(153) سألت يحيى عن الفضل بن حبيب السراج، فقال: «شيخ من أهل المدائن، كان هاهنا ببغداد في السراجين، لم يكن به بأس» . حدثنا يحيى بن معين عنه بحديث عبد الله بن العلاء، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم: ألم أصح جسمك، وأرويك من الماء البارد» .
(154) قال إبراهيم بن الجنيد: خالد بن دينار النيلي يكنى أبا الوليد.
(155) ويزيد بن أبي زياد يكنى أبا عبد الله.
(156) سألت يحيى بن معين عن كثير بن حبيش، يحدث
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)
عنه محمد بن عمرو عن أنس وعن عمرة عن عائشة، فقال: «هذا شيخ مديني، ثقة» ، قلت: حدث عنه غير محمد بن عمرو؟ قال: «ما سمعت» .
(157) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن اسم أبي ريحانة، فقال: «عبد الله بن مطر» ، قلت ليحيى: بصري؟ قال: «نعم» ، قلت: ثقة؟ قال: «ليس به بأس، يحدث عنه شعبة وابن علية وغير واحد» .
(158) قيل ليحيى بن معين وأنا أسمع: شعبة، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة، أبو ميمونة هو سلمة بن المجنون الذي يحدث عنه شريك؟ قال: «يقولون ذاك» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 311)
(159) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن الأحوص بن حكيم، فقال: «ليس بشيء» .
(160) سئل عن أبي بكر بن أبي مريم، فقال: «ضعيف الحديث، وهو أقوى من الأحوص» .
(161) سئل يحيى وأنا أسمع عن أبي أويس المدني، فقال: «ضعيف الحديث،
(162) وأبو بكر بن أبي أويس كان يقال له: أبو بكر الأعشى، ليس به بأس، وإسماعيل أخوه مخلط، يكذب، ليس بشيء» .
(163) سئل يحيى وأنا أسمع عن يزيد بن المقدام بن شريح، فقال: «ليس به بأس» .
(164) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن اسم أبي المعلى العطار، فقال: «اسمه يحيى، بصري، يحدث عنه شعبة وابن علية وحماد بن زيد، وهؤلاء ليس بهم بأس» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 312)
(165) قال رجل ليحيى بن معين وأنا أسمع: سمع الزهري من ابن عمر؟ قال: «لا» ، قال: فرآه رؤية؟ قال: «يشبه» .
(166) قال رجل ليحيى بن معين وأنا أسمع: النعمان بن بشير سمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا؟ قال: «أهل المدينة يقولون: لا، كان صغيراً، ونحن نروي كما قد علمتم: (سمعت النبي صلى الله عليه وسلم) » .
(167) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن يحيى بن الجزار، فقال: «يحيى بن زبان» . /
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)
الجزء الثاني
بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين.
حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي، قال:
(168) قال رجل ليحيى بن معين وأنا أسمع: سمع الحسن من ابن عمر؟ قال: «نعم، قال الحسن: (دخلنا على ابن عمر بالبطحاء) ، ولم يسمع الحسن من جابر ولا من ابن عباس» .
(169) سمعت يحيى قال: «والان بن قرفة صاحب حديث أبي بكر، وإسماعيل بن سميع عن والان هو غير هذا، قال: (ذبح أهلي شاة) » .
(170) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع: أيما أثبت في عمرو
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)
بن دينار: ابن عيينة أو محمد بن مسلم؟ فقال: «ابن عيينة أثبت في عمرو من محمد بن مسلم، ومن داود العطار، ومن حماد بن زيد. وسفيان أكثر حديثاً منهم عن عمرو وأسند» ، قيل: فابن جريج؟ قال: «جميعاً ثقة» ، كأنه سوى بينهما في عمرو.
(171) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن حماد بن سلمة أحب إليك أو حماد بن زيد؟ فقال يحيى: «حماد بن زيد أحفظ، وحماد بن سلمة ثقة» .
(172) قيل ليحيى بن معين: أيما أحب إليك في ثابت: سليمان بن المغيرة أو حماد بن سلمة؟ قال: «كلاهما ثقة ثبت، وحماد بن سلمة أعرف بحديث ثابت من سليمان، وسليمان ثقة» .
(173) قيل ليحيى بن معين وأنا أسمع: ابن عيينة أحسنهم حديثاً؟ فقال يحيى بن معين: «الثوري أحسن حديثاً من ابن عيينة وأسند، وسفيان بن عيينة أحسن حديثاً عن الكوفيين، وشعبة أسند من الثوري» .
(174) قال رجل ليحيى بن معين وأنا أسمع: كيف شعبة في الأعمش؟ فقال: «ثقة، إلا أنه يخطئ في أحاديث» .
(175) قال يحيى: «أثبت الناس في الأعمش سفيان» .
(176) قال أبو خيثمة وأنا أسمع: يحدث جرير عن منصور ألفًا ومائتي حديث، فقال يحيى: «قد روى عنه الثوري أكثر من ثمانمائة حديث عن منصور» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)
(177) سمعت يحيى بن معين يقول: أبو عوانة أروى عن مغيرة من جرير» .
(178) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع: تعرف عن مغيرة، عن إبراهيم أنه كره بيع القردة؟ فقال يحيى: «كان شيخ بالبصرة يقال له: أيوب بن واقد يحدث به عن مغيرة عن إبراهيم، ليس بثقة» .
(179) سمعت يحيى بن معين يقول: «قضى شريك بن عبد الله على عبد الله بن إدريس بقضية، وأمر بحبسه بحق، فقال له ابن إدريس: (القضاء فيه كذا وكذا) ، فقال له شريك: (اذهب فأفتِ بهذا حاكةَ الزعافر) » ، قال يحيى: «الزعافر من بني أود» .
(180) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع: سمع قتادة من سعيد بن جبير؟ فقال يحيى بن معين: «لم يسمع من سعيد بن جبير، ولا من مجاهد، ولا من سليمان شيئًا، ربما أدخل بينهم رجلاً، وربما أرسل، وأكثر ذلك لا يدخل، يرسلها» .
(181) قال أبو داود النحوي سليمان بن معبد ليحيى بن معين:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)
حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: سمعت حماد بن سلمة يقول: أعض الله أبا حنيفة بكذا وكذا، لا يكني، فقال ابن معين: «أساء أساء» .
(182) سمعت يحيى بن معين يقول: «عبد الوهاب بن الورد هو وهيب بن الورد، وهو أخو عبد الجبار بن الورد» .
(183) قلت ليحيى بن معين: تعلم محمد بن سيرين يدخل بينه وبين عقبة بن أوس أحداً، أو عقبة بن أوس يدخل بينه وبين عبد الله بن عمرو أحداً؟ فقال: «لا أعلمه، وعقبة بن أوس يقال له أيضاً: يعقوب بن أوس» ، قال ابن الغلابي: (يزعمون أن عقبة بن أوس السدوسي لم يسمع من عبد الله بن عمرو، إنما يقول: قال عبد الله بن عمرو) .
(184) ذكر ليحيى بن معين وأنا شاهد حديث عن عبد الحميد بن جعفر: (تخرج نار من حبس سيل) ، فقال: «رواه عثمان بن عمر، فقال كذا، ورواه أبو عاصم، ورواه علي بن ثابت» ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 318)
فقال يحيى: «علي بن ثابت أثبت هؤلاء وأكيس» .
(185) قلت ليحيى بن معين: وحدثنا داود بن مهران الدباغ، حدثنا عبد الله بن داود الواسطي، عن عبد الرحمن ابن أخي محمد بن المنكدر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال عمر ذات يوم لأبي بكر: (يا خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم) ، فقال أبو بكر: (أما الآن قلت ذاك، لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر» ) . فقال يحيى بن معين: «ما أعرف عبد الرحمن ابن أخي محمد بن المنكدر» ، وأنكر الحديث، ولم يعرفه.
(186) قلت ليحيى بن معين: حدثنا عبد الله بن صالح العجلي، عن حماد بن سلمة، عن يوسف بن سعد، عن الحارث بن حاطب، أن رجلاً سرق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتي به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقتلوه» ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 319)
في قصة. فقال لي يحيى بن معين: «هذا يوسف بن سعد شيخ بصري ثقة، روى عنه يونس بن عبيد ومنصور بن زاذان وحبيب بن الشهيد، وقد لقيه حماد بن سلمة وسمع منه أيضاً» .
(187) وسئل يحيى بن معين وأنا أسمع: أيما أكبر: سعيد أو الحسن؟ فقال: «سعيد» ، يعني: أخا الحسن البصري.
(188) قال يحيى بن معين: «عبد الرحمن بن إسحاق، يقال لنا أيضاً: عباد بن إسحاق، ثقة،
(189) وعبد الرحمن بن إسحاق الكوفي، هو أبو شيبة، ليس بشيء» .
(190) سألت يحيى بن معين عن المشمعل بن ملحان الطائي، فقال: «كان هاهنا، ما أرى كان به بأس» .
(191) وسألت يحيى بن معين عن حكيم بن نافع القرشي الرقي، فقال: «لا بأس به، وأيش عنده؟» .
(192) سمعت يحيى بن معين وذكر حديثًا عن ابن عيينة، عن حميد / الأعرج، عن سليمان بن عتيق، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 320)
بوضع الجوائح، قال: «كان سفيان لا يحدث به، كان عليه فيه قول، فجاءه إنسان بشفاعة، فحدثه ونسي، ثم اذّكر، فقال: (آه) » ، فقال رجل ليحيى بن معين: أكان ابن جريج يرويه؟ قال: «لا أعلمه» .
(193) سمعت يحيى بن معين يقول: «أبو علقمة الفروي اسمه عبد الله بن محمد بن أبي فروة، ثقة، قد كتبت عنه،
(194) وصالح بن عبد الله بن أبي فروة، وعبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة، وعبد الحكيم بن أبي فروة، ليس بهم بأس،
(195) وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ليس بشيء،
(196) وقد روى الزهري عن صالح بن عبد الله بن أبي فروة» .
(197) قال أبو داود النحوي ليحيى بن معين وأنا أسمع: سمعت أبا نعيم وذُكر له حديث، فقال: (من روى هذا؟) ، فقالوا: زكريا بن عدي،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)
فقال أبو نعيم: (ما له وللحديث، ذاك بالتوراة أعلم) ، فقال يحيى بن معين: «كان زكريا بن عدي لا بأس به، وكان أبوه يهودياً فأسلم» . قال يحيى: «وكان أبو نعيم صاحب مزاح، لقد قال له رجل يوماً وأنا شاهد من أهل خراسان: يا أبا نعيم، إني أريد الخروج فأخبرني باسمك، قال: (اسمي دعاك) » ، قال: «فودعه ومضى» . قال: «وسمعته يوماً عند منزل ابن أبي شيبة ضرب بيده على الأرض، وقال: (أنا أبو العجائب) » .
(198) سألت يحيى بن معين عن الربيع بن حبيب أبي سلمة، فقال: «شيخ بصري ثقة» ، فقلت: إن يحيى القطان سئل عنه، قال: «هو نحو عمر بن الوليد الشني» ، فقال يحيى: «الربيع بن حبيب ثقة، وعمر بن الوليد ثقة» ، ثم قال لي يحيى بن معين: «لم يكن عامة مشايخ البصريين يسوون عند يحيى بن سعيد شيئاً» ، فذكر هماماً وغيره.
(199) سألت يحيى بن معين عن جهير بن يزيد، فقال: «بصري ثقة» ، قلت: ممن هو؟ قال: «عبدي» ، قلت: فإن القطان قال: (حوشب بن عقيل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)
أثبت عندي من جهير) ، فقال يحيى بن معين: «جهير ثقة، وحوشب بن عقيل ثقة» .
(200) قلت ليحيى بن معين: وسئل القطان: سالم أبو النضر عندك فوق سمي؟ فقال: (نعم) ، فقال يحيى بن معين: «سالم أبو النضر ثقة، وسمي ثقة، جميعاً سواء» .
(201) قال لي يحيى بن معين: «لقد رأيت رجلاً يسأل يحيى بن سعيد عن أشياء، فجعل يقول: (لا أدري، لا أدري) ، حتى رحمته، وكان يحيى بن سعيد رجل صدق» .
(202) وسمعت يحيى بن معين يقول: «حبة بن سلمة من أصحاب عبد الله بن مسعود» .
(203) سمعت يحيى بن معين وذكروا أبا عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، فقال يحيى: «ثقة» .
(204) سمعت يحيى بن معين يقول: «عبد الرزاق مولى لموالي قوم من اليمن من العرب» .
(205) وسمعت رجلاً قال ليحيى بن معين: سمعت إسماعيل بن علية يقول: شهدت أيوب يكتب إلى يحيى بن أبي كثير، فقال: «لا، وإسماعيل قد أدرك يحيى بن أبي كثير» ، ثم قال: «والله ما روى أيوب عن يحيى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)
بن أبي كثير شيئاً فيه خير، ولكن هشام الدستوائي سمعته يقول: (حدثنا ابن عيينة، عن أيوب، عن يحيى بن أبي كثير، أن عمر بن الخطاب كنى نصرانياً بأبي حسان) » .
(206) وسمعت يحيى بن معين يقول: «أبو الأشعث الصنعاني شامي» .
(207) سمعت يحيى بن معين يقول: «حدثنا عمرو بن عون بن أوس الواسطي -وأطنب في الثناء عليه-،
(208) أخبرنا خالد بن عبد الله الواسطي، عن حميد قال: بلغني عن أبي موسى أنه قال: (لو أن النعمة والصحة وكلا بامرئ كانتا له حتفاً قاضياً) » ، قيل ليحيى: فإن حماد بن سلمة يقول: عن حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا.
(209) سمعت يحيى وسئل عن عباس الأزرق، فقال: «كذاب خبيث» .
(210) قلت ليحيى بن معين: عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي؟ فقال: «رازي لا بأس به» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)
قلت: عمرو بن قيس؟ قال: «لا بأس به» . قلت: ثقتان؟ قال: «ثقتان» .
(211) قلت ليحيى: حديث سفيان، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الدجال قد أكل الطعام ومشى في الأسواق» . قال ابن الجنيد: هكذا حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، وحدثنا أبو موسى الهروي يقول: عن عمران بن حصين، فقال لي يحيى: «إسحاق أثبت» . قلت: فإن حماد بن سلمة يقول: عن علي بن زيد، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فأيما الصحيح؟ قال: «ما أدري» ، قلت: أما سبق إلى قلبك أن الحديث حديث حماد؟ قال: «ما أدري، إن علي بن زيد لم يكن بالحافظ» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)
وقد قال لي مرةً أخرى في حديث سألته عنه ورواه حماد بن زيد وخالفه حماد بن سلمة عن علي ابن زيد، فقال لي يحيى: «حماد بن سلمة أعلم بحديث علي بن زيد من حماد بن زيد، لكثرة روايته عنه» .
(212) قلت ليحيى بن معين: حماد بن سلمة عن داود الوراق عن داود بن فراهج، هذا داود الوراق هو داود بن أبي هند؟ قال: «لا، هذا رجل آخر» .
(213) قلت: حماد عن أبي العوام جليس لثابت؟ قال: «هو أبو العوام الخزاز، وبعضهم يقول: الجزار، يبيع الجزور» .
(214) سمعت يحيى وذكر ضرار بن صرد، فقال: «ليس حديثه بشيء» .
(215)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)
سئل يحيى وأنا أسمع عن حيوة بن شريح والجرجسي يزيد بن عبد ربه، فقال: «ثقتان» ، فقال له ابن الغلابي: (كتبت عن حيوة؟) ، قال: «نعم» .
(216) قلت ليحيى: حدثنا ابن أبي سمينة البصري، عن الثقفي، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر أن المشاة تعرضوا للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال يحيى: «حدثناه الثقفي هاهنا ببغداد» .
(217) حدثنا يحيى بن معين، حدثنا معتمر، عن محمد بن فضاء، عن أبيه، عن علقمة بن عبد الله المزني، عن أبيه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كسر سكة المسلمين الجائزة عنهم إلا من بأس. قلت ليحيى: محمد بن فضاء كان يعبر الرؤيا؟ قال: «نعم، كان يعبر الرؤيا، وحديثه مثل تعبيره» ، أي: أنه ضعيف الحديث.
(218) سألت يحيى بن معين عن الهذيل بن الحكم، فقال: «قد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 327)
رأيته بالبصرة، وكتبت عنه، ولم يكن به بأس» ، قلت: ما روى عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (موت الغريب شهادة) ؟ قال يحيى: «هذا حديثه الذي كان يُسأل عنه، ليس هذا الحديث بشيء، هذا حديث منكر» .
(219) قال رجل ليحيى بن معين وأنا أسمع: أبو أروى سماه أحد؟ قال: «لا» .
(220) سألت يحيى بن معين عن أبي هاشم صاحب الزعفراني، عمار بن عمارة، فقال: «ثقة» .
(221) سئل يحيى وأنا أسمع عن غسان بن عبيد الموصلي، فقال: «قد رأيته، كان هاهنا -يعني: ببغداد-، ضعيف الحديث» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)
قلت ليحيى: عمر بن أيوب أثبت من هذا؟، قال: «نعم» ، وأثنى على عمر بن أيوب خيراً. قلت ليحيى: كتبتَ عن عمر بن أيوب شيئاً؟ قال: «نعم» .
(222) قلت ليحيى: عبد الملك بن قدامة الجمحي؟ قال: «صالح» .
(223) قلت ليحيى: عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار؟ قال: «قد روى عنه يحيى بن سعيد القطان» .
(224) سألت يحيى عن أبي غرة الدباغ، فقال: «بصري، كان قدم عليهم الكوفة، وكتب عنه أبو أحمد الزبيري وغيره، ليس به بأس» ، قال يحيى: «حدثنا عنه أبو سلمة التبوذكي، وله كنيتان» ، يعني: أبا عزة.
(225) سألت يحيى بن معين عن فرات بن السائب الجزري، فقال: «ليس بشيء» ،
(226) قلت: ففرات بن سلمان؟ قال: «ثقة» .
(227)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)
قال رجل ليحيى بن معين وأنا أسمع: كتبت حديث حسان بن إبراهيم الكرماني؟ قال: «ليس به بأس إذا حدث عن ثقة» . قلت ليحيى بن معين: فحديث حسان، حديث رافع بن خديج في القدر؟ قال: «ليس بشيء» .
(228) قلت ليحيى بن معين: منصور بن أبي الأسود كوفي؟ قال: «ليس به بأس، كان من الشيعة الكبار» ، قلت ليحيى: ما اسم أبيه؟ قال: «لا أدري» .
(229)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)