ عندنا مقبولة عن الثقات".1
ثم قال رحمه الله في نهاية كتابه "الثقات" -:
"قد أملينا ما حضر من ذكر تبع الأتباع على حسب ما منَّ الله عز وجل به من التوفيق لذلك وله الحمد، على حسب ما ذكرنا مَنْ--------------------------------------------
1الثقات (8 / 1) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

قبلهم من الطبقات الثلاث، فربما تقدم موت إنسان ذكرته من هذه الطبقة أو تأخر موته وبينهما مائة سنة أو أكثر، فأدخلناهم في قرن واحد لطبقة واحدة لاستوائهما في اللقي، وكل من بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل واحد أدخلناه في كتاب التابعين سواء تأخر موته أو تقدم، وكل من بينه وبين رسول الله في اللقى رجلان أدخلناه في كتاب تبع التابعين - بعد أن يكون ثقة - وكل من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أنفس في اللقي أدخلته في كتاب تبع الأتباع هذا". 1
وقد ذكر أيضاً في مقدمة كتاب "الثقات": أن الطبقة الرابعة هذه تمتد إلى شيوخه حيث قال: "ثم نذكر القرن الرابع الذين رأوا أتباع التابعين على سبيل من قبلهم، وهذا القرن ينتهي إلى زماننا هذا". 2--------------------------------------------
1المصدر السابق (9 / 293 - 294) .
2المصدر السابق (1 / 11) .
وقال رحمه الله في الثقات (9 / 296) في الحاشية: "وقد بقي من هذه الطبقة الرابعة إخوان بَعُدَ موتهم إلا أن اللقي ليس يجمع بينهم وبين من ذكرنا في هذه الطبقة ممن تأخر موته وأغضينا عنهم … ثم اقترح على من يأتي بعده من العلماء - أن يضمهم إلى من يحدث من اليوم إلى خمسين سنة - أي إلى نهاية القرن الرابع الهجري - لأن أمر الطبقة الخامسة يتهيأ أخراها إلى خمسين سنة، ومن عني بهذا الشأن يتكلف الجمع له بعدنا ويضم مَنْ أغضينا عنه في الطبقة الرابعة فيذكرهم لأول الطبقة الخامسة في أوائل أسمائهم على حسب ما نظمنا عليه الطبقات" اهـ.
ولعلَّ ممن يدخل في الطبقة الخامسة التي اقترحها ابن حبان، كل من: ابن حبان نفسه، وابن السكن (ت 353 هـ) ، وأبو عوانة الإسفراييني (ت 316) ، وأبو جعفر الطحاوي (ت 321 هـ) ، وأبو القاسم الطبراني (ت 360 هـ) ، وأبو الحسن الدارقطني (ت 385 هـ) ، وأبو بكر الإسماعيلي (ت 371 هـ) ، وأبو عبد الله الحاكم (ت 405 هـ) وغيرهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

‌‌المبحث الثالث: من أشهر المصنفات في الطبقات
تنوعت مصنفات العلماء في الطبقات، فمنها: ما اقتصر على طبقات الصحابة مثل: "طبقات من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من أصحابه" للهيثم بن عدي (ت 207 هـ) أو على طبقات التابعين كما فعل أبو حاتم الرازي (ت 277 هـ) في كتابه "طبقات التابعين"، ومنها ما جمع بين الصحابة والتابعين كما في كتاب "طبقات الصحابة والتابعين" للإمام مسلم (ت 261 هـ) - مطبوع - ومنها ما اقتصر فيه على طبقات المحدثين في بلدة واحدة مثل "طبقات المحدثين بأصبهان" لأبي الشيخ بن حيان (ت 369 هـ) ، و "طبقات الهمذانيين" لأبي الفضل صالح بن أحمد الهمذاني (ت 384 هـ) ، ومنها ما تناول طبقات المحدثين عامة كما فعل الحافظ محمد بن سعد (ت 230 هـ) في "طبقاته الكبرى"، وكذلك خليفة بن خياط (ت 240 هـ) وغيرهما، وهذا النوع هو الأكثر في كتب الطبقات، ومن أشهرها: 1
1- الطبقات لمحمد بن عمر الواقدي (ت 207 هـ) وهو أقدم مصنف في الطبقات. 2--------------------------------------------
1استقيت هذه القائمة مما كتبه فضيلة شيخنا الأستاذ الدكتور أكرم العمري في كتابه القيم بحوث في تاريخ السنة المشرفة (ص: 75 - 77) ، وهو أشمل وأوسع من جمع أسماء هذه المصنفات - فيما وقفت عليه - فجزاه الله خيراً.
2نص على ذلك الأستاذ الدكتور أكرم العمري في بحوث في تاريخ السنة (ص: 75) . وانظر: الفهرست لابن النديم (ص: 111) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

2- طبقات من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من أصحابه للهيثم بن عدي
(ت 207 هـ) ، وله أيضاً طبقات الفقهاء والمحدثين. 1
3- الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد كاتب الواقدي (ت 230 هـ) - مطبوع -.
4- الطبقات لعلي بن عبد الله المديني (ت 234 هـ) وهو في عشرة أجزاء. 2
5- الطبقات لإبراهيم بن المنذر أبي إسحاق الحزامي (ت236 هـ)
6- الطبقات لخليفة بن خياط (ت 240 هـ) مطبوع.
7- الطبقات لأبي القاسم محمود بن إبراهيم بن سميع الدمشقي (ت 259 هـ) . 4
8- الطبقات لعبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو الدمشقي--------------------------------------------
1الفهرست لابن النديم (ص: 112) .
2معرفة علوم الحديث (ص: 71) ، وفهرست ابن خير (ص: 225) ، وشرح العلل لابن رجب (1 / 216) .
3فتح المغيث للسخاوي (4 / 396) ، وقد اقتبس منه الحافظ في الإصابة.
انظر: بحوث في تاريخ السنة (ص: 76) .
4تذكرة الحفاظ (2 / 614) ، وسير أعلام النبلاء (13 / 55) ، وفتح المغيث للسخاوي (4 / 396) ، والإعلان بالتوبيخ (ص: 153) ، وبحوث في تاريخ السنة (ص: 76) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

الملقب دحيم (ت 245 هـ) . 1
9- الطبقات للإمام مسلم (ت 261 هـ) ، مطبوع.
10- الطبقات لأبي بكر محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي (ت 249 هـ) . 2
11- طبقات التابعين لأبي حاتم محمد بن إدريس الرازي
(ت 277) . 3
12- الطبقات لأبي زرعة الدمشقي عبد الرحمن بن عمرو النصري (ت 281 هـ) . 4
13- طبقات الأسماء المفردة من الصحابة والتابعين وأصحاب الحديث لأبي بكر أحمد بن هارون البرذعي البرديجي 5 (ت 301 هـ)
14- طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ عبد الله بن--------------------------------------------
1ذكره القاضي عبد الجبار الخولاني في تاريخ داريّا (ص: 91، 98، 103) .
2ذكره ابن حجر في التهذيب (2 / 32) ، (3 / 33) ، (7 / 472) وغيرها.
3الرسالة المستطرفة (ص: 139) ، بحوث في تاريخ السنة (ص: 77) .
4تاريخ داريا (ص: 104) ، تاريخ أبي زرعة (1 / 50) من مقدمة المحقق.
5توجد منه نسخة في مكتبة كوبرلي بتركيا برقم (1152) ، ونسخة أخرى في دار الكتب الظاهرية تقع في (17) ورقة من وجهين، انظر: بحوث في تاريخ السنة للدكتور أكرم العمري (ص: 81) ، وقد حققه الشيخ عبد العزيز المشعل رسالة ماجستير في جامعة الإمام بالرياض.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري الأصبهاني (ت 369 هـ) مطبوع.
15- الطبقات لأبي عمر محمد بن العباس بن حيوة الخزاز - بالمعجمة ثم زايين بينهما ألف - (ت 382 هـ) . 1
16- طبقات الهمذانيين لأبي الفضل صالح بن أحمد التميمي الهَمَذاني (ت 384 هـ) . 2
17- طبقات الرجال لأبي الفضل علي بن الحسين الفلكي (ت 429 هـ) . 3
18- طبقات المحدثين لأبي القاسم عبد الرحمن بن منده (ت 470 هـ) . 4--------------------------------------------
1المصدر السابق (ص: 77) .
2قال الخطيب البغدادي: "وصنف كتاباً في طبقات الهمذانيين" تاريخ بغداد (9 / 331) .
3قال أبو عبد الله الذهبي: " … صنف كتاب الطبقات في الرجال، فجاء في ألف جزء" التذكرة (3 / 1125) ، وانظر: فتح المغيث (4 / 396) ، والرسالة المستطرفة (ص: 140) .
4ذكره الدكتور أكرم في بحوث في تاريخ السنة (ص: 77) .
ومن أهم كتب الطبقات التي ألفت بعد القرن الخامس الهجري، والتي اعتنت بتراجم المحدثين والفقهاء:
1- طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (ت 526 هـ) وللحافظ ابن رجب ذيل عليه وكلاهما مطبوع.
2- طبقات الشافعية لابن نقطة (ت 629 هـ) مطبوع.
3- تذكرة الحفاظ لأبي عبد الله الذهبي (ت 748 هـ) مطبوع.
4- طبقات الشافعية لتاج الدين السبكي (771 هـ) مطبوع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

‌‌المبحث الرابع: تعريف موجز بكتاب "الطبقات" لمحمد بن سعد
اسمه: عنوان النسخة المطبوعة: "الطبقات الكبرى"، وذكره الذهبي والعراقي باسم: "الطبقات الكبير". 1
مؤلفه: قال عنه الحافظ أبو عبد الله الذهبي: " … الحافظ العلامة الحجة أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي مولاهم، كاتب الواقدي ومصنف "الطبقات الكبير" في بضعة عشر مجلداً، و "الطبقات الصغير"، ولد بعد الستين ومائة، وطلب العلم في صباه ولحق الكبار، توفي ببغداد سنة (230 هـ ") .
منهج ابن سعد فى كتابه "الطبقات الكبرى" 2:
يمكن تقسيم كتاب "الطبقات الكبرى" إلى الأقسام الآتية 3:--------------------------------------------
1انظر: سير أعلام النبلاء (10 / 664) ، والتبصرة والتذكرة (3 / 274) .
2لخصته بتصرف - مع الرجوع للطبقات نفسه - مما كتبه الأستاذ الدكتور أكرم العمري في كتابه بحوث في تاريخ السنة (ص: 78 - 80، 183 - 184) ، وما كتبه الدكتور محمد بن صامل السلمي في كتابه منهج كتابة التاريخ الإسلامي (ص: 369 - 373) .
3النسخة المطبوعة من طبقات ابن سعد موزعة كما يلي:
أ- قسم السيرة والمغازي ويقع في المجلدين الأول والثاني.
ب- قسم طبقات الصحابة ويقع في المجلدين الثالث والرابع، وقد سقط من هذه الطبعة أكثر من نصف الطبقة الثالثة من الصحابة، وكامل الطبقتين الرابعة والخامسة أيضاً، وقد تم تحقيق الطبقتين الرابعة والخامسة في قسم التاريخ في جامعة أم القرى، وأما باقي الطبقة الثالثة فهو تحت التحقيق في جامعة لندن، رسالة دكتوراه في التاريخ من قبل الأستاذ محمد بن عبد الله السلومي.
ج- قسم طبقات من بعد الصحابة والتابعين وأتباع التابعين فمن بعدهم … قد حوته المجلدات الخامس والسادس والسابع، وقد خصص المجلد الثامن للنساء من الصحابيات وبعض التابعيات كحفصة بنت سيرين، وأختها كريمة، وعمرة بنت عبد الرحمن، وقد سقط من هذا القسم معظم الطبقة الثالثة وكامل الرابعة والخامسة ونصف السادسة من تابعي المدينة وأتباعهم، وقد طبع بتحقيق الدكتور زياد منصور في المجلس العلمي في الجامعة الإسلامية بالمدينة، كما يوجد سقط أيضاً في مواضع متفرقة لكنها بأعداد يسيرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

الأول: السيرة النبوية:
وقد استغرقت من النسخة المطبوعة مجلدين، ويتلخص منهجه في هذا القسم فيما يلي:
1- سلك فيه منهج مدرسة ابن إسحاق في دراسة السيرة حيث يقدم للأحداث والأخبار بجمع أسانيده إليها ثم يعقب بقوله: "دخل حديث بعضهم في حديث بعض قالوا". 1
وكثيراً ما يفعل ذلك في أسانيد شيخه: محمد بن عمر الواقدي. 2
2- لم يقتصر فيه على ما أخذه عن شيخه الواقدي، بل استقى من مصادر أخرى كثيرة، حيث أكثر الرواية عن نيف وستين شيخاً معظمهم من المحدثين الذين اهتموا بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرة الصحابة--------------------------------------------
1انظر مثلاً: (2 / 5 - 6) وغيرها.
2انظر مثلاً: (1 / 90 - 91، 117 - 119، 210 - 211، 220 - 221) وغيرها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

والتابعين، وهناك شيوخ آخرون، إلا أنه لم يكثر عنهم.1
3- يسوق الخبر الرئيس عن الغزوة، فيرويه عن مجموعة الرواة الذين ذكرهم في أول حديثه عن الغزوات ثم يكمل الحديث بروايات مفردة من مصادر متعددة، يسوقها بأسانيدها، وإذا عاد لرواية الجماعة يقدم ذلك بقوله: "قالوا … ". 2
4- إذا بدأ في الحديث عن غزوة جديدة، فإنه لا يعيد الأسانيد مجموعة كما يفعل شيخه الواقدي، وإنما يعطف على الأسانيد السابقة بقوله: "ثم غزوة كذا … ". 3
الثانى: طبقات الصحابة:
وقد قسمهم رحمه الله باعتبار سابقتهم في الإسلام وفضلهم إلى خمس طبقات 4، وهي:
الأولى: من شهد بدراً من المهاجرين والأنصار.
الثانية: من لهم إسلام قديم ولم يشهدوا بدراً ومن شهد أحداً.--------------------------------------------
1لمزيد من التفصيل راجع ما كتبه الأستاذ الدكتور أكرم العمري في بحوث في تاريخ السنة (ص: 79 - 80) .
2انظر مثلاً: الطبقات الكبرى (2 / 5 - 6، 10 - 11، 36 - 37) وغيرها.
3انظر مثلاً: الطبقات الكبرى (2 / 8 - 9، 36، 57، 59، 61 - 63، 95) وغيرها.
4تدريب الراوي (2 / 221) ، ومنهج كتابة التاريخ الإسلامي (ص: 370 - 371) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

الثالثة: من أسلم بعد أحد وقبل فتح مكة.
الرابعة: مسلمة الفتح ومن أسلم بعد الفتح.
الخامسة: من توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أحداث الأسنان مثل الحسن والحسين وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عباس … ". 1
ثم رتب من ترجمهم في كل طبقة على الأنساب، مبتدئاً برهط رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني هاشم ثم بقية فروع قريش، وهكذا سائر القبائل من العدنانية ثم القحطانية.
وقد أعاد تراجم بعض الصحابة بحسب المدن التي نزلوا بها عندما يترجم لعلماء كل مدينة - كما سيأتي بيانه - لكنه يختصر الترجمة عندما يعيد ذكرها.
الثالث: طبقات من بعد الصحابة من التابعين ومن بعدهم إلى عصره:
ويختلف عدد طبقاتهم من بلد إلى آخر، فبينما نجده بلغ بهم في المدينة سبع طبقات نجده جعلهم في مكة خمس طبقات، وفي الكوفة تسع طبقات، وفي البصرة ثمان طبقات، وهكذا … سار على هذا المنوال في تعداد الأمصار الإسلامية آنذاك.
أما التابعين فقد جعلهم من ثلاث إلى أربع طبقات 2، لكن التمييز بين طبقات التابعين وأتباع التابعين ومن بعدهم في "طبقات ابن سعد" عسير إلا على من له معرفة ودربة واسعة بالرجال، لأنه--------------------------------------------
1منهج كتابة التاريخ الإسلامي (ص: 370 - 371) ح 7.
2انظر: شرح التبصرة والتذكرة للعراقي (3 / 274) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)