Arabic source text

📘 হিদায়াতুর রুওয়াহ - মাআ তাখরীজিল মিশকাতিত সানী লিল আলবানী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 হিদায়াতুর রুওয়াহ - মাআ তাখরীজিল মিশকাতিত সানী লিল আলবানী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
2350 - وعن عبد الله بن أبي أوفى قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبح قال: " أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله والكبرياء والعظمة لله والخلق والأمر والليل والنهار وما سكن فيهما لله اللهم اجعل أول هذا النهار صلاحا وأوسطه نجاحا وآخره فلاحا يا أرحم الراحمين ". [2414]
• ابن السنى(1) (38) عنه.

2351 - وعن عبد الرحمن بن أبزى قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أصبح: " أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين ". [2415]
• أحمد (3/ 406) والدارمي (2688)(2) عنه.(1) من طريق أبي الورقاء: حدثنا ابن أبي أوفى.
وأبو الورقاء؛ اسمه: فائد بن عبد الرحمن؛ وهو ضعيف جدًّا؛ قال الحافظ: "متروك، اتهمه".
(2) من طريق سفيان، عن سلمان بن كهيل، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه.
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير عبد الله بن عبد الرحمن، قال أحمد: "حسن الحديث"، وقد روى عنه جماعة، وذكره ابن حبان في "الثقات".
وأخرجه ابن السني - أيضًا - (32) عن سفيان … به.
وخالفه شعبة، فقال: عن سلمة بن كهيل، عن زر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه … به.
والأول أرجح؛ لأن سفيان - وهو الثوري - أحفظ من شعبة - وهو ابن الحجاج -؛ ولذلك قال يحيى القطان: "ليس أحد أحب إلي من شعبة، ولا يعدله أحد عندي، وإذا خالفه سفيان؛ أخذت يقول سفيان". =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 480)

انتهى المجلد الثاني
ويتلوه
المجلد الثالث
وأوله باب الدعوات في الأوقات
من كتاب الدعوات= وخالفهما يحيى بن سلمة بن كهيل، فقال: عن أبيه، عن سلمة بن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أُبي بن كعب: به: أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائده" على "المسند" (5/ 123): حدثني إبراهيم بن إسماعيل، عن أبيه، عن جده يحيى … به، لكن يحيى - هذا - متروك، وكذلك ابنه إسماعيل، وابنه إبراهيم ضعيف، فلا يلتفت إلى مثل هذا السند، إذا تعرى عن المخالفة، فكيف إذا وجدت؟!

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 481)

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني (ابن حجر العسقلاني)القسم: كتب السنة
الكتاب: هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة
تصنيف: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852)
وبحاشيته: "النقد الصريح لما انتُقد من أحاديث المصابيح" للعلائي و "الأجوبة على أحاديث المصابيح" لابن حجر
تخريج: محمد ناصر الدين الألباني [التخريج الثاني لمشكاة المصابيح]
تحقيق: علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت 1442 هـ]
الناشر: دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع، دار ابن عفان للنشر والتوزيع
الطبعة: الأولى، 1422 هـ - 2001 م
تنبيهات:
1 - متون الأحاديث قد أَثبَتها المحقق (علي الحلبي) مِن كتابَي "مصابيح السنة" للبغوي و"مشكاة المصابيح" للتبريزي، وأَتبَع كل حديث برقمه في مطبوعهما بين [معقوفين].
2 - أَعقَب كل حديث بتخريج الحافظ ابن حجر من "هداية الراواة" في سطر جديد مُصَدَّرا بعلامة مُربّع (استُبدِلتْ بـ"•" في هذه النسخة الإلكترونية)، وقام بعزو الأحاديث إلى مصادرها بالأرقام بين [معقوفين] في متن الكتاب.
3 - أخذ تعليقات شيخه الألباني على "المشكاة" وأَلحقها في الحواشي بالمواضع المناسبة من "هداية الرواة" وهي أكثر حواشي الكتاب، وأما تعليقاته هو -وهي قليلة- فذيّلَها بحرف (ع).
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 12 جُمادَى الأولى 1443

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 963)

هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة
تصنيف
الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
المتوفى سنة (852) رحمه الله
وبحاشيته
النقد الصريح لما انتقد من أحاديث المصابيح للإمام العلائي
والأجوبة على أحاديث المصابيح للحافظ ابن حجر
تخريج العلامة المحدث
محمد ناصر الدين الألباني
رحمه الله
تحقيق
علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي
المجلد الثالث
دار ابن القيم
دار ابن عفان

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1)

بسم الله الرحمن الرحيم
جمَيع الحُقوق محفُوظة
الطبعة الأولى
1422 هـ - 2001 م

دار ابن القيم للنشر والتوزيع
هَاتف: 8274545 - فاكس: 8056554
الدمَّام - مدينة العمال - ص. ب: 20745
الرمز البريدي: 31951 بريد الخبر
دار ابن عفان للنشر والتوزيع
القاهرة - 11 ش درب الأتراك - الأزهر - خلف الجامع الأزهر
الجيزة - ت: 3255820 - ص. ب: 8 بين السرايات
هاتف محمُول:0101583626
جمهورية مصر العربية
E.mail: [email protected]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2)

‌‌7 - باب الدعوات في الأوقات
‌‌مِنَ "الصِّحَاحِ":
2352 - قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لو أن أحدهم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبدا ". [1734]
• الجَمَاعَةُ [خ (3271 و 3283) م (116/ 1434 د 2161 ت 1092 س في الكبرى 9035 ق 1919) في النكاح(1) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهُ -.

2353 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: " لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض رب العرش الكريم". [1735]
• الجَماعَةُ إِلَّا أَبا دَاوُدَ [خ 6345 م 2830 ت 3435 ق 3883] في الدَّعَوَاتِ سِوَى النَّسَائِيِّ [الكبرى 10488] في اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.

2354 - وعن سليمان بن صرد قال: استب رجلان وأحدهما يسب صاحبه مغضبا قد احمر وجهه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ". [1736]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [ح 6115) م (109/ 2610)] عَنْ سُلَيْمَان بْنِ صَرَدٍ (خ، م، د [4781]) في الأدَبِ، (س) [الكبرى 10225] في اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ.(1) إنما أخرجه النسائي - منهم - في "عشرة النساء" و"عمل اليوم والليلة"! (ع)

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 3)

2355 - وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا سمعتم صياح الديكة فسلوا الله من فضله فإنها رأت ملكا وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم فإنه رأى شيطانا " [1737]
• الخَمْسَةُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، (خ) [3303] في بِدْءِ الخَلْقِ، (م [2729]، ت [3459]) في الدَّعَوَاتِ، (د) [5102] في الأدَبِ، (س) [الكبرى 11391] في اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ.

2356 - وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى السفر كبر ثلاثا ثم قال: (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون) اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو لنا بعده اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل". وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: "آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون". [1738]
• مُسْلِمٌ [425/ 1342] في الحَجِّ، وَأَبُو دَاوُدَ [2599]، وَالتّرْمِذِي [3447] رواه أبو داود في الجهاد في الدَّعَوَاتِ(1) عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله تَعَالَى عَنْهُ -.

2357 - وعن عبد الله بن سرجس رضي الله عنه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكور(2) ودعوة المظلوم وسوء المنظر في الأهل والمال. رواه مسلم [1739](1) إنما رواه أبو داود في (الجهاد)؛ وإليه - فيه - عزاه الصدر المناوي في "كشف المناهج" (ق 238). (ع)
(2) الحور: الرجوع.
وكار العمامة ولفها: لاثها. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 4)

• مُسْلِمٌ [426/ 1343] في الحَجِّ، وَالتِّرْمِذِيُّ [3439]، وَابْنُ مَاجَه [3888] في الدَّعَوَاتِ، وَالنَّسَائِيُّ [8/ 272] في الاسْتِعَاذَةِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَرْجِسٍ.

2358 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من نزل منزلا فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك ". [1740]
• مُسْلِمٌ [54/ 2708]، وَالتِّرْمِذِيُّ [3437] في الدَّعَوَاتِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى 10394] في اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكَيم.

2359 - وقال أبو هريرة رضي الله عنه: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة قال: " أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك ". [1741]
• مُسْلِمٌ [2709] في الدَّعَوَاتِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى 10421] في اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه.

2360 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا كان في سفر وأسحر(1) يقول: "سمع سامع يحمد الله وحسن بلائه علينا وربنا صاحبنا وأفضل علينا عائذا بالله من النار". [1742]
• مُسْلِمٌ [68/ 2718] في الدَّعَوَاتِ، وَأَبُو دَاوُدَ [5586] في الأدَبِ، وَالنَّسَائِي [الكبرى 8828] في= والمراد: الاستعاذة من النقصان بعد الزيادة، ومن فساد الأمور بعد صلاحها، وأصله من نقض العمامة بعد لفها. اهـ. "النهاية".
(1) دخل في وقت السحر.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 5)

السِّيَرِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

2361 - وقال ابن عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ثم يقول: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ". [1743]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (1797) م (428/ 1344)] عَنِ ابْنِ عُمَرَ في الحج (د [2770]، س [الكبرى 8773)] مَعًا في الجِهَادِ.

2362 - وعن عبد الله بن أبي أوفى قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب على المشركين فقال: " اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اللهم اهزم الأحزاب اللهم اهزمهم وزلزلهم ". [1744]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ عَنِ ابْنِ أَبِي أوْفَى خ [2933]، م [21/ 1742]، ق [2796] في الجهاد، س [8632] في السِّيَر.

2363 - وقال عبد الله بن يسر: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي فقربنا إليه طعاما ووطيئة(1) فأكل منها ثم أتي بتمر فكان يأكله ويلقي النوى بين أصبعيه السبابة والوسطى وفي رواية: فجعل يلقي النوى على ظهر أصبعيه السبابة والوسطى ثم أتي بشراب فشربه فقال أبي وأخذ بلجام دابته: ادع الله لنا فقال: " اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم ". [1745](1) قال النووي: "الوطبة - بالواو وإسكان الطاء وبعدها جاء موحدة -: هو الحيس، يجمع التمر البرني والأقط المدقوق والسمن".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 6)

• مُسْلِمٌ [146/ 2042] في الأطْعِمَةِ، (د) [3729] في الأشْرِبَةِ، (ت) [3576] في الدُّعَاءِ، (س) [الكبرى 10124] في اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُسْرٍ المَازِنِيِّ.

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
2364 - عن طلحة بن عبيد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال: " اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله ".
غريب [1746]
• التِّرْمِذِيُّ [3451] في الدَّعَوَاتِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ(1).

2365 - وعن عبد الله بن عمر عن أبيه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من رجل رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا إلا لم يصبه ذلك البلاء كائنا ما كان ".
غريب. [1747]
• التِّرْمِذِيُّ [3431]، وَابْنُ مَاجَه [3892] في الدَّعَوَاتِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ(2)، وَقَالَ (ت): غَرِيبٌ(3).

2366 - وعن ابن عمر عن أبيه عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قال في السوق يباع فيه: لا إله إلا الله وحده لا(1) وهو كما قال - أو أعلى -؛ فإن له شواهد كثيرة، صحح بعضها ابن حبان.
(2) رواية ابن ماجه إنما هي من (مسند ابن عمر) لا من (مسند أبيه عمر)؛ فتنبه! (ع)
(3) ورواه عن أبي هريرة، وقال: "غريب"؛ وفي نسخة: حسن غريب"؛ وهو كما قال؛ على ما بينته في "الصحيحة" (602)، وانظر (2737) - منه -.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 7)

شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة وبنى له بيتا في الجنة ".
غريب [1748]
• التِّرْمِذِيُّ [3428] في الدَّعَوَاتِ، وَابْنُ مَاجَه [2235] في التِّجَارَاتِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَن أبِيهِ، وَقَالَ (ت): غَرِيبٌ(1) قَوْلُهُ: وَفِي رِوَايَةٍ: "وَرَفَعُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ": هِيَ في التِّرْمِذِيِّ.

2367 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من جلس مجلسا فكثر فيه لغطه(2) فقال قبل أن يقوم: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك ". [1749]
• التِّرْمِذِيُّ(3) [3433] في الدَّعَوَاتِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

2368 - وعن علي بن ربيعة الأسدي أن عليا رضي الله عنه: أتي بدابة(1) وهو كما قال؛ لكن الحديث حسن - عندي - بمجموع طرقه؛ وقد حسّن بعضها المنذري في "الترغيب"؛ وراجع تعليقنا عليه في "الكلم الطيب" (رقم: 229).
وقال البغوي في "شرح السنة" (5/ 132 - 133): "حديث حسن غريب".
(2) اللغط: الكلام بما فيه إثم، أو الكلام الذي لا يفهم معناه، أو الكلام الذي لا فائدة فيه، ولا طائل تحته.
(3) وقال: "حسن غريب".
قلت وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه أحمد - أيضًا - (2/ 494 - 495)، وصححه الذهبي في "السير" (6/ 335).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 8)

ليركبها فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله فلما استوى على ظهرها قال: الحمد لله ثم قال: (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون) ثم قال: الحمد لله ثلاثا والله أكبر ثلاثا سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ثم ضحك فقيل: من أي شيء ضحكت يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع كما صنعت ثم ضحك فقلت: من أي شيء ضحكت يا رسول الله؟ قال: " إن ربك ليعجب من عبده إذا قال: رب اغفر لي ذنوبي يقول: يعلم أن الذنوب لا يغفرها أحد غيري". [1750]
• الثلاثَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب رضي الله عنه؛ سَاقَهُ (ت)(1) [3446] تَمَامَهُ في الدَّعَوَاتِ، وَاخْتَصَرَهُ (د) [2602]، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ في الجِهَادِ، وَكَذَا النَّسَائِيُّ [الكبرى 10336] في اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ.

2369 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ودع رجلا أخذ بيده فلا يدعها حتى يكون الرجل هو يدع يد النبي صلى الله عليه وسلم ويقول: "أستودع الله دينك وأمانتك وآخر عملك". [1751]
• الثلاثَةُ(2) [ت 3442 س الكبرى 10340] رواه في أيضًا [2826] عَنِ ابْنِ عُمَرَ كَالذِي قَبْلَه، وَاللَّفْظُ لِلتِّرْمِذِيِّ.(1) وقال الترمذي: "حسن صحيح".
وهو كما قال؛ بالنظر إلى غير طريقيه، انظر تعليقنا على الحديث في "الكلم" (126).
(2) وكذا ابن ماجه (2826)! (ع)

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 9)

وفي رواية: وخَواتِيمَ عملِكَ".
• هِيَ رِوَايَةُ أَبِي دَاوُدَ [2600].

2370 - وروى: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يستودع الجيش قال: " أستودع الله دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم ". [1752]
• أَبُو داوُدَ(1) [2601]، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى 10341] فِيهِمَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدٍ الخَطْمِيِّ.

2371 - عن أنس رضي الله عنه أنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله إني أريد سفرا فزودني فقال: "زودك الله التقوى". قال: زدني قال: "وغفر ذنبك" قال: زدني بأبي أنت وأمي قال: "ويسر لك الخير حيثما كنت". [1753]
• التِّرْمِذِيُّ [3444] في الدَّعَوَاتِ عَنْ أَنَسٍ، وَقَالَ: غَرِيبٌ(2).

2372 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه إن رجلا قال: يا رسول الله إني أريد أن أسافر فأوصني قال: " عليك بتقوى الله والتكبير على كل شرف(3) ". قال: فلما ولى الرجل قال: " اللهم اطو له البعد وهون عليه السفر". [1754]
• التِّرْمِذِيُّ(4) [3445] فِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.(1) وإسناده صحيح، كما بينته في "الصحيحة" (15).
(2) وهو كما قال؛ وانظر "الكلم الطيب" (123).
(3) أي: مكان عال.
(4) وقال: "حديث حسن"، وهو كما قال، وراجع المصدر السابق.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 10)

2373 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فأقبل الليل قال: "يا أرض ربي وربك الله أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك وشر ما خلق فيك وشر ما يدب عليك وأعوذ بالله من أسد وأسود(1) ومن الحية(2) والعقرب ومن شر ساكن البلد(3) ومن والد وما ولد ". [1755]
• أَبُو دَاوُدَ [2603] في الجِهَادِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى 10398] في اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه(4).

2374 - وعن أنس رضي الله عنه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال: " اللهم أنت عضدي(5) ونصيري بك أحول(6) وبك أصول(7) وبك أقاتل". [1756]
• الثلاثةُ عَنْ أَنَسٍ، (د) [2623] في الجِهَادِ، (ت(8)) [3584] في الدَّعَوَاتِ، (س) [الكبرى 8630](1) الأسود: الحية العظيمة التي فيها سواد، وهي أخبث الحيات.
(2) كل حية غير الأسود التي تقدم ذكرها، أو يكون في الحديث ذكر العام بعد الخاص.
(3) المراد بساكن البلد: الإنس، وقيل: الجن.
ولو حمل على كليهما؛ لكان وجهًا.
(4) وفيه الزبير بن الوليد؛ وهو مجهول.
(5) أي: معتمدي.
(6) أحول: أصرف كيد العدو.
(7) أصول: أحمل على العدو.
(8) وقال: "حسن غريب"، وهو كما قال - أو أعلى - انظر "الكلم" (75).
وأعلم أن الحديث بتمامه عند أبي داود. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 11)

في السِّيَرِ.

2375 - وعن أبي موسى رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال: " اللهم إنا نجعلك في نحورهم(1) ونعوذ بك من شرورهم ". [1757]
• أَبُو دَاوُدَ(2) [1537] في الصَّلاةِ، وَالنَّسَائِي [الكبرى 8631] في السِّيَرِ عَن أَبِي مُوسَى.

2376 - وعن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من بيته قال: " بسم الله توكلت على الله اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل أو نضل أو نظلم أو نظلم أو نجهل أو يجهل علينا ".
صحيح [1758]
• التِّرْمِذِيُّ(3) [3427] في الدَّعَوَاتِ، وَالنَّسَائِيُّ [7922] في الاسْتِعَاذَةِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ.
وفي رواية: قالت أُم سلمة رضي الله عنها: ما خرَجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِن بيتي قَطُّ؛ إلا رَفَعَ طَرْفَهُ إلى السماء، فقال: "اللهمَّ! إني أعوذُ بكَ مِن= وأما رواية الترمذي؛ ففيها بعض اختصار، وكذا هو عند أحمد (6/ 16) عن صهيب.
(1) يقال: جعلت فلانًا في نحو العدو؛ أي: قبالته.
(2) إسناده صحيح، كما في المصدر السابق (82).
(3) وإسناده صحيح، وكذلك إسناد رواية أبي داود (2054)، وابن ماجه (3884) صحيح.
لكن لفظ ابن ماجه مختصر في الدعاء، وليس فيه رفع الطرف إلى السماء.
وعند داود زيادة: "أو أزِل، أو أزَل"، ولعلها سقطت من الناسخ.
وزاد الخطيب (11/ 141): "أو أن أَبْغي، أو أن يُبْغى عليَّ"، وسنده جيد، وانظر "الصحيحة" (3163).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 12)

أَنْ أَضِلَّ أو أُضَلّ، أو أَظلِمَ أو أظْلَمَ، أو أَجْهلَ أو يُجْهَلَ عَلَيَّ".
صحيح.
• أَبُو دَاوُدَ [5094] في الأدَبِ عَنْهَا.

2377 - وعن أنس رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال إذا خرج من بيته: بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله يقال له هديت وكفيت ووقيت فيتنحى عنه الشيطان ويقول شيطان آخر: كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي؟ ". [1759]
• أَبُو دَاوُدَ [5095] في الأدَبِ - وَاللفْظُ لَهُ - وَالتِّرْمِذِيُّ [3426] في الدَّعَوَاتِ عَنْ أَنَسٍ(1).

2378 - وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا ولج الرجل بيته فليقل: اللهم إني أسألك خير المولج وخير المخرج بسم الله ولجنا، وبسم الله خرجنا، وعلى الله ربنا توكلنا ثم ليسلم على أهله ". [1760]
• أَبُو دَاوُدَ(2) [5096] في الأَدَبِ عَنْ أَبِي مالك الأشْعَرِيِّ.

2379 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفأ الإنسان(3) إذا تزوج قال: " بارك الله لك وبارك عليكما وجمع بينكما(1) وقال: "حسن صحيح"، وصححه ابن حبان - أيضًا - (2375)، وصرح ابن جريج بالتحديث عنده.
فالسند صحيح على شرط الشيخين.
(2) وإسناد صحيح؛ ولولا أن فيه انقطاعًا، فانظر "الضعيفة" (5832).
(3) رفّأ الإنسان، أي: هنأه حين زواجه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 13)

في خير". [1761]
• الأَرْبَعَةُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، النسَائِيُّ [الكبرى 10589] في اليَوْم اللَّيْلَةِ، وَالبَاقُون في النِّكَاح [د 2130 ت 1091 ق 1305](1).

2380 - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادما فليقل اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه وإذا اشترى بعيرا فليأخذ بذروة سنامه وليقل مثل ذلك ". [1762]
• أَبُو دَاوُدَ [2160]، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى 10093]، وَابْنُ مَاجَه [1918] عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ كَالذِي قَبْلَهُ.
ويُروى في المرأةِ والخادمِ: "ثُمَّ ليأخذْ بناصِيَتِها؛ وليدْعُ بالبَرَكَةِ".
• أَبُو دَاوُدَ [2160] فِيهِ عَنْهُ(2).

2381 - عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير من الليل فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم فإنهن يرين ما لا ترون".
صحيح. [1763]
• أبُو دَاوُدَ [5102] في الأدَبِ عَنْ جَابِرٍ، قُلْتُ: تَقَدمَ في الصِّحَاح أَصْلُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

2382 - وعن أبي بكرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:(1) وقال: "حسن صحيح".
قلت: وإسناده صحيح، وصححه جماعة، ذكرتهم في "آداب الزفاف" (ص 175).
(2) وإسناده حسن.
وصححه جماعة ذكرتهم في المصدر السابق (93).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 14)

" دعوات المكروب اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت ". [1764]
• أَبُو دَاوُدَ(1) [5090] في الأدَبِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ.

2383 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: قال رجل: هموم لزمتني وديون يا رسول الله قال: " أفلا أعلمك كلاما إذا قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك؟ " قال: قلت: بلي قال: " قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل من غلبة الدين وقهر الرجال ". قال: ففعلت ذلك فأذهب الله همي وقضى عن ديني. [1765]
• أبو دَاوُدَ(2) [1555] في الصلاةِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه،.

2384 - وقال عن علي رضي الله عنه: أنه جاءه مكاتب فقال: إني عجزت عن كتابي فأعني قال: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان عليك مثل جبل ثبير دينا أداه الله عنك. قل: " اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك ". [1766]
• التِّرْمِذِيُّ(3) [3563] في الدَّعَوَاتِ عَنْ عَلِي رضي الله عنه،.

‌‌الفصل الثالث:
2385 - عن عائشة قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا(1) وسنده حسن، وهو مخرج في "الكلم الطيب" (78).
(2) بإسناد فيه: غسان بن عوف؛ وهو لين الحديث، كما في "التقريب".
(3) وقال: "حسن غريب"؛ وهو كما قال؛ وهو مخرج في "الصحيحة" (226).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 15)

جلس مجلسا أو صلى تكلم بكلمات فسألته عن الكلمات فقال: " إن تكلم بخير(1) كان طابعا عليهن إلى يوم القيامة وإن تكلم بشر كان كفارة له: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ". [2450]
• النسائي(2) في "اليوم والليلة [الكبرى 10233] " عنها.

2386 - وعن قتادة: بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال: " هلال خير ورشد هلال خير ورشد هلال خير ورشد آمنت بالذي خلقك " ثلاث مرات ثم يقول: " الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا وجاء بشهر كذا ". [2451]
• أبو داود(3) (5092) في الأدب عنه.

2387 - وعن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من كثر همه فليقل: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك وفي قبضتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو ألهمت عبادك أو استأثرت به في مكنون الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي وجلاء همي وغمي ما قالها عبد قط إلا أذهب الله غمه وأبدله فرجا ". [2452](1) أي: إن تكلم متكلم بخير في المجلس.
واسم (كان) ضمير راجع إلى قوله: "سبحانك اللهم وبحمدك .. ".
(2) في "سننه"؛ وإسناده صحيح.
(3) وإسناده ضعيف لإرساله.
وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري - عند ابن السني (636) -؛ لكن فيه عبيد الله بن تمام؛ وهو متهم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 16)

• أحمد [1/ 391](1) عنه.

2388 - وعن جابر قال: كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا نزلنا سبحنا. [2453]
• البخاري (2993) في الجهاد عنه.

2389 - وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كربه أمر يقول: " يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ". [2454]
• الترمذي (3524) وقال: غريب وليس بالمحفوظ(2).

2390 - وعن أبي سعيد الخدري قال: قلنا يوم الخندق: يا رسول الله هل من شيء نقوله؟ فقد بلغت القلوب الحناجر قال: " نعم اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا " قال: فضرب الله وجوه أعدائه بالريح وهزم الله بالريح. [2455]
• أحمد (3/ 3) عنه(3).

2391 - وعن بريدة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل السوق قال: " بسم الله اللهم إني أسألك خير هذه السوق وخير ما فيها وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها اللهم إني أعوذ بك أن أصيب فيها صفقة خاسرة ". [2456](1) وإسناده صحيح، كما حققته في "الصحيحة" (199)، ولكنه يختلف في بعض الجمل عن هذا السياق.
(2) قلت لكن له شاهد، ولذلك حسنته في تعليقي على "الكلم" (76).
(3) وإسناده حسن، كما بينته في "فقه السيرة" (ص 304). وله شاهد من حديث خباب مرفوعًا مختصرًا الدعاء فقط، وزاد فيه: "واقض عني ديني": أخرجه الطبراني في "الكبير" (1/ 185/ 2)، وفيه قيس بن منجرة بن ثور الأسلمي، عن إبراهيم بن خباب الخزاعي - ولم أجد من ترجمهما -!
لكن هذه الزيادة ثبتت في حديث أبي هريرة المتقدم (2408).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 17)