Arabic source text

📘 হিদায়াতুর রুওয়াহ - মাআ তাখরীজিল মিশকাতিত সানী লিল আলবানী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 হিদায়াতুর রুওয়াহ - মাআ তাখরীজিল মিশকাতিত সানী লিল আলবানী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1479 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد اشتكيت؟ فقال: " نعم ". قال: بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شرك كل نفس أو عين حاسدة؛ الله يشفيك بسم الله أرقيك. [1094]
• مُسْلِمٌ [40/ 2186] في الطّبِّ، وَالتِّرْمِذِيُّ [972]، وَالنسَائِي [الكبرى 10843]، وَابْنُ مَاجَه [3523] عَنْهُ.

1480 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسن ويقول: "إن أباكما كان يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة(1) ومن كل عين لامة(2) " ويقول: [1095]
• البخارِي [3371]، وَالثلاثةُ [د 4737 ت 2060 س في الكبرى 10844] وهو عند ق أيضًا [3525] في الطِّبِّ(3) عَنْهُ.

1481 - و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من يرد الله به خيرا يصب منه ". [1096]
• البُخَارِيُّ [5645]، وَالنسائِيُّ [الكبرى 7478] في الطِّبِّ عَنْهُ(4).(1) هي - بتشديد الميم -: كل دابة ذات سم يقتل، والجمع: الهوام.
(2) أي: جامعة للشر على المعيون؛ من لمهُ: إذا جمعه.
(3) إنما أخرجه البخاري في (أحاديث الأنبياء)!
ثم إن الحديث أخرجه ابن ماجه - كذلك - (3525). (ع)
(4) أي: عن أبي هريرة. (ع)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 159)

1482 - وقال: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه" [1097]
• متْفَق عَلَيْهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: البخاري [5641 - 5642] في الطبِّ، مسلم [52/ 2573] فَي الأدَبِ.

1483 - وقال: "إني أوعك(1) كما يوعك رجلان منكم". قال: فقلت: ذلك لأن لك أجرين؟ فقال: " أجل ". ثم قال: " ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله سيئاته كما تحط الشجرة ورقها" [1098]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ 5647 م 2571] فِيهِمَا عَنِ ابن مَسْعُودٍ.

1484 - وقالت عائشة رضي الله عنها: ما رأيت أحدا الوجع عليه أشد من رسول الله صلى الله عليه وسلم. [1099]
• مُتَّفَقٌ عَلَيهِ [خ (5646) م (44/ 2570)، فِيهِمَا عَنْهَا (س [الكبرى 7484]، ق [1622]).

1485 - وقالت: مات النبي صلى الله عليه وسلم بين حاقنتي(2) وذاقنتي فلا أكره شدة الموت لأحد أبدا بعد النبي صلى الله عليه وسلم. [1100]
• البُخَارِيُّ [4446] في الوَفَاةِ النبَوِيةِ عَنْهَا.

1486 - وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الرياح تصرعها مرة وتعدلها أخرى حتى يأتيه أجله ومثل المنافق كمثل(1) الوعك: حرارة الحمى وألمها.
(2) الحاقنة: الوهدة المفخفضة بين الترقوتين.
والذاقنة: الذقن.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 160)

شجرة الأرزة المجذية(1) التي لا يصيبها شيء حتى يكون انجعافها(2) مرة واحدة". [1101]

• متفق عليه [خ (5643)، م (2810)] في الطب(3) عن كعب بن مالك].

1487 - وقال: "مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصبيه البلاء ومثل المنافق كمثل شجرة الأرزة لا تهتز حتى تستحصد". [1102]
• مُتفَق عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُريرَةَ، البخاري [5644] في الطِّبِّ، مسلم [58/ 2809] في التوبةِ(4)، [2866].

1488 - و قال جابر رضي الله عنه: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم
على أم السائب فقال: " مالك تزفزفين(5)؟ ". قالت: الحمى لا بارك الله فيها فقال: " لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد". [1103]
• مسلم [2575] في الأدب عنه.

1489 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد أو سافر؛ كتب له بمثل ما كان يعمل مقيما صحيحا". [1104]
• البُخَارِيُّ [2996] في الجِهَادِ، وَأبو دَاوُدَ [3091] عَنْ أَبِي مُوسَى.(1) أي: الثابتة القائمة.
(2) أي: انقطاعها وانقلاعها.
(3) إنما أخرجه مسلم في (صفة القيامة)! (ع)
(4) بل في (صفة القيامة)! (ع)
(5) من الزفزفة؛ وهي الارتعاد من البرد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 161)

1490 - وقال: "الطاعون شهادة لكل مسلم". [1105]
• مُتفَق عَلَيهِ عَنْ أنَسٍ، البخاري [5732] في الطّبِّ، وَمسلم [166/ 1916] في الجِهادِ.

1491 - وقال: "الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله". [1106]
• مُتفَقٌ عَلَيهِ [خ (2829) م (164/ 1914)] في الجِهادِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ (ت [1063]، س [الكبرى 7528]).

1492 - و قال: "ليس من أحد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد". [1107]
• البُخَارِيُّ [5734] في الطِّبِّ عَنْ عَائِشَةَ.

1493 - وقال: "الطاعون رجز(1) أرسل على طائفة من بني إسرائيل أو على من كان قبلكم فإذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه". [1108]
• مُتفَق عَلَيهِ [خ (6974) م (92/ 2218)] عَنْ أسَامَةَ بْنِ زَيدٍ (ت [1065]، س [الكبرى 752]).

1494 - وقال: "إن الله وتعالى قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه ثم صبر عوضته منهما الجنة " يريد عينيه. [1109]
• البُخَارِيُّ [5653] في المَرْخَى عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه.

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
1495 - عن علي رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله(1) أي: عذاب.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 162)

عليه وسلم يقول: ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسى ولا يعوده مساء، إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان له خريف(1) في الجنة ". رواه الترمذي وأبو داود [1110]
• أَبُو دَاوُدَ(2) [3098) (3099) (3100)]، في الجنائِزِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى 7494]، وَابْنُ مَاجَه [1442] عَنْهُ.

1496 - وقال زيد بن أرقم: عادني النبي صلى الله عليه وسلم من وجع كان بعيني. [1111]
• أبو دَاوُدَ(3) [3097] عَنْهُ.

1497 - عن أنس: أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من توضأ فأحسن الوضوء وعاد أخاه المسلم محتسبا بوعد من جهنم مسيرة ستين خريفا(4) ". [1112](1) أي: بستان.
(2) وكذا الترمذي في "سننه" (1/ 181)، وقال: "حديث حسن غريب وقد روي عن علي من غير وجه؛ منهم من وقفه ولم يرفعه".
قلت: وإسناده ضعيف.
"لكن رواه أبو داود من طريقين آخرين مرفوعًا، وقال: "أُسند هذا عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه صحيح".
وصحح الحاكم (3/ 341) إحدى طرقه، ووافقه الذهبي.
(3) انظر "صحيح أبي داود" (2716).
(4) أي: سنة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 163)

• أَبو دَاوُدَ(1) [3097] عَنهُ.

1498 - عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يعود مسلما فيقول سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا شفي إلا أن يكون قد حضر أجله".
غريب. [1113]
• الثلاثةُ(2) [د (3106) ت (2083) س في الكبرى 10887] عَنْهُ.

1499 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يعلمهم من الحمى ومن الأوجاع كلها أن يقولوا: "بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من شر كل عرق نعار(3) ومن شر حر النار".
غريب. [1114]
• التّرْمِذِيُّ [2075]، وَابنُ مَاجَه [3526] عَنْه، قال الترمذي: غَرِيبٌ لا نَعرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبي حبيبةَ وَهُوَ ضعيف(4).

1500 - وعن أبي الدرداء أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أشتكى منكم شيئا أو اشتكاه أخ له فليقل: ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء فاجعل(1) وإسناده ضعيف؛ فيه الفضل بن دلهم الواسطي؛ وهو لين، كما قال الحافظ في "التقريب".
(2) وقال الترمذي: "حديث حسن غريب".
قلت: وإسناده صحيح؛ وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (2719).
(3) أي: فوار الدم.
(4) وسنده ضعيف؛ لما ذكره الترمذي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 164)

رحمتك في الأرض اغفر لنا حوبنا(1) وخطايانا أنت رب الطيبين أنزل رحمة وشفاء من شفائك على هذا الوجع. فيبرأ". [1115]
• أبُو دَاوُدَ(2) [3892] في الطِّبِّ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى 10877] في اليَوْمِ وَالليْلَةِ عَنْهُ.

1501 - عن عبد الله بن عمرو أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاء الرجل يعود مريضا فليقل: اللهم اشف عبدك ينكأ(3) لك عدوا أو يمشي لك إلى جنازة" [1116]
• أَبُو دَاوُدَ(4) [3107] في الجَنَائِزِ عَنْ عَبْدِ اللْهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنه".

1502 - وسئلت عائشة رضي الله عنها عن قول الله - وتعالى -: {إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} وعن قوله: {من يعمل سوءا يجز به} فقالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: "هذه معاتبة الله العبد فيما يصيبه من الحمى والنكبة(5) حتى البضاعة يضعها في يد قميصه فيفقدها فيفزع لها حتى إن العبد ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير". [1117](1) أي: ذنبنا.
(2) وفيه زياد بن محمَّد؛ وقد ضعفه البخاري جدًّا، بقوله: "منكر الحديث"؛ وقد تفرد بهذا الحديث، كما قال الذهبي.
ومن هذا الوجه: رواه الحاكم (1/ 344).
(3) أي: يجرح.
(4) وإسناده حسن، وصححه الحاكم (1/ 344، 549)، ووافقه الذهبي.
(5) أي: المحنة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 165)

• التِّرْمِذِيُّ(1) [2991] في تَفْسِيرِ النساء عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيدٍ، عَنْ أمِّهِ، عَنْهَا.

1503 - وعن أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يصيب عبدا نكبة فما فوقها أو دونها إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر وقرأ: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير}. [1118]
• التّرْمِذِيُّ [3252] في تَفْسِيرِ الشُّورَى عَنْه، وَقَالَ: غَرِيبٌ(2).
وَفِيهِ مَجْهُولٌ.

1504 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض قيل للملك الموكل به: اكتب له مثل عمله إذا كان طليقا حتى أطلقه أو أكفته(3) إلي". [1119]
• أَحْمَدُ [2/ 203] مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو بِسَنَدٍ جَيِّدٍ.
وفي رواية: "فإن شفاه؛ غسَّله وطهَّره، وإِنْ قبضَه؛ غفرَ له ورَحِمه".
• أَحْمَدُ [3/ 148] عَنْهُ(4).(1) وقال: "حديث حسن غريب".
قلت: وإسناده ضعيف؛ من أجل علي بن زيد - وهو ابن جدعان -؛ وهو ضعيف، وأمية - وهي: زوجة أبيه -، ولم يرو عنها غيره، فهي مجهولة.
ومن هذا الوجه: رواه أحمد - أيضًا - (6/ 218).
(2) أي: ضعيف، وعلته: أنه من رواية عبيد الله بن الوازع: حدثني شيخ من بني مرة - وهما مجهولان -.
(3) أي: أقبضه.
(4) وروى - كذلك - (2/ 184 - 194 - 198 - 205) الأول منهما من طريق أخرى نحوه، وإسناده صحيح، وصححه الحاكم (1/ 348)، ووافقه الذهبي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 166)

1505 - وقال: "الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد والغريق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد والمبطون شهيد وصاحب الحريق شهيد والذي يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بجمع(1) شهيد". [1120]
• أَبو دَاوُدَ [3111]، وَالنسَائِيُّ [الكبرى 7529] في الطِّبِّ(2)، وَابْنُ مَاجَه [2803] في الجِهَادِ عَنْ جَابِر بْنِ عَتِيكٍ(3).

1506 - وعن سعد أنه قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الناس أشد بلاء؟ قال: "الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة هون عليه فما زال كذلك حتى يمشي على الأرض مال ذنب".
صحيح [1121]
• التّرْمِذِيُّ [2398]، وَالنَّسَائيُّ(4) [الكبرى 7481]، وَمَالكٌ(5) في الجنائِزِ، وَابْنُ مَاجَه [4023] في الفِتَنِ(6)، كُلُّهُم عَنْه.(1) بضم الجيم - ويكسر - وسكون الميم: من تموت وفي بطنها ولد.
(2) وكذلك في (الجنائز) من "الصغرى" (4/ 14). (ع)
(3) ومالك في "الموطإ" (1/ 233/ 36)، وهو حديث صحيح لشواهده الكثيرة، وقد ذكرتها في كتابي "أحكام الجنائز وبدعها" (ص 54 - 55).
(4) إنما رواه النسائي في (الطب)! (ع)
(5) كذا عزاه إلى مالك! ولم نره فيه، ولم يعزه الصمد المناوي في "كشف المناهج" (ق 161) إليه، بل ولا أورده المصنف نفسه في "إتحاف المهرة" من حديث سعد! (ع)
(6) وإسناده حسن؛ وانظر "الصحيحة" (رقم: 143 - 145).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 167)

1507 - و قالت عائشة رضي الله عنها: ما أغبط أحدا بهون موت بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم. [1122]
• التِّرْمِذِيُّ(1) [979] في الجَنَائِزِ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها.

1508 - وقالت: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالموت وعنده قدح فيه ماء وهو يدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه ثم يقول: "اللهم أعني على منكرات الموت أو سكرات الموت". [1123]
• الترمذي(2) [978] في الجنائز عن عائشة رضي الله عنها، وَأَصْلُهُ في "الصَّحِيحَيْنِ".

1509 - وقال صلى الله عليه وسلم: " إذا أراد الله تعالى بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافيه به يوم القيامة". [1124]
• أبو دَاوُدَ(3)، وَالتِّرْمِذِيُّ(4) [2396] في الزُّهْدِ عَنْ أَنَسٍ.(1) وإسناده ضعيف؛ فيه عبد الرحمن بن العلاء - وهو ابن اللجلاج؛ وهو مجهول، كما أشار إلى ذلك الترمذي، بقوله: "إنما نعرفه من هذا الوجه".
(2) وقال: "حديث حسن غريب"! كذا في نسختنا من "السنن".
ونقل عنه الحافظ أنه قال: "غريب" - فقط - دون التحسين؛ وهذا هو الأقرب لحال إسناده؛ فإن فيه موسى بن سرجس، ولم يوثقه أحد، ولم يرو عنه غير اثنين!
(3) لم نره في "سنن أبي داود" ولم يعزه إليه المزي في "التحفة" (1/ 222)، ولا الصدر المناوي في "كشف المناهج" (ق 161)! (ع)
(4) وقال: "حديث حسن غريب".
قلت: وسنده حسن؛ إن شاء الله - تعالى -.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 168)

1510 - وقال: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله عز وجل إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط". [1125]
• التِّرْمِذِيُّ(1) [2396] في الزهْدِ، وَابْنُ مَاجَه [4031] في الفِتَنِ عَنْ أَنَسٍ.

1511 - وقال: "لا يزال البلاء بالمؤمن أو المؤمنة في نفسه وماله وولده حتى يلقى الله تعالى وما عليه من خطيئة ". [1126]
• الترمِذِي [2399] في الزهْدِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَالَ: حَسَنٌ صحيحٌ(2).

1512 - و قال: "إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبره على ذلك يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله". [1127]
• أَبو دَاوُدَ(3) [2150] مِن طَرِيقِ محمد بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جدِّهِ.

1513 - وقال: "مثل ابن آدم وإلى جنبه تسع وتسعون منية إن أخطأته المنايا وقع في الهرم حتى يموت". (غريب). [1128]
• التِّرْمِذِيُّ [2456] في الزُّهدِ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ الشَّخِيرِ، وَقَالَ: غريبٌ(4).(1) بإسناد الذي قبله؛ وهو حسن، كما عرفت.
وجملة (الحُبِّ)؛ لها شاهد قوي من حديث محمود بن لبيد … مرفوعًا: رواه أحمد (5/ 427) بسند صحيح؛ وانظر "الصحيحة" (رقم: 146).
(2) وإسناده حسن، وصححه الحاكم (1/ 346) - ووافقه الذهبي -. ورواه أحمد - أيضًا - (2/ 287، 450).
(3) وإسناده ضعيف، من أجل محمد بن خالد - هذا -؛ فإنه مجهول، كما في "التقريب".
(4) وفي نسختنا من "السنن": "حسن غريب"! وكذا نقله عنه الضياء في "المختارة" (58/ 183/ 111).
قلت: وسنده حسن؛ فيه عمران القطان.
وقد تابعه - عند الضياء -: الحجاج بن الحجاج - وهو الباهلي -؛ وهو ثقة؛ فصح الحديث، والحمد لله!

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 169)

1514 - وقال: "يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض". [1129]
• التّرْمِذِيُّ [2402] في الزُّهْدِ عَنْ جَابِرٍ، وَقَالَ: غَرِيبٌ(1).

1515 - وعن عامر الرام أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم عافاه الله كان كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيما يستقبل. وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه فلم يدر لم عقلوه ولم يدر لم أرسلوه". [1130]
• أَبُو دَاوُدَ(2) [3089] في الجَنَائِزِ عَنْهُ.(1) وإنما أستغربه - والله أعلم -؛ لأنه من رواية عبد الرحمن بن مغراء، عن الأعمش - وقد تُكُلّم في حديثه عنه؛ كما في "التقريب" -. ثم إن فيه أبا الزبير، وهو مدلس، وقد عنعنه. فقول ميرك: "وإسناده جيد، والحديث حسن"! غير جيد.
نعم؛ هو حسن باعتبار أن له شاهدًا عن ابن عباس؛ انظر "الترغيب" (4/ 146)، و"المجمع" (2/ 304 - 305).
(2) ومن طريقه: أخرجه البيهقي في "الشعب" (2/ 365/ 2)، وإسناده ضعيف؛ فيه أبو منظور - رجل من أهل الشام -؛ وهو مجهول، كما في "التقريب".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 170)

1516 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دخلتم على المريض فنفسوا(1) له في أجله فإن ذلك لا يرد شيئا ويطيب بنفسه". (غريب) [1131]
• التِّرْمِذِيُّ(2) [2087]، وَابْنُ مَاجَه [1438] في الجَنَائِزِ عَنْهُ.

1517 - و قال:: "من قتله بطنه لم يعذب في قبره". [1132]
• أَحْمَدُ [4/ 262]، وَالتِّرْمِذِيُّ [1064]، وَالنسَائِي [4/ 98]، في النسائي، وَابْنُ حِبان [2933]، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ سلَيْمَان بْنُ صُرَدٍ لِخَالِدِ بْنِ عُرفُطَةَ، أَوْ خَالِدٌ لِسُلَيمَان … وَقَالَ: غَرِيبٌ(3).

‌‌الفصل الثالث:
1518 - عن أنس قال: كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه فقال له: "أسلم". فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال: أطع أبا القاسم. فأسلم. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: "الحمد لله الذي أنقذه من النار". [1574]
• البخاري (1356) في الجنائز عنه.(1) أي: أذهبوا حزنه فيما يتعلق بأجله، بأن تقولوا: لا بأس؛ طهور.
(2) وقال: "غريب".
قلت: أي: ضعيف؛ فإن فيه موسى بن محمَّد بن إبراهيم التيمي، وهو منكر الحديث، كما في "التقريب"؛ وقد تكلمت على الحديث في "الأحاديث الضعيفة" (رقم: 182).
(3) الذي في نسختنا من "سنن الترمذي": "حسن غريب".
قلت: ورجاله ثقات؛ إلا أن أبا إسحاق السبيعي كان اختلط.
لكن إسناده الآخر - عند أحمد (4/ 263) - صحيح، وبه رواه الطيالسي في "مسنده" (1288).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 171)

1519 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من عاد مريضا نادى مناد في السماء: طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا". [1575]
• ابن ماجة(1) (1443) في الطب عنه.

1520 - وعن ابن عباس قال: إن عليا خرج من عند النبي صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه فقال الناس: يا أبا الحسن كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أصبح بحمد الله بارئا. [1576]
• البخاري (6266) عنه.

1521 - وعن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فقلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أصرع وإني أتكشف فادع الله تعالى لي. قال: " إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك " فقالت: أصبر فقالت: إني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها. [1577]
• متفق عليه [خ (5652) م (2576)] في الطبِّ عنهُ.

1522 - وعن يحيى بن سعيد قال: إن رجلا جاءه الموت في زمن رسول الله(1) وإسناده ضعيف؛ فيه أبو سنان القسملي - واسمه: عيسى بن سنان -؛ وهو لين، كما في "الميزان"، و"التقريب".
ومن طريقه: أخرجه الترمذي في "البر والصلة" (1/ 361)، وقال: "حديث حسن غريب، وقد روى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة … مرفوعًا شيئًا من هذا".
وسيعاد الحديث (برقم: 5015) مع شاهد في التعليق.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 172)

صلى الله عليه وسلم فقال رجل: هيئا له مات ولم يبتل بمرض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ويحك وما يدريك لو أن الله ابتلاه بمرض فكفر عنه من سيئاته". [1578]
• مالك(1) (2/ 942 / 8) مرسل.

1523 - وعن شداد بن أوس والصنابحي أنهما دخلا على رجل مريض يعودانه فقالا له: كيف أصبحت؟ قال أصبحت بنعمة. فقال له شداد: أبشر بكفارات السيئات وحط الخطايا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله عز وجل يقول إذا أنا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني على ما ابتليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا. ويقول الرب تبارك وتعالى: أنا قيدت عبدي وابتليته فأجروا له ما كنتم تجرون له وهو صحيح". [1579]
• رواه أحمد(2) (4/ 123) عن شداد بن أوس، والصُّنَابحي.

1524 - وعن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن له ما يكفرها من العمل ابتلاه الله بالحزن ليكفرها عنه". [1580](1) وهو مرسل، صحيح الإسناد.
(2) وإسناده حسن، وإن كان فيه إسماعيل بن عياش؛ فإنه صحيح الحديث في روايته عن الشاميين، وهذه منها؛ خلافًا لما يشير إليه كلام المنذري (4/ 151).
وصرح به الهيثمي، حيث قال: "إنه من رواية إسماعيل بن عياش، عن راشد الصنعاني، وهو ضعيف في غير الشاميين"!
وخفي عليهما أن الصنعاني هذا ينسب إلى صنعاء دمشق - لا اليمن -! وهو صدوق له أوهام؛ كما في "التقريب".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 173)

• أحمد(1) (6/ 157) عنها.

1525 - وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من عاد مريضا لم يزل يخوض الرحمة حتى يجلس فإذا جلس اغتمس فيها". [1581]
• أحمد (3/ 304) ومالك(2) (2/ 946/ 17) عنه.

1526 - وعن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أصاب أحدكم الحمى فإن الحمى قطعة من النار فليطفئها عنه بالماء فليستنقع في نهر جار وليستقبل جريته فيقول: بسم الله اللهم اشف عبدك وصدق رسولك بعد صلاة الصبح وقبل طلوع الشمس ولينغمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام فإن لم يبرأ في ثلاث فخمس فإن لم يبرأ في خمس فسبع فإن لم يبرأ في سبع فتسع فإنها لا تكاد تجاوز تسعا بإذن الله عز وجل". [1582]
• الترمذي (2084) في الطب وقالَ: غريب(3).

1527 - وعن أبي هريرة قال: ذكرت الحمى عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبها رجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تسبها فإنها تنفي الذنوب كما تنفي النار خبث الحديد". [1583]
• ابن ماجه(4) (3469) في الطب عنه.(1) وفيه ليث بن أبي سليم؛ وهو ضعيف.
(2) بلاغًا دون سند.
ولكن هو - عند أحمد (3/ 304) - بإسناد رجاله ثقات؛ إلا أن هشيمًا مدلس، وقد عنعنه، لكن الحديث صحيح لشواهده الكثيرة.
(3) أي: ضعيف، وعلته: أن فيه رجلًا لم يُسم.
(4) بسند ضعيف؛ فيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.
ولكن يشهد له حديث جابر المتقدم (1543).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 174)

1528 - وعنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد مريضا فقال: "أبشر فإن الله تعالى يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار يوم القيامة". [1584]
• أحمد (2/ 440)، وابن ماجه(1) (3470) عن أبي هريرة.

1529 - وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الرب سبحانه وتعالى يقول: وعزتي وجلالي لا أخرج أحدا من الدنيا أريد أغفر له حتى أستوفي كل خطيئة في عنقه بسقم في بدنه وإقتار في رزقه". [1585]
• ذكره رزين(2).

1530 - وعن شقيق قال: مرض عبد الله بن مسعود فعدناه فجعل يبكي فعوتب فقال: إني لا أبكي لأجل المرض لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " المرض كفارة " وإنما أبكي أنه أصابني على حال فترة ولم يصبني في حال اجتهاد لأنه يكتب للعبد من الأجر إذا مرض ما كان يكتب له قبل أن يمرض فمنعه منه المرض. [1586]
• ذكره رزين.(1) وكذا الحاكم (1/ 345)، وقال: "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي؛ وهو كما قالا، كما بينته في "صحيحة" (556).
(2) قال المنذري (4/ 153): "ذكره رزين، ولم أره"؛ يعني: في شيء من الأصول الستة، وغيرها.
قلت: وكذا الذي بعده؛ لم أرهما في شيء من كتب الحديث التي وصلتْ إليها يدي!

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 175)

1531 - وعن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعود مريضا إلا بعد ثلاث. [1587]
• ابن ماجه(1) (1437) في الطب(2) عنه.

1532 - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دخلت على مريض فمره يدعو لك فإن دعاءه كدعاء الملائكة". [1588]
• ابن ماجه(3) (1441).

1533 - وعن ابن عباس قال: من السنة تخفيف الجلوس وقلة الصخب في العيادة عند المريض. [1589]
• ذكره رزين عن ابن عباس(4).
قال: وقالَ رسولُ الله - صلى الله عَلَيهِ ويسَلَّمَ - لَّما كثُرَ لغطُهمْ واختلافُهم -: "قوموا عنّي".(1) بإسناد ضعيف جدًّا؛ فيه مسلمة بن علي، وهو متهم.
وقال أبو حاتم: "هذا حديث باطل موضوع"؛ كما بينته في "الأحاديث الضعيفة" رقم (145).
ولا يقويه حديث: "لا يعاد المريض إلا بعد ثلاث"، فإنه مثله في الوهن، كما بينته في المصدر المذكور عقب هذا الحديث!
(2) بل في (الجنائز)! (ع)
(3) وإسناده ضعيف؛ لانقطاعه بين ميمون بن مهران، وعمر رضي الله عنه.
(4) قلت: أخرجه الشيخان، وأحمد (1/ 324 - 325) من حديث ابن عباس .. بالشطر الثاني مئة في قصة مرض موته صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 176)

قلت: هو في "الصحيح" [خ 4432] في أثناء حديث عن ابن عباس في الوفاة النبوية.

1534 - وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العيادة فواق(1) ناقة" [1590]
• البيهقي في "الشعب" [9222] عنه(2).

1535 - وفي رواية سعيد بن المسيب مرسلا: "أفضل العيادة سرعة القيام". [1591]
• أخرجه البيهقي [9221] أيضًا.

1536 - وعن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلا فقال له: "ما تشتهي؟ " قال: أشتهي خبز بر. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان عنده خبز بر فليبعث إلى أخيه ". ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا اشتهى مريض أحدكم شيئا فليطعمه". [1592]
• ابن ماجه(3) (3440) في الطب عنه.

1537 - وعن عبد الله بن عمرو قال: توفي رجل بالمدينة ممن ولد بها فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " يا ليته مات بغير مولده ". قالوا ولم ذاك يا(1) أي: قدر ما بين الحلبتين؛ لأنها تحلب، ثم تترك سويعة يرضعها الفصيل لتدر، ثم تحلب.
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (ق 182/ 1)؛ وفي إسناده جماعة لم أجد من ذكرهم.
وأورده السيوطي في "الجامع الصغير" من رواية البيهقي في "الشعب"، ولم يتكلم عليه المناوي بشيء.
(3) بسند ضعيف؛ فيه صفوان بن هبيرة، قال الحافظ: "لين الحديث".
ومن طريقه: أخرجه الضياء في "المختارة" (66/ 82/ 2)، وتمام في "الفوائد" (98/ 2).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 177)

رسول الله؟ قال: "إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره(1) في الجنة". [1593]
• النسائي(2) (8/ 4)، وابن ماجه (1614) في الجنائز عنه.

1538 - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "موت غربة شهادة". [1594]
• ابن ماجه(3) (1613) فيه عنه.

1539 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من مات مريضا مات شهيدا أو وقي فتنة القبر وغدي وريح عليه برزقه من الجنة". [1595]
• ابن ماجه(4) (1615) فيه عنه.

1540 - عن العرباض بن سارية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم إلى ربنا عز وجل في الذين يتوفون من الطاعون فيقول الشهداء: إخواننا قتلوا كما قتلنا ويقول: المتوفون: إخواننا ماتوا(1) أي: محل قطع خطواته.
(2) بسند حسن
(3) وإسناده ضعيف؛ فيه الهذيل بن الحكم أبو المنذر، قال الذهبي: قال البخاري: منكر الحديث، فمن مناكيره هذا الحديث.
(4) بإسناد واهٍ جدًّا؛ فيه إبراهيم بن محمَّد بن أبي عطاء وهو إبراهيم بن محمَّد بن أبي يحيى الأسلمي، وهو متهم، كما سبق مرارًا.
وقد أورد ابن الجوزي هذا الحديث في "الموضوعات".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 178)