وفي رواية: "وعلى سُنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم".
الثلاثَةُ فِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
1649 - وعن جعفر بن محمد عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم حثا على الميت ثلاث حثيات بيديه جميعا وأنه رش على قبر ابنه إبراهيم ووضع عليه حصباء.
مرسل [1214]
• الشَّافِعِي(1) [599/ 601] عَنْه، وَلَهُ شَاهِدٌ عِنْدَ البيْهَقِي [3/ 410] مِنْ حَدِيثِ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ.
1650 - وقال جابر رضي الله عنه: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تجصص القبور وأن يكتب عليها وأن تبنى وأن توطأ. [1215]
• التِّرْمِذِيُّ(2) [1052] فِيهِ عَنْهُ.= سليم، عن نافع.
فلعل الحجاج تلقاه عن الليث، فدلسه لضعفه.
ورواه أبو داود (3213) بالإسناد الصحيح عن ابن عمر، لكن من فعله صلى الله عليه وسلم.
(1) وهو - مع إرساله - فيه: إبراهيم بن محمَّد وهو ابن أبي يحيى الأسلمي، وهو متروك.
لكن قد جاء من غير طريقه، فراجع "الإراوء" (755).
(2) وقال: "حديث حسن صحيح".
قلت: وفي إسناده مدلسان: ابن جريج، وأبو الزبير.
ومن هذا الوجه: رواه مسلم دون الكتابة، وقد مضى لفظه (برقم: 1697)، وكذلك رواه الحاكم (370)، لكنه زاد الكتابة.
وبدونها: رواه أبو داود (3225)، والنسائي (1/ 285) مصرحًا بتحديث ابن جريج، وأبي الزبير. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 219)
1651 - وقال جابر رضي الله عنه: رش قبر النبي صلى الله عليه وسلم فكان الذي رش الماء على قبره بلال بن رباح بقربة بدأ من قبل رأسه حتى انتهى إلى رجليه. [1216]
• البيهَقيُّ [3/ 411] فِيهِ عَنْهُ.
1652 - وعن المطلب(1) قال: لما مات عثمان ابن مظعون رضي الله عنه فدفن أمر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا أن يأتيه بحجر فلم يستطع حملها فقام النبي صلى الله عليه وسلم وحسر عن ذراعيه وحملها فوضعها عند رأسه وقال: " اعلم(2) بها قبر أخي وأدفن إليه من مات من أهلي ". [1217]
• أبو دَاوُدَ(3) [3206] عَنْهُ فِيهِ.
1653 - وقال القاسم بن محمد: دخلت على عائشة رضي الله عنها فقلت: يا= فصح الحديث؛ والحمد لله.
وروى النهي عن الكتابة: ابن ماجه (1563)، والبيهقي (4/ 4) من طريق ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن جابر، ورجاله ثقات؛ لولا أن ابن جريج مدلس.
(1) الحديث من رواية كثير بن زيد عن المطلب عن المطلب بن عبد الله بن المطلب المخزومي التابعي، وهو ثقة، وقد روى الحديث عن صحابي شهد القصة، كما صرح بذلك المطلب - نفسه -؛ فالحديث متصل، وليس بمرسل، كما ادعى ميرك!
(2) في "السنن": "أتعلم".
(3) ورجاله ثقات، وفي كثير بن زيد كلام لا يضر؛ فالحديث حسن.
وقد رواه ابن ماجه (1561) من طريقه بإسناده عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم قبر عثمان بن مظعون بصخرة.
وسنده حسن - أيضًا -.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 220)
أماه اكشفي لي عن قبر النبي صلى الله عليه وسلم فكشفت لي عن ثلاثة قبور لا مشرفة ولا لا طئة مبطوحة(1) ببطحاء العرصة الحمراء. [1218]
• أبو دَاوُدَ(2) [3220] عَنْهُ فِيهِ.
1654 - وقال البراء بن عازب رضي الله عنه: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فوجدنا القبر لم يلحد فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة وجلسنا معه. [1219]
• أَبو دَاودَ [3212]، وَالنسائِيُّ [4/ 78] وَابنُ مَاجَه(3) [1549] فِيهِ عَنْهُ.
1655 - وعن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كسر عظم الميت ككسره حيا ". [1220]
• أَبو دَاوُدَ [3207] وَابْنُ مَاجَه(4) [1616] فِيهِ عَنْهَا.(1) أي: ملقاة فيها البطحاء، وهو الحصى الصغار.
ولا يلزم من ذلك أن يكون القبر مسطحًا؛ لإمكان تكويم الحصى على القبر حتى يكون مسنَّمًا؛ فلا منافاة حينئذ بين هذا الحديث - إن صح - وبين الحديث الصحيح المتقدم (برقم: 1695)!
(2) بإسناد ضعيف؛ فيه عمرو بن عثمان بن هانئ، وهو مجهول الحال، وهذا معنى قول الحافظ فيه مستور".
(3) وكذا رواه أحمد (4/ 297)، وإسناده صحيح - أيضًا -.
(4) وكذا مالك في "الموطإ" (1/ 238/ 45) بلاغًا.
وأما أبو داود (3207)، وابن ماجة (1616)؛ فروياه بإسناد حسن، وكذا رواه أحمد (6/ 58، 168 - 169، 200 - 264)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (2/ 186).
وله عند أحمد - (6/ 100، 105) - طريق أخرى عن عمرة، عن عائشة.
فالحديث صحيح. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 221)
الفصل الثالث:
1656 - عن أنس قال: شهدنا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تدفن ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر فرأيت عينيه تدمعان فقال: " هل فيكم من أحد لم يقارف(1) الليلة؟. فقال أبو طلحة: أنا. قال: فانزل في قبرها فنزل في قبرها ". [1715]
• البخاري (1285) فيه عنه.
1657 - وعن عمرو بن العاص قال لأبنه وهو في سياق الموت: إذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار فإذا دفنتموني فشنوا(2) علي التراب شنا ثم أقيموا حول قبري قدر ما ينحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم وأعلم ماذا أراجع به رسل ربي. [1285]
• مسلم (121) فيه(3) عنه.
1658 - وعن عبد الله بن عمر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره وليقرأ عند رأسه فاتحة البقرة وعند رجليه بخاتمة البقرة ". [1717]= ورواه أحمد، وابن سعد في "الطبقات" (8/ 353) بسند صحيح عنها … موقوفًا؛ وله حكم المرفوع.
(1) يقارف: يجامع؛ كما في "النهاية".
(2) أي: صبوا.
وفي بعض النسخ: سُنُّوا - بالسين المهملة -.
(3) بل في (الإيمان)! (ع)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 222)
• البيهقي(1) (9294) في "الشعب"، وقالَ: الصحيح إنّه موقوف(2).
1659 - وعن ابن أبي مليكة قال: لما توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بالحبشي(3) وهو موضع فحمل إلى مكة فدفن بها فلما قدمت عائشة أتت قبر عبد الرحمن بن أبي بكر فقالت:
وكنا كندماني جذيمة حقبة … من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
فلما تفرقنا كأني ومالكا … لطول اجتماع لم نبت ليلة معا(4)
ثم قالت: والله لو حضرتك ما دفنت إلا حيث مت ولو شهدتك ما زرتك. [1718]
• الترمذى(5) (1055) فيه عن ابن المنكدر.
1660 - وعن أبي رافع قال: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم سعدا(1) ورواه الطبراني في "الكبير" (2/ 208/ 2)، والخلال في "كتاب القراءة عند القبور" (ق 25/ 2) بإسناد ضعيف جدًّا؛ فيه يحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي - وهو ضعيف -، عن أيوب بن نهيك - ضعفه أبو حاتم وغيره، وقال الأزدي: متروك -.
(2) والموقوف لا يصح إسناده؛ فيه عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، وهو مجهول - كما تقدم (1563) -.
وانظر "الضعيفة" (4140).
(3) موضع قريب من مكة.
(4) وهذان البيتان تمثلت بهما عائشة، وهما من كلمة لمتمم بن نويرة؛ يرثي أخاه مالك بن نويرة.
وندمانا جذيمة: مالك وعقيل.
(5) وهو مرسل، ورجاله ثقات؛ إلا أن ابن جريج مدلس، وقد عنعنه.
وأورده في "المجمع" (3/ 60)، وقال: "رواه الطبراني في "الكبير"، ورجاله رجال الصحيح"!.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 223)
ورش على قبره ماء. [1719]
• ابن ماجه(1) (1551) فيه عنه.
1661 - وعن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة ثم أتى القبر فحثا عليه من قبل رأسه ثلاثا. [1720]
• ابن ماجه(2) (1565) عنهُ.
1662 - وعن عمرو بن حزم قال: رآني النبي صلى الله عليه وسلم متكئا على قبر فقال: لا تؤذ صاحب هذا القبر أولا تؤذه. [1721]
• أحمد(3) عنه.(1) بسند ضعيف جدًّا؛ فيه مندل بن علي - وهو ضعيف -: أخبرني محمَّد بن عبيد الله بن أبي رافع - وهو متروك -.
(2) وإسناده جيد.
(3) لم أجده في "المسند"؛ بل أجزم أنه ليس فيه؛ فإن الهيثمي لم يورده في "المجمع"، وكذا المنذري في "الترغيب"، ثم الشيخ البنا في "الفتح الرباني"؛ بل إن عمرو بن حزم ليس له في "مسند أحمد" شيء مطلقًا.
نعم؛ أورد المنذري (4/ 190) - ثم الهيثمي (6/ 13) - نحوه من حديث عمارة بن حزم، برواية الطبراني في "الكبير"؛ وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف.
ثم وجدت الحديث في "إطراق المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي" (ق 222/ 2) لابن حجر؛ من طريق يحيى بن إسحاق عن ابن لهيعة - وهو صحيح الحديث عنه -.
على أنه - أعني: ابن لهيعة - قد توبع من عمرو بن الحارث - وهو ثقة -؛ فصح الحديث يقينًا، والحمد لله؛ فخرجته في "الصحيحة" (2960).
ومنه يتبين أن في "المسند" المطبوع خرمًا، ويقع في النفس أن ثمة رواية أوسع من رواية المطبوع مادة!
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 224)
7 - باب البكاء على الميت
مِنَ "الصِّحَاحِ":
1663 - قال أنس رضي الله عنه: دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين(1) وكان ظئرا(2) لإبراهيم فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم فقبله وشمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه(3) فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان. فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله! تبكى؟ فقال: " يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال: إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون " [1221]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (1303) م (62/ 2315)] عَنْه، البخاري، وأبو داود [3126] في الجَنَائِزِ، ومسلم فَي الفَضَائِلِ.
1664 - وقال أسامة بن زيد: أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم إليه: أن ابنا لي قبض فأتنا. فأرسل يقرئ السلام ويقول: "إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب". فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد ابن ثابت ورجال فرفع إلى(1) أي: الحدَّاد.
(2) أي: زوج مرضعة إبراهيم عليه السلام.
وفي "النهاية": "الظئر: المرضعة غير ولدها، ويقع على الذكر والأنثى". اهـ.
(3) أي: يموت.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 225)
رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تتقعقع(1) ففاضت عيناه. فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟ فقال: "هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده. وإنما يرحم الله من عباده الرحماء". [1222]
مُتفَق عَلَيْهِ [خ (1284) م (11/ 923)] عَنْه فِي الجَنائِزِ (س [4/ 21]).
1665 - وقال عبد الله بن عمر: اشتكى سعد بن عبادة شكوى فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم فلما دخل عليه وجده في غاشية(2) فبكى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأى القوم بكاء النبي صلى الله عليه وسلم بكوا فقال: ألا تسمعون؟ إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه أو يرحم وإن الميت لعيذب(3) ببكاء أهله عليه". [1223]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (1296) م (165/ 103)] عَنْهُ فِيهِ.
1666 - وقال: "ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية". [1224]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (1296) م (167/ 104)] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِيه (ت [999]، س [4/ 20]).
1667 - وقال: "أنا بريء ممن حلق(4) وسلق وخرق". [1225](1) أي: تضطرب وتتحرك، ولا تثبت على حالة واحدة.
(2) أي: شدة المرض.
(3) أي: يتألم.
أو يعذب يوم القيامة، إذا كان راضيًا به ولم ينههم عنه - وهو الأقرب -؛ للحديث الآتي (برقم: 1742).
(4) أي: شعره أو رأسه لأجل المصيبة. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 226)
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (1296) م (167/ 104)] مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى.
1668 - وقال: "أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة". [1226]
• مُسْلِمٌ [29/ 934] عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأشْعَرِيِّ فِي الجَنَائِزِ.
وَقَالَ: "النائحةُ - إذا لم تَتُبْ قبلَ موتِها - تقامُ يومَ القيامة، وعليها سِرْبالٌ مِن قَطِرَانٍ، ودِرْعٌ مِن جَرَبٍ(1) ".
• مُسْلِمٌ [934] وَابْنُ مَاجَه [1581] عَنْ أَبِي مَالِكٍ فِيهِ.
1669 - وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال: "اتقي الله واصبري " قالت: إليك عني فأنك لم تصب بمصيبتي ولم تعرفه فقيل لها: إنه النبي صلى الله عليه وسلم. فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين فقالت: لم أعرفك. فقال: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى". [1227]
• الخَمْسَةُ [خ (1283) م (15/ 926) د 3124 - 988 س 4/ 22] عَنْهُ فِيهِ.
1670 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يموت لمسلم ثلاث من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم(2) ". [1228]= وصلق وفي رواية: سلق -؛ أي: رفع صوته بالبكاء والنوح.
وخرق؛ أي: قطع ثوبه للمصيبة.
(1) أي: من أجل جرب كائن بها.
(2) أي إلا مقدار ما يبر الله - تعالى - قسمه فيه بقوله: {وإن منكم إلّا واردها كان على ربك حتمًا =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 227)
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (1251) م (150/ 2632)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ.
1671 - وقال لنسوة من الأنصار: "لا يموت لإحداكن ثلاثة من الولد فتحتسبه(1) إلا دخلت الجنة. فقالت امرأة: واثنان يا رسول الله؟ قال: "واثنان". [1229]
• مُسلِمٌ(2) [151/ 2632] عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ(3).
وفي رواية: "ثلاثةٌ لم يبلغوا الحِنْثَ".
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ(4) [خ (102)، م (153/ 2634)] عَنْهُ فِيهِ(5).
1672 - وقال: "يقول الله عز وجل: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة". [1230]
• البُخَارِيُّ [6424] عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ.= مقضيّا}.
واردها؛ أي: داخلها.
ولكن المؤمن لا تضره النار، بل تكون عليه بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيم، كما ثبت في الحديث المروي في "المسند" (3/ 328)، و"مسند عبد بن حميد" (1106)، والحاكم (4/ 587)، وغيرهم - عن جابر.
(1) أي: تطلب بموته ثوابًا عند الله بالصبر عليه.
(2) ورواه البخاري (3/ 97 - فتح - من حديث أبي سعيد الخدري نحوه، وسيأتي (برقم: 1752).
(3) إنما رواه مسلم في (البر والصلة)! (ع)
(4) يعني: من حديث أبي هريرة، وهو عند البخاري معلق (3/ 194).
(5) إنما رواه البخاري في (العلم)، ومسلم في (البر)! (ع)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 228)
مِنَ "الحِسَانِ":
1673 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم النائحة والمستمعة. [1231]
• أَبُو دَاودَ(1) [3128] عَنْهُ فِيهِ.
1674 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عجبا للمؤمن: إن أصابه خير حمد الله وأثنى عليه وشكر وإن أصابته مصيبة حمد الله وصبر فالمؤمن يؤجر في كل أمره حتى في اللقمة يرفعها إلى في امرأته. [1232]
• النَّسَائِيُّ(2) [الكبرى 10906] عَنْ سعْدٍ في اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ.
1675 - عن أنس رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مؤمن إلا وله بابان: باب يصعد منه علمه وباب ينزل منه رزقه. فإذا مات بكيا عليه فذلك قوله: {فما بكت عليهم السماء والأرض} [1233]
• الترمذي [3255] عن أنس في تفسير سورة الدخان، وقال: "غريب"، وفيه موسى بن عُبَيْدَةَ، ويزيد بن أبان، وهما ضعيفان.
1676 - عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان له فرطان من أمتي أدخله الله بهما الجنة". فقالت عائشة - رضي(1) بسند ضعيف؛ فيه محمَّد بن الحسن بن عقبة، عن أبيه، عن جده - وثلاثتهم ضعفاء -.
(2) وهو كذا في "مسند أحمد" (1/ 173، 177، 182) بسند صحيح عن سعد بن أبي وقاص.
ورواه مسلم (8/ 227) عن صهيب، دون قوله: "فالمؤمن … ".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 229)
الله عنها -: فمن كان له فرط من أمتك؟ فقال: "ومن كان له فرط يا موفقة". فقالت: فمن لم يكن له فرط من أمتك؟ قال: "فأنا فرط أمتي لن يصابوا بمثلي".
غريب [1234]
• الترمذي(1) [1062] في الجنائز، وقال: "غريب".
1677 - وقال أبو موسى الأشعري: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم. فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم. فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع. فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد". [1235]
• الترمذي(2) [1021] في الجنائز عن أبي موسى.
1678 - وقال: "من عزى مصابا فله مثل أجره". [1236]
• الترمذي(3) [1073]، وابن ماجه [1602] عن ابن مسعود فيه.(1) وفي نسحتنا من "السنن" (1/ 197): "حسن غريب".
وفيه عبد ربِّه بن بارق الحنفي، ضعفه النسائي، وغيره، وقال أحمد: ما أرى به بأسًا.
(2) وقال:"حديث حسن غريب".
قلت: وإسناده ضعيف؛ فيه أبو سنان - واسمه: عيسى بن سنان القسملي -؛ قال الحافظ: "لين الحديث". ثم وجدت له طريقًا أخرى؛ حسنته بها في "الصحيحة" (1408).
(3) وفيه علي بن عاصم الواسطي؛ وهو ضعيف؛ لخطإه، وإصراره عليه.
وقد رُوي الحديث من طرق أخرى واهية؛ انظرها في "إرواء الغليل" (765).
• قال العلائي في "النقد الصريح": = =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 230)
1679 - عن أبي برزة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله= وهذا ذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" من حديث ابن مسعود، وجابر رضي الله عنهما، وفي سند الأول حماد بن الوليد وهو متكلم فيه، وفي طريق الثاني محمَّد بن عبيد الله العرزمي وهو متهم؛ ليس بثقة.
والحديث الأول رواه الترمذي وابن ماجة من غير طريق حماد بن الوليد، في إسناده - عندهما - علي بن عاصم، عن محمَّد بن سوقة، وقد تكلم جماعة من الأئمة في علي بن عاصم - هذا -، وذكروا هذا الحديث من جملة ما انتقد عليه.
لكن ذكر الحافظ أبو بكر الخطيب أن هذا الحديث رواه إبراهيم بن مسلم الخوارزمي عن وكيع بن الجراح، عن قيس بن الربيع، عن محمَّد بن سوقة.
وإبراهيم بن مسلم - هذا - ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يتكلم فيه أحد، وقيس بن الربيع صدوق، تكلموا فيه، وحديثه يصلح متابعا لرواية علي بن عاصم.
والذي يظهر أن هذا الحديث يقارب درجة الحسن، ولا ينتهي إليه، بل فيه ضعف محتمل، فأما أن يكون موضوعا؛ فلا.
قال الحافظ ابن حجر في "أجوبته":
قلت: أخرجه الترمذي وابن ماجة من حديث عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ ورجاله رجال الصحيحين، إلَّا علي بن عاصم، فإنَّه ضعيف عندهم، قال الترمذي بعد تخريجه:"لا نعرفه مرفوعًا إلّا عن علي بن عاصم".
ورواه بعضهم عن محمَّد بن سُوقة شيخ علي بن عاصم موقوفًا على عبد الله بن مسعود، وقال الترمذي أيضًا "أنكره على علي بن عاصم، وعدُّوه من غلطه".
وقال أبو أحمد بن عَدِي: رواه جماعة متابعةً لعلي بن عاصم، سرقه بعضهم منه، وأخطأ فيه بعضهم.
وأخرجه ابن عدي من حديث أنس بلفظ:"من عزَّى أخاه المسلم من مصيبته كساه الله حُلَّة" وسنده ضعيف.
وأخرجه أبو الشيخ في "كتاب الثواب" من حديث جابر بمعناه، وأبو يَعْلى من حديث أبي بَرْزَة بلفظ آخر وقد قلنا: إنَّ الحديث إذا تعددت طرقه يقوى بعضها ببعض، وإذا قوى كيف يَحْسُن أن يُطْلَق عليه: إنَّه مُخْتلق؟!
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 231)
عليه وسلم: " من عزى ثكلى كسي بردا في الجنة".
غريب [1237]
• الترمذي(1) [1076] فيه عن أبي برزة.
1680 - وروي: أنه لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد أتاهم ما يشغلهم". [1238]
• الأربعة(2) [د (3132)، ت (998)، س(3)، ق (1610)] عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فيه.
الفصل الثالث:
1681 - عن المغيرة بن شعبة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من نيح عليه فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة" [1740]
• متفق عليه [خ (1291) م (933)] في الجنائز عنه.
1682 - وعن عمرة بنت عبد الرحمن أنها قالت: سمعت عائشة وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول: إن الميت ليعذب ببكاء الحي عليه تقول: يغفر الله لأبي عبد الرحمن أما إنه لم يكذب ولكنه نسي أو أخطأ(4) إنما مر رسول الله صلى الله عليه(1) وقال: "غريب"؛ وليس إسناده بالقوي".
قلت: وعلته: منية بنت عبيد بن أبي برزة، قال الحافظ:"لا تُعرف".
(2) وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح".
قلت: وإسناده صحيح.
(3) لم نجده عند النسائي؛ ولم يعزه إليه المزي في "التحفة" (4/ 300)! (ع)
(4) لم يخطئ ابن عمر رضي الله عنه ولم يَنْسَ، بل حفظ شيئًا لم تحفظه عائشة رضي الله عنها، ولم =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 232)
وسلم على يهودية يبكي عليها فقال: "إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها". [1741]
• متفق عليه [خ (1289) م (932)] فيه عنها.
1683 - وعن عبد الله بن أبي مليكة قال: توفيت بنت لعثمان بن عفان بمكة فجئنا لنشهدها وحضرها ابن عمر وابن عباس فإني لجالس بينهما فقال عبد الله بن عمر لعمرو بن عثمان وهو مواجهه: ألا تنهى عن البكاء؟ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه". فقال ابن عباس: قد كان عمر يقول بعض ذلك. ثم حدث فقال: صدرت مع عمر من مكة حتى إذا كنا بالبيداء فإذا هو بركب تحت ظل سمرة(1) فقال: اذهب فانظر من هؤلاء الركب؟ فنظرت فإذا هو صهيب. قال: فأخبرته فقال: ادعه فرجعت إلى صهيب فقلت: ارتحل فالحق أمير المؤمنين فلما أن أصيب عمر دخل صهيب يبكي يقول: وا أخاه واصاحباه. فقال عمر: يا صهيب أتبكي علي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه؟ " فقال ابن عباس: فلما مات عمر ذكرت ذلك لعائشة فقالت: يرحم الله عمر لا والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه"؛ ولكن: "إن الله يزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه"، وقالت عائشة: حسبكم القرآن: {ولا تزر وازرة وزر أخرى}.
قال ابن عباس عند ذلك: والله أضح وأبكي.= ينفرد ابن عمر بهذا الحديث؛ بل رواه جماعة من الصحابة؛ منهم أبوه - كما هو مذكور في الحديث الآتي بعده -.
(1) السَّمُرة: من شجر الطلح. اهـ "مختار".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 233)
قال ابن أبي مليكة: فما قال ابن عمر شيئا. [1742]
• متفق عليه [خ (1286) (1287) (1288) م (927) (928) (929)] فيه عنه.
1684 - وعن عائشة قالت: لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قتل ابن حارثة وجعفر وابن رواحة جلس يعرف فيه الحزن وأنا أنظر من صائر الباب تعني شق الباب فأتاه رجل فقال: إن نساء جعفر وذكر بكاءهن فأمره أن ينهاهن فذهب ثم أتاه الثانية لم يطعنه فقال: "انههن" فأتاه الثالثة قال: والله غلبننا يا رسول الله فزعمت أنه قال: "فاحث في أفواههن التراب". فقلت: أرغم الله أنفك لم تفعل ما أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء(1). [1743]
• متفق عليه [خ (1299) م (935)] فيه عنها.
1685 - وعن أم سلمة قالت: لما مات أبو سلمة قلت غريب وفي أرض غربة لأبكينه بكاء يتحدث عنه فكنت قد تهيأت للبكاء عليه إذ أقبلت امرأة تريد أن تسعدني(2) فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا أخرجه الله منه؟ " مرتين وكففت عن البكاء فلم أبك. [1744]
• مسلم (922) عنها فيه.
1686 - وعن النعمان بن بشير قال: أغمي على عبد الله بن رواحة فجعلت أخته عمرة تبكي: واجبلاه واكذا واكذا تعدد عليه فقال حين أفاق: ما قلت شيئا إلا(1) أي: تعب الخاطر.
(2) من الإسعاد: قال في "النهاية": "هو إسعاد النساء في المناحات: تقوم المرأة فتقوم معها أخرى من جاراتها، فتساعدها على النياحة".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 234)
قيل لي: أنت كذلك؟!
زاد في رواية فلما مات لم تبك عليه. [1745]
• البخاري (4267) عنه فيه.
1687 - وعن أبي موسى قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما من ميت يموت فيقوم باكيهم فيقول: واجبلاه واسيداه ونحو ذلك إلا وكل الله به ملكين يلهزانه(1) ويقولان: أهكذا كنت؟ ". [1746]
• الترمذي (1003) فيه عنه وقالَ: غريب(2).
1688 - وعن أبي هريرة قال: مات ميت من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتمع النساء يبكين عليه فقام عمر ينهاهن ويطردهن. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دعهن فإن العين دامعة والقلب مصاب والعهد قريب". [1747]
• النسائي(3) (4/ 19) فيه عنه.
1689 - وعن ابن عباس قال: ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه فأخره رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال: "مهلا يا عمر" ثم قال: "إياكن ونعيق الشيطان" ثم قال: "إنه(1) أي: يضربانه ويدفعانه.
(2) الذي في نسختنا من "السنن": "حسن غريب".
قلت: وإسناده حسن.
(3) بسند ضعيف؛ فيه سلمة بن الأزرق، قال الذهبي: "لا يعرف".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 235)
مهما كان من العين ومن القلب فمن الله عز وجل ومن الرحمة وما كان من اليد ومن اللسان فمن الشيطان". [1748]
• أحمد(1) (1/ 335) عن ابن عباس.
1690 - وعن البخاري تعليقا قال: لما مات الحسن بن الحسن بن علي ضربت امرأته القبة(2) على قبره سنة ثم رفعت فسمعت صائحا يقول: ألا هل وجدوا ما فقدوا؟ فأجابه آخر: بل يئسوا فانقلبوا. [1749]
• علقه البخاري ["التغليق" (2/ 481 - 482)].
قلت: ووصله المحاملي في "أماليه" [هو في (الجزء السادس عشر) منه - رواية الأصبهانيين، كما في "الفتح" (3/ 400)].
1691 - وعن عمران بن حصين وأبي برزة قالا: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فرأى قوما قد طرحوا أرديتهم يمشون في قمص فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أبفعل الجاهلية تأخذون؟ أو بصنيع الجاهلية تشبهون؟ لقد هممت أن أدعو عليكم دعوة ترجعون في غير صوركم! " قال: فأخذوا أرديتهم ولم يعودوا لذلك. [1750]
• ابن ماجه(3) (1485) عنهما فيه.(1) ورواه في مكان آخر منه لم يتيسر لي الوقوف عليه الآن، وسنده ضعيف، فيه علي بن زيد - وهو ابن جدعان -؛ ضعيف، وبه أعله الهيثمي (3/ 17).
(2) أي: الخيمة، كما في "الفتح" (3/ 161).
(3) وإسناده واه جدًّا؛ فيه علي بن الحزور، عن نفيع - وهو ابن الحارث أبو داود الأعمى؛ وهو كذاب متهم بالوضع؛ والأول متروك.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 236)
1692 - وعن ابنِ عمرَ، قال: نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أنْ تُتَّبعَ جنازةٌ معها رانَّةٌ(1). [1751]
1693 - وعن أبي هريرة أن رجلا قال له: مات ابن لي فوجدت عليه هل سمعت من خليلك -صلوات الله عليه- شيئا يطيب بأنفسنا عن موتانا؟ قال: نعم سمعته صلى الله عليه وسلم قال: "صغارهم دعاميص(2) الجنة يلقى أحدهم أباه؛ فيأخذ بناحية ثوبه فلا يفارقه حتى يدخله الجنة". [1752]
• مسلم (2635) فيه(3)، وأحمد (2/ 488 و 510) - واللفظ له - عنه.
1694 - وعن أبي سعيد قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك فاجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله. فقال: " اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا" فاجتمعن فأتاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمهن مما علمه الله ثم قال: "ما منكن امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة؛ إلا كان لها حجابا من النار" فقالت امرأة منهن: يا رسول الله أو اثنين؟ فأعادتها مرتين؟ ثم قال: "واثنين واثنين واثنين". [1753](1) الرانة: النائحة الصائحة.
والحديث: رواه أحمد ()، وابن ماجه في "سننه" (1583) بسند ضعيف؛ فيه أبو يحيى وهو القتات الكوفي، وهو ضعيف.
قلت: لكن الحديث حسن؛ لأن له أكثر من شاهد واحد؛ كما بينته في "أحكام الجنائز" (ص 91).
(2) الدعاميص: جمع دعموص؛ وهي دويبة نغوص في الماء، وتكون في مستنقع الماء.
والدعموص: الدخال في الأمور.
(3) بل في (البر والصلة)! (ع)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 237)
• البخاري (1249، 7310) وهو عنده في الجنائز مختصر ورواه بهذا التمام في الاعتصام [7310] عنه فيه(1).
1695 - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهما". فقالوا: يا رسول الله أو اثنان؟ قال: " أواثنان ". قالوا: أو واحد؟ قال: " أو واحد ". ثم قال: "والذي نفسي بيده إن السقط ليجر أمه بسرره(2) إلى الجنة إذا احتسبته". [1754]
• أحمد (5/ 241) عنه؛ وبعضه في "ابن ماجه"(3) (1609).
1696 - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قدم ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث: كانوا له حصنا حصينا من النار " فقال أبو ذر: قدمت اثنين. قال: " واثنين ". قال أبي بن كعب أبو المنذر سيد القراء: قدمت واحدًا؟ قال: "وواحدًا". [1755]
• الترمذي (1061)، وابن ماجه (1606) فيه عن ابن مسعود، وقالَ (الترمذي): غريب(4).(1) إنما رواه في (الجنائز) مختصرًا؛ ورواه - بهذا السياق - في (الاعتصام)! (ع)
(2) السرر: هو ما يبقى بعد القطع مما تقطعه القابلة. "نهاية".
(3) وإسنادهما ضعيف؛ فيه يحيى بن عبيد الله بن موهب، ضعيف.
ولرواية ابن ماجه شاهد في "المسند" (5/ 328) عن عبادة بن الصامت؛ وهو مخرج في "أحكام الجنائز" (ص 53 - 54).
(4) وتمام كلامه: "وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه".
قلت: والراوي عن أبي عبيدة: أبو محمَّد - مولى عمر بن الخطاب -؛ مجهول.
ومن طريقه: رواه ابن ماجه - أيضًا - (1606).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 238)