الفصل الثالث:
2257 - عن سعد بن أبي وقاص قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: علمني كلاما أقوله قال: " قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله رب العالمين لا حول ولا قوة إلى بالله العزيز الحكيم ". فقال فهؤلاء لربي فما لي؟ فقال: " قل اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني وعافني ".
شك الراوي في " عافني ". [2317]
• مسلم (2696) عنه.
2258 - وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على شجرة يابسة الورق فضربها بعصاه فتناثر الورق فقال: " إن الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر تساقط ذنوب العبد كما يتساقط ورق هذه الشجرة ". [2318]
• الترمذي (3533) وقال: غريب(1).(1) أي: ضعيف؛ وذلك لأن فيه انقطاعًا بين الأعمش وأنس، ثم إن شيخ الترمذي - محمَّد بن حميد الرازي - ضعيف.
لكن أخرجه أحمد (3/ 152) من طريق أخرى عن أنس؛ ورجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير أن سنانًا - وهو ابن ربيعة الباهلي - إنما أخرج له البخاري مقرونًا؛ وهو مختلف فيه:
ضعَّفه ابن معين، وأبو حاتم، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن عدي في "الكامل" (188/ 1): "أرجو أنه لا بأس به".
فهو حسن الحديث - إن شاء الله -؛ ما لم يظهر وهن.
ومن طريقه: أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (634).
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (5/ 55) من غير طريق الرازي؛ وانظر "الصحيحية" (3168).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 440)
2259 - وعن مكحول عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها من كنز الجنة ".
قال مكحول: فمن قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ولا منجى من الله إلا إليه كشف الله عنه سبعين بابا من الضر أدناها الفقر. [2319]
• الترمذي (3601) من رواية مكحول عنه، وفيه كلام مكحول، قال (ت): ليس بمتصل؛ مكحول لم يسمع من أبي هريرة(1).
2260 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا حول ولا قوة إلا بالله دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم". [2320]
• البيهقي(2) [171] في "الدعوات" عن [أبي هريرة](3) والطبراني في "الصغير"(4) عن جابر.
2261 - وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أدلك على كلمة من تحت العرش من كنز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله يقول الله تعالى: أسلم عبدي واستسلم ". [2321]
• البيهقي(5) (135) في "الدعوات" [عن أبي هريرة](6).(1) قلت: لكن له طريق أخرى عن أبي هريرة بسند صحيح: أخرجه أحمد (2/ 335)، والحاكم (1/ 21)، ويأتي لفظه بعد حديث.
(2) أخرجه الحاكم (1/ 542)، وابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة"؛ وفيه بشر بن رافع الحارثي؛ وهو ضعيف؛ ولذلك تعقبه الذهبي بقوله: "قلت: بشر واهٍ"؛ وراجع "الصحيحة" (1528).
(3) بياض في الأصل، واستدركناه من مصادر التخريج. (ع).
(4) بل في "الأوسط" (5028)! وإليه - فقط - عزاه الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/ 151)، و"مجمع البحرين" (4547)! (ع)
(5) أخرجه - كذلك - الحاكم: من طريق عمر بن ميمون، عن أبي هريرة - وصححه -، ووافقه وأخرجه أحمد - أيضًا -؛ وله عنده طريق أخرى، كما سبق آنفًا.
(6) بياض في الأصل، واستدركناه من مصادر التخريج (ع).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 441)
2262 - وعن ابن عمر أنه قال: سبحان الله هي صلاة الخلائق والحمد لله كلمة الشكر ولا إله إلا الله كلمة الإخلاص والله أكبر تملأ ما بين السماء والأرض وإذا قال العبد: لا حول ولا قوة إلا بالله قال الله تعالى: أسلم عبدي واستسلم. [2322]
• ذكره رزين(1).
5 - باب الاستغفار والتوبة
مِنَ "الصِّحَاحِ":
2263 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ". [1662]
• البُخَارِيُّ [6307]، وَالتِّرْمِذِيُّ [3259] في الدَّعَوَاتِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ.
2264 - وقال: "إنه ليغان(2) على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة(1) قلت: لم أقف على إسناده!
وطرفه الأخير مرفوع في الذي قبله.
وقوله: "والله أكبر: تملأُ ما بين السماء والأرض": مرفوع - أيضًا - في حديث مالك الأشعري (المتقدم 281) في رواية أحمد، كما سبق تخريجه هناك.
(2) قال عياض: "المراد بالغين: فتران عن الذكر، الذي شأنه أن يدام عليه، فهذا فتر عنه - لأمر ما - عد ==
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 442)
مرة". [1663]
• مُسْلِمٌ [41/ 2702] في الدَّعَوَات، وَأبو دَاوُدَ [1515] في الصَّلاةِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى 10276] في اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَنِ الأغَرِّ المُزَنِيِّ.
2265 - وقال: "يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة ". [1664]
• مُسْلِمٌ [42/ 2702] فِيِه عَنْهُ.
2266 - وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن الله تبارك وتعالى أنه قال: " يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على= ذلك ذنبًا، فاستغفر عنه.
وقيل: هو شيء يعتري القلب مما يقع من حديث النفس.
وقيل: هو السكينة التي تغشى قلبه.
والاستغفار لإظهار العبودية لله لما أولاه.
وقيل غير ذلك": "التعليق الصبيح".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 443)
أفجر قلب واحد منكم ما نقص من ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم
وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما
نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط(1) إذا أدخل البحر يا عبادي إنما هي
أعمالكم أحصها عليكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير
ذلك فلا يلومن إلا نفسه ".
راوه أَبِو ذَرّ.
وكان أبو إدريس الخولاني إذا حدث بهذا الحديث؛ جثا على ركبيتيه. [1665]
• مُسْلِمٌ(2) [55/ 2577] في الأدَبِ عَنْ أَبِي ذَرّ.
2267 - وقال:"كان في بني إسرائيل رجل قتل تسعة وتسعين إنسانا ثم خرج يسأل فأتى راهبا فسأله فقال: أله توبة قال: لا فقتله وجعل يسأل فقال له رجل ائت قرية كذا وكذا فأدركه الموت فناى(3) بصدره نحوها فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فأوحى الله إلى هذه أن تقربي وإلى هذه أن تباعدي فقال قيسوا ما بينهما فوجد إلى هذه أقرب بشبر فغفر له". [1666]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ(4) عنْ أَبِي سَعِيدٍ، (خ) [3470] في بَنِي إِسْرَائِيلَ، (م) [47/ 2766] في التَّوْبَةِ، (ق)(1) المخيط: الإبرة.
(2) وانظر "التعليقات الحسان" (2/ 8).
(3) ناء؛ أي: نهض ومال بصدره.
(4) قال البغوي: "وفي رواية لمسلم: "فدُل على رجل عالم، فَقَالَ: إنه قتل مئة نفس، هل له من توبة؟! قال: نعم؛ ومن يحول بينه وبين التوبة؟! انطلق إلى أرض كذا وكذا؛ فإن بها أناسًا يعبدون الله، فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك؛ فإنها أرض سوء، فانطلق حتى نصف الطريق؛ أتاه الموت؛ فاختصمت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فأتاهم ملك في صورة آدمي، فجعلوه بينهم، فقَالَ: قيسوا ما بين الأرضين، فإلى أيتهما أدنى؛ ==
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 444)
[2622] في الدِّيَّاتِ.
2268 - وقال: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم ". [1667]
• مُسْلِمٌ [11/ 2749] في التَّوْبَةِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ.
2269 - وقال: "إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها". [1668]
• مُسْلِمٌ [31/ 2759] فِيهِ، وَالنَّسَائِيُّ [200] في التَّفْسِيرِ عَنْ أَبِي مُوسَى.
2270 - وقال: "إن العبد إذا اعترف ثم تاب تاب الله عليه". [1669]
• البخَارِيُّ [4141] عَنْ عَائِشَةَ في الحَدِيثِ الطوِيلِ في قِصَّةِ أَهلِ الإفْكِ.
2271 - وقال: "من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه ". [1670]
• مُسْلِمٌ [43/ 2703] في الدَّعَوَاتِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ.
2272 - وقال: "لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان راحلته بأرض فلاة(1) فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس(2) منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده فأخذ= فهو له؛ فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة … " اهـ "التعليق الصبيح".
(1) أي: مفازة بعيدة.
(2) أيس: لغة في يئس.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 445)
بخطامها(1) ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح ". [1671]
• مُتَّفَق عَلَيْهِ عَنْ أَنَسٍ - وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ. [2747] في التَّوْبةِ -، وَاخْتَصَرَهُ البُخَاريُّ [6309] في الرِّقَاقِ.
2273 - وقال: "إن عبدا أذنب ذنبا فقال: رب أذنبت فاغفره فقال ربه أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به؟ غفرت لعبدي ثم مكث ما شاء الله ثم أذنب ذنبا فقال: رب أذنبت ذنبا فاغفره فقال ربه: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به؟ غفرت لعبدي ثم مكث ما شاء الله ثم أذنب ذنبا قال: رب أذنبت ذنبا آخر فاغفر لي فقال: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به؟ غفرت لعبدي فليفعل ما شاء". [1672]
• مُتَّفَق عَلَيْهِ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ: (خ) [7507] في التَّوْحِيدِ، (م) [29/ 2758] في التَّوْبةِ، (س) [الكبرى 10252] في اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ.
2274 - عن جندب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث أن رجلا قال: والله لا يغفر الله لفلان وأن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى(2) علي أني لا أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك".
أو كما قال. [1673]
• مُسْلِمٌ(3) [137/ 2621] في الأدَبِ عَنْ جُنْدُبٍ.(1) أي: بزمامها.
(2) يتحكم عليّ ويحلف باسمي.
(3) قلت: وفي شيخه - سويد بن سعيد - كلام، لكني وجدت له متابعًا قويًّا، خرجته في "الصحيحة" =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 446)
2275 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء(1) لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ". قال: " ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة ". [1674]
• البُخَاريُّ [6306] في الدَّعَوَاتِ، وَالنسَائِي [الكبرى 10416] في اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَنْ شَدَّادِ بنِ أوْسٍ.
مِنَ "الحِسَانِ":
2276 - قال أنس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " قال الله تعالى: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان(2) السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي يا ابن آدم إنك لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها(3) مغفرة ".
غريب. [1675]
• التِّرْمِذِيُّ [3540] عَنْ أَنَسٍ في الدَّعَوَاتِ، وَقَالَ: غَرِيبٌ(4).= (1685)، ويشهد الحديث الآتي (2347).
(1) أقر.
(2) العنان: السحاب، وإضافتها إلى السماء: تصوير لارتفاعه، وأنه بلغ مبلغ السماء.
(3) بقرابها: بضم القاف ويكسر؛ أي: بملئها.
(4) قلت: هو حديث حسن - كما قال الترمذي - بشاهده المذكور، بل هو صحيح؛ فإن له شاهدين =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 447)
2277 - وقال: "من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالي ما لم تشرك بي شيئا". [1676]
• البَغَوِيُّ [4191] في "شَرْحِ السُّنَّةِ" عَنِ ابن عَبَّاسٍ.
2278 - وقال: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب ". [1677]
• أَبُو دَاوُدَ [1518]، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى 10290] في اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، وَابْنُ مَاجَه [3819] في التَّسْبِيحِ(1) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
2279 - وقال: "ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة ". [1678]
• أبو دَاوُدَ [1514] في الصَّلاةِ، وَبِمَعْنَاهُ في التَّفْسِيرِ(2)، وَالتِّرْمِذِيُّ [3559] في الدَّعَوَاتِ عَنْ أَبِي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه(3).
2280 - وقال: "كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون". [1679]= آخرين؛ خرجتهما مع الحديث في "الصحيحة" (128، 903، 1951).
(1) وإسناده ضعيف، كما بينته في "الضعيفة" (705).
(2) كذا في الأصل وما علمنا لأبي داود في "سننه" كتاب (التفسير)! ولم يعزه المزي في "التحفة" (5/ 309)، والصدر المناوي في "كشف المناهج" (ق 229) إلا إلى (الصلاة) من "سنن أبي داود"! (ع)
(3) وإسناده ضعيف، كما صرح بذلك الترمذي بقوله: "حديث غريب، وليس إسناده بالقوي".
قلت: فيه مولى لأبي بكر، لم يُسم.
وقال العجلوني في "كشف الخفاء" (2/ 249/ رقم: 2170): "رواه … وأبو يعلى، والبزار عن أبي بكر مرفوعًا"، ونقل قول الترمذي، وقال عقبه:
"لكن له شاهد عند الطبراني في "الدعاء" عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 448)
• التِّرْمِذِيُّ [2499]، وَابْنُ مَاجَه(1) [425] في الزُّهْدِ عَنْ أنَسٍ.
2281 - وقال: "إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب واستغفر صقل قلبه وإن زاد زادت حتى تعلو قلبه فذلكم الران الذي ذكر الله تعالى (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون).
صحيح. [1680]
• الترمِذِيُّ(2) [3334]، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى 11658] في التْفْسِيرِ، وَابْنُ مَاجَه [4244] في الزُّهْدِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
2282 - وقال: "إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ". [1681]
• التِّرْمِذِيُّ(3) [3538] في الدَّعَوَاتِ، وَابْنُ مَاجَه [4253] في التَّوْبَةِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
2283 - وقال: "إن الشيطان قال: وعزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت(1) وإسناده حسن، وصححه الحاكم (4/ 244).
وتعقبه الذهبي بقوله: "علي بن مسعدة الباهلي؛ فيه لين".
قلت: ولذلك قال الترمذي: "حديث غريب"؛ أي: ضعيف.
ولعل الأقرب إلى الصواب ما ذهبنا إليه، والله أعلم.
(2) وقال: "حسن صحيح"، وصححه ابن حبان (1771)، والحاكم (2/ 517)، ووافقه الذهبي، وإسنادهم حسن.
(3) وقال: "حسن غريب"، وصححه ابن حبان (2449)، والحاكم (4/ 257)، ووافقه الذهبي.
والأقرب قول الترمذي لولا عنعنة مكحول!
نعم؛ له شاهد - عند الحاكم، وأحمد (3/ 425)، و (5/ 362) عن رجل من الصحابة، فهو - به - حسن.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 449)
أرواحهم في أجسادهم فقال الرب عز وجل: وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لا أزال أغفر لهم ما استغفروني ". [1682]
• أحْمَدُ [3/ 29](1) عَنْ أبِي سَعِيدٍ.
2284 - وقال: "إن الله جعل بالمغرب بابا عرضه مسيرة سبعين عاما للتوبة لا يغلق ما لم تطلع عليه الشمس من قبله وذلك قول الله عز وجل: (يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل). [1683]
• التِّرْمِذِيُّ(2) [3535] في الدَّعَوَاتِ عَن صَفْوَان بْنِ عَسَّالٍ.
2285 - وقال: "لا تنقطع الهجرة حتى ينقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها ". [1684]
• أَبُو دَاوُدَ [2479] في الجِهَادِ، وَالنَّسَائِي(3) [الكبرى 8711] في السيرِ عَنْ مُعَاوِيَةَ.(1) دون قوله: "وارتفاع مكاني"!
وإنَّما رواه بهذه الزيادة: البغوي في "شرح السنة" (1/ 146/ 2).
وفيه - عندهما - ابن لهيعة، عن دراج - وكلاهما ضعيف -.
ورواه الحاكم من طريق أخرى: عن دراج … بدون الزيادة.
وأخرجه أحمد (3/ 29/ 41) من طريق أخرى عن أبي سعيد … بدونها - أيضًا -؛ فهي زيادة منكرة.
وأما أصل الحديث؛، فحسن بمجموع الطريقين؛ وانظر "الصحيحة" (104).
(2) وقال: "حسن صحيح".
قلت: وإسناده حسن؛ وأخرجه أحمد - أيضًا - (4/ 240 - 241)، والبخاري في "التاريخ" (4/ 304 - 305/ 2921).
(3) وكذا أحمد (4/ 99)، والدارمي (2/ 239 - 240) من طريق أبي هند البجلي - وهو مجهول، كما قال ابن القطان وغيره -. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 450)
2286 - وقال: "إن رجلين كانا في بني إسرائيل متحابين أحدهما مجتهد للعبادة والآخر يقول: مذنب فجعل يقول: أقصر عما أنت فيه فيقول خلني وربي حتى وجده يوما على ذنب استعظمه فقال: أقصر فقال: خلني وربي أبعثت علي رقيبا؟ فقال: والله لا يغفر الله لك أبدا ولا يدخلك الجنة فبعث الله إليهما ملكا فقبض أرواحهما فاجتمعا عنده فقال للمذنب: أدخل الجنة برحمتي وقال للآخر: أتستطيع أن تحظر على عبدي رحمتي؟ فقال: لا يا رب قال: اذهبوا به إلى النار ". [1685]
• أَبُو دَاوُدَ(1) [4901] في الأدَبِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ(2).
2287 - عن أسماء بنت يزيد قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ: (يا عبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا) ولا يبالي(3) "= لكن له طريق أخرى يتقوى بها، كما بينته في "الإرواء" (1208).
(1) وكذا أحمد في "المسند" (2/ 322)، مع اختلاف في اللفظ! وإسناد حسن.
وأخرجه - أيضًا - عبد الله بن المبارك في "الزهد" (900)، والبيهقي في "الشعب" (2/ 297/ 1)، وابن أبي الدنيا في "حسن الظن بالله" (رقم: 45).
وله - عنده - شاهد من حديث أبي قتادة … مختصرًا.
(2) رمز في الأصل برمز (س) لم نجده فيه؛ ولم يعزه إليه الصدر المناوي في "الكشف" ولا المزي في "التحفة"! (ع)
(3) هذه الكلمة من قول الرسول صلى الله عليه وسلم زيادة على الآية؛ أي: لا يبالي بمغفرة الذنوب جميعًا، لسعة رحمته.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 451)
غريب. [1686]
• التِّرْمِذِيُّ [3237] في التَّفْسِيرِ عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدٍ، وَقَالَ: غَرِيبٌ(1).
2288 - وعن ابن عباس: في قوله تعالى: (إلا اللمم) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن تغفر اللهم تغفر جما … وأي عبد لك لا ألما
غريب. [1687]
• التَّرْمِذِيُّ [3284] في التَّفْسِيرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَالَ: غَرِيبٌ(2).
2289 - عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقول الله تعالى يا عبادي كلكم ضال إلا من هديت فاسألوني الهدي أهدكم وكلكم فقراء إلا من أغنيت فاسألوني أرزقكم وكلكم مذنب إلا من عافيت فمن علم منكم أني ذو قدرة على المغفرة فاستغفرني غفرت له ولا أبالي ولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا على أتقى قلب عبد من عبادي ما زاد في ملكي جناح بعوضةولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا على أشقى قلب عبد من عبادي ما نقص ذلك من ملكي(1) وفي إسناده شهر بن حوشب، وهو ضعيف.
ورواه - كذا - أحمد (6/ 454، 459 - 461).
(2) وتمام كلامه: "لا نعرفه إلا من حديث زكريا ابن إسحاق".
قلت: وهو ثقة من رجال الشيخين، ولذلك صححه الحاكم (2/ 466 - 470) على شرطهما، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
ومن طريقه: الحربي في "الغريب" (5/ 61/ 2).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 452)
جناح بعوضة. ولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا في صعيد واحد فسأل كل إنسان منكم ما بلغت أمنيته فأعطيت كل سائل منكم ما نقص ذلك من ملكي إلا كما لو أن أحدكم مر بالبحر فغمس فيه إبرة ثم رفعها ذلك بأني جواد ماجد أفعل ما أريد عطائي كلام وعذابي كلام إنما أمري لشيء إذا أردت أن أقول له (كن فيكون) ". [1689]
• التَّرْمِذِيُّ(1) [2495]، وَابْنُ مَاجَه [4257] في الزُّهْدِ عَنْ أبِي ذَرٍّ وَأَصْلُهُ في مُسْلِمٍ [2577]، وَقَدْ تَقَدمَ.
2290 - عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ (هو أهل التقوى وأهل المغفرة) قال: قال ربكم أنا أهل أن أتقى فمن اتقاني فأنا أهل أن أغفر له ". [1689]
• التِّرْمِذِيُّ(2) [3328]، وَالنَّسَائِيُّ [650] في التَّفْسِيرِ، وَابْنُ مَاجَه [4299] في الزُّهْدِ عَنْ أَنَسٍ.(1) وقال: "حديث حسن".
قلت: ويعني أن سنده ضعيف؛ وعلته: شهر بن حوشب؛ وهو ضعيف.
وقد أخرج مسلم (8/ 17) هذا الحديث من طريق أخرى، عن أبي ذرّ … به؛ وليس فيه كثير من الألفاظ التي في حديث شهر هذا؛ ومن ذلك قوله: "إلا كما … إلخ، وفيه ما ليس في هذا.
ولذلك؛ فهو منكر - عندي -. بهذا السياق.
(2) وضعفه بقوله: "حديث غريب، وسهيل بن عبد الله القطيعي ليس بالقوي في الحديث، وقد تفرد به عن ثابت".
ومن طريقه: أخرجه الحاكم (2/ 508) - وصححه - ووافقه الذهبي!
لكن ذكر له السيوطي في "الدر المنثور" (6/ 287) شاهدًا من حديث أبي هريرة - من رواية ابن مردويه -. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 453)
2291 - وعن ابن عمر قال: إن كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس يقول: " رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور " مائة مرة. [1690]
• الأَرْبعَةُ(1) عَنِ ابْنِ عُمَرَ: (د) [1516] في الصَّلاةِ، (ت) [3434] في الدَّعَوَاتِ، (س) [الكبرى 10292] في اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، (ق) [3814] في ثَوَابِ التَّسْبِيحِ.
2292 - وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر له وإن كان قد فر من الزحف ".
غريب. [1691]
• أَبُو دَاوُدَ [1517] في الصَّلاةِ، وَالتَّرمِذِيُّ [3577] فِي الدَّعَوَاتِ - وَقَالَ: "غَرِيبٌ"(2) - عَنْ بِلالِ= فإن كان سنده ليس شديد الضعف، فالحديث به حسن.
وقد نقل ابن كثير عن الترمذي أنه قال: "حسن غريب"! والله أعلم.
(1) وكذا أحمد في "المسند" (2/ 21، 67، 82) من ثلاثة طرق؛ أحدها صحيح على شرط الشيخين؛ وبه أخرجه الآخرون؛ وقال الترمذي: "حسن صحيح".
وعزاه الحاكم لمسلم! فوهم.
والسياق لأحمد، والترمذي.
وقال غيرهما: "الرحيم" بدل: "الغفور"!
والراجح - عندي - اللفظ الأول: "الغفور"؛ في تحقيق أودعته في كتابي "الصحيحة" (556).
(2) قلت: أي: ضعيف؛ وذلك لأن يسار بن زيد، كما قال الذهبي.
ومثله: ابنه بلال - أو هلال -.
لكن الحديث صحيح؛ فقد جاء من حديث ابن مسعود وغيره، كما بينته في "التعليق الرغيب".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 454)
بْنِ يَسَارِ بْنِ زيْدِ بْنِ مَوْلا، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ زَيْدٍ … بِهِ.
الفصل الثالث:
2293 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقول: يا رب أني لي هذه؟ فيقول: باستغفار ولدك لك ". [2354]
• رواه أحمد(1) (2/ 509).
2294 - وعن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما الميت في القبر إلا كالغريق المتغوث(2) ينتظر دعوة تلحقه من أب أو أم أو أخ أو صديق فإذا لحقته كان أحب إليه من الدنيا وما فيها وإن الله تعالى ليدخل على أهل القبور من دعاء أهل الأرض أمثال الجبال وإن هدية الأحياء إلى الأموات الاستغفار لهم ". [2355]
• البيهقي(3) (7905) في "الشعب".
2295 - وعن عبد الله بن يسر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا ". [2356](1) وكذا ابن ماجه (3660)؛ وإسناده حسن؛ ثم خرجته في "الصحيحة" (1598)، وذكرت له - ثمة - شاهدًا.
(2) كالمشرف على الغرق، المستغيث المستعين المستجير.
(3) قلت: في إسناده رجل مجهول، والمتن منكر جدًّا، كلما قال الذهبي، وأقره العسقلاني، وهو مخرج في "الضعيفة" (799).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 455)
• النسائي في "اليوم والليلة" [الكبرى 10289]، وابن ماجه (3818)(1) في ثواب التسبيح.
2296 - وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: " اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا وإذا أساؤوا استغفروا ". [2357]
• ابن ماجه(2) (3820) في الزهد.
2297 - وعن الحارث بن سويد قال: حدثنا عبد الله بن مسعود حديثين: أحدهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والآخر عن نفسه
قال: إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا أي بيده فذبه عنه.
ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لله أفرح بتوبة عبده المؤمن من رجل نزل في أرض دوية مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه فوضع رأسه فنام نومة فاستيقظ وقد ذهبت راحلته فطلبها حتى إذا اشتد عليه الحر والعطش(1) وإسناده صحيح، كما قال البوصيري في "الزوائد" (ق 255/ 1 - مصورة المكتب)، وصححه الضياء في "المختارة" (ق 113/ 1).
وله شاهد مرفوع عن عائشة: أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (10/ 395)، و "أخبار أصبهان" (1/ 330).
(2) فيه علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف، كما قال اليوصيري (ق 255/ 1).
ومن طريقه: رواية أحمد في "الزهد" (رقم: 39)، وكذا البيهقي في "الشعب" (2/ 338/ 2).
وتابعه - عنده (2/ 339/ 1) -: ثابت البناني.
لكن في الطريق إليه: الحسن بن المثنى البصري؛ ترجمه ابن أبي حاتم (3/ 39/ 166)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
فأرى أنه وهم في هذا الإسناد، ولا مجال لشرح ذلك هنا، والله أعلم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 456)
أو ما شاء الله قال: أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه فأنام حتى أموت فوضع رأسه على ساعده ليموت فاستيقظ فإذا راحلته عنده عليها زاده وشرابه فالله أشد فرحا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته وزاده ". [2358]
• متفق عليه (ح) (6308) في الرقائق (م) (2744) في التوبة.
2298 - وعن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يحب العبد المؤمن المفتن(1) التواب ". [2359]
• أحمد(2) (1/ 80) عنه.
2299 - وعن ثوبان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما أحب أن لي الدنيا بهذه الآية (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا) الآية " فقال رجل: فمن أشرك؟(3) فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: " ألا(4) ومن أشرك" ثلاث مرات. [2360](1) المبتلى كثيرًا بالسيئات أو بالغقلات.
(2) إسناده واهٍ جدًّا؛ فيه متهم بالوضع، وآخران مجهولان.
وعزوه لأحمد خطأ! والصواب أنه أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائده على المسند"؛ وهو مخرج في "الضعيفة" (96).
(3) أي: أهو داخل في الآية، أم خارج عنها؟
(4) ألا: حرف تنبيه.
وغفران الإشراك يكون بالتوبة.
ووقع في "المسند": "إلا من أشرك"، وهو تحريف مطبعي، وكذلك وقع في "المجمع" (7/ 100) من رواية الطبراني، وأحمد! وقد ذكره ابن كثير من رواية أحمد على الصواب، وكذلك وقع عند ابن جرير، و"الدر المنثور" (331)، =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 457)
• البيهقي(1) [7137] في "الشعب" عنه.
2300 - وعن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تعالى ليغفر لعبده ما لم يقع الحجاب ". قالوا: يا رسول الله وما الحجاب؟ قال: " أن تموت النفس وهي مشركة ". [2361]
• البيهقي(2) عنه فيه(3).
2301 - وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من لقي الله لا يعدل به شيئا في الدنيا ثم كان عليه مثل جبال ذنوب غفر الله له ". [2362]
• البيهقي(4) [31] في كتاب "البعث والنشور".= وفي المخرجين ابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في "شعب الإيمان".
(1) ضعيف الإسناد؛ وهو في "المسند" (5/ 275): من طريق ابن لهيعة - وهو ضعيف -، عن أبي قبيل، عن أبي الرحمن المري - وهو الجُبْلاني -، ترجمه في "تعجيل المنفعة"، ولم يذكر فيه توثيقًا ولا تجريحًا.
ومن هذا الوجه: أخرجه الطبري في "التفسير" (23/ 11 - 12).
(2) وكذا أحمد (5/ 174) - بإسناد ضعيف - من طريق مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة بن سَلْمَان، عن أبي ذر … به.
ومن هذا الوجه: أخرجه ابن حبان (2450)، والحاكم (4/ 257)، وقال: "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي!! وهذا منه عجيب؛ فإنه أورد عمر - هذا - وشيخه في "ذيل الضعفاء"، ووصفهما بالجهالة.
وأما ابن حبان؛ فذكرهما في "الثقات"! على قاعدته المعروفة!
(3) كذا قال! والصواب عزوه إلى "البعث" (رقم: 22)؛ فإننا لم نره في "الشعب".
ثم إن اقتصاره في العزو إلى البيهقي - مع مصوره في "المسند" - تقصير!! (ع)
(4) قلت: لم أقف على إسناده، والغالب عليه الضعف!
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 458)
2302 - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " التائب من الذنب كمن لا ذنب له(1) ". [2363]
• ابن ماجه (4250) في التوبة، والبيهقي (7040) في "الشعب" عن ابن مسعود رضي الله عنه.
فصل
مِنَ "الصِّحَاحِ":
2303 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لما قضى الله الخلق كتب كتابا فهو عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي". [1692]
• مُتَّفَق عَلَيْهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، (خ) [7553/ 7554] في التَّوْحِيدِ وَغَيْرِهِ، (م) (15/ 2715] في التَّوْبَةِ، (س) [الكبرى 7750] في النُّعُوت.
وفي رواية: "غلبَتْ غَضَبي".
• هِيَ في "البُخَاريِّ".
2304 - وقال: "إن لله مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس(1) وأما طرفه الآخر؛ فقد رُوي مرفوعًا من حديث ابن مسعود، وأبي سعد الأنصاري، وأنس بن مالك، وابن عباس، وكلها ضعيفة، فلا يبعد أن يرتقي إلى الحسن بهذه الطرق، وهو الذي نقله السخاوي عن الحافظ، وأقره، وهو الذي ملت إليه حينما خرجت هذه الأحاديث في "الضعيفة" (615، 616)، أوردته فيها لزيادات وقعت في بعض الطرق تكلمت عليها، ولا شاهد لها، والله أعلم.
وزاد أبو نعيم في "الحلية" (10/ 398) - وغيره - في أول الحديث: "الندم توبة"؛ وهي مخرجة في "الروض النضير" (1150).
ولها طريق أخرى صحيحة عن ابن مسعود؛ وهي مخرجة في "الروض" (642).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 459)