Arabic source text

📘 হিদায়াতুর রুওয়াহ - মাআ তাখরীজিল মিশকাতিত সানী লিল আলবানী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 হিদায়াতুর রুওয়াহ - মাআ তাখরীজিল মিশকাতিত সানী লিল আলবানী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌فصل
‌‌مِنَ "الصِّحَاحِ":
2152 - وقال عمر بن الخطاب: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤوها. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقلت: إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اقرأ " فقرأت القراءة التي سمعته يقرأ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هكذا أنزلت ". ثم قال لي: " اقرأ ". فقرأت. فقال: " هكذا أنزلت إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه ". [1583]
• الخَمْسَةُ عَنْهُ: (خ) [2419) م (270/ 818] في فَضَائِلِ القُرْآنِ، (م، د [1475]، س [2/ 150]) في الصَّلاةِ، (ت) [29431] في القِرَاءَاتِ.

2153 - وقال ابن مسعود: سمعت رجلا قرأ وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها فجئت به النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فعرفت في وجهه الكراهية فقال: "كلاكما محسن فلا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا". [1548]
• البُخَارِيُّ [(5062)]، وَالنَّسَائِي [الكبرى 8095] في فَضَائِلِ القُرْآنِ عَنْهُ.= بكر بن أبي مريم، عن المهاصر، عن عَبيدة المليكي - صاحب النبي صلى الله عليه وسلم.
وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف؛ كما في "الإصابة"؛ أورده في ترجمة (عَبِيدَة) هذا - بفتح العين -، وأشار إلى أن صحبته لا تثبت، بقوله: "قال ابن السكن: يقال: له صحبة".
قلت: والمهاصر: هو ابن حبيب الربذي؛ أورده ابن حبان في "ثقات التابعين" (1/ 224).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 400)

2154 - وعن أبي بن كعب أنه قال: كنت في المسجد فدخل رجل يصلي فقرأ قراءة أنكرتها عليه ثم دخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه ودخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه فأمرهما النبي صلى الله عليه وسلم فقرآ فحسن شأنهما فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذ كنت في الجاهلية فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد غشيني ضرب في صدري ففضت عرقا وكأنما أنظر إلى الله - تعالى - فرقا فقال لي: " يا أبي أرسل إلي أن اقرأ القرآن على حرف فرددت إليه أن هون على أمتي فرد إلي الثانية اقرأه على حرفين فرددت إليه أن هون على أمتي فرد إلي الثالثة اقرأه على سبعة أحرف ولك بكل ردة رددتكها مسألة تسألنيها فقلت:"اللهم اغفر لأمتي اللهم اغفر لأمتي وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلي الخلق كلهم حتى إبراهيم عليه السلام ". [1585]
• مُسْلِمٌ [273/ 820]، وَأَبُو دَاودَ [1478]، وَالنَّسَائِيُّ [2/ 153]، كُلُّهُمْ في الصَّلاةِ عَنْهُ.

2155 - وقال ابن عباس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أقرأني جبريل على حرف فراجعه فلم أزل أستزيده فيزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف". [1586]
• مُتَّفَقٌ عَلَيهِ عَنِ ابن عَبَّاسٍ: (خ) [4991] في بِدْءِ الخَلْقِ، (م) [272/ 819] في الصَّلاةِ.

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
2156 - عن أبي بن كعب أنه قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل فقال: " يا جبريل إني بعثت إلى أمة أميين منهم العجوز والشيخ الكبير والغلام والجارية والرجل الذي لم يقرأ كتابا قط" قال: يا محمد إن القرآن أونزل على سبعة أحرف". [1587]

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 401)

• التِّرْمِذِيُّ [2944] في القِرَاءَاتِ، وَقالَ؛ "حَسَنٌ صَحِيحٌ" عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ(1) رضي الله عنه.
وفي رواية: "ليسَ منها إلا شافٍ كافٍ".
• أَبُو دَاوُدَ [1477] عَنْ أُبَيٍّ.
وفي رواية عن أُبيّ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إن جِبريلَ ومِيكائيلَ أتيانِي، فقعدَ جِبريلُ عن يَمِينِي، وميكائيلُ عنْ يسَارِي، فَقَالَ جِبريلُ: اقْرَإِ القُرْانَ على حَرْفٍ، وَقَالَ مِيكائيلُ: اسْتَزِدْه، حتى بلغَ سبعةَ أحْرُفٍ، فكُل حرفٍ شافٍ كافٍ".
• ابْنُ حِبَّان فِي "صَحِيحِهِ" [737] مِنْ طَرِيقِ أنَسٍ عَنْ أُبَي بْنِ كَعْبٍ(2).

2157 - عن عمران بن حصين: أنه مر على قاص يقرأ ثم يسأل(3) فاسترجع(4) ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من قرأ القرآن فليسأل الله به فإنه سيجيء أقوام يقرؤون القرآن يسألون به الناس". [1588]
• التِّرْمِذِيُّ [2917] عَنْ عِمْرَان بْنِ حُصَيْنٍ في فَضَائِل القُرْآنِ، وَقَالَ: حَسَنٌ، إِسْنَادُهُ لَيْسَ بِذَاكَ(5).(1) قلت: وإسناده حسن.
وإسناد أبي داود (1477) صحيح على شرط الشيخين.
(2) ورواه النسائي (1/ 150) أيضًا -، وهو رواية لأحمد (5/ 114، 122)، والطحاوي في "المشكل" (4/ 189)، وإسناده صحيح.
(3) أي: يسأل الناس شيئًا من مال الدنيا بالقرآن.
(4) استرجع؟، قال: إنا لله وإنا إليه راجعون.
(5) وهو كما قال، ولا تعارض بين طرفي كلامه؛ كما قد يتوهم البعض؛ لأنه يعني أنه حسن لغيره كما هو اصطلاحه.
وقد ذكرت بعض شواهد الحديث في "الصحيحة" (257 - 260)، وقد سبق في الكتاب أحدها (2206).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 402)

‌‌الفصل الثالث:
2158 - عن بريدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قرأ القرآن يتأكل(1) به الناس جاء يوم القيامة ووجهه عظم ليس عليه لحم ". [2217]
• البيهقي (2625) في "الشعب" عنه(2).

2159 - وعن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه {بسم الله الرحمن الرحيم}. [2218]
• أبو داود(3) (788) في الصلاة عن ابن عباس رضي الله عنه.

2160 - وعن علقمة قال: كنا بحمص فقرأ ابن مسعود سورة يوسف فقال رجل: ما هكذا أنزلت. فقال عبد الله: والله لقرأتها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أحسنت" فبينا هو(4) يكلمه إذ وجد منه ريح الخمر فقال(5):(1) أي: يطلب به الأكل من الناس.
(2) وقال ابن حبان: "لا أصل له عن رسول صلى الله عليه وسلم "؛ ذكره السيوطي في "ذيل الأحاديث الموضوعة"، وفي "الجامع الصغير" أيضًا.
وراجع التفصيل في "الضعيفة" (1356).
(3) وإسناده صحيح على شرط الشيخين؛ وقد صححه غير واحد؛ وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (754).
(4) أي: ابن مسعود.
(5) وقال ابن حبان: "لا أصل له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "؛ ذكره السيوطي في "ذيل الأحاديث الموضوعة"، وفي "الجامع الصغير" أيضًا.
وراجع التفصيل في "الضعيفة" (1356).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 403)

أتشرب الخمر وتكذب بالكتاب؟ فضربه الحد. [2219]
• متفق عليه [خ (5501) م (801)] عنه.

2161 - وعن زيد بن ثابت قال: أرسل إلي أبو بكر رضي الله عنه مقتل أهل اليمامة. فإذا عمر بن الخطاب عنده. قال أبو بكر إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أخشى إن استحر(1) القتل بالقراء بالمواطن فيذهب كثير من القرآن وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن قلت لعمر كيف تفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر هذا والله خير فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله صدري لذلك ورأيت الذي رأى عمر قال زيد قال أبو بكر إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن قال: قلت كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!. قال هو والله خير فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر. فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من العسب(2) واللخاف(3) وصدور الرجال حتى وجدت من سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره(4): {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} حتى خاتمة(1) أي: اشتد وكثر.
(2) بضمتين: جمع عسيب؛ وهو جريدة النخل.
(3) بكسر اللام: جمع لخفة؛ وهي الحجارة البيض الرقاق.
(4) أي: مكتوبة؛ لأنه كان لا يكتفي بالحفظ دون الكتابة، ولا يلزم من عدم وجدانه إياها - حينئذ - أن لا تكون تواترت عند من لم يتلقها من النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما كان زيد يطلب التثبت عمن تلقاها بغير واسطة. اهـ "التعليق الصبيح".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 404)

براءة. فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله ثم عند عمر حياته ثم عند حفصة بنت عمر. [2220]
• البخاري (4986) في التفسير عنه.

2162 - وعن أنس بن مالك: أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان وكان يغازي أهل الشأم في فتح إرمينية وأذربيجان مع أهل العراق فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة فقال حذيفة لعثمان يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك فأرسلت بها حفصة إلى عثمان فأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبدالرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاث إذا اختلفتم في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم ففعلوا حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصة وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق.
قال ابن شهاب فأخبرني خارجة بن زيد بن ثابت، أنه سمع زيد بن ثابت قال: فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف قد كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} فألحقناها في سورتها في المصحف. [2221]
• رواه البخاري (4987) (4988) فيه بطوله.

2163 - وعن ابن عباس قال: قلت لعثمان بن عفان ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 405)

سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطول ما حملكم على ذلك فقال عثمان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يأتي عليه الزمان وهو تنزل(1) عليه السور ذوات العدد فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب فيقول: " ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا " فإذا نزلت عليه الآية فيقول: " ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا ". وكانت الأنفال من أوائل ما نزلت بالمدينة وكانت براءة من آخر القرآن نزولا وكانت قصتها شبيهة بقصتها فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتها في السبع الطول. [2222]

• أحمد (1/ 57)، وأبو داود (786) في الحروف، والترمذي(2) (3086) في القراءات عنه.(1) وقال في "المرقاة": "بالتأنيث معلومًا، وبالتذكير مجهولًا".
(2) وقال (2/ 182): "حديث حسن صحيح".
قلت: ورجاله ثقات؛ غير يزيد الفارسي، قال ابن أبي حاتم (4/ 2/ 249) - عن أبيه -: "لا بأس به"، وضعفه البخاري.
وفي الحديث نكارة، كما بينته في "ضعيف أبي داود" (141).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 406)

‌‌9 - كتاب الدَّعَوَاتِ
‌‌[1 - باب]
‌‌مِنَ "الصِّحَاحِ":
2164 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي إلى يوم القيامة فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا". [1589]
• مُتَّفَقٌ عَلَيهِ خ (6304) ت [3602] في الدَّعَوَاتِ، (م) [(338/ 199) (334/ 198) (335/ 198) (336/ 198)، فِي الإِيمَانِ، (ق) [4307] في الزُّهْدِ، كُلُّهُمْ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ.

2165 - وقال: "اللهم إني اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه فإنما أنا بشر فأي المؤمنين آذيته شتمته لعنته جلدته فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة". [1590]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (6361) م (90/ 2601)، في الدَّعَوَاتِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، وَاللَّفظ لِمُسْلِمٍ.

2166 - وقال: "إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت ارحمني إن شئت ارزقني إن شئت وليعزم مسألته(1) إنه يفعل ما يشاء ولا مكره له". [1591]
• الجَمَاعَةُ [خ (7477)] إِلَّا النَّسَائِيَّ في الدَّعَوَاتِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ.(1) أي: يطلبها جازمًا من غير تردد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 407)

وفي رواية: "ولكن لِيَعْزِمْ ولْيُعَظِّمِ الرَّغْبَةَ؛ فإنَّ الله لا يَتَعَاظمُهُ شيءٌ أعْطاهُ".
• أَخْرَجَهَا مُسْلِمٌ [9/ 2679] فِيهِ.

2167 - وقال: "يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل". قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال: " يقول: قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجاب لي فيستحسر(1) عند ذلك ويدع الدعاء". [1592]
• مُسْلِمٌ [92/ 2735] فِي الدُّعَاءِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، وَبَعْضُهُ في البُخَارِيِّ [6340].

2168 - وقال: "دعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل". [1593]
• مُسْلِمٌ [88/ 2733] في الدَّعَوَاتِ، وَابْنُ مَاجَه [2895] في الحَجِّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ.

2169 - وقال: "اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينهما وبين الله حجاب". رواه مسلم
وذكر حديث ابن عباس: " ". في كتاب الزكاة 1594
• الجَمَاعَةُ [خ (1496) م (29/ 19) د 1584 ت 2014 س 5/ 55 ق 1783] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَتَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الزكَاةِ.

2170 - وقال: "لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم". [1595]
• مُسْلِمٌ [74/ 3009] في آخِرِ كِتَابِهِ، وَأبو دَاوُدَ [1532] في الصَّلاةِ عَنْ جَابِرٍ.

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
2171 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الدعاء هو العبادة " ثم قرأ: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم) ". [1596](1) أي: ينقطع ويمل ويفتر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 408)

• الأَرْبَعَة عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أبو داود [1479]، والترمذي [2969] في الدَّعَوَاتِ (س [الكبرى 11464]، ق [3828]) في التَّفْسِيرِ.

2172 - ويُروي: " الدعاء مخ العبادة ". [1597]
• التِّرْمِذِيُّ [3371] عَنْ أنَسٍ فِيهِ، وَقَالَ: غَرِيبٌ(1).

2173 - وقال: "ليس شيء أكرم على الله من الدعاء".
غريب [1598]
• التِّرْمِذِيُّ(2) [3370]، وَابْنُ مَاجَه [3829] في الدَّعَوَاتِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ.

2174 - وقال: "لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر(3) ". [1599](1) إسنادهُ ضعيف؛ فيه ابن لهيعة، وهو سيّئ الحفظ.
والصحيح في لفظ الحديث؛ اللفظ الذي قبله.
(2) وقال: "حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عمران القطان، وهو ابن دَاوَد، ويُكنى: أبا العوام".
قلت: وهو كما قال؛ وعمران القطان حسن الحديث - في نقدي -، ويمكن أن يكون هذا معنى قول الحافظ فيه: "صدوق يهم".
والحديث: أخرجه البخاري - أيضًا - في "الأدب المفرد" (712) من هذا الطريق، وفي لفظ له (713): "أشرف العبادة الدعاء": أخرجه من طريقه خليفة، قال: ثنا أبو داود، قال: حدثنا عمران … به.
وهو لفظ شاذ عندي؛ فإنه - في "مسند الطيالسي" (2585)، وعند الترمذي - باللفظ الأول.
وأخرجه الخطيب في "الموضح" (2/ 47) من طريق خليفة.
(3) أي: الإحسان والطاعة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 409)

• التِّرْمِذِيُّ(1) [2139] في القَدَرِ عَنْ سَلْمَان.

2175 - وقال: "إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء". [1600]
• التِّرْمِذِيُّ(2) [3548] في الدَّعَوَاتِ عَنِ ابن عُمَرَ.

2176 - وقال: "ما من أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله ما سأل أو كف عنه من السوء مثله ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم". [1601]
• التِّرْمِذِيُّ(3) [(3381) (3573)] فِيهِ عَنْ جَابِرٍ.(1) وقال: "حديث غريب".
قلت: وإسناده ضعيف، لكن له شاهد يتقوى به، ولذلك أوردته في "الصحيحة" (154).
(2) وقال: "غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي؛ وهو ضعيف في الحديث؛ ضعَّفه بعض أهل العلم من قبل حفظه".
قلت: فمثله يصلح للاعتبار؛ فحديثه حسن:
يشهد لطرفه الأول: حديث سَلْمان - الذي قبله -.
ولطرفه الآخر: حديث معاذ عند أحمد (5/ 234)؛ وفيه شهر بن حوشب؛ وهو ضعيف ولم يسمع من معاذ.
وأخرجه الحاكم (1/ 493) عن ابن عمر.
وأخرجه (1/ 492) من حديث عائشة - وصححه -! وردّه الذهبي بقوله: "زكريا مجمع على ضعفه".
وفي أوله: "لا يغني حذر من قدر" - وكذا في حديث معاذ -؛ فهذا - بهما - قويٌّ.
(3) وسكت عليه؛ على خلاف عادته! وكأنه لوضع علّته؛ فإن فيه ابن لهيعة - وهو ضعيف - وعنعنه أبي الزبير - وهو مدلس -.
ومن هذا الوجه: أخرجه أحمد - أيضًا - (3/ 360). =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 410)

2177 - وقال: "سلوا الله من فضله فإن الله يحب أن يسأل وأفضل العبادة انتظار الفرج".
غريب [1602]
• التِّرْمِذِيُّ [3571] في الدَّعَوَاتِ عَنِ ابْنِ مَسعودٍ، وَقَالَ: غَرِيبٌ(1).

2178 - وقال: "من لم يسأل الله يغضب عليه". [1603]
• التِّرْمِذِيُّ(2) [3373] فِيهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ.

2179 - وقال: "من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة وما سئل الله شيئا يعني أحب إليه من أن يسأل العافية". [1604]
• التِّرْمِذِيُّ(3) [3548] فِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.= لكن له شاهد من حديث عبادة بن الصامت - عنده (5/ 329)، وهذا الترمذي، وقال: "حسن صحيح غريب" -، وإسناده حسن.
فلو آثره المصنف لكان أحسن!
وله شاهد آخر، يأتي في الكتاب (2259).
(1) قلت: أي: ضعيف، وقد بيّنت وجه ضعفه في "الضعيفة" (492).
(2) وقال: "لا نعرفه إلا من هذا الوجه؛ وأبو المليح؛ اسمه: صبَبِحٌ؛ سمعت محمدًا [يعني: البخاري] يقوله".
قلت: وهو ثقة، كما قال ابن معين، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين؛ فالحديث صحيح.
وقد أخرجه الحاكم (1/ 491) - وصححه -، وأقره الذهبي؛ وهو مخرج في "الصحيحية" (2654).
(3) وقال: "حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي، وهو ضعيف … ". ومن طريقه: أخرجه الحاكم (1/ 498) - وصححه -. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 411)

2180 - وقال: "من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد فليكثر الدعاء في الرخاء".
غريب [1605]
• التِّرْمِذِيُّ(1) [3382] فِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

2181 - وقال: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه".
غريب. [1606]
• التَّرْمِذِيُّ [3479] فِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَالَ: غَرِيبٌ(2).

2182 - وقال: "إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها". [1607]
• أَبُو دَاوُدَ(3) [1486] فَى الصَّلاةِ عَنْ مَالِكِ بْنِ يَسَارٍ.

2183 - ويروي: "فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم". [1608]= ورده الذهبي بأن القرشي - هذا - ضعيف.
(1) وقال: "غريب".
قلت: أي: ضعيف! لكن له طريق أخرى - عن أبي هريرة -؛ يتقوى بها؛ وهو مخرج في "الصحيحة" (593).
(2) قلت: وهو كما قال! لكني وجدت له شاهدًا؛ فالحديث - به - حسن؛ وهو مخرج في "الصحيحة" (594).
(3) إسناد حسن، وله شاهد مرسل، أوردته في "الصحيحية" (595).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 412)

• أَبُو دَاوُدَ(1) [1485] فِيهِ عَنِ ابن عَبَّاسٍ مُطَوَّلًا.

2184 - وقال: "إن ربكم حيي كريم يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا". أي خاليا. [1609]
• أبو دَاوُدَ [1488] في الصَّلاةِ، وَالتِّرمِذِيُّ(2) [3556]، وَابْنُ مَاجَه [3865] في الدَّعَوَاتِ عَنْ سَلْمَان.

2185 - وعن عمر رضي الله عنه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه. [1610]
• التِّرْمِذِيُّ(3) [3386] في الدَّعَوَاتِ عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه.(1) بسند ضعيف؛ فيه رجل لم يُسَمَّ!
وقد سمّاه ابن ماجه (1193)، والطبراني في "المعجم الكبير" (3/ 98/ 1): صالح بن حسَّان.
وكذا سماه في "المستدرك" (1/ 536)؛ ولكن وقع فيه: صالح بن حيَّان! وهو تحريف؛ وإنما هو: حسَّان - وهو متروك الحديث -.
ومن طريقه: ذكره ابن أبي حاتم في "العلل" (2/ 351) وقال - عن أبيه -: "هذا حديث منكر"؛ وهو مخرج تحت الحديث السابق.
(2) وقال: "حسن غريب؛ وروى بعضهم ولم يرفعه"!.
قلت: إسناد الموقوف أصح.
وهو عند الحاكم (1/ 498) - مرفوعًا وموقوفًا -؛ وذكر له شاهدًا مرفوعًا من حديثِ أنس.
وله شاهد آخر من حديث ابن عمر - عند الطبراني في "المعجم الكبير" (3/ 205/ 2).
ثم رأيت ابن حبان قد أخرجه (3/ 160/ 876)، و (3/ 163/ 880 - المؤسسة)، وابن عدي في "الكامل" (ق 54/ 1) من طريق جعفر بن ميمون - وغيره -، عن أبي عثمان، عن سلمان … مرفوعًا.
فالحديث صحيح قطعًا.
(3) وقال: "حديث صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن عيسى، وقد تفرد به"!. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 413)

2186 - وقالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك. [1611]
• أَبُو دَاوُدَ(1) [1482] في الصَّلاةِ عَنْ عَائِشَةَ.

2187 - وقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب". [1612]
• أبُو دَاوُدَ [1535] في الصلاةِ، وَالتِّرْمِذِيُّ(2) [1980] في الدَّعَوَاتِ عَنِ ابْنِ [عَمْرٍو](3).

2188 - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن لي وقال: " أشركنا يا أخي في دعائك و لا تنسنا ". فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا. [1613]= قلت: لم يوثقه أحد؛ بل ضعفه أبو حاتم - وغيره -؛ بل قال الحاكم، والنقاش: "يروي عن ابن جريج، وجعفر الصّادق: من أحاديث موضوعة"!
فكيف يصح حديثه؟! بل هو شديد الضعف.
ولذلك قال ابن أبي حاتم في حديثه هذا - عن أبي زرعة - (2/ 205): "منكر، أخاف أن لا يكون له أصل.
ولذلك فإنه يهجس في النفس أن قوله: "صحيح" لعله زيادة من بعض النساخ والله أعلم،
(1) انظر "صحيح أبي داود" (1332).
(2) وقال - مضعفًا -: "حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والإفريقي يضِعَّف في الحديث، وهو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم".
ومن طريقه: رواه أبو داود (1535)، وكذا البخاري في "الأدب المفرد" (623).
(3) كان في (الأصل): (ابن عُمَرَ)! وهو سبق قلم من الناسخ أو المصنف؛ ففي (مسند ابن عمرو) أورده المزي في "التحفة" (6/ 351)، وغيره في غيره! (ع)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 414)

• أَبُو دَاوُدَ [1498] في الصَّلاةِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [3562] في الدَّعَوَاتِ، وَابْنُ مَاجَه [2894] في الحَجِّ عَنْ عُمَرَ(1).

2189 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حين يفطر والإمام العادل ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرب: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين". [1614]
• التِّرْمِذِيُّ(2) [3598] في الدَّعَوَاتِ، وَابْنُ مَاجَه [1752] في الصَّوْمِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه.

2190 - وقال: "ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد ودعوة المسافر ودعوة المظلوم". [1615]
• أَبُو دَاوُدَ [1536] في الصلاةِ، وَالتِّرْمِذِيُّ(3) [1902] في البِرِّ، وَابْنُ مَاجَه [3862] في الدَّعَوَاتِ عَنْ أَبِي هريرة.(1) وإسناده ضعيف، ولا تغتر بإيراد بعض الكبار إياه وسكوته عليه!.
وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح"!
وهذا من تساهله؛ فإن فيه عاصم بن عبيد الله؛ وهو ضعيف، كما قال الحافظ في "التقريب".
(2) بإسناد ضعيف؛ - وبه أخرجه ابن حبان (3/ 158/ 874)، و (16/ 396/ 7387 - المؤسسة) - مطولًا ومختصرًا -؛ وحسّنه الترمذي لغيره!
وكان يكون ذلك؛ لولا أن شواهده - مع ضعفها - مضطربة المتن؛ كما بينه في التعليق على "الكلم الطيب" (رقم: 162).
(3) وقال: "حديث حسن"؛ وهو كما قال؛ على ما بينته في "الصحيحة" (596)؛ ونبهت هناك على وهم وقع لي في تعليقي على "الكلم الطيب"؛ والمعصوم من عصمة الله، وأسأل الله المغفرة والرحمة!

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 415)

‌‌الفصل الثالث:
2191 - عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى يسأله شسع(1) نعله إذا انقطع". [2251]
• الترمذي (3682) عن أنس وفي رواية مرسلة: "حتى يسأله الملح".

2192 - زاد في رواية عن ثابت البناني مرسلا " حتى يسأله الملح وحتى يسأله شسعه إذا انقطع". [2252]

2193 - وعن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه. [2253]
• البيهقي في الدعوات [182](2).

2194 - وعن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان يجعل أصبعيه حذاء منكبيه ويدعو. [2254]
• البيهقي في الدعوات [185](3).

2195 - وعن السائب بن يزيد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان(1) الشسع: أحد سيور النعل بين الأصبعين.
(2) أخرجه أحمد - أيضًا - (3/ 259)، وإسناده صحيح على شرط مسلم، ولكن يظهر لي أنه مختصر من حديثه المتقدم في الاستسقاء (1498)، بلفظ: كان صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء؛ فإنه يرفع حتى يُرى بياض إبطيه: متفق عليه.
فهذا يبين حديث الباب، وأن المبالغة في الرفع إنما هو في الاستسقاء، والله أعلم.
(3) أخرجه أبو داود - أيضًا - (1105)، وكذا أحمد (5/ 237)، وإسناده ضعيف - وأورده الهيثمي في "المجمع" خلافًا لشرطه، وابن حبان (2404)، والحاكم (1/ 536) -.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 416)

إذا دعا فرفع يديه مسح وجهه بيديه. [2255]
• البيهقي في الدعوات [184](1).

2196 - وعن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما والاستغفار أن تشير بأصبع واحدة والابتهال أن تمد يديك جميعا. [2256]
• أبو داود (1489) عنه.
وفي رواية له (1490)(2) والابتهال فرفع يديه وجعل ظهورهما مما يلي وجهه.

2197 - وعن ابن عمر أنه يقول: إن رفعكم أيديكم بدعة ما زاد رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا يعني إلى الصدر. [2257]
• أحمد(3) (2/ 61) عنه.

2198 - وعن أبي بن كعب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر أحدا فدعا له بدأ بنفسه. [2258]
• الترمذي (3385) وقال: حسن صحيح(4).(1) وأخرجه أبو داود، وإسناده ضعيف.
ولا يصح حديث في مسح الوجه باليدين بعد الدعاء؛ كما حققته في "إرواء الغليل" (رقم: 433 - 434).
(2) قلت: وإسناده صحيح.
(3) وإسناده ضعيف، فيه مبشر بن حرب؛ وهو لين الحديث.
(4) وفي إسناده حمزة الزيات؛ وفيه بعض الضعف.
لكن تابعه رقبة - وهو ابن مصقلة -؛ وهو ثقة: أخرجه مسلم (7/ 105 - 106) في حديث قصة الخضر مع موسى عليهما السلام، فلو أن المصنف آثره لكان أحسن! ورواه الطبراني في "الكبير" =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 417)

2199 - وعن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته وإما أن يدخرها له في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها " قالوا: إذن نكثر قال: " الله أكثر ". [2259]
• رواه أحمد(1) (3/ 18).
وقد تقدم أصله في الحسان من حديث جابر.

2200 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " خمس دعوات يستجاب لهن: دعوة المظلوم حتى ينتصر ودعوة الحاج حتى يصدر ودعوة المجاهد حتى يقعد(2) ودعوة المريض حتى يبرأ ودعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب ". ثم قال: " وأسرع هذه الدعوات إجابة دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب ". [2260]
• البيهقي [شعب الإيمان (1125)(3)] عنه.= (4/ 218/ 4081) من حديث أبي أيوب … مرفوعًا؛ ولا بأس وإسناده في الشواهد.
(1) وكذا الحاكم (1/ 463)، وقال: "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي؛ وهو كما قال.
وله شاهد من حديث عبادة بن الصامت نحوه؛ دون قوله: "وإما أن تدخر … " أخرجه أحمد (5/ 329)، والترمذي، وقال: "حديث حسن صحيح".
قلت: وإسناده حسن.
(2) أي: يقعد عن الجهاد أو المجاهدة.
قال القاري في "المرقاة": وفي نسخة صحيحة: "يفقد"، وكتب ميرك في "هامش المشكاة": حتى يقفل، أي: يرجع". -
(3) وإسناده ضعيف جدًّا؛ فيه عبد الرحيم بن زيد العمِّيُّ، وهو متهم بالكذب -، عن أبيه - وهو ضعيف -؛ وقد خرجته في "الضعيفة" (1344)؛ وقلت ثمة: "موضوع".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 418)

‌‌2 - باب ذكر الله عز وجل والتقرب إليه
‌‌مِنَ "الصِّحَاحِ":
2201 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده ". [1616]
• مُسْلِمٌ [39/ 2700]، وَالتِّرْمِذِيُّ [] في الدَّعَوَاتِ، وَابْنُ مَاجَه [] في ثَوَابِ التسْبِيحِ عَنْ أبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.

2202 - وقال: "سبق المفردون". قالوا: وما المفردون؟ يا رسول الله قال: " الذاكرون الله كثيرا والذاكرات". [1617]
• مُسْلِمٌ [4/ 2676] في الدَّعَوَاتِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

2203 - وقال عليه: "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر مثل الحي والميت". [1618]
• البُخَارِيُّ [6407] في الدَّعَوَاتِ عَنْ أَبِي مُوسَى، وَلِمُسْلِم [779] عَنْهُ فِي الصَّلاةِ بِلَفْظِ: "مَثَلَ البَيتِ الذِي يُذْكَرُ اللهُ - تَعَالَى - فِيهِ".

2204 - وقال: "يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم". [1619]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، (خ) [7405] في التَّوْحِيدِ، ([م (2/ 2675)، ت [3603]) في الدَّعَوَاتِ، (س) [الكبرى 7730] في النُّعوت، (ق) [3822] في ثَوَابِ التَسْبِيح.

2205 - وقال: "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد ومن جاء بالسيئة فجزاء

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 419)