Arabic source text

📘 হিদায়াতুর রুওয়াহ - মাআ তাখরীজিল মিশকাতিত সানী লিল আলবানী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 হিদায়াতুর রুওয়াহ - মাআ তাখরীজিল মিশকাতিত সানী লিল আলবানী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ 1044 م 901] فِيهَا عَنْها.

1430 - وعن أبي موسى أنه قال: خسفت الشمس فقام النبي صلى الله عليه وسلم فزعا يخشى أن تكون الساعة فأتى المسجد فصلى بأطول قيام وركوع وسجود ما رأيته قط يفعله وقال: "هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته ولكن يخوف الله بها عباده فإذا رأيتم شيئا من ذلك فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره" [1051]
• مُتفَقٌ عَلَيهِ [خ (1044) م (1/ 901)، فِيهَا عَنْهُ (س [3/ 153]).

1431 - وعن جابر رضي الله عنه أن قال: انكسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ست ركعات(1) بأربع سجدات. [1052]
• مُسْلِمٌ [10/ 904] فيها عَنْه.

1432 - وروي عن علي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "صلاة الكسوف ثمان ركعات في أربع سجدات". [1053]
• مُسْلِمٌ [18/ 908] فِيهَا عَنْهُ(2).

1433 - وعن عبد الرحمن(3) بن سمرة كسفت الشمس في حياة رسول الله(1) أي: صلى ركعتين، في كل ركعة ثلاث ركوعات.
وهذه الرواية - مع ورودها في "صحيح مسلم" -؛ فإنها شاذة، وكذلك حديث ابن عباس بعده، وحديث أبي بن كعب (1492)؛ كله شاذ؛ لمخالفته لحديث عائشة، وابن عباس المتقدمين (1480/ 1482).
وقد حققت ذلك في جزء مفرد في "صلاة الكسوف".
(2) هي رواية شاذة - أيضًا -؛ فانظر التعليق السابق.
(3) في الأصل: (جابر)؛ ثم صححت في الهامش إلى (عبد الرحمن). (ع)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 138)

- صلى الله عليه وسلم فأتيته وهو قائم في الصلاة رافع يديه فجعل يسبح ويهلل ويكبر ويحمد ويدعو حتى حسر عنها فلما حسر عنها قرأ سورتين وصلى ركعتين". [1054]

• مُسْلِمٌ [26/ 913]، وَأبو دَاوُدَ [1195]، وَالنَّسَائِي [3/ 124] فِيهَا عَنْهُ.

1434 - قالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالعتاقة(1) في كسوف الشمس. [1055]
• البخاري [1054]، وَأبو دَاوُدَ [1192] فِيهَا عَنْها، وَهُوَ طَرف مِنَ الحَدِيثِ الطوِيلِ.

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
1435 - عن سمرة بن جندب رضي الله عنه: قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في كسوف لا نسمع له صوتا. [1056]
• أَبو دَاوُدَ [1184]، وَالتِّرْمِذِيُّ(2) [562] في صَلاةِ الكُسُوفِ عَنْهُ.

1436 - وقال عكرمة: "قيل لابن عباس: ماتت فلانة - بعض أزواج النبي -(1) أي: فك الرقاب من العبودية.
(2) وقال: "حسن صحيح"!
كذا قال؛ وفيه علتان:
الأولى: في سنده ثعلبة بن عباد، قال ابن حزم - وغيره -: مجهول، وأشار الحافظ ابن حجر إلى أنه لين الحديث.
والأخرى: مخالفته للحديث الصحيح الصريح في جهره صلى الله عليه وسلم بالقراءة، انظر (1481).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 139)

صلى الله عليه وسلم فخر ساجدا فقيل له تسجد في هذه الساعة؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيتم آية فاسجدوا" وأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم؟ [1057]
• أَبُو دَاوُدَ [1197]، وَالتِّرْمِذِيُّ(1) [3791] عَنِ ابن عَبَّاسٍ فِيهَا.

‌‌الفصل الثالث:
1437 - عن أبي بن كعب قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بهم فقرأ بسورة من الطول وركع خمس ركعات وسجد سجدتين ثم قام الثانية فقرأ بسورة من الطول ثم ركع خمس ركعات وسجد سجدتين ثم جلس كما هو مستقبل القبلة يدعو حتى انجلى كسوفها. [1492]
• أبو داود(2) (1182) فيها عنه.

1438 - وعن النعمان بن بشير قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يصلي ركعتين ركعتين ويسأل عنها حتى انجلت الشمس. [1493]
• أبو داود (1193) والنسائي (3/ 141) فيها(3) عنه.
وله في أُخرى: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرجَ يومًا مستعجلًا إلى المسجدِ،(1) وقال: "حديث حسن غريب".
قلت: وإسناده حسن، ورواه المقدسي في "المختارة" (64/ 32/ 2).
(2) بإسناد ضعيف؛ فيه أبو جعفر الرازي؛ وهو ضعيف سيئ الحفظ، وانظر التعليق على الحديث (1485).
(3) وفي إسناده انقطاع واضطراب، كما بينته في الجزء المشار إليه سابقًا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 140)

وقد انكسفت الشمس فصلى حتى انجلت ثم قال: "إن أهل الجاهلية كانوا يقولون: إن الشمس والقمر لا ينخسفان إلا لموت عظيم من عظماء أهل الأرض وإن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما خليقتان من خلقه يحدث الله في خلقه ما شاء فأيهما انخسف فصلوا حتى ينجلي أو يحدث الله أمرا".
• والنسائِي في روايةٍ [3/ 45].

‌‌فصل في سجود الشكر
‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
1439 - عن أبي بكرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جاءه أمر يسر به، خر ساجدا شاكرا لله.
غريب [1058]
• أبو دَاوُدَ [2774]، وَالترْمِذِيُّ(1) [1578] في الجِهادِ عَنْهُ.

1440 - وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نغاشيا(2) فسجد شكرا لله -تعالى-. [1059]
• البَيهَقِيُّ [2/ 371] مِنْ رِوَايَةِ جَابِرٍ الجَعْفِيِّ، عَنْ محمد بْنِ عَلِيٍّ مِنْ مُرْسَلِهِ(3)، وَكَذَا الدارَقُطْنِيُّ(1) وإسناده حسن.
(2) بضم النون وتخفيف الياء؛ قال ميرك: النغاشي - بتشديد الياء -، والنغاش - بحذفها -: هو القصير جدًّا، والضعيف الحركة، والناقص الخلقة؛ ذكره القاري.
(3) وله علة أخرى شر من الإرسال؛ وهي أنه من رواية جابر الجعفي، عن أبي جعفر.
كذلك أخرجه الدارقطني في "سننه" (ص 157). ==

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 141)

[1/ 410].

1441 - وعن عامر بن سعد عن أبيه أنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة نريد المدينة فلما كنا قريبا من عزوزاء(1) نزل ثم رفع يديه فدعا الله ساعة ثم خر ساجدا فمكث طويلا ثم قام فرفع يديه ساعة ثم خر ساجدا فمكث طويلا ثم قام فرفع يديه ساعة ثم خر ساجدا قال: "إني سألت ربي وشفعت لأمتي فأعطاني ثلث أمتي فخررت ساجدا لربي شكرا ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي فأعطاني ثلث أمتي فخررت ساجدا لربي شكرا ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي فأعطاني الثلث الآخر فخررت ساجدا لربي شكرا". [1060]
• أبو دَاوُدَ(2) [2775] فِيهِ عَنْهُ.= وجابر هذا متهم.
وقد وصله يوسف بن محمَّد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر … مرفوعًا بلفظ: كان إذا رأى الرجل مغير الخلق خر ساجدًا، وإذا رأى القرد خر ساجدًا، وإذا قام من منامه خر ساجدًا؛ شكرًا لله: رواه ابن عدي في "الكامل" (ق 357/ 1).
ويوسف - هذا - متروك.
(1) بالمد - وقيل: بالقصر -: ثنية بالجحفة، عليها الطريق من المدينة إلى مكة.
(2) وإسناده ضعيف؛ فيه يحيى بن الحسن بن عثمان، وهو مجهول، كما في "التقريب".
وقد عزاه التبريزي لأحمد! ولم أجده فيه؛ وإنما فيه (1/ 75 - 182) - عن سعد - قصة أخرى تشبه هذه؛ وليست هي!.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 142)

‌‌49 - باب الاستسقاء
‌‌مِنَ "الصِّحَاح":
1442 - عن عبد الله بن زيد قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس إلى المصلى يستسقي فصلى بهم ركعتين جهر فيهما بالقراءة واستقبل القبلة يدعو ورفع يديه وحول رداءه حين استقبل القبلة [1061]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (1024) م (2/ 894)] فِيهِ عَنْهُ.

1443 - وقال أنس رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء(1) فإنه يرفع حتى يرى بياض إبطيه. [1062]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (1031) م (5/ 895)] فِيهِ عَنْهُ (د [1170]، س [3/ 158]، ق [11801]).

1444 - وعن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء. [1063]
• مُسْلِمٌ [6/ 896)] فِيهِ عَنْهُ.

1445 - وقالت عائشة رضي الله عنها: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال: "صيبا نافعا". [1064](1) أي: لا يرفعها كل الرفع حتى يجاوز رأسه؛ إلا في الاستسقاء؛ فإنه يرفع حتى يرى بياض إبطيه، ولو لم يكن عليه ثوب.
وقد تضافرت الأحاديث في رفع اليدين في الدعاء في غير الاستسقاء، وللحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي رسالة في الرد على مَنْ نَفى مشروعية ذلك، وهي - بخطه - محفوظة في المكتبة الظاهرية بدمشق العامرة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 143)

• البُخَارِيُّ [1032] فِيهِ عَنْهَا.

1446 - وقال أنس: أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر قال: فحسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه حتى أصابه من المطر فقلنا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال: "لأنه حديث عهد بربه". [1065]
• مُسْلِمٌ [13/ 898] فِيهِ عَنْهُ.

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
1447 - عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى فاستسقى وحول رداءه حين استقبل القبلة فجعل عطافه الأيمن على عاتقه الأيسر وجعل عطافه الأيسر على عاتقه الأيمن ثم دعا الله. [1066]
• الأربعَةُ(1) [د (1163) ت 556 ق 1267 س 3/ 155] فِيهِ عَنْهُ.

1448 - وعنه أنه قال: استسقى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه خميصة(2) له سوداء فأراد أن يأخذ أسفلها فيجعله أعلاها(3) فلما ثقلت قلبها على عاتقيه. [1067]
• أَبُو دَاوُد [1164]، وَالنسَائِي(4) [3/ 156] فِيهِ عَنْهُ.(1) وإسناده ضعيف؛ فيه عمرو بن الحارث الحمصي، وهو غير معروف العدالة، كما قال الذهبي.
(2) كساء أسود مربع، له علمان في طرفيه؛ من صوف وغير.
(3) فيه إشعار بأن ذلك من السنة عند تيسره، فتأمل؛ فإنه في الفقه عزيز! وقد قال به الطحاوي (1/ 191).
(4) وكذا أحمد في "المسند" (4/ 41) وإسناده صحيح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 144)

1449 - وعن عمير مولى آبي اللحم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي عند أحجار الزيت قائما يدعو رافعا يديه قبل وجهه لا يجاوز بهما رأسه. [1068]
• الثلاثةُ(1) [د 1168 ت 557 س 3/ 158] فِيهِ عَنْهُ.

1450 - قالو ابن عباس رضي الله عنهما: خرج النبي صلى الله عليه وسلم يعني في الاستسقاء متبذلا متواضعا متخشعا متضرعا. [1069]
• الأربعَةُ(2) [د 1165 ت 559 ق 1266 س 3/ 156] عَنْهُ فِيهِ.

1451 - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا استسقى: "اللهم اسق عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت". [1070]
• أبو دَاوُدَ(3) [1176] عَنْهُ.(1) وإسناده صحيح، وكذلك رواه أحمد (5/ 223).
ورواه الترمذي (2/ 443 - 444)، والنسائي (1/ 225)، فقالا: عن عمير - مولى آبي اللحم -، عن آبي اللحم …
فجعلاه من مسند آبي اللحم.
وهو وهم! ولعله من سعيد بن أبي هلال؛ فإنه كان اختلط.
لكن رواه أحمد من طريقه عن عمير … لم يذكر آبي اللحم، والله أعلم.
(2) وقال الترمذي (1/ 445): "حديث حسن صحيح".
قلت: وإسناده حسن.
(3) إسناده حسن.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 145)

1452 - عن جابر بن عبد الله أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يواكئ(1) فقال: "اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا(2) نافعا غير ضار عاجلا غير آجل". فأطبقت عليهم السماء. [1071]
• أَبُو دَاوُدَ(3) [1169] فِيهِ عَنْ جَابِرٍ.

‌‌الفصل الثالث:
1453 - عن عائشة قالت: شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر فأمر بمنبر فوضع له في المصلى ووعد الناس يوما يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر فكبر وحمد الله ثم قال: "إنكم شكوتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم وقد أمركم الله أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم". ثم قال: "الحمد(1) في "النهاية": "أي: يتحامل على يديه إذا رفعهما ومدهما في الدعاء، ومنه التوكؤ على العصا، وهو التحامل عليها، هكذا قال الخطابي في "معالم السنن"، والذي في "السنن" - على اختلاف نسخها ورواياتها -: بالباء الموحدة، والصحيح ما ذكره الخطابي".
قلت: والذي جاء في "سنن أبي داود" (1/ 303/ 1169)؛ لفظه: أتت النبي صلى الله عليه وسلم بواكي.
وكذا هو في "المستدرك" (1/ 327)، و"سنن البيهقي" (3/ 355)؛ وهو الصواب؛ لأن ما قاله الخطابي لم تأت به رواية، ولا انحصر الصواب فيه، بل ليس هو واضح المعنى؛ كما قال ميرك.
ثم الحديث؛ قال فيه الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين"، ووافقه الذهبِي، وهو كما قالا، وقد أعل بما لا يقدح.
(2) أي: كثيرًا.
(3) وإسناده صحيح، كما سبق آنفًا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 146)

لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك(1) يوم الدين لا إله إلا الله يفعل ما يريد اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء. أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين" ثم رفع يديه فلم يترك الرفع حتى بدا بياض إبطيه ثم حول إلى الناس ظهره وقلب أو حول رداءه وهو رافع يديه ثم أقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين فأنشأ الله سحابة فرعدت وبرقت ثم أمطرت بإذن الله فلم يأت مسجده حتى سالت السيول فلما رأى سرعتهم إلى الكن(2) ضحك حتى بدت نواجذه(3) فقال: "أشهد أن الله على كل شيء قدير وأني عبد الله ورسوله". [1508]

• أبو داود(4) (1173) فيه عنها.

1454 - وعن أنس أن عمر بن الخطاب كان(5) إذ قحطوا استسقى بالبعاس بن(1) بالألف في جميع النسخ!
والصواب: {ملك}؛ كما في "السنن".
ويؤيده قول أبي داود في آخر الحديث أنه قراءة أهل المدينة؛ كما يأتي.
(2) هو: ما يرد به الحر والبرد من المساكن.
(3) أي: آخر أضراسه.
(4) وقال: "هذا حديث غريب، إسناده جيد، أهل المدينة يقرأون: {ملك يوم الدين} وإن هذا الحديث حجة لهم".
قلت: وإسناده حسن.
(5) فيه إشارة إلى تكرر استسقاء عمر بدعاء العباس رضي الله عنهما.
وفيه حجة بالغة على الذين يتأولون فعل عمر؛ بأنه إنما ترك التوسل به صلى الله عليه وسلم إلى التوسل بعمه؛ بيانًا لجواز التوسل بالمفضول، مع إمكان التوسل بالفاضل!!
فإننا نقول: لو كان الأمر كما يزعمون؛ لفعل ذلك مرة واحدة، ولَمَا استمر عليه كما استسقى وهذا ==

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 147)

عبد المطلب فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا. قال: فيسقون. [1409]
• البخاري (1010) فيه عنه.

1455 - وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "خرج نبي من الأنبياء بالناس يستسقي فإذا هو بنملة رافعة بعض قوائهما إلى السماء فقال: ارجعوا فقد استجيب لكم من أجل هذه النملة". [1510]
• الدارقطني(1) (2/ 66) فيه عن أبي هريرة رضي الله عنه.

‌‌فصل
‌‌مِنَ "الصِّحَاحِ":
1456 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور". [1072]
• مُتفَق عَلَيْهِ: البخاري [1035] في بِدْءِ الخلْقِ، ومسلم [17/ 900] في [الاستسقاء]

1457 - وقالت عائشة رضي الله عنها: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه= بَيِّن لا يخفى - إن شاء الله تعالى - على أهل العلم والإنصاف!.
(1) والحاكم - أيضًا - (1/ 325 - 326)، وقال: "صحيح الإسناد". ووافقه الذهبي!
وفيه محمَّد بن عون - مولى أم يحيى بنت الحكم -، عن أبيه - ولم أعرفهما -.
وقد رواه ابن عساكر في "تاريخه" (7/ 297/ 2) من غير طريقهما.
وإسنادهما ضعيف - أيضًا -، فيه علل شرحتها في "الضعيفة" (برقم: 1202).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 148)

وسلم - ضاحكا حتى أرى منه لهواته(1) إنما كان يتبسم فكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف في وجهه. [1073]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ 4828 م (16/ 899] في الاسْتِسْقَاءِ(2) عَنْهَا (د [5098]).

1458 - وقالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال: "اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به" وإذا تخيلت(3) السماء تغير لونه وحرج ودخل وأقبل وأدبر فإذا مطرت سري عنه فعرفت ذلك عائشة رضي الله عنها فسألته؟ فقال: "لعله يا عائشة كما قال قوم عاد: {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا: هذا عارض ممطرنا}؟ [1074]
• مُتفَق عَلَيهِ [خ (3206) م (15/ 866)] عَنْهَا.
وفي رواية: ويقولُ إذا رأَى المطرَ: "هذا رحمةٌ".
• مُسْلِمٌ [14/ 899] عَنْهَا.

1459 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مفاتيح الغيب خمس ثم قرأ: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث … } الآية. [1075]
• البخاري [8/ 29] عَنِ ابنِ عُمَرَ.

1460 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليست السنة بأن لا(1) أي: اللحمة المشْرِفة على الحلق، أهو ما بين منقطع الحلق من أعلى الفم؛ والجمع: لهوات.
(2) إنما أخرجه البخاري في (التفسير)، (الأدب)! (ع)
(3) قال في "القاموس": "تخيلت السماء: تهيأت للمطر".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 149)

تمطروا ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا ولا تنبت الأرض شيئا". [1076]
• مُسْلِمٌ [44/ 2904] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
1461 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الريح من روح الله تأتي بالرحمة وبالعذاب فلا تسبوها وسلوا الله من خيرها وعوذوا به من شرها". [1077]
• أبو دَاوُدَ [5097]، وَالنسَائي [في الكبرى 10767]، وَابن مَاجَه(1) [3727] عَنهُ.

1462 - وعن ابن عباس رضي الله عنه أن رجلا لعن الريح عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "لا تلعنوا الريح فإنها مأمورة وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه". [1078]
غريب.
• التّرمِذِي [1978] عَنْه، وَقَالَ: غَرِيبٌ(2).

1463 - وعن أبي بن كعب أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تسبوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما(1) والشافعي في "مسنده" (47) بإسناد صحيح.
(2) وفي نسختنا من "السنن" - طبع بولاق (2/ 257): "حسن غريب".
قلت: وهو اللائق بإسناده؛ بل هو صحيح، رجاله كلهم ثقات، ولا علة فيه؛ وهو مخرج في "الصحيحة" (528).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 150)

أمرت به". [1079]
• التِّرْمِذِيُّ(1) [2252]، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى 10770] عَنْهُ.

1464 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: ما هبت ريح قط إلا جثا النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتيه وقال: "اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا".
قال ابن عباس رضي الله عنهما في كتاب الله عز وجل: {إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا}(2) و {أرسلنا عليهم الريح العقيم}(3) {وأرسلنا الرياح لواقح} و {أن يرسل الرياح مبشرات} [1080]
• الشافِعِيُّ(4) [502] عَنْهُ.

1465 - وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أبصرنا شيئا من السماء تعني السحاب ترك عمله واستقبله وقال: "اللهم(1) وقال: "حديث حسن صحيح".
قلت: ورجاله ثقات؛ إلا أن حبيب بن أبي ثابت مدلس، وقد عنعنه.
وأقول: لكنه صرّح بالتحديث - في "عمل اليوم والليلة" (938 - 939)، وغيره - من طريق شعبة، عنه … به.
وقد خرجت الحديث وتكلمت عليه - تفصيلًا - في "الصحيحة" (2756)، فراجعه؛ فإنه مهم!
(2) أي: شديدة البرد.
(3) أي: ما ليس فيه خير.
(4) بإسناد ضعيف جدًّا، فيه العلاء بن راشد، مجهول، يرويه عنه إبراهيم بن أبي يحيى - وهو الأسلمي - متهم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 151)

إني أعوذ بك من شر ما فيه" فإن كشفه حمد الله وإن مطرت قال: "اللهم سقيا نافعا". [1081]
• الشَّافِعِيُّ(1) [501] وَاللفْظُ لَه، وَأبو دَاوُدَ [5099]، وَالنَّسَائِيُّ [3/ 164]، وَابْنُ مَاجَه [3889] عَنْهَا.

1466 - وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال: "اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك". [1082](1) وفي إسناد الشافعي: الأسلمي - المذكور -.
لكنه لم يتفرد به؛ فإنه - عند أبي داود (5099) وغيره - من طريق أخرى بسند صحيح نحوه، وهو مخرج في "الصحيحة" (2757).
وأخرجه البخاري (1032)، وابن حبان (989 - الإحسان) من طريق أخرى عن عائشة … مختصرًا بلفظ: كان إذا رأى المطر قال: "صيبًا نافعًا".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 152)

• أحمَدُ [2/ 100 - 101]، وَالترْمِذِي [3450] عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَقَالَ: غَرِيبٌ(1).

‌‌الفصل الثالث:
1467 - عن عامر بن عبد الله بن الزبير أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال: سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته. [1522]
• مالك (2/ 992/ 26) عنه.(1) قلت: وعلته: أبو مطر - شيخ الحجاج بن أرطاة -؛ وهو مجهول، كما قال الحافظ، والذهبي؛ وهو مخرج في "الضعيفة" (1042).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 153)

‌‌5 - كِتَابُ الجنائِزِ
‌‌1 - باب عيادة المريض، وثواب المرض
‌‌مِنَ "الصحَاح":
1468 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أطعموا الجائع وعودوا المريض وفكوا العاني(1) ". [1083]
• البُخَاريّ [5649]، وَأبو دَاوُدَ [3105]، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى 8666] عَنْهُ(2) في الجِهَادِ.

1469 - وقال: "حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطس". [1084]
• مُتفَق عَلَيهِ [خ (1240) م (4/ 2162)] في الاسْتِئْذَانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه.

1470 - وقال:: "حق المسلم على المسلم ست": إذا لقيته فسلم عليه وإذا دعاك فأجبه وإذا استنصحك فانصح له وإذا عطس فحمد الله فشمته وإذا مرض فعده وإذا مات فاتبعه". [1085]
• مُسْلِمٌ [5/ 2162] عَنْهُ.

1471 - وقال البراء بن عازب: أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا(1) أي: الأسير.
(2) أي: عن أبي موسى. (ع)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 155)

عن سبع أمرنا: بعيادة المريض واتباع الجنائز وتشميت العاطس ورد السلام وإجابة الداعي وإبرار المقسم ونصر المظلوم ونهانا عن خاتم الذهب وعن الحرير(1) والإستبرق والديباج والميثرة الحمراء(2) والقسي وآنية الفضة. [1086]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (1239) م (3/ 2066)] عَنْهُ النسائي [4/ 54] والبخاري في مَوَاضِعَ مِنْهَا في الجنائِزِ [1239] في الأطْعِمَةِ [5635] والترمذي [1760] في الاسْتِئْذَانِ، وَفِي الكفارات [2809].
وفي رواية: وعن الشرب في الفضة؛ فإنه مَنْ شَرِب فيها في الدنيا، لم يشرب فيها في الآخرة.
• مُتفَق عَلَيهِ(3) [م (3/ 2066)] كَذَلِكَ.

1472 - وقال: "إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة(4) الجنة حتى يرجع". [1087]
• مُسْلِمٌ [41/ 2568] في الأدَبِ، (س) في الجنائِزِ عَنْ ثَوبان(5).(1) أي: الثوب المنسوج من الإبريسم اللين.
والإستبرق: المنسوج من الغليظ.
والديباج: الرقيق.
وقيل: الحرير: المركب من الإبريسم وغيره مع غلبة الإبريسم: "مرقاة".
(2) الوطاء على السرج.
والقسي: ضرب من ثياب كتان مخلوط بحرير، يؤتى به من مصر.
(3) لم نجده هذه الرواية في "البخاري"؛ وإنما هي من أفراد مسلم؛ فتنبه! (ع)
(4) بضم الخاء وسكون الراء؛ أي: روضتها.
(5) كذا في الأصل مرموزًا له بـ: (س)؛ ولعله تحرف من (ت)؛ فإننا لم نجده في "سنن النسائي"؛ بل هو ==

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 156)

1473 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال: يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه أما علمت إنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي". [1088]
• مُسْلِمٌ [34/ 2569] لِي الأدَبِ، وَالتّرْمِذِيُّ(1) في الزُّهدِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

1474 - وقال ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده وكان إذا دخل على مريض يعوده قال: " لا بأس طهور إن شاء الله - تعالى - "، فقال له: "لا بأس طهور إن شاء الله". قال: كلا بل حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور. فقال: له النبي صلى الله عليه وسلم "فنعم إذا". [1089]
• البخاري [5662]، وَالنسائِيُّ [الكبرى 10878] في الطبِّ(2) عَنْهُ.

1475 - وقالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا= في "سنن الترمذي" (967).
وإليه - مع مسلم - عزاه المزي في "تحفة الأشراف" (2/ 137)، والصدر المناوي في "كشف المناهج" (ق 157)، والله أعلم! (ع)
(1) لم نجده عند الترمذي، وما نخالة فيه! (ع).
(2) بل رواه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (ع).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 157)

اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه ثم قال: "أذهب الباس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما". [1090]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (5675) م (46/ 2191)] في الطِّبِّ عَنْهَا (س [الكبرى 10848]، ق [1619]).

1476 - وقالت عائشة رضي الله عنها: كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه أو كانت به قرحة أو جرح قال النبي صلى الله عليه وسلم بأصبعه: "بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا ليشفى سقيمنا بإذن ربنا". [1091]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ 5745، م 2194] عَنْهَا (د [3895]، س [الكبرى 10862] ق [3521]).

1477 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده فلما اشتكى وجعه الذي توفي فيه كنت أنفث عليه بالمعوذات التي كان ينفث وأمسح بيد النبي صلى الله عليه وسلم برجاء بركتها. [1092]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (5751) م (510/ 2192)] في الطِّبِّ عَنْهَا د [3902]، س [الكبرى 10847] ق [3529].
ويروى: "كان إذا مَرِض أحدٌ من أهل بيته نفثَ عليه بالمعوِّذات".
• مُسْلِمٌ [50/ 2192] في الطِّبِّ عَنْهَا.

1478 - وعن عثمان بن أبي العاص أنه شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا يجده في جسده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ضع يدك على الذي يألم من جسدك وقل: بسم الله ثلاثا وقل سبع مرات: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر". قال: ففعلت فأذهب الله ما كان بي. [1093]
• مُسْلِمٌ [2202] وَالأربعَةُ [د 3891 ت 2080 ق 3522 س في الكبرى 10839] في الطِّبِّ عنه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 158)